الوسم: كباشي

  • كباشي يؤكد: يجب التعامل مع شرق السودان بحكمة

    كباشي يؤكد: يجب التعامل مع شرق السودان بحكمة

    [ad_1]

    دعا عضو مجلس السيادة الانتقالي السوداني، الفريق أول ركن شمس الدين كباشي، إلى التعامل مع ملف شرق السودان بحكمة وتروٍّ.

    وأشاد خلال زيارته، اليوم الأحد، للمنطقة التي شهدت منذ أكثر من أسبوع احتجاجات وتظاهرات، بما وصفه بالتعامل الحكيم للجنة أمن ولاية البحر الأحمر مع الحراك الأهلي، الذى يتبناه المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة، مثمناً نجاحها فى كسب ثقة كل الأطراف وقدرتها الكبيرة على التنسيق المشترك بين وحداتها لحماية المؤسسات الاستراتيجية للدولة.

    كما أكد على ضرورة التعامل مع هذا الملف بحكمة، ممتدحاً التناغم بين أجهزة حكومة ولاية البحر الأحمر وحسن إدارتها للأزمة الحالية، خاصة لما لها من تداعيات كبيرة على كافة البلاد.

    حل نهائي

    إلى ذلك، شدد على أهمية التوصل لحل نهائي يعالج جذور المشكلة الحالية، وفق مقاربة شاملة تخاطب مخاوف ومشاغل جميع الأطراف.

    فيما أكد مسؤول حكومي رفيع لوكالة فرانس برس أن الوفد يحمل تفويضاً كاملاً لحل الأزمة.

    كما أضاف أن “الوفد الذي أرسلته الخرطوم لن يعود دون حل الأزمة”، مؤكداً أنه “يحمل مقترحات لحل نهائي”.

    وكان كباشي وصل إلى مدينة بورتسودان، صباح اليوم، على رأس وفد رفيع المستوى من الحكومة الاتحادية، ضم وزير الداخلية الفريق أول شرطة عزالدين الشيخ منصور، ووزيرة الخارجية مريم الصادق المهدي، ووزير الطاقة والبترول جادين علي عبيد حسن، ووزير النقل المهندس ميرغني موسى حمد.

    تظاهرات في بورتسودان

    تظاهرات في بورتسودان

    حراك امتد لأيام

    جاءت تلك الزيارة على خلفية حراك امتد لأيام قاده المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة، أدى إلى إغلاق عدد من المرافق الحيوية.

    فقد نظّمت احتجاجات في الميناء السوداني منذ 17 سبتمبر الحالي ضد اتفاق سلام تاريخي وقّعته الحكومة الانتقالية في أكتوبر عام 2020 في مدينة جوبا مع عدد من الحركات والقبائل التي حملت السلاح في عهد الرئيس السابق عمر البشير، احتجاجًا على التهميش الاقتصادي والسياسي لمناطقها.

    وتظاهرت قبائل البجا في شرق السودان العام الماضي، وأغلقت ميناء بورتسودان عدة أيام، اعتراضا على عدم تمثيلها في الاتفاق.

    ثم عادت مجددا الأسبوع الماضي للتظاهر والاعتصام، وإيقاف خطي استيراد وتصدير النفط، ما دفع الحكومة للتحرك سريعا، فيما أكد وزير النفط أن الوضع خطير.

    [ad_2]

  • الفريق كباشي: السودان استعاد نسبة كبيرة من أراضيه من إثيوبيا

    الفريق كباشي: السودان استعاد نسبة كبيرة من أراضيه من إثيوبيا

    [ad_1]

    أكد الفريق أول ركن شمس الدين كباشي، عضو مجلس السيادة الانتقالي بالسودان، اليوم الخميس، في تصريحات خاصة لقناة العربية أن بلاده لن تتحدث مع إثيوبيا عن ترسيم الحدود وإنما إعادة العلامات، مشيرا إلى استعادة السودان نسبة كبيرة من أراضيه من إثيوبيا.

    وكانت الخارجية السودانية، قد أعلنت الأحد، رفض الادعاءات الإثيوبية الأخيرة ونقضها لاتفاقية 1902 بحجة أنها وقعت في زمن الاستعمار، وهو ما ينافي الصحة، حيث إن إثيوبيا لم تكن محتلة آنذاك، كما أنها تستخدم ذات الخرائط المتفق عليها دولياً لتحديد حدودها مع إريتريا، بينما ترفض اعتمادها لترسيم حدودها مع السودان.

    هذا واجتمع عمر قمر الدين إسماعيل، وزير الخارجية السوداني المكلف، اليوم الأحد، بوفد الاتحاد الأوروبي وعلى رأسه بيكا هافيستو، المبعوث الأوروبي الخاص ووزير خارجية فنلندا، وذلك للتشاور حول التوتر بين السودان وإثيوبيا، حيث تم تكليف هافيستو من قبل جوزيف بوريل، مفوض السياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي بزيارة السودان وإثيوبيا كمبعوث خاص للاتحاد الأوروبي، للمساعدة في تخفيف التوتر بين البلدين.

    وناقش الاجتماع أوضاع اللاجئين الفارين من النزاع في إقليم تيغراي الإثيوبي إلى شرق السودان، حيث ثمن وفد الاتحاد الأوروبي جهود السودان لاستضافة اللاجئين. من جانبه أوضح وزير الخارجية السوداني أن السودان ظل تاريخيا يستضيف اللاجئين في إطار العون الإنساني.

    وأكد الوزير التزام السودان بميثاق الأمم المتحدة واعتماد الخرائط الموروثة من الحكم الاستعماري، وإيمانه بالحوار البناء كوسيلة مثلى لحل الخلافات بصورة سلمية وودية.

    على صعيد آخر، ناقش الاجتماع موقف السودان من سد النهضة ومطالبته باتفاق ملزم على الملء والتشغيل لتأثير السد الكبير على حياة الملايين من المواطنين السودانيين.

    في الختام، ثمن الوزير دعم وشراكة الاتحاد الأوروبي للسودان، وجدد ثقته به كوسيط قادر على حل المسألة بين البلدين.

    [ad_2]