الوسم: كبار

  • اليمن.. ميليشيا الحوثي تغتال أحد كبار مشايخ رداع

    اليمن.. ميليشيا الحوثي تغتال أحد كبار مشايخ رداع

    [ad_1]

    أقدم مسلحون يرجح انتمائهم لميليشيا الحوثي الانقلابية، على اغتيال شيخ قبلي بارز في مدينة رداع بمحافظة البيضاء، وسط اليمن.

    وقالت مصادر قبلية، إن مسلحين اغتالوا الشيخ علي محمد طيب العمري، أحد أكبر مشايخ مديرية الشرية، الخميس الماضي، أثناء خروجه من مبنى نيابة رداع وسط المدينة، الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي الانقلابية.

    وأشارت المصادر إلى أن المسلحين غادروا مدينة رداع إلى جهة مجهولة بعد ارتكابهم الجريمة، بحسب وكالة “خبر” اليمنية.

    ويعد الشيخ علي العمري من أبرز الشخصيات الاجتماعية في مديرية الشرية والذي عمل على حل النزاعات القبلية في العديد من مناطقها.

    وتعيد الجريمة إلى الأذهان مقتل أربعة مشايخ من قبيلة آل عمر، بمحافظة البيضاء في أغسطس 2016 كانت الميليشيات الحوثية قد اختطفتهم من داخل منازلهم بمديرية ذي ناعم، وعثر المواطنون على جثثهم بأحد الشعاب في مديرية الملاجم بمحافظة البيضاء.

    [ad_2]

  • استعداداً لمازوت إيران.. حزب الله يستنفر كبار المهربين

    استعداداً لمازوت إيران.. حزب الله يستنفر كبار المهربين

    [ad_1]

    على الرغم من احتمال تعرض لبنان لعقوبات أميركية، ورغم إعلان الجهات اللبنانية الرسمية عدم إعطائها الإذن بالاستيراد، يتمسك حزب الله بإدخال وقود إيران الخاضعة للعقوبات إلى لبنان عبر سوريا.

    ومع إعلان موقع “تانكر تراكرز” لتتبع السفن أن الباخرة الإيرانية الأولى المُحمّلة بالوقود المتّجهة للبنان تصل اليوم إلى قناة السويس، أفادت مصادر مطّلعة لـ”العربية.نت” “أن الباخرة ستصل إلى مرفأ بانياس السوري مطلع الأسبوع المقبل لتنطلق بعدها مرحلة تفريغ الحمولة ونقلها عبر البرّ إلى لبنان”.

    وفي حين توقّعت المصادر “أن يكون لزعيم حزب الله حسن نصرالله إطلالة بالتزامن مع وصول الباخرة الإيرانية إلى سوريا”، لفتت إلى “أن حمولتها ستُنقل بالصهاريج من بانياس عبر طريق حمص-القصير-الهرمل القريبة من الحدود السورية” بواسطة صهاريج مهربين محسوبين على الحزب المدعوم إيرانيا.

    كبار المهربين

    فقد أوضحت المصادر المطّلعة “أن حزب الله أبلغ منذ أيام عدداً من كبار المهرّبين والتجّار المحسوبين عليه، لاسيما في المناطق القريبة من الحدود اللبنانية-السورية بتجهيز الصهاريج الخاصة بهم من أجل استخدامها في عملية تفريغ الباخرة.

    وأفادت “بأن الصهاريج وبعد أن تمتلئ بالمازوت ستتوجّه مباشرةً من بانياس إلى الجهة اللبنانية، حيث تُفرّغ حمولتها في مخازنها، من دون أن تتوقف أو تجمع في محطة لبنانية مشتركة”.

    توزيع المازوت على الحلفاء

    أما عن الجهات التي ستسفيد من الشحنة الأولى، فأشارت المصادر إلى “أن حزب الله خصص الجزء الأكبر من حمولة الباخرة للمستشفيات الخاصة والمراكز الصحية التابعة له في أكثر من منطقة بالإضافة إلى عدد من الأفران وأصحاب مولّدات الكهرباء الموالين، وبعض المستشفيات الرسمية”.

    كما تحدّثت عن “أن الجزء المتبقّي سيوزّعه حزب الله على حلفائه السياسيين، أبرزهم التيار الوطني الحرّ الذي يرأسه صهر رئيس الجمهورية ميشال عون، النائب جبران باسيل”.

    سفينة إيرانية (أرشيفية- فرانس برس)

    سفينة إيرانية (أرشيفية- فرانس برس)

    الوحدة 400

    وعن الجهة التي ستتولّى توزيع الوقود الإيراني، أفادت المصادر “أن الوحدة 400 في حزب الله (وحدة الدعم والمشتريات) ستتولّى المهمة فيما سيشرف عليها هاشم صفي الدين رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله”.

    وكان حزب الله أعلن الشهر الماضي أن شحنة من النفط الإيراني في الطريق إلى لبنان، ثم أعلن في وقت لاحق عن شحنتين أخريين.

    فيما أكد وزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال، ريمون غجر، منذ أيام “أن لبنان لم يتلقَ طلبا لاستيراد وقود إيراني”

    في حين قال السيناتور الأميركي، ريتشارد بلومنثال، خلال زيارته بيروت الأربعاء الماضي مع وفد من الكونغرس ” لا داعي لاعتماد لبنان على شحنات الوقود الإيراني”.

    متظاهرة تحمل رسما يظهر زعيم حزب الله وعون وبري جاثمين على العلم اللبناني (أرشيفية فرانس برس)

    متظاهرة تحمل رسما يظهر زعيم حزب الله وعون وبري جاثمين على العلم اللبناني (أرشيفية فرانس برس)

    تأتي تلك التطورات في وقت يشهد لبنان أزمة اقتصادية ومعيشية خانقة، لم يشهد لها اللبنانيون مثيلا منذ عقود. ويتخوف العديد من المراقبين أن تساهم شحنات النفط الإيراني هذه في فرض عقوبات على البلاد، في وقت لا يتحملها الاقتصاد بأي شكل من الأشكال.

    إلى جانب أزمته الاقتصادية، فاقمت أزمة المحروقات الحادة والتي شلّت مختلف القطاعات الحيوية والأساسية فيه الوضع المعيشي، فيما تعالى الغضب الشعبي من كافة الأحزاب والمسؤولين السياسيين في البلاد، لا سيما ضمن مناطق تعتبر موالية لحزب الله وضد وزرائه وسياسييه.

    [ad_2]

  • لبنان.. القضاء يبدأ بملاحقة سياسيين وأمنيين كبار بانفجار المرفأ

    لبنان.. القضاء يبدأ بملاحقة سياسيين وأمنيين كبار بانفجار المرفأ

    [ad_1]

    في تطور جديد على صعيد التحقيق في ملف انفجار مرفأ بيروت، طلب المحقق اللبناني طارق البيطار من مجلس النواب رفع الحصانة عن ثلاثة نواب لملاحقتهم وهم نهاد المشنوق، وغازي زعيتر وعلي حسن الخليل.

    كما طلب الإذن من نقابة المحامين في طرابلس لملاحقة وزير الأشغال السابق يوسف فنيانوس، ومن نقابة المحامين في بيروت لملاحقة النائبين زعيتر وخليل كونهما محاميين.

    كما طلب الإذن من رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب للادّعاء على مدير عام أمن الدولة اللواء أنطوان صليبا، والإذن من وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال لملاحقة المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم.

    أهالي ضحايا مرفأ بيروت (أرشيفية- رويترز)

    أهالي ضحايا مرفأ بيروت (أرشيفية- رويترز)

    كما يحضر المحقق العدلي كتاباً طلب الإذن من وزارة الدفاع لملاحقة القائد السابق للجيش جان قهوجي وضابطين آخرين.

    وأتت طلبات رفع الحصانة وأذونات الملاحقة في إطار تصحيح الادّعاء المقام من المحقق العدلي السابق القاضي فادي صوان.

    وأفادت “الوكالة الوطنية للإعلام اللبناني” بأنه “تمت الموافقة على إخلاء سبيل رائد في الأمن العام والمهندسة المسؤولة في الشركة المتعهدة لأعمال صيانة العنبر رقم 12 في حرم مرفأ بيروت.

    وقالت الوكالة إن المحقق العدلي أصدر قرارا بإخلاء سبيل الرائد داود فياض والمهندسة نايلة الحاج.

    مرفأ بيروت

    مرفأ بيروت

    يشار إلى أنه في 15 أبريل الماضي، أخلى القاضي البيطار سبيل 6 موقوفين في القضية، فيما ردّ طلبات آخرين تولّوا مناصب رفيعة في المرفأ.

    وتتواصل التحقيقات في جريمة انفجار مرفأ بيروت بعد مرور 11 شهرا على وقوعها، من دون أن يُحسم الجدل حول أسباب تلك الكارثة المروعة التي هزت العاصمة اللبنانية في الرابع من أغسطس الماضي، في وقت يترقّب أهالي الضحايا بدء مرحلة الاستدعاءات، على أن تشملَ المسؤولين عن كارثة المرفأ.

    وكان البيطار، كشف قبل نحو أسبوعين “أن التحقيق شارف على نهايته وقريباً سيبدأ باستدعاء عدد من السياسيين، متحدثاً عن ثلاث فرضيات تتمحور حولها التحقيقات، الاستهداف الجوّي عبر صاروخ، الرابطة السببية بين تلحيم باب العنبر رقم 12 والحريق الذي أدى إلى حصول الانفجار، بالإضافة إلى احتمال العمل الإرهابي أو الأمني المتعمّد، مشيراً إلى أن إحدى هذه الفرضيات استبعدت بنسبة سبعين في المائة، والعمل جارٍ للحسم النهائي بين الفرضيتين المتبقيتين”.

    يذكر أنه في الرابع من أغسطس الماضي انفجر ما يقرب من 3000 طن من مادة نترات الأمونيوم التي تم تخزينها بشكل غير صحيح في ميناء بيروت لسنوات، ما أسفر عن مقتل 211 شخصا وإصابة أكثر من 6000، وإلحاق أضرار بالأحياء المجاورة.

    وعلى بُعد قرابة الشهر من الذكرى السنوية الأولى لانفجار بيروت الذي ذهب ضحيته أكثر من 200 قتيل وآلاف الجرحى فضلاً عن الخسائر الجسيمة في الأملاك العامة والخاصة، لا يزال الألم والغصّة يرافقان أهالي الضحايا في يومياتهم، وكل ما يطلبونه كشف حقيقة التفجير ومحاسبة المتسببين به.

    [ad_2]

  • ينجرف بعيداً.. فرنسا تحذر كبار مسؤولي لبنان وتناشد أوروبا

    ينجرف بعيداً.. فرنسا تحذر كبار مسؤولي لبنان وتناشد أوروبا

    [ad_1]

    في ظل أزمة معيشية خانقة لم يشهدها من قبل، حذر وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لو دريان، الاثنين، كبار المسؤولين اللبنانيين من أن الاتحاد الأوروبي يعكف حالياً على بحث سبل لممارسة ضغوط على من يقفون وراء عرقلة إيجاد حل للأزمة السياسية والاقتصادية في البلاد.

    وقالت وزارة الخارجية في بيان، إن لو دريان تحدث إلى الرئيس ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الوزراء المكلف سعد الحريري لتوضيح موقفه.

    كما أضاف الوزير الفرنسي أن الاتحاد الأوروبي لا يمكن أن يقف مكتوف الأيدي ولبنان ينهار، معرباً عن إحباطه من الجهود الفاشلة لتشكيل الحكومة اللبنانية.

    ولدى وصوله إلى اجتماع للوزراء الأوروبيين أكد أن بلاده طلبت من أوروبا مناقشة الأوضاع في لبنان لتنفيذ الإصلاحات.

    “الدولة تنجرف بعيداً”

    وأضاف أن بلاده تتمنى أن نناقش قضية لبنان، لأن الدولة تنجرف بعيدا وباتت منقسمة، قائلاً: “عندما ينهار بلد ما، يجب أن تكون أوروبا مستعدة”.

    ودخلت الأزمة السياسية في لبنان منعطفا خطيرا بعد فشل الاجتماع الثامن عشر بين رئيسي الجمهورية ميشال عون والمكلّف بتشكيل الحكومة سعد الحريري حول التركيبة الحكومية الجديدة.

    كما لم تنتهِ مفاعيل الفشل عند الاجتماع الرئاسي الذي دام 10 دقائق فقط الاثنين الماضي، بل اشتعلت بعده “حرب أوراق” وبيانات بين رئاسة الجمهورية وبيت الوسط (دارة الرئيس الحريري) تخللها رشق التهم والمسؤوليات حول عرقلة تشكيل الحكومة منذ أكثر من خمسة أشهر.

    يشار إلى أن لبنان يشهد أزمة اقتصادية ومالية خانقة لم يشهد لها مثيلا حتى في الحرب الأهلية، تترافق مع تعمق الأزمة السياسية من جراء عدم تشكيل الحكومة، وتضاف إليها الأزمة الصحية المتفاقمة بفعل تفشي فيروس كورونا، وفقدان الليرة اللبنانية لأكثر من 70% من قيمتها مقابل الدولار، وارتفاع نسبة العاطلين عن العمل ومعدلات الفقر

    [ad_2]