الوسم: لجوء

  • واشنطن تستعد لإطلاق برنامج لجوء جديد للاجئين الأفغان

    واشنطن تستعد لإطلاق برنامج لجوء جديد للاجئين الأفغان

    [ad_1]

    كشف مسؤول في الإدارة الأميركية ومصدران مطلعان، أن الإدارة ستطلق برنامجاً جديداً لإعادة توطين بعض الأفغان بصفة لاجئين في الولايات المتحدة.

    فقد ذكرت المصادر الثلاثة التي طلبت عدم نشر أسمائها لوكالة “رويترز”، أن من المتوقع أن تعلن وزارة الخارجية الأميركية إطلاق البرنامج في وقت لاحق اليوم الاثنين.

    وكان بايدن أعلن الجمعة، وصول أول دفعة من الأفغان الذين عملوا لحساب الجيش الأميركي في رحلة جوية إلى الولايات المتحدة، في مستهل عملية لإجلاء الآلاف خشية انتقام محتمل لحركة طالبان منهم.

    20 ألف أفغاني

    وعمل قرابة عشرين ألف أفغاني لحساب الولايات المتحدة منذ سبتمبر 2001. وتقدم هؤلاء بطلبات إجلاء بموجب برنامج تأشيرات الهجرة الخاصة الذي تشرف عليه وزارة الخارجية.

    ويقدر البعض أن العدد الإجمالي للأشخاص الذين سيتم إجلاؤهم بموجب “عملية ملجأ الحلفاء” سيصل إلى 100 ألف بعد احتساب أفراد العائلات.

    يذكر أن طالبان شنّت هجوماً شاملاً على القوات الأفغانية أوائل مايو الماضي، مستغلة بدء انسحاب القوات الأجنبيّة الذي من المقرّر أن يكتمل بحلول نهاية أغسطس.

    وقد سيطرت الحركة على بعض المناطق الريفيّة، خصوصاً في شمال أفغانستان وغربها، بعيداً عن معاقلها التقليدية في الجنوب.

    [ad_2]

  • لجوء جنود أفغان لباكستان بعد فقدانهم السيطرة على موقع حدودي

    لجوء جنود أفغان لباكستان بعد فقدانهم السيطرة على موقع حدودي

    [ad_1]

    قال الجيش الباكستاني اليوم الاثنين إن 46 من الجنود الأفغان لجأوا إلى باكستان بعد أن فقدوا السيطرة على مواقع عسكرية عبر الحدود في أعقاب تقدم مقاتلي حركة طالبان.

    وفر مئات من أفراد الجيش الأفغاني والمسؤولين المدنيين إلى طاجيكستان وإيران وباكستان في الأسابيع الأخيرة بعد هجمات شنتها طالبان على مناطق حدودية.

    معبر حدودي بين باكستان وأفغانستان (أرشيفية)

    معبر حدودي بين باكستان وأفغانستان (أرشيفية)

    وقال الجيش الباكستاني في بيان اليوم الاثنين إن قائد جيش أفغانستان طلب من إسلام أباد السماح لهم باللجوء عند معبر شيترال الحدودي في الشمال. وأضاف أن الجنود حصلوا على مرور آمن إلى باكستان مساء أمس الأحد بعد موافقة السلطات الأفغانية.

    وأضاف البيان: “تم تقديم الطعام والمأوى والرعاية الطبية اللازمة للجنود الأفغان وفقا للأعراف العسكرية”.

    وجاءت هذه الخطوة في وقت ساءت فيه العلاقات بين البلدين. فقد استدعت أفغانستان دبلوماسييها من باكستان بعد أن اختُطفت ابنة السفير الأفغاني لدى إسلام أباد لفترة وجيزة في وقت سابق هذا الشهر.

    الجيش الأفغاني في قندهار خلال معارمع طالبان

    الجيش الأفغاني في قندهار خلال معارمع طالبان

    وكثفت طالبان هجماتها منذ أن أعلنت الولايات المتحدة في ابريل الماضي أنها ستسحب قواتها بالكامل بحلول سبتمبر منهيةً وجوداً عسكرياً أجنبياً دام 20 عاماً.

    وقالت واشنطن أمس إنها ستواصل شن ضربات جوية لدعم القوات الأفغانية في مواجهة الهجمات.

    واجتمع مفاوضون من الحكومة الأفغانية وحركة طالبان في العاصمة القطرية الدوحة في الأسابيع الماضية لكن دبلوماسيين قالوا إنه ليس هناك دلائل تذكر على إحراز تقدم ملموس منذ أن بدأت محادثات السلام في سبتمبر الماضي.

    [ad_2]

  • تركيا: محلل تركي يستبعد لجوء أردوغان لتغيير قانوني الانتخابات والأحزاب

    تركيا: محلل تركي يستبعد لجوء أردوغان لتغيير قانوني الانتخابات والأحزاب

    [ad_1]

    يبدو أن حزب “العدالة والتنمية” الحاكم في تركيا والذي يقوده الرئيس رجب طيب أردوغان، لن يتخلى عن السلطة بسهولة خاصة وأن معظم استطلاعات الرأي تؤكد تراجع شعبيته واستحالة فوزه في أي انتخاباتٍ مقبلة كما كانت الحال عليه قبل سنوات.

    وأكد أكاديمي ومحلل سياسي تركي أن “مختلف استطلاعات الرأي تبيّن أن الحزب الحاكم حالياً لا يمكنه الفوز في الانتخابات المقبلة”، إذ يعد هذا الأمر سبباً رئيسياً للتوجّه نحو إجراء تغييرات في قانوني الأحزاب والانتخابات، كي يضمن “العدالة والتنمية” بقاءه في السلطة، وفق ما كشف عنه اليوم داود أوغلو مؤسس ورئيس حزب “المستقبل” المعارض لرفيق دربه السابق أردوغان.

    وتعليقاّ على ذلك، قال إلهان أوزغال لـ “العربية.نت”: “يجب أخذ العامل الزمني بعين الاعتبار عند الحديث عن الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في تركيا، فهي ستجري في يونيو عام 2023، وحتى الوصول لذلك الحين لدى حزب أردوغان وقتٌ كبير لتجنب خسارته فيها رغم تراجع شعبيته حالياً”.

    وأضاف أن “المدّة المتبقية التي تسبق إجراء الانتخابات تمثل فرصة إضافية بالنسبة لحزب العدالة والتنمية، فهي تكفي لإحداث انتعاشٍ اقتصادي قد تعيد بعضاً من شعبيته التي تآكلت خلال السنوات الماضية، ولذلك قد لا يضطر لإجراء تعديلاتٍ في قوانين الأحزاب والانتخابات إذا ما استطاع كسب المزيد من الناخبين مجدداً بهذه الطريقة”.

    وتابع: “استبعد أن يلجأ حزب أردوغان لتعديل بعض القوانين لضمان فوزه في الانتخابات”، لافتاً إلى أنه “ربّما يتخذ سياسة مرنة مع معارضيه كالانفتاح على الأكراد كما فعل سابقاً خاصة وأن الرئيس التركي كان قد تحدّث قبل فترة عن إصلاحاتٍ قضائية وأخرى اقتصادية”.

    واليوم قال داود أوغلو إن “أردوغان يبحث مع حلفائه القوميين المتطرفين عن بديل لشرط (50+1) للبقاء في الحكم”.

    وأضاف بحسب جريدة “زمان” التركية أن “أردوغان لديه الآن نية واحدة فقط وهي التمسك بالسلطة بأي طريقة كانت، ما سيدفعه إلى البحث عن بدائل”.

    ويشكل تعديل قانوني الأحزاب والانتخابات حجر الأساس في خطة الرئيس التركي لضمان فوزه أو مرشح حزبه في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

    ومن أجل ذلك يطرح التحالف الحاكم الذي يتكون من حزبي “العدالة والتنمية” و”الحركة القومية”، بديلاً عن هذا الشرط اعتماد فوز المرشح الحاصل على أكثر نسبة من الأصوات بالجولة الأولى، بانتخابات الرئاسة، وإلغاء الجولة الثانية بموجب التعديلات التي يطرحها كلا الحزبين.

    ومع أن حزب “العدالة والتنمية” يملك أغلبية برلمانية، لكن طرح مثل هذه التعديلات يتطلب حصول الدعم من نواب حزبٍ ثالث إضافة لنواب حليفه، ذلك أن عدد مقاعدهما معاً لا تكفي لضمان تمريرها في البرلمان، الأمر الذي قد يصعّب من إقرارها عبر تشريعٍ جديد مستقبلاً.

    [ad_2]