الوسم: قواتها

  • طائرات أميركية تحلق فوق أوكرانيا.. وروسيا تعزز قواتها

    طائرات أميركية تحلق فوق أوكرانيا.. وروسيا تعزز قواتها

    [ad_1]

    وسط توترات شديدة مع روسيا، حلقت القوات الجوية الأميركية يوم الاثنين بطائرة من طراز E-8C فوق شرق أوكرانيا في مهمة استطلاع سرية.

    في التفاصيل، أفاد المتحدث باسم القيادة الأميركية في أوروبا، روس ولفكيل، بأن هذه هي المرة الأولى التي تحلق فيها الطائرة فوق المنطقة، وذلك وفقاً لما نقلته شبكة CNN الأميركية.

    تصرّف روتيني

    ورغم ذلك، لم يكشف البنتاغون عن مسار الطائرة أو معلوماتها الاستكشافية، إلا أن ولفكيل قال إن الولايات المتحدة تشغل بشكل روتيني طائرات في منطقة البحر الأسود لدعم أهداف استخباراتية مختلفة للولايات المتحدة والتحالف.

    كما جاءت المهمة بعد يومين فقط من بدء انسحاب أكثر من 10000 جندي روسي من مناطق مختلفة بالقرب من أوكرانيا.

    وفي حين وافقت الحكومة الأوكرانية على الرحلة، وردت معلومات تفيد بأن الطائرة بقيت بعيدة عن منطقة دونباس الواقعة تحت سيطرة قوات موالية لروسيا تطالب بالاستقلال عن أوكرانيا.

    ومع ذلك، يمكن للطائرة أن ترصد التحرك على جانبي الحدود دون الدخول إلى مناطق النزاع.

    مخاوف دولية من الحشد الروسي

    يشار إلى أن الحشد الروسي على الحدود كان أثار مخاوف من أن تغزو موسكو جارتها مرة أخرى، بعد ضم شبه جزيرة القرم في عام 2014، وهو ما نفته روسيا مرارا.

    صور قمر صناعي تظهر استمرار التعزيزات العسكرية الروسية قرب أوكرانيا

    صور قمر صناعي تظهر استمرار التعزيزات العسكرية الروسية قرب أوكرانيا

    وأجرى الرئيس بايدن مكالمة هاتفية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في وقت سابق من هذا الشهر حذره فيها من أن روسيا ستعاني من عواقب اقتصادية إذا اختارت غزو أوكرانيا.

    كما من المقرر أن يجري بايدن مكالمة هاتفية أخرى مع الزعيم الروسي يوم الخميس قبيل مناقشات أكبر بشأن المطالب الأمنية للبلاد.

    [ad_2]

  • طالبان ترسل المئات من قواتها لمحاربة تنظيم داعش شرق البلاد 

    طالبان ترسل المئات من قواتها لمحاربة تنظيم داعش شرق البلاد 

    [ad_1]

    أرسلت حركة طالبان أكثر من 1300 مقاتل لمواجهة داعش في ولاية ننكرهار شرق أفغانستان، حسبما ذكرت صحيفة واشنطن بوست.

    وقالت الصحيفة في تقريرها إن “الهجمات الليلية التي شنتها طالبان ضد أعضاء يشتبه في أنهم من تنظيم داعش – خراسان آخذة في الازدياد، كما أن المئات الذين تم اعتقالهم قد اختفوا أو قتلوا وفقًا لسكان جلال آباد ومقاتلي طالبان”.

    وبحسب التقرير فقد تسببت حملة طالبان في إحداث موجات من الصدمة في أنحاء الإقليم، وبدأت تظهر دعاية لتنظيم داعش تدعو للتجنيد وتحث سكان ننكرهار إلى الانتفاض والمقاومة.

    ومن غير الواضح عدد المقاتلين الجدد الذين انضموا إلى صفوف تنظيم داعش، ولكن منذ استيلاء طالبان على السلطة، تعززت الجماعة، وأصبحت أكثر نشاطًا ووسعت وجودها في كل المقاطعات الأفغانية تقريبًا، وفقًا لتقديرات الأمم المتحدة.

    وتسلط هذه الخطوة الضوء على القتال المتزايد بين الجماعة الإرهابية والمسلحين الذين يديرون أفغانستان الآن، الأمر الذي سيجعل من الصعب على طالبان أن تدير البلاد بشكل آمن.

    وأوضحت الصحيفة أن موجة هجمات تنظيم داعش عبر أفغانستان هي أول تحد مستمر لقبضة طالبان على الأمن منذ أن سيطرت الجماعة على البلاد في أغسطس. ويهدد القتال المتصاعد في ننكرهار باستنفاد موارد طالبان المحدودة وزيادة نفور العديد من الأفغان من الحركة.

    وبدأ تنظيم داعش في مهاجمة جلال آباد في غضون أسابيع من سيطرة طالبان.

    ورد قادة طالبان المحليون في البداية بقتل العديد من المتعاونين المتهمين وتعليق جثثهم على طول الطرق الرئيسية وعند التقاطعات المزدحمة.

    ولكن منذ عمليات القتل الوحشية، ازداد العنف فقط، وفقًا للبيانات التي جمعها مسؤولو الصحة المحليون.
    ويحذر بعض سكان جلال آباد ومسؤولون سابقون في الحكومة الأفغانية من أن نهج طالبان لاستعادة النظام سيعزز جهود تنظيم داعش في التجنيد.

    [ad_2]

  • إسرائيل تجري مناورة عسكرية جديدة لرفع مستوى جهوزية قواتها

    إسرائيل تجري مناورة عسكرية جديدة لرفع مستوى جهوزية قواتها

    [ad_1]

    أعلن الجيش الإسرائيلي عن انطلاق مناورات عسكرية جديدة الأحد استعدادا لأي سيناريوهات مستقبلية، ولرفع مستوى جهوزية قواته في المنطقة.

    وأوضح حساب الجيش الإسرائيلي في تغريدات عبر “تويتر” أن المناورات التي تنتهي يوم الأربعاء المقبل، تأتي كجزء من الخطة المطروحة مسبقا للعام الجاري 2021 وتهدف إلى العمل على تحسين جاهزية الجيش الإسرائيلي، وتطبيق سيناريوهات مفاجئة فضلا عن محاولة تطبيق الدروس المستفادة من العمليات العسكرية السابقة.

    وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي اليوم الأحد إجراء تمرين عسكري واسع خلال الأسبوع في منطقة الجليل الأسفل. وأوضح أدرعي عبر حسابه الرسمي على “تويتر” أن التمرين سيُجرى “بمشاركة قوات احتياط وكجزء من شهر رفع الاستعداد القتالي في القيادة الشمالية”.

    وأشار إلى أنه تم التخطيط لإجراء التمرين مسبقا “كجزء من خطة التدريبات السنوية لعام 2021”.

    وقبل أيام، حذر وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، من أن تل أبيب لن تسمح بوجود أسلحة مخلة بالتوازن التي من شأنها أن تضر بالتفوق الإسرائيلي في المنطقة من قبل حزب الله أو أذرع إيران المختلفة في المنطقة.

    جاء ذلك خلال افتتاح مصنع “رفائيل للصناعات الدفاعية المتقدمة” في شلومي.

    من جهته، قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي، إنه في العام الماضي “واصلنا العمل ضد أعدائنا عن طريق حملات وعمليات سرية في جميع أنحاء الشرق الأوسط”.

    وأضاف بالقول: سيواصل الجيش الإسرائيلي العمل على إزالة التهديدات وسيرد بقوة على أي انتهاك للسيادة، سواء في قطاع غزة أو في الشمال، أو من قبل القوات الإيرانية أو الفلسطينية”.

    كوخافي أشار إلى أن الميزانية المعتمدة “تسمح لنا بمواجهة اختبار التحديات”.

    وفي سياق متصل، يشارك المئات من مشاة البحرية الأميركية في مناورة مشتركة موسعة مع الكوماندوز الإسرائيلي في إيلات حيث ينظر الجيش والسياسيون الإسرائيليون على أنها محاولة لتعزيز الاستعداد العسكري قبل مواجهة محتملة مع إيران، وفقا لصحيفة “هاآرتس” Haaretz الإسرائيلية.

    [ad_2]

  • تركيا تكمل إجلاء قواتها المسلحة ومواطنيها من أفغانستان

    تركيا تكمل إجلاء قواتها المسلحة ومواطنيها من أفغانستان

    [ad_1]

    قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الجمعة إن تركيا أجلت كل جنودها ومواطنيها من أفغانستان باستثناء “مجموعة فنية” صغيرة.

    وقال أردوغان خلال مؤتمر صحفي في سراييفو إلى جانب زعماء البوسنة والهرسك: “قمنا بما كنا مسؤولين عنه، واعتباراً من مساء اليوم تم سحب كل جنودنا”.

    وأضاف: “ستبقى فقط مجموعة فنية صغيرة” من الأتراك في أفغانستان.

    جنود أتراك في كابل (أرشيفية)

    جنود أتراك في كابل (أرشيفية)

    واعتبر أنه من غير الواضح “طبيعة الصراع الذي ستخوضه طالبان وتنظيم داعش” في أفغانستان لكن “ما هو واضح هو أن هناك معركة منظمات إرهابية”.

    وقال أردوغان إن الانسحاب من أفغانستان وتركها للتنظيمات الإرهابية “سينتج عنه عواقب وخيمة”، معرباً عن أسفه لارتفاع عدد قتلى هجوم مطار كابل الخميس إلى 170.

    كما أعلن أردوغان أن تركيا أجرت أول محادثات لها مع طالبان في كابل، موضحاً أن أنقرة ما زالت تجري تقييما لاقتراح الحركة لإدارة مطار العاصمة الأفغانية بعد الانسحاب الأميركي.

    وقال إردوغان للصحافيين: “أجرينا أولى محادثاتنا مع طالبان واستغرقت ثلاث ساعات ونصف”. وأضاف: “إذا لزم الامر، ستتاح لنا الفرصة لإجراء مثل هذه المحادثات مرة إخرى”.

    و أشار إلى أن المحادثات جرت في جزء عسكري من مطار كابل حيث تتمركز السفارة التركية بشكل مؤقت، وأوضح إردوغان أن حركة طالبان تريد تولي ضمان الأمن في المطار لكنها اقترحت على أنقرة تأمين الجانب اللوجستي. وتابع: “يقولون: سنضمن الأمن وأنتم تقومون بالتشغيل (المطار). لم نتخذ أي قرار بشأن هذه المسألة بعد”.

    وشدد على أن التفجير الانتحاريالخميس أمام المطار مع انتهاء عمليات الإجلاء تدريجياً كشف أهمية تحديد تفاصيل كيفية تأمين المطار.

    وكانت تركيا عرضت أولاً المساعدة في تأمين وإدارة المطار في العاصمة الأفغانية لكنها بدأت الأربعاء في سحب قواتها من أفغانستان، ملمحةً بذلك إلى تخليها عن الهدف. وقال أردوغان: “سنتخذ قرارا بمجرد عودة الهدوء”.

    مطار كابل الدولي (أرشيفية)

    مطار كابل الدولي (أرشيفية)

    ورداً على انتقادات في تركيا بشأن علاقات أنقرة مع طالبان، قال أردوغان إن بلاده لن ترضى بأن تقف مكتوفة الأيدي في هذه المنطقة المضطربة.

    وقال الرئيس التركي: “لا يمكن معرفة توقعاتهم أو توقعاتنا بدون مناقشات. ما هي الدبلوماسية يا صديقي؟ هذه هي الدبلوماسية”.

    يذكر أنه كان هناك نحو 500 جندي تركي في أفغانستان. وقد أعلنت وزارة الدفاع التركية في تغريدة أنهم وصولوا إلى تركيا.

    وقال أردوغان: “لقد أعدنا مدنيينا. والآن لا يزال هناك عدد قليل جداً من الموظفين الفنيين. وبعيداً عن هذا كله، تم سحب جميع فرقنا من أفغانستان”.

    [ad_2]

  • قواتها تتأهب على حدود لبنان.. إسرائيل: مستعدون لأي عمليات عسكرية

    قواتها تتأهب على حدود لبنان.. إسرائيل: مستعدون لأي عمليات عسكرية

    [ad_1]

    بينما أشارت المعلومات إلى أن قوات إسرائيلية قد بدت في حالة تأهب على الحدود مع لبنان، أكد الجيش الإسرائيلي، الجمعة، إطلاق 19 صاروخا من الجنوب نحو إسرائيل.

    وأشار الجيش في بيان إلى أنه تم اعتراض 10 صواريخ، مؤكداً استعداد قواته لأي عمليات عسكرية يتطلبها الوضع الحالي.

    وقال “لن نقبل المساس بسيادتنا وأمننا، لن نتهاون مع أي عدوان على المدنيين الإسرائيليين”.

    كما شدد المتحدث باسمه، على أن حزب الله يستخدم اللبنانيين كدروع بشرية لعملياته الإرهابية.

    جاء ذلك، بعدما أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي، اليوم، مشاورات مع كل من وزير الدفاع بيني غانتس، ورئيس هيئة الأركان العامة للجيش أفيف كوخافي، وكبار المؤسسة الأمنية، على خلفية التصعيد الأخير مع ميليشيا حزب الله جنوب لبنان.

    وبحث الاجتماع آخر التطورات التي جرت قبل قليل على الحدود الشمالية، بعد إطلاق ميليشيا حزب الله لعشرات الصواريخ، بينما ردت إسرائيل بقصف مواقع في الجنوب وشنت غارات جوية أيضاً.

    فيما أفاد مراسل “العربية/الحدث”، بأن توقعات في إسرائيل بأن تشن تل أبيب غارات جوية محدودة على مواقع في الجنوب أيضاً.

    وأكدت المعلومات أن هناك تحليقا مكثفا للطيران الإسرائيلي في أجواء لبنان.

    كما اعتبر الجيش الإسرائيلي أن ميليشيا حزب الله لا تأبه بمستقبل اللبنانيين، مشدداً على أنها تورط لبنان.

    تجدد التصعيد

    الجدير ذكره أن القصف الإسرائيلي كان تجدد على عدة أماكن من جنوب لبنان بعد إطلاق ميليشيا حزب الله لأكثر من 15 صاروخاً الجمعة.

    كما نفّذ الطيران الإسرائيلي طلعات جوية لاستهداف مواقع إطلاق الصواريخ في الجنوب.

    وقصف بالمدفعية تلال “كفرشوبا” و”الهبارية” في العرقوب.

    بدورها، اعترفت ميليشيا حزب الله اليوم الجمعة، بإطلاق أكثر من 15 صاروخاً على إسرائيل، زاعمة بأن هذه العملية هي رد على غارات سابقة لتل أبيب.

    إلى ذلك، أعلنت وسائل إعلام لبنانية أن هناك حركة نزوح لأهالي بعض القرى الحدودية اللبنانية بعد إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل.

    [ad_2]

  • أستراليا تعلن استكمال سحب جميع قواتها من أفغانستان

    أستراليا تعلن استكمال سحب جميع قواتها من أفغانستان

    [ad_1]

    أكد وزير الدفاع الأسترالي بيتر داتن اليوم الأحد انتهاء مشاركة بلاده في الحرب الأفغانية المستمرة منذ 20 عاماً موضحاً أن إنجاز سحب القوات الأسترالية جرى “في الأسابيع الأخيرة”.

    وكانت أستراليا قد أعلنت في أبريل الماضي أنها ستسحب ما تبقى من جنودها بحلول سبتمبر تماشياً مع قرار الولايات المتحدة إنهاء عملياتها العسكرية في أفغانستان.

    وأوضح وزير الدفاع الأسترالي لمحطة “سكاي نيوز” اليوم أن آخر 80 عنصر دعم أسترالياً غادروا أفغانستان “في الأسابيع الأخيرة”.

    جندي أسترالي في أفغانستان (أرشيفية)

    جندي أسترالي في أفغانستان (أرشيفية)

    وأضاف: “هذا لا يعني أننا لن نكون ضمن حملات إلى جانب الولايات المتحدة نعتبر أن من مصلحتنا الوطنية المشاركة فيها أو من مصلحة حلفائنا”.

    ونشرت أستراليا 39 ألف عسكري في السنوات الـ20 الأخيرة ضمن عمليات جرت بقيادة الولايات المتحدة أو حلف شمال الأطلسي في مواجهة حركة طالبان ومجموعات إرهابية في أفغانستان. وكلفت هذه المهمة البلاد مليارات الدولارات وقضى خلالها 41 جندياً أسترالياً.

    ومع أن أستراليا لم يعد لها وجود عسكري كبير في أفغانستان منذ سحب الوحدات المقاتلة في نهاية العام 2013 إلا أن هذه الحرب شكلت عبئاً في الداخل الأسترالي وأثارت جدلاً.

    فقد مارست مجموعات المقاتلين القدامى ضغوطاً على الحكومة لمباشرة تحقيق رسمي حول العدد المرتفع للانتحار في صفوف الجنود السابقين والحاليين في أفغانستان.

    ويجري الجيش والشرطة تحقيقات أيضاً بشأن ادعاءات مفادها أن جنوداً من وحدات النخبة في سلاح الجو ارتكبوا جرائم حرب كثيرة في أفغانستان.

    جنود أستراليون في أفغانستان يودعون رفيق لهم توفي في 2011

    جنود أستراليون في أفغانستان يودعون رفيق لهم توفي في 2011

    يأتي هذا بينما حركة طالبان أعلنت الخميس أنها سيطرت على 85% من أراضي أفغانستان، مستكملة بذلك قوساً يمتد من الحدود الإيرانية إلى الحدود مع الصين.

    ورغم تقدم طالبان، تواصل واشنطن سحب قواتها. وأثناء إعلانه الخميس أن الانسحاب العسكري الأميركي سينتهي في 31 أغسطس المقبل، اعتبر الرئيس الأميركي جو بايدن أنه “من المستبعد جداً” أن “حكومة موحدة.. ستسيطر على البلاد بأكملها”.

    ودعت واشنطن إلى “اتفاق سياسي” بين حكومة كابول وطالبان، لكن المفاوضات متعثرة بين الطرفين.

    [ad_2]

  • دول أوروبية وأوسطية تعتزم تدريب قواتها في مركز أمن قبرصي

    دول أوروبية وأوسطية تعتزم تدريب قواتها في مركز أمن قبرصي

    [ad_1]

    قال وزير الخارجية القبرصي إن ثلاث دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي، وثلاث دول في الشرق الأوسط تتطلع إلى تدريب أفراد على تقنيات الحدود، والجمارك والبحرية، والأمن السيبراني في منشأة متطورة تمولها الولايات المتحدة في قبرص، ويتوقع أن تكون جاهزة أوائل العام المقبل.

    قال وزير الخارجية نيكوس كريستودوليديس، اليوم الخميس، بعد تفقد المنشأة التي لا تزال قيد الإنشاء مع السفيرة الأميركية جوديث غاربر، قال إنه من المقرر أن يبدأ “المركز القبرصي للأمن البري والبحري والموانئ” (سايكلوبس) العمل في 16 يناير عام 2022.

    أضاف كريستودوليدس أنه تم اختيار قبرص لتكون المركز لأن الدولة الواقعة في البحر المتوسط تقع في الطرف الجنوبي الشرقي من الاتحاد الأوروبي، وتتمتع بعلاقات جيدة مع دول الشرق الأوسط.

    “سيتلقى المسؤولون من الدول المجاورة، وكذلك من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي نوع التدريب المطلوب لمواجهة التهديدات المشتركة ذات الطبيعة غير العسكرية”، وفقا للوزير.

    سيحتوي مركز سايكلوبس على أحدث المعدات، ومنشأة متنقلة لتدريب المسؤولين على أفضل طرق لحماية مشاريع البنية التحتية الرئيسية، وإجراء تحقيقات إلكترونية، وفحص للحدود.

    وستوفر الولايات المتحدة المعدات، والقائمين على التدريب.
    من جانبه قال كيرياكوس كوشوس، المتحدث باسم الحكومة القبرصية، إن الرئيس الأميركي جو بايدن يعتبر قبرص “شريكًا مهمًا” في تعزيز الأمن الإقليمي في شرق البحر المتوسط، وتعهد بتعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة وقبرص.

    وأضاف أن بايدن أدلى بهذه التصريحات في رسالة وجهها إلى الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس، وأن الرئيس الأميركي قال إنه يتطلع للعمل مع أناستاسيادس للتعامل مع القضايا ذات الاهتمام المشترك في شرق البحر المتوسط.

    أقامت قبرص والولايات المتحدة روابط أمنية أوثق في السنوات الماضية، وبلغت ذروتها في عام 2019 بموافقة الكونغرس على قانون شراكة في مجالات الطاقة والأمن لشرق المتوسط، والذي أكد دعم الولايات المتحدة للشراكة القائمة على الطاقة بين اليونان وقبرص وإسرائيل.

    بموجب القانون، تقدم الولايات المتحدة تمويلًا للتدريب العسكري لقبرص – المنقسمة عرقيًا – وترفع جزئيا حظرا على الأسلحة تم فرضه قبل 33 عاما لمنع سباق تسلح محتمل من الإضرار بمحادثات السلام مع القبارصة الأتراك الانفصاليين.

    رخصت قبرص لشركة (إكسون موبيل) التنقيب عن النفط والغاز في المياه التي تتمتع فيها الجزيرة بحقوق اقتصادية حصرية.

    [ad_2]

  • واشنطن: على إريتريا سحب قواتها فورا من إثيوبيا

    واشنطن: على إريتريا سحب قواتها فورا من إثيوبيا

    [ad_1]

    قالت السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة ليندا توماس-غرينفيلد في بيان الخميس عقب اجتماع مغلق لمجلس الأمن الدولي حول إقليم تيغراي عقِد بطلب من واشنطن، إنّ على “الحكومة الاريترية أن تسحب قوّاتها من إثيوبيا فورًا”.

    وأضافت “نحن مذعورون من المعلومات التي تتحدث عن عمليات اغتصاب وسواها من أشكال العنف الجنسي”، في وقتٍ كانت الأمم المتحدة قد نبّهت مجلس الأمن إلى أنّ الجيش الاريتري لم يُغادر إقليم تيغراي الإثيوبي، خلافًا لما كان قد أعلِن في آذار/مارس.

    فظائع في تيغراي

    كانت وزارة الخارجية الأميركية أعلنت أن واشنطن تدرس تقارير عن انتهاكات لحقوق الإنسان وفظائع في منطقة تيغراي.

    وقال المتحدث باسم الخارجية نيد برايس في مؤتمر صحفي إن الولايات المتحدة “قلقة للغاية” إزاء التقارير التي بثتها شبكة (سي.إن.إن) وتلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) عن مذبحة ارتكبتها القوات الإثيوبية في المنطقة.

    وأضاف برايس “نحن بالطبع ندرس التقارير تلك. سنوليها اهتماما كبيرا”.

    وتابع “ندين بشدة أعمال القتل والإبعاد القسري والاعتداءات الجنسية وانتهاكات حقوق الإنسان الأخرى التي أوردتها منظمات عدة”.

    وقالت وزارة الخارجية الإثيوبية إن تحقيقا مشتركا مع خبراء خارجيين سيبدأ قريبا.

    ورحب برايس بالبيانات التي تفيد بأن القوات الإريترية ستنسحب من تيغراي وقال إن الانسحاب سيكون خطوة مهمة نحو خفض العنف في المنطقة.

    [ad_2]

  • أمين عام الناتو: روسيا يجب أن تتراجع عن حشد قواتها حول أوكرانيا  

    أمين عام الناتو: روسيا يجب أن تتراجع عن حشد قواتها حول أوكرانيا  

    [ad_1]

    حضّ أمين عام حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ينس ستولتنبرغ، روسيا، الثلاثاء على وضع حد لحشد قواتها “غير المبرر” حول أوكرانيا.

    ويرتفع منسوب القلق حيال إمكانية انزلاق النزاع في شرق أوكرانيا إلى دائرة القتال الأوسع نطاقا من جديد، بعدما أشارت تقارير إلى وجود تحرّكات كبيرة للجنود الروس وتكثيف للمواجهات مع الانفصاليين المدعومين من موسكو.

    وقال ستولتنبرغ إن “حشد روسيا الكبير لقواتها غير مبرر ولا تفسير له ومقلق للغاية”.

    وتابع: “على روسيا وضع حد لحشد قواتها داخل وحول أوكرانيا ووقف استفزازاتها وخفض التصعيد فورا”.

    وأفاد ستولتنبرغ أنه “في الأسابيع الأخيرة، حرّكت روسيا آلاف الجنود المستعدين للقتال إلى الحدود الأوكرانية، في أكبر حشد للقوات الروسية منذ الضم غير الشرعي للقرم عام 2014”.

    بدورها، تضغط أوكرانيا، التي تقدّمت بطلب للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي سنة 2008، على القوى الغربية لدعمها “عمليا” في إطار مسعاها لصد أي عمل عدائي جديد من قبل روسيا.

    وقال وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا في مؤتمر صحافي مشترك مع ستولتنبرغ: “لن يكون بإمكان روسيا مفاجأة أحد بعد الآن. أوكرانيا وأصدقاؤها في حالة يقظة”.

    وأضاف: “لن نضيع الوقت، وفي حال قامت موسكو بأي خطوة متهورة أو أطلقت دوامة جديدة من العنف، فستكون الكلفة باهظة”.

    ومن جهة أخرى، ذكر وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، أن قواته “على الحدود مع أوكرانيا في مهمة تدريبية”، مشيرا إلى اتخاذ إجراءات “لمواجهة التهديد العسكري لقوات الناتو”.

    موسكو: الغرب يحول أوكرانيا إلى برميل بارود

    واتّهمت موسكو، الثلاثاء، الولايات المتحدة وغيرها من الدول المنضوية في حلف (الناتو) بتحويل أوكرانيا إلى “برميل بارود” بعدما دق الغرب ناقوس الخطر حيال حشد الجنود الروس على الحدود الأوكرانية.

    وإلى ذلك، قال الناتو إن “حشود روسيا العسكرية شرق أوكرانيا غير مبررة”.

    ونقلت وكالات إخبارية روسية عن نائب وزير الخارجية سيرغي ريابكوف قوله إن “الولايات المتحدة ودولاً أخرى في حلف شمال الأطلسي تحوّل أوكرانيا عمداً إلى برميل بارود”، مضيفاً أن الدول الغربية تزيد إمداداتها من الأسلحة إلى أوكرانيا.

    تحذير من مجموعة السبع

    والاثنين، دعا وزراء خارجية الدول الأعضاء في مجموعة السبع، روسيا إلى وقف “استفزازاتها” وبدء “نزع فتيل التصعيد” على الحدود الأوكرانية، حيث تحشد قواتها.

    وقال الوزراء في بيان مشترك “ندعو روسيا إلى وضع حد لاستفزازاتها والعمل فورا على نزع فتيل تصعيد التوترات انسجاماً مع التزاماتها الدولية”.

    واعتبروا أن “تحريك تلك القوات على نطاق واسع، ومن دون إخطار مسبق، يشكل تهديدا وعاملا لزعزعة الاستقرار”، داعين موسكو أيضا إلى “الشفافية على صعيد التحركات العسكرية” بناء على التزامها داخل منظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

    وتخشى أوكرانيا أن تبحث موسكو عن ذريعة لمهاجمتها، واتهمت روسيا بحشد أكثر من ثمانين ألف جندي قرب حدودها الشرقية وفي شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو في 2014.

    وحذرت الولايات المتحدة، الأحد، روسيا من أي اعتداء على كييف. ونبه وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى أنه “ستكون ثمة عواقب” لذلك.

    [ad_2]