الوسم: لأهداف

  • التحالف: ضربات دقيقة لأهداف عسكرية مشروعة بصنعاء وصعدة

    التحالف: ضربات دقيقة لأهداف عسكرية مشروعة بصنعاء وصعدة

    [ad_1]

    أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، فجر الخميس، تنفيذ ضربات جوية دقيقة لأهداف عسكرية مشروعة في صنعاء وصعدة.

    وطلب التحالف من المدنيين عدم التجمع أو الاقتراب من المواقع المستهدفة.

    أحد مخازن الأسلحة والتموين الرئيسية

    كما أوضح أن العملية بصنعاء استهدفت أحد مخازن الأسلحة والتموين الرئيسية، قائلاً: “دمرنا موقعين تحت الإنشاء كمخازن للاستخدام العسكري شرق صنعاء”. وأضاف أيضاً: “دمرنا ورشا لتجميع الصواريخ الباليستية والمسيّرات بصعدة”.

    كذلك أكد اتخاذ إجراءات وقائية لتجنيب المدنيين والأعيان المدنية الأضرار الجانبية.

    تدمير طائرة مسيّرة

    يذكر أن التحالف كان أعلن فجر الأربعاء، اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة بعد إقلاعها من مطار صنعاء الدولي. وقال في بيان، إن الطائرة أقلعت من مطار العاصمة اليمنية، واعترضت في أجواء محافظة عمران.

    كما أوضح أنه تم تجميع وتفخيخ المسيّرة في كتيبة الدفاع الجوي في المطار، كاشفاً أن الحوثيين حاولوا نقل أسلحة نوعية من الكتيبة بعد إنذار التحالف.

    مطار صنعاء الدولي (أرشيفية من فرانس برس)

    مطار صنعاء الدولي (أرشيفية من فرانس برس)

    قصف كامل الكتيبة

    كذلك أضاف أنه تم قصف كامل الكتيبة لتحييد تهديد الصواريخ والمسيّرات.

    وكان التحالف قد ذكر أنه رصد مصدر التهديد للطائرة المسيّرة، مؤكداً أن محاولة استهداف المدنيين سيقابلها استجابة فورية للتهديد تتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.

    موقع سري لخبراء الحرس الثوري

    وفجر الثلاثاء، أشار التحالف إلى استهداف موقع سري لخبراء الحرس الثوري الإيراني داخل صنعاء. وقال إنه دمر “موقعاً لتجميع وتخزين الصواريخ الباليستية داخل العاصمة اليمنية”.

    كما شدد على أنه اتخذ “إجراءات وقائية لتجنيب المدنيين والأعيان المدنية الأضرار الجانبية”.

    قاعدة عسكرية

    ومنذ يوم الأحد، نفذ التحالف عدداً من الضربات على مواقع في صنعاء، أبرزها المطار، بعد أن كشف بالصور والفيديوهات تحويله من قبل الميليشيات إلى قاعدة عسكرية، لخبراء الحرس الثوري وحزب الله.

    مطار صنعاء الدولي (أرشيفية من رويترز)

    مطار صنعاء الدولي (أرشيفية من رويترز)

    كذلك كشف عن استهداف مراكز ثقل لأهداف نوعية بقاعدة الديلمي مرتبطة بمطار صنعاء، تضم مرافق لتجميع وتفخيخ الطائرات المسيرة، ومنصات لإطلاق صواريخ باليستية تحت الأرض.

    [ad_2]

  • المالكي: التحالف نفذ ضربات دقيقة لأهداف عسكرية مشروعة بصنعاء وصعدة

    المالكي: التحالف نفذ ضربات دقيقة لأهداف عسكرية مشروعة بصنعاء وصعدة

    [ad_1]

    أفاد المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد تركي المالكي، ليل الأربعاء إلى الخميس، أن التحالف نفذ ضربات دقيقة لأهداف عسكرية مشروعة في صنعاء وصعدة.

    وأضاف المالكي أن الأهداف شملت مواقع للصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة ومخازن أسلحة.

    وأردف المتحدث باسم التحالف أن الضربات حققت أهدافها لتحييد الهجمات العابرة للحدود ومحاولات استهداف المدنيين، مؤكدا أن اعتداءات الميليشيا العابرة للحدود عبثية ولا يزال التحالف يمارس ضبط النفس.

    إلى ذلك أفاد سكان محليون، لـ العربية. نت ، أن طيران التحالف شن غارات جوية على معسكرات ومخازن الصيانة والنهدين، والحفا وعطان، مؤكدين أن انفجارات عنيفة هزت العاصمة أعقبت الغارات، فيما يرجح إنها مخازن أسلحة وصواريخ.

    كما استهدف طيران التحالف معسكر والسواد بمنطقة حزيز ومعسكر ريمة حميد بسنحان، في صنعاء.

    ولم يعرف الخسائر الناجمة عن هذه الانفجارات، في حين اكتفت وسائل إعلام الحوثيين بذكر المواقع التي تم استهدافها دون تفاصيل.

    و أفاد موقع “المشهد اليمني” أن طيران التحالف استهدف، أيضاً، اجتماعا لقيادات كبيرة في ميليشيا الحوثي الانقلابية بالعاصمة اليمنية صنعاء.

    ونقل عن مصادر محلية، قولها، إن طيران التحالف استهدف اجتماعا يضم قيادات كبيرة من ميليشيات الحوثي، في دار الرئاسة جنوبي صنعاء.

    وأكدت المصادر مصرع وإصابة قيادات بارزة في الميليشيات الانقلابية.

    [ad_2]

  • تقرير دولي يتهم تركيا باستخدام “الجريمة المنظمة” لأهداف خاصة

    تقرير دولي يتهم تركيا باستخدام “الجريمة المنظمة” لأهداف خاصة

    [ad_1]

    ورد اسم تركيا في تقرير موسّع نشرته منظمة دولية اتهمت فيه أنقرة باستخدام ساحات الجريمة المنظّمة لمصالح وأغراض سياسية لحكومتها التي يقودها حزب “العدالة والتنمية” وحليفه حزب “الحركة القومية” اليميني.

    وجاء في تقرير “المنظمة العالمية لمؤشر الجريمة” أن الحكومة التركية تستخدم عالم الجريمة المنظّمة لخدمة أجنداتها وأغراضها السياسية الخاصة، وذلك في أحدث اتهامٍ للسلطات التركية يأتي بعد أشهر من تصريحاتٍ مثيرة للجدل أطلقها زعيم المافيا التركي الشهير سادات بيكير الذي زعم في سلسلة مقاطع فيديو أن كبار المسؤولين الحكوميين الحاليين والسابقين طلبوا مساعدته في التخلص من بعض المعارضين، كما اتهم فيها مسؤولين آخرين بالاتجار بالمخدرات وتهريبها إلى خارج البلاد.

     زعيم المافيا التركي سادات بيكير

    زعيم المافيا التركي سادات بيكير

    وبدا محتوى التقرير الصادر عن “المبادرة العالمية لمكافحة الجريمة المنظّمة العابرة للحدود” التابعة للمنظمة الدولية، متطابقاً إلى حدٍّ كبير مع تصريحات بيكير، من جهة ارتكاب الحكومة التركية لجرائم منظّمة، لكن الأخيرة تنفي باستمرار مثل هذه المزاعم.

    ورفض أكثر من محللٍ أمنّي تركي، التعليق على هذا التقرير بذريعة أن “الظروف السياسية الحالية في البلاد لا تسمح بذلك”، في إشارةٍ واضحة منهم إلى خشيتهم من الاحتجاز أو الملاحقة الأمنية من قبل السلطات.

    ولم يتطرّق التقرير لتركيا فقط، إذ بحث علاقة كلّ الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بعالم الجريمة المنظّمة، لكن أنقرة جاءت في الترتيب الثاني عشر من بين 193 دولة ذات أعلى معدّلات الجريمة المنظّمة بحسب التقرير الذي تمّ تمويله من قبل وزارة الخارجية الأميركية والاتحاد الأوروبي ومنظمة الشرطة الجنائية الدولية “الإنتربول”.

    كذلك كشف التقرير عن معدّل الجريمة المنظّمة في تركيا وهو 6.89 وجاءت أنقرة في الترتيب الخامس من بين 46 دولة آسيوية ذات أعلى معدّلات الجريمة المنظّمة، والثالث من بين 14 دولة تقع غرب آسيا، وفق التقرير نفسه والذي ورد فيه أن تركيا عُرِفت منذ فترة على أنها “دولة مافيا”، لكن هذا الوضع بات اليوم أفضل بكثير من أيّ وقتٍ مضى.

    الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

    الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

    كذلك اتهمت “المنظمة العالمية لمؤشر الجريمة”، الحكومة التركية بشكلٍ صريح على “ارتكابها بنفسها لجرائم منظّمة” أو الوقوف خلفها، وليس فقط التحريض عليها.

    وورد في تقريرها الصادر بالإنجليزية حرفياً أن “الحكومة التركية كثيراً ما تستخدم بعض الأسواق الإجرامية مثل تجارة النفط والذهب والاتجار بالبشر وتهريب الأسلحة لغاياتها الخاصة وأهدافها السياسية”.

    وجاء في تقرير المنظمة الدولية أيضاً أن “أنقرة تختار تشديد أو تخفيف سيطرتها على أنشطة الجريمة المنظّمة اعتماداً على ظروفها السياسية وعلاقاتها الجيوسياسية مع الدول الأخرى”.

    وبحسب التقرير، يُعتقد أن بعض موظفي الدولة متورطون في إمداد جماعاتٍ شبه عسكرية في تركيا بالأسلحة، علاوة على نقل الأسلحة بشكلٍ غير قانوني إلى الجهاديين الذين يقاتلون في سوريا وليبيا.

    وتنتشر شبكاتٍ إجرامية بشكلٍ أساسي في المناطق القريبة من الحدود البرّية والبحرّية لتركيا مثل اسطنبول وإزمير وأضنة وديار بكر وغازي عينتاب والريحانية، حيث تشارك في أنشطة التهريب عبر الحدود بدءاً من المخدرات ووصولاً إلى تهريب المهاجرين، وفقاً تقرير المنظمة الدولية.

    [ad_2]