الوسم: كشفته

  • تحقيق مرفأ بيروت.. هذا ما كشفته ناقلة تهديد حزب الله

    تحقيق مرفأ بيروت.. هذا ما كشفته ناقلة تهديد حزب الله

    [ad_1]

    في انتصار لأهالي ضحايا تفجير مرفأ بيروت على بعض الشخصيات السياسية التي حاولت عرقلة التحقيقات، ردّت محكمة الاستئناف المدنية في بيروت طلبات كفّ يد المحقق العدلي القاضي طارق بيطار المقدّمة من قبل الوزراء السابقين المدّعى عليهم في ملف تفجير المرفأ في 4 أغسطس/اب 2020، الذي خلّف أكثر من 210 ضحايا وآلاف الجرحى، فضلاً عن خسائر جسيمة بالأملاك العامة والخاصة.

    فأمس الاثنين، أصدرت محكمة الاستئناف طلبات الردّ المقدمة من النواب نهاد المشنوق وعلي حسن خليل وغازي زعيتر، والمتعلقة بكفّ يد المحقق شكلا لعدم الاختصاص النوعي.

    وبعد أن تبلّغ القاضي بيطار بالقرار سيباشر وفق المعلومات تعيين جلسات استماع للمتّهمين هذا الأسبوع وسط ترجيحات بأن يستعجل الاستدعاءات قبل 19 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، حين تبدأ الدورة العادية الثانية لمجلس النواب فتعود للنواب الثلاثة حصاناتهم التي يتلطّون خلفها لعدم المثول أمام المحقق العدلي.

    تهديد حزب الله

    أتت تلك التطورات بعد أن تفجرت قبل أكثر من أسبوع فضيحة في البلاد، تمثلت بتوجيه أحد مسؤولي حزب الله تهديداً للقاضي عبر صحافية لبنانية.

    فقد حمّل مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله، وفيق صفا، الإعلامية لارا الهاشم، رسالة إلى القاضي بيطار تتضمن امتعاض الحزب من مسار التحقيق وتهديده بـ”قبعه” أي إزاحته من منصبه.

    وفي السياق، أكدت الهاشم لـ”العربية.نت”: “أنه حتى الآن لم يتم استدعاؤها أو الاستماع إلى إفادتها من قبل النيابة العامة التمييزية”.

    أهالي ضحايا انفجار بيروت(أرشيفية- فرانس برس)

    أهالي ضحايا انفجار بيروت(أرشيفية- فرانس برس)

    كما أوضحت أنها “أبلغت النيابة العامة بمضمون الرسالة التي نقلتها من صفا إلى المحقق العدلي، لكن حتى هذه اللحظة لم يُطلب منها الحضور مجدداً إلى النيابة، والإدلاء بإفادتها بشكل رسمي ووفق الأصول”.

    يذكر أنه في أكثر من إطلالة في الآونة الأخيرة، عبّر أمين عام حزب الله حسن نصرالله بصراحة عن ارتيابه مما يقوم به القاضي طارق بيطار، معتبراً “أنه يشتغل سياسة والتحقيق مسيّس، والمطلوب إعادة الملف إلى المسار الطبيعي”.

    النتيجة ذاتها

    وبالعودة إلى قرار المحكمة الاستئنافية أمس، أوضح وزير العدل السابق البروفيسور إبراهيم نجّار لـ”العربية.نت”: “أن النواب الثلاثة الذين قدّموا طلبات ردّ يحق لهم تكرار الفعل، لكن النتيجة ستكون ذاتها”.

    ومع رد طلبات كفّ اليد، يبقى طلب الارتياب المشروع الذي قدّمه الوزير السابق يوسف فنيانوس (المحسوب على تيار المردة) قبل أسبوعين ويطلب فيه نقل الملف من القاضي طارق بيطار إلى قاضٍ آخر، وهو الطلب نفسه الذي أطاح بالقاضي فادي صوّان والمقدّم من النائب غازي زعيتر (من حركة أمل التي يرأسها رئيس البرلمان نبيه بري).

    أهالي ضحايا انفجار بيروت(أرشيفية- فرانس برس)

    أهالي ضحايا انفجار بيروت(أرشيفية- فرانس برس)

    متابعة التحقيقات رغم الارتياب

    وأشار نجّار إلى “أن البتّ بالارتياب المشروع يعود إلى محكمة التمييز وليس محكمة الاستئناف، وهو على عكس طلب الردّ، لا تُرفع يد المحقق العدلي عن التحقيقات بل يُتابع مهامه بشكل طبيعي إلى أن يصدر قراراً بشأن الارتياب المشروع”.

    ومنذ حوالي الأسبوع، تبلّغ قاضي التحقيق طلب ردّ تقدّم به وزير الداخلية السابق النائب نهاد المشنوق رداً على طلب استجوابه كمدعى عليه في قضية انفجار المرفأ.

    إلى ذلك، اعتبر طلب الرد أو كف يد المحقق العدلي الترجمة القانونية للضغوط السياسية التي مورست على بيطار تمهيداً لعزله على غرار سلفه صوان في فبراير الماضي، وذلك بعد ادعائه على رئيس الحكومة الأسبق حسّان دياب وثلاثة وزراء سابقين ومسؤولين أمنيين بجرم الإهمال.

    القاضي طارق بيطار

    القاضي طارق بيطار

    أهالي الضحايا

    من جهتهم، أبدى أهالي ضحايا الانفجار المروع الذي هز العاصمة اللبنانية يوم الرابع من أغسطس العام الماضي، ارتياحهم لقرار محكمة الاستئناف وعودة المحقق العدلي إلى عمله.

    وقالت ماريا فارس، شقيقة الضحية سحر فارس لـ”العربية.نت”: “إن قرار المحكمة جيّد ويُعيد لنا الأمل بالقضاء المحلي”.

    سحر فارس

    سحر فارس

    كما أكدت “أنهم كأهالي ضحايا لن يسمحوا لهم بعرقلة التحقيق مهما حاولوا أو لجأوا إلى وسائل معيّنة”، مضيفة “نريد تحقيق العدالة ولا شيء سوى العدالة”.

    وختمت مشددة على أن الأهالي يقفون وراء القاضي طارق بيطار ويدعمونه في الخطوات التي يقوم بها، وأي محاولة جديدة لمنع التحقيق سيواجهونها، مؤكدة أن “التصعيد سيكون سيّد الموقف”.

    [ad_2]

  • هذا ما كشفته قرصنة “مصرف حزب الله”.. اقتصاد أسود وتحايل

    هذا ما كشفته قرصنة “مصرف حزب الله”.. اقتصاد أسود وتحايل

    [ad_1]

    لا شك أن اختراق قراصنة إلكترونيون “Spiderz”، حسابات مؤسسة “القرض الحسن” التابعة لحزب الله اللبناني، شكل مفاجأة للحزب، لا سيما أن تلك الخطوة أتت بعد أيام قليلة من مقابلة تلفزيونية لزعيمه حسن نصرالله، أكد فيها أنهم مستعدون لكافة المواجهات.

    إلا أن نشر القراصنة للوائح بأسماء مصارف تتعامل معها الجمعية التي تعتبر مصرف حزب الله في لبنان ومصدراً رئيسياً من مصادر تمويله وتبييض أمواله والمدرجة على قوائم العقوبات الأميركية، كشف زيف الخطابات السابقة لنصرالله الذي أكد أكثر من مرة ألا أموال لحزبه في المصارف اللبنانية.

    كما قال في أحد خطاباته: “ليس لدينا مشاريع تجارية أو مؤسسات استثمارية تعمل من خلال المصارف في البلاد”.

    إلى ذلك، أكدت عملية القرصنة هذه ما كان العديد من اللبنانيين يدركونه ألا وهو أن تلك المؤسسة التابعة للحزب تعمل بموجب قانون الجمعيات في البلاد، إلا أنها تقوم حرفيا بأعمال مناطة بالمصارف، ما يستوجب حصولها على ترخيص من قبل مصرف لبنان، وخضوعها للقوانين المتعلقة بدفع الضرائب وتبييض الأموال وغيرها.

    وفي ما يلي تفاصيل عن تلك المؤسسة التي باتت تغذي الاقتصاد الأسود أو اقتصاد الظل التابع لحزب الله في لبنان:

    غير موجودة على لائحة المصارف!

    عام 1982 أسّس حزب الله “القرض الحسن” عقب الاجتياح الإسرائيلي، وتم ترخيصها من قبل وزارة الداخلية اللبنانية سنة 1987 بموجب علم وخبر 217/أ.د.

    وفي هذا السياق، أوضح مصدر لبناني مصرفي رفيع لـ”العربية.نت” في تقرير سابق “أن الجمعية غير موجودة على لائحة المصارف المُرّخصة من قبل البنك المركزي”، مضيفاً ” لا نعلم طريقة تمويلها”.

    وفي أبريل/نيسان 2016، أدرجت وزارة الخزانة الأميركية جمعية “القرض الحسن” على قائمة العقوبات (بناءً على تشريع من عام 2015)، لكن نشاطها لم يتوقف.

    تمويل ذاتي

    لدى “القرض الحسن” نشاط مصرفي رئيسي (تقديم القروض الصغيرة الحجم ولآجال قصيرة) مقابل ضمان للمشتركين، الذين يقومون بإيداع الأموال في الجمعية على أساس شهري، إذ يحق للمشتركين الحصول على قرض، إذا قاموا بإيداع ما لا يقل عن 10 آلاف ليرة شهرياً (نحو 6.5 دولار)، في مشروع يُسمى الاشتراك الشهري. كما أنها تقبل التبرعات من الأفراد الأثرياء، الذين يتبرعون بالمال للجمعية، ما يمكّنها من منح القروض.

    ذهب مقابل الدولار

    أما الطريقة الأكثر شيوعاً لعمل المؤسسة، فتتمثل بالقرض مقابل ضمانات من ذهب، بحيث يضع المقترض “ضمانة” عبارة عن كمية من الذهب لدى المؤسسة في مقابل حصوله على قرض، وتحتفظ بها الجمعية حتى يتم سداد القرض. وفي هذه الحال تشترط الجمعية سداد القرض خلال فترة زمنية لا تزيد عن 30 شهراً، وأن يُستخدم الذهب كضمان.

    نشاطها محصور بمؤيدي حزب الله وأعضاء المجتمع الشيعي. وتنشتر فروعها البالغ عددها 31 في مناطق فيها أغلبية شيعية كالضاحية الجنوبية لبيروت (معقل حزب الله)، وجنوب لبنان والبقاع.

    غير مرخّصة للتسليف

    إلا أن المصدر المصرفي الرفيع أوضح لـ”العربية.نت” “أن التسليف يحتاج إلى رخصة من قبل مصرف لبنان وهو ما ليس متوفّراً لدى “القرض الحسن”، وقد يكون ورود أرقام في لوائح رخص التسليف في مصرف لبنان دون وجود اسم المؤسسة التابع لها، مردّه إلى شطب قرار الترخيص بالتسليف للجمعية من قبل المصرف المركزي”.

    “تبرعات للحوثيين”

    تتعاون الجمعية مع مؤسسات تابعة للبنية التحتية “المدنية” لحزب الله، منها جمعية جهاد البناء التابعة لحزب الله.

    ولم يقتصر عملها على النشاطات المصرفية المحلية، بل تجاوز الحدود اللبنانية لرفد المساعدات “لحلفاء الحزب”، لاسيما الحوثيين في اليمن.

    ففي نوفمبر 2018، فتحت الجمعية حساباً لنقل التبرعات للحوثيين في اليمن.

    وفي أبريل/ نيسان 2019 افتتحت حسابين لنقل التبرعات لضحايا الفيضانات في إيران من قِبل الهلال الأحمر الإيراني وجمعية الإمداد التابعة لحزب الله. وتدخلت الجمعية حتى في التمويل العسكري.

    [ad_2]