الوسم: قيادات

  • الجيش اليمني: غارة للتحالف تستهدف قيادات حوثية بجبهة صرواح غرب مأرب

    الجيش اليمني: غارة للتحالف تستهدف قيادات حوثية بجبهة صرواح غرب مأرب

    [ad_1]

    قال الجيش اليمني، إن غارة للتحالف استهدفت قيادات حوثية في جبهة صرواح غرب مأرب، فيما أفادت مصادر العربية، اليوم السيت، أن الميليشيات الحوثية انسحبت من جبل البلق واللجمة تحت نيران الجيش اليمني.

    وأضافت مصادر العربية أن الجيش الوطني اليمني يطبق الحصار على الجبهة الجنوبية لمأرب بالكامل.

    وحققت قوات الجيش اليمني وألوية العمالقة، الجمعة، انتصارات كبيرة ضد ميليشيات الحوثي الإيرانية في مختلف جبهات القتال جنوب وغرب محافظة مأرب، بإسناد مباشر من طيران تحالف دعم الشرعية.

    وقال المركز الإعلامي للجيش اليمني في بيان، إن وحدات من قوات الجيش شنّت هجوماً مباغتاً تمكنت خلاله من تحرير مواقع استراتيجية في الجبهة الشمالية الغربية لمأرب، مؤكداً سقوط العشرات من عناصر الميليشيات الحوثية بين قتيل وجريح، فيما ألقي القبض على عدد من العناصر الحوثية الإرهابية.

    أحد أفراد الجيش اليمني

    أحد أفراد الجيش اليمني

    وفي الجبهة الجنوبية، شنّت قوات الجيش والمقاومة هجوماً واسعاً تمكنت خلاله من تحرير مناطق واسعة باتجاه عقبة ملعا مأرب، بحسب البيان.

    وأوضح أن مسافة التقدم الذي حققه الجيش والمقاومة تزيد عن 10 كم.

    ولفت البيان إلى أن ألوية العمالقة حققت تقدماً جديداً في عدّة محاور بجبهة حريب، وأصبحت على مقربة من الالتحام بقوات الجيش والمقاومة الشعبية في جبهة ملعا، وسط تخبط وانهيار في صفوف ميليشيا الحوثي الإيرانية.

    وبالتزامن مع المعارك شن طيران التحالف سلسلة غارات استهدفت تحصينات وتجمعات وتعزيزات للميليشيا الإيرانية في مواقع متفرقة جنوب مأرب، وألحق بها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.

    وأكد المركز الإعلامي للجيش اليمني، أن المعارك في الجبهة الجنوبية، التي ما تزال مستمرة حتى الآن، أسفرت عن خسائر بشرية ومادية لا تحصى في صفوف ميليشيا إيران، مشيراً إلى أن عشرات الجثث الحوثية ما تزال متناثرة في الصحاري، البعض منها تركتها الميليشيات منذ أيام.

    [ad_2]

  • ألوية العمالقة: مقتل 3 قيادات من ميليشيا الحوثي في جبهة حريب بمأرب

    ألوية العمالقة: مقتل 3 قيادات من ميليشيا الحوثي في جبهة حريب بمأرب

    [ad_1]

    أفاد مراسل العربية بأن ألوية العمالقة استهدفت مواقع ميليشيات الحوثي شمال مدينة حريب بظل استمرار الاشتباكات جنوب مأرب مما أسفر عن مقتل 3 قيادات من ميليشيا الحوثي في تلك الجبهة المشتعلة.

    وتقدّمت الألوية تجاه مركز المدينة ووصلت إلى جبال الذرعان والعكرمة، حيث يتحصّن المئات من العناصر الحوثية الذين فروا من شبوة.

    من جهتها تمكنت قوات الجيش اليمني والمقاومة من إخراج الميليشيات من مواقع حاكمة ومساحات واسعة باتجاه عقبة ملعا جنوب مأرب.

    وحققت قوات الجيش اليمني مسنودة بالمقاومة الشعبية وطيران تحالف دعم الشرعية، الخميس، تقدماً جديداً في الجبهة الجنوبية بمأرب، خلال معارك ألحقت بالميليشيا الحوثية الإيرانية خسائر كبيرة في العتاد والأرواح.

    وأوضح المركز الإعلامي للجيش اليمني أن الجيش والمقاومة شنّوا هجوماً كاسحاً تمكنوا خلاله من دحر الميليشيا الإيرانية من مواقع حاكمة ومساحات واسعة باتجاه عقبة ملعا جنوب مأرب.

    وأكد سقوط العديد من عناصر الميليشيا بين قتيل وجريح، إضافة إلى خسائر أخرى في المعدات القتالية بنيران الجيش وبغارات لطيران التحالف.

    وأشار إلى أن المعارك لا تزال مستمرة حتى الآن وسط انهيار وخسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف الميليشيا الإيرانية.

    ونشر المركز مقطع فيديو لتهاوي تحصينات الميليشيا الانقلابية أمام تقدمات الجيش والمقاومة جنوب مأرب.

    وفي السياق، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، مساء الخميس، أن قوات ألوية “اليمن السعيد” حققت “تقدمات نوعية” في جبهات مأرب الجنوبية، والتحمت مع ألوية العمالقة في ذات الجبهة.

    وأشاد التحالف ببطولات ألوية العمالقة والدعم الإماراتي لـ “حرية اليمن السعيد”، وفق بلاغ مقتضب.

    وتواصل قوات الجيش وألوية العمالقة التقدم على الجبهات الجنوبية لمحافظة مأرب، وسيطرت على مواقع جديدة في عقبة ملعا بمديرية حريب، وأن 3 كيلومترات تفصل بينها وبين معسكر أم ريش الاستراتيجي، وفق مصادر ميدانية.

    وأكدت المصادر أن القوات الحكومية تمكنت من عزل الميليشيا الحوثية المتمركزة في سلسلة جبال البلق والمناطق المحيطة بها، بعد تقدمها في موقع اللجمة.

    [ad_2]

  • مصادر العربية: إحالة العشرات من قيادات الأمن والمخابرات بالسودان للتقاعد

    مصادر العربية: إحالة العشرات من قيادات الأمن والمخابرات بالسودان للتقاعد

    [ad_1]

    أفادت مصادر لـ “العربية” و”الحدث”، الأحد، بإحالة العشرات من قيادات الأمن والمخابرات في السودان للتقاعد. يتبع..

    [ad_2]

  • بعد تضييق الخناق بتركيا.. قيادات إخوانية تتجه لهذا البلد

    بعد تضييق الخناق بتركيا.. قيادات إخوانية تتجه لهذا البلد

    [ad_1]

    في وقت أعلن فيه جهاز الأمن الداخلي التركي الداخلي اتخاذ إجراءات وتعليمات جديدة بحق عدد من عناصر جماعة الإخوان، أفادت مصادر “العربية/الحدث”، الأربعاء، بأن بعضاً منهم قرر الانتقال إلى سوريا ووضع استثمارات هناك من خلال شركاء محليين وأتراك.

    وأفادت المعلومات بأن السلطات التركية قامت بتحذير قيادات من الإخوان من نقل أموال ضخمة خارج البلاد، من دون الحصول على موافقات أمنية من الجهات المختصة.

    في حين لفتت إلى أن آخرين منهم وصلوا لبنان منذ أسابيع واستقروا هناك تحضيراً للسفر إلى أوروبا، حيث قامت قيادات منهم بتحويل مبالغ مالية كبيرة بأسماء أجانب في لندن، وأميركا، وأميركا اللاتينية، وماليزيا.

    وأكدت أن عناصر منهم حاولوا السفر إلى أفغانستان خلال الأسابيع الماضية إلا أنه تم منعهم من قبل الأمن الداخلي.

    كما نقلت المصادر أن أنقرة منحت فرصة لشخصيات إخوانية حتى نهاية العام لتعديل أوضاعهم، فيما حضّرت قائمة بأسماء آخرين لمغادرة أراضيها.

    خلافات بعد اختلاسات

    وكشفت عن وجود خلافات داخل عناصر الجماعة في تركيا بعد اختلاسات مادية كبيرة، وعملية تهريب أموال إلى لندن وأميركا واختفاء أموال.

    وأيضا ألمحت إلى أن هناك خلافات من نوع آخر نشبت بسبب رغبة البعض غير المتورط في قضايا إرهاب بالعودة إلى مصر.

    فيما أوقفت أنقرة تجديد الإقامات لعدد من الشخصيات، وكذلك رفضت تجديد الإقامات حتى الانتهاء من التحريات الأمنية عنهم.

    وأشارت إلى أن قيادات من الجماعة قرروا التنازل عن الجنسية المصرية والاحتفاظ بجنسيات أجنبية أخرى خوفا من الملاحقات الأمنية، بعد خروجهم من تركيا خلال الفترة المقبلة.

    تجميد التعامل ووقف التمويل

    كذلك جمدت قيادات من الإخوان في لندن شراكة مع قيادات في تركيا وأوقفوا معاملات مالية بينهم نهائيا.

    يشار إلى أن هذه التطورات جاءت متزامنة مع استدعات جهاز الأمن التركي الداخلي عدداً من عناصر الإخوان وطالبهم بعدم استخدم مواقع التواصل، لاستهداف دول عربية وخليجية أو الهجوم عليها.

    وهي تعليمات وقع عليها عدد من شباب الإخوان وعناصرها في البلاد.

    [ad_2]

  • مأرب.. قتلى وجرحى حوثيون بينهم قيادات في جبهة الجوبة

    مأرب.. قتلى وجرحى حوثيون بينهم قيادات في جبهة الجوبة

    [ad_1]

    شهدت جبهة الجوبة جنوب محافظة مأرب، شمال شرقي اليمن، اليوم الأحد معارك عنيفة تكبّدت خلالها ميليشيا الحوثي خسائر بشرية ومادية كبيرة بنيران الجيش الوطني وغارات لطيران تحالف دعم الشرعية.

    ونقل المركز الإعلامي للجيش اليمني عن مصدر عسكري قوله إن جنود الجيش والمقاومة شنّوا هجوماً استباقياً على “مواقع معادية” تمكنوا خلاله من “تدمير قدرات الميليشيات” وأوقعوا العديد من العناصر الحوثية بين قتيل وجريح، بينهم قيادات ميدانية.

    الجيش اليمني في جبهة الجوبة مأرب

    الجيش اليمني في جبهة الجوبة مأرب

    وأضاف أن المعارك تزامنت مع قصف مدفعي لقوات الجيش أسفر عن تدمير مخزن إمدادات للميليشيا وتدمير عربة مدرعة وعدّة أطقم بما عليها من عتاد.

    وبالتزامن، استهدف طيران التحالف بعدّة غارات مواقع وتجمعات للميليشيا الحوثية في مناطق متفرقة جنوب مأرب، ألحقت بها خسائر كبيرة في العديد والعتاد.

    ونشر المركز مقطع فيديو لجانب من المعارك التي يخوضها الجيش اليمني في جبهات جنوب مأرب.

    [ad_2]

  • السودان.. الإفراج عن عدد من قيادات وعناصر نظام البشير

    السودان.. الإفراج عن عدد من قيادات وعناصر نظام البشير

    [ad_1]

    أفادت مصادر أمنية في السودان اليوم الأحد بالإفراج عن إبراهيم غندور رئيس حزب البشير، وأفادت مصادر العربية بأن المفرج عنهم من نظام البشير سبق وصدر قرار بإطلاقهم في 8 سبتمبر الماضي، فيما أقال قائد الجيش السوداني، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، النائب العام في السودان بعد قرار بالإفراج عن عدد من منتسبي نظام البشير.

    وذكرت وسائل إعلام سودانية بإفراج السلطات المختصة عن عدد من القيادات النظام السابق الذين جرى اعتقالهم قبل أشهر ، وشمل الإفراج اللواء أمن عمر نمر معتمد الخرطوم الأسبق، والمهندس فتح الرحمن محمد إبراهيم وخالد محمد خير وخمسة آخرين.

    الهدوء الحذر

    يأتي ذلك فيما عاد الهدوء الحذر لأغلب شوارع العاصمة السودانية الخرطوم، الأحد، وذلك بعيد تظاهرات حاشدة في مدن عدة دعا إليها تجمع المهنيين وقوى الحرية والتغيير فضلا عن نقابات.

    وكانت لجنة أطباء السودان أفادت بمقتل 3 أشخاص بالرصاص في أم درمان، ثاني أكبر مدينة في البلاد، وهو ما نفته السلطات السودانية التي أكدت إصابة 12 عسكريا في الاحتجاجات.

    وكانت الشرطة السودانية قد نفت إطلاق أي رصاص حي على المتظاهرين، السبت. وأفاد مستشار قائد الجيش السوداني أن بعض المصابين من العسكريين حالتهم خطيرة.

    غير أن شهود عيان ذكروا أن قوات الأمن أطلقت الغازات المسيلة للدموع والأعيرة النارية خلال احتشاد مئات الآلاف في شوارع العاصمة الخرطوم.

    وفي تطور مهم، أفادت بعض الأنباء غير المؤكدة، القادمة من السودان، أن السلطات هناك استدعت السفير البريطاني في الخرطوم، جايلز ليفر، بعد تصريحات قال فيها إن بلاده “تدين بشدة” الإجراءات التي اتخذها الجيش في السودان، كما دعا إلى “إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين”.

    وكان الشعار الأساسي لتظاهرات السبت هو “الردة مستحيلة”، في إشارة إلى رفض العودة لما قبل الانتفاضة التي استمرت شهورا وانتهت بإسقاط الرئيس السابق عمر البشير في نيسان/أبريل 2019 وتشكيل سلطة انتقالية من المدنيين والعسكريين منوطة بها إدارة شؤون البلاد إلى حين تسليم الحكم إلى حكومة منتخبة ديمقراطيا عام 2023.

    يذكر أن قائد الجيش السوداني، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، أعلن يوم الاثنين الماضي، حل الحكومة والمجلس السيادي، وتعليق العمل ببعض بنود الوثيقة الدستورية.

    واعتقلت القوات الأمنية عدداً من الوزراء والمسؤولين الحكوميين، فضلا عن قياديين في أحزاب عدة وفي قوى الحرية والتغيير أيضا.

    جاء ذلك بعد أسابيع من التوتر بين المكون العسكري والمدني الشريكين في الحكم الانتقالي بالبلاد، منذ عزل البشير.

    [ad_2]

  • تباين تصريحات قيادات نظارات البجا حول فتح بورتسودان

    تباين تصريحات قيادات نظارات البجا حول فتح بورتسودان

    [ad_1]

    عودة العمل في موانئ شرق السودان ليست محسومةً حتى الساعة، ففيما أعلن أحمد الموسى المستشار في مجلس نظارات البجا تعليق الإضراب، أعلن كرار عسكر، أمينُ الشباب للمجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة، أن أي قرارٍ بهذا الشأن لم يؤخذْ حتى الساعة.

    وكان المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة في السودان قد أكد عبر صفحته على “فيسبوك” أمس الثلاثاء، أنه “لن يتم فتح شرق السودان” إلا بإلغاء مسار الشرق.

    وأعلن المجلس قبل ذلك، تأييده لقرارات القائد العام للقوات المسلحة عبد الفتاح البرهان، منها حل المجلس السيادي والحكومة وإعفاء ولاة الولايات وسط أنباء عن نيته إعادة فتح شرق البلاد.

    بورسودان

    بورسودان

    ولم تمض لحظات على إعلان حالة الطوارئ في السودان حتى أعلن مجلس نظارات البجا في شرق البلاد الاثنين تأييده للتحركات التي اتخذتها القوات الأمنية.

    وقال المجلس الذي شهدت علاقته بالحكومة مؤخرا توترا ملحوظا على خلفية التظاهرات وإقفال مرفأ بورتسودان، والمطالبة بتعليق اتفاق السلام الموقع في جوبا، ببيان إنه يؤيد إجراءات الجيش، وينحاز لمطالب الشعب.

    وتتواصل فصول الأزمة السودانية، اليوم الأربعاء، حيث رحّب وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن بعودة رئيس الوزراء السوداني السابق، عبدالله حمدوك إلى منزله، وسط دعوات من أحزاب سودانية للعودة إلى الحوار، فيما أعلن رئيس الطيران المدني السوداني لـ”رويترز” إعادة فتح المطار اليوم الساعة 4 مساء.

    وكان حمدوك قد عاد قبل ساعات، مساء الثلاثاء، إلى منزله وسط حراسة أمنية.

    قائد الجيش عبدالفتاح البرهان، من جهته، أعلن في مؤتمر صحافي أمس أن حمدوك كان موجودا معه في منزله وذلك لحمايته.

    وقال القائد العام للقوات المسلحة السودانية، في مؤتمر صحافي، إن قوى سياسية أرادت الاستفراد بالمشهد في السودان.

    وأضاف أن عدم الثقة بين الأطراف الانتقالية وقع بعد توقيع اتفاق السلام في جوبا.

    كما قال البرهان، إن مبادرة رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك تم اختطافها من جانب مجموعة صغيرة، وأن الجيش عالج بعض الأزمات التي أهملتها الحكومة.

    [ad_2]

  • قيادات الجيش والشرطة: بدأنا تنفيذ الطوارئ في السودان

    قيادات الجيش والشرطة: بدأنا تنفيذ الطوارئ في السودان

    [ad_1]

    أكدت قيادات الأجهزة العسكرية والأمنية في السودان اليوم الاثنين، بعيد اجتماع ضم قيادات من الجيش والأمن والشرطة والدعم السريع، بحسب ما أفادت معلومات العربية/الحدث بأنها ستنفذ حالة الطوارئ التي أعلن سابقا الفريق أول عبد الفتاح البرهان فرضها في البلاد، إثر حل الحكومة ومجلس السيادة.

    كما أشارت إلى بدء تنفيذ قرار إعفاء حكومات الولايات في مختلف أنحاء البلاد.

    “سنواجه أي تفلت أمني”

    إلى ذلك، شددت تلك القيادات على أنها ستواجه أي محاولات لتعطيل الحياة العامة، أو أي “تفلتات أمنية”. وأكدت الأجهزة العسكرية والأمنية أن أمن السودان خط أحمر

    أتى ذلك، بعد أن أعلن الجيش السوداني في وقت سابق اليوم حلّ المؤسسات الانتقالية وإعلان حال الطوارئ وتشكيل حكومة جديدة، وذلك بعد حملة اعتقالات فجرا طالت وزراء ومسؤولين حكوميين وسياسيين.

    وقال البرهان الذي كان يرأس مجلس السيادة في كلمة نقلها التلفزيون الرسمي السوداني إن الجيش “اتخذ الخطوات التي تحفظ أهداف ثورة ديسمبر”، التي أطاحت بنظام عمر البشير، متحدثا عن “تصحيح مسار الثورة”.

    من الخرطوم اليوم 25 أكتوبر 2021 (فرانس برس)

    من الخرطوم اليوم 25 أكتوبر 2021 (فرانس برس)

    كما أعلن “حالة الطوارئ العامة في كل البلاد، وحل مجلس السيادة، ومجلس الوزراء” برئاسة عبدالله حمدوك.

    ورغم إعلانه “تعليق العمل” بمواد عدة من “الوثيقة الدستورية” التي تم التوصل إليها بين العسكريين والمدنيين الذين قادوا الاحتجاجات ضد البشير في 2019، قال إنه متمسك بها، وبإكمال التحوّل الديموقراطي إلى حين تسليم قيادة الدولة إلى حكومة مدنية”.

    كذلك، أشار إلى أنه “سيتم تشكيل حكومة كفاءات وطنية مستقلة” تدير شؤون البلاد حتى إجراء الانتخابات وتسليم السلطة إلى “حكومة منتخبة”.

    يذكر أن السودان شهد منذ سبتمبر الماضي، توترا متصاعدا بين المكون العسكري والمدني اللذين يتشاركان الحكم الانتقالي منذ عزل الرئيس السابق عمر البشير التي أطاحت به تظاهرات شعبية عارمة قبل اكثر من 3 سنوات .

    [ad_2]

  • إعلام سوداني: مجلس الوزراء يطلب من المخابرات منع قيادات نافذة في الحكومة من السفر

    إعلام سوداني: مجلس الوزراء يطلب من المخابرات منع قيادات نافذة في الحكومة من السفر

    [ad_1]

    قالت وسائل إعلام سودانية، اليوم الثلاثاء، إن مجلس الوزراء طلب من المخابرات منع قيادات نافذة في الحكومة من السفر.

    وأفاد موقع “سودان تربيون” بأن مجلس الوزراء السوداني طالب جهاز المخابرات العامة بالتحقيق في منع قيادات وصفها بأنها نافذة بالحكومة من السفر.

    وذكر الموقع الإخباري أن مسؤولي الأمن في مطار الخرطوم منعوا عضو لجنة التفكيك صلاح مناع من السفر إلى القاهرة “بحجة وجود اسمه على لائحة المحظورين”، قبل أن يسمح له لاحقا بالمغادرة.

    وأضاف أن وزير شؤون مجلس الوزراء خالد عمر يوسف بعث أمس الاثنين خطابا رسميا إلى مدير المخابرات يطلب فيه تشكيل لجنة للتحقيق بشأن حظر سفر المسؤولين، على أن تضم ممثلين لمجلس الوزراء وجهاز المخابرات ولجنة التفكيك.

    ونقل الموقع عن قيادات في الحكومة لم يسمها القول إن قائمة الحظر تضم 11 مسؤولا بالدولة أغلبهم مسؤولون في لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو بجانب عضو في مجلس السيادة.

    في سياق متصل، قالت صحيفة (السوداني) إن قائمة المحظورين من السفر تضم عضو مجلس السيادة والرئيس المناوب للجنة إزالة التمكين محمد الفكي، ووزير شؤون مجلس الوزراء، وأعضاء لجنة إزالة التمكين صلاح مناع ووجدي صالح وبابكر فيصل وطه عثمان إسحق.

    وأردفت الصحيفة أن “بعض ضباط وأفراد قوات نظامية رفضوا تطبيق الأمر كونه غير قانوني، ويخالف الإجراءات الرسمية التي يجب اتباعها”.

    [ad_2]

  • اليمن.. عشرات القتلى من الحوثيين بينهم قيادات بجبهات مأرب 

    اليمن.. عشرات القتلى من الحوثيين بينهم قيادات بجبهات مأرب 

    [ad_1]

    تواصلت المعارك العنيفة بين قوات الجيش اليمني وميليشيا الحوثي الانقلابية، في عدد من جبهات القتال بمحيط محافظة مأرب، شمالي شرق البلاد.

    وأكدت مصادر ميدانية أن ميليشيا الحوثي تكبدت خلال الساعات الماضية، خسائر بشرية ومادية كبيرة على أيدي الجيش الوطني وغارات تحالف دعم الشرعية.

    وكشفت مصادر ميدانية وإعلامية متطابقة، عن مصرع قيادي حوثي بارز من أسرة زعيم الميليشيات، مع عدد من مرافقيه وإصابة وأسر آخرين في هذه المعارك.

    وأفادت أن القيادي الحوثي المدعو مصطفى حمود شرف الدين منتحل رتبة عميد قائد التدخل السريع، لقي مصرعه مع كافة مرافقيه، في جبهة مراد، جنوب غربي مأرب.

    وأوضحت المصادر أن القيادي شرف الدين هو صهر زعيم الميليشيا عبدالملك الحوثي.

    كما قتل العشرات من ميليشيا الحوثي في معارك الساعات الماضية بجبهة المشجح، غرب مأرب.

    وذكرت مصادر عسكرية أن الميليشيا هاجمت بأعداد بشرية هائلة أغلبهم لقوا مصرعهم بنيران الجيش الوطني والمقاومة.

    وبالتزامن شنت مقاتلات التحالف غارات مركزة على تجمعات ومواقع الميليشيا في جبهات مأرب الغربية، أسفرت عن قتلى وجرحى وتدمير عدد من الآليات العسكرية للميليشيا.

    في السياق، قال قائد محور بيحان قائد اللواء 26 مشاة اللواء الركن مفرح بحيبح، إن “الجيش الوطني والمقاومة الشعبية والقبائل والمواطنين بمختلف توجهاتهم يسطّرون اليوم معركة للتاريخ”، دفاعا عن مأرب.

    وأوضح بحيبح، في تصريح مصور نشره المركز الإعلامي للجيش اليمني، أن “العدو الحوثي فتح معركة جديدة على امتداد 60 كم، وكان يظن أنه سيحقق هدفه ويتجاوز المنطقة، لكن مساعيه خابت أمام صلابة الجيش والمقاومة ورجال القبائل وسيظل عاجزا أمام ضربات الأبطال”.

    كما أشار إلى “الالتفاف المجتمعي الكبير حول قوات الجيش من قبل المواطنين ورجال القبائل الذين لا يوجد بيت إلا وقدّم شهيداً في معركة الدفاع عن الوطن والكرامة”، حسب قوله.

    ودعا بحيبح الجميع إلى “توحيد الصف الوطني وتجاوز الصغائر لمصلحة الوطن”. كما دعا بحيبح المواطنين وأبنائهم إلى “عدم الانسياق وراء أوهام الميليشيا الحوثية والسماح لها باستغلالهم والزج بهم في محارق الموت”.

    وثمن الدعم والإسناد المباشر لتحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة التي تقدم الغالي والنفيس لدعم معركة العروبة ضد أذناب إيران.

    كما تلقت ميليشيا الحوثي الإيرانية، ضربات موجعة في جبهات القتال جنوب مأرب، وتكبّدت أعظم الخسائر في العتاد والأرواح.

    وأفاد المركز الإعلامي للجيش اليمني، أن أبطال الجيش والمقاومة سطّروا أروع الملاحم وكسروا هجمات متزامنة شنّتها الميليشيا الحوثية في عدّة محاور وأجبروها على التراجع والفرار بعد تكبّدها خسائر لا حصر لها.

    وأكد أن العشرات من عناصر وقيادات الميليشيا سقطوا بين قتيل وجريح بنيران الجيش والمقاومة ورجال القبائل، لافتاً إلى أن العديد من جثث الميليشيا الحوثية لا تزال متناثرة على امتداد مسرح العمليات القتالية، البعض منها من معارك الأيام الماضية.

    وبالتزامن، شنّت مدفعية الجيش قصفاً مركّزاً استهدف تحركات الميليشيا على امتداد الجبهة وألحقت بالميليشيا خسائر بشرية ومادية كبيرة، منها تدمير عربتين وثلاثة أطقم، فيما دمّر طيران تحالف دعم الشرعية دبابة وعربة bmb وأربعة أطقم إضافة إلى خسائر أخرى في العتاد والأرواح.

    [ad_2]

  • العراق.. القبض على 5 إرهابيين بينهم قيادات بالسليمانية

    العراق.. القبض على 5 إرهابيين بينهم قيادات بالسليمانية

    [ad_1]

    تمكنت قوة تابعة لجهاز مكافحة الإرهاب في العراق بالتنسيق مع قوات “أسايش” الكردية من القبض على خمسة إرهابيين بينهم قيادات في السليمانية.

    وذكر الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية اللواء يحيىى رسول في بيان، اليوم الاثنين، أن القوات الأمنية ألقت القبض على 5 إرهابيين بينهم 4 قيادات مما تسمى كتيبة “القعقاع”.

    كما أوضح أن العملية جاءت بالتنسيق مع “أسايش” في إقليم كردستان العراق، وفق ما نقلت وكالة الأنباء العراقية الرسمية (واع).

    وكانت خلية الإعلام الأمني أعلنت، أمس الأحد، القبض على المسؤول عن مفرزة الاغتيالات في محافظة صلاح الدين.

    مطاردة فلول داعش

    يأتي ذلك بالتزامن مع إعلان الجيش العراقي، إطلاق عملية عسكرية قرب كركوك لمطاردة فلول تنظيم داعش.

    وذكرت خلية الإعلام الحربي “أنه بإسناد طيران القوة الجوية وطيران الجيش وطيران التحالف الدولي انطلقت عملية أمنية لتفتيش وتطهير مناطق جنوب محافظة كركوك (مثلث الزركة) والمناطق الواقعة على الحدود الفاصلة بين قيادة عمليات صلاح الدين وقاطع المقر المتقدم في كركوك”.



    [ad_2]

  • قيادات بحزب تركي معارض للعربية.نت: إغلاق حزب “الشعوب” موت للديمقراطية

    قيادات بحزب تركي معارض للعربية.نت: إغلاق حزب “الشعوب” موت للديمقراطية

    [ad_1]

    مع استمرار حملة حزب “العدالة والتنمية” الحاكم برئاسة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وحليفه حزب الحركة القومية بزعامة دولت بهتشلي، لإغلاق حزب “الشعوب الديمقراطي” الموالي للأكراد، تؤكد قيادات الحزب أن حملة الائتلاف الحاكم من طلب إغلاق الحزب ورفع الحصانة عن نواب الحزب في البرلمان واعتقالات في صفوف كوادر الحزب ما هي إلا لتحييد الحزب عن الانتخابات القادمة.

    وأكدت الرئيسة المشاركة لحزب “الشعوب الديمقراطي” في إسطنبول، إليف بولوت، أنّ “حكومة العدالة والتنمية تحاول منذ فترة بشكل جدي تقييد عمل حزب الشعوب الديمقراطي، السبب الرئيسي لهذه المحاولات، هو تصريحات المعارضة ونشاطها، وبطبيعة الحال حزب الشعوب الديمقراطي التي تهز الحكومة بشكل جدي، خصوصاً بعد 7 يونيو 2015، إثر هز الشعوب الديمقراطي للعدالة والتنمية، بعدها لم يستطع أن يكون في الحكم بمفرده، واضطر لعقد تحالف مع حزب الحركة القومية برئاسة دولت بهتشلي حيث يساعده في تسيير هذه الفترة”.

    وأضافت بولوت في تصريحات لـ”العربية.نت”: “منذ تلك الفترة التي تلت 7 يونيو يمارس الحزب الحاكم عدة جرائم في تركيا، وأيضاً خارج تركيا، وحوَّل الوضع إلى وضع حرب مع مواطنيه ومع دول الجوار”.

    ويتعرض حزب الشعوب الديمقراطي إلى حملة قمع لا هوادة فيها منذ عام 2016 حين أوقفت حكومة أردوغان زعيمه صلاح الدين دميرتاش، ولا يزال السياسي المعارض في السجن رغم دعوات المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان المتكررة للإفراج عنه.

    ولفتت بولوت إلى أنّ “حكومة أردوغان تمارس الضغط بشكل يومي ضد حزب الشعوب الديمقراطي، وتشن حملات الاعتقال، و ترفع الحصانات عن النواب، وتعتقل رؤساء البلديات الذين يتبعون للحزب، بعض نوابنا في السجون، و آخرهم النائب عمر فاروق جرجرلي أوغلو الذي كان يخاطب وجدان جميع الناس، ويعمل من أجل دولة مساواة للجميع، تم رفع الحصانة عنه بسبب تغريدة، قاموا بذلك بعد إعلانهم خطة عمل حقوق الإنسان، ويحاولون إغلاق حزبنا”.

    وتابعت: “حزبنا موجود، وحزبنا مطلوب من الذين يتزعمون الموقف السياسي ضد فساد العدالة والتنمية وجميع الذين يطالبون بالمساواة والحقوق، هو حزب مطلوب من الجميع، عند قول ذلك يهتز حزب العدالة والتنمية، ولأنه لا يريد خسارة حكمه يريد إسكات المعارضة مثل حزب الشعوب الديمقراطي”.

    وأوقفت الشرطة التركية، الجمعة، عشرات من قادة حزب “الشعوب الديمقراطي”، أبرز الأحزاب الموالية للأكراد والمهدد بحظر نشاطه قضائيا، وفق ما أفاد التنظيم ووسائل إعلام.

    وكان النائب العام التركي قد قدّم الأربعاء إلى المحكمة الدستورية التماسا يطالب فيه بحل حزب “الشعوب الديمقراطي”، ثالث أكبر أحزاب البلاد والذي يتهمه الرئيس رجب طيب أردوغان بأن له ارتباطات مع “الإرهاب”.

    وفي لائحة الاتهام التي قدّمها، تبنّى المدعي العام آراء الرئيس أردوغان، مؤكداً أن الحزب مرتبط “بشكل عضوي” مع حزب “العمال الكردستاني” الذي تصنّفه أنقرة وحلفاؤها الغربيون “إرهابياً”.

    ويطالب النائب العام أيضا بمنع 687 عضوا من حزب “الشعوب الديمقراطي” من تولي وظائف سياسية لخمسة أعوام، وبينهم زعيمه السابق دميرتاش ووجوه أخرى بارزة في الحزب.

    وأوضحت بولوت أن حكومة الرئيس أردوغان وحليفه حزب الحركة القومية يريدان تشتيت أصوات ناخبي حزب “الشعوب الديمقراطي”: “يحاولون جعل ناخبي الشعوب الديمقراطي بلا عنوان، وعند إغلاق الحزب سيبقى الناخبون بالوسط، إنهم لا ينتظرون من ناخبينا أن يصوتوا لهم، ولكن يمكنهم أن يعطوا أصواتهم لأحزاب أخرى، نعم يعتقدون أنهم يستطيعون تقسيمنا، إن ناخبينا أصحاب تجربة وحزبنا لا يُغلق لأول مرة، أُغلقت في الماضي العديد من الأحزاب التابعة لنا”.

    بدوره أكد الرئيس المشارك لحزب الشعوب الديمقراطي في إسطنبول إردل أفجي في تصريح لـ”العربية.نت” أنّ “إغلاق الأحزاب يعني “تقليل الديمقراطية، موت الديمقراطية، في الدول التي تُغلق فيها الأحزاب تضعف الديمقراطية في تلك الدول، وتُلغي حرية التعبير، وهذا يعني إلغاء مظاهر التنظيم والحرية والتفكير الحر، وبهذه الوسيلة إغلاق الحزب هو من الظواهر الأكثر لعنة ضد الديمقراطية، لأن الأحزاب السياسية تنظم فئة معينة أو شريحة معينة من الشعب، وتعبر عنهم، على هذا الأساس تنشأ الأحزاب”.

    وأضاف: “عندما تقومون بمنع الأحزاب في أحد المجتمعات، فأنتم تمنعون إحدى المجتمعات من التفكير ومن الدفاع عن نفسها، لهذا السبب فإن إغلاق الأحزاب من نظام يدعي الديمقراطية هو أكبر تناقض بين أقواله وأفعاله، وفي موضوع إغلاق الأحزاب عندما فـُتحت بحق العدالة والتنمية دعوى قضائية في السابق بهدف إغلاقه، نحن خرجنا ضد ذلك بشدة، يجب ألا يُغلق أي حزب سياسي، يُغلق الحزب تلقائياً عندما يفقد دعمه الشعبي، غير ذلك هو ضغط سياسي”.

    وعن الخطوات التي سيتخذها قادة الحزب في حال صدر قرار بإغلاقه، أكد أفجي استمرار نشاط كوادر الحزب عبر إنشاء منظمات مجتمع مدني: “عملنا ونشاطنا لا يتوجب وجود حزب سياسي لأننا نناضل ضد الأزمات الحادة في الحياة، وليس لأجل أن نكون في الحكم، وليس لإدارة الدولة وليس السيطرة على إحدى المؤسسات”.

    [ad_2]