الوسم: للتهدئة

  • دعوات للتهدئة في إثيوبيا.. وجيش أورومو “سقوط أبي محسوم”

    دعوات للتهدئة في إثيوبيا.. وجيش أورومو “سقوط أبي محسوم”

    [ad_1]

    تزامناً مع تصاعد العنف في إثيوبيا والدعوات الأممية والدولية من أجل التهدئة، أكد جيش تحرير أورومو المتحالف مع قوات تحرير تيغراي أن سقوط رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد، أمر محسوم.

    وأعلن الجيش الذي يقاتل القوات الموالية للحكومة في شمال إثيوبيا، اليوم الأربعاء، أن الاستيلاء على أديس أبابا “مسألة أشهر إن لم تكن أسابيع”.

    كما قال الناطق باسمه، أودا طربي، لوكالة فرانس برس “إذا استمرت الأمور على الوتيرة الحالية، فستكون حينئذ مسألة أشهر إن لم تكن أسابيع”.

    “أديس أبابا ستسقط في أسابيع”

    وأضاف أن مقاتليه وجبهة تحرير شعب تيغراي “انضموا أساساً لبعضهم، وهما على اتصال دائم”، مؤكداً أن سقوط رئيس الوزراء أبي أحمد محسوم، على حد تعبيره.

    في المقابل، تعهد أبي أحمد بالقضاء على “أعداء إثيوبيا” خلال خطاب أمام الجيش.

    كما حذر من محاولات دفع بلاده إلى مسار سوريا وليبيا.

    وقف العنف

    في حين جددت السفارة الأميركية في أديس أبابا الدعوة لمواطنيها الاستعداد لمغادرة البلاد.

    بينما دعت مفوضية الاتحاد الإفريقي إلى الوقف الفوري للأعمال العدائية في إثيوبيا، مؤكدة ضرورة الحفاظ على حياة المدنيين وممتلكاتهم.

    وكانت جبهة تحرير تيغراي أعلنت نهاية الأسبوع سيطرتها على مدينتين استراتيجيتين، هما ديسي وكومبولشا، على بعد 400 كيلومتر شمال أديس أبابا بدون استبعاد الزحف على العاصمة.

    في الوقت نفسه أعلن جيش تحرير أورومو الذي تحالف في آب/أغسطس مع جبهة تحرير شعب تيغراي أنه دخل إلى عدة مدن في جنوب كومبولشا بينها كيميسي على بعد 320 كيلومترا من أديس أبابا.

    دبابة إثيوبية مدمرة (أ ف ب)

    دبابة إثيوبية مدمرة (أ ف ب)

    إعلان حالة الطوارئ

    ورغم نفي الحكومة الإثيوبية تقدم المتمردين، أعلنت حالة الطوارئ أمس الثلاثاء في كل أنحاء البلاد. ودعت سلطات أديس أبابا السكان إلى تنظيم صفوفهم للدفاع عن المدينة.

    يذكر أن النزاع في تيغراي بدأ في نوفمبر 2020 وشهد تحولا كبيرا في الأشهر الماضية.

    وأعلن أبي أحمد الانتصار في 28 نوفمبر 2020 بعدما أرسل الجيش إلى المنطقة، لإقالة السلطات المنشقة من جبهة تحرير شعب تيغراي التي اتهمها بأنها هاجمت قواعد عسكرية فيدرالية.

    من تيغراي (أرشيفية من رويترز)

    من تيغراي (أرشيفية من رويترز)

    انتهاكات ومجازر

    لكن في يونيو الماضي، استعاد المقاتلون المتمردون السيطرة على معظم المنطقة وأجبروا القوات الإثيوبية على الانسحاب إلى حد كبير. وواصلوا هجومهم في مناطق أمهرة وعفر المجاورة.

    وتخللت النزاع الدائر منذ عام روايات عن انتهاكات ومجازر وعمليات اغتصاب، خصوصا في حق مدنيين، وقد غرق الشمال الإثيوبي في أزمة إنسانية خطرة يواجه فيها مئات الآلاف خطر المجاعة، وفق الأمم المتحدة.

    [ad_2]

  • للتهدئة في غزة.. لقاء مصري فرنسي أردني ثان خلال أيام

    للتهدئة في غزة.. لقاء مصري فرنسي أردني ثان خلال أيام

    [ad_1]

    ضمن المساعي الهادفة للتهدئة وخلق ظروف لوقف النار بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، أعلن الإليزيه اليوم الأربعاء، عن لقاء مصري فرنسي أردني جديد خلال أيام، للدفع نحو بدء مفاوضات إسرائيلية – فلسطينية.

    تأتي تصريحات الإليزيه بعد أيام على إعلان الرئيس إيمانويل ماكرون بالعمل على اقتراح ملموس للتهدئة، خلال محادثات مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.

    لا سلام من دون القدس

    وبالتزامن مع مساعي التهدئة التي تبذل من قبل أكثر من طرف دولي، أكد مصدر عسكري إسرائيلي، اليوم، أن إسرائيل تجري تقييماً للتأكد مما إذا كانت شروط “وقف إطلاق النار” مستوفاة رغم أنها تستعد “لأيام أخرى” من القتال بعد أسبوع من التصعيد مع الفصائل المسلحة في غزة، وفق “فرانس برس”.

    في المقابل، أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ألا سلام ولا أمن ولا اتفاق ولا انتخابات من دون القدس، مشدداً على أن “طلب السلام لا الحرب لكن لن نفرط في حقوق شعبنا”. وأضاف خلال كلمته أمام البرلمان العربي، أن ما تقوم به إسرائيل في غزة “إرهاب دولة منظم وجرائم حرب” يعاقب عليها القانون الدولي، مؤكدا “عدم التهاون في ملاحقة مرتكبيها أمام المحاكم الدولية”.

    مساعٍ دولية

    من جانبها، أعربت الخارجية الروسية عن بالغ قلقها إزاء التصعيد، مؤكدة رفضها لأي خطوات من شأنها أن تؤدي لسقوط المزيد من الضحايا المدنيين.

    وجددت موسكو استعدادها لتقديم جهود الوساطة إلى الأطراف المعنية بهدف “الإسهام في تسوية النزاع من خلال التفاوض بناء على أساس القاعدة القانونية الدولية المعروفة”.

    كذلك، دعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، والعاهل الأردني عبدالله الثاني مساء أمس خلال اتصال عبر الفيديو إلى “وقف إطلاق نار سريع” في النزاع بين إسرائيل وحركة حماس، وفق ما أفاد متحدث باسمها.

    وقال المتحدث شتيفن زايبرت في بيان “لقد توافقا على أنه يجب دعم المبادرات من أجل إرساء وقف إطلاق نار سريع لتوفير الظروف لاستئناف المفاوضات السياسية”.

    وتتواصل المساعي الدولية سواء الأوروبية أو الأميركية أو العربية لاسيما من قبل مصر من أجل الدفع نحو وقف التصعيد المستمر منذ يوم العاشر من مايو في غزة، ما أوقع نحو 241 قتيلاً فلسطينياً بينهم عشرات الأطفال جراء القصف الإسرائيلي العنيف على غزة بحسب وزارة الصحة الفلسطينية، في حين 12 على الجانب الإسرائيلي.

    [ad_2]

  • بايدن يناقش الانخراط الأميركي مع مصر وشركاء آخرين للتهدئة بغزة

    بايدن يناقش الانخراط الأميركي مع مصر وشركاء آخرين للتهدئة بغزة

    [ad_1]

    أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي جو بايدن أكد في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على حق إسرائيل بالدفاع عن نفسها. وأضاف أن بايدن عبَّر عن دعمه لوقف إطلاق النار في القتال الدائر بين إسرائيل والفلسطينيين.

    وأضاف البيت الأبيض في بيان “عبَّر الرئيس عن دعمه لوقف إطلاق النار وبحث انخراط الولايات المتحدة مع مصر وشركاء آخرين من أجل هذه الغاية”.

    وكان بايدن، أعلن الاثنين، أنه سيتشاور مجددا مع نتنياهو حول النزاع المستمر بين الدولة العبرية والفلسطينيين، علما بأن واشنطن رفضت للمرة الثالثة في الأمم المتحدة مسودة بيان يدعو إلى “وقف أعمال العنف”.

    وقال بايدن لدى سؤاله عن إمكان توجيه دعوة إلى وقف إطلاق النار: “سأتحدث مع رئيس الوزراء خلال ساعة، وسيكون لدي المزيد لأقوله بعد هذه المشاورات”.

    وعرقلت الولايات المتحدة مجددا بيانا مقترحا من مجلس الأمن الدولي يدعو إلى إنهاء “الأزمة المتعلقة بغزة” وحماية المدنيين، خاصة الأطفال.

    وقال دبلوماسيو المجلس، إنه كانت هناك مهلة حتى الثانية عشرة مساء (1600 بتوقيت غرينتش) اليوم الاثنين لتعقيب الدول على البيان، واعترضت واشنطن على ذلك، نقلا عن أسوشيتدبرس.

    وفي اجتماع طارئ رفيع المستوى بالمجلس الأحد، كانت هناك دعوات بشبه إجماع على إنهاء الصراع المستمر منذ أسبوع.

    ولم يسم البيان المقترح من المجلس والذي قدمته الصين والنرويج وتونس، إسرائيل ولا حماس، لكنه عبر عن “بالغ القلق” إزاء الأزمة في غزة وسقوط ضحايا وخسارة أرواح مدنيين.

    وتقول الولايات المتحدة إنها “تشارك في جهود دبلوماسية مكثفة على أعلى مستوى في محاولة لإنهاء هذا الصراع”.

    البيت الأبيض: حل الدولتين

    وفي وقت سابق الاثنين، قال البيت الأبيض في بيان إن “الإدارة الأميركية أكدت أن السبيل الوحيد لوضع حد للعنف هو تحقيق حل الدولتين”.

    وتابع البيت الأبيض أن “الرئيس بايدن عبر عن قلقه إزاء المرحلة الحالية من الصراع والأرواح التي فقدت من الفلسطينيين والإسرائيليين”.

    وأردف: “على الطرفين الانخراط في حل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، ودورنا أن نوظف علاقاتنا للانخراط في مناقشات هادئة مع قادة المنطقة بهدف خفض التصعيد”.

    وتابع: “دورنا أن نلعب دورا بناء ونعمل على خفض العنف وإنهاء الصراع، وأجرينا أكثر من 60 مكالمة مع شركائنا في المنطقة، منخرطون في دبلوماسية هادئة ومكثفة من أجل خفض التصعيد والعنف في المنطقة”.

    تهدئة العنف

    وقال مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان على تويتر اليوم الاثنين، إنه تحدث مع نظيره الإسرائيلي والحكومة المصرية وسط الأزمة الإسرائيلية الفلسطينية المستمرة، فيما قال مسؤولون أميركيون إنهم يعملون على تهدئة العنف.

    وكتب سوليفان: “الولايات المتحدة منخرطة في دبلوماسية هادئة ومكثفة وستستمر جهودنا”.

    وأعلن الاتحاد الأوروبي أنه يعتزم مضاعفة جهوده لإنهاء التصعيد في العنف بين الجيش الإسرائيلي والمسلحين الفلسطينيين، والسعي إلى إحراز تقدم في اجتماع خاص يضم وزراء خارجيته من المقرر عقده غدا الثلاثاء.

    ووصف الاتحاد الأوروبي أيضا تدمير مبنى بغزة يضم أبرز وسائل الإعلام الدولية في نهاية الأسبوع بأنه “مقلق للغاية،” وقال إن توفير ظروف عمل آمنة للصحافيين أمر ضروري.

    ولا يتمتع الاتحاد الأوروبي بنفس النفوذ الذي تتمتع به واشنطن في المنطقة، كما أنه من غير المتوقع أن يحرز اجتماع الثلاثاء أي تقدم.

    منذ اندلاع العنف الأسبوع الماضي، دعا الاتحاد الأوروبي إلى ضبط النفس، وأدان الهجمات التي استهدفت مدنيين.

    ولأن سياسة الاتحاد الأوروبي في المنطقة تتطلب إجماعا بين الدول الأعضاء السبع والعشرين، لم يكن لبياناته وتحركاته الأثر المتوقع من كتلة تتمتع بمصالح تجارية كبيرة وتوجه مساعدات ضخمة إلى المنطقة.

    ضمان أفضل حماية ممكنة للمدنيين

    كان جوزيب بوريل، مفوض السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، وشارل ميشيل رئيس المجلس الأوروبي، قد دعيا خلال الأيام الماضية إلى إنهاء تصعيد العنف وضمان أفضل حماية ممكنة للمدنيين.

    وقال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي بيتر ستانو إن اجتماع الثلاثاء يهدف “إلى التوصل إلى أفضل سبيل يمكن من خلاله أن يسهم الاتحاد الأوروبي في نزع فتيل التوترات، ووقف التصعيد والعنف المستمر”.

    ودمر القصف الإسرائيلي اليوم الاثنين مبنى في قطاع غزة يقع بجوار برج كانت إسرائيل قد أمهلت سكانه إخلاءه، وسط استمرار القصف المتبادل بين الجيش الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية.

    وأنذرت إسرائيل سكان برج المهند في غزة بإخلائه قبل تدميره، بينما استهدفت طائرات استطلاع إسرائيلية البرج بصاروخ تمهيداً لقصفه. وبحسب مصادر فلسطينية، فإن الغارات الإسرائيلية استهدفت “عمارة الأوقاف” القريبة من برج المهند في غرب غزة.

    كما أكدت وسائل إعلام فلسطينية، أنه تم استهداف مبنى يتبع وزارة الداخلية في حكومة حماس قرب برج المهند بغزة. كذلك استهدفت إسرائيل “عمارة الشوا” مقابل “مجمع عيادة الرمال” الذي يضم مقر الصحة في غزة وسط أنباء عن سقوط ضحايا وجرحى.

    [ad_2]

  • في مسعى للتهدئة.. مبعوث أميركي يزور القدس والضفة

    في مسعى للتهدئة.. مبعوث أميركي يزور القدس والضفة

    [ad_1]

    من المرتقب أن يبدأ مسؤول الشؤون الإسرائيلية الفلسطينية في وزارة الخارجية الأميركية هادي عمرو، اليوم الأحد، لقاءاته بالقادة الإسرائيليين في القدس، قبل التوجه إلى الضفة الغربية للقاء المسؤولين الفلسطينيين.

    يأتي ذلك ضمن المساعي الأميركية للتهدئة وخلق ظروف لوقف إطلاق النار بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.

    يذكر أن هادي عمرو هو مساعد وزير الخارجية الأميركي للشؤون الفلسطينية والإسرائيلية. وهو دبلوماسي أميركي من أصول لبنانية تولى ملف المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية خلال إدارة الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما.

    وأوفدته واشنطن إلى الشرق الأوسط في مهمة تركز على نزع فتيل التوتر بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ووقف التصعيد في الأراضي الفلسطينية، والتوصل لاتفاق لوقف النار لا سيما على جانبي الحدود بين غزة وإسرائيل، ثم التفاهم على الترتيبات التي يمكن التوصل إليها لتعزيز الهدوء.

    وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس تلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس الأميركي جو بايدن هو الأول بينهما، ودعا عباس خلاله إلى وقف الاعتداءات الإسرائيلية.

    كما كان بايدن قد أجرى محادثةً هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لبحث العنف المتصاعد بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

    وشهدت المكالمة تأكيد بايدن على دعمه لحل الدولتين، بحسب بيان أصدره البيت الأبيض. كما أكد الرئيس الأميركي لنتنياهو ضرورة اتخاذ “خطوات تسمح للفلسطينيين بالعيش بأمن وكرامة، وجعل القدس مكاناً للتعايش السلمي بين الجميع”.

    وشدد الرئيس الأميركي في الوقت ذاته على دعمه “لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها”. كما أبدى بايدن قلقه من “العنف الطائفي داخل إسرائيل”.

    وبعد استهداف إسرائيل لبرج الجلاء في غزة، الذي كان يضم عدداً من مكاتب وسائل إعلام دولية، طالب بايدن رئيس الوزراء الإسرائيلي “بضمان الحفاظ على أمن الصحفيين”.

    كما جرى اتصال هاتفي بين وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن ونظيره الإسرائيلي بيني غانتس. وأعرب الوزير الأميركي عن قلقه من استهداف المدنيين وعن أمل الولايات المتحدة إنهاء إسرائيل العملية العسكرية في أسرع وقت.

    من جهته، هدد غانتس خلال الاتصال باستمرار التصعيد “إذا ما حاولت حماس إكمال عمليات إطلاق النار”.

    [ad_2]

  • مسارات جديدة للتهدئة في غزة.. وحديث عن وقف نار قريب

    مسارات جديدة للتهدئة في غزة.. وحديث عن وقف نار قريب

    [ad_1]

    في وقت أعلن فيه رئيس الأركان الإسرائيلي أفيف كوخافي أنه لا يزال أمام الجيش مراحل متبقية من العملية العسكرية على غزة، أفادت مصادر “العربية/الحدث”، الجمعة، بأن هناك مسارات جديدة للتهدئة.

    فقد كشفت المعلومات عن مشروع هدنة في القطاع يتضمن مراقبة أميركية مصرية لوقف النار، حيث تتفاوض أميركا مع إسرائيل ومصر مع الفصائل الفلسطينية.

    وبحسب المصادر، فإن التفاوض سيكون على هدنة طويلة مع تعهد مكتوب بعدم التصعيد مستقبلا، وسيعرض وفد مصري في تل أبيب مشروعاً مبدئياً.

    كما سيضمن مشروع الهدنة الدائمة إعادة إعمار غزة والسماح بدخول مواد البناء.

    إلا أن المصادر أكدت أنه ورغم الاقتراحات، لا نتائج حتى الآن للوساطة المصرية بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية.

    وجاء ذلك في وقت أفادت فيه وسائل إعلام محلية إسرائيلية نقلاً عن مصادر دبلوماسية، أن وقف النار في القطاع من المرجح أن يكون في بداية الأسبوع.

    فيما أتت هذه التطورات بعدما رفضت تل أبيب، قبول وساطة من القاهرة لبدء هدنة في قطاع غزة، حيث غادر الوفد المصري، الخميس، إسرائيل متحفظا على إطلاق الأخيرة عملية عسكرية موسعة.

    رفضت الوساطة المصرية

    وقررت القاهرة حينها، الرد على الرفض الإسرائيلي بتجميد عدد من الملفات مع تل أبيب، محذّرة إسرائيل من استمرار العملية العسكرية ورفض الهدنة.

    والجمعة، طالبت مصر دولا غربية بالضغط على إسرائيل للقبول بهدنة لأيام، مشيرة إلى أن استمرار القصف الإسرائيلي على غزة يمنع لقاء الوفد الأمني المصري بالفصائل الفلسطينية.

    وأوضحت المصادر أن القاهرة طلبت من تل أبيب التهدئة لتتمكن من إدخال مساعدات علاجية إلى غزة، كما طلبت وقف القصف الجوي على غزة لإجلاء المصابين.

    مزيد من التعزيزات

    الجدير ذكره أن إسرائيل كانت أرسلت قبل ساعات، مزيداً من التعزيزات العسكرية للشريط الحدودي مع القطاع، لتضاف إلى الحشود الكبيرة المتواجدة هناك أصلاً.

    وأوضح مراسل “العربية/الحدث”، أن المستشفيات في القطاع أصبحت غير قادرة على تلبية الضغط الحالي، مع ارتفاع أعداد المصابين التي بلغت 900 منذ انطلاق التصعيد مساء الاثنين الماضي.

    يشار إلى أنه مع دخول الأعمال القتالية يومها الخامس، لم تؤكد أي مصادر موعداً ثابتاً للتراجع وخفض التصعيد ودوامة العنف، على الرغم من الوساطات التي دخلتها عدة دول بينها مصر والأمم المتحدة.

    [ad_2]

  • أعمال شغب في أيرلندا الشمالية بسبب بريكست.. ودعوات للتهدئة

    أعمال شغب في أيرلندا الشمالية بسبب بريكست.. ودعوات للتهدئة

    [ad_1]

    دان رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، تجدد أعمال العنف في أيرلندا الشمالية ليل الأربعاء-الخميس، والتي ألقى خلالها متظاهرون زجاجات حارقة وأضرموا النيران في حافلة في بلفاست.

    وجاءت أعمال العنف بعد أسبوع من حوادث شغب كشفت الأوضاع المتوترة في المقاطعة البريطانية، حيث تثير تداعيات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست) شعوراً بالخيانة من قبل الوحدويين المتمسكين بارتباطهم بالمملكة المتحدة.

    وقالت شرطة أيرلندا الشمالية إن الحشود تجمعت في منطقة لانارك واي في بلفاست “حيث أحرقت حافلة”.

    وعبّر بوريس جونسون في تغريدة على “تويتر” في وقت متأخر من ليل الأربعاء عن “القلق العميق” وقال إن “طريقة حل الخلافات هي من خلال الحوار وليس عبر العنف أو الجريمة”.

    وذكرت مراسلة “بي. بي. سي” أنه سجلت حرائق في لانارك واي حيث تفصل حواجز معدنية ضخمة بين الأحياء الكاثوليكية (الموالية للانضمام إلى جمهورية أيرلندا) والبروتستانتية (الموالية للوحدة مع المملكة المتحدة).

    وكتبت على “تويتر”: “مئات الأشخاص من كل جانب ألقوا زجاجات حارقة”. وأضافت أن وصول الشرطة سمح بالحد من العنف بشكل كبير.

    وذكرت وكالة الأنباء “برس أسوسييشن” أنه تم تعليق حركة المترو في المنطقة.

    تبادل للاتهامات

    من جهتها، قالت رئيسة وزراء أيرلندا الشمالية أرلين فوستر: “هذا ليس احتجاجاً بل تخريب ومحاولة قتل. هذه الأعمال لا تمثل التمسك بالوحدة أو الولاء”.

    ومن المقرر أن تعقد حكومة أيرلندا الشمالية اجتماعاً لمناقشة اندلاع أعمال الشغب التي جاءت وسط تنامي الإحباط بين الموالين لبريطانيا بسبب القيود التي فرضت على التجارة مع باقي المملكة المتحدة بعد خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي.

    من جهته، دعا رئيس وزراء أيرلندا مايكل مارتن دبلن ولندن وكل الأطراف في أيرلندا الشمالية للعمل معا لتخفيف حدة التوتر واستعادة الهدوء.

    وندد سياسيون من كل الأطراف في أيرلندا الشمالية، أمس الأربعاء، بالاشتباكات لكن الأحزاب الأساسية المشاركة في الحكومة تبادلت الاتهامات بشأنها.

    واتهم حزب “شين فين” وأحزاب أخرى “الحزب الديمقراطي الوحدوي” بزعامة رئيسة وزراء المقاطعة أرلين فوستر بتأجيج التوتر بسبب المعارضة الشديدة لقيود التجارة الجديدة التي يشعر الكثير من الوحدويين بأنها تمحو جزءا من هويتهم.

    وفي المقابل سلط “الحزب الديمقراطي الوحدوي” الضوء على قرار الشرطة عدم ملاحقة قوميين أيرلنديين من “شين فين” بعد إقامة جنازة ضخمة العام الماضي بالمخالفة لقيود مكافحة انتشار كوفيد-19. كما دعا إلى تنحي قائد الشرطة في البلاد بسبب الأمر.

    ذكرى “الاضطرابات”

    وكانت أعمال عنف اندلعت الأسبوع الماضي للمرة الأولى في مدينة لندنديري قبل أن تمتد إلى أحد الأحياء “الجمهورية” في بلفاست وحولها خلال عطلة عيد الفصح.

    وتعيد هذه الحوادث إلى الأذهان ذكرى ثلاثة عقود من “الاضطرابات” الدامية بين الجمهوريين والوحدويين أدت إلى سقوط 3500 قتيل.

    وكانت اتفاقية السلام الموقعة في 1998 أخفت الحدود بين المقاطعة البريطانية وجمهورية أيرلندا. لكن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أضعف التوازن الدقيق، لأنه تطلب فرض ضوابط جمركية بين المملكة المتحدة والتكتل الأوروبي الذي جمهورية أيرلندا جزء منه.

    وبعد مفاوضات شاقة، تمكنت لندن والاتحاد الأوروبي من الاتفاق على حل سُمي “بروتوكول أيرلندا الشمالية” ويسمح بتجنب العودة إلى الحدود المادية في جزيرة أيرلندا عبر نقل إجراءات المراقبة إلى موانئ أيرلندا الشمالية.

    [ad_2]