الوسم: لتقويض

  • رئيس حكومة اليمن: اي إجراءات أحادية لتقويض اتفاق الرياض غير مقبولة

    رئيس حكومة اليمن: اي إجراءات أحادية لتقويض اتفاق الرياض غير مقبولة

    [ad_1]

    أكد رئيس الحكومة اليمنية الشرعية، معين عبدالملك، الأربعاء، أن أي إجراءات أحادية من شانها تقويض اتفاق الرياض “غير مقبولة”.

    وأشار معين عبدالملك، إلى حرص الحكومة والاشقاء في السعودية وتحالف دعم الشرعية على المضي قدما في استكمال تنفيذ اتفاق الرياض، بجميع جوانبه، بما يساهم في توحيد الصف الوطني في معركة انهاء الانقلاب الحوثي المدعوم إيرانيا واستعادة الدولة.

    جاء ذلك خلال اتصال هاتفي اجراه مع محافظ أبين، أبو بكر حسين، للإطلاع على الأوضاع الأمنية والعسكرية والخدمية في المحافظة، والجهود المبذولة للتعامل مع أضرار السيول التي اجتاحت المحافظة مؤخرا، بحسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.

    وكشف رئيس الحكومة اليمنية عن “توجيهات رئاسية واضحة لاتخاذ جملة من التدابير في مختلف الجوانب العسكرية والاقتصادية والخدمية ووضع خطط تنفيذية لتطبيقها على ارض الواقع”.

    ووجه قيادة السلطة المحلية بمحافظة أبين لتوفير الامن للمواطنين وتحسين الخدمات والحد من من اضرار السيول.

    كما شدد على أهمية اليقظة العالية للأجهزة الأمنية والعسكرية للحفاظ على الامن والاستقرار والسكينة العامة وافشال أي مخططات إرهابية.

    اليمن.. تهديد حكومي بمقاطعة مشاورات الأسرى

    وهددت الحكومة اليمنية الشرعية بمقاطعة المشاورات بشأن الأسرى والمختطفين مع ميليشيا الحوثي، وهي المشاورات التي ترعاها الأمم المتحدة، وذلك جراء التجاهل الأممي لجرائم الحوثيين تجاه المختطفين.

    واستنكر رئيس فريق الحكومة اليمنية المعني بملف الأسرى والمختطفين هادي هيج، التجاهل الأممي لجرائم ميليشيا الحوثي بحق المختطفين في سجونها، مؤكداً أن ذلك لا يشجع على استمرار المشاورات بشأن الأسرى والمختطفين.

    وأوضح المسؤول اليمني في مذكرة وجهها إلى مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، أن “الصمت (الأممي) شجع جماعة الحوثي على الاستمرار بارتكاب مزيد من الانتهاكات ضد الأسرى والمختطفين”.

    ودعا هيج، المبعوث الأممي إلى “إدانة جريمة قتل المختطف محسن القاضي”، الذي قضى في سجون ميليشيا الحوثي بمحافظة ذمار الأسبوع الماضي، وطالبه بـ”اتخاذ موقف صريح ومعلن من جرائم جماعة الحوثي”.

    واعتبر الجريمة انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني لحقوق الإنسان، ومخالفة صريحة للإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

    ولفت إلى أن الجريمة تنتهك نصوص العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، واتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة.

    وحسب المذكرة فإن جماعة الحوثي أقدمت على اختطاف المواطن محسن محمد علي القاضي (38 عاما) من منزله بتاريخ 24 مارس2020 وإخفائه قسريا حتى 29 يوليو2021 ثم قتله، لتقوم بعدها باستدعاء بعض أقاربه والضغط عليهم لدفن جثة لم يتعرفوا عليها ولم تسمح حتى بعرض الجثة على طبيب شرعي.

    وكانت وزارة حقوق الإنسان اليمنية، كشفت مؤخراً عن رصد 1635 حالة تعذيب في العامين الماضيين، وأكثر من 350 حالة قتل تحت التعذيب، منها 33 امرأة مختطفة تعرضن للتعذيب المفضي للموت، في سجون الحوثيين.

    وأشارت إلى وفاة عدد من المختطفين نتيجة الاهمال وتدهور حالتهم الصحية في ظل الحرمان المستمر من تلقي العلاج وتعرض آخرون للتصفية الجسدية داخل سجون الميليشيات.

    كما دعت منظمة الأمم المتحدة ومكتب المبعوث الأممي للضغط على الميليشيات الحوثية الإجرامية للتوقف فوراً عن هذه الجرائم ووضع حد لها.

    [ad_2]

  • الإرياني: تصعيد الحوثي تنفيذ لإملاءات إيران لتقويض الحل السلمي

    الإرياني: تصعيد الحوثي تنفيذ لإملاءات إيران لتقويض الحل السلمي

    [ad_1]

    أكد وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، أن تصعيد ميليشيا الحوثي الانقلابية العسكري في جبهات مأرب “جاء تنفيذا للإملاءات الإيرانية في تقويض دعوات وجهود التهدئة، ونسف فرص الحل السلمي للأزمة”.

    وحذر الإرياني في سلسلة تغريدات على صفحته بموقع تويتر، مساء الخميس، من نقل هذا التصعيد الحوثي “الصراع إلى مربعات جديدة، وجر البلد لسيناريوهات ومنزلقات خطرة”.

    وقال” تحاول ميليشيا الحوثي الإرهابية التبرير لتصعيدها السياسي والعسكري الأخير تحت ذرائع عدة، إلا أن الواقع يؤكد أن هذا التصعيد جاء تنفيذا للإملاءات الإيرانية في تقويض دعوات وجهود التهدئة، ونسف فرص الحل السلمي للأزمة، ونقل الصراع إلى مربعات جديدة، وجر البلد لسيناريوهات ومنزلقات خطرة”.

    وأوضح وزير الإعلام اليمني، أن “تصريحات المدعو حسن نصر الله والحشد السياسي والإعلامي الذي تقوم به رموز ما يعرف بـ”المحور الإيراني” لمواكبة تصعيد ميليشيا الحوثي في جبهات مأرب، يكشف الأبعاد الحقيقية للمعارك هناك”.

    كما أشار إلى أن ذلك “يؤكد أن الميليشيا رأس حربة لتنفيذ المشروع التوسعي الإيراني وسياسات نشر الإرهاب والفوضى في المنطقة”.

    وطالب وزير الإعلام اليمني، المجتمع الدولي وفي مقدمته الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن بالقيام بمسؤولياتهم القانونية وإصدار إدانة واضحة للتدخلات الإيرانية في اليمن، مشددا على ضرورة ممارسة الضغط اللازم على ميليشيا الحوثي لوقف تصعيدها، والانصياع لجهود التهدئة ولإحلال السلام، ورفع المعاناة عن كاهل اليمنيين.

    على صعيد آخر، أكد الإرياني في وقت سابق، أن الجيش والمقاومة يحرزان تقدما على جبهة مدغل التابعة لمحافظة مأرب، قائلا: “الجيش والمقاومة الشعبية في جبهة مدغل (التابعة لمحافظة مأرب) يتصديان لجماعة الحوثي ويكبدانها خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد”.

    كما أكد أن الجيش والمقاومة يحققان تقدما كبيرا في هجوم معاكس في جبهة مدغل، و”باتوا على مشارف معسكر ماس الاستراتيجي”.

    وكسرت قوات الجيش الوطني والمقاومة هجمتين انتحاريتين شنتهما الميليشيا الحوثية في جبهات نهم شرق صنعاء وجبهات شمال غرب وجنوب مأرب.

    ففي جبهة الجدعان نهم، تمكن الجيش والمقاومة من كسر هجوم للميليشيا حاولت التقدم من خلاله إلى مواقع الجيش في منطقة محزام ماس وسائلة المخدرة.

    وقال الجيش إن المواجهات استمرت لساعات تكبدت فيها الميليشيا الحوثية خسائر كبيرة، إذ سقط 17 عنصراً حوثيا، مشيراً إلى أن الجيش تمكن من إحراق وتدمير 4 آليات عسكرية.

    وأضاف أن طيران تحالف دعم الشرعية نفذ أثناء المعارك غارتين استهدفتا تجمعات وعربات قتالية تابعة للميليشيا في وادي الضيق والتي كانت في طريقها إلى الجبهة ذاتها.

    إلى ذلك كسرت قوات الجيش ورجال المقاومة هجوماً آخر للميليشيا الحوثية في جبهة حيد آل أحمد في مديرية رجبة أطراف محافظة مأرب الجنوبية.

    وقال قائد جبهة جبل مراد العميد حسين الحليسي، إن الجيش تمكن من دحر عناصر الميليشيا التي حاولت التسلل إلى بعض مواقع الجيش الوطني في جبهة حيد آل أحمد في مديرية رحبة، مشيراً إلى أن الميليشيا تكبدت خسائر بشرية ومادية كبيرة في الأرواح والعتاد.

    وأضاف أن المعركة التي احتدمت منذ ليل الأربعاء، فشلت الميليشيا في تحقيق أي تقدم، وأنها تكبدت عشرات القتلى والجرحى بنيران الجيش والمقاومة.

    ولفت إلى أن الحشود والأنساق البشرية التي تزج بها الميليشيا الحوثية في مديرية رحبة جنوب غرب محافظة مأرب تعود جثثاً هامدة.

    وأشاد قائد جبهة جبل مراد بدور مقاتلات التحالف التي تدك وتستهدف التعزيزات العسكرية للميليشيا القادمة من محافظة البيضاء.ِ

    [ad_2]