الوسم: للجيش

  • إثيوبيا.. اتهامات للجيش بقتل 250 من التيغراي في أبعلا العفرية

    إثيوبيا.. اتهامات للجيش بقتل 250 من التيغراي في أبعلا العفرية

    [ad_1]

    يواجه الجيش الإثيوبي اتهامات بقتل أكثر من 250 مدنياً من قومية التيغراي والتسبب في نزوح المئات من مدينة أبعلا العفرية.

    وتقول قوات تحرير شعب تيغراي إن القوات الإثيوبية وحلفاءها ينهبون ويضايقون ويقتلون المدنيين الذين يقيمون في المنطقة، واصفين من استطاعوا الفرار من أبعلا العفرية بالمحظوظين بعدما طالبت السلطات قواتها بإخلاء المنطقة من التيغراي، وفق ما ذكرت قوات تحرير التيغراي.

    وكانت وكالة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ذكرت أن عشرات المدنيين قتلوا مؤخرا في غارات جوية في منطقة تيغراي التي تشهد حربًا بشمال إثيوبيا، في أكبر حصيلة للضحايا تسجل منذ تشرين الأول/أكتوبر.

    وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، الخميس، إن الغارات الجوية التي وقعت بين 19 و24 كانون الأول/ديسمبر “تسببت في خسائر مدنية كبيرة مع مقتل عشرات الأشخاص العشرات ما يجعلها أعنف جولة من الهجمات الجوية، وأكبر خسائر بشرية منذ تشرين الأول/أكتوبر”.

    وأوضح مكتب المنظمة الدولية أن الضربات استهدفت بلدات ألاماتا وكوريم ومايشو وميكوني وميلازات في جنوب تيغراي، وكذلك ميكيلي عاصمة الإقليم، من دون إعطاء تفاصيل عن مصدر المعلومات.

    وأودى الصراع بحياة الآلاف وتسبب بأزمة إنسانية خطيرة، ما أجبر أكثر من مليوني شخص على الفرار من بيوتهم، حسب الأمم المتحدة.

    واندلعت الحرب في تشرين الثاني/نوفمبر 2020 عندما أرسل رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد قوات إلى تيغراي لإطاحة جبهة تحرير شعب تيغراي التي اتهم مقاتليها بمهاجمة معسكرات الجيش وتحدي سلطته.

    وقد وعد أحمد بنصر سريع لكن الجبهة باغتت الجيش واستعادت السيطرة على الجزء الأكبر من إقليم تيغراي في حزيران/يونيو قبل أن تتقدم إلى منطقتي عفر وأمهرة المجاورتين.



    [ad_2]

  • بعد ضربة جوية للجيش الإثيوبي.. الأمم المتحدة تعلّق رحلاتها لتيغراي

    بعد ضربة جوية للجيش الإثيوبي.. الأمم المتحدة تعلّق رحلاتها لتيغراي

    [ad_1]

    نفّذ الجيش الإثيوبي، الجمعة، ضربة جوية جديدة على عاصمة إقليم تيغراي خلفت 11 مصابا وعطلت رحلة دعم إنساني للأمم المتحدة، وفق ما أفاد أطباء ومصادر إغاثية.

    وقررت الأمم المتحدة في أعقاب ذلك، تعليق رحلتَيها الأسبوعيتين إلى تيغراي لموظفيها في المجال الإنساني، حسب ما أعلن المتحدث باسمها ستيفان دوجاريك.

    ويأتي رابع أيام الضربات الجوية على مدينة ميكيلي مع تصاعد المعارك جنوبا في منطقة أمهرة.

    وقالت المتحدثة باسم الحكومة بيلين سيوم، إن الضربات الجوية الجمعة استهدفت مركز تدريب تستخدمه جبهة تحرير شعب تيغراي المتمردة.

    وأضافت أن الموقع “كان أيضا بمثابة مركز للمعارك” التي تشنها “المنظمة الإرهابية”.

    ونقل بعد ظهر الجمعة 11 مصابا مدنيا إلى مستشفى أيدر الأكبر في المنطقة، اثنان منهم إصاباتهما بالغة، وفق ما أفاد الدكتور هايلوم كيبيدي.

    وقال سكان إن الغارة أصابت حقلا، وأدت وفق أحدهم إلى احتراق أعلاف للماشية.

    وتخوض حكومة رئيس الوزراء أبي أحمد حربا مدمرة منذ نحو عام في منطقة تيغراي شمال البلاد.

    وأرسل أبي الجيش الفيدرالي في 4 نوفمبر 2020 لإطاحة سلطات المنطقة المتمردة المنبثقة عن جبهة تحرير شعب تيغراي بعد أن اتهمها بشنّ هجمات ضد قواعد عسكرية.

    وأعلن حائز جائزة نوبل للسلام عام 2019، النصر في نهاية الشهر ذاته، لكن الجبهة استعادت في يونيو قسما واسعا من الإقليم يشمل عاصمته ميكيلي. وتراجع الجيش الفيدرالي على جبهات عدة.

    وشنت القوات الجوية الإثيوبية غارتين، الاثنين، على ميكيلي عاصمة الإقليم قالت الأمم المتحدة إنهما قتلتا ثلاثة أطفال وأصابتا عددا من الأشخاص بجروح.

    والأربعاء، قصفت مخابئ أسلحة تابعة لجبهة تحرير شعب تيغراي في ميكيلي وبلدة أغبي التي تبعد نحو 80 كيلومترا إلى الغرب.

    وقال مسؤول في مستشفى لوكالة فرانس برس، إن هجوم الأربعاء في ميكيلي أسفر عن إصابة ثمانية أشخاص على الأقل بينهم امرأة حامل.

    تصعيد

    وأفادت مصادر إنسانية بأن طائرة تابعة للأمم المتحدة كانت متجهة من أديس أبابا إلى ميكيلي وجدت نفسها مضطرة لأن تعود أدراجها بسبب الضربة الجوية الجمعة.

    وأعرب المجتمع الدولي عن قلقه إزاء العمليات الأخيرة.

    وقال ناطق باسم الخارجية الأميركية الأربعاء، إن واشنطن “تدين استمرار تصعيد العنف وتعريض المدنيين للخطر” في تيغراي.

    وتأتي الضربات الجوية وسط تقارير عن قتال عنيف في منطقة أمهرة الواسعة جنوب تيغراي حيث تشن الجبهة هجوما منذ يوليو.

    وأعلن المتحدث باسم جبهة تحرير شعب تيغراي غيتاتشو رضا الأربعاء على تويتر، سيطرة مقاتليهم على بلدتين جديدتين على الأقل في المنطقة، ما وضع بلدتي كومبولتشا وديسي “داخل مدى المدفعية”، علما بأن عشرات آلاف الناس لجأوا إليهما سابقا في ظل تقدم قوات الجبهة.

    ويشهد جزء كبير من شمال إثيوبيا انقطاعا في الاتصالات، كما أن وصول الصحافيين مقيّد، ما يجعل من الصعب التحقق بشكل مستقل من التطورات الميدانية.

    وتحدث سكان من ديسي عن انتشار عسكري كثيف في المنطقة الخميس، مع استمرار وصول المدنيين من البلدات الواقعة إلى الشمال.

    نقص في الوقود

    وتواصل الأمم المتحدة دق ناقوس الخطر حول الوضع الإنساني الكارثي في تيغراي.

    وأكد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوشا) في تقريره الأسبوعي حول النزاع في تيغراي الذي نُشر مساء الخميس، أن العديد من المنظمات الإنسانية اضطر إلى تعليق توزيع الغذاء بسبب نقص الوقود في وقت تزداد حاجات السكان إلحاحا.

    وتمكنت فرانس برس من تأكيد وفيات ناجمة عن الجوع في أجزاء عدة من المنطقة، بناء على وثائق داخلية لمنظمة إنسانية تعمل في المنطقة.

    وأفادت الأمم المتحدة الأسبوع الماضي بأن عدد الأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد الذين أدخلوا إلى المستشفى بين فبراير وأغسطس بلغ ضعف عدد الأطفال الذين عانوا سوء تغذية حاد في الفترة نفسها من العام الماضي.

    ويشير التقرير أيضا إلى أنه بين 6 و13 أكتوبر، تلقى 52 ألف شخص فقط مساعدات غذائية، أي 1 بالمئة من 5,2 مليون شخص تسعى المنظمات الإنسانية لإغاثتهم.

    وجاء في التقرير أنه “للوصول إلى 5,2 ملايين شخص في دورة مدتها ستة أسابيع، يجب أن يكون الشركاء قادرين على الوصول إلى ما لا يقل عن 870 ألف شخص في المتوسط أسبوعيا”.

    [ad_2]

  • كمين للجيش اليمني في مأرب.. يحصد عشرات القتلى الحوثيين

    كمين للجيش اليمني في مأرب.. يحصد عشرات القتلى الحوثيين

    [ad_1]

    نفذ الجيش الوطني اليمني، مسنوداً بالمقاومة الشعبية، اليوم الجمعة، عملية التفاف ناجحة تمكن خلالها من وضع كماشة لـ20 عنصراً من الميليشيات أقصى جنوب مديرية الجوبة في مأرب، ما أسفر عن سقوط قتلى وأسرى من الحوثيين.

    وأوضحت مصادر عسكرية أن الميليشيات كانت دفعت مجموعات من عناصرها للتسلل من المرتفعات الجبلية المطلة على الجديدة، مركز المديرية، في محاولة للتوغل شمالاً، إلا أن الجيش اليمني تصدى لها بكمين محكم.

    مواجهات عنيفة

    يذكر أن الجيش والمقاومة، كانا نفذا أمس الخميس، كميناً محكماً أيضا استهدف ميليشيات الحوثي في محيط الجوبة جنوب مأرب. وأكد المركز الإعلامي للجيش أن الكمين أدى إلى سقوط نحو 40 من الحوثيين بين قتيل وجريح.

    عناصر من ميليشيات الحوثي قرب مأرب (أرشيفية من رويترز)

    عناصر من ميليشيات الحوثي قرب مأرب (أرشيفية من رويترز)

    كما اندلعت مواجهت عنيفة في جبهة الجوبة ومحيط مديرية العبدية جنوب مأرب، ما أسفر عن مقتل العشرات من عناصر الميليشيات بينهم 4 قياديين.

    نزوح 10 آلاف في سبتمبر

    وكانت المحافظة الغنية بالنفط والاستراتيجية، شهدت خلال الأسابيع الماضي تصعيدا عسكريا من قبل الميليشيات، التي حاصرت مديرية العبدية.

    فيما تتالت التحذيرات الاممية، حول مصير النازحين في المنطقة.

    فقد أعلنت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة أمس أن 10 آلاف شخص نزحوا عن منازلهم في سبتمبر الماضي وحده، من محافظة مأرب التي تشهد معارك عنيفة، في أعلى معدل نزوح شهري بهذه المنطقة منذ بداية العام الحالي.

    نازحون من مأرب (أرشيفية من رويترز)

    نازحون من مأرب (أرشيفية من رويترز)

    وأوضحت متحدثة باسم المنظمة أنه بين الأول من يناير الماضي و30 سبتمبر الفائت، بلغ عدد الأشخاص الذين نزحوا من مأرب أكثر من 55 ألف شخص، وفق فرانس برس.

    يشار إلى أنه منذ فبراير الفائت، يشن الحوثيون هجوماً على محافظة مأرب، في محاولة للسيطرة عليها دون نتيجة، وسط تحذيرات دولية من آثار تلك الهجمات ومخاطرها على آلاف النازحين.

    [ad_2]

  • كمين للجيش اليمني يقتل 40 حوثياً جنوب مأرب

    كمين للجيش اليمني يقتل 40 حوثياً جنوب مأرب

    [ad_1]

    نفذ الجيش اليمني والمقاومة الشعبية، اليوم الخميس، كميناً محكماً استهدف ميليشيات الحوثي في محيط الجوبة جنوب مأرب.

    وأكد المركز الإعلامي للجيش، أن الكمين أسفر عن سقوط نحو 40 من الحوثيين بين قتيل وجريح.

    كما نشر المركز الإعلامي للجيش اليمني مقطع فيديو لجانب من المعارك التي تخوضها قوات الجيش ضد عناصر الميليشيات الانقلابية في جبهات جنوب مأرب.

    في السياق، دمّر طيران تحالف دعم الشرعية في اليمن، مخزن أسلحة وعربة بي أم بي في جبهة حريب.

    هجوم منذ فبراير

    يشار إلى أن ميليشيات الحوثي تحاصر منذ أسابيع منطقة العبدية جنوب مأرب، وقصفت مشفاها الوحيد، أمس الأربعاء، موقعة عشرات الضحايا بين المدنيين.

    ومنذ فبراير الفائت، يشن الحوثيون هجوماً على محافظة مأرب، في محاولة للسيطرة عليها دون نتيجة، وسط تحذيرات دولية من آثار تلك الهجمات ومخاطرها على آلاف النازحين.

    ولطالما كررت الأمم المتحدة التحذير من التهديدات التي تطال مخيمات النازحين في المحافظة، والتي تبلغ 139 مخيماً، تضم حوالي 2,2 مليون نازح.

    [ad_2]

  • سقوط مسيرة تابعة للجيش الإسرائيلي جنوب لبنان

    سقوط مسيرة تابعة للجيش الإسرائيلي جنوب لبنان

    [ad_1]

    أفاد مراسل “العربية”، الخميس، بسقوط مسيّرة تابعة للجيش الاسرائيلي في جنوب لبنان.

    وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، عبر حسابه في تويتر إن مسيّرة عسكرية سقطت خلال نشاط اعتيادي داخل الأراضي اللبنانية، مضيفاً أن أن “الحدث قيد التحقيق”.

    وفي يوليو الماضي، أعلن المتحدث الإسرائيلي عن سقوط طائرة مسيرة تابعة للجيش داخل الأراضي اللبنانية. وكتب عبر حسابه على موقع “تويتر” إن الطائرة المسيرة سقطت “أثناء القيام بنشاط اعتيادي”، مشيراً إلى أن الحادث جاء نتيجة “خلل فني”.

    هذا ويتخوف معظم اللبنانيين الغارقين في أزمة اقتصادية لم يسبق للبلاد أن شهدت مثيلاً لها في السنوات الماضية، من أي تصعيد على الحدود يفاقم الأوضاع.



    [ad_2]

  • هجوم خاطف للجيش اليمني غرب مأرب..  والحوثي يتكبد خسائر

    هجوم خاطف للجيش اليمني غرب مأرب.. والحوثي يتكبد خسائر

    [ad_1]

    شنت قوات الجيش اليمني، الأربعاء، هجوماً خاطفاً استهدف مواقع تتمركز فيها ميليشيات الحوثي، المدعومة من إيران، في جبهة صرواح غرب مأرب، شمال شرقي البلاد.

    وقال المركز الإعلامي للجيش إن” الهجوم أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين بينهم قيادات ميدانية، وتدمير آليات ومعدات قتالية للميليشيات”.

    كما استعاد الجيش أسلحة خفيفة ومتوسطة وكميات من الذخائر المتنوعة.

    إلى ذلك استهدف طيران تحالف دعم الشرعية تعزيزات حوثية كانت في طريقها إلى صرواح. وأدت الغارات إلى تدمير أطقم وآليات وما عليها من أسلحة وذخائر.

    استهداف قيادي بارز

    في السياق، أفادت وسائل إعلام محلية بأن وحدة المهام الخاصة التابعة للجيش اليمني، نجحت خلال الساعات القليلة الماضية في استهداف قيادي ومشرف حوثي بارز مكلف من قبل زعيم الميليشيا في جبهات مأرب.

    كما نقلت عن مصدر مسؤول قوله إنه تم استهداف القيادي الحوثي عبدالوهاب مرتضى المنصور، وهو في طريقه إلى جبهات مأرب.

    عناصر من ميليشيات الحوثي (أرشيفية من رويترز)

    عناصر من ميليشيات الحوثي (أرشيفية من رويترز)

    كذلك أوضح أن المنصور هو قائد “كتائب التدخل السريع” في ما يسمى بـ”قوات الأمن المركزي التابع للحوثيين” في جبهات مأرب.

    هجمات متتالية

    يذكر أنه منذ فبراير الماضي، يشن الحوثيون حملات وهجمات عسكرية متتالية من أجل التقدم نحو مأرب، رغم مناشدات الأمم المتحدة وأميركا، فضلاً عن منظمات إنسانية وقف تلك الهجمات، خوفاً على آلاف النازحين في المحافظة.

    غير أن الميليشيات التي لم تنجح في تحقيق تقدم وسط مقاومة شعبية وعسكرية لها، تواصل هجماتها طمعاً بالسيطرة على المدينة الواقعة في محافظة غنية بالنفط.

    [ad_2]

  • مقتل 18 حوثياً بكمين للجيش اليمني غرب مأرب

    مقتل 18 حوثياً بكمين للجيش اليمني غرب مأرب

    [ad_1]

    نفّذ الجيش اليمني والمقاومة الشعبية، كميناً محكماً استهدف مجموعة من عناصر ميليشيات الحوثي في جبهة المشجح غرب محافظة مأرب.

    وأسفر الكمين عن مقتل كامل أفراد المجموعة، وعددهم 18 عنصراً حوثياً، بحسب ما أفادت وسائل اعلام محلية الخميس..

    كما شنت مدفعية الجيش اليمني قصفاً مركّزاً استهدف تحركات الانقلابيين في الجبهة وألحقت بها خسائر في العتاد والأرواح.

    إلى ذلك لقي عدد من الحوثيين مصرعهم، أمس الأربعاء، بنيران قوات الجيش مسنودة بالمقاومة الشعبية، جنوب غربي مأرب.

    محاولة تسلل

    فقد استدرج الجيش مجموعة من عناصر الميليشيات حاولت التسلل باتجاه مواقع في جبهة رحبة واستهدفتها.

    وأدى الكمين إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين، فيما لاذ من نجا منهم بالفرار.

    في غضون ذلك استهدفت مقاتلات تحالف دعم الشرعية مواقع متفرقة للانقلابيين في محيط محافظة مأرب، وكبدتهم خسائر في الأرواح والعتاد.

    يذكر أن الحوثيين الموالين لإيران يشنون منذ شهر فبراير حملة عسكرية من أجل التقدم نحو مدينة مأرب، رغم مناشدات الأمم المتحدة وواشنطن فضلا عن منظمات إنسانية وقف تلك الهجمات، خوفا على آلاف النازحين في المحافظة.

    إلا أن الميليشيات التي لم تنجح من تحقيق تقدم وسط مقاومة شعبية وعسكرية لها، تواصل هجماتها طمعا بالسيطرة على المدينة الواقعة في محافظة غنية بالنفط.

    [ad_2]

  • اليمن.. مصرع 15 حوثياً بكمين للجيش والتحالف يسحق مجاميع في مأرب

    اليمن.. مصرع 15 حوثياً بكمين للجيش والتحالف يسحق مجاميع في مأرب

    [ad_1]

    سقط قتلى من ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، الثلاثاء، في كمين محكم نفذته قوات الجيش اليمني، في جبهة المشجح غرب محافظة مأرب.

    وقال المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية، إن الكمين أسفر عن مصرع ما لا يقل عن 15 حوثيًا أثناء محاولتهم التسلل إلى أحد المواقع العسكرية المتقدمة بجبهة المشجح.

    عناصر من الجيش اليمني في مأرب - المركز الإعلامي للقوات اليمنية المسلحة

    عناصر من الجيش اليمني في مأرب – المركز الإعلامي للقوات اليمنية المسلحة

    وأوضح أن مدفعية الجيش دمرت طقماً كان قد أوصل تلك العناصر إلى أقرب نقطة من الموقع قبل أن تقع في كماشة الجيش الوطني.

    إلى ذلك، سحقت غارات لطيران تحالف دعم الشرعية، ‏مجاميع حوثية مما يعرف بـ “كتيبة ‎الحسين”، أمس الاثنين، غرب مأرب.

    وذكرت مصادر ميدانية، أن ميليشيا الحوثي دفعت بمجاميع من قوات النخبة في كتيبة الحسين ذات التدريب الإيراني إلى جبهة رحبة في محاولة لتحقيق تقدم ميداني، بحسب ما ذكره موقع “الساحل الغربي” اليمني.

    وأضافت أن الغارات المركزة لطائرات تحالف دعم الشرعية كانت كفيلة بسحق تلك المجاميع مع معداتها القتالية.

    وأكدت أن من بين القتلى قيادات حوثية كانت تقود الهجوم، بدون ذكر تفاصيل عن رتبها العسكرية المنتحلة.

    [ad_2]

  • هجوم للجيش اليمني يكبّد الحوثيين خسائر كبيرة في مأرب

    هجوم للجيش اليمني يكبّد الحوثيين خسائر كبيرة في مأرب

    [ad_1]

    شنّت قوات الجيش اليمني، مسنودة بطيران تحالف دعم الشرعية، اليوم السبت، هجوماً معاكساً ضد ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة إيرانياً في جبهات القتال شمال غربي محافظة مأرب.

    وأوضح المركز الإعلامي للجيش اليمني، في بيان، أن الهجوم استهدف مواقع الميليشيات الحوثية في وادي حلحلان ومحزام ماس وألحق بالميليشيا الحوثية خسائر فادحة في العتاد والأرواح.

    بالتزامن مع ذلك، استهدف طيران التحالف بعدّة غارات آليات وتعزيزات الميليشيا في مواقع متفرقة بالجبهة وكبّدتها خسائر بشرية ومادية كبيرة، منها تدمير 3 أطقم مدرعة وأطقم أخرى كانت تحمل تعزيزات.

    غارات للتحالف

    يأتي ذلك بعد أن تكبّدت الميليشيا خسائر فادحة في الأرواح والعتاد بنيران الجيش اليمني أثناء محاولتها التسلل إلى مواقع عسكرية في وادي حلحلان والجدافر، حيث انتهت المعارك بفرار العناصر الحوثية مخلفة ورائها أسلحتها وجثث قتلاها، وفق البيان.

    وكانت قوات الجيش اليمني، صدت مساء الجمعة، هجوماً لميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، في جبهة الجدافر، شمال غربي مأرب، وكبّدتها قتلى وجرحى.
    وأفاد المركز الإعلامي للجيش اليمني، بأن طيران تحالف دعم الشرعية دمر مركبتين تابعتين لميليشيا الحوثي، ما أدى لمقتل جميع من كانوا على متنهما.

    كما خاضت قوات الجيش اليمني، معارك عنيفة ضد الميليشيات، في الجبهة الشمالية الغربية بمأرب، وكبّدتها خسائر في الأرواح والعتاد.

    واستهدف طيران تحالف دعم الشرعية بثلاث غارات تعزيزات ومواقع للميليشيا، شمال غربي مأرب، وكبّدها خسائر في العتاد والأرواح، وفق المركز.

    من معارك مأرب 10-7-2021

    من معارك مأرب 10-7-2021

    مقتل قيادي حوثي في البيضاء

    وكانت مصادر يمنية أفادت، اليوم، بمقتل قائد الحملة الحوثية في جبهة الزاهر في محافظة البيضاء، فيما أعلن الجيش اليمني في وقت سابق، عن وقوع خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف الحوثيين بنيران الجيش والمقاومة الشعبية في جبهة الزاهر بالمحافظة.

    كما، شنّ طيران التحالف سلسلة غارات في ساعات متأخرة من الليل، استهدف فيها مواقع تمركز الميليشيات غرب محافظة.

    [ad_2]

  • عملية عسكرية للجيش اليمني في البيضاء وتحرير عدة مواقع

    عملية عسكرية للجيش اليمني في البيضاء وتحرير عدة مواقع

    [ad_1]

    أعلنت قوات الجيش اليمني، اليوم الجمعة، عن بدء عملية عسكرية واسعة، لاستكمال تحرير محافظة البيضاء، وسط البلاد، من ميليشيات الحوثي المدعومة إيرانياً.

    وأكدت تحرير عدة مواقع في جبهة الحازمية بمديرية الصومعة، وسط استمرار التقدم الميداني، وتكبيد ميليشيا الحوثي خسائر بشرية ومادية كبيرة.

    وفي تطور لاحق، أسقط الجيش اليمني مسيرة للحوثيين في جبهة صرواح وصد هجوما غرب مأرب.

    وقال الجيش اليمني إن “طيران تحالف دعم الشرعية استهدف تجمعات للحوثيين في جبهات الكسارة والمشجح وصرواح بمأرب، وألحق بها خسائر كبيرة في العتاد والأرواح”.

    وحول عمليات محافظة البيضاء، أعلن وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، أن قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية بدأت، عملية عسكرية واسعة (النجم الثاقب) لتحرير محافظة البيضاء من ميليشيات الحوثي.

    وأكد الإرياني في سلسلة تغريدات على صفحته بموقع تويتر، تحقيق قوات الجيش والمقاومة الشعبية بإسناد من قوات تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، انتصارات ميدانية شملت تحرير عدة مواقع، وتكبيد الميليشيات الحوثية خسائر بشرية ومادية.

    وأضاف، أن “وحدات من الجيش والمقاومة شنت هجوما على ميليشيات الحوثي، وتمكنت خلاله من تحرير عدة مواقع في جبهة الحازمية بمديرية الصومعة أبرزها مناطق جميمة وفاء وشارده والسوس وشبكة ذي مضاحي وعقرامه وشوكان ومواقع أخرى باتجاه المسحر” .

    وأوضح وزير الإعلام اليمني أن المعارك ما زالت متواصلة وسط تحقيق قوات الجيش والمقاومة الانتصارات والتقدم الميداني، مؤكداً أن القوات باتت على بعد 3 كيلومترات من الخط الرئيسي الرابط بين البيضاء ومكيراس.

    وأشار إلى مقتل وجرح العشرات من العناصر الحوثية وتدمير آليات عسكرية واغتنام أسلحة وعتاد.

    وثمن الإرياني، الأدوار المحورية لقوات تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية وأداء قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في المعركة، منوها بالمعنويات والعزيمة القتالية العالية لدى المقاتلين لتحقيق أهداف العملية العسكرية واستكمال تحرير محافظة البيضاء من الانقلابيين الحوثيين.

    [ad_2]

  • مقتل عشرات الحوثيين بغارات للتحالف وبقصف للجيش غرب مأرب

    مقتل عشرات الحوثيين بغارات للتحالف وبقصف للجيش غرب مأرب

    [ad_1]

    أعلنت قوات الجيش اليمني، الأحد، عن تكبيد ميليشيا الحوثي الانقلابية، المدعومة من إيران، خسائر فادحة في العتاد والأرواح، في جبهات محافظتي مأرب والجوف وبإسناد من مقاتلات تحالف دعم الشرعية.

    وأوضح الموقع الرسمي للجيش اليمني، أن قواته خاضت معارك وصفها بـ”البطولية” في جبهات الكسارة والمشجح وصرواح غرب مأرب، أفشلت خلالها تسللات ومحاولات هجوم فاشلة لمجاميع من الميليشيا الانقلابية على عدد من المواقع، وكبدتها قتلى وجرحى، بينهم قيادات وتدمير عدد من الآليات والمعدات.

    وأشار إلى أن المعارك تواصلت منذ وقت متأخر أمس السبت وحتى اليوم الأحد، على امتداد الجبهات الثلاث، وانتهت بمصرع وإصابة عدد من الميليشيات، ولاذ من بقي من عناصرها بالفرار.

    وتزامنت المعارك مع قصف مدفعي وجوي مكثف، طال تجمعات وتحصينات وتعزيزات قادمة إلى جبهات صرواح والمشجح.

    وتمكنت المدفعية من إعطاب رشاش عيار 14.5 مل، وتدمير 3 آليات قتالية تابعة للميليشيا، بينما تمكنت الضربات الجوية من تدمير 5 آليات وأطقم قتالية، وعربتي pmp، ومخزن أسلحة.

    كما أسقطت الدفاعات الجوية لقوات الجيش، طائرتين مسيرتين للميليشيا الحوثية، في جبهات القتال غرب محافظة مأرب.

    ونشر المركز الإعلامي للجيش اليمني، مشاهد مصورة لسحق عناصر الميليشيا الانقلابية أثناء محاولتها التسلل إلى مواقع الجيش غرب مأرب.

    إلى ذلك نفذ الجيش اليمني هجوماً خاطفاً على مواقع ميليشيا الحوثي الانقلابية، في جبهة الخنجر بمديرية “خب الشعف” شمال محافظة الجوف.

    ونجحت قوات الجيش في إلحاق خسائر بشرية ومادية في صفوف الميليشيا، وفق الموقع الرسمي للجيش اليمني.

    وأفاد أن الهجوم يأتي عقب محاولة الميليشيا شن هجمات على مواقع للجيش، في محاولة منها لاستعادتها بعد أن خسرتها في معارك سابقة إلا أنها باءت بالفشل.

    وتزامن الهجوم مع ضربات لمدفعية الجيش استهدفت تحصينات الميليشيا، وكبدتها خسائر في العتاد والأرواح.

    كما نفذ طيران التحالف سلسلة غارات على تجمعات الميليشيا الحوثية، في مواقع متفرقة من جبهة “الخنجر”، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى وتدمير آليات تابعة للميليشيا.

    [ad_2]

  • هجوم نوعي للجيش اليمني في مأرب.. وخسائر كبيرة للحوثي

    هجوم نوعي للجيش اليمني في مأرب.. وخسائر كبيرة للحوثي

    [ad_1]

    أعلنت قوات الجيش الوطني اليمني، مساء السبت، دحر الحوثيين من عدة مواقع حاكمة في جبهة الكسارة غرب محافظة مأرب، وسط خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف الميليشيات.

    وأفاد المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية بأن قوات الجيش الوطني شنت هجوماً نوعياً على مواقع كانت تتمركز فيها ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، في جبهة الكسارة غرب مأرب.

    كما نقل المركز عن مصدر عسكري، قوله، إن قوات الجيش الوطني دحرت ميليشيا الحوثي من عدة مواقع وتباب حاكمة في الكسارة، مؤكداً سقوط العديد من عناصر الميليشيات بين قتيل وجريح، فيما لاذ من تبقى منهم بالفرار مخلفين وراءهم أسلحة وكميات من الذخائر المتنوعة.

    إلى ذلك أوضح أن المعارك أسفرت أيضاً عن خسائر مادية في صفوف الميليشيات، إضافة إلى تدمير ثلاثة أطقم كانت تحمل أسلحة وذخائر بقصف مدفعي لقوات الجيش.

    بالتزامن، استهدف طيران تحالف دعم الشرعية تجمعات وتعزيزات لميليشيات الحوثي في مواقع متفرقة غرب مأرب.

    وأسفر القصف عن خسائر بشرية ومادية في صفوف الحوثيين، منها تدمير 5 أطقم ومصرع كل من كانوا على متنها.

    [ad_2]