الوسم: لطالبان

  • تقرير: عملاء لطالبان أمضوا سنوات في الدوائر الحكومية سيطروا  على كابل

    تقرير: عملاء لطالبان أمضوا سنوات في الدوائر الحكومية سيطروا  على كابل

    [ad_1]

    أمضى عملاء طالبان السريون، وهم في الغالب من حليقي الذقون ويرتدون الجينز والنظارات الشمسية، سنوات في التسلل إلى وزارات الحكومة الأفغانية والجامعات والشركات ومنظمات الإغاثة.

    ومع قرب لحظة الصفر وعندما كانت القوات الأميركية تستكمل انسحابها في أغسطس، خرج هؤلاء العملاء من الظل في كابل والمدن الكبرى الأخرى في جميع أنحاء أفغانستان، وفاجأوا جيرانهم وزملاءهم، وأشهروا أسلحتهم وساعدوا طالبان على الاستيلاء بسرعة على البلاد من الداخل.

    وبحسب صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية، أصبح الدور المحوري الذي تلعبه هذه الخلايا السرية واضحًا الآن بعد ثلاثة أشهر من انسحاب الولايات المتحدة. وفي ذلك الوقت، سقطت المدن الأفغانية الواحدة تلو الأخرى مثل الدومينو مع القليل من المقاومة من القوات الحكومية المدعومة من الولايات المتحدة، كما انهارت كابل في غضون ساعات دون إطلاق رصاصة واحدة.

    إجلاء قوات من مطار كابل بعد سقوط العاصمة

    إجلاء قوات من مطار كابل بعد سقوط العاصمة

    وتفاخر محمد مولوي سعد، أحد كبار قادة طالبان، الذي قاد عمليات انتحارية واغتيالات داخل كابل قبل سقوطها قائلا: “كان لدينا عملاء في كل منظمة ودائرة. الوحدات التي كانت موجودة بالسر في كابل هي بالفعل من سيطر على المواقع الاستراتيجية”.

    وينتمي رجال السيد سعد إلى ما يسمى بقوة البدري التابعة لشبكة حقاني، وهي جزء من حركة طالبان، التي صنفتها الولايات المتحدة منظمة إرهابية بسبب صلاتها بالقاعدة.

    وأضاف وهو جالس أمام مجموعة من شاشات الدوائر التلفزيونية في مركز قيادة أمن مطار كابل، الذي يشرف عليه الآن: “كان لدينا أشخاص حتى في المكتب الذي أشغله اليوم”.

    وغالبًا ما كان يُنظر إلى الحرب التي استمرت 20 عامًا في أفغانستان على أنها قتال بين عصابات من متمردي طالبان والقوات الأفغانية والأميركية التي تكافح للسيطرة على المناطق الريفية.

    ومع ذلك، فقد فازت في نهاية اللعبة شبكة كبيرة تحت الأرض من النشطاء داخل المناطق الحضرية.

    وفي 15 أغسطس، بعد أن فر الرئيس الأفغاني أشرف غني من كابل ، كان هؤلاء الرجال هم من استولوا على العاصمة بينما بقيت قوات طالبان التقليدية في الخارج، وفقا للصحيفة.

    وقال محمد رحيم العمري، وهو قائد متوسط المستوى في قوة البدري، يعمل متخفيًا في شركة للبنزين في كابل، إنه تم استدعاؤه للعمل في ذلك اليوم من قبل طالبان. وأضاف أنه تم إرساله و12 آخرين إلى مجمع للمخابرات الأفغانية في شرق المدينة، حيث نزعوا أسلحة الضباط المناوبين ومنعوهم من إتلاف أجهزة الكمبيوتر والملفات.

    كما انتشرت خلايا أخرى للاستيلاء على منشآت حكومية وعسكرية أخرى ووصلت مطار كابل ، حيث كانت الولايات المتحدة تبذل جهود إخلاء ضخمة، وسيطروا على محيط المطار حتى وصلت قوات طالبان المسلحة بشكل أفضل من الريف في الصباح. كما تم إرسال أحد العملاء وهو الملا رحيم لتأمين المعهد الأفغاني للآثار وكنوزه من اللصوص المحتملين.

    وقال العمري إن قوة البدري لديها خلايا مجزأة تعمل في مهام مختلفة، وهم مقاتلون مسلحون وجامعو تبرعات ومنخرطون في الدعاية والتجنيد.

    وأضاف: “الآن هذه الأنواع الثلاثة من المجاهدين قد توحدوا”. السيد العمري نفسه هو الآن نائب قائد الشرطة في المنطقة الثانية عشرة في كابل. وساعد نجاحهم في تعزيز نفوذ أتباع حقاني داخل حركة طالبان بشكل عام.

    ومؤسس حركة البدري هو بدر الدين حقاني، الذي قُتل في غارة أميركية بطائرة بدون طيار في باكستان عام 2012. والحركة الآن تحت القيادة النهائية لشقيقه، سراج الدين حقاني، المسؤول عن الأمن الداخلي لأفغانستان بصفته وزير الداخلية.

    وتضم قوة البدري عدة مجموعات فرعية، وأشهرها وحدة العمليات الخاصة “البدري 313” التي انتشر مقاتلوها في خوذات راقية وسترات واقية بجانب مشاة البحرية الأميركية في مطار كابل بعد سقوط العاصمة.

    [ad_2]

  • أفغانستان.. 50 مقاتلاً من داعش يسلمون أنفسهم لطالبان

    أفغانستان.. 50 مقاتلاً من داعش يسلمون أنفسهم لطالبان

    [ad_1]

    نقلت شبكة “طلوع” التلفزيونية الأفغانية عن مسؤولي مخابرات طالبان قولهم اليوم الثلاثاء، إنهم قبلوا منح عفو لمقاتلين من “داعش” بشروط معينة.

    وحسب الشبكة، سلّم 50 من مقاتلي “داعش” في ولاية ننغرهار أنفسهم إلى حركة طالبان. وقال أعضاء داعش هؤلاء إنهم “نادمون على أفعالهم وتعهدوا بعدم الانضمام إلى داعش بتاتاً”، حسب ما نقلته الشبكة.

    مقاتلون من داعش في ننغرهار (أرشيفية)

    مقاتلون من داعش في ننغرهار (أرشيفية)

    كما طالب مسؤولو مخابرات طالبان معارضي الحركة بوقف القتال ضدها “وإلا سيتم اتخاذ إجراءات جادة بحقهم”.

    كما نشرت وكالة أنباء “سبوتنيك” الروسية، في موقعها المخصص للأخبار باللغة الفارسية الدارية، فيديو يظهر حضور مقاتلين سابقين في داعش لاجتماع حيث يستلمون “أوراق الأمان” من حركة طالبان.

    يأتي هذا بينما أبلغ مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الكونغرس، اليوم الثلاثاء، أن أوساط المخابرات الأميركية تُقدر أن تنظيم داعش في أفغانستان قد تصبح لديه القدرة على مهاجمة الولايات المتحدة خلال ستة أشهر على أقرب تقدير، وأن لديه النية للقيام بذلك.

    وقال كولين كال وكيل وزارة الدفاع للشؤون السياسية، إنه لم “يتحدد” بعد ما إذا كانت حركة طالبان، التي تناصب تنظيم داعش العداء، لديها القدرة على قتال التنظيم بشكل فعال بعد انسحاب الولايات المتحدة في أغسطس.

    وأضاف “تقدر أوساط المخابرات حاليا أن كلا من تنظيم داعش -ولاية خراسان (في أفغانستان) والقاعدة لديه النية للقيام بعمليات خارجية بما في ذلك ضد الولايات المتحدة، لكنهما لا يمتلكان حاليا القدرة على القيام بذلك”.

    وقال “يمكننا أن نرى تنظيم داعش-ولاية خراسان يمتلك هذه القدرة خلال ما بين ستة و12 شهرا”، مشيرا إلى أن الأمر قد يستغرق من القاعدة “عاما أو عامين”.

    [ad_2]

  • إيران لطالبان: مستعدون للاستثمار في مختلف القطاعات في أفغانستان

    إيران لطالبان: مستعدون للاستثمار في مختلف القطاعات في أفغانستان

    [ad_1]

    كتب المتحدث باسم وزارة خارجية طالبان، عبد القهار بلخي، في تغريدة على تويتر أن سفير إيران في كابل بهادر أمينيان، التقى وزير خارجية طالبان أمير خان متقي.

    ونقل بلخي عن السفير الإيراني قوله إن “المشاكل الاقتصادية هي العدو المشترك للبلدين وإيران مستعدة للاستثمار في قطاعات الطاقة والنقل والتعدين والتجارة والصحة في أفغانستان”.

    وأضاف المتحدث في نهاية التغريدة، أن متقي، أعرب عن ترحيب طالبان (لمشاركة إيران) في القطاعات المذكورة، ودعا إلى اهتمام خاص بمعالجة مشاكل اللاجئين الأفغان في إيران واتخاذ خطوات لتسهيل حركة الأفغان عبر الحدود.

    [ad_2]

  • مجدداً.. عبوة ناسفة تستهدف آلية لطالبان في كابل

    مجدداً.. عبوة ناسفة تستهدف آلية لطالبان في كابل

    [ad_1]

    في هجوم هو الثاني من نوعه خلال أيام، استهدفت عبوة ناسفة آلية لشرطة طالبان صباح الأربعاء في أحد أحياء غرب كابل، ما تسبب بوقوع جرحى.

    وصرح الناطق باسم وزارة داخلية طالبان، قاري سيد خوستي، لوكالة فرانس برس، أن “قنبلة ألقيت على سيارة لعناصر حركة طالبان وتسببت بإصابة اثنين منهم بجروح”.

    سحابة دخان كبيرة

    إلا أن مسؤولاً محلياً من طالبان أشار إلى وقوع 4 جرحى على الأقل في “قنبلة” ألقيت على سيارة للشرطة.

    وبحسب شاهد، وقع الانفجار حوالي الساعة الثامنة صباحاً (03.00 بتوقيت غرينتش). وقال أمين أماني: “رأيت سحابة دخان كبيرة من مرآة سيارتي والناس يفرون وتمكنت من مغادرة المكان”.

    موجة اعتداءات

    يذكر أنه منذ وصولها إلى السلطة في 15 أغسطس تواجه حركة طالبان موجة اعتداءات يشنها تنظيم “داعش-ولاية خراسان”. وقد استهدفها في الأسابيع الماضية.

    والخميس الماضي، قتل مسؤول محلي من شرطة طالبان في هجوم بقنبلة على سيارته في أسد آباد شرق أفغانستان.

    [ad_2]

  • قوات باكستانية تقتل 10 مسلحين في إطلاق نار بمعقل سابق لطالبان

    قوات باكستانية تقتل 10 مسلحين في إطلاق نار بمعقل سابق لطالبان

    [ad_1]

    أعلن الجيش الباكستاني ان قوات الأمن قتلت 10 مسلحين، بينهم أربعة من قادة المتمردين، في تبادل لإطلاق النار بمعقل سابق لطالبان في شمال غرب البلاد، الثلاثاء.

    وبحسب بيان عسكري، استولت القوات أيضا على مخبأ للأسلحة خلال العملية في منطقة وزيرستان الجنوبية في إقليم خيبر بختونخوا على الحدود مع أفغانستان.

    ولم يحدد الجيش هوية الجماعة التي ينتمي إليها المقاتلون، وذكر فقط أن المقاتلين القتلى على صلة بهجمات سابقة على مدنيين وقوات امن، وأن المتمردين كانوا يخططون لشن المزيد من الهجمات. ولم يقدم مزيدا من التفاصيل.

    وكانت وزيرستان الجنوبية بمثابة قاعدة لطالبان الباكستانية ومسلحين آخرين حتى سنوات قليلة مضت، حيث قال الجيش إنه طهر المنطقة من المسلحين. لكن الهجمات مستمرة.

    وحركة طالبان الباكستانية هي جماعة متمردة منفصلة عن حركة طالبان الأفغانية، بالرغم من أن الجماعات المسلحة الباكستانية غالبا ما تكون مترابطة مع تلك الموجودة عبر الحدود في أفغانستان.

    [ad_2]

  • رصاص كثيف وقمع.. قتيلان وجرحى في تظاهرة مناهضة لطالبان

    رصاص كثيف وقمع.. قتيلان وجرحى في تظاهرة مناهضة لطالبان

    [ad_1]

    قتل شخصان وأصيب ثمانية آخرون بالرصاص اليوم الثلاثاء، خلال تظاهرة مناهضة لنظام طالبان في مدينة هرات غرب أفغانستان، وذلك في تظاهرات خرجت لليوم الثاني على التوالي ضد الحركة.

    وشهدت العاصمة الأفغانية كابل اليوم، تظاهرات مطالبة بحكومة مستقلة. فقد نظّمت ثلاث مسيرات على الأقل في أنحاء كابل، في خطوة تعبير عن المعارضة لسياسة طالبان.

    كما رفع المحتجون هتافات ضد باكستان، التي تتهم بدعم حركة طالبان عامة. ورفع الحشد لافتات وهتفوا بشعارات للتعبير عن امتعاضهم من الوضع الأمني وللمطالبة بالسماح بالسفر بحرية.

    فيما أفيد بإطلاق عناصر الحركة النار نحو المتظاهرين لتفريقهم، بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس، مضيفة أن الحركة أطلقت الرصاص في الهواء لتفريق عشرات المتظاهرين.

    كما عمد بعض عناصر طالبان إلى ضرب المحتجات بالهراوات.

    تظاهرات نسائية في كابل

    يذكر أن العاصمة الأفغانية شهدت أمس كذلك، تظاهرات تلبية لدعوة قائد جبهة المقاومة الوطنية أحمد مسعود، بالتمرد ضد الحركة التي سيطرت أمس على معظم وادي بنجشير شرق البلاد.

    كما نزلت يوم السبت الماضي أيضا عشرات النساء في مسيرة احتجاج في كابل، حاملات يافطات تطالب بحقوق المرأة، ومشاركتها في الحكومة والمناصب العليا في الدولة، إلا أن عناصر طالبان تصدوا لهن بعنف، ومنعوهن من التوجه نحو القصر الرئاسي.

    فيما أفيد باستعمال مقاتلي الحركة سلاسل معدنية لتفريق النساء، وهو ما نفته طالبان لاحقا.

    [ad_2]

  • أفغانستان.. مظاهرات مناوئة لطالبان ومساندة لأحمد مسعود

    أفغانستان.. مظاهرات مناوئة لطالبان ومساندة لأحمد مسعود

    [ad_1]

    خرجت تظاهرات مناوئة لحركة طالبان ومساندة لقوات أحمد مسعود، ليل الاثنين، في العاصمة الأفغانية كابل وفي مدينة مزار شريف، في وقت تزايدت فيه الدعوات للخروج في مظاهرات أخرى، الثلاثاء.

    وطالب زعيم جبهة المقاومة أحمد مسعود الشعب الأفغاني بالانتفاضة في الداخل والخارج من أجل عزة وحرية الوطن، على حد وصفه.

    وقال: “اليوم أبعث برسالة محددة لشعبنا العزيز. أيها المواطنون أدعوكم إلى بدء انتفاضة في الداخل والخارج عامة من أجل عزة وحرية وعلو الوطن وكل شخص بأي طريقة ممكنة يقف وأن يهتف بشعار: هيهات من الذلة. ونحن نقف جنباً إلى جنب إلى مواطنينا والمقاومين حتى هذه اللحظة”.

    هذا وبعد إعلان سيطرتها على إقليم بنجشير، نشرت حركة طالبان لقطات تظهر دخول عناصرها إلى ساحة النصب التذكاري للقائد الأفغاني التاريخي أحمد شاه مسعود، والذي يتولى نجله قيادة المعارضة ضد طالبان.

    وإلى ذلك، طالب سكان مدينة كابل حركة طالبان بتوحيد الزي الرسمي لديهم كي يتمكنوا من التفريق بينهم وبين الجماعات الأخرى.

    وأقرّ زعيم جبهة المقاومة ضد طالبان في ولاية بنجشير، مسعود، في تسجيل صوتي، الاثنين، بسقوط أفغانستان كاملة بيد طالبان.

    وأكد مسعود في التسجيل الصوتي أن “المقاومة ضد طالبان مستمرة في بنجشير”، داعياً للتظاهر ضد طالبان في كل مناطق أفغانستان.

    كما اعترف بمقتل عدد من قيادات المقاومة العسكرية، مضيفاً “أفراد من عائلتي قُتلوا في هجوم طالبان الأحد”.

    واتهم طالبان بالعمالة وعدم الاستماع لعلماء المسلمين، وأكد أن “طالبان تجلب الغرباء لقتل الشعب الأفغاني”. كما رفض “أي تدخل خارجي في أفغانستان”.

    يأتي هذا بينما أعلنت طالبان، الاثنين، السيطرة الكاملة على إقليم بنجشير. وقال المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد في بيان: “مع هذا الانتصار، خرج بلدنا بشكل كامل من مستنقع الحرب”.

    [ad_2]

  • قوات أحمد مسعود: عناصر من القاعدة انضموا لطالبان

    قوات أحمد مسعود: عناصر من القاعدة انضموا لطالبان

    [ad_1]

    مع مواصلة حركة طالبان محاولاتها التقدم نحو ولاية بنجشير، المنطقة شبه الوحيدة الخارجة عن سلطة الحركة في أفغانستان، أكدت جبهة المقاومة في بنجشير أن عناصر من تنظيم القاعدة انضموا لطالبان.

    وقالت الجبهة في بيان على “تويتر” إن “القاعدة انضمت إلى طالبان لمحاربة جبهة المقاومة الأفغانية”، معتبرة أن “الولايات المتحدة تراجعت وها هو التاريخ يعيد نفسه”.

    كما أعلنت عن مقتل 350 عنصرا من حركة طالبان خلال المعارك، الدائرة شمال شرق العاصمة كابل.

    صد هجوم كبير

    وكانت الجبهة التابعة لأحمد مسعود أعلنت أمس الأربعاء، مقتل 115 عنصراً من طالبان وإصابة 200 وأسر 35 آخرين خلال المعارك.

    كما أكد فهيم دشتي، متحدث باسم “الجبهة ” صد هجوم كبير للحركة على الولاية، مضيفاً أن قوات المقاومة تمكنت من تدمير عربات مدرعة ومدافع تابعة لطالبان.

    أتى ذلك، بينما أكدت طالبان أنها تقدمت في إقليم بنجشير إثر مواجهات هي الأعنف منذ الانسحاب الأميركي من أفغانستان.

    يشار إلى أن القائد الأفغاني للقوات المحاصرة في بنجشير، يصر على عدم تسليم الولاية لطالبان التي سيطرت على البلاد بالكامل تقريباً.

    تاحمد مسعود (أرشيفية رويترز)

    تاحمد مسعود (أرشيفية رويترز)

    وعلى الرغم من تأكيده أنه يؤيد السلام في البلاد، إلا أنه شدد في مقابلة له في 25 أغسطس الماضي على أنه لن يستسلم وسيضحي بحياته من أجل بلاده.

    كما رأى في حينه أنه بإمكان روسيا التوسط بينه وبين طالبان، مشدداً على ضرورة جعل بنجشير منطقة عازلة.

    تجدر الإشارة إلى أن بنجشير، هي مسقط رأس أحمد شاه مسعود، أحد أهم قادة المقاومة ضد الاحتلال السوفيتي في أفغانستان بين 1979 و1989.

    ولم تتمكن طالبان حتى الآن من دخول الإقليم، التي تسيطر عليه قوات مسلحة يقودها أحمد مسعود، نجل القائد الشهير، بعد مقتل الأخير على يد تنظيم القاعدة عام 2001.



    [ad_2]

  • انتهاكات بحق النساء.. ومطالبة أممية لطالبان باحترام الحقوق

    انتهاكات بحق النساء.. ومطالبة أممية لطالبان باحترام الحقوق

    [ad_1]

    شددت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء خلال مؤتمر صحفي من جنيف بشأن التطورات في أفغانستان، على أنه “يتوجب على طالبان الالتزام باحترام حقوق الإنسان”.

    وأفادت الأمم المتحدة بوجود “تقارير عن انتهاكات بحق النساء في أفغانستان بعد سيطرة طالبان” على معظم البلاد. ودعت الأمم المتحدة المجتمع الدولي “لتقديم الدعم للأفغان الذين يتعرضون للخطر”.

    من جهتها قالت ممثلة مفوضية اللاجئين: “ندعو لتوفير الحماية لطالبي اللجوء من الأفغان”، محذرةً من “انتهاكات حقوق النساء والمدنيين في أفغانستان”. كما أشارت المفوضية لوجود “مئات الآلاف من الأفغان الذين تشردوا جراء المعارك”.

    مقاتلو طالبان في محيط مطار كابل

    مقاتلو طالبان في محيط مطار كابل

    من جانبها قالت منظمة الصحة العالمية خلال المؤتمر أن “أفغانستان تعاني أصلاً من تدهور الأوضاع الصحية”، مضيفةً أن “عمليات التطعيم ضد كورونا تأثرت كثيراً” من التطورات الميدانية الأخيرة.

    أما منظمة الطفولة “يونيسف” فقالت إن “أطفال تعرضوا للإصابة في أفغانستان جراء القتال..550 طفلاً قتلوا وأصيبوا في أفغانستان جراء القتال الأخير.. النساء والأطفال في أفغانستان يدفعون الثمن الأكبر” للتطورات في أفغانستان.

    واعتبرت ان “أفغانستان أصبحت مكاناً صعباً للعيش بالنسبة للأطفال”، مؤكدةً التزامها بـ”مواصلة تقديم الخدمات لأطفال أفغانستان”.

    طفل أفغاني يصل إلى مطار روما بعد إجلائه من كابل

    طفل أفغاني يصل إلى مطار روما بعد إجلائه من كابل

    في سياق متصل، قالت المنظمة الدولية للهجرة إنها تتابع “بقلق بالغ” تطورات الأوضاع في أفغانستان وتداعياتها الوخيمة على النازحين والمدنيين الذين يحتاجون للمساعدات الإنسانية.

    وحثت المنظمة في بيان جميع الأطراف على مواصلة الجهود للحفاظ على الحوار والعمل من أجل حل سلمي للوضع في أفغانستان، مشددةً على أهمية ضمان سلامة المدنيين وضرورة إعطاء الأولوية لذلك.

    وأضاف البيان أن المنظمة تكرر دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى وضع حد فوري للعنف وحماية حقوق المدنيين في أفغانستان.

    [ad_2]

  • أفغانستان.. غارة أميركية بقندهار وسحق معدات لطالبان

    أفغانستان.. غارة أميركية بقندهار وسحق معدات لطالبان

    [ad_1]

    كشف عدد من مسؤولي البنتاغون أن الجيش الأميركي نفذ هجومين على حركة طالبان ليل الخميس – الجمعة، دعماً للقوات الأفغانية في ولاية قندهار، واستهدفت الغارات معدات للحركة استولت عليها في وقت سابق.

    ونفذ الجيش الأميركي ما يقرب من ست أو سبع ضربات في الأيام الثلاثين الماضية، وفق ما نقلت شبكة “سي إن إن” عن مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية، مشيراً إلى أن معظمها تم باستخدام طائرات بدون طيار.

    استهدفت معدات للحركة

    من جهة ثانية، قال مسؤول آخر في وزارة الدفاع إن الولايات المتحدة شنت في السابق ضربات لدعم القوات الأفغانية على أساس أكثر تواتراً.

    وأوضح مسؤول أن ثلاثاً من الضربات الأربع الأخيرة التي نفذتها القوات الأميركية خلال الأيام الماضية، استهدفت معدات تم الاستيلاء عليها من قبل طالبان.

    كما، أشار إلى أنها تشمل معدات أميركية نقلت إلى القوات الأفغانية واستولت عليها طالبان بعد ذلك أثناء تقدمها في جميع أنحاء البلاد.

    جون كيربي

    جون كيربي

    وكان السكرتير الصحافي للبنتاغون جون كيربي قد أعلن في مؤتمر صحافي أمس الخميس، أن الضربات الجوية جاءت لدعم قوات الدفاع الوطني الأفغانية، مشيراً إلى أنه لا يستطيع الخوض في التفاصيل الفنية لتلك الضربات.

    يذكر أن الجيش الأميركي احتفظ بسلطة تنفيذ ضربات لدعم قوات الدفاع والأمن الوطنية الأفغانية خلال المراحل الأخيرة من انسحاب قواته، لكن وتيرة هذه الضربات تراجعت في الأسابيع الأخيرة، وفق “سي أن أن”.

    “طالبان لا تسيطر على أي مدينة”

    وكان رئيس الأركان الأميركي الجنرال مارك ميلي، أكد أول من أمس الأربعاء، أن حركة طالبان اكتسبت “زخما استراتيجيا” في هجماتها عبر أنحاء أفغانستان، إلا أن انتصارها غير مضمون إطلاقا.

    وشدد ميلي على أن “سيطرة طالبان العسكرية تلقائياً ليست أمرا مفروغا منه”، بحسب فرانس برس.

    رئيس هيئة الأركان الاميركية المشتركة مارك ميلي

    رئيس هيئة الأركان الاميركية المشتركة مارك ميلي

    كما، أكد أن العاملين الأكثر أهمية في القتال حالياً “هما الإرادة والقيادة. وهذا سيكون بمثابة اختبار الآن لإرادة وقيادة الشعب الأفغاني وقوات الأمن الأفغانية وحكومة أفغانستان”.

    يذكر أن طالبان شنّت هجوماً شاملاً على القوات الأفغانية أوائل مايو الماضي، مستغلة بدء انسحاب القوات الأجنبيّة الذي من المقرّر أن يكتمل بحلول نهاية أغسطس.

    وقد سيطرت الحركة على بعض المناطق الريفيّة، خصوصاً في شمال أفغانستان وغربها، بعيداً عن معاقلها التقليدية في الجنوب.

    [ad_2]

  • بعد طاجيكستان..فيديو لطالبان تقبض على أهم معبر مع إيران

    بعد طاجيكستان..فيديو لطالبان تقبض على أهم معبر مع إيران

    [ad_1]

    على وقع الاشتباكات مع القوات الأفغانية، وقضمها المزيد من المناطق لا سيما شمال البلاد، أعلنت حركة طالبان اليوم الجمعة، السيطرة على أهم مركز حدودي مع إيران في البلاد.

    وقال المتحدث باسم الحركة ذبيح الله مجاهد لوكالة فرانس برس، إن “معبر إسلام قلعة الحدودي بات تحت سيطرتنا الكاملة، وسنعيد تشغيله اليوم”.

    أهم المعابر الحدودية

    فيما نشرت وسائل إعلام محلية مقاطع تظهر عناصر طالبان يسيطرون على معبرين حدوديين مع إيران.

    يشار إلى أن “إسلام قلعة” يعتبر من أهم المعابر الحدودية في البلاد، ويمر من خلاله معظم التجارة المشروعة بين البلدين.

    أما الأهم في هذا المعبر فهو أن الوقود والغاز الإيراني يمر عبره، بعد أن حصلت كابول على إعفاء من واشنطن يسمح لها باستيرادهما على الرغم من العقوبات الأميركية.

    طاجيكستان وحديقة روسيا الخلفية

    أتى ذلك بعدما سيطرت سابقا على المعبر الحدودي الرابط بين أفغانستان وطاجيكستان، إثر فرار الجنود إلى داخل الأراضي الطاجيكستانية، بحسب ما أعلنت الحكومة الأسبوع الماضي.

    وقد أثارت تلك الأوضاع على الحدود الأفغانية، مخاوف في موسكو وعواصم أخرى من انتشار التطرف في وسط آسيا وهي منطقة تعتبرها روسيا بمثابة فنائها الخلفي.

    فيما أكد أحد قيادات منظمة معاهدة الأمن الجماعي الروسية، أمس الخميس، بحسب ما نقلت وكالة إنترفاكس للأنباء، أن المنظمة ستكون مستعدة لحشد قدراتها العسكرية بالكامل إذا تدهور الوضع الأمني على الحدود مع طاجيكستان.

    عناصر من طالبان (أرشيفية - رويترز)

    عناصر من طالبان (أرشيفية – رويترز)

    كما تعهدت روسيا التي لها أكبر قاعدة عسكرية خارج أراضيها في طاجيكستان على الحدود مع أفغانستان، بمساعدة دوشنبه إذا اقتضت الحاجة.

    يذكر أنه منذ مايو الماضي، مع بدء الانسحاب الأميركي من البلاد، بعد 20 سنة من الحرب، بدأت طالبان تشن هجمات مسيطرة على مئات المناطق والولايات، ما أثار قلق العديد من الدول، على رأسها الولايات المتحدة، إلا أن تلك التطورات لم تثنها عن استكمال قرار الانسحاب، الذي أكد الرئيس الأميركي جو بايدن، أمس الخميس، أنه سينتهي في 31 أغسطس المقبل.

    [ad_2]

  • أفغانستان.. أكثر من 100 هجوم لطالبان خلال 24 ساعة

    أفغانستان.. أكثر من 100 هجوم لطالبان خلال 24 ساعة

    [ad_1]

    أعلن مسؤولون الأربعاء أن عناصر طالبان سيطروا على حي في شمال أفغانستان، مما اضطر القوات الحكومية للتراجع إلى عاصمة الإقليم وسط تصاعد العنف في الفترة الأخيرة.

    وتقول الحكومة الأفغانية إنها سجلت أكثر من 100 هجوم لطالبان على قوات الأمن ومنشآت حكومية أخرى في 26 من أقاليم البلاد وعددها 34 خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

    يشار إلى أن القتال تصاعد بشدة في الأسابيع القليلة الماضية. وأوضح مسؤولون أفغان أن طالبان كثفت هجماتها منذ أن أعلنت واشنطن الشهر الماضي اعتزامها سحب جميع قواتها من البلاد بحلول 11 سبتمبر.

    قتال دام ساعات

    من جهته قال المتحدث باسم شرطة إقليم بغلان، جاويد بشارات، إن عناصر طالبان سيطروا على حي باركا بعد قتال دام ساعات مع القوات الحكومية التي تراجعت للمدينة الرئيسية، مضيفاً أن طالبان تكبدت خسائر جسيمة في القتال.

    لكن مسؤولاً أمنياً بارزاً، طلب عدم نشر اسمه، صرح أن 10 على الأقل من أفراد الأمن قتلوا وأسرت طالبان 16 آخرين.

    يذكر أن المنطقة سقطت بعد يوم من تصدي القوات الأفغانية لهجوم كبير على إقليم هلمند الجنوبي.

    قتلى وإصابات

    إلى ذلك أفاد مسؤولون محليون الثلاثاء بأن طالبان اجتاحت موقعاً أمنياً صغيراً على طريق سريع في بغلان، ما أسفر عن مقتل تسعة جنود وإصابة آخرين بجروح.

    من جانبه ذكر المتحدث باسم قائد شرطة كابول، فردوس فارامارز، أن شخصاً قُتل وأصيب ثلاثة بانفجار قنبلة على الطريق أثناء مرور سيارة مسؤول بالقطاع الطبي خارج المدينة.

    وأكد مسؤولون أن سيارة ملغومة أخرى قتلت قائداً للشرطة المحلية في إقليم بكتيكا جنوب شرقي البلاد الثلاثاء.

    [ad_2]