الوسم: كنز

  • كنز معلومات وقع بيد طالبان.. يكشف هويات آلاف الأفغان

    كنز معلومات وقع بيد طالبان.. يكشف هويات آلاف الأفغان

    [ad_1]

    يبدو أن حركة طالبان لم تكتف بالسيطرة على معظم المناطق في أفغانستان ومن ضمنها العاصمة كابل، بل صادرت أجهزة قياس بيومترية عسكرية أميركية يمكن أن تساعد في تحديد هوية آلاف الأفغان من الذين ساعدوا القوات الأميركية أو التحالف.

    فقد وقعت أجهزة “HIIDE” المتطورة التي تكشف الهوية بين أيدي عناصر الحركة، الأسبوع الماضي، وفقًا لما أكد مسؤول في قيادة العمليات الخاصة المشتركة وثلاثة أفراد عسكريين أميركيين سابقين، لموقع The Intercept.

    بيانات حساسة

    وأبدى هؤلاء المسؤولون قلقهم من إمكانية استخدام تلك البيانات الحساسة التي تحتويها هذه الأجهزة، من قبل طالبان.

    يشار إلى أن أجهزة HIIDE تحتوي على بيانات تحديد الهوية مثل مسح قزحية العين وبصمات الأصابع، بالإضافة إلى معلومات عن السير الذاتية. وغالبا ما تستعمل كوسيلة لتعقب الإرهابيين، إلا أنها استعملت أيضا ضمن البيانات البيومترية لأفغان ساعدوا الولايات المتحدة على نطاق واسع، واستخدمت في استصدار بطاقات هوية، حسب ما ذكرت المصادر.

    بدوره، أوضح مقاول عسكري أميركي أن [HIIDE] استعملت كأداة معرف بيومترية لمساعدة القوات الأميركية على تحديد هوية السكان المحليين العاملين ضمن التحالف.” وقال “تعاملنا مع آلاف السكان المحليين يوميًا، واضطررنا إلى تحديد هوياتهم.”

    عناصر من طالبان (أرشيفية- رويترز)

    عناصر من طالبان (أرشيفية- رويترز)

    كما أشار أحد المحاربين القدامى ضمن العمليات الخاصة بالجيش الأميركي إلى أنه من المحتمل أن تحتاج طالبان إلى أدوات إضافية لمعالجة بيانات HIIDE لكنه أعرب في الوقت عينه عن مخاوفه من أن تنجح بذلك بمساعدة أطراف خارجية.

    وثيقة سرية

    تأتي تلك المعلومات بالتزامن مع الكشف عن وثيقة سرية للأمم المتحدة أكدت أن “طالبان” كثفت عمليات البحث عن أفغان تعاملوا مع القوات الأميركية والأطلسية رغم وعودها بعدم الانتقام من معارضيها.

    وجاء في التقرير الذي وضعته مجموعة خبراء في تقييم المخاطر لحساب الأمم المتحدة، بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس اليوم الجمعة، أن طالبان وضعت “قوائم ذات أولوية” للأفراد الذين تريد توقيفهم، مشيرة إلى أن الأكثر عرضة للخطر هم الذين كانوا يشغلون مناصب مسؤولية في صفوف القوات المسلحة الأفغانية وقوات الشرطة ووحدات الاستخبارات.

    [ad_2]

  • كنز معلوماتها خلف القضبان.. القاعدة صامتة تروج فيديوهات

    كنز معلوماتها خلف القضبان.. القاعدة صامتة تروج فيديوهات

    [ad_1]

    منذ تأكيد تقرير للأمم المتحدة اعتقال زعيم “القاعدة في جزيرة العرب”، خالد باطرفي، في اليمن بأكتوبر الماضي، ومقتل نائبه، سعد عاطف العولقي، خلال عملية أمنية في مدينة الغيضة بمحافظة المهرة اليمنية، يلتزم تنظيم القاعدة الصمت المطبق.

    لا بل منذ أكتوبر الماضي لم يصدر أي بيان حول باطرفي، أو تعيين خلف له.

    جل ما اكتفى به التنظيم الإرهابي، نشر عدد من الفيديوهات لزعيمه في جزيرة العرب، متطرقا لشتى المواضيع، بلهجة أقل إرهابا من داعش بقليل، بحسب ما أفاد مراقبون.

    فيديوهات قديمة

    وفي هذا السياق، أوضح موقع “سايت” الذي يتتبع تحركات التنظيمات الإرهابية، أن كافة تلك المقاطع المصورة التي ظهر بها الزعيم المعتقل، قديمة، يعود تاريخها إلى ما قبل أكتوبر الماضي.

    كما أن التدقيق في عدد من تلك الفيديوهات، ومقارنة الصور، يظهر تغيرا في شكل باطرفي.

    لا بل إن الفيديو الجديد الذي نشرته القاعدة في 31 يناير ، تضمن تعليقًا بخط صغير، يؤكد أنه سجل عام 2016.

    تنبيه عبر تليغرام

    إلى ذلك، لفت تقرير لشبكة “بي بي سي”، أن بعض أنصار التنظيم شاركوا عبر الإنترنت مضمون تقرير الأمم المتحدة دون التعليق عليه، في حين حث أحد الحسابات البارزة للقاعدة على Telegram متابعيه على تجنب “تعميم الشائعات” والتوقف عن مناقشة الأمر ضمن “مجموعات الدردشة الخاصة”، بينما عمد أنصار تنظيم داعش إلى الشماتة بهم.

    كما رجح التقرير أن يتم تعيين إبراهيم القوسي (المعروف أيضًا باسم حبيب السوداني) كقائد نيابة عن باطرفي إذ تم تأكيد اعتقال الأخير من قبل التنظيم.

    وأشار إلى أن المواطن السوداني من قدامى المحاربين في القاعدة، ويظهر بانتظام ضمن فيديوهات التنظيم الدعائية، مطلقا التهديد والوعيد.

    يشار إلى أن باطرفي، يعتبر بمثابة كنز من المعلومات لوكالات مكافحة الإرهاب في أميركا والعالم، لما يختزنه من معلومات وتفاصيل عن التنظيم، إلا أن التقرير الأممي الذي صدر قبل يومين، لم يعط مزيدا من التفاصيل حول مكان احتجازه، أو كيفية إلقاء القبض عليه.

    في حين أعطى فكرة وجيزة عن حال التنظيم، لافتا إلى أن القاعدة بالإضافة إلى خسائرها على مستوى القادة، باتت تعاني من انشقاقات في صفوفها بجزيرة العرب ، لاسيما بعد الضربات والهزائم الكبرى التي تلقتها في محافظة البيضاء باليمن.

    [ad_2]

  • كنز معلومات.. أول تأكيد “زعيم القاعدة في جزيرة العرب معتقل”

    كنز معلومات.. أول تأكيد “زعيم القاعدة في جزيرة العرب معتقل”

    [ad_1]

    للمرة الأولى، أكد تقرير للأمم المتحدة نوقش في مجلس الأمن، اعتقال زعيم “القاعدة في جزيرة العرب”، خالد باطرفي، في اليمن منذ عدة أشهر.

    فيما قتل نائبه، سعد عاطف العولقي، خلال “عملية أمنية في مدينة الغيضة بمحافظة المهرة اليمنية في أكتوبر الماضي من العام الماضي”.

    لكن الأمم المتحدة لم تقدم مزيدًا من التفاصيل حول عملية الاعتقال تلك، كما لم تكشف مكان باطرفي حاليا.

    ويعتبر باطرفي، بمثابة كنز من المعلومات لوكالات مكافحة الإرهاب في أميركا والعالم، لما يختزنه من معلومات وتفاصيل عن التنظيم

    انشقاقات وتحديات

    إلا أن التقرير الأممي أعطى فكرة عن حال التنظيم الإرهابي، لافتا إلى أن القاعدة بالإضافة إلى خسائرها على مستوى القادة، فإنها تعاني من انشقاقات في صفوفها بجزيرة العرب ، لاسيما بعد الضربات والهزائم الكبرى التي تلقتها في محافظة البيضاء باليمن.

    كما أوضح أن شبكة القاعدة العالمية “تواجه تحديًا كذلك جديدًا وملحًا فيما يتعلق بقيادتها وتوجهها الاستراتيجي، بعد فترة استثنائية من استنزاف كبار قادتها” في أفغانستان ومالي والصومال واليمن ومحافظة إدلب السورية.

    يذكر أنه في فبراير من العام الماضي، أعلن التنظيم المتطرف مقتل زعيمه “قاسم الريمي” في غارة أميركية نفذتها طائرة بدون طيار في اليمن أواخر يناير ، وسمى “باطرفي” خلفاً له.

    وألمح بيان القاعدة في حينه إلى أن اختيار “باطرفي” لم يكن بالإجماع، قائلاً “تم أخذ رأي أكبر قدر ممكن من شورى الجماعة وأعيانها” في اختيار القائد الجديد، وذلك بسبب ما وصفه “اشتداد الحرب الصليبية ضد الجماعة وملاحقة طائرات العدو للمجاهدين وتداعي الأعداء من كل حدب وصوب”.

    من أفغانستان إلى اليمن

    وكان موقع “سايت” المعني بمتابعة التنظيمات المتطرفة، أشار سابقا إلى امكانية اعتقال الزعيم المتطرف في أوائل أكتوبر من قبل القوات اليمنية في محافظة المهرة.

    ينتمي باطرفي، إلى عائلة يمنية، تدرب مع القاعدة في أفغانستان قبل 11 سبتمبر، ثم انضم لاحقًا إلى فرع القاعدة في اليمن.

    وفيما بعد أصبح أحد المنظرين الرئيسيين لتنظيم القاعدة، ووفقًا للأمم المتحدة، فقد ساعد في الإشراف على عملياته الخارجية قبل أن يصبح زعيماً له في اليمن مطلع 2020.

    [ad_2]