الوسم: لحركة

  • وسط أزمة حكومية.. 4 قتلى في هجوم لحركة الشباب قرب العاصمة الصومالية

    وسط أزمة حكومية.. 4 قتلى في هجوم لحركة الشباب قرب العاصمة الصومالية

    [ad_1]

    قُتل 4 أشخاص على الأقل الخميس في هجوم شنه مقاتلون من حركة الشباب المتطرفة على بلدة قرب العاصمة الصومالية مقديشو، وفق الشرطة.

    ووقع الهجوم فيما تشهد البلاد أزمة سياسية بين الرئيس ورئيس الوزراء.

    وشن المهاجمون المسلحون برشاشات هجوما على بلدة بلعد على بعد نحو 30 كيلومترا شمال مقديشو، حسبما قالت الشرطة وشهود عيان.

    وأكد ضابط الشرطة عبد الله محمد في اتصال هاتفي أن “الإرهابيين هاجموا بلعد في ساعة مبكرة هذا الصباح مستهدفين نقاط تفتيش أمنية حكومية”.

    وأضاف: “عاد الوضع إلى طبيعته الآن والقوات الحكومية تحكم سيطرتها”.

    وأفاد شهود عيان أن مقاتلي حركة الشباب تمكنوا من دخول بعض أجزاء البلدة الواقعة على طريق يربط مقديشو بباقي أنحاء البلاد، قبل أن يتم طردهم.

    رئيس وزراء الصومال والرئيس الصومالي

    رئيس وزراء الصومال والرئيس الصومالي

    ويدور خلاف بين الرئيس محمد عبد الله محمد ورئيس الوزراء محمد حسين روبلي بشأن تنظيم انتخابات طال انتظارها في الدولة الواقعة في القرن الإفريقي.

    وأعلن الرئيس المعروف باسم فارماجو هذا الأسبوع تعليق مهام رئيس الوزراء الذي بدوره اتهم الرئيس “بمحاولة انقلاب”.

    ولطالما كانت العلاقة بين الرجلين متوترة، لكن التطورات الأخيرة أثارت مخاوف لدى مراقبين دوليين إزاء انصراف تركيز الحكومة عن مكافحة التمرد المسلح.

    وتنفذ حركة الشباب أعمال عنف ضد الحكومة الهشة منذ 2007 لكنها طُردت من مقديشو في 2011 في أعقاب هجوم لقوة من الاتحاد الإفريقي.

    غير أن المتمردين المرتبطين بتنظيم القاعدة استعادوا السيطرة على مساحات شاسعة من مناطق ريفية صومالية ينطلقون منها لشن هجمات دامية في العاصمة وأماكن أخرى ضد أهداف مدنية وعسكرية وحكومية.

    وتبنى المتطرفون الشهر الماضي تفجيرا بسيارة مفخخة في العاصمة أدى إلى مقتل ثمانية أشخاص وجرح عدد من التلاميذ.

    كما تبنت الحركة المتطرفة هجومين في أيلول/سبتمبر أوديا بحياة 17 شخصا.

    [ad_2]

  • “خطوة خطيرة”.. بروكسل تدين حظر موسكو لحركة نافالني

    “خطوة خطيرة”.. بروكسل تدين حظر موسكو لحركة نافالني

    [ad_1]

    بعد قرار قضائي روسي بحظر شبكة المنظمات السياسية للمعارض أليكسي نافالني باعتبارها متطرفة، دان الاتحاد الأوروبي هذه الخطوة بشدة.

    وقال جوزيب بوريل، منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي في بيان اليوم الخميس، إن “الحكم الذي أصدرته محكمة في موسكو أمس بتصنيف منظمات أليكسي نافالني مجموعات متطرفة يمثل أخطر خطوة حتى الآن.

    كما أوضح أن قرار الحكومة الروسية يهدف لقمع المعارضة السياسية المستقلة، معتبراً أنه “قرار لا أساس له”.

    وتابع أن هذا القرار يؤكد سياسة “القمع المنهجي لحقوق الإنسان والحريات التي يكفلها الدستور الروسي”، داعياً إلى “احترام” التزاماتها الدولية خصوصاً تجاه مجلس أوروبا ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

    كذلك، جدد الاتحاد الأوروبي الدعوة للإفراج “الفوري وغير المشروط” عن المعارض الروسي.

    من تظاهرات أنصار نافالني (31 يناير 2021- رويترز)

    من تظاهرات أنصار نافالني (31 يناير 2021- رويترز)

    “متطرفة”

    وصنّف القضاء الروسي، الأربعاء، منظمات نافالني “متطرفة” في خطوة قد تفسح الطريق أمام مزيد من حملات القمع لمؤيديه.

    وسبق أن طلبت النيابة الروسية في منتصف أبريل تصنيف منظمات عدة مرتبطة بنافالني بأنها متطرفة، في إجراء يجعل المتعاونين مع المعارض ومناصريه يواجهون عقوبات قاسية بالسجن.

    كما يستهدف القرار صندوق مكافحة الفساد الذي أسسه نافالني والمعروف بتحقيقاته التي تستهدف أسلوب حياة النخب الروسية وعمليات اختلاس أموال، وكذلك المكاتب المحلية للمعارض التي تهتمّ خصوصاً بتنظيم التظاهرات الداعمة له والأنشطة الانتخابية.

    الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (فرانس برس)

    الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (فرانس برس)

    من أشهر منتقدي بوتين

    وتتّهم النيابة منظمات نافالني بالسعي إلى “التسبب بظروف تؤدي إلى انعدام استقرار على صعيد الوضعين الاجتماعي والاجتماعي السياسي” في روسيا “تحت غطاء شعارات ليبرالية”.

    يذكر أن نافالني، وهو أشهر منتقدي الرئيس فلاديمير بوتين، اعتقل في يناير الماضي لدى عودته من ألمانيا، حيث قضى خمسة أشهر يتعافى من تسمم بغاز الأعصاب يلقي باللوم فيه على الكرملين وهي اتهامات يرفضها المسؤولون الروس.

    [ad_2]