الوسم: قيادة

  • إطلاق نار على متظاهرين قرب مقر قيادة الجيش السوداني في الخرطوم

    إطلاق نار على متظاهرين قرب مقر قيادة الجيش السوداني في الخرطوم

    [ad_1]

    وقع إطلاق نار على متظاهرين قرب مقر القيادة العامة للجيش السوداني في الخرطوم، ليل الثلاثاء، بحسب مراسل العربية.

    في تجمع كساه الحزن بحضور عدد من أسر شهداء ثورة ديسمبر، أحيا مئات السودانيين في العاصمة الخرطوم الذكرى الثانية لعملية فض الاعتصام أمام قيادة الجيش قبل عامين.

    وعبر محتجون استطلعتهم العربية والحدث عن غضبهم على عدم قدرة الحكومة على تقديم الجناة إلى العدالة حتى الآن، مطالبين بالقصاص لقتلى العملية المختلف على أعدادهم، لكن لجنة الأطباء المركزية التي تحظى بمصداقية كبيرة قد قالت حينها إن عددهم قارب المائة وثمانية قتيلاً.

    وعلى الرغم من إغلاق الطرق المؤدية إلى القيادة العامة إلا أن أعداداً من المحتجين استطاعت أن تقيم إفطاراً رمضانياً في محيطها ورفعت شعارات تطالب بالقصاص.

    وكان تجمع المهنيين السودانيين قد طالب في بيان بنقل التحقيق في الحادثة إلى لجنة دولية خاصة أو بإشراف المحكمة الجنائية الدولية، والقيام بإصلاحات جذرية وإعادة بناء الأجهزة العدلية التي اتهمها التجمع بالتقاعس عن القيام بواجباتها.

    بينما قال رئيس الوزراء عبد الله حمدوك انه يتابع عمل لجنة التحقيق التي يقودها الحقوقي نبيل أديب عن كثب دون التدخل في عملها، آملاً أن تنهي مهمتها قريباً وترفع تقريرها النهائي.

    ومنذ ظهيرة اليوم الثلاثاء أغلقت عدد من شوارع أحياء في العاصمة بالحجارة وأحرقت إطارات السيارات للضغط على الحكومة ودفعها إلى التحرك في ملف قتلى فض الاعتصام وثورة ديسمبر بشكل عام.

    [ad_2]

  • مزاعم أردوغان حول بيان الضباط.. محلل تركي: كيف لمتقاعدين قيادة انقلاب؟!

    مزاعم أردوغان حول بيان الضباط.. محلل تركي: كيف لمتقاعدين قيادة انقلاب؟!

    [ad_1]

    تتواصل ردود الفعل من جانب الحكومة التركية ومعارضيها حول البيان الذي وقّعه قبل أيام، العشرات من ضباط البحرية التركية المتقاعدين الذين انتقدوا مشروع “قناة اسطنبول” المائية التي يقول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه ماضٍ في إنشائها رغم الانتقادات الواسعة، ومعظمها متعلقة بالبيئة وبالتكلفة المالية الضخمة للقناة.

    وقال أمين تشابا، المحلل السياسي والصحافي المعروف الذي يعمل في قناة Halk Tv المعارضة، إنه “لا يمكن وصف بيان أدميرالات البحرية بمحاولة انقلاب”، موضّحاً أن “معظم الموقعين عليه، هم متقاعدون ومسنون لا يمكنهم الخروج من منازلهم بسبب قيود فيروس كورونا لأن أعمارهم تتراوح بين السبعين والثمانين عاماً”.

    وأضاف المحلل السياسي التركي لـ”العربية.نت”، متسائلاً: “كيف سيقود هؤلاء المتقاعدون انقلاباً على الحكومة وهم في هذا السن، وفي الأساس غير مسلّحين”.

    بعض الموقعين على البيان كانوا مؤيدين للرئيس أردوغان ولفكرة الوطن الأزرق، ولذلك استبعد أن يكون لديهم هدف أو سعي لانقلاب عسكري

    أمين تشابا

    وتابع: “كان يمكن اعتبار ما جرى محاولة انقلابية فعلياً، إذا ما كان الأدميرالات على رأس عملهم وهناك من ينفذ أوامرهم داخل المؤسسة العسكرية”، ملمحّاً إلى أن “تنفيذ محاولة انقلابية على الحكومة الحالية في الوقت الراهن، أمرٌ غير ممكن”.

    وكشف في هذا الصدد أن “هيكلية القوات المسلّحة التركية قد تغيّرت بعد المحاولة الانقلابية التي وقعت منتصف عام 2016، فاليوم يبلغ عدد ضبّاط الجيش التركي 26 ألفاً، لكن 16 ألفاً منهم تمّ تجنيدهم بعد المحاولة الانقلابية”، ما يعني أن معظمهم تمّ تعيينهم من قبل حزب “العدالة والتنمية” الحاكم الذي يقوده أردوغان، لقطع الطريق أمام أي تمرّدٍ عسكري على حكمه لاحقاً، بحسب تعبير المحلل التركي.

    واستند المحلل التركي في استبعاد فرضية “الانقلاب” على اعتبار أنه “لم يسبق في التاريخ التركي أن قاد ضباط متقاعدون انقلاباً على الحكومة”.

    وأردف أيضاً أن “بعض الموقعين على البيان كانوا مؤيدين للرئيس أردوغان ولفكرة الوطن الأزرق، ولذلك استبعد أن يكون لديهم هدف أو سعي لانقلاب عسكري”، مشدداً على أنه “ربّما أصدروا هذا البيان لأنه يخص مجال خبرتهم لاسيما وأنهم اعترضوا على انسحاب محتمل لأنقرة من اتفاقية مونترو”، التي تحظى بأهمية كبيرة في تنظيم الشحن البحري عبر مضيقين تركيين.

    ويوم أمس الأربعاء، هدد نائب الرئيس التركي فؤاد أقطاي، باتخاذ إجراءات بحق ضبّاط البحرية التركية المتقاعدين الذين أصدروا بياناً جماعياً قبل أيام، ووقّعه مئة وثلاث ضبّاط. ولم يستبعد تجرّيدهم من رتبهم العسكرية.

    واعتبر أقطاي أن “بيان ضباط البحرية المتقاعدين الأخير يعد بمثابة وصاية وإشارة أولية لانقلاب محتمل”.

    كما كشف أنه “يتمّ التحقيق في كافة التفاصيل، ومع من يتواصلون (الضبّاط) وما الذي يريدون القيام به وكيف سيفعلون ذلك”.

    ولم يحظَ بيان الضبّاط الأتراك بتأييدٍ صريح من أحزاب المعارضة التركية، لكن حزبا “الشعب الجمهوري” و”الشعوب الديمقراطي” المؤيد للأكراد، رفضا سجن السلطات لعشر ضبّاطٍ من الموقعين على البيان الأخير، في حين وصف حزب “الخير” القومي المعارض ذلك البيان بالـ”هراء” في موقفٍ يتماهى مع ردود الأفعال الحكومية حياله.

    [ad_2]

  • خبراء يحثون بايدن على استعادة قيادة الأمن النووي العالمي

    خبراء يحثون بايدن على استعادة قيادة الأمن النووي العالمي

    [ad_1]

    حث نحو 30 خبيرا في الأمن النووي العالمي إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، على استعادة قيادة واشنطن في مجال المواد الانشطارية لتقليل مخاطر استخدام المتشددين لها في صنع أسلحة.

    وقال الخبراء في رسالة إلى نحو ستة مسؤولين في وزارة الخارجية ووزارة الطاقة ومجلس الأمن القومي، إن الأمن العالمي لمواد مثل البلوتونيوم واليورانيوم عالي التخصيب تلقت “اهتماماً محدوداً من الدوائر رفيعة المستوى” في إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب.

    ووفقاً لنسخة من الرسالة التي اطلعت عليها رويترز فقد قال الخبراء “تراجعت القيادة الأميركية في هذه القضية وتباطأ التقدم العالمي”.

    وأوصى الخبراء بإطلاق خطة شاملة لتحقيق أمن المخزونات العالمية من الأسلحة النووية والمواد الانشطارية والمنشآت النووية، التي يمكن أن يتسبب تخريبها في كارثة.

    وأضافوا أنه يتعين على الإدارة الأميركية زيادة التمويل المخصص لهذه المسألة التي وصفتها الرسالة بأنها “استثمار في الأمن القومي ضد تهديدات الإرهاب النووي والإشعاعي”، كما يجب على واشنطن أيضا زيادة الدعم المالي والسياسي للوكالة الدولية للطاقة الذرية وتحسين الجهود الدبلوماسية في هذا الشأن.

    [ad_2]