الوسم: لدينا

  • لدينا أدلة.. أوكرانيا تؤكد “روسيا هاجمتنا إلكترونياً”

    لدينا أدلة.. أوكرانيا تؤكد “روسيا هاجمتنا إلكترونياً”

    [ad_1]

    “لدينا أدلة على ضلوع روسيا”، بهذه العبارة وجّهت أوكرانيا أصابع الاتهام إلى روسيا في الهجوم الإلكتروني الواسع النطاق الذي استهدف هذا الأسبوع مواقع إلكترونية حكومية أوكرانية عدة.

    وأوضحت وزارة التحوّل الرقمي الأوكرانية في بيان اليوم الأحد، أن كل الأدلة تشير إلى أن روسيا تقف خلف الهجوم مشيرة إلى أن عملية التخريب هذه تشكل دليلاً على الحرب الهجينة التي تشنها روسيا ضد أوكرانيا منذ العام 2014.

    كما، أضاف البيان، أن روسيا أشارت إلى أن الهدف “لا يقتصر على ترهيب” المجتمع بل يتعدّاه إلى “زعزعة الاستقرار في أوكرانيا” من خلال “تقويض ثقة الأوكرانيين بسلطاتهم”.

    ساعات خارج الخدمة

    وكان الهجوم الإلكتروني قد وقع ليل الخميس الجمعة واستهدف مواقع وزارات أوكرانية عدة بقيت لساعات خارج الخدمة.

    بدوره، قال مسؤول أمني أوكراني كبير أمس، إن كييف تعتقد أن مجموعة مرتبطة بمخابرات روسيا البيضاء نفذت الهجوم واستخدمت خلاله برامج خبيثة مشابهة لتلك التي تستخدمها مجموعة مرتبطة بالمخابرات الروسية.

    وأضاف سيرهي ديمديوك نائب أمين مجلس الأمن والدفاع القومي لوكالة “رويترز” أن أوكرانيا حمّلت مسؤولية الهجوم، الذي تضمن رسائل تهديد، على مواقع حكومية لمجموعة تعرف باسم “يو.إن.سي 1151”.

    توترات متصاعدة

    جاء ذلك في سياق من التوترات المتصاعدة بين روسيا وأوكرانيا، إذ تتّهم كييف وحلفاؤها الغربيون موسكو بحشد قوات عند حدودها بهدف اجتياح أراضيها.

    ويشهد الشرق الأوكراني منذ العام 2014 حربا بين قوات كييف وانفصاليين موالين لروسيا يُتّهم الكرملين برعايتهم ودعمهم عسكريا وماليا.

    واندلع النزاع إثر ضم روسيا شبه جزيرة القرم في العام نفسه.

    [ad_2]

  • وزارة الدفاع الفرنسية: لدينا تعاون دفاعي وثيق مع السعودية

    وزارة الدفاع الفرنسية: لدينا تعاون دفاعي وثيق مع السعودية

    [ad_1]

    قال الناطق باسم وزارة الدفاع الفرنسية ايرفيه غران جان، في مقابلة مع قناة “العربية”، اليوم الجمعة، إن فرنسا “تتقاسم مع السعودية النضال نفسه، وهو مكافحة الإرهاب”.

    وتابع: “لدينا تعاون دفاعي وثيق مع السعودية”، مضيفاً أن “فرنسا والسعودية والإمارات تكافح تنظيم إرهاب القاعدة”.

    وأضاف: “‏مضيق هرمز بالنسبة لنا له أهمية كبيرة جداً، حيث إن 30% من إمدادات الطاقة تمر عبره. ونحن نتعاون مع الإمارات كي تبقى الملاحة البحرية حرة في هرمز. كما أن هناك تعاونا استراتيجيا مكثفا جداً مع ‏هذا البلد حول قضايا التسلّح”.

    وعن ملف العمليات الفرنسية في مالي، أكد غران جان أن الجيش الفرنسي لا يغلق قواعده في هذا البلد “بل ينقلها نحو حدود النيجر وبوركينافاسو”.

    وأوضح قائلاً: “نغادر قواعدنا في شمال مالي لأن الإرهاب ينتقل جنوباً نحو خليج غينيا”. كما أكد أن فرنسا ستحتفظ بـ2500 عسكري، بعد إعادة التموضع في منطقة الساحل الإفريقي.

    قوات فرنسية في مالي (أرشيفية)

    قوات فرنسية في مالي (أرشيفية)

    وتابع: “سلمنا قاعدة “تيساليت” الشمالية في 13 نوفمبر إلى 200 جندي من مالي، و700 ‏جندي من الأمم المتحدة. وقمنا سابقاً بالأمر نفسه في قاعدة كيدال. وقريباً سنفعل الشيء نفسه في تمبكتو. نركز تواجدنا حالياً على المثلث الحدودي بين مالي والنيجر وبوركينافاسو حيث نرى تهديداً متزايداً تمثله المجموعات المسلحة الإرهابية”.

    وأضاف: “نرى كيف ينتشر هذا التهديد نحو الجنوب، نحو خليج غينيا تحديداً. وهذا يعطي معنى لإعادة توجيه تواجدنا من الشمال نحو الجنوب.. وسنبقى ملتزمين جداً بمكافحة المجموعات المسلحة الإرهابية هناك”.

    وعن مسألة إطلاق فرنسا أقمارا صناعية عسكرية، قال غران جان: “أطلقنا ثلاثة أقمار صناعية، لا يمكن رصدها، لجمع المعلومات”. كما أكد أن هذه الأقمار الصناعية الجديدة تعطي فرنسا “قدرات مستقلة وغير محدودة”.

    وتابع: “كانت لدينا سابقاً أقمار صناعية للمراقبة والتقاط صور للأرض، من الآن فصاعداً ستكون لدينا أقمار صناعية للتنصت قادرة على رصد الإشارات الكهرومغناطيسيه التي تصدر عن رادارات وعن بطاريات صواريخ أرض-جو ومحطات اتصال، وبفضل هذه الأقمار الصناعية سنكون قادرين على تحديد أماكن كل هذه القطع بشكل دقيق جداً وأن نعرف أي نوع من الأجهزة هي”.

    [ad_2]

  • إسرائيل: لدينا عدد من الخطط في حال تقرر مهاجمة إيران

    إسرائيل: لدينا عدد من الخطط في حال تقرر مهاجمة إيران

    [ad_1]

    أعلن رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي، أفيف كوخافي، أن العمليات ضد إيران وأذرعها في منطقة الشرق الأوسط، مستمرة، مؤكداً أن لدى الجيش الإسرائيلي “عددا من خطط العمل المتنوعة” في حال تقرر “الهجوم على إيران”.

    وأعرب عن “فخره” بما حققته الضربات الإسرائيلية في سوريا وساحات أخرى.

    كما أضاف في مقابلة مع موقع وللا الإسرائيلي، “إذا قرر المستوى السياسي مهاجمة إيران، سيكون بيدي الجيش عدد متنوع من خطط العمل الممكنة”.

    العمليات ضد إيران

    إلى ذلك، أوضح أن “العمليات الإسرائيلية ضد إيران وأذرعها في الشرق الأوسط، تجري في إطار ما يطلق عليه المعركة ما بين الحروب، وكما يعرف أحيانا بالنشاطات السرية للأجهزة الأمنية خارج الحدود”.

    وتابع: “العمليات التي نقوم بها لها عدة أهداف، لكن الهدف المركزي هو تقليص التواجد الإيراني في الشرق الأوسط بالتشديد على سوريا، وأماكن أخرى أيضا.

    كما أضاف: “تلك العمليات التي تتم في عدة بقع في الشرق الأوسط، تستهدف أيضا حماس، وحزب الله، الإيرانيين أحيانا”، في إشارة ربما إلى استهدافهم في سوريا.

    صواريخ إسرائيلية مضادة للطائرات

    صواريخ إسرائيلية مضادة للطائرات

    إلى ذلك، اعتبر أن الإنجازات التي تحققت حتى الآن، بحسب قوله، جيدة ولكنها ليست مثالية، إلا أنه رأى أن الإنجازات الأهم كانت في تقلص التواجد الإيراني ووسائلهم القتالية في الساحة الشمالية. وأشار إلى أن “السنة القادمة ستكون مليئة بالتحديات، بسبب العدد الكبير من الساحات التي ينشط فيها الجيش الإسرائيلي”.

    بين طهران وتل أبيب

    يذكر أن الطائرات الإسرائيلية نفذت منذ سنوات مئات الغارات الجوية على مواقع تابعة لميليشيات إيرانية في سوريا، كما كررت الحكومة أكثر من مرة أنها لن تسمح بالتمدد الإيراني في سوريا، بما يهدد أمنها وحدودها.

    إلى ذلك شهدت العديد من المناطق البحرية هجمات على سفن عدة، تبادلت فيها كل من طهران وتل أبيب، تحميل المسؤولية.

    كذلك عارضت الحكومة الإسرائيلية الحالية والسابقة أيضا مسألة التفاوض الدولي مع طهران، من أجل إعادة إحياء الاتفاق النووي، معتبرة أنه لا بد من إيجاد بديل لتلك المحادثات.

    [ad_2]

  • أردوغان: لدينا خطط بديلة بشأن سفارتنا في كابل

    أردوغان: لدينا خطط بديلة بشأن سفارتنا في كابل

    [ad_1]

    كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الأحد، أن لدى بلاده خططاً بديلة حيال كافة الاحتمالات فيما يتعلق بالسفارة التركية في العاصمة الأفغانية كابل، مشيراً إلى أن الأولوية هي أمن الموظفين الأتراك.

    وأضاف أن هدف تركيا الأساسي هو تعافي أفغانستان من مشاكلها في أقرب وقت، لافتاً إلى أنها مستعدة لتقديم كافة أنواع الدعم، وفق ما نقلت وكالة الأناضول الرسمية.

    “مخابراتنا تتحدث مع طالبان”

    وقال الرئيس التركي في تصريحات صحافية خلال عودته من زيارة إلى البوسنة والهرسك، إن تصريحات حركة طالبان تبدو معتدلة اليوم لكن هل تتطابق مع تصريحاتها قبل عشرين عاماً، مشيراً إلى أن هناك شكوكا حول ذلك.

    وأضاف أن هناك حاجة إلى مراقبة العملية في أفغانستان بدقة في الوقت الحالي، لنرى موقف طالبان من الدولة أو إدارة الدولة.

    ولتحقيق ذلك، كشف أردوغان أنه “يجب فتح جميع أبواب الحوار ولهذا السبب تجتمع استخباراتنا حالياً مع محاورين من طالبان”، وفق لما نقل موقع قناة “NTV” التركية.

    قوات أميركية في كابل

    قوات أميركية في كابل

    تركيا تجلي جنودها من أفغانستان

    وكانت تركيا قد أجلت كل جنودها ومواطنيها من أفغانستان باستثناء “مجموعة فنية” صغيرة، وفقاً لما صرح به أردوغان خلال مؤتمر صحافي في سراييفو الجمعة.

    كما أعلن أردوغان أن تركيا أجرت أول محادثات لها مع طالبان في كابل، موضحاً أن أنقرة ما زالت تجري تقييما لاقتراح الحركة لإدارة مطار العاصمة الأفغانية بعد الانسحاب الأميركي.

    قوات تركية في أفغانستان - أرشيفية

    قوات تركية في أفغانستان – أرشيفية

    وأشار إلى أن المحادثات جرت في جزء عسكري من مطار كابل حيث تتمركز السفارة التركية بشكل مؤقت، وأوضح أردوغان أن حركة طالبان تريد تولي ضمان الأمن في المطار لكنها اقترحت على أنقرة تأمين الجانب اللوجستي. وتابع: “يقولون: سنضمن الأمن وأنتم تقومون بالتشغيل (المطار). لم نتخذ أي قرار بشأن هذه المسألة بعد”.

    يشار إلى أن تركيا كانت عرضت أولاً المساعدة في تأمين وإدارة المطار في العاصمة الأفغانية لكنها بدأت الأربعاء في سحب قواتها من أفغانستان، ملمحةً بذلك إلى تخليها عن الهدف. وقال أردوغان: “سنتخذ قرارا بمجرد عودة الهدوء”.

    [ad_2]

  • بايدن: لدينا معلومات عمن يقف خلف هجوم كابل.. وسنرد بقوة

    بايدن: لدينا معلومات عمن يقف خلف هجوم كابل.. وسنرد بقوة

    [ad_1]

    قال الرئيس الأميركي، جو بايدن، في تعليق على الهجوم الدامي الذي هز الخميس مطار كابل موقعاً عشرات القتلى والجرحى بينهم جنود أميركيون، إن “أجهزة الاستخبارات توقعت حدوث هجوم مماثل في كابل”.

    وأكد بايدن في كلمة ألقاها من البيت الأبيض إثر الهجوم أن “الهجمات في كابل شنها تنظيم داعش”، وهو ما كان قد أعلنه في وقت سابق التنظيم نفسه.

    من إسعاف الجرحى في هجوم مطار كابل

    من إسعاف الجرحى في هجوم مطار كابل

    وأشاد بايدن بالجنود الأميركيين “الذين ضحوا بأنفسهم في هجمات كابل”، متوعداً “بمطاردة منفذي الهجوم”. وتابع: “لن نتهاون في الرد على المتورطين بهجوم مطار كابل.. القوات الأميركية سترد بقوة وحزم ودقة في أفغانستان”.

    كما اعتبر بايدن أن “الوضع الميداني في أفغانستان ما زال يتطور”، مضيفاً أن “تنظيم خراسان” (وهو فرع داعش في أفغانستان) “خطط لعدة عمليات ضد الأميركيين في أفغانستان”.

    وشدد بايدن قائلاً: “لن نسامح، وسنلاحق المتورطين بهجوم مطار كابل. وقد طلبت إعداد خطط لضرب تنظيم داعش ـ خراسان في أفغانستان”، مضيفاً أنه أمر القادة العسكريين “باتخاذ أقصى الخطوات لحماية قواتنا في كابل”.

    ولم يستبعد بايدن إرسال قوات إضافية إلى كابل “إذا تطلب الأمر”، مضيفاً: “سننقذ الأميركيين ونخرج حلفاءنا الأفغان”. وكشف أنه “استشار القادة العسكريين والبنتاغون عن أفضل وسيلة لإنهاء الحرب” ولم يؤيد أي منهم “استخدام قاعدة باغرام للإجلاء”.

    في سياق آخر، اعتبر أنه “من مصلحة طالبان عدم تمدد تنظيم داعش في أفغانستان”، مضيفاً: “أبلغنا طالبان بضرورة زيادة التدقيق الأمني في محيط مطار كابل”.

    وتابع: “لدينا معلومات عمن يقف خلف هجوم مطار كابل لكن لسنا متأكدين”، معتبراً أنه “لا يوجد دليل على علاقة بين طالبان وداعش في هجوم مطار كابل”.

    مصابون إثر انفجار مطار كابل

    مصابون إثر انفجار مطار كابل

    ولم يستبعد الرئيس الأميركي حدوث هجمات جديدة في العاصمة الأفغانية.

    كما دافع عن طريقة تعامله مع أخطر أزمة في السياسة الخارجية، قائلا إنها مسؤوليته في نهاية المطاف، بينما ألقى بعض اللوم على سلفه الجمهوري دونالد ترمب لاتفاق 2020 الذي تفاوض عليه ترمب مع حركة طالبان.

    وعندما سئل عما إذا كان مسؤولا عن أحداث الأسبوعين الماضيين، قال بايدن للصحافيين: “أتحمل بشكل أساسي المسؤولية عن كل ما حدث في الآونة الأخيرة”.

    في سياق آخر، اعتبر أن “القوات الأميركية قامت بعملية إجلاء غير مسبوقة في أفغانستان”، مذكراً أنها “أجلت أكثر من 100 ألف مواطن أميركي وأفغاني”. وشدد على أن “الهجمات الإرهابية لن تثني القوات الأميركية عن مواصلة الإجلاء من أفغانستان”.

    وتابع: “سنعمل على إجلاء كل الأميركيين الراغبين في الخروج من أفغانستان”، إلا أنه اعتبر أن “لا ضمانات بإجلاء كل الراغبين بالخروج من أفغانستان”. لكن بايدن عاد واستدرك قائلاً: “لن نترك خلفنا المتعاقدين الأفغان حتى بعد نهاية 31 أغسطس”.

    كما قال إنه لا يثق في طالبان، لكنه يعتقد أن من مصلحة الحركة السماح باستمرار عمليات الإجلاء من أفغانستان.

    [ad_2]

  • مسؤول أميركي: طالبان لن تستخدم الأصول الأفغانية لدينا

    مسؤول أميركي: طالبان لن تستخدم الأصول الأفغانية لدينا

    [ad_1]

    أعلن مسؤول أميركي، الاثنين، أن حركة طالبان لن تتمكن من استخدام الاحتياطات الأفغانية في الولايات المتحدة.

    وبالتزامن مع عملية إجلاء تجريها القوات الأميركية من العاصمة الأفغانية، إثر استيلاء طالبان السريع على السلطة، قال المسؤول لوكالة فرانس برس إن “أي أصول للحكومة الأفغانية في المصرف المركزي الأميركي لن تكون متاحة لطالبان”.

    المحادثات مستمرة

    يذكر أنه في وقت سابق الاثنين أوضح نائب مستشار الأمن القومي الأميركي أن الوضع في أفغانستان تدهور بسرعة، مؤكداً أن تركيز واشنطن ينصب حالياً على تأمين مطار كابل.

    وقال إن الولايات المتحدة تراقب التهديدات الإرهابية في أفغانستان، لافتاً إلى أن المحادثات مع طالبان في قطر مستمرة.

    كما كشف أن الرئيس الأميركي، جو بايدن، يسعى لحشد دولي لمواجهة الانتهاكات في أفغانستان.

    عناصر من طالبان في كابول (رويترز)

    عناصر من طالبان في كابول (رويترز)

    السيطرة على القصر الرئاسي.. وفرار غني

    وكانت حركة طالبان قد أعلنت انتهاء الحرب في أفغانستان بعد سيطرتها على القصر الرئاسي في كابل الأحد مع رحيل القوات الأجنبية، التي تقودها الولايات المتحدة ومسارعة الدول الغربية لإجلاء مواطنيها الاثنين.

    وفر الرئيس أشرف غني من البلاد الأحد مع دخول المسلحين العاصمة قائلاً إنه آثر تجنب سفك الدماء، في حين تكدس مئات الأفغان بمطار كابول أملاً في مغادرة البلاد.

    عناصر من طالبان في كابل (رويترز)

    عناصر من طالبان في كابل (رويترز)

    يشار إلى أن طالبان احتاجت ما يزيد قليلاً عن أسبوع للسيطرة على البلاد في حملة خاطفة انتهت في كابل، بينما اختفت القوات الأفغانية.

    [ad_2]

  • وزير دفاع إسرائيل: لدينا فرصة للسلام لا يجب إضاعتها

    وزير دفاع إسرائيل: لدينا فرصة للسلام لا يجب إضاعتها

    [ad_1]

    أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بينيامين نتنياهو، اليوم الجمعة، انتهاء العمليات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة. معلناً تدمير قدرات حماس وإعادتها إلى الوراء، فيما قال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس إن هناك فرصة للسلام لا يجب إضاعتها.

    ولفت نتنياهو خلال مؤتمر صحافي عقده مع وزير الدفاع الإسرائيلي إلى تدمير البنية التحتية لحماس تحت غزة و100 كيلومتر من الأنفاق.

    قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بينيامين نتنياهو أيضا إن إسرائيل تلقت دعماً دولياً وسط انتقادات إعلامية حول عملياتها في غزة، مضيفاً أنه تحدث مع الرئيس الأميركي جو بايدن 6 مرات حول العمليات الإسرائيلية.

    أكد نتنياهو أن إسرائيل قامت بضرب الأنفاق الهجومية لحماس في غزة التي استثمرت حماس أموالا طائلة وسنوات من العمل لبنائها، على حد قوله.

    من جانبه قال وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، إن العملية العسكرية على غزة يجب أن تكون بداية لعملية سلام تمنع تكرار المعركة، وإن عدم الذهاب إلى الخيار السياسي يعني تكرار المعركة في وقت لاحق.

    وأضاف غانتس أنه يجب تنمية قطاع غزة في البنية التحتية والقطاع التعليمي والصحي، مشيراً إلى أن الهدوء سيجلب الهدوء والازدهار إلى الجميع.

    يذكر أن غانتس هو غريم نتنياهو السياسي الأساسي في إسرائيل واقتسم معه الأصوات الانتخابية في كل الانتخابات السابقة التي أجريت في إسرائيل.

    ودخل اتّفاق لوقف إطلاق النار توصّلت إليه بوساطة مصرية إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة حيّز التنفيذ في الساعة الثانية من فجر الجمعة بعد 11 يوماً من تصعيد عسكري هو الأعنف بينهما منذ 2014 وأوقع عدداً كبيراً من القتلى، غالبيتهم فلسطينيون.

    وتوالت أن ردود الفعل الدولية المرحبة بقرار وقف إطلاق النار في قطاع غزة، الجمعة، وذلك بعد أن أعلنت مصر نجاح الجهود للتهدئة في القطاع بين إسرائيل والفلسطينيين، وشدّدت مصر على أن الهدنة متبادَلة ومتزامنة في إسرائيل وغزة.

    وأعلنت القاهرة أنها ستقوم بإيفاد وفدين أمنيين لتل أبيب لمتابعة إجراءات وقف إطلاق النار، وفي المقابل، أكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قرار وقف إطلاق النار.

    [ad_2]

  • البيت الأبيض: لدينا ضمانات قوية لاستمرار وقف النار بغزة

    البيت الأبيض: لدينا ضمانات قوية لاستمرار وقف النار بغزة

    [ad_1]

    أعلن البيت الأبيض، الجمعة، أنه نجح “في إنهاء المعركة في غزة بوقت سريع ودبلوماسية مكثفة”.

    وأكد البيت الأبيض أن “أميركا ستشارك في عملية إعادة إعمار غزة تحت مظلة الأمم المتحدة”.

    وأشار إلى اتصالات تجري مع الجميع في المنطقة “للبناء على وقف إطلاق النار في غزة”.

    وأوضح البيت الأبيض أن “التصعيد في غزة كان يمتد لأسابيع”، ولكن جهوده “قلصت الفترة إلى 11 يوما”.

    وتحدث عن امتلاك واشنطن “ضمانات قوية للحفاظ على وقف النار في غزة”.

    وشدد البيت الأبيض على أنه لا خطط لدى الإدارة الأميركية “لوقف الدعم العسكري لإسرائيل”.

    وفي وقت سابق، أكد وزير الإعلام الأردني الأسبق، سميح المعايطة، في مداخلة مع قناة “العربية” أن “مصر والسعودية والأردن نجحت بوقف العدوان الإسرائيلي على غزة وإنهاء الحرب”.

    وقال المعايطة إن الأيام القليلة التي سبقت إعلان الهدنة ليل الجمعة شهدت اتصالات دبلوماسية مكثفة من جانب مصر والسعودية والأردن وفرنسا وأميركا من أجل وقف إطلاق النار، وإيقاف آلة القتل والعدوان الإسرائيلية التي طالت الفلسطينببن بكل شراسة.

    وذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض في البداية أي حديث عن وقف إطلاق النار، وعندما اكتشف أنه قام بما في وسعه ولم يستطع إيقاف الصواريخ الفلسطينية وحماية المستوطنين، أعلن ما اعتبره وقف إطلاق نار من جانب واحد، ولكنه كان يخبر كل الوسطاء حتى تكون الهدنة بالتزامن مع الفلسطينيين، وخضع في النهاية للضغط الدولي من أجل السلام.

    ودخل اتّفاق لوقف إطلاق النار توصّلت إليه بوساطة مصرية إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة حيّز التنفيذ في الساعة الثانية من فجر الجمعة بعد 11 يوماً من تصعيد عسكري هو الأعنف بينهما منذ 2014 وأوقع عدداً كبيراً من القتلى، غالبيتهم فلسطينيون.

    وصادقت الحكومة الإسرائيلية المصغرة على وقف إطلاق النار بقطاع غزة وذلك بعد تصويت المجلس الوزاري بالإجماع على مقترح وقف إطلاق النار.

    [ad_2]

  • الناتو: لدينا مخاوف جدية من سلوك تركيا

    الناتو: لدينا مخاوف جدية من سلوك تركيا

    [ad_1]

    أبدى الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “الناتو” ينس ستولتنبرغ مخاوفه بشأن سلوكيات تركيا، لكنّه أكّد أن التحالف يمثل منصة مهمة لحلّ النزاعات المتعلقة بأنقرة.

    وقال ستولتنبرغ أمام نواب البرلمان الأوروبي إنه أعرب عن مخاوفه وإن الحلف يدرك أن هناك خلافات جدية حول بعض القضايا كالقرار التركي بشراء منظومة صواريخ “إس 400” أو تلك المرتبطة بالحقوق الديموقراطية في تركيا.

    وكانت أنقرة أثارت غضب عدد من حلفائها في التحالف، المؤلف من 30 عضوا، بسبب سلوكها في إطار نزاع على الحدود البحرية مع اليونان، وعلى خلفية تورطها في النزاعات داخل سوريا وليبيا وناغورنو كاراباخ.

    وكانت اليونان شددت على ضرورة أن تبدي تركيا حسن نواياها واستعدادها للاستمرار في المحادثات الاستكشافية التي انطلقت مؤخرا.

    وقال وزير الخارجية اليوناني، نيكوس ديندياس إن بلاده لن تقع في فخ تقويض المحادثات الاستكشافية مع تركيا.

    وشهدت العلاقات بين البلدين جفاء لمدة خمس سنوات، إلا أن الآونة الأخيرة سجلت اختراقا، بعد أن اجتمع مسؤولون من الجانبين في يناير لمناقشة الخلاف المستمر منذ عشر سنوات حول ترسيم الحدود البحرية وحقوق التنقيب عن مصادر الطاقة في شرق البحر المتوسط.

    [ad_2]

  • أفريكوم للعربية:  لدينا رغبة حقيقية بشراكة مع السودان

    أفريكوم للعربية: لدينا رغبة حقيقية بشراكة مع السودان

    [ad_1]

    قال نائب قائد القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا (أفريكوم) أندرو يانع إنه ليس لدى واشنطن صفقة ولا استغلال مع العسكرية السودانية إنما رغبة حقيقية بشراكة ثنائية مستقبلية.

    إلى ذلك، أضاف في تصريحات لـ”العربية” و”الحدث”: “ناقشت مع الجانب السوداني تعزيز قرارات شعب السودان الشجاع لبناء مستقبل جديد”، لافتا إلى أن “جزءا من جهود أميركا مع السودان تعزيز الأمن والحماية في المنطقة”.

    وتابع “لا نرى أنه من الملائم الاتجاه لإنشاء قاعدة أميركية عسكرية على البحر الأحمر، إنما نتجه لبناء شراكات من خلال العمل معاً”.

    وأشار إلى توقيع اتفاقية بقيمة مليار دولار معنية بالمؤسسات المالية الدولية، ومليار دولار أخرى للاستيراد والتصدير ونصف مليار للمساعدات الإنسانية

    وأوضح “جهودنا تنصب لربط وتعزيز الجيشين السوداني والأميركي ورفع القدرات ضمن جهودنا الثنائية لتعزيز الأمن في المنطقة”.

    [ad_2]