الوسم: قواتنا

  • روسيا: تحريك قواتنا ضمن أراضينا على حدود أوكرانيا حق سيادي

    روسيا: تحريك قواتنا ضمن أراضينا على حدود أوكرانيا حق سيادي

    [ad_1]

    أكدت روسيا، اليوم الجمعة، أن تحريك قواتها ضمن أراضيها على حدود أوكرانيا هو حق سيادي.

    وقال الكرملين، إنه يحتفظ بحق تحريك قواته في الأراضي الروسية طبقاً لما تقتضيه الضرورة، مضيفاً أن الدول الغربية تقوم بمناورات عسكرية استفزازية قرب الحدود الروسية.

    جاء ذلك، فيما كشفت صور التقطها قمر صناعي تابع لشركة أميركية خاصة أن روسيا عملت على تعزيز قواتها في شبه جزيرة القرم وبالقرب من أوكرانيا في الأسابيع الماضية، في حين تواصل في الوقت نفسه الضغط على الولايات المتحدة، لإجراء محادثات بشأن ضمانات أمنية تطلبها.

    ولم يتسن لرويترز التحقق على نحو مستقل من أحدث الصور التي التقطتها شركة ماكسار تكنولوجيز التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا.

    صور قمر صناعي تظهر استمرار التعزيزات العسكرية الروسية قرب أوكرانيا

    صور قمر صناعي تظهر استمرار التعزيزات العسكرية الروسية قرب أوكرانيا

    ويتهم قادة الولايات المتحدة وأوروبا وأوكرانيا روسيا بحشد قواتها مجددا قرب الحدود الأوكرانية منذ أكتوبر تشرين الأول، وذلك بعد حشد سابق في أبريل نيسان، وحينها نشرت ماكسار صورا لذلك أيضا.

    من جانبه، يقول الرئيس الأميركي، جو بايدن، وغيره من القادة إن موسكو على ما يبدو تدرس شن هجوم على أوكرانيا بحلول الشهر المقبل وهو ما نفته موسكو مرارا.

    وكشفت الصور المنشورة في وقت متأخر أمس الخميس قاعدة في القرم، التي ضمتها روسيا من أوكرانيا في 2014، وقد تكدست بها مئات من المركبات المدرعة والدبابات حتى 13 ديسمبر كانون الأول. وكشفت صورة التقطها القمر الصناعي لنفس القاعدة في أكتوبر تشرين الأول القاعدة وهي شبه خاوية.

    صور قمر صناعي تظهر استمرار التعزيزات العسكرية الروسية قرب أوكرانيا

    صور قمر صناعي تظهر استمرار التعزيزات العسكرية الروسية قرب أوكرانيا

    وقالت ماكسار في بيان “على مدى الشهر المنصرم رصدت صورنا عالية الدقة عددا من عمليات الانتشار الروسية الجديدة في القرم، وكذلك في عدة مناطق تدريب في غرب روسيا على الحدود الأوكرانية”.

    كما أشارت إلى زيادة النشاط في ثلاثة مواقع في القرم وخمسة في غرب روسيا.

    في المقابل، قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أمس الخميس، إن روسيا ترغب في تجنب النزاع، لكنها تحتاج إلى رد “فوري” من الولايات المتحدة وحلفائها على مطالبها بضمانات أمنية. وذكرت موسكو أنها تتوقع إجراء محادثات مع مسؤولين أميركيين بهذا الشأن في مستهل يناير كانون الثاني في جنيف.

    صور قمر صناعي تظهر استمرار التعزيزات العسكرية الروسية قرب أوكرانيا

    صور قمر صناعي تظهر استمرار التعزيزات العسكرية الروسية قرب أوكرانيا

    الدفاع عن أمنها

    وردا على سؤال، اليوم الجمعة، بشأن تعزيزات القوات الروسية قرب أوكرانيا قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن موسكو تتحرك للدفاع عن أمنها.

    كما أضاف: “تحرك روسيا قواتها داخل أراضيها على خلفية تحركات عدائية من خصومها في حلف شمال الأطلسي، والولايات المتحدة وعدة بلدان أوروبية، الذين يجرون مناورات لا لبس فيها قرب حدودنا”.

    وتابع “اضطرنا ذلك إلى اتخاذ إجراءات معينة لضمان أمننا”.

    وكشفت صور أخرى لماكسار تعزيزا للقوات في سولوتي في روسيا قرب الحدود الأوكرانية، حيث أظهرت الصور الملتقطة في بداية ديسمبر كانون الأول تركيزا أكبر للمعدات العسكرية مقارنة بسبتمبر أيلول.

    [ad_2]

  • وزير دفاع تركيا: نعمل على إتمام إجلاء قواتنا من أفغانستان في أقرب وقت

    وزير دفاع تركيا: نعمل على إتمام إجلاء قواتنا من أفغانستان في أقرب وقت

    [ad_1]

    قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، اليوم الخميس، إن بلاده تسعى إلى إتمام عملية إجلاء قواتها من أفغانستان في أقرب وقت. وأوضح أكار، في تصريح للأناضول، بولاية موش شرق البلاد، أن القوات التركية أدت مهامها في أفغانستان على أكمل وجه، وأن عمليات الإجلاء بدأت فعليا.

    وأضاف أن القوات المسلحة التركية تبذل قصارى جهدها لتنفيذ خطة الإجلاء دون عوائق، رغم الكثافة غير العادية في مطار كابل. وأردف: “أود أن أشكر أصدقاءنا وإخواننا في باكستان وطاجيكستان، وحلفاءنا الذين نعمل معهم في المنطقة، على دعمهم لأنشطتنا”. وأشار أكار إلى أن عمليات الإجلاء تسير بالتنسيق بين وزارة الخارجية التركية، والمؤسسات الأخرى المعنية.

    قوات تركية في أفغانستان - أرشيفية

    قوات تركية في أفغانستان – أرشيفية

    والأربعاء، أعلنت وزارة الدفاع التركية، مغادرة قواتها أفغانستان بعد إنجاز المهمة الموكلة لها، وبدأت الوزارة في عملية إجلاء قواتها من البلاد بعد تقييم “الظروف الراهنة”، متخلية على ما يبدو عن خطتها المساعدة في تأمين مطار كابل.

    وكان مسؤولان تركيان لوكالة “رويترز”، كشفا في وقت سابق، أن حركة طالبان تصر على انسحاب القوات التركية بالكامل بحلول المهلة النهائية في أواخر أغسطس، فيما طلبت من تركيا مساعدة فنية لتشغيل مطار كابل بعد رحيل القوات الأجنبية.

    مساعدة عسكرية وفنية

    يشار إلى أن تركيا كانت كررت في وقت سابق، استعدادها لمساعدة “طالبان” عسكرياً وفنياً في إدارة مطار كابل، كما نفت تخليها عن سعيها لتشغيل المطار الدولي.

    وتحاول أنقرة إقناع الحركة بالسماح لها بإدارة مطار حامد كرزاي، الذي يعد أكبر مطار في أفغانستان ويقع في عاصمتها.

    وقد ساهم مئات الجنود الأتراك بالفعل في ضبط الأمن في المطار الدولي خلال الفوضى التي شهدها قبل أيام على خلفية محاولة آلاف الأفغان الفرار من البلاد عبر طائرات الإجلاء الأميركية والأوروبية.

    وخلال الأسابيع الأخيرة تمكنت “طالبان” من بسط سيطرتها على معظم أنحاء أفغانستان، وفي 15 أغسطس الجاري، دخل مسلحو الحركة العاصمة كابل وسيطروا على القصر الرئاسي، بينما غادر الرئيس أشرف غني، البلاد ووصل الإمارات.

    [ad_2]

  • الدفاع التركية: قواتنا تغادر أفغانستان بعد إنجاز مهمتها

    الدفاع التركية: قواتنا تغادر أفغانستان بعد إنجاز مهمتها

    [ad_1]

    أعلنت وزارة الدفاع التركية، الأربعاء، مغادرة قواتها أفغانستان بعد إنجاز المهمة الموكلة لها، وبدأت الوزارة في عملية إجلاء قواتها من البلاد بعد تقييم “الظروف الراهنة”، متخلية على ما يبدو عن خطتها المساعدة في تأمين مطار كابل.

    وكان مسؤولان تركيان لوكالة “رويترز”، كشفا في وقت سابق اليوم، أن حركة طالبان تصر على انسحاب القوات التركية بالكامل بحلول المهلة النهائية في أواخر أغسطس آب، فيما طلبت من تركيا مساعدة فنية لتشغيل مطار كابل بعد رحيل القوات الأجنبية.

    وقال مسؤول تركي كبير “طالبان قدمت طلبا للدعم الفني في إدارة مطار كابول”، لكنه أضاف أن مطالبة الحركة برحيل كل الجنود الأتراك سيعقد أي مهمة محتملة.

    رسائل إيجابية

    وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أعلن قبل أسبوع، أن بلاده ستتواصل مع الحكومة التي ستشكلها حركة طالبان في أفغانستان “إن استدعى الأمر” ذلك.

    وقال في تصريحات صحافية “غايتنا الأساسية تحقيق الأمن والاستقرار في أفغانستان، ولأجل ذلك سنتواصل مع الحكومة التي ستشكلها طالبان”.

    كما اعتبرت أنقرة الرسائل التي وجهتها حركة طالبان منذ سيطرتها على السلطة في كابول “إيجابية”، وأعلنت أنها تنوي إجراء مباحثات مع الحركة.

    من مطار كابل (رويترز)

    من مطار كابل (رويترز)

    مساعدة عسكرية وفنية

    يشار إلى أن تركيا كانت كررت في وقت سابق، استعدادها لمساعدة “طالبان” عسكرياً وفنياً في إدارة مطار كابل، كما نفت تخليها عن سعيها لتشغيل المطار الدولي.

    وتحاول أنقرة إقناع الحركة بالسماح لها بإدارة مطار حامد كرزاي، الذي يعد أكبر مطار في أفغانستان ويقع في عاصمتها.

    وقد ساهم مئات الجنود الأتراك بالفعل في ضبط الأمن في المطار الدولي خلال الفوضى التي شهدها قبل أيام على خلفية محاولة آلاف الأفغان الفرار من البلاد عبر طائرات الإجلاء الأميركية والأوروبية.

    [ad_2]

  • وزير خارجية العراق: قواتنا مازالت بحاجة للتدريب والتسليح

    وزير خارجية العراق: قواتنا مازالت بحاجة للتدريب والتسليح

    [ad_1]

    أكد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، اليوم الجمعة، ضرورة احترام سيادة بلاده وعدم زجه في صراعات إقليمية.

    وأضاف مع بدء جولة الحوار الاستراتيجي الرابعة مع الولايات المتحدة، أن بلاده تثمن الجهود التي تبذلها الحكومة الأميركية لتأهيل وتدريب القوات الأمنية العراقية.

    كما أوضح أن القوات الأمنية العراقية لا تزال بحاجة إلى البرامج التي تقدمها الولايات المتحدة المتعلقة بالتدريب والتسليح والتجهيز وبناء القدرات، وفق ما نقلت وكالة الأنباء العراقية (واع).

    وقال حسين إن الحكومة انتهجت مساراً لدعم الأمن والاستقرار داخلياً وعلى مستوى المنطقة بالارتكان للحوار والأخذ بالفرص المشتركة لتحقيق ذلك.

    “ملتزمون بأمن البعثات”

    كذلك، أكد التزامَ حكومة العراق بحماية أفراد البعثات الدبلوماسية ومقراتها، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة شريك أساسي في التحالف الدولي لمحاربة داعش، وأضاف أن عناصر التنظيم ما زالوا ناشطين، وتفجير مدينة الصدر دليل على ذلك.

    وقال إن العراق يحتاج لتبادل المعلومات مع التحالف الدولي لمواصلة مواجهة داعش، مشيراً إلى أن التنظيم ما زال موجودا كمنظمة إرهابية وعسكرية.

    مساعدات بـ 155 مليون دولار

    من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، إن بلاده فخورة بالشراكة والعلاقة الوطيدة مع العراق، لافتاً إلى أنها تقوم على الاحترام المتبادل. وأضاف أن هذه الشراكة أوسع من مجرد مواجهة تنظيم داعش.

    وأعلنت الخارجية الأميركية في بيان اليوم الجمعة تقديم مساعدات إنسانية إضافية للعراق بقيمة تبلغ نحو 155 مليون دولار تشمل تقديم الدعم للاجئين العراقيين في المنطقة والمجتمعات التي تستضيفهم.

    كما قالت إن الدعم الإنساني الإضافي للعراق يصل إلى 200 مليون دولار في هذه السنة المالية حتى الآن، موضحة أن التمويل سيسهم في توفير المأوى والرعاية الصحية الضرورية والمساعدات الغذائية الطارئة وخدمات الحماية والمياه والصرف الصحي والنظافة في أنحاء العراق.

    وكانت المحادثات الأميركية العراقية قد تواصلت اليوم، إذ تطرّقت إلى مهمّة الجنود الأميركيين المنتشرين على الأراضي العراقية.

    وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن ونظيره العراقي فؤاد حسين في واشنطن

    وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن ونظيره العراقي فؤاد حسين في واشنطن

    ملف الانسحاب

    وكان الكاظمي بحث مع موفد البيت الأبيض بريت ماكغورك، الأسبوع الماضي في بغداد، انسحاب القوات الأميركية من العراق.

    إلا أن المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي قالت الخميس، إن الحكومة العراقيّة “راغبة في أن تُواصل الولايات المتحدة والتحالف تدريب جيشها ومساعدته، وتقديم الدعم اللوجستي (و) تبادل المعلومات”.

    ويُفترض أن يؤدّي الحوار الاستراتيجي بين بغداد وواشنطن إلى وضع جدول زمني لانسحاب التحالف الدولي الذي يحارب تنظيم داعش.

    انطلاق الجولة الأخيرة من الحوار الاستراتيجي العراقي الأميركي

    انطلاق الجولة الأخيرة من الحوار الاستراتيجي العراقي الأميركي

    يشار إلى أنه لا يزال هناك نحو 3500 جندي أجنبي على الأراضي العراقية، بينهم 2500 أميركي، لكن إتمام عمليّة انسحابهم قد يستغرق سنوات.

    وكانت جولة الحوار الثالثة اختتمت في أبريل/نيسان الماضي، ووصفها الجانبان حينها بالناجحة جداً، فيما انطلقت أول جولة للحوار الاستراتيجي في يونيو /حزيران 2020.

    فيما أعلن البيت الأبيض الأسبوع الماضي، استئناف الجولة الرابعة من الحوار الاستراتيجي مع العراق في الـ24 من الشهر الحالي.

    ويرتبط العراق مع الولايات المتحدة باتفاقية تسمى الإطار الاستراتيجي التي وقعت عام 2008، والتي تنظم طبيعة العلاقة بين البلدين على مستويات التعاون والدعم في مجالات الأمن والاقتصاد والتنمية.

    [ad_2]

  • ماكرون: سنقلص عدد قواتنا في الساحل الإفريقي

    ماكرون: سنقلص عدد قواتنا في الساحل الإفريقي

    [ad_1]

    أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الجمعة، أن بلاده ستقلص عدد قواتها الموجودة بمنطقة الساحل في غرب القارة الإفريقية إلى ما يتراوح بين 2500 و3000 جندي.

    وأوضح الرئيس الفرنسي أن بلاده ستبدأ قريباً في إعادة صياغة وجودها العسكري بالمنطقة، فيما سيسفر في نهاية الأمر عن تقليص قوام قواتها لنحو النصف. فيما لم يحدد إطاراً زمنياً لإتمام العملية، وفق رويترز.

    سحب القوات باتجاه الجنوب

    كما أضاف أن بلاده ستبدأ بنقل قواتها لمسافة أبعد باتجاه الجنوب قبل أن تشرع في وقت لاحق في تقليصها لنحو نصف قوامها الحالي البالغ حوالي 5100 جندي.

    وقال في مؤتمر صحافي بعد قمة افتراضية مع زعماء دول منطقة الساحل “سنظل ملتزمين. ولكن لكي نحافظ على هذا الالتزام علينا أن نتأقلم”.

    وتابع أن “ذلك أصبح ممكنا لأسباب منها تغير طبيعة التهديد إضافة لتغير قدرات الجيوش المحلية والدعم من دول أوروبية أخرى”.

    الجيش الفرنسي في مالي (أرشيفية)

    الجيش الفرنسي في مالي (أرشيفية)

    تحالف دولي أوسع

    وكان ماكرون أعلن قبل شهر أن بلاده ستنهي مهمة (برخان) بعد ثماني سنوات من تدخلها للمرة الأولى في الساحل وقال إنها ستعمل في إطار تحالف دولي أوسع نطاقا.

    يشار إلى أن فرنسا أشادت ببعض النجاحات التي تحققت ضد المتطرفين في منطقة الساحل في الأشهر الأخيرة.

    لكن الموقف بالغ الهشاشة فيما يتزايد إحباط باريس لعدم وجود أي علامة في الأفق تدلل على اقتراب نهاية العمليات وهدوء الاضطرابات السياسية خصوصا في مالي.

    [ad_2]

  • بعد حشد قرب أوكرانيا.. موسكو: قواتنا عادت إلى قواعدها

    بعد حشد قرب أوكرانيا.. موسكو: قواتنا عادت إلى قواعدها

    [ad_1]

    أعلن الجيش الروسي، اليوم الخميس، أن قواته عادت إلى قواعدها الدائمة بعد الانتهاء من تدريبات مكثفة بالقرب من أوكرانيا أثارت قلق الدول الغربية.

    تدريبات لثلث الجيش

    وقال الجنرال فاليري غيراسيموف، رئيس هيئة الأركان العامة للجيش، إن أكثر من 300 ألف جندي، أي ما يقرب من ثلث أفراد الجيش البالغ عددهم مليون جندي، شاركوا في التدريبات في وقت سابق من هذا الشهر.

    في حديثه خلال اجتماع مع كبار الضباط العسكريين لمناقشة التدريبات، أشار إلى أنها شملت 35 ألف مركبة قتالية وحوالي 900 طائرة و180 سفينة بحرية.

    قلق غربي

    كما ذكر قائد المنطقة العسكرية الغربية، الكولونيل ألكسندر زورافليف، أن معظم قواته عادت الآن إلى حامياتها، وأن قطارًا واحدًا فقط ينقل قوات لا يزال في طريقه إلى قاعدتهم.

    وأثار حشد القوات في جنوب وجنوب غربي روسيا بالقرب من الحدود الأوكرانية قلق الغرب، مما حث موسكو على سحب قواتها.

    ووجه وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو بسحب القوات الأسبوع الماضي بعد متابعة مناورات كبرى في شبه جزيرة القرم، لكنه أكد أن هذه الخطوة لا علاقة لها بالدعوات الغربية التي رفضها باعتبارها غير مناسبة.

    ضم القرم

    يشار إلى أن روسيا ضمت شبه جزيرة القرم في البحر الأسود من أوكرانيا في مارس/ آذار 2014 بعد الإطاحة بالرئيس الأوكراني الصديق لموسكو، ثم ألقت بثقلها وراء المتمردين الانفصاليين في شرق أوكرانيا. وقتل أكثر من 14 ألف شخص في سبع سنوات من القتال الذي دمر المنطقة الصناعية بشرق أوكرانيا التي تسمى دونباس.

    وساعد اتفاق سلام أبرم عام 2015 بوساطة فرنسا وألمانيا في إنهاء معارك واسعة النطاق، لكن المناوشات استمرت على طول خط الاتصال وتعثرت التسوية السياسية. واتهمت أوكرانيا والغرب من جانبهم روسيا بدعم المتمردين بالقوات والأسلحة – وهي مزاعم نفتها موسكو.

    ويحذر الكرملين بشدة السلطات الأوكرانية من محاولة استعادة السيطرة على مناطق المتمردين في الشرق بالقوة، قائلا إنها قد تضطر للتدخل لحماية المدنيين هناك.

    [ad_2]

  • الناتو: عازمون على بدء سحب قواتنا من أفغانستان بحلول مايو

    الناتو: عازمون على بدء سحب قواتنا من أفغانستان بحلول مايو

    [ad_1]

    أعلن حلف شمالي الأطلسي في بيان له، أن الحلفاء عازمون على البدء في سحب قواتهم من أفغانستان بحلول مايو المقبل.

    وأضاف الحلف أنه “يعتزم الانتهاء من سحب جميع القوات الأميركية وتلك التابعة لمهمة “الدعم الحازم” في غضون بضعة أشهر”.

    وكان الرئيس الأميركي جو بايدن أعلن أن انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان سيتم بطريقة آمنة وبالتعاون الكامل مع الحلفاء.

    وأضاف أن “أسباب بقاء القوات الأمريكية في أفغانستان أصبحت غير واضحة على نحو متزايد”.

    ولفت إلى أن الانسحاب النهائي من أفغانستان سيبدأ اعتبارا من أول مايو، مضيفا أن الولايات المتحدة ستخرج من أفغانستان قبل الذكرى العشرين لهجوم 11 سبتمبر.

    [ad_2]

  • أردوغان: تصريحات أميركا عن قواتنا بالعراق مزحة

    أردوغان: تصريحات أميركا عن قواتنا بالعراق مزحة

    [ad_1]

    اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن التصريحات الأميركية عن القوات التركية التي قتلت في العراق “مزحة”.

    ومتهماً الولايات المتحدة بدعم “الإرهابيين” بعد مقتل 13 تركيا في العراق، قال في تصريحات، اليوم الاثنين: “على أميركا أن توقف دعمها لتنظيم حزب العمال الكردستاني”.

    اتهام ووعيد

    كما أضاف: “الولايات المتحدة أرسلت آلاف شاحنات الأسلحة والمعدات العسكرية للتنظيمات الإرهابية شمالي سوريا والعراق”.

    إلى ذلك، قال مهددا: “سنتخذ جميع التدابير ضد كل من يدعم الإرهاب ولو بشكل خفي، وسنفعل كل ما يلزم لمكافحة الكردستاني داخل تركيا وخارجها”.

    أتى هذا الموقف التصعيدي بعد أن نددت الولايات المتحدة، مساء أمس الأحد، بقتل 13 تركيا كانوا شمال العراق، وخطفوا من قبل حزب العمال الكردستاني، بحسب ما أعلنت سابقا السلطات التركية.

    تنديد أميركي

    وقال نيد برايس، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية في بيان، إن “الولايات المتحدة تستنكر قتل مواطنين أتراك في كردستان العراق”.

    كما أضاف أنه إذا صحت التقارير التي تشير إلى مسؤولية حزب العمال الكردستاني “فإننا نندد بهذا العمل بأشد العبارات الممكنة”.

    وكان وزير الدفاع التركي خلوصي آكار أعلن أمس أيضا، أن الإعدامات التي شملت أفرادا من الجيش والشرطة، وقعت خلال عملية عسكرية تركية ضد الحزب انطلقت في العاشر من فبراير وقُتل فيها أيضا 48 مقاتلا كرديا.

    13 جثة في كهف

    كما ذكر أن جنوداً أتراكاً عثروا على 13 جثة في كهف تمت السيطرة عليه في منطقة غارا شمال العراق، مضيفا أن الضحايا أعدموا بالرصاص بعيد إطلاق هجوم على الكهف، بحسب ما أفاد مقاتلان كرديان قبضت عليهما القوات التركية.

    في حين قال حاكم ولاية ملطية (شرق تركيا) التي نقلت إليها الجثث، إنه جرى التعرف على هوية 10 من الضحايا، وأغلبهم عناصر “شرطة” اختطفهم الكردستاني عامي 2015 و2016.

    الكردستاني يوضح

    في المقابل، أكد الحزب الكردستاني مقتل مجموعة من السجناء، قدموا على أنهم من قوات الأمن التركية، لكنه أشار إلى أنهم قتلوا في غارات جوية نفذتها أنقرة.

    يذكر أن تلك الخسارة التركية الفادحة تهدد بإثارة توتر مع الحكومة العراقية التي تتهمها أنقرة باللين في مواجهة الأكراد، ومع الولايات المتحدة على السواء، لا سيما بعد تجديد أردوغان اليوم اتهامه لواشنطن بدعم تلك الجماعات التي تصنفها بلاده إرهابية.

    [ad_2]

  • السودان: انتشار قواتنا على الحدود أمر طبيعي

    السودان: انتشار قواتنا على الحدود أمر طبيعي

    [ad_1]

    في وقت أكد فيه وزير الدفاع السوداني الفريق ركن ياسين إبراهيم ياسين، أن توقيت العمليات العسكرية السودانية التي تجري الآن لإعادة نشر الجيش السوداني في مناطق حدودية مع إثيوبيا، كانت من مسبباتها حديث رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد عن نزاع حدودي بين البلدين، معبّراً عن رفض الخرطوم لموقف الجارة ومؤكداً أن المناطق الحدودية واضحة ومنصوص عليها ضمن اتفاقيات معترف بها دوليا”، أكد مجلس السيادة السوداني، الثلاثاء، أن انتشار القوات المسلحة داخل الحدود الرسمية للبلاد أمر طبيعي.

    وأضاف المجلس في بيان، أن السودان لا يرغب في اتخاذ إجراءات تؤثر على علاقته مع إثيوبيا.

    كما اعتبر الفريق ركن ياسين أنه لا بد من الربط بين ما يدور في مفاوضات حول سد النهضة وما يدور من نزاعات في منطقة الفشقة، مشيراً إلى أن العامل المشترك في القضيتين هو “المماطلة الإثيوبية”.

    ورداً على سؤال حول إمكانية وجود تفاوض مع إثيوبيا لحل النزاع الحدودي، رأى أن “التفاوض أمر وارد في حال وجود نزاعات”، أما بالنسبة للوضع مع إثيوبيا “فنحن لا نعترف أصلاً بوجود نزاع حتى نقبل التفاوض حوله”.

    كذلك شدد الفريق ركن ياسين على رفض السودان أي شروط إثيوبية، موضحاً أن “ما يمكن قبوله فقط هو وضع العلامات على الحدود المرسمة مسبقاً ليعرف كل طرف مسؤولياته، ومن ثم يمكننا قبول أي تفاوض على تبعات هذا الأمر”.

    وفد سوداني رفيع إلى الحدود

    فيما أتت هذه التطورات متزامنة زيارة وفد عسكري رفيع من الجيش السوداني قبل ساعات، بقيادة رئيس هيئة الأركان محمد عثمان الحسين إلى المناطق الحدودية مع إثيوبيا بعد تبادل للقصف بين جيشي البلدين أمس الأحد.

    وسيقف الوفد، بحسب مصادر عسكرية، على آخر التطورات الميدانية في مناطق أبو طيور وود عاروض والقريشة، فضلاً عن الاطلاع على ما وصلت إليه عمليات تشييد الطرق والمعابر الحدودية بين المناطق هناك.

    فيما يُعد جبل أبو طيور آخر نقطة وصل إليها الجيش في استرداد أراضيه من إثيوبيا.

    قصف إثيوبي على الحدود

    وكانت وسائل إعلام سودانية قد أكدت أن قوات من الجيش السوداني تعرضت لقصف إثيوبي على الشريط الحدودي بولاية القضارف، شرقي السودان.

    وأفاد موقع “سودان تربيون” الخاص، مساء الأحد، بتعرض دورية للجيش السوداني قادمة من جبل أبو الطيور لقصف بقذائف “الهاون” من قبل القوات الإثيوبية بولاية القضارف الحدودية (شرق)، مضيفاً أن “قوات الجيش السوداني تصدت للقصف دون وقوع أي خسائر بين صفوفها”، حسب المصدر ذاته. ولم تذكر وسائل الإعلام أسباب الهجوم، كما لم يصدر الجيش السوداني بيانًا بشأنها.

    يشار إلى أن الخلاف الحدودي بين البلدين كان تجدد إثر عدة تطورات لافتة، انطلقت شرارتها بهجوم مسلح استهدف قوة للجيش السوداني في جبل طورية (شرق) منتصف ديسمبر الماضي.

    وتقول الخرطوم إن ميليشيات إثيوبية تستولي على أراضي مزارعين سودانيين بمنطقة الفشقة، بعد طردهم منها بقوة السلاح، متهمة الجيش الإثيوبي بدعم تلك العصابات، وهو ما تنفيه أديس أبابا وتقول إنها جماعات خارجة عن القانون.

    [ad_2]

  • السودان: كمين إثيوبي استهدف قواتنا داخل أراضينا

    السودان: كمين إثيوبي استهدف قواتنا داخل أراضينا

    [ad_1]

    قالت القوات المسلحة السودانية اليوم الأربعاء إن قواتها “تعرضت لكمين من القوات والميليشيات الإثيوبية” خلال دورية أمنية بالمنطقة الحدودية.

    وأضافت في بيان “أثناء عودة قواتنا من تمشيط المنطقة حول جبل أبو طيور داخل أراضينا تعرضت لكمين من القوات والمليشيات الإثيوبية داخل الأراضي السودانية نتيجة لذلك حدثت خسائر في الأرواح والمعدات”، مشيرة إلى أن الهجوم وقع أمس الثلاثاء.

    ولم يحدد الجيش السوداني عدد أفراده الذين قتلوا.

    وقال سكان محليون إن السلطات أرسلت تعزيزات إلى المنطقة، وهي جزء من منطقة الفشقة، حيث كان بعض اللاجئين الإثيوبيين يعبرون إلى السودان. وفق رويترز.

    واندلع قتال في الرابع من نوفمبر تشرين الثاني بين الحكومة الإثيوبية والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي – الحزب الحاكم‭ ‬السابق- في الإقليم الواقع في شمال إثيوبيا.

    ومن المعتقد وفقا لتقديرات الأمم المتحدة بأن آلافا قتلوا ونزح أكثر من 950 ألفا، نحو 50 ألفا منهم إلى السودان.

    وزار رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك إثيوبيا لفترة وجيزة يوم الأحد ونقل لمسؤوليها مخاوفه بشأن التهديدات لأمن السودان على طول حدوده مع تيغراي.

    [ad_2]