الوسم: كوفيد

  • هولندا: الاحتجاجات المناهضة لقيود كوفيد “عنف محض”

    هولندا: الاحتجاجات المناهضة لقيود كوفيد “عنف محض”

    [ad_1]

    ندد رئيس الوزراء الهولندي مارك روتي الاثنين بالاضطرابات التي أثارتها احتجاجات مناهضة لقيود كوفيد تواصلت على مدى 3 ليال، واصفاً إياها بأنها “عنف محض” ينفّذه “حمقى”، بحسب تعبيره، فيما تعهد بملاحقة المسؤولين عنها قضائياً.

    وقال روتي لوسائل إعلام هولندية إن أعمال الشغب التي شهدتها مدن عدة في أنحاء البلاد منذ الجمعة ليست إلا “عنفاً محضاً تحت ستار الاحتجاج”، وفق فرانس برس.

    كما أضاف أنه سيدافع على الدوام عن الحق في الاحتجاج لكن “لن أقبل بتاتاً بأن يستخدم الحمقى العنف المحض”، على حد تعبيره.

    توقيف 145

    تأتي هذه التصريحات فيما اندلعت الاضطرابات في هولندا الأحد، لليلة الثالثة على التوالي. وبلغ عدد التوقيفات على مدى 3 أيام من الاحتجاجات 145، بحسب الشرطة ووسائل الإعلام المحلية.

    إلى ذلك أردف روتي: “إنها تفجيرات عنف خالصة تستهدف الشرطة وعناصر الإطفاء والأشخاص الذين يستقلون سيارات الإسعاف، لا علاقة لها بالتظاهر”، وفق ما نقلت عنه محطة “ار تي إل نيوز”. وأكد أن “الشرطة والقضاء سيبذلان كل ما في وسعهما لمحاسبة المتورطين”.

    من أحد شوارع لاهاي يوم 20 نوفمبر (فرانس برس)

    من أحد شوارع لاهاي يوم 20 نوفمبر (فرانس برس)

    “بحجة أنهم مستاؤون”

    وتابع: “أدرك وجود توتر شديد في المجتمع لأننا مضطرون لمواجهة البؤس الناجم عن فيروس كورونا منذ فترة طويلة، وبصفتي رئيساً للوزراء، أناضل على الدوام من أجل حق التظاهر في هذا البلد ضمن إطار ديمقراطيتنا وسيادة القانون لدينا”.

    غير أنه أوضح قائلاً: “لكن ما لن أقبله بتاتاً هو أن الحمقى يستخدمون العنف المحض بحجة أنهم مستاؤون”.

    من أحد شوارع لاهاي يوم 20 نوفمبر (فرانس برس)

    من أحد شوارع لاهاي يوم 20 نوفمبر (فرانس برس)

    أعمال شغب وصدامات

    يذكر أن هولندا كانت أعلنت الأسبوع الفائت فرض إغلاق جزئي للتعامل مع تفشي حالات كوفيد-19، وفرضت مجموعة قيود صحية تؤثر خصوصاً على قطاع المطاعم الذي بات عليه الإغلاق بحلول الثامنة مساء.

    وبدأت الاضطرابات الجمعة عندما تحولت تظاهرة ضد قيود كوفيد في مدينة روتردام الساحلية إلى أعمال شغب واسعة النطاق أطلقت خلالها الشرطة النار، ما أدى الى إصابة 4 أشخاص.

    كما أصيب 5 عناصر من الشرطة في لاهاي ليل السبت في صدامات مع متظاهرين الذين ألقوا الألعاب النارية والحجارة وأحرقوا دراجات هوائية.

    [ad_2]

  • بالصور.. احتجاجات عارمة في فرنسا ضد شهادة كوفيد 19

    بالصور.. احتجاجات عارمة في فرنسا ضد شهادة كوفيد 19

    [ad_1]

    تظاهر الآلاف اليوم السبت، في مدن بجميع أنحاء فرنسا للاحتجاج على الشهادة الصحية لكوفيد-19 اللازمة لدخول المطاعم والمقاهي والأماكن الثقافية والساحات الرياضية والسفر لمسافات طويلة.

    وندد المعارضون بما يرون أنه تقييد لحريتهم. وانتقد كثيرون هذا الإجراء، مؤكدين أن الحكومة الفرنسية تجعل اللقاحات إلزامية ضمنيًا.

    كما نظمت مجموعات مختلفة أربع مظاهرات وأكثر من 200 احتجاج في أماكن أخرى في المدن والبلدات الفرنسية، فيما شارك في المسيرة الأسبوع الماضي أكثر من 200 ألف متظاهر.

    وتشير الشهادة إلى أن الأشخاص قد تم تطعيمهم بالكامل أو أن نتائج اختبارهم مؤخرا جاءت سلبية أو أنهم تعافوا حديثا من كوفيد-19.

    وعلى الرغم من الاحتجاجات، أظهرت استطلاعات الرأي أن غالبية الفرنسيين يؤيدون الشهادة الصحية. وتلقى الملايين الجرعة الأولى للقاح منذ إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هذا الإجراء في 12 يوليو / تموز.

    هذا ومنذ الشهر الماضي، سجلت فرنسا عددًا كبيرًا من الإصابات – حوالي 22000 حالة يوميا، وهو رقم ظل مستقرا خلال الأسبوع الماضي.

    [ad_2]

  • الهند تستعد لإعصار قوي وسط صعوبات لاحتواء جائحة كوفيد

    الهند تستعد لإعصار قوي وسط صعوبات لاحتواء جائحة كوفيد

    [ad_1]

    تحرك إعصار قوي في بحر العرب باتجاه الساحل الغربي للهند اليوم الاثنين.

    حاولت السلطات الهندية إجلاء مئات الآلاف، وعلقت عمليات التلقيح لمواجهة فيروس كورونا في ولاية واحدة.

    ذكر بيان صادر عن إدارة الأرصاد الجوية الهندية أن إعصار “تاوكتا”، الذي قتل بالفعل ستة أشخاص في مناطق بجنوب الهند، من المتوقع أن يصل إلى اليابسة في ولاية غوجارات مساء الاثنين برياح تصل سرعتها إلى 175 كيلومترا في الساعة.

    بعد أن ضرب الإعصار الشاطئ، يحذر خبراء الأرصاد من احتمال حدوث أضرار جسيمة جراء الرياح العاتية والأمطار الغزيرة والفيضانات في المناطق المنخفضة. يأتي الإعصار القوي في الوقت الذي تكافح فيه الهند موجة مدمرة من تفشي فيروس كورونا.

    قد يؤدي الإعصار والفيروس إلى تفاقم الأضرار.

    أدى الإعصار إلى تعليق بعض جهود التلقيح، كما أن هناك خطرا أكبر لانتقال الفيروس بين سكان ملاجئ الإخلاء المزدحمة.

    في الوقت نفسه، قد تؤدي تدابير الإغلاق إلى إبطاء أعمال الإغاثة بعد الإعصار، وقد يؤدي الضرر الناجم عن الإعصار إلى تدمير الطرق وقطع خطوط الإمداد الحيوية للقاحات والمستلزمات الطبية للمصابين بالفيروس.

    في ولاية غوجارات، علقت عمليات التلقيح لمدة يومين، وعملت السلطات على إجلاء مئات الآلاف من الأشخاص إلى ملاجئ إغاثة مؤقتة.

    طلب رئيس وزراء الولاية، فيجاي روباني، اليوم الإثنين من المسؤولين التأكد من عدم انقطاع إمدادات الأكسجين للمستشفيات.

    [ad_2]

  • كوفيد طويل الأمد.. لغز آخر يحير الصحة العالمية

    كوفيد طويل الأمد.. لغز آخر يحير الصحة العالمية

    [ad_1]

    على الرغم من مرور عام على الجائحة، لا يزال وباء كورونا يمتلك أسرارا وألغازا محيرة، لا بل دهاليزه تتعمق أكثر مما تتكشف، فقد حضت مسؤولة في منظمة الصحة العالمية على البدء بالسعي لفهم لغز “كوفيد الطويل الأمد” الذي يعاني منه على ما تفيد البيانات ملايين المصابين بوباء كوفيد-19 من دون أن تعرف الأسباب.

    زأوضحت مسؤولة الفريق المكلف بالبحث عن علاج لهذه الظاهرة جانيت دياز أن “كوفيد الطويل الأمد” يتطلب قدرا مماثلا من الاهتمام العاجل من قبل الأوساط العلمية، خلال مقابلة أجرتها معها وكالة فرانس برس أمام مقر منظمة الصحة.

    بحث عن أجوبة

    كما دعت إلى توحيد الجهود على مستوى العالم بحثا عن أجوبة في وقت “لا نعرف حتى الآن ما هو كوفيد الطويل الأمد تحديدا.. وإن كانت بعض الدراسات بدأت تزيل الغموض قليلا حول هذه الظاهرة، لا يعرف حتى الآن لماذا يعاني بعض المصابين بكوفيد-19 على مدى أشهر من أعراض قد تكون حادة في بعض الأحيان، منها الإعياء وصعوبة التنفس واختلال في الجهاز العصبي ومضاعفات في القلب”.

    وقالت مطَمئنة “ما زال علينا معرفة الكثير، لكنني واثقة في تعبئة الفرق العلمية”.

    وفي مؤشر إلى مدى الغموض المحيط بهذه المسألة، لم يتم إعطاء اسم حقيقي لهذه الظاهرة التي يشار إليها باسم “كوفيد الطويل الأمد”.

    فهم الظاهرة

    إلى ذلك، أوضحت طبيبة الطوارئ الأميركية البالغة من العمر 48 عاما أإنه مرض يتطلب وصفا أكثر تفصيلا، ونحن بحاجة لمعرفة عدد الأشخاص المصابين به وفهم سببه حتى نتمكن من تحسين الوقاية منه والتعامل معه ووسائل معالجته”.

    وتشير الدراسات المتوافرة إلى أن حوالي 10% من المرضى يعانون من أعراض بعد شهر من إصابتهم، لكن لا يعرف في الوقت الحاضر كم من الوقت يمكن أن تستمر هذه المضاعفات.

    ولعل المدهش في الأمر أن المصابين بهذه الأعراض الطويلة الأمد لا ينتمون جميعا إلى الفئات الأكثر عرضة للخطر، مثل المسنين والمصابين بأمراض تفاقم الإصابة بكوفيد-19.

    ما يثبت بالتالي أن كوفيد-19 ليس مجرد إنفلونزا كما يقول الذين ينكرون وجود الوباء، لكنه يخالف أيضا رأي الذين يدعون إلى عزل الأشخاص ذوي البنية الهشة فقط، من أجل احتواء تفشي الوباء.

    فكّ اللغز

    يذكر أن العارض الأكثر شيوعا هو على ما يبدو التعب، لكن هناك الكثير من الأعراض الأخرى، منها الإجهاد أو الإصابة بوعكة بعد القيام بمجهود جسدي، وصعوبة التفكير بشكل واضح، وضيق النفس، وخفقان القلب ومشكلات في الجهاز العصبي.

    وفي السايق، أوضحت الطبيبة “ما لا نفهمه هو كيفية ترابط كل هذه الأمور. لماذا يصاب شخص ما بذلك العارض، وشخص آخر بعارض آخر؟” مشيرة إلى أنه يتحتم على الباحثين كشف آليات المرض التي تتسبب بهذه الأعراض.

    كما قالت دياز “لدينا على الأرجح الآن ما يكفي من البيانات (حول كوفيد الطويل الأمد) للبدء برسم صورة إجمالية”.

    وإلى جانب وضع تحديد دقيق واسم لكوفيد الطويل الأمد، ستسمح الندوة بالتوافق حول معايير جمع البيانات من مراقبة المرضى للبدء بإيجاد وسائل علاج.

    [ad_2]

  • باريس: ماكرون تعافى من كوفيد 19 وخرج من العزل

    باريس: ماكرون تعافى من كوفيد 19 وخرج من العزل

    [ad_1]

    أعلنت الرئاسة الفرنسية في بيان، الخميس، أن الرئيس إيمانويل ماكرون، الذي ثبتت إصابته بكوفيد-19 في 17 كانون الأول/ديسمبر، “لم يعد يُعاني من عوارض”، ويمكنه بالتالي إنهاء العزل الذي بدأه منذ سبعة أيام.

    وتوجه ماكرون 43 عاماً، إلى مقر “لا لانتيرن” الرئاسي قرب فيرساي، لعزل نفسه بعد أن اكتشف إصابته بالمرض الخميس الماضي.

    وأكدت الرئاسة الفرنسية، الخميس 17 ديسمبر الجاري، أن فحوص ماكرون أثبتت إصابته بفيروس كورونا المستجد، المسبب لمرض كوفيد – 19.

    وفي اليوم التالي لإصابته، أعلن الرئيس الفرنسي أنه بصحة جيدة. وقال في بث مباشر على حسابه الرسمي على موقع تويتر: “كما تعلمون، جاءت نتائج فحصي إيجابية بكوفيد – 19. بعد أن شعرت بعوارض أولية، أجريت الفحص. وبعد ثبوت إصابتي، عزلت نفسي كما تنص عليه القواعد الصحية”.

    [ad_2]

  • أول نمر حديقة حيوان يصاب بكوفيد

    أول نمر حديقة حيوان يصاب بكوفيد

    باتت “نادية”، وهي أنثى نمر في حديقة حيوان “برونكس” بمدينة نيويورك الأميركية، أول نمر تثبت الاختبارات إصابته بفيروس كورونا المستجد.

    وقالت حديقة الحيوان في بيان صحفي إن تحاليل أنثى النمر، البالغة من العمر 4 سنوات، جاءت إيجابية للفيروس الفتاك، وذلك بعدما لوحظ معاناتها من سعال جاف.

    لكن حديقة الحيوان توقعت أن تتعافى “نادية”، بحسب ما أورد موقع “سي إن إن”، الأحد.

    وسحبت عينات من “نادية”، بعد أن ظهرت عليها، مع 5 نمور وأسود أخرى في حديقة الحيوانات

    أعراض مشكلات بالجهاز التنفسي، بيد أن تلك الأعراض لم تظهر، حتى الأن، على حيوانات أخرى.

    ولا يزال من غير المعروف كيف سيتطور مرض كوفيد-19 عند “القطط الكبيرة”، مثل الأسود والنمور والفهود

    لأن أنواع الحيوانات المختلفة يمكن أن تتفاعل بشكل مختلف مع الإصابات بالفيروس

    لكن الحديقة أكدت أنها “ستواصل مراقبتها عن كثب وتتوقع التعافي الكامل”.

    وبحسب ما أورد “سي إن إن” عن مصادر من الحديقة فقد نقل موظف مصاب بكورونا “لم تبد عليه أعراض المرض” الفيروس إلى “نادية” أثناء رعايتها.

    وقد تم إغلاق حديقة حيوان برونكس أمام الجمهور منذ 16 مارس.