الوسم: كابل

  • طالبان تفرض “شكل الملابس”.. ونساء كابل يعترضن

    طالبان تفرض “شكل الملابس”.. ونساء كابل يعترضن

    [ad_1]

    لم تتوقف الاحتجاجات النسائية منذ أن استولت حركة طالبان على الحكم في أفغانستان منتصف أغسطس/آب الماضي، وآخرها خروج تظاهرة تطالب بالعدل والحرية، قبل أن تواجه بعنف عناصر الحركة.

    فقد تعرضت تظاهرة نسائية تطالب بالتوقف عن قمع النساء، ومنعهن من التعليم والعمل، في العاصمة كابل، اليوم الأحد، إلى عنف من قبل عناصر طالبان، الذين استخدموا الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجات.

    أتت تلك التظاهرا، عقب نشر حكومة طالبان توجيهات تخص ملابس النساء، وتفرض قيوداً جديدة عليهن، الأمر الذي قوبل برفض نسائي.

    قلق مستمر

    يشار إلى أنه رغم الوعود والتطمينات التي أطلقتها الحركة بعيد سيطرتها على البلاد في أغسطس الماضي، إلا أن القلق تملك العديد من الأفغانيات.

    فقد منعت طالبان النساء قبل أيام من ممارسة بعض الأنشطة الرياضية، وفق ما أكد بعض مالكي النوادي الرياضية.

    ومنذ سيطرتها على العاصمة الأفغانية رسمت أسئلة كثيرة حول توجهات طالبان، فيما يتعلق بحقوق المرأة والنساء في البلاد، لا سيما بعد أن فتحت المدارس والجامعات للذكور فقط، ومن ثم للجميع بشرط الفصل بين الإناث والذكور.

    إيقاف عن العمل

    كما عمدت إلى الطلب من بعض الموظفات في المؤسسات العامة البقاء في منازلهن، وقد أثارت تلك الخطوات قلق آلاف الأفغانيات، فضلا عن تنديد المنظمات الحقوقية الدولية.

    عناصر طالبان (أرشفية - فرانس برس)

    عناصر طالبان (أرشفية – فرانس برس)

    يذكر أنه خلال فترة الحكم الأولى لطالبان من 1996 إلى 2001، استبعدت النساء إلى حد كبير من الحياة العامة، ولم يكنّ قادرات على مغادرة منازلهن إلا فيما ندر.

    كما حرمن من التعليم والسفر، فضلا عن العمل في معظم الوظائف والقطاعات العامة والخاصة على السواء.

    [ad_2]

  • بعد محنة طويلة.. عودة رضيع ضاع وسط فوضى الإجلاء من كابل

    بعد محنة طويلة.. عودة رضيع ضاع وسط فوضى الإجلاء من كابل

    [ad_1]

    التأم شمل رضيع بأقاربه في كابل أمس السبت، عقب العثور عليه بعد فقدانه عندما سلّمه والده لجندي عبر سياج المطار وسط الفوضى التي سادت عملية الإجلاء الأميركية من أفغانستان.

    كان عمر الطفل سهيل أحمدي شهرين فقط عند انفصاله عن الأسرة في 19 أغسطس حين اندفع الآلاف في محاولة لمغادرة أفغانستان عقب سقوطها في أيدي حركة طالبان.

    سائق التاكسي يسلم سهيل لجده

    سائق التاكسي يسلم سهيل لجده

    وفي أعقاب تقرير نشرته وكالة “رويترز” في نوفمبر الماضي مع صور الطفل المفقود، تم تحديد مكانه في كابل حيث عثر عليه سائق سيارة أجرة يدعى حامد صافي (29 عاماً) في المطار وأخذه إلى بيته لتربيته.

    وبعد مفاوضات ومناشدات استمرت أكثر من سبعة أسابيع، بل واعتقال شرطة طالبان لصافي لفترة قصيرة، وافق سائق سيارة الأجرة في النهاية على إعادة الطفل إلى جده وأقاربه الذين لا يزالون في كابل، وسط فرحة عارمة.

    أقارب سهيل يحملونه خلال مخادرة منزل سائق التاكسي

    أقارب سهيل يحملونه خلال مخادرة منزل سائق التاكسي

    وقال أهل الطفل إنهم سيعملون الآن من أجل أن يجتمع شمله بوالديه وأشقائه الذين تم إجلاؤهم قبل أشهر إلى الولايات المتحدة.

    وخلال البلبلة التي صاحبت عملية الإجلاء من أفغانستان أثناء الصيف كان ميرزا علي أحمدي، والد الطفل الذي عمل حارساً أمنياً بالسفارة الأميركية، وزوجته ثريا يخشيان أن ينسحق ابنهم في الزحام أثناء اقترابهم من بوابات المطار في طريقهم لاستقلال طائرة متجهة إلى الولايات المتحدة.

    سهيل في منزل سائق التاكسي

    سهيل في منزل سائق التاكسي

    وقال ميرزا علي أحمدي لـ”رويترز” في أوائل نوفمبر إنه سلّم سهيل، بدافع الشعور باليأس في ذلك اليوم، عبر سياج المطار إلى جندي أميركي فيما يعتقد وهو كان يتوقع تماماً أنه سيتمكن من اجتياز الأمتار الخمسة الباقية حتى البوابة لاستعادته.

    في تلك اللحظة دفعت قوات طالبان المتجمهرين إلى الوراء لتمر نصف ساعة أخرى قبل أن يتمكن أحمدي وزوجته وأطفالهما الأربعة الآخرون من الدخول. لكنهم لم يعثروا للطفل الرضيع على أثر.

    أقارب سهيل يحملونه خلال مخادرة منزل سائق التاكسي

    أقارب سهيل يحملونه خلال مخادرة منزل سائق التاكسي

    قال أحمدي إنه بحث باستماتة عن ابنه داخل المطار ورجح له المسؤولون أن يكون قد نُقل بالفعل إلى خارج البلاد على رحلة منفصلة، وإن لم يكن كذلك، فمن الممكن أن يلحق بالأسرة فيما بعد.

    وتم إجلاء بقية أفراد الأسرة وانتهى بها الحال في النهاية في قاعدة عسكرية بتكساس. ومرت شهور دون أن تعرف الأسرة شيئاً عن مصير ابنها.

    حميد صافي وزوجته مع الطفل سهيل

    حميد صافي وزوجته مع الطفل سهيل

    وتسلط هذه الحالة الضوء على محنة آباء كثيرين انفصلوا عن أطفالهم خلال فوضى عملية الإجلاء العاجلة وانسحاب القوات الأميركية من البلاد بعد حرب استمرت 20 عاماً.

    ولعدم وجود سفارة أميركية حالياً في أفغانستان ولشدة الضغط على المنظمات الدولية، واجه اللاجئون الأفغان صعوبة في الحصول على إجابات عن تساؤلاتهم عن توقيت التئام الشمل بأفراد أسرهم أو إمكانيته.

    زوجة سائق التاكسي تبكي خلال إطعام الطفل سهيل

    زوجة سائق التاكسي تبكي خلال إطعام الطفل سهيل

    وحيد في المطار

    في اليوم ذاته الذي انفصل فيه أحمدي وأسرته عن الطفل الرضيع تسلل السائق صافي عبر بوابات مطار كابل بعد أن قام بتوصيل أسرة شقيقه التي كان من المقرر إجلاؤها أيضاً.

    وقال صافي إنه وجد سهيل يبكي وحيداً على الأرض. وبعد أن فشل في محاولة العثور على والدي الطفل داخل المطار قرر العودة به إلى البيت حيث يقطن مع زوجته وأطفاله. ولصافي ثلاث بنات، وقال إن أعظم أمنيات والدته قبل وفاتها كان أن يكون له ولد.

    سهيل يلهو مع بنات سائق التاكسي في منزله

    سهيل يلهو مع بنات سائق التاكسي في منزله

    وقال صافي لـ”رويترز” في مقابلة أجراها في أواخر نوفمبر: قررت في تلك اللحظة أن أحتفظ بهذا الرضيع. وإذا ظهرت أسرته فسأعطيه لها. وإذا لم تظهر فسأربيه أنا”.

    وقال صافي لرويترز إنه أخذ الطفل إلى الطبيب لفحصه بعد العثور عليه وسرعان ما أصبح الطفل فرداً من أفراد الأسرة.

    سائق التاكسي يبكي خلال تسليم سهيل لجده

    سائق التاكسي يبكي خلال تسليم سهيل لجده

    وأطلقت الأسرة على الطفل اسم محمد عابد ونشرت صوره مع صور أطفالها على صفحة على “فيسبوك”.

    وبعد نشر تقرير “رويترز” عن الطفل المفقود تعرف بعض جيران صافي، الذين لاحظوا عودته من المطار قبل أشهر ومعه رضيع، على الصور ونشروا تعليقات عن مكان وجوده على نسخة مترجمة من تقرير الوكالة.

    ممثل من طالبان خلال تسليم حميد صافي سهيل لجده

    ممثل من طالبان خلال تسليم حميد صافي سهيل لجده

    وطلب أحمدي من أقاربه المقيمين في أفغانستان، ومنهم والد زوجته محمد قاسم رضوي (67 عاماً) الذي يعيش في إقليم بدخشان في الشمال الشرقي، البحث عن صافي والمطالبة بإعادة الطفل للأسرة.

    وقال رضوي إنه سافر على مدى يومين وليلتين إلى العاصمة حاملاً هدايا من بينها خروف مذبوح وعدة كيلوغرامات من الجوز وبعض الملابس لصافي وأسرته.

    توقيع الاتفاق بين العائلتين

    توقيع الاتفاق بين العائلتين

    لكن صافي رفض التخلي عن سهيل وأصر أنه يريد أيضاً إجلاءه عن أفغانستان هو وأسرته. من جهته، قال شقيق صافي الذي تم إجلاؤه إلى كاليفورنيا إن صافي وأسرته لم يتقدموا بطلبات لدخول الولايات المتحدة.

    وطلبت أسرة الرضيع مساعدة الصليب الأحمر الذي تشتمل أهدافه على لم شمل من فرقتهم الأزمات الدولية، لكنها قالت إنها لم تتلق معلومات تذكر منه.

    زوجة سائق التاكسي تطعم سهيل وجنبها إحدى بناتها

    زوجة سائق التاكسي تطعم سهيل وجنبها إحدى بناتها

    وفي النهاية وبعد الشعور بأن كل الخيارات نفدت، اتصل رضوي بشرطة طالبان المحلية للإبلاغ عن خطف الطفل. وقال صافي لـ”رويترز” إنه نفى الاتهامات في أقواله للشرطة حيث أكد أنه يرعى الطفل ولم يخطفه.

    وحققت الشرطة في البلاغ وقال قائد الشرطة المحلية لـ”رويترز” إنه ساعد في ترتيب تسوية تضمنت اتفاقاً وقعه الطرفان ببصمات الأصابع. من جهته، قال رضوي إن أسرة الطفل وافقت في النهاية على تعويض صافي بنحو 100 ألف أفغاني (950 دولاراً) عن المصروفات التي أنفقها لرعاية الطفل على مدار خمسة أشهر.

    وفي حضور الشرطة ووسط دموع منهمرة، عاد الطفل أخيراً يوم السبت إلى أقاربه.

    حميد صافي يحتضن سهيل باكياً قبل تسليمه لجده

    حميد صافي يحتضن سهيل باكياً قبل تسليمه لجده

    وقال رضوي إن صافي وأسرته حزنوا حزناً شديداً لفراق سهيل. وأضاف: “كان حامد وزوجته يبكيان. وأنا بكيت أيضاً. لكني طمأنتهم قائلاً إنكما شابان وسيمنحكما الله الولد. ليس واحداً فقط، بل عدداً من الأولاد. وشكرتهما على إنقاذ الطفل من المطار”.

    وقال والدا الرضيع لـ”رويترز” إن الفرحة غمرتهما عندما تمكنا من رؤيته ومشاهدة التئام الشمل بالعائلة عبر مكالمة بالفيديو.

    والآن يأمل أحمدي وزوجته وأطفالهما أن يتم قريباً نقل سهيل للعيش معهم في الولايات المتحدة بعد أن تمكنوا في أوائل ديسمبر من الانتقال من القاعدة العسكرية للإقامة في شقة بميشيغان.

    عائلة سهيل تحمله وتغادر منزل حميد صافي

    [ad_2]

  • تقرير: عملاء لطالبان أمضوا سنوات في الدوائر الحكومية سيطروا  على كابل

    تقرير: عملاء لطالبان أمضوا سنوات في الدوائر الحكومية سيطروا  على كابل

    [ad_1]

    أمضى عملاء طالبان السريون، وهم في الغالب من حليقي الذقون ويرتدون الجينز والنظارات الشمسية، سنوات في التسلل إلى وزارات الحكومة الأفغانية والجامعات والشركات ومنظمات الإغاثة.

    ومع قرب لحظة الصفر وعندما كانت القوات الأميركية تستكمل انسحابها في أغسطس، خرج هؤلاء العملاء من الظل في كابل والمدن الكبرى الأخرى في جميع أنحاء أفغانستان، وفاجأوا جيرانهم وزملاءهم، وأشهروا أسلحتهم وساعدوا طالبان على الاستيلاء بسرعة على البلاد من الداخل.

    وبحسب صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية، أصبح الدور المحوري الذي تلعبه هذه الخلايا السرية واضحًا الآن بعد ثلاثة أشهر من انسحاب الولايات المتحدة. وفي ذلك الوقت، سقطت المدن الأفغانية الواحدة تلو الأخرى مثل الدومينو مع القليل من المقاومة من القوات الحكومية المدعومة من الولايات المتحدة، كما انهارت كابل في غضون ساعات دون إطلاق رصاصة واحدة.

    إجلاء قوات من مطار كابل بعد سقوط العاصمة

    إجلاء قوات من مطار كابل بعد سقوط العاصمة

    وتفاخر محمد مولوي سعد، أحد كبار قادة طالبان، الذي قاد عمليات انتحارية واغتيالات داخل كابل قبل سقوطها قائلا: “كان لدينا عملاء في كل منظمة ودائرة. الوحدات التي كانت موجودة بالسر في كابل هي بالفعل من سيطر على المواقع الاستراتيجية”.

    وينتمي رجال السيد سعد إلى ما يسمى بقوة البدري التابعة لشبكة حقاني، وهي جزء من حركة طالبان، التي صنفتها الولايات المتحدة منظمة إرهابية بسبب صلاتها بالقاعدة.

    وأضاف وهو جالس أمام مجموعة من شاشات الدوائر التلفزيونية في مركز قيادة أمن مطار كابل، الذي يشرف عليه الآن: “كان لدينا أشخاص حتى في المكتب الذي أشغله اليوم”.

    وغالبًا ما كان يُنظر إلى الحرب التي استمرت 20 عامًا في أفغانستان على أنها قتال بين عصابات من متمردي طالبان والقوات الأفغانية والأميركية التي تكافح للسيطرة على المناطق الريفية.

    ومع ذلك، فقد فازت في نهاية اللعبة شبكة كبيرة تحت الأرض من النشطاء داخل المناطق الحضرية.

    وفي 15 أغسطس، بعد أن فر الرئيس الأفغاني أشرف غني من كابل ، كان هؤلاء الرجال هم من استولوا على العاصمة بينما بقيت قوات طالبان التقليدية في الخارج، وفقا للصحيفة.

    وقال محمد رحيم العمري، وهو قائد متوسط المستوى في قوة البدري، يعمل متخفيًا في شركة للبنزين في كابل، إنه تم استدعاؤه للعمل في ذلك اليوم من قبل طالبان. وأضاف أنه تم إرساله و12 آخرين إلى مجمع للمخابرات الأفغانية في شرق المدينة، حيث نزعوا أسلحة الضباط المناوبين ومنعوهم من إتلاف أجهزة الكمبيوتر والملفات.

    كما انتشرت خلايا أخرى للاستيلاء على منشآت حكومية وعسكرية أخرى ووصلت مطار كابل ، حيث كانت الولايات المتحدة تبذل جهود إخلاء ضخمة، وسيطروا على محيط المطار حتى وصلت قوات طالبان المسلحة بشكل أفضل من الريف في الصباح. كما تم إرسال أحد العملاء وهو الملا رحيم لتأمين المعهد الأفغاني للآثار وكنوزه من اللصوص المحتملين.

    وقال العمري إن قوة البدري لديها خلايا مجزأة تعمل في مهام مختلفة، وهم مقاتلون مسلحون وجامعو تبرعات ومنخرطون في الدعاية والتجنيد.

    وأضاف: “الآن هذه الأنواع الثلاثة من المجاهدين قد توحدوا”. السيد العمري نفسه هو الآن نائب قائد الشرطة في المنطقة الثانية عشرة في كابل. وساعد نجاحهم في تعزيز نفوذ أتباع حقاني داخل حركة طالبان بشكل عام.

    ومؤسس حركة البدري هو بدر الدين حقاني، الذي قُتل في غارة أميركية بطائرة بدون طيار في باكستان عام 2012. والحركة الآن تحت القيادة النهائية لشقيقه، سراج الدين حقاني، المسؤول عن الأمن الداخلي لأفغانستان بصفته وزير الداخلية.

    وتضم قوة البدري عدة مجموعات فرعية، وأشهرها وحدة العمليات الخاصة “البدري 313” التي انتشر مقاتلوها في خوذات راقية وسترات واقية بجانب مشاة البحرية الأميركية في مطار كابل بعد سقوط العاصمة.

    [ad_2]

  • انفجاران يهزان كابل.. سقوط قتلى وجرحى

    انفجاران يهزان كابل.. سقوط قتلى وجرحى

    [ad_1]

    وقع انفجاران في العاصمة الأفغانية كابل، الأربعاء، ما أدى لمقتل شخص واحد على الأقل وإصابة ما لا يقل عن 6، وفق مسؤولين من حركة طالبان وسكان.

    وذكر المتحدث باسم وزارة داخلية طالبان، قاري سعيد خوستي، في تغريدة على تويتر إن سيارة ملغومة انفجرت في منطقة داست برشي ذات الأغلبية الشيعية في غرب كابل، ما أسفر عن مقتل مدني وإصابة 6، وفق رويترز.

    لا تأكيد

    غير أنه لا يوجد تأكيد بشأن عدد الضحايا، حيث قال مسؤول من طالبان طلب عدم ذكر هويته أن 7 قتلوا و9 أصيبوا.

    كما لفت أحد السكان المحليين إلى أن انفجاراً ثانياً وقع في منطقة كارتي 3 القريبة. وقال مسؤول من طالبان إن قوات الأمن لا تزال تجمع معلومات.

    من موقع انفجار كابل (فرانس برس)

    من موقع انفجار كابل (فرانس برس)

    سلسلة تفجيرات

    يأتي الانفجاران بعد سلسلة تفجيرات شهدتها كابل في الأيام الماضية شملت استهداف مناطق شيعية في غرب المدينة عدة مرات.

    ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها، لكن تنظيم “داعش” تبنى عدداً من الهجمات على أهداف شيعية، منها مساجد.

    [ad_2]

  • أفغانستان.. قتلى وجرحى بانفجار حافلة في كابل

    أفغانستان.. قتلى وجرحى بانفجار حافلة في كابل

    [ad_1]

    بعد هدوء نسبي ورغم إعلان حركة طالبان سيطرتها على العاصمة كابل أمنياً، انفجرت قنبلة في حافلة صغيرة اليوم السبت، في شارع تجاري مزدحم بأحد أحياء العاصمة، والذي يقطنه بشكل رئيسي أفراد من أقلية الهزارة الأفغانية.

    وأفاد مسؤول في طالبان طلب عدم ذكر اسمه لوكالة “رويترز”، بأن الانفجار أسفر عن مقتل 6 أشخاص على الأقل وإصابة 7 آخرين بجروح.

    من جهته، قال شاهد لوكالة “فرانس برس” إن انفجاراً استهدف حافلة صغيرة ما أدى إلى احتراقها بالكامل.

    وأضاف أن الانفجار وقع بالقرب من نقطة تفتيش تابعة لطالبان، مشيراً إلى أنه سمع إطلاق نار على الفور بعد ذلك.

    قرب نقطة أمنية لطالبان

    يأتي الانفجار بعد يوم من مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وإصابة 15 في انفجار قنبلة بمسجد ننجرهار.

    ويبرز هذا الاستهداف الجديد الذي لم تعلن أي جماعة مسؤوليته عنه بعد، أحد التحديات العديدة التي تواجه نظام طالبان الجديد في أفغانستان، مع تحذير الأمم المتحدة من أن البلاد على شفا أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

    هجمات سابقة

    وكانت الهجمات الداعشية توالت ضد الحركة بشكل متفرق، منذ توليها السلطة في البلاد بمنتصف أغسطس الماضي، كذلك استهدفت مناطق غالبيتها من أقلية الهزارة الشيعية.

    ففي السابع من الشهر الجاري، قتل 3 أشخاص على الأقل في مدينة جلال آباد عاصمة إقليم ننجرهار شرق البلاد اليوم الأحد، في هجوم شنه عناصر داعش ضد طالبان.

    كما أن الحركة اضطرت للتعامل مع سلسلة من الهجمات أعلنت المسؤولية عنها جماعة مرتبطة بتنظيم داعش الذي تختلف معه منذ سنوات بسبب عدد من القضايا الاقتصادية والعقائدية.

    صور  لانفجار كابول

    صور لانفجار كابول

    مخاوف من عودة القاعدة

    وأعلن داعش (ولاية خراسان)، وهو فرع التنظيم في المنطقة، مسؤوليته عن عدد من التفجيرات في مدينة جلال آباد مطلع الأسبوع.

    كما أعلنت تلك الجماعة مسؤوليتها عن تنفيذ هجوم على مطار كابل في أغسطس الماضي أسفر عن مقتل عشرات المدنيين الأفغان ممن احتشدوا خارج بوابات المطار، بالإضافة إلى 13 جندياً أميركياً.

    وكان مسؤولون استخباراتيون أميركيون، حذروا في 14 سبتمبر الماضي، من أن تنظيم القاعدة يمكن أن ينظم صفوفه داخل أفغانستان في غضون عام إلى عامين، مشيرين إلى أن بعض أعضاء الجماعة الإرهابية قد عادوا بالفعل إلى البلاد، وفقاً لصحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية.

    [ad_2]

  • عراب الانتحاريين ومرتبط بالقاعدة.. تعرف إلى حاكم كابل

    عراب الانتحاريين ومرتبط بالقاعدة.. تعرف إلى حاكم كابل

    [ad_1]

    يبدو أن حركة طالبان عينت قائداً “سيئ السمعة” حاكماً لكابل، بعد أن نفّذ قبل سنوات هجمات عدة في العاصمة وحولها، بما في ذلك هجمات مميتة استهدفت جنودا ومدنيين أميركيين.

    فقد وصف الجيش الأميركي في وقت سابق القائد، المعروف باسم قاري باريال، بـ “زعيم طالبان المرتبط بالقاعدة”.

    كما أشار إلى أنه تلقى بانتظام أموالاً نقدية من “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري الإيراني لتنفيذ هجماته، بحسب ما أفاد موقع Foundation for Defence Democracies، عقب اطلاعه على وثائق استخباراتية.

    مرتبط بالقاعدة وفيلق القدس

    كذلك، قاد ما كان يُعرف باسم مجموعة “قاري باريال”، التي قُدر عناصرها، في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين بما يتراوح بين 150 و200 مقاتل.

    وهو من وادي تاجاب في كابيسا وبدأ حياته المهنية كقائد في الحركة، ارتقى في صفوفها لاحقا لقيادة القوات في وسط وشمال شرق أفغانستان، بما في ذلك مقاطعات كابل وكابيزا وبروان وبنجشير وكونار.

    قائد المنطقة الشمالية

    إلى ذلك، وصفه مركز الاستخبارات الوطني التابع للجيش الأميركي (NGIC) في يوليو 2013، بـ “قائد المنطقة الشمالية” لطالبان، مشيراً إلى أنه قام بتسهيل الهجمات في هذه المقاطعات.

    كما كان قائداً رئيسياً في ما يعرف “بشبكة هجوم كابل”، وفق ما سمّاها الجيش الأميركي وحلف شمال الأطلسي، حيث جمعت هذه الشبكة مقاتلين وموارد من طالبان، والقاعدة، وغيرهما من الجماعات المتشددة، من أجل شن هجمات في العاصمة وحولها.

    كذلك، امتدت هجمات الشبكة إلى مقاطعات لوغار ووردك وننجرهار وكابيسا وغزني وبروان وزابول.

    عناصر من طالبان

    عناصر من طالبان

    تجهيز الانتحاريين

    كما عرف باريال وشبكته بتسهيل نقل الأسلحة والمتفجرات و”الانتحاريين” من الحدود الباكستانية إلى العاصمة الأفغانية.

    في موازاة ذلك، أشار تقرير مركز الاستخبارات الأميركي، إلى أن باريال “شارك في الإشراف على إنتاج العبوات الناسفة، وتجهيز الانتحاريين، والتخطيط الشامل للهجمات وتنفيذها”.

    كذلك، ساعدت “شبكة قاري باريال” في تخطيط وتنسيق العديد من الهجمات ضد القواعد العسكرية في مقاطعتي كابل وبروان، بما في ذلك قاعدة التحالف الجوية المترامية الأطراف في باغرام.

    يذكر أن باريال هو ثاني قائد رئيسي من “شبكة هجوم كابل” يعين في منصب رئيسي في حكومة طالبان الجديدة.

    ففي أوائل سبتمبر 2021، عيّن الملا تاج مير جوال، أحد كبار قادة هذه “الشبكة”، كنائب أول لمخابرات طالبان.

    يشار إلى أن تعيين باريال جاء قبل أيام ضمن تعيين 44 من قادة طالبان على مستوى المقاطعات، وجميع هؤلاء المعينين أعضاء متشددون في الحركة.

    [ad_2]

  • بنوك كابل خارج الثقة.. الأفغان يخبئون دولاراتهم بالبيوت

    بنوك كابل خارج الثقة.. الأفغان يخبئون دولاراتهم بالبيوت

    [ad_1]

    يواجه الأفغان تحديات اقتصادية جمة، بسبب قرارات حركة طالبان الأخيرة الخاصة بسحب الأموال من البنوك وتحديد قيمة السحب بمبلغ محدد، ما دفعهم للاحتفاظ بتلك الأموال بحوزتهم خصوصاً أنهم بدأوا بفقدان ثقتهم بتلك المؤسسات المصرفية، التي يحذر الخبراء من انهيارها بأي لحظة.

    فقد أكد نور الله، أحد سكان العاصمة كابل، أن الناس فقدوا الثقة بالبنوك، ولم يعودوا يريدون توفير أموالهم فيها، كما اعتادوا في السابق، وذلك بسبب تحديد قيمة السحوبات ما جعلهم ينتظرون في طوابير طويلة أمام البنوك.

    في المقابل، كشف عدد من الاقتصاديين أنه في حالة استمرار النظام المصرفي على هذا المعدل، لن تتمكن البنوك من تقديم الخدمات، وسيكون لذلك تأثير سلبي كبير على اقتصاد الدولة.

    وقال المحلل الاقتصادي وهاب قاطي لشبكة “طلوع نيوز” المحلية، إن “البنك هيكل اقتصادي فعندما نودع أموالنا في البنوك، يتم استخدامها في الاستثمار”.

    انخفاض الثقة في البنوك

    إلى ذلك، أوضح مسؤولون في البنك المركزي الأفغاني مؤخراً في بيان إن البنوك الخاصة والعامة يجب أن تزيد حد سحب أموال العملاء إلى 400 دولار في الأسبوع، لكن بعض السكان قالوا إن هذا المبلغ لا يزال غير كافٍ.

    وقال رهنورد، أحد سكان كابل إنه “كلما زاد حجب أموال الناس في البنوك، انخفضت الثقة بين الناس فيما يتعلق بالبنوك، وسيأخذ رجال الأعمال رؤوس أموالهم خارج البلاد”.

    عناصر من طالبان في أحد المصارف (رويترز)

    عناصر من طالبان في أحد المصارف (رويترز)

    حظر العملات الأجنبية

    وكانت حكومة طالبان حظرت استخدام العملات الأجنبية في أفغانستان، في خطوة مفاجئة يمكن أن تؤثر على الاقتصاد الذي يعاني من أزمة سيولة وقد تعزل البلاد بشكل أكبر.

    تأتي هذه الخطوة في وقت تضغط حركة طالبان من أجل الإفراج عن مليارات الدولارات من الاحتياطيات في الخارج، والتي جمدتها الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون منذ أن استولت الحركة على السلطة في أغسطس.

    أحد بنوك أفغانستان (رويترز)

    أحد بنوك أفغانستان (رويترز)

    فمنذ الأسابيع الأولى لمغادرة القوات الأميركية البلاد، ضربت أزمة السيولة اقتصادها الضعيف أصلا، إثر تجميد احتياطيات المصرف المركزي في الولايات المتحدة، ما أجبر بعض الشركات المحلية على الإغلاق والبنوك على الحد من عمليات السحب.

    يشار إلى أن العديد من المراقبين لا يرجحون أن تعمد واشنطن قريبا إلى الإفراج عن احتياطيات المركزي الأفغاني.

    في حين تحذر الأمم المتحدة من تدهور الأوضاع المعيشية في البلاد، وتفاقم أزمة اللاجئين بشكل دراماتيكي.

    [ad_2]

  • مجزرة مستشفى كابل.. فيديو لعناصر طالبان يطاردون الدواعش

    مجزرة مستشفى كابل.. فيديو لعناصر طالبان يطاردون الدواعش

    [ad_1]

    عقب المجزرة التي نفذها تنظيم داعش أمس الثلاثاء، أمام مستشفى عسكري في كابل وأسفرت عن 19 قتيلاً وعشرات الجرحى بينهم قيادي كبير في شبكة حقاني، نشرت حركة طالبان مقطع فيديو يظهر قواتها الخاصة تطارد عناصر داعش في محيط المستشفى.

    إلى هذا، نشر داعش خراسان في قنواته على تليغرام أنّ “خمسة من مقاتلي داعش نفّذوا هجومًا منسّقًا متزامنًا” على مستشفى سردار محمد داود خان العسكري في كابول.

    كما أوضح أن أحد المقاتلين فجّر حزامه الناسف عند بوابة المستشفى قبل أن يقتحم مقاتلون آخرون المنشأة ويفتحوا النار.

    انتحاري سبق المهاجمين

    بدوره، أوضح مسؤول في حكومة طالبان أن الهجوم الدموي الذي وقع بعد ظهر الثلاثاء نفذه عدة مهاجمين بينهم انتحاري. وقال بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس، “نفذ الهجوم انتحاري على دراجة نارية فجر نفسه عند مدخل المستشفى”، فيما وصل مهاجمون آخرون إلى المكان وتمكنوا من دخول المستشفى قبل أن يُقتلوا جميعهم بنيران مقاتلي طالبان.

    فيما كشف مسؤولون أفغان، اليوم الأربعاء، أن القائد العسكري لطالبان في كابل، حمد الله مخلص، كان من بين قتلى الهجوم الانتحاري الذي استهدف المستشفى العسكري في العاصمة أمس.

    يذكر أن مستشفى ساردار محمد داود خان، وهو أكبر مستشفى عسكري في البلاد تعرض لهجوم سابق في مارس 2017 شنه مسلحون كانوا يرتدون ملابس طبية، في عملية تبناها أيضا تنظيم داعش وأوقعت حينها نحو مئة قتيل.

    [ad_2]

  • عضو بشبكة حقاني.. انتحاري كابل قتل قياديا كبيرا بطالبان

    عضو بشبكة حقاني.. انتحاري كابل قتل قياديا كبيرا بطالبان

    [ad_1]

    كشف مسؤولون أفغان اليوم الأربعاء أن القائد العسكري لطالبان في كابل، حمد الله مخلص، كان من بين قتلى الهجوم الانتحاري الذي استهدف المستشفى العسكري في العاصمة أمس.

    كما أوضحوا أن مخلص، وهو عضو في شبكة حقاني المتطرفة، وضابط في القوات الخاصة في فيلق البدري، كان من ضمن المقاتلين الذين تصدوا لهجوم لتنظيم على المستشفى

    .

    يشا إلى ان القيادي المذكور هو أكبر شخصية تلقى حتفها منذ استيلاء طالبان على العاصمة الأفغانية والبلاد منتصف أغسطس الماضي (2021).

    داعش يتبنى

    وكان داعش ولاية خراسان، تبنى مساء أمس الهجوما الانتحاري الذي أودى بحياة أوقع 19 شخصا وعشرات الجرحى.

    ففي بيان نشرته قنوات التنظيم على منصة تلغرام أعلن أنّ “خمسة من مقاتلي داعش نفّذوا هجومًا منسّقًا متزامنًا” على مستشفى سردار محمد داود خان العسكري في كابل

    من أمام المستشفى العسكري في كابل (أرشيفية- رويترز)

    من أمام المستشفى العسكري في كابل (أرشيفية- رويترز)

    كما أوضح أن أحد المقاتلين فجّر حزامه الناسف عند بوابة المستشفى قبل أن يقتحم مقاتلون آخرون المنشأة ويفتحوا النار.

    انتحاري على دراجة نارية

    بدوره، أوضح مسؤول في حكومة طالبان أن الهجوم الدموي الذي وقع بعد ظهر الثلاثاء نفذه عدة مهاجمين بينهم انتحاري. وقال بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس، “نفذ الهجوم انتحاري على دراجة نارية فجر نفسه عند مدخل المستشفى”، فيما وصل مهاجمون آخرون إلى المكان وتمكنوا من دخول المستشفى قبل أن يُقتلوا جميعهم بنيران مقاتلي طالبان.

    يذكر أن مستشفى ساردار محمد داود خان وهو أكبر مستشفى عسكري في البلاد تعرض لهجوم سابق في مارس 2017 شنه مسلحون كان يرتدون ملابس طبية، في عملية تبناها أيضا تنظيم داعش وأوقعت حينها نحو مئة قتيل.

    [ad_2]

  • رصاص ودخان في كابل.. انفجاران يستهدفان مستشفى عسكرياً

    رصاص ودخان في كابل.. انفجاران يستهدفان مستشفى عسكرياً

    [ad_1]

    أطلت التفجيرات ثانية على العاصمة الأفغانية كابل، فقد أعلن بلال كريمي، نائب المتحدث باسم حكومة طالبان، اليوم الثلاثاء، أن انفجارين وقعا في المنطقة رقم 10 في مدينة كابل.

    وأكد مسؤول في وزارة الصحة مقتل ما لا يقل عن 19 شخصا وإصابة 50 شخصا.

    فيما أفاد شاهد بسماع دوي انفجار قوي أعقبه صوت إطلاق رصاص بالقرب من مستشفى سردار محمد داود خان العسكري في العاصمة، بحسب ما نقلت وكالة رويترز.

    إلى ذلك، قال مصدر طبي في المستشفى لفرانس برس “أنا داخل المستشفى، سمعنا دوي انفجار قوي عند مستوى نقطة التفتيش الأولى للمستشفى ثم إطلاق نار”، وبعد دقائق قليلة سمع دوي انفجار ثانٍ في المنطقة نفسها.

    من جانبها، قالت حركة طالبان إن انتحارياً فجر نفسه، مشيرة إلى أن مسلحين وراء الهجوم على المستشفى العسكري في كابل.

    تفجيرات سابقة

    وكانت العاصمة شهدت خلال الفترة الماضية عدة تفجيرات طال بعضها مساجد خلال تواجد المصلين فيها، كما شهدت مناطق أخرى استهدافات بعبوات ناسفة لآليات تابعة لعناصر طالبان أو الشرطة، التي باتت منذ منتصف أغسطس الماضي خاضعة لسلطة الحركة التي سيطرت على البلاد.

    وفي أغسطس الماضي، شهدت العاصمة هجومين انتحاريين داميان بالقرب من المطار، بين المدنيين الذين تدفقوا حينها من أجل الفرار من البلاد.

    ليعلن تنظيم داعش ولاية خراسان لاحقاً مسؤوليته عن الهجوم، الذي أوقع عشرات القتلى الأفغان، فضلا عما لا يقل عمن 13 جنديا أميركيا.

    يذكر أن العديد من الدول الأوروبية والغربية على رأسها الولايات المتحدة كانت أبدت مخاوفها من عودة الإرهاب إلى البلاد مع سيطرة طالبان على الحكم.

    ومؤخرا، أبدى البنتاغون مخاوفه من إمكانية التقاط داعش خراسان أنفاسه ثانية، ومهاجمة أهداف أميركية.

    [ad_2]

  • مصير المكتبات في كابل بمهب الريح.. بعد سيطرة طالبان

    مصير المكتبات في كابل بمهب الريح.. بعد سيطرة طالبان

    [ad_1]

    بعد أن أوقفت كافة الحفلات الموسيقية في البلاد، وفر العديد من عازفي الأوركسترا الوطنية إلى خارج البلاد، كما هرب أيضا العديد من الرسامين والفنانين وحتى لاعبي الكرة، يبدو أن الدور أتى على الكتب.

    ففي سوق الكتب داخل حي بل سرخ، واحة السلام السابقة التي كان يرتادها الشباب الأفغاني العصري والمثقف قرب الصروح الجامعية في كابل، أغلقت ما يقرب من نصف المكتبات أبوابها، فيما يغرق ما تبقى من هذه المواقع الثقافية في الظلام لتوفير الكهرباء.

    “المشكلة أنها لا ترتدي الحجاب”

    وفي هذا السياق قال عبد الأمين حسيني ، أحد أصحاب المكتبات التي باتت مقفرة بعد سيطرة حركة طالبان على البلاد، وهو يمسك بكتاب “عن ميشال أوباما”: “خذ هذا الكتاب مثلا، المشكلة ليست في كونه عن ميشال أوباما، بل في كونها لا ترتدي الحجاب”.

    كما أوضح بحسب ما نقلت فرانس برس، أنه قبل عودة حركة طالبان إلى الحكم أغسطس، “كانت الأعمال مزدهرة جدا، حتى إنّه أسس دار نشر خاصة وبدأ في تحقيق حلمه في كتابة كتب للأطفال مستوحاة من حياة ابنتيه”.، إلا أن الأمور الآن اختلفت على ما يبدو.

    مكتبة في كابل (أرشيفية- فرانس برس)

    مكتبة في كابل (أرشيفية- فرانس برس)

    حرق المكتبات

    فعلى الرغم من أن الحركة التي أعادت السيطرة على البلاد مجددا في أغسطس الماضي، لم تحرق كما السابق المكتبات، إلا أن العديد من الأفغان باتوا يمتنعون عن شراء الكتب إما خوفا أو بسبب الأوضاع المعيشية والاقتصادية.

    فيما سحب بعض البائعين في السوق المذكور، الكتب الجدلية أو الجريئة دينيا وفكريا، لاسيما لبعض المفكرين الذين تتهمهم الحركة بالتجديف.

    يشار إلى أنه في ظل حكم طالبان السابق (1996-2001)، أُجبر بائعو الكتب غير الدينية على وقف العمل، ونُهبت بعض المكتبات في كل أنحاء البلاد، كما أحرق بعضها أيضا.

    [ad_2]

  • أفغانيات يتظاهرن في كابل احتجاجاً على “صمت” الغرب

    أفغانيات يتظاهرن في كابل احتجاجاً على “صمت” الغرب

    [ad_1]

    نزلت قرابة عشر نساء أفغانيات إلى أحد شوارع كابل الثلاثاء للتنديد بـ”صمت” المجتمع الدولي إزاء “الوضع السياسي والاجتماعي والاقتصادي” في أفغانستان، قبل أن تمنع حركة طالبان مجددا وسائل الإعلام من الاقتراب من مسيرتهن.

    وحملت النساء لافتات كتب عليها “لماذا يراقبنا العالم بصمت” و”الحق في التعليم” و”الحق في العمل”.

    وكان من المقرر تنظيم التظاهرة أمام مقر بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان.

    تظاهرة نسائية في كابل

    تظاهرة نسائية في كابل

    لكن نُقلت في اللحظة الأخيرة إلى مدخل “المنطقة الخضراء” السابقة، حيث تتواجد مباني العديد من السفارات الغربية، علما بأن معظمها غادر أفغانستان بعد سيطرة طالبان.

    وقالت وحيدة أميري، إحدى منظمات التحرك لوكالة فرانس برس “نطلب من الأمين العام للأمم المتحدة دعم حقوقنا في التعليم والعمل. نحن محرومات من كل شيء حاليا”.

    وهذه التظاهرات ممنوعة وتم إخمادها بعنف منذ تولي طالبان مقاليد الحكم في أغسطس. وقالت أميري “ليس لدينا أي شيء ضد طالبان، فقط نريد التظاهر بسلام”.

    وطلب مسلحو الحركة المتواجدون عند مدخل المنطقة الخاضعة لتدابير أمنية مشددة، من المتظاهرات ووسائل الإعلام الابتعاد، ثم قام نحو عشرة عناصر من طالبان، غالبيتهم مسلحون، بإبعاد الصحافيين وصادروا الهاتف النقال لأحد الصحافيين المحليين الذي كان يلتقط الصور، حسب ما شاهد مراسل فرانس برس.

    وتتزايد وتيرة التظاهرات الرمزية التي تنظمها نساء في كابل منذ الأسابيع الماضية.

    الخميس الماضي، سُمح لقرابة 20 امرأة بالتظاهر لأكثر من 90 دقيقة، غير أن العديد من الصحافيين المحليين والأجانب الذين كانوا يغطون التظاهرة، تعرضوا للضرب على أيدي عناصر من طالبان.

    [ad_2]