الوسم: للاجئين

  • حريق جديد في مخيم للاجئين الروهينغا في بنغلادش

    حريق جديد في مخيم للاجئين الروهينغا في بنغلادش

    [ad_1]

    شب حريق في مخيم للاجئين الروهينغا في جنوب بنغلادش اليوم الأحد مما تسبب في تدمير مئات المنازل، حسب مسؤولين وشهود، رغم عدم ورود تقارير فورية عن حدوث إصابات.

    من أحد مخيمات الروهينغا في بنغلادش (أرشيفية)

    من أحد مخيمات الروهينغا في بنغلادش (أرشيفية)

    واندلع الحريق في “المخيم 16” في كوكس بازار، وهي منطقة حدودية يعيش فيها أكثر من مليون لاجئ من الروهينغا الذين فر معظمهم من حملة القمع التي قادها الجيش في ميانمار عام 2017.

    وقال محمد شمس الضحى، وهو مسؤول مختص بشؤون اللاجئين في حكومة بنغلادش، إن فرق الطوارئ تحاول السيطرة على الحريق، مضيفاً أنه لم يتم تحديد سببه بعد.

    من جهته، قال أبو طاهر، وهو لاجئ من الروهينغا: “الحريق ما زال ينتشر.. ادعوا لنا”.

    وكان قد شب حريق آخر في مركز لعلاج مرضى كورونا في مخيم آخر للاجئين في المنطقة نفسها يوم الأحد الماضي، لكنه لم يسفر عن حدوث إصابات.

    وتستضيف بنغلاديش حوالي 1.2 مليون من الروهينغا في مخيمات اللاجئين في كوكس بازار، عقب الحملة القمعية التي شنها جيش ميانمار في أغسطس 2017.

    [ad_2]

  • طالبان تحذر أوروبا وأميركا من تدفق للاجئين إذا استمرت العقوبات

    طالبان تحذر أوروبا وأميركا من تدفق للاجئين إذا استمرت العقوبات

    [ad_1]

    حذرت طالبان المبعوثين الأميركيين والأوروبيين من أن استمرار محاولات الضغط عليهم من خلال العقوبات سيقوض الأمن في أفغانستان ويمكن أن يؤدي إلى موجة من اللاجئين.

    وقال القائم بأعمال وزير الخارجية أمير خان متقي لدبلوماسيين غربيين في محادثات بالدوحة إن “إضعاف الحكومة الأفغانية ليس في مصلحة أحد لأن آثاره السلبية ستؤثر بشكل مباشر على العالم في قطاع الأمن والهجرة الاقتصادية من البلاد” ، بحسب في بيان نُشر في وقت متأخر من يوم الثلاثاء.

    وأطاحت حركة طالبان بالحكومة الأفغانية السابقة المدعومة من الولايات المتحدة في أغسطس بعد صراع استمر عقدين من الزمان.

    لكن الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار في البلاد، التي لا تزال تواجه هجمات من تنظيم “داعش – خراسان” المتطرف، تقوضت بسبب العقوبات الدولية، حيث نفذت السيولة النقدية في البنوك، ولم يتقاضى الموظفون المدنيون رواتبهم.

    وبحسب بيان المتحدث باسمه، قال متقي أمام اجتماع الدوحة: “نحث دول العالم على إنهاء العقوبات القائمة والسماح للبنوك بالعمل بشكل طبيعي حتى تتمكن المنظمات الخيرية والمنظمات والحكومة من دفع رواتب موظفيها باحتياطياتها الخاصة”

    وتشعر الدول الأوروبية على وجه الخصوص بالقلق من أنه في حالة انهيار الاقتصاد الأفغاني، فإن أعدادًا كبيرة من المهاجرين ستنطلق إلى القارة، مما يزيد الضغط على الدول المجاورة وفي النهاية على حدود الاتحاد الأوروبي.

    وقالت واشنطن والاتحاد الأوروبي إنهم مستعدون لدعم المبادرات الإنسانية في أفغانستان، لكنهم قلقون من تقديم الدعم المباشر لطالبان دون ضمانات باحترامها لحقوق الإنسان، ولا سيما حقوق المرأة.

    [ad_2]

  • لافروف: نرفض السماح للاجئين الأفغان بدخول آسيا الوسطى

    لافروف: نرفض السماح للاجئين الأفغان بدخول آسيا الوسطى

    [ad_1]

    أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الثلاثاء، أن بلاده والصين والولايات المتحدة وباكستان مستعدة للوساطة في حل الأزمة في أفغانستان.

    وذكر لافروف في الوقت نفسه أن روسيا تعارض فكرة السماح للاجئين الأفغان بدخول منطقة آسيا الوسطى التي كانت تابعة للاتحاد السوفيتي، الواقعة بين روسيا وأفغانستان، أو نشر قوات أميركية هناك، وفق رويترز.

    “مقاتلون متنكرون”

    يذكر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان دعا الأحد إلى منع تدفق اللاجئين القادمين من أفغانستان والذين قد يكون بينهم “مقاتلون متنكرون” بعد سيطرة طالبان على البلاد.

    وقال بوتين خلال اجتماع مع مسؤولي الحزب الحاكم “روسيا الموحدة” إن “شركاءنا الغربيين يطالبون بإصرار باستقبال اللاجئين في دول آسيا الوسطى إلى أن يحصلوا على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة أو إلى دول أخرى”.

    من محيط مطار كابل (أرشيفية من فرانس برس)

    من محيط مطار كابل (أرشيفية من فرانس برس)

    “من قد يكون مختبئاً؟”

    كما تابع: “لكن من قد يكون مختبئاً في صفوف هؤلاء اللاجئين، كيف يمكننا أن نعرف؟”، معتبراً أن “مئات أو حتى مئات الآلاف أو ملايين” الأشخاص قد يكونون راغبين في الفرار من الأراضي الأفغانية.

    إلى ذلك أوضح بوتين أن العديد من الجمهوريات السوفيتية السابقة في آسيا الوسطى لها حدود مع أفغانستان وروسيا، لذلك يمكن “لمقاتلين متنكرين كلاجئين” بلوغ الأراضي الروسية.

    وأضاف أن روسيا “لا تريد هذه العناصر القادمة من أفغانستان أو من دول أخرى”، مذكراً بأن بلاده قاتلت في القوقاز جماعات متطرفة على مدى سنوات.

    [ad_2]

  • واشنطن تستعد لإطلاق برنامج لجوء جديد للاجئين الأفغان

    واشنطن تستعد لإطلاق برنامج لجوء جديد للاجئين الأفغان

    [ad_1]

    كشف مسؤول في الإدارة الأميركية ومصدران مطلعان، أن الإدارة ستطلق برنامجاً جديداً لإعادة توطين بعض الأفغان بصفة لاجئين في الولايات المتحدة.

    فقد ذكرت المصادر الثلاثة التي طلبت عدم نشر أسمائها لوكالة “رويترز”، أن من المتوقع أن تعلن وزارة الخارجية الأميركية إطلاق البرنامج في وقت لاحق اليوم الاثنين.

    وكان بايدن أعلن الجمعة، وصول أول دفعة من الأفغان الذين عملوا لحساب الجيش الأميركي في رحلة جوية إلى الولايات المتحدة، في مستهل عملية لإجلاء الآلاف خشية انتقام محتمل لحركة طالبان منهم.

    20 ألف أفغاني

    وعمل قرابة عشرين ألف أفغاني لحساب الولايات المتحدة منذ سبتمبر 2001. وتقدم هؤلاء بطلبات إجلاء بموجب برنامج تأشيرات الهجرة الخاصة الذي تشرف عليه وزارة الخارجية.

    ويقدر البعض أن العدد الإجمالي للأشخاص الذين سيتم إجلاؤهم بموجب “عملية ملجأ الحلفاء” سيصل إلى 100 ألف بعد احتساب أفراد العائلات.

    يذكر أن طالبان شنّت هجوماً شاملاً على القوات الأفغانية أوائل مايو الماضي، مستغلة بدء انسحاب القوات الأجنبيّة الذي من المقرّر أن يكتمل بحلول نهاية أغسطس.

    وقد سيطرت الحركة على بعض المناطق الريفيّة، خصوصاً في شمال أفغانستان وغربها، بعيداً عن معاقلها التقليدية في الجنوب.

    [ad_2]

  • مقتل 3 مدنيين جراء قصف تركي على مخيم  للاجئين في شمال العراق

    مقتل 3 مدنيين جراء قصف تركي على مخيم للاجئين في شمال العراق

    [ad_1]

    قال مسؤول الاتحاد الوطني في مخمور، رشاد كلالي، في تصريحاتٍ صحافية، إن “طائرات حربية تركية قامت قبل دقائق، بقصف مخيم مخمور الواقع جنوبي القضاء”.

    وأضاف كلالي، أن “القصف استهدف حدائق للأطفال داخل المخيم، ما أدى إلى سقوط 3 ضحايا و4 مصابين”، موضحاً أن “المخيم مخصص للاجئين أتراك يسكنون فيه منذ 1997”.

    فيما أفاد حزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمرداً في تركيا منذ عقود، السبت عن قصف طائرة مسيرة بعد الظهر مخيم مخمور للاجئين الأكراد الأتراك، الواقع في محافظة نينوى، وذلك بعدما هدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قبل أيام بـ”تنظيفه”.

    نازحون عراقيون في معسكر بمنطقة مخمور القريبة من الموصل - رويترز

    مقتل خمسة عناصر من مقاتلي البيشمركة

    ويأتي هذا القصف الذي لم تصدر بعد حصيلة عن ضحاياه، بعد ساعات من مقتل خمسة عناصر من مقاتلي البيشمركة في إقليم كردستان، الحليف لأنقرة، في كمين لحزب العمال الكردستاني

    وكان الاتحاد الوطني الكردستاني، اليوم السبت، قد أعلن سقوط ضحايا إثر قصف تركي استهدف مخيم مخمور للاجئين الذي يقع على الحدود بين العراق وتركيا

    وكانت تقارير صحافية، قد أفادت بأن تركيا سرّعت من عملياتها العسكرية داخل العراق خلال الأشهر الخمسة الماضية بشكل غير مسبوق، ورفعت من حدة التوتر لأقصاه، عبر تصريح رئيسها أردوغان بنيته الوصول إلى مدينة “مخمور”.

    ونقلت التقارير، عن مسؤولين عراقيين قولهم إن “مخمور منطقة فاصلة ما بين سيطرة قوات #البيشمركة والقوات الاتحادية، وتعاني من فراغ أمني كبير، حيث أصبحت ممرا ومقرا لعناصر تنظيم #داعش، إضافة إلى بعض الذين يحسبون على حزب العمال الكردستاني، وهو ما يتيح فرصة لتركيا بالدخول إليها”.

    مبينة أن “العامل الدبلوماسي ضعيف، وسبق أن حذرنا الحكومة من عدم إظهار معالجات حقيقية لمشكلة التدخل التركي المستمر، وعملياتها التي تنفذها خارج نطاق الأعراف والاتفاقيات الدولية، ونستغرب من الصمت الحكومي تجاه هذا التدخل”.

    وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قد أعلن في وقتٍ سابق، أن تركيا “عقدت العزم على تجفيف مستنقع #قنديل حتى لا ينشر فيروس الإرهاب مجدداً”.

    [ad_2]

  • الشرطة الفرنسية تفكك أكبر مخيم للاجئين في كاليه

    الشرطة الفرنسية تفكك أكبر مخيم للاجئين في كاليه

    [ad_1]

    أزالت الشرطة الفرنسية مخيما مؤقتا للاجئين في ميناء كاليه في شمال البلاد، اليوم الجمعة، ونقلت المئات ممن كانوا فيه، في واحدة من أكبر العمليات من هذا النوع في الشهور الماضية.

    ومنذ تخفيف القيود المرتبطة بمكافحة فيروس كورونا وإعادة فتح الحدود داخل الاتحاد الأوروبي، بدأ المهاجرون يتوافدون على كاليه مجددا أملا في الوصول إلى بريطانيا عبر القنال الإنجليزي.

    وقالت السلطات المحلية إن عدد المهاجرين زاد بشدة في الأسابيع الماضية.

    وأضافت في بيان: “عثرنا على عدة مئات من المهاجرين في المكان منهم نحو 30 طفلا”.

    وبدأت العملية في حوالي السادسة صباحا، ونُقل المهاجرون إلى مراكز استقبال أخرى في المنطقة.

    وهدمت السلطات مرارا مخيمات غير قانونية، لكنها كانت تقام مجددا في أنحاء أخرى في غضون شهور.

    [ad_2]

  • رايتس ووتش: مقذوفات حوثية تسببت بمجزرة في مركز للاجئين

    رايتس ووتش: مقذوفات حوثية تسببت بمجزرة في مركز للاجئين

    [ad_1]

    قالت “هيومن رايتس ووتش” اليوم الثلاثاء، إن عشرات المهاجرين ماتوا احتراقا في اليمن في 7 مارس الجاري، بعد أن أطلقت ميليشيا الحوثيين مقذوفات مجهولة على مركز احتجاز للمهاجرين في صنعاء، ما تسبب في حريق.

    وعالجت مستشفيات صنعاء حروق مئات المهاجرين الناجين، معظمهم من الإثيوبيين الذين كانوا يحتجون على ظروفهم في المركز، وسط حضور أمني كثيف عرقل سعي الأقارب والوكالات الإنسانية للوصول إلى الجرحى.

    وشددت المنظمة على أنه يتوجب على جماعة الحوثيين السماح فورا للفِرق الإنسانية بمساعدة المحتاجين إلى مساعدات طبية أو غيرها، مضيفة أنه ينبغي أن يدرج “فريق الخبراء البارزين الدوليين والإقليميين بشأن اليمن” التابع للأمم المتحدة، الحادثة في تحقيقاته الجارية في انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن.

    وقالت نادية هاردمان، الباحثة في شؤون حقوق اللاجئين والمهاجرين في “هيومن رايتس ووتش”: “يشكّل استخدام الحوثيين المتهور للأسلحة، والذي أدى إلى موت عشرات المهاجرين الإثيوبيين احتراقاً، تذكيراً مروّعا بالمخاطر المحدقة بالمهاجرين في اليمن الذي مزقته الحرب. على سلطات الحوثيين محاسبة المسؤولين والتوقف عن احتجاز المهاجرين في مرافق احتجاز سيئة تهدّد حياتهم وأوضاعهم”.

    وتحدثت “هيومن رايتس ووتش” هاتفياً مع خمسة مهاجرين إثيوبيين مُحتجزين في مرفق الاحتجاز التابع لـ”مصلحة الهجرة والجوازات والجنسية” التابع للحوثيين في صنعاء، ومسؤولين من الأمم المتحدة في اليمن.

    وأفاد الأشخاص الذين أُجريت معهم مقابلات أن ظروف الاحتجاز في المنشأة المكتظة غير صحية، حيث وُضع حتى 550 مهاجرا في هنغار في المنشأة. قالوا إنهم لم يحصلوا على أفرشة للنوم، لكن سُمح لهم بشراء فراش من الحراس. كما كان الطعام محدوداً ومياه الشرب شحيحة، ما أجبر المحتجزين على الشرب من حنفيات المراحيض.

    قالوا إن المحتجزين نظّموا، بعد أسابيع من العيش في المنشأة المكتظة، إضراباً عن الطعام احتجاجاً على الظروف واستمرار احتجازهم. وأضافوا أن السبيل الوحيد للإفراج عنهم كان دفع 70 ألف ريال يمني (280 دولارا أميركيا) لحراس الأمن.

    ووصف المهاجرون أيضا انتهاكات لفظية من قبل الحراس، بما فيها الإهانات العنصرية والتهديدات والشتائم المتكررة.

    وفي صباح 7 مارس، بحسب ما قال المحتجزون، رفضوا تناول الإفطار. وفي حوالي الساعة 1 بعد الظهر، عاد الحراس بطعام الغداء، لكنّ المحتجزين أصرّوا على رفضهم. تلا ذلك اشتباك قال المحتجزون إن حراس الأمن تعرفوا خلاله على منظمي الاحتجاج، وأخرجوهم من الهنغر، وضربوهم بالعصي الخشبية وأسلحتهم النارية. ردّ المحتجزون بإلقاء الأطباق، وأصابوا أحد حراس الأمن في وجهه وجرحوه. بعدها، جمع الحراس المهاجرين واحتجزوهم في الهنغر، بحسب قولهم.

    وبحسب “هيومن رايتس ووتش”، غادر الحراس وعادوا بعد عدة دقائق برفقة قوات أمن بالزي الأسود والأخضر والرمادي التابعة للحوثيين، وكانوا مجهزين بأسلحة ومعدات عسكرية. قال الأشخاص للمنظمة إن حراس الأمن أمروا المحتجزين بتلاوة “صلواتهم الأخيرة”.

    بعدها، صعد أحد أفراد القوة الوافدة إلى سطح الهنغر، الذي يضمّ فسحات مفتوحة، وأطلق مقذوفتين على الغرفة. وقال المهاجرون إن القذيفة الأولى أحدثت دخاناً كثيفاً وجعلت عيونهم تدمع وتلذع. بعدها، انفجرت المقذوفة الثانية، التي أسماها المهاجرون بالـ”قنبلة”، محدثةً دوياً ومشعلةً حريقاً. وبحسب المنظمة، تشير روايات الشهود إلى احتمال استخدام قنابل دخانية، أو خراطيش غاز مسيل للدموع، أو قنابل صوتية، أو ما يُعرف بالأجهزة “الومضية”.

    وقال أحد المهاجرين (20 عاما): “كان الدخان والنيران كثيفَيْن. لا أجد الكلمات المناسبة للتعبير عن الوضع حينها – انفجرت المقذوفات، وتصاعد دخان كثيف، ثم انتشرت النيران. كنت مذعوراً، وكأنّ الدخان شلّ ذهني. كان الناس يسعلون، وأحرقت النيران الفراش والبطانيات.. احترق الناس أحياء. اضطُررت إلى الدوس على جثثهم للهروب”.

    بعد نحو 10 إلى 15 دقيقة، ساعد الناس خارج الهنغر في كسر الجدران والأبواب، ونقلوا عدداً من الناجين إلى المستشفيات القريبة.

    وتلقت “هيومن رايتس ووتش” مقاطع فيديو تؤكد روايات الشهود وحلّلتها، بما فيه فيديو التُقط بعد الحريق مباشرة يظهر عشرات الجثث المتفحمة في وضعيات تشير إلى أنهم كانوا يحاولون الفرار لكن الدخان والنار تغلبا عليهم.

    وعقب الحادث، عمّ انتشار أمني كثيف المستشفيات. وقال الأشخاص الذين أُجريت معهم مقابلات إنهم شاهدوا قوات الأمن الحوثية تعيد اعتقال مهاجرين غير مصابين بجروح خطيرة.

    من جهتها، قالت “المنظمة الدولية للهجرة” إن على الحوثيين السماح لعمال الإغاثة والصحة بالوصول إلى المستشفيات.

    وشددت “هيومن رايتس ووتش” على أنه يتوجب على الحوثيين احتجاز المهاجرين فقط استثنائياً كملاذ أخير، والتأكد من أن مراكز احتجاز وترحيل المهاجرين تستوفي المعايير الدولية بموجب “قواعد الأمم المتحدة النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء”.

    وأكدت أن “على سلطات الحوثيين التواصل بشكل عاجل مع السلطات الإثيوبية التي يقبع مواطنوها في مراكز الاحتجاز اليمنية الخاضعة لسيطرة هذه الجماعة. يجب السماح للمنظمة الدولية للهجرة بترتيب العودة الطوعية للمهاجرين في اليمن. ينبغي أن تملك المفوضية إمكانية وصول كاملة لتقييم أي طلب للحصول على صفة “لاجئ”، وأن تضمن أن تكون جميع عمليات العودة المنظمة التي تيسرها الوكالات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة طوعية. على المانحين دعم إعادة دمج العائدين المتعرّضين لصدمات نفسية لدى عودتهم إلى إثيوبيا”.

    [ad_2]

  • لبنان.. إضرام النيران في مخيم للاجئين السوريين

    لبنان.. إضرام النيران في مخيم للاجئين السوريين

    [ad_1]

    أضرم عدد من اللبنانيين في شمال البلاد النار في مخيّم للاجئين السوريين، عقب شجار اندلع بين أحد أفراد عائلتهم و”عمّال سوريين”.

    وأكدت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأمم المتّحدة أنّ حريقاً كبيراً اندلع في مخيّم للاجئين بمنطقة المنية شمال لبنان، تقيم فيه نحو 75 أسرة سورية لاجئة، مشيرة إلى أن عدداً من الجرحى نقلوا إلى مستشفى قريب.

    يأتي ذلك فيما فرت عائلات من المخيم بسبب الخوف الناجم عن أصوات شبيهة بانفجارات “قوارير الغاز”.

    وأفادت “الوكالة الوطنية للإعلام”، بأن “إشكالا وقع بين شخص من آل المير وبعض العمال السوريين العاملين في المنية، أدى إلى تضارب بالأيدي وسقوط 3 جرحى”.

    وأشارت الوكالة إلى أنه تدخل عدد من الشبان من آل المير وعمدوا إلى إحراق بعض خيام النازحين السوريين في المنطقة الواقعة شمال البلاد.

    وقد حضرت سيارات الدفاع المدني وعملت على إخماد الحريق، فيما تدخلت قوة من الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي لضبط الوضع.

    وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر حجم الحريق الهائل الذي تعرض له مخيم اللاجئين في المنية.

    [ad_2]