الوسم: كابول

  • استعداد تركي لمساعدة طالبان بالسيطرة على مطار كابول

    استعداد تركي لمساعدة طالبان بالسيطرة على مطار كابول

    [ad_1]

    بعدما دخلت الحركة إلى العاصمة كابول أمس الأحد، عرضت تركيا، على طالبان المساعدة الأمنية لتأمين المطار، وذلك وفقاً لما أفادت به وسائل إعلام متفرقة.

    فقد أفاد مصدران أمنيان تركيان، الاثنين، بأن أنقرة تخلت عن خططها للسيطرة على مطار كابل بعد انسحاب حلف شمال الأطلسي، وذلك وفقاً لما نقلته وكالة “رويترز”.

    إلا أنهما أوضحا أن تركيا أعلنت استعدادها لتقديم ما أسمته الدعم الفني والأمني ​لطالبان من أجل السيطرة على المطار لو طلبت الحركة ذلك.

    كما كشف أحد المصدرين أنه وفي ضوء “الفوضى الكاملة” في المطار، فإن عملية تولي الجنود الأتراك السيطرة توقفت تلقائيا، وفق قوله.

    كذلك أضاف مطالباً بعدم ذكر اسمه، أنه ورغم الفوضى إلا أنه وفي حالة طلبت طالبان دعما فنيا، فإن بإمكان تركيا توفير الدعم الأمني ​​والفني لذلك.

    الجدير ذكره أنه ومنذ سيطرة حركة طالبان على أفغانستان، بات مصير الجنود الأتراك في مطار العاصمة الأفغانية كابول، محط جدل.

    فيما أبدت المعارضة التركية مخاوفها من إصرار الحكومة على إبقاء قوات في أفغانستان، وفتح الحدود أمام المزيد من اللاجئين.

    حكومة أفغانية جديدة

    وجاءت تلك التطورات في وقت دعا فيه مجلس الأمن الدولي، بعد جلسة عقدت لبحث التطورات في أفغانستان، الاثنين، لتشكيل حكومة أفغانية جديدة، عبر المفاوضات تتسم بالوحدة والشمول وتضم النساء.

    وطالب في بيان جميع الأطراف في أفغانستان إلى السماح بدخول المساعدات الإنسانية بأمان ودون عراقيل.

    كما دعا المجلس المؤلف من 15 دولة عضوا إلى إنهاء جميع انتهاكات حقوق الإنسان في أفغانستان، ووقف فوري لجميع الأعمال القتالية في البلاد.

    يشار إلى أنه في غضون عشرة أيّام، تمكّنت طالبان من السيطرة على كامل المناطق الأفغانيّة تقريباً وسيطرت على القصر الرئاسي في كابل بعد فرار الرئيس أشرف غني، قائلاً إنه آثر تجنب سفك الدماء.

    [ad_2]

  • طالبان في كابول.. حواجز أمنية وعمليات تفتيش

    طالبان في كابول.. حواجز أمنية وعمليات تفتيش

    [ad_1]

    عقب ساعات من دخولها العاصمة، أقامت عناصر حركة طالبان حواجز تفتيش في كابل، وسط إطلاق نار دوى في محيط المطار.

    وأفادت مصادر “العربية/الحدث”، الأحد، بأن طائرة عسكرية أميركية من طراز C17 هبطت في مطار كابل، فيما قامت قوات أميركية بتنظيم عمليات الإجلاء.

    وتابعت أيضاً بأن عدداً كبيراً من الأفغان بدأوا بالتوافد إلى المطار بعد سيطرة طالبان على العاصمة، ما تسبب بفوضى عارمة داخل أقسامه.

    جلسة في مجلس الأمن ودعوة أممية

    أما سياسياً، فقد أعلن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، عقد جلسة الاثنين، حول الوضع في أفغانستان، وذلك على خلفية مغادرة رئيس البلاد، أشرف غني، وإعلان استقالته، وسيطرة طالبان على القصر الرئاسي ومعظم البلاد.

    في سياق آخر، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الأحد، طالبان وكافة الأطراف الأفغانية الأخرى إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس واحترام الحقوق والحريات.

    كما قال غوتيريش، في بيان نُشر على موقع الأمم المتحدة اليوم، إنه يتابع بقلق بالغ التطور السريع للحالة في أفغانستان، ويحث طالبان وجميع الأطراف الأخرى على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس من أجل حماية الأرواح وضمان تلبية الاحتياجات الإنسانية.

    تدهور سريع وانتقادات تطال بايدن

    الجدير ذكره أن حركة طالبان كانت دخلت كابل وتسلمت رسمياً إدارة العاصمة الأفغانية خلال ساعات، بعد فرار قوات الأمن منها.

    وأمرت الحركة مقاتليها بدخول كابل بدعوى “منع عمليات النهب”، مؤكدة تأمين مراكز الشرطة وجامعة كابل ووزارة التعليم، بعد خلو المراكز الأمنية من عناصرها.

    وغادر الرئيس الأفغاني البلاد برفقة مستشار الأمن الوطني عبر طائرة مروحية ظهر الأحد، وأكد مسؤول كبير في الداخلية الأفغانية صحة الخبر، فيما شددت الرئاسة الأفغانية على أنه لا يمكن الإفصاح عن تحركات غني لأسباب أمنية.

    يشار إلى أن التدهور الأمني السريع في أفغانستان وما نجم عن الانسحاب الأميركي من دخول حركة طالبان إلى العاصمة كابول واستيلائها على مفاصل الدولة هناك، قد أثار زوبعة من الانتقادات طالت قرار الرئيس الأميركي، حيث رآوه أعضاء في مجلس الشيوخ خسارة لما اعتبروها 20 عاما من التضحيات الأميركية خلال أيام فقط.

    [ad_2]

  • تركيا: خطة مطار كابول “ستتحدد معالمها” بالأيام المقبلة

    تركيا: خطة مطار كابول “ستتحدد معالمها” بالأيام المقبلة

    [ad_1]

    قال وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، الخميس، إنه سيكون من المفيد أن يظل مطار كابول مفتوحا، مضيفا أن الخطة المتعلقة به “ستتحدد معالمها” في الأيام المقبلة.

    وأدلى الوزير بهذه التصريحات في السفارة التركية بإسلام آباد، في حين تشتبك قوات الحكومة الأفغانية مع مقاتلي طالبان داخل عدة مدن وحولها اليوم الخميس.

    يأتي ذلك بعدما صرح مسؤول دفاع أميركي بأن مخابرات بلاده ترى أن طالبان يمكنها السيطرة على العاصمة الأفغانية كابول في غضون 90 يوماً.

    وعرضت تركيا نشر قوات في مطار كابول بعد انسحاب قوات حلف شمال الأطلسي، وعقدت محادثات على مدى أسبوعين مع الولايات المتحدة. ومقابل ذلك طلب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تلبية شروط مالية ولوجيستية ودبلوماسية.

    من القوات الأفغانية

    من القوات الأفغانية

    وفي تصريحات نشرتها “واشنطن بوست” Washington Post، عكست عدم تفاؤل الحكومة الأميركية بقدرة القوات الأفغانية على كبح تقدم حركة طالبان.

    فنقلا عن مسؤولين أميركين أقروا بتدهور الوضع في أفغانستان بشكل سريع لصالح طالبان وبأنهم يتوقعون سقوط كابل خلال شهرين أو أقل.

    وسيطرت طالبان على مدينة غزنة الواقعة على بعد 150 كلم فقط عن كابول، وفق ما أفاد نائب محلي بارز، الخميس، لتصبح بذلك عاشر عاصمة ولاية أفغانية تسقط في أيدي المتمرّدين خلال أسبوع، فيما قام الرئيس الأفغاني أشرف غني بزيارة خاطفة إلى مدينة مزار الشريف لتعزيز معنويات قواته.

    وغزنة هي أقرب عاصمة ولاية من كابل يحتلها المتمردون منذ أن شنوا هجومهم في مايو مع بدء انسحاب القوات الأجنبية الذي من المقرر أن يستكمل بحلول نهاية الشهر الحالي.

    [ad_2]

  • مصادر: واشنطن تتفاوض مع طالبان لتأمين سفارتها في كابول

    مصادر: واشنطن تتفاوض مع طالبان لتأمين سفارتها في كابول

    [ad_1]

    كشف 3 مسؤولين أميركيين أن أميركا تتفاوض مع طالبان وتحاول الحصول على تأكيدات بأن الحركة لن تهاجم السفارة الأميركية في كابول، حال سيطرة طالبان على حكومة البلاد.

    وتسعى الجهود التي يقودها زلماي خليل زاد، كبير المبعوثين الأميريكيين في المحادثات مع طالبان، إلى تفادي الإخلاء الكامل للسفارة وسط الاستيلاء السريع على المدن الأفغانية من قبل طالبان، وفقا لمًا أوردته صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية.

    والخميس، أعلنت وزارة الخارجية أنها سترسل إلى بلادها عددًا غير محدد من 1400 أميركي يتمركزون في السفارة وتخفيض العدد إلى ما وصفه المتحدث باسم الوكالة، نيد برايس، بأنه “الوجود الدبلوماسي الأساسي” في كابول.

    زلماي خليل زاد

    زلماي خليل زاد

    كما حثت السفارة الأميركيين الذين لا يعملون لدى الحكومة الأميركية على مغادرة أفغانستان على الفور على متن رحلات تجارية.

    ووضع تقدم طالبان السفارات في كابول في حالة تأهب قصوى لمواجهة تصاعد أعمال العنف وأغلقت القنصليات والبعثات الدبلوماسية الأخرى في البلاد أبوابها.

    ويحاول الدبلوماسيون الأميركيون الآن تحديد المدة التي قد يحتاجون فيها إلى إخلاء السفارة بالكامل إذا أثبتت طالبان أنها عازمة على التقدم.

    ووصف خمسة مسؤولين حاليين وسابقين الحالة المزاجية داخل السفارة بأنها متوترة وقلقة بشكل متزايد. وأشار الدبلوماسيون في مقر وزارة الخارجية في واشنطن إلى شعور بالكآبة بسبب شبح إغلاقها ، بعد ما يقرب من 20 عامًا من استعادة مشاة البحرية الأميركية المبنى المحترق في ديسمبر 2001.

    وأعاد العديد من الأشخاص إحياء مقارنة أراد الجميع تجنبها وهي سقوط سايغون الفيتنامية في عام 1975 عندما تم إجلاء الأمريكيين المتمركزين في السفارة الأميركية من على سطح أحد المنازل بواسطة مروحية.

    ويأمل خليل زاد في إقناع قادة طالبان بأن السفارة يجب أن تظل مفتوحة وآمنة، إذا كانت الحركة تأمل في تلقي مساعدات مالية أميركية ومساعدات أخرى كجزء من الحكومة الأفغانية المستقبلية. وقالت قيادة طالبان إنها تريد أن يُنظر إليها على أنها وكيل شرعي للبلاد وتسعى إلى إقامة علاقات مع قوى عالمية أخرى بما في ذلك روسيا والصين، في محاولة لتلقي الدعم الاقتصادي.

    وأكد مسؤولان جهود خليل زاد التي لم يتم الإعلان عنها من قبل. وقال مسؤول ثالث، الخميس، إن طالبان ستفقد أي شرعية، وبالتالي المساعدة الخارجية، إذا هاجمت كابول أو اسقطت الحكومة الأفغانية بالقوة.

    كما حذرت حكومات أخرى طالبان من أنها لن تتلقى مساعدات إذا اسقطت الحكومة الأفغانية، بالنظر إلى الهياج الذي شنه مقاتلوها في جميع أنحاء البلاد في الأيام الأخيرة.

    وكان وزير الخارجية الألماني هايكو ماس قال، الخميس ،إن برلين لن تقدم أي دعم مالي لطالبان إذا حكمت أفغانستان في نهاية المطاف.

    وقال المسؤولون أيضًا إن إدارة بايدن قلقة من أن إخلاء السفارة الأمبركية يمكن أن يسرع من مغادرة البعثات الدبلوماسية الأخرى والدعم الدولي ويؤدي بدوره إلى انهيار الحكومة الأفغانية.

    [ad_2]

  • طالبان تهدد: سنتقدم عسكرياً باتجاه كابول

    طالبان تهدد: سنتقدم عسكرياً باتجاه كابول

    [ad_1]

    أعلنت حركة طالبان، اليوم الاثنين، أنها “ستتقدم عسكرياً باتجاه العاصمة كابول” بعد السيطرة على مناطق أخرى من البلاد.

    وأكدت الحركة أنها تقدمت بوجه القوات الحكومية في مزار شريف عاصمة ولاية بلخ وكبرى مدن شمال أفغانستان.

    كما أعلنت طالبان اليوم عن رفضها لاقتراح أميركي بتشكيل حكومة مؤقتة في أفغانستان.

    يأتي هذا بينما تواصل حركة طالبان ضغطها وتقدمها في شمال أفغانستان حيث سيطرت الاثنين على سادس عاصمة لولاية بينما يؤكد الجيش الأفغاني أنه حقق نجاحات في الجنوب.

    وأعلن نائب حاكم سمنغان أن مقاتلي طالبان سيطروا الاثنين على أيبك عاصمة الولاية الواقعة على بعد نحو 100 كيلومتر جنوب غرب قندوز.

    ويبدو أن الحركة لا تفكر في إبطاء الوتيرة المحمومة لتقدمها في الشمال. فقد أعلن المتمردون أنهم هاجموا مزار الشريف عاصمة ولاية بلخ. لكن السكان والمسؤولين قالوا إنهم لم يصلوا إليها بعد.

    جندي أفغاني في قاعدة عسكرية في مزار الشريف (أرشيفية)

    جندي أفغاني في قاعدة عسكرية في مزار الشريف (أرشيفية)

    وقالت الشرطة في ولاية بلخ إن أقرب موقع شهد معارك يبعد 30 كيلومتراً على الأقل من مواز الشريف، متهمةً طالبان بأنها تستخدم “الدعاية لترويع السكان”.

    ومزار الشريف مدينة تاريخية ومفترق طرق تجاري. وهي من الدعائم التي استندت عليها الحكومة للسيطرة على شمال البلاد في السابق. وسيشكل سقوطها ضربة قاسية جداً للسلطات.

    استولت الحركة بفارق بضع ساعات الأحد وبعد قتال عنيف على قندوز التي كانت تحاصرها منذ بضعة أسابيع، ثم على ساري بول وتالقان عاصمتي الولايتين الواقعتين في جنوب قندوز وشرقها.

    وباتت طالبان تسيطر على ست من عواصم الولايات الأفغانية البالغ عددها 34 بعد أن استولت السبت على شبرغان على بعد حوالي 50 كلم شمال ساري بول والجمعة على زرنج عاصمة ولاية نيمروز البعيدة في جنوب غرب البلاد على الحدود مع إيران.

    جنود أفغان في هرات خلال معارك مع طالبان الأسبوع الماضي (أرشيفية)

    جنود أفغان في هرات خلال معارك مع طالبان الأسبوع الماضي (أرشيفية)

    قد يكون عجز السلطات في كابول عن السيطرة على شمال البلاد أمراً حاسماً لفرص الحكومة في البقاء. ولطالما اعتُبر شمال أفغانستان معقلاً للمعارضة في وجه طالبان، فهناك واجه عناصر الحركة أقوى مقاومة عندما وصلوا إلى السلطة في التسعينات.

    في سياق آخر، قال مسؤول في حلف شمال الأطلسي “الناتو” اليوم إن انسحاب الحلف من أفغانستان مستمر، فيما سيطر مقاتلو طالبان على سادس عاصمة إقليم في الدولة التي مزقتها الحرب.

    وقال المسؤول لوكالة “رويترز”: “مهمة الدعم الحازم (لحلف شمال الأطلسي) مستمرة وسحب قواتنا مستمر”.

    وأضاف: “لا يوجد حل عسكري للصراع، ويجب على طالبان أن تفهم أن المجتمع الدولي لن يعترف بها مطلقاً إذا رفضت العملية السياسية وحاولت الاستيلاء على البلاد بالقوة.. وعليها أن توقف هجماتها وأن تشارك في محادثات السلام بحسن نية”.

    [ad_2]

  • انفجاران يهزان المنطقة الخضراء شديدة التحصن في كابول

    انفجاران يهزان المنطقة الخضراء شديدة التحصن في كابول

    [ad_1]

    هز انفجاران قويان مساء اليوم الثلاثاء العاصمة الأفغانية كابول.

    وهز الانفجار الأول كابول مساء الثلاثاء قبيل الساعة 20:00 بالتوقيت المحلي، بينما سُمع إطلاق نار متفرق في المدينة. وشعر سكان وسط كابول بقوة الانفجار وتصاعد عمود كثيف من الدخان من المكان.

    ولم يعرف سبب الانفجار الذي وقع في منطقة محصنة حيث يوجد العديد من المباني الحكومية ومنها القصر الرئاسي وأيضاً عدد من السفارات ومكاتب وسائل الإعلام الأجنبية ووكالات الإغاثة الدولية.

    وسمع دوي الانفجار في العديد من أحياء العاصمة الأفغانية وأعقبه إطلاق رشقات نارية في شكل متقطع ودوي صفارات الإنذار.

    وبحسب وكالة “أسوشيتد برس”، بدا أن المكان المستهدف هو “دار ضيافة وزير الدفاع باسم الله خان محمدي” الذي لم يكن متواجداً بالدار بينما “تم إجلاء عائلته بأمان وسلام”.

    وزير الدفاع باسم الله خان محمدي (أرشيفية)

    وزير الدفاع باسم الله خان محمدي (أرشيفية)

    وبعدها بأقل من ساعتين سمع دوي انفجار ثان تلاه إطلاق نار من أسلحة رشاشة في كابول. وأعقب الانفجار الثاني أيضاً انفجارات أقل شدة في جزء مركزي من المدينة قريب من المنطقة الخضراء المحصنة.

    ولم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات جراء الانفجارين اللذين هما الأولين من نوعهما في العاصمة منذ فترة طويلة.

    من سقوط صواريخ قرب القصر الرئاسي في كابول في 20  يولي الماضي (أرشيفية)

    من سقوط صواريخ قرب القصر الرئاسي في كابول في 20 يولي الماضي (أرشيفية)

    ويشن متمردو طالبان منذ ثلاثة أشهر هجوماً واسع النطاق على القوات الأفغانية تزامناً مع استمرار انسحاب القوات الدولية من البلاد، وتمكنوا من السيطرة على مناطق ريفية مترامية. ويستهدف المتمردون راهنا ثلاث عواصم إقليمية.

    ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور عن انفجار اليوم. وكان تنظيم داعش قد أعلن مسؤوليته عن بعض الهجمات في كابول مؤخراً.

    [ad_2]

  • لمواجهة طالبان.. كابول تفرض حظراً ليلياً في 31 مقاطعة

    لمواجهة طالبان.. كابول تفرض حظراً ليلياً في 31 مقاطعة

    [ad_1]

    فرضت الحكومة الأفغانية، اليوم السبت، حظراً ليلياً للتجول في 31 مقاطعة من أصل 34 في البلاد، في خطوة تهدف لوقف العنف والحد من تحركات حركة طالبان.

    وأعلنت السلطات الأفغانية، التي واجهت هجوماً شاملاً من طالبان خلال الأسابيع الماضية، أن الحظر لا يشمل ثلاث مقاطعات بما في ذلك العاصمة كابول.

    كما قالت وزارة الداخلية الأفغانية في بيان، إن الحظر يبدأ من الساعة 10 مساءً حتى الساعة 04:00 صباحاً بالتوقيت المحلي (5.30 مساءً حتى 11:30 مساءً بتوقيت غرينتش).

    وكان الناطق باسم طالبان ذبيح الله مجاهد، زعم قبل أيام في حديث لوكالات أنباء روسية، أن الحركة تسيطر على 90% من حدود أفغانستان حيث تقود هجوما متزامنا مع انسحاب القوات الأجنبية، من دون التحقق من هذه التصريحات من مصادر مستقلة.

    كابول تنفي سيطرة طالبان على الحدود

    في المقابل، نفت الحكومة الأفغانية هذه المعلومات، ووصف المتحدث باسم وزارة الدفاع فؤاد عمان، عبر حسابه على تويتر، نقل وكالة الأخبار الفرنسية AFP للخبر، بأنها واحدة من الأخبار المفبركة لهذا العام.

    يذكر أن طالبان تقود هجوماً شاملاً ضد القوات الأفغانية منذ أيار/مايو في الوقت الذي بدأت القوات الدولية عملية خروجها النهائي من البلاد والمقرر أن تنتهي في نهاية آب/أغسطس.

    طالبان

    طالبان

    وفي وقت سابق من تموز/يوليو، أعلنت حركة طالبان أنها تسيطر على 85% من الأراضي الأفغانية، وهي نسبة تعترض عليها الحكومة ويستحيل التحقق منها بشكل مستقل.

    ويثير الهجوم الذي تشنه طالبان قلق البلدان التي تملك حدودا مشتركة مع أفغانستان، خصوصا طاجيكستان التي تشترك مع أفغانستان بأكثر من 1200 كيلومتر من الحدود.

    [ad_2]

  • أردوغان: ندرس إمكانية تشغيل مطار كابول في أفغانستان

    أردوغان: ندرس إمكانية تشغيل مطار كابول في أفغانستان

    [ad_1]

    قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، إن بلاده تدرس إمكانية تشغيل مطار كابول في أفغانستان، في حال التلبية”بشروط” تشمل تقديم دعم مالي ولوجيستي وسياسي لتتمكن بلاده من إدارة وحماية مطار كابول بعد انسحاب القوات الأجنبية الأخرى من أفغانستان.

    جاء ذلك في تصريح أدلى به للصحافيين، عقب أدائه صلاة عيد الأضحى المبارك في مسجد “هالة سلطان” بعاصمة جمهورية شمال قبرص التركية لفكوشا.

    وكانت تركيا قد عرضت نشر قوات في مطار كابول بعد استكمال انسحاب قوات حلف شمال الأطلسي وأجرت محادثات على مدى أسابيع مع الولايات المتحدة.

    ووجهت حركة طالبان، التي سيطرت على أراض في أفغانستان مع انسحاب القوات التي تقودها الولايات المتحدة، تحذيرا لتركيا من القيام بذلك.

    مطار كابول

    مطار كابول

    وأوضح أردوغان أن أنقرة ستناقش مع حركة طالبان المستاءة من بعض الأمور ملف أفغانستان والمسيرة المتعلقة بتشغيل مطار كابول.

    وفيما يخص ملف جزيرة قبرص، قال أردوغان: “بعد الآن لن نقول الشطر الشمالي والشطر الجنوبي لجزيرة قبرص، سنقول بعد الآن قبرص التركية.”

    وردا على سؤال حول احتمال اعتراف أذربيجان رسميا بجمهورية شمال قبرص التركية، أكد أردوغان أنه يناقش هذا الأمر باستمرار مع نظيره إلهام علييف.

    [ad_2]

  • يسبقون التوقعات.. تحذيرات من تقدم طالبان مهددة كابول

    يسبقون التوقعات.. تحذيرات من تقدم طالبان مهددة كابول

    [ad_1]

    على وقع الانسحاب الأميركي، تزداد الأمور تعقيداً في أفغانستان، فبعدما كشف مصادر ميدانية قبل ساعات، عن أن مقاتلي حركة طالبان حاصروا مدينة غزنة وسط البلاد، واستولوا على منازل مدنيين لاستخدامها في قتال قوات الأمن، حذّرت تقارير إعلامية غربية من خطورة الوضع.

    فقد اعتبر تقرير نشرته صحيفة “لوموند” الفرنسية، أنّ أفغانستان باتت على وشك الوقوع تحت حكم متطرفي طالبان، الذين باتوا يتقدمون على الميدان بنسق أكبر من التوقعات.

    ونقلت المعلومات، الاثنين، أن عناصر الحركة قد ركزوا جهودهم على شمال البلاد، فحاصروا عواصم المقاطعات، وباتوا يتقدمون بسرعة كبيرة مهددين العاصمة كابول بالحصار، وذلك بعدما أكملت الولايات المتحدة انسحابها العسكري في 3 يوليو الجاري.

    إلى ذلك، أفاد التقرير نقلاً عن مصدر أميركي مشترك في العاصمة الأفغانية، أنه كان من المفترض أن يغادر الجنرال سكوت ميللر، قائد قوات الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي في أفغانستان، البلاد في 4 يوليو إلا أنه ما زال هناك.

    وأوضح أن تقدم طالبان وتدهور الأمن في البلاد قد دفع إلى إعادة ترتيب الأمور بين الأطراف.

    تطويق المدن

    الجدير ذكره أن هجوم الحركة على العاصمة الإقليمية أمس كان الأحدث، إذ تسعى طالبان لتطويق المدن والاستيلاء على الأراضي، وشجّعها في ذلك رحيل القوات الأجنبية.

    كما كشف حسن رضائي عضو مجلس إقليم غزنة، أن الوضع في مدينة غزنة حرج للغاية، مشيراً إلى أن طالبان تستخدم منازل المدنيين كمخابئ وتطلق النار على قوات الأمن الأفغانية.

    فيما اعتبر فؤاد أمان المتحدث باسم وزارة الدفاع إن الوضع في قندهار تحت السيطرة الكاملة لقوات الأمن الوطنية الأفغانية التي نفذت عمليات جوية وبرية خلال الأيام القليلة الماضية.

    لا سيطرة على العواصم حتى اليوم

    يشار إلى أن طالبان لم تتمكن حتى الآن من السيطرة على عواصم إقليمية، إلا أن هجماتها في أنحاء البلاد تمثل ضغطاً على قوات الأمن.

    فصائل مسلحة أفغانية ضد طالبان (أسوشييتد برس)

    فصائل مسلحة أفغانية ضد طالبان (أسوشييتد برس)

    إلى ذلك، تصدت قوات الأمن الأحد، بدعم من ضربات جوية، لهجوم شنه مقاتلو طالبان على طالقان، وهي مركز إقليم رئيسي في شمال أفغانستان على الحدود مع طاجيكستان.

    كما تصاعدت أعمال العنف في البلاد منذ أن أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن في أبريل الماضي أن القوات الأميركية ستنسحب بحلول 11 سبتمبر، منهيةً بذلك وجودها الذي دام 20 عاماً في أفغانستان.

    [ad_2]

  • سفارة أميركا في كابول: سنواصل عملنا الدبلوماسي.. ولن نغلق

    سفارة أميركا في كابول: سنواصل عملنا الدبلوماسي.. ولن نغلق

    [ad_1]

    أعلنت السفارة الأميركية، في العاصمة الأفغانية، الأحد، مواصلة عملها الدبلوماسي، مؤكدة عدم وجود خطط لإغلاق السفارة.

    وقالت في بيان، إن سفارة الولايات المتحدة في كابول ستبقى مفتوحة، وفقا لتوجيهات الرئيس جو بايدن.

    يأتي ذلك، بالتزامن مع إتمام انسحاب القوات الأجنبية بشكل كامل من أفغانستان، فيما تواصل طالبان سيطرتها على مزيد من الولايات والمناطق في البلاد، بعد ارتفاع حدة القتال بينها وبين القوات الحكومية.

    حركة طالبان تسيطر على إقليم استراتيجي

    فقد أعلنت الحركة سيطرتها، اليوم، على إقليم بانجواي ذي الأهمية الاستراتيجية في ولاية قندهار الجنوبية، معقل الحركة السابق بعد معارك ليلية مع القوات الأفغانية، على ما أعلنت السلطات المحلية.

    وتأتي السيطرة على بانجواي بعد يومين على انسحاب القوات الأميركية والأطلسية من قاعدة باغرام، أكبر قاعدة للتحالف في أفغانستان على مسافة 50 كلم شمال كابول، والتي شكلت مركزا للعمليات ضد المتمردين خلال العقدين الماضيين.

    كما أعلنت طالبان، في وقت سابق اليوم، بحسب ما أفاد مراسل العربية/الحدث سيطرتها على مديرية فراه رود بولاية فراه غرب البلاد، معلنة أسرها الجنود، واستيلائها على أسلحة وذخيرة.

    يذكر أنه منذ بدء الانسحاب النهائي للقوات الأميركية في الأول من مايو، صعّدت الحركة هجماتها ضد القوات الأفغانية وسيطرت على عدة مناطق ريفيّة، فيما يعمل الجيش على تحصين مواقعه في المدن الكبرى التي يحاصر المتمردون أغلبها.

    وأكدت الحركة أمس السبت أنها سيطرت على سبع مقاطعات إضافية في ولاية بدخشان (شمال شرق).

    لكن رغم كل تلك المعطيات على الأرض، فإن تصاعد القتال وضغوط طالبان لم يمنعا الولايات المتحدة من تسريع انسحابها من البلاد لوضع حد للحرب الأطول في تاريخها.

    [ad_2]

  • ما هي أهداف أردوغان من مباحثاته مع أميركا حول مطار كابول؟

    ما هي أهداف أردوغان من مباحثاته مع أميركا حول مطار كابول؟

    [ad_1]

    تستمر المباحثات التركية ـ الأميركية بشأن رغبة أنقرة في تشغيل مطار حامد كرزاي الواقع في العاصمة الأفغانية كابول، في خطةٍ اقترحتها الحكومة التركية مطلع شهر يونيو الجاري، بالتزامن مع إعلان واشنطن عن سحب كامل قواتها من أفغانستان بحلول يوم 11 سبتمبر المقبل، ما يمنح أنقرة فرصة إضافية في إبقاء مقاتليها في هذا البلد الذي تنسحب منه القوات الأميركية بعدما مكثت فيه لنحو 20 عاماً.

    ومنذ حوالي 6 سنوات تقريباً، يتواجد مئات الجنود الأتراك في أفغانستان ويمارسون فيها مهام غير قتالية كجزءٍ من قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي تنسحب أيضاً من أفغانستان رفقة القوات الأميركية، ويقدر عددهم بالضبط بـ 600 جندي.

    وقال إلهان أوزغل الخبير في العلاقات الدولية والبروفيسور السابق في جامعة أنقرة، إن “حكومة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تمرّ بأوقاتٍ عصيبة من حيث عزلتها الدولية ومواجهتها لأزمة اقتصادية خانقة داخل البلاد، ولذلك هي بحاجة ماسّة لدعم الرئيس الأميركي جو بايدن”.

    وأضاف الخبير التركي لـ”العربية.نت” أن “مقترح حماية مطار كابول بالنسبة لأردوغان هي طريقة جيدة لإثبات نفسه كحليفٍ وثيق لواشنطن بعد أن توتّرت علاقات بلاده معها في الآونة الأخيرة”، لأسبابٍ كثيرة منها الاعتراف الأميركي بالإبادة الأرمنية واستمرار واشنطن بدعم المقاتلين الأكراد في سوريا، بالإضافة لشراء أنقرة منظومة الدفاع الروسية إس – 400 قبل سنوات.

    ورغم زيارة وفدٍ عسكري أميركي لتركيا قبل أيام، فإن أنقرة لم تعلن عن أي اتفاقٍ مع واشنطن بشأن حماية مطار كابول الدولي، حيث اكتفت وزارة الدفاع التركية في بيان أمس السبت، بالقول إن مباحثاتها تتواصل مع الجانب الأميركي حول ذلك دون أن تقدّم مزيداً من التفاصيل.

    واستبعد البروفيسور الجامعي السابق في هذا الصدد، حصول أنقرة على موافقة الجانب الأميركي بشأن حماية مطار كابول الذي يحظى بأهمية كبيرة باعتباره ممرا للبعثات الدبلوماسية وبوابة دخول للمساعدات الإغاثية والإنسانية.

    وأشار أوزغل إلى أن “السماح لأنقرة بحماية المطار الدولي يبدو صعباً، خاصة أن واشنطن تضغط على الجانب التركي منذ مدة لإرغامه على عدم زعزعة استقرار المنطقة، وبالتالي بدلاً من موافقتها على هذا المقترح يبدو أن واشنطن تطلب من أنقرة العودة لرشدها”.

    وإلى جانب مشاكل واشنطن مع أنقرة والتي من شأنها عدم منح الأخيرة مهمة حماية مطار كابول، يشكّل موقف الأحزاب المعارضة لأردوغان في الداخل التركي، والتي ترفض هذا المقترح، عائقاً جديداً أمام المهمة التي يحاول الرئيس التركي إسنادها لجنوده المتواجدين بالفعل في أفغانستان.

    ورأت الأحزاب المعارضة لأردوغان في مقترحه، “استعداداً منه لخدمة المصالح الأميركية مقابل بقائه في السلطة”، بحسب البروفيسور الجامعي السابق.

    كما أن مقترح الرئيس التركي قد يؤدي داخلياً إلى تراجعٍ إضافي في شعبيته لا سيما مع اتهام الأحزاب القومية لأردوغان بـ”التضحية بحياة الجنود الأتراك مقابل حماية الأميركيين”، وهو اتهام وجهته زعيمة الحزب الجيد ميرال آكشنار للرئيس التركي بشكلٍ مباشر.

    ويهدف الرئيس التركي من خلال حماية مطار كابول، إلى وجود عسكري دائمٍ لقوات بلاده في أفغانستان، إلى جانب تحسين علاقات بلاده مع واشنطن، لكن حركة طالبان الأفغانية رفضت أيضاً مقترحه.

    [ad_2]

  • معارضة تركية بارزة تنتقد مقترح أردوغان لإدارة مطار كابول

    معارضة تركية بارزة تنتقد مقترح أردوغان لإدارة مطار كابول

    [ad_1]

    انتقدت رئيسة حزب الخير التركي المعارض ميرال أكشنر مقترح حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان لإدارة مطار كابول الدولي بعد اكتمال انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان.

    وقالت أكشنر في كلمة الأربعاء أمام الكتلة النيابية لحزبها، إن “الولايات المتحدة تنسحب من أفغانستان، لكن عقلها يبقى في المطار، أردوغان الذي لا يتحدث مع الولايات المتحدة في شؤون السياسة الداخلية والعلاقات بين البلدين، يتطوع لهذا العمل، وهنا أدعو أردوغان للعودة إلى رشده”.

    وأضافت: “لم يقم الجنود الأتراك بمهام قتالية هناك، ولا يوجد سبب أمني، لا يوجد تفسير لهذا المقترح سوى أنك (أردوغان) تريد أن تبدو لطيفاً أمام رئيس الولايات المتحدة، أيضاً لا فائدة من الحديث عن المال، لا تخاطروا بجنودكم لإنقاذ أرواح الجنود الأميركيين”.

    وأردفت: “واجب أردوغان الأساسي ليس ضمان أمن المطار في أفغانستان، ولكن ضمان السلام والرفاهية للأمة التركية”.

    الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

    الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

    تصريحات أكشنر تأتي قبل يوم واحد من زيارة مزمعة لوفد من وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إلى تركيا ليبحث مع وزارة الدفاع التركية مقترحاً تقدمت به أنقرة لإدارة مطار كابول الدولي بعد اكتمال انسحاب قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) والقوات الأميركية من أفغانستان في سبتمبر القادم.

    وناقش الرئيس التركي أردوغان هذا المقترح مع قادة الناتو في قمتهم الأخيرة ببروكسل الأسبوع الماضي، وكذلك مع نظيره الأميركي جو بايدن خلال اللقاء الذي جمعهما على هامش القمة.

    ويناقش وفد البنتاغون مع المسؤولين الأتراك، المقترح التركي، حيث طلبت أنقرة دعماً سياسياً ولوجستياً ومالياً لإجراء المهمة.

    وتعمل تركيا على تشغيل مطار كابول حامد كرزاي الدولي في أفغانستان منذ ست سنوات، لكن مقترحها لم يبصر النور حتى الآن، ويبدو أن قمة الناتو فتحت الباب مجدداً أمام الجانب التركي لعرض هذا المقترح على طاولة قادة الحلف.

    في أول رد فعل لها على المقترح التركي، أعربت حركة طالبان عن معارضتها لبقاء أي قوات أجنبية في أفغانستان بعد مغادرة القوات الأميركية وحلف شمال الأطلسي. ولدى تركيا 500 جندي في أفغانستان يمارسون أنشطة غير قتالية.

    [ad_2]