الوسم: كاتب

  • تحقيق مع كاتب شهير.. ونوبل “نتوقع احترام تركيا لاتزاماتها”

    تحقيق مع كاتب شهير.. ونوبل “نتوقع احترام تركيا لاتزاماتها”

    [ad_1]

    بعد فتح تحقيق مع الكاتب التركي الحائز على جائزة نوبل، أورهان باموك سنة 2006، أكدت الأكاديمية السويدية التي تختار الفائزين بجائزة نوبل في الأدب، أنها تتابع الدعوى القضائية المرفوعة ضد الروائي الشهير.

    كما شددت في بيان مقتضب، مساء أمس الاثنين، بحسب ما أفادت وكالة أسوشييتد برس، على أنها تتوقع أن تحترم أنقرة التزاماتها الدولية، لافتة في الوقت ذاته إلى أنها تراقب “المعاملة” التي يتلقاها باموك

    وكانت السلطات التركية فتحت تحقيقا مع الكاتب في وقت سابق من هذا العام، بعد أن ادعى محام مقيم في إزمير بغرب البلاد أن المؤلف أهان مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك في روايته الأخيرة “ليالي الطاعون”.

    كما زعم أن الرواية تحتوي على مقاطع تنتهك القوانين التي تحمي ذكرى “المؤسس”.

    لكن التحقيق انتهى في البداية إلى قرار بعدم الملاحقة، غير أن المحامي نفسه عاد واستأنف القرار. فأعيد فتح التحقيق مرة أخرى.

    من أمام مجمع سجن سينكان في محافظة أنقرة  (أرشيفية- فرانس برس)

    من أمام مجمع سجن سينكان في محافظة أنقرة (أرشيفية- فرانس برس)

    باموك ينفي

    في المقابل، نفى باموك وشركة النشر المملوكة له “يابي كريدي ياينسيليك” تلك المزاعم وقال بحسب ما نقل الموقع الإخباري “بيانيت” “في رواية ليالي الطاعون التي عملت عليها لمدة 5 سنوات لا يوجد أي ازدراء لمؤسسي الدولة”.

    كما أضاف “على العكس، الرواية كتبت باحترام وإعجاب بهؤلاء القادة المحررين الأبطال”.

    يشار إلى أن الأتراك ما زالوا يولون أهمية كبرى إلى أتاتورك الذي أنشأ تركيا الحديثة من رماد الإمبراطورية العثمانية في أعقاب الحرب العالمية الأولى.

    يذكر أن باموك كان خضع قبل فوزه بجائزة نوبل، للمحاكمة في تركيا بتهمة “إهانة الهوية التركية”، بعد أن قال في تصريحات لصحيفة سويسرية إن مليون شخص من الأرمن قتلوا في الأراضي التركية في مطلع القرن العشرين.

    [ad_2]

  • حزب الله ومطوّر صواريخه.. كاتب إيراني يكشف

    حزب الله ومطوّر صواريخه.. كاتب إيراني يكشف

    [ad_1]

    لا تزال وفاة العميد محمد حجازي، نائب قائد فيلق القدس للحرس الثوري والقائد السابق لقوة الباسيج، تلقي بظلالها على حزب الله. فقد أعادت وفاة حجازي تسليط الضوء على العلاقة التي كانت تربطه بحزب الله ودوره في تنمية قدراته العسكرية والصاروخية، لاسيما وأنه كُلّف بالإشراف على بناء قوّة هذه الميليشيات التي تعدّ أبرز الأذرع العسكرية التابعة لإيران في المنطقة، وهو ما أشار إليه قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء حسين سلامي في كلمة ألقاها خلال مراسم تشييع حجازي الأسبوع الماضي في مقر قيادة “فيلق القدس” بالحرس الثوري، كذلك الدور البارز الذي لعبه في دعم وإسناد وتوجيه ميليشيات الحشد الشعبي الموالية لطهران في العراق، وميليشيات الحوثي في اليمن.

    تنمية قدرات حزب الله

    وما لم يكشفه المسؤولون الإيرانيون عن “حقيقة” المهمات الخارجية للواء حجازي بشكل واضح، أعلنه الجيش الإسرائيلي في بيان في شهر أغسطس/آب من عام 2019 بأن حجازي هو قوة لبنان في فيلق القدس ومسؤول وحدة الحرس الثوري في لبنان، وهو أشرف بشكل شخصي ومباشر على تطوير الصواريخ الموجودة أصلاً لديه.

    وبحسب الكاتب الإيراني، الدكتور أراش عزيزي، تولّى حجازي بين العامين 2014 و2020، قيادة قوات الحرس الثوري الإيراني في لبنان.

    وخلال هذه الفترة كانت مهمته الرئيسية تطوير حزب الله عسكرياً. فقد أدار قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني شخصياً تنظيم علاقة إيران مع زعيم حزب الله حسن نصر الله، لكن حجازي كان له دور رئيسي في العلاقات العسكرية واللوجستية والتقنية.

    كما أضاف “خلال هذه الفترة التي امتدت لست سنوات، استقرّ حجازي مع عائلته في لبنان، وكان برفقة سليماني في لبنان قبل ليلة من مقتله بعد أن استقل رحلة من بيروت إلى بغداد حيث قُتل بغارة أميركية من طائرة بدون طيار في يناير 2020”.

    وأوضح أنه بعد هذا الاغتيال تمت ترقية حجازي إلى نائب قائد فيلق القدس على خلفية تلك التجربة في لبنان.

    صواريخ حزب الله

    إلى ذلك، اعتبر الكاتب الإيراني، الذي ألّف كتاباً بعنوان “قائد الظل: سليماني والولايات المتحدة وطموحات إيران العالمية”، لـ”العربية.نت” “أن قائد قوات الحرس الثوري الإيراني في لبنان الجنرال محمد حجازي ساعد حزب الله في الفترة التي كان يتواجد فيها على تطوير قدراته الصاروخية”.

    ورأى أن حجازي “كان مثالياً لهذا المنصب لأنه قضى فترة 2009-2014 كرئيس لقسم التطوير في هيئة الأركان العامة الإيرانية، وبالتالي عمل بشكل وثيق ليس فقط مع قيادة الحرس الثوري الإيراني لكن مع الجيش الإيراني في صناعة الأسلحة، والجيش الإسرائيلي هو من أعلن أنه خبير بالصواريخ وبأنه يُشرف على تسليح ميليشيات حزب الله”.

    موت مشبوه

    يذكر أن الإعلام الرسمي الإيراني أعلن الأسبوع الماضي وفاة حجازي بسكتة قلبية، غير “أن الكاتب الإيراني أراش عزيزي قال “إن حجازي كان في الخامسة والستين من عمره ويبدو أنه يتمتع بصحة جيدة، لذلك على ما يبدو موته مشبوه. ومن الواضح أن الكثيرين كانوا يريدون قتله، على رأسهم الإسرائيليون منذ أن كان يهدد بلادهم”.

    وتابع “إذا كانت وفاته بالفعل نتيجة “عمل شرير”، وهو ما أعتقد أنه ممكن، فسيكون جزءاً من حرب الظل بين إيران وإسرائيل التي تشمل تلك الحوادث والعديد من الحوادث الأخرى”.

    الرقم الثاني في فيلق القدس

    من جهته، اعتبر العميد الركن خالد حماده، مدير المنتدى الإقليمي للاستشارات والدراسات لـ”العربية.نت” “أن مشروع الصواريخ التابع لـ”حزب الله” كان يُشرف عليه ضباط إيرانيون وبما أن حجازي كان الرقم الثاني في فيلق القدس فمن الطبيعي أن كل مشاريع المنشآت وصناعة وتطوير الصواريخ وأجهزة التحديد كانت تحت إشرافه، سيما وأن أمر إطلاق الصواريخ يعود حصراً لقيادة الحرس الثوري وليس لـ”حزب الله”.

    قدّم وثائق عن سليماني

    كما أشار حماده إلى “أن حجازي أشرف على عمل ميليشيات فاطميون الأفغانية ولواء زينبيون وحزب الله وكافة الميليشيات العراقية، لكن ما يلفت في مسيرته العسكرية أنه هو من قدّم للمرشد الإيراني الوثائق المتعلّقة برحلة سليماني الأخيرة إلى العراق ومعلومات عن طاقم الطائرة الذي يرافقه بالإضافة إلى اللقاءات التي أجراها في العراق، ما يعني أنه كان محط ثقة من قبل القيادة الإيرانية وكان من ضمن الحلقة الضيّقة اللصيقة بسليماني”.

    مهمات ميدانية خارجية

    بدوره، قال الأكاديمي والأستاذ الجامعي عماد رزق، مدير الاستشارية للدراسات في تصريح لـ”العربية.نت” إن ” منصب نائب قائد فيلق القدس جعله يتسلّم مهمات ميدانية خارجية، من هنا نفهم علاقته بحزب الله، أقوى التنظيمات العسكرية التابعة لإيران، بالإضافة إلى تولّيه مهمة التنسيق بين الميليشيات الأفغانية (الفاطميون) وألوية العباس العراقية”.

    [ad_2]

  • كاتب كويتي: السعودية عامل مهم في استقرار العالم العربي والإسلامي

    كاتب كويتي: السعودية عامل مهم في استقرار العالم العربي والإسلامي

    [ad_1]

    أكد الكاتب والباحث الكويتي، خليل حيدر، في برنامج “سؤال مباشر” أن حزب الله يُورّط لبنان سياسياً واقتصادياً وأمنياً، وأن شعاراته تتغير بحسب طبيعة المرحلة، متسائلاً أين هم الحقوقيون العرب؟ لماذا يصمتون عن “مصادرة” حزب الله للدستور اللبناني؟

    وذكر حيدر أن السعودية عامل مهم في استقرار العالم العربي والإسلامي، وأنها ليست معادية للشيعة كما يزعم البعض، والدليل أنها حاربت المتشددين وقضت عليهم. وأوضح حيدر أن تنظيمات الإسلام السياسي أفكارها قديمة ومتناقضة، وأكد حيدر أن الدعاية الثورية في إيران أضرت بالشيعة في الخليج، مستغرباً كيف للشيعة أن ينتقدوا المتشددين السُنّة ويصمتوا عما يدور في إيران!

    كما نفى أن يكون النظام الإيراني يحمي التشيّع، مبيناً أن هذه الحماية ادعاءات زائفة، بينما ذكر حيدر أن المادة 154 من الدستور الإيراني تنص على أن: “جمهورية إيران الإسلامية تعتبر أن سعادة الإنسان في المجتمع البشري كلّه هي قضية مقدسة لها، وتعتبر الاستقلال والحرية وإقامة حكومة الحق والعدل حقاً لجميع الناس في أرجاء العالم كافة”.

    وقال “في الوقت ذاته طهران تتدخل في الشؤون الداخلية للشعوب الأخرى، وهدفها زعزعة العالم.

    وأكد حيدر في نهاية اللقاء أن إمكانات إيران محدودة والدليل حرصها على السلاح النووي.

    [ad_2]