الوسم: لرفع

  • إسرائيل تجري مناورة عسكرية جديدة لرفع مستوى جهوزية قواتها

    إسرائيل تجري مناورة عسكرية جديدة لرفع مستوى جهوزية قواتها

    [ad_1]

    أعلن الجيش الإسرائيلي عن انطلاق مناورات عسكرية جديدة الأحد استعدادا لأي سيناريوهات مستقبلية، ولرفع مستوى جهوزية قواته في المنطقة.

    وأوضح حساب الجيش الإسرائيلي في تغريدات عبر “تويتر” أن المناورات التي تنتهي يوم الأربعاء المقبل، تأتي كجزء من الخطة المطروحة مسبقا للعام الجاري 2021 وتهدف إلى العمل على تحسين جاهزية الجيش الإسرائيلي، وتطبيق سيناريوهات مفاجئة فضلا عن محاولة تطبيق الدروس المستفادة من العمليات العسكرية السابقة.

    وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي اليوم الأحد إجراء تمرين عسكري واسع خلال الأسبوع في منطقة الجليل الأسفل. وأوضح أدرعي عبر حسابه الرسمي على “تويتر” أن التمرين سيُجرى “بمشاركة قوات احتياط وكجزء من شهر رفع الاستعداد القتالي في القيادة الشمالية”.

    وأشار إلى أنه تم التخطيط لإجراء التمرين مسبقا “كجزء من خطة التدريبات السنوية لعام 2021”.

    وقبل أيام، حذر وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، من أن تل أبيب لن تسمح بوجود أسلحة مخلة بالتوازن التي من شأنها أن تضر بالتفوق الإسرائيلي في المنطقة من قبل حزب الله أو أذرع إيران المختلفة في المنطقة.

    جاء ذلك خلال افتتاح مصنع “رفائيل للصناعات الدفاعية المتقدمة” في شلومي.

    من جهته، قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي، إنه في العام الماضي “واصلنا العمل ضد أعدائنا عن طريق حملات وعمليات سرية في جميع أنحاء الشرق الأوسط”.

    وأضاف بالقول: سيواصل الجيش الإسرائيلي العمل على إزالة التهديدات وسيرد بقوة على أي انتهاك للسيادة، سواء في قطاع غزة أو في الشمال، أو من قبل القوات الإيرانية أو الفلسطينية”.

    كوخافي أشار إلى أن الميزانية المعتمدة “تسمح لنا بمواجهة اختبار التحديات”.

    وفي سياق متصل، يشارك المئات من مشاة البحرية الأميركية في مناورة مشتركة موسعة مع الكوماندوز الإسرائيلي في إيلات حيث ينظر الجيش والسياسيون الإسرائيليون على أنها محاولة لتعزيز الاستعداد العسكري قبل مواجهة محتملة مع إيران، وفقا لصحيفة “هاآرتس” Haaretz الإسرائيلية.

    [ad_2]

  • طالبان تبعد عن كابل 150 كلم.. وغني يزور مزار شريف لرفع معنويات قواته

    طالبان تبعد عن كابل 150 كلم.. وغني يزور مزار شريف لرفع معنويات قواته

    [ad_1]

    سيطرت طالبان على مدينة غزنة الواقعة على بعد 150 كلم فقط عن كابول، وفق ما أفاد نائب محلي بارز، الخميس، لتصبح بذلك عاشر عاصمة ولاية أفغانية تسقط في أيدي المتمرّدين خلال أسبوع، فيما قام الرئيس الأفغاني أشرف غني بزيارة خاطفة إلى مدينة مزار الشريف لتعزيز معنويات قواته.

    وقال رئيس مجلس الولاية ناصر أحمد فقيري “سيطرت طالبان على مناطق المدينة الرئيسية- مكتب الحاكم ومقر الشرطة والسجن”.

    قام الرئيس غني بزيارة خاطفة إلى مزار الشريف في شمال البلاد، الأربعاء، في وقت بات مقاتلو طالبان يسيطرون على أكثر من ربع عواصم ولايات البلاد في غضون أقل من أسبوع.

    وفي مزار شريف، أجرى الرئيس الأفغاني محادثات مع قادة عسكريين محليين بشأن الدفاع عن المدينة، بينما اقترب مقاتلو طالبان من أطرافها.

    وستشكل خسارة مزار شريف في حال وقوعها ضربة كارثية لحكومة كابل، وستعني انهيارا كاملا لسيطرتها على شمال البلاد المعروف بأنه معقل للمسلحين المناهضين لطالبان.

    من جهتها، قالت السفيرة الأفغانية لدى الولايات المتحدة أديلا راز، في لقاء صحافي، إن انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان كان سريعًا وانجرت عنه تداعيات.

    وأضافت أن الدعم الجوي الذي توفره القوات الأميركية محدود للغاية، وينبغي مضاعفته.

    السفيرة الأفغانية قالت أيضا إن بلادها تشهد أزمة إنسانية صعبة مع تقدم طالبان، مطالبة الولايات المتحدة ودول الغرب بإعادة فرض العقوبات على قادة طالبان.

    الرئيس الأفغاني أشرف غني بمزار شريف

    الرئيس الأفغاني أشرف غني بمزار شريف

    على الجانب الأميركي، قال المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي، إن الحل في أفغانستان ليس ببقاء القوات الأميركية، وإنما بيد القوات الأفغانية، مضيفاً أن طالبان مستمرة بالسيطرة على الأراضي الأفغانية، وأن البنتاغون لديه صلاحية لمساعدة الحكومة الأفغانية حتى نهاية الشهر الجاري، ولا قرار لما بعد ذلك.

    كما رفض المتحدث باسم البنتاغون التعليق على تقييم المخابرات بقرب سقوط العاصمة الأفغانية كابل، مشيراً إلى أن الوضع يتدهور في أفغانستان، وأن مسألة سقوط كابل ليست محسومة.

    وعلى الأرض، تمضي التطورات الميدانية متسارعة بعد سيطرة طالبان على عواصم 9 ولايات من الولايات الأفغانية الـ34.

    فطالبان سيطرت على كامل محافظتي بدخشان وبغلان، بالإضافة إلى 9 عواصم استراتيجية خلال أقل من أسبوع، وهي قندوز، وسار بول، وتالوقان، وشبرغان في شمال البلاد، وكذلك زارانج في الجنوب الغربي.

    وواصلت الحركة هجومها على مزار شريف أكبر مدن الشمال سعياً لإسقاطها، واستغلت الساعات الماضية لتثبيت سيطرتها على مناطق أخرى، كما في مدينة إيبك عاصمة إقليم سَمَنْكان.

    المسلحون لديهم الآن وجود قوي في جميع أنحاء البلاد بما في ذلك في الشمال، والشمال الشرقي، والمقاطعات الوسطى، مثل غزنة، وميدان وردك، كما يقتربون من هرات في الغرب، ومدينتي قندهار، وشكر جاه في الجنوب.

    [ad_2]