الوسم: قلة النوم

  • أسباب الأرق المفاجىء يمكن القضاء عليها

    أسباب الأرق المفاجىء يمكن القضاء عليها

    [ad_1]

    اضطرابات النوم أو الأرق من المشاكل الشائعة خصوصاً لدى النساء. والأرق قد يؤدي إلى الإرهاق وفقدان الطاقة في اليوم التالي، وعدم القدرة على متابعة الأمور الحياتية اليومية والعمل بنشاط وحيوية.
    هذا وتختلف كمية النوم الكافية بين شخص وآخر، في حين يرى الخبراء أن الكمية الكافية من النوم تتراوح بين 7-8 ساعات في الليلة الواحدة.
    اكتشفي اسباب الأرق المفاجىء في الموضوع الآتي بحسب “مايو كلينك”:

     

    أسباب الأرق المفاجىء

    يعاني كثير من البالغين أرقاً مفاجئاً حادّاً قصير المدى، وهو ما يستمر لأيام أو أسابيع. وعادة ما يحدث ذلك نتيجة توتر أو حدث صادم. ولكن يعاني البعض أرقًا مزمنًا طويل المدى يستمر لشهر أو أكثر. ويمكن أن يكون الأرق هو المشكلة الأساسية أو قد يكون مرتبطًا بأدوية أو حالات طبية أخرى يمكن حلها ببعض التغييرات.

    قد يكون الأرق مشكلة أساسية، في حين قد يكون الأرق المفاجىء مرتبطاً بظروف أخرى. وعادة ما يكون الأرق نتيجة للتوتر، أو أحداث الحياة أو العادات التي تسبب اضطراب النوم. يمكن لعلاج السبب الكامن أن يحل مشكلة الأرق، ولكن في بعض الأحيان يمكن أن تستمر المشكلة لسنوات.

     

    الأسباب الشائعة للأرق المزمن

     

    الضغط النفسي من أسباب الأرق
    الضغط النفسي من أسباب الأرق

     

    تشمل الأسباب الشائعة للأرق، الأمور الآتية:

    – الضغط النفسي: يمكن للقلق بشأن العمل أو الدراسة أو الصحة أو المال أو العائلة أن يبقي ذهنك مشغولاً في أثناء الليل، ويجعل من الصعوبة أن تنامي. قد تؤدي أيضًا أحداث الحياة المسببة للضغط النفسي أو الصادمة مثل وفاة أو مرض أحد الأحبّاء أو الطلاق أو فقدان الوظيفة إلى الأرق.
    – السفر أو جدول العمل: يعمل إيقاع الساعة البيولوجية الخاصة بك بمثابة ساعة داخلية، توجه ثمة أمور مثل دورة النوم والاستيقاظ والتمثيل الغذائي ودرجة حرارة الجسم. قد يؤدي تعطل إيقاع الساعة البيولوجية إلى الأرق.
    – عادات النوم السيئة: تتضمن عادات النوم السيئة جدولاً زمنيًا غير منتظم للنوم، والقيلولة، وأنشطة محفزة قبل النوم، وبيئة نوم غير مريحة، واستخدام السرير في العمل أو تناول الطعام أو مشاهدة التلفزيون. يمكن لاستخدام أجهزة الكمبيوتر أو التلفزيون أو ألعاب الفيديو أو الهواتف الذكية أو الشاشات الأخرى قبل النوم مباشرة أن تتداخل مع دورة نومك.
    – تناول الكثير من الطعام في وقت متأخر من الليل: إنّ تناول كمية كبيرة من الطعام قد يجعلك تشعرين بعدم الراحة الجسدية في أثناء الاستلقاء. يعاني العديد من الأشخاص أيضًا حرقة المعدة، وهو ارتجاع الحمض والطعام من المعدة إلى المريء بعد تناول الأكل، مما قد يبقيهم مستيقظين.
    – قد يرتبط الأرق المزمن أيضًا بحالات طبية أو استخدام أدوية معينة. قد يساعد علاج الحالة الطبية على تحسين النوم، ولكن ربما يستمر الأرق بعد تحسن الحالة الطبية.

    تابعي المزيد: فوائد تمارين الهيت في حرق الدهون وضبط السكر في الدم كبيرة

     

    أسباب الأرق الإضافية

    توجد بعض الأسباب الإضافية التي تؤدي إلى الأرق، لعل أبرزها:

    – اضطرابات الصحة العقلية: قد تؤدي اضطرابات القلق، مثل اضطراب ما بعد الصدمة، إلى عدم انتظام النوم. الاستيقاظ مبكرًا قد يكون علامة على الاكتئاب. وغالبًا ما يحدث الأرق مع اضطرابات الصحة العقلية الأخرى أيضًا.
    – تناول بعض الأدوية: قد تتداخل العديد من الأدوية الموصوفة مع النوم، مثل بعض مضادات الاكتئاب، وأدوية الربو أو ضغط الدم.
    – حالات طبية معينة: تشمل نماذج لأمراض مرتبطة بالأرق مثل، الألم المزمن والسرطان وداء السكري وأمراض القلب والربو وداء الارتداد المعدي المريئي وفرط نشاط الغدة الدرقية ومرض باركنسون ومرض الزهايمر.
    – الاضطرابات المتعلقة بالنوم: تسبب مشكلة انقطاع النفس في أثناء النوم الأرق. وتسبب متلازمة تململ الساقين بالشعور بعدم الراحة في الساقين ورغبة لا تقاوم في تحريكهما، مما قد يمنع من النوم الهانىء.
    – الكافيين والنيكوتين: تعتبر القهوة والشاي والكولا والمشروبات الأخرى التي تحتوي على الكافيين من المنبهات. ويمكن لتناولها في وقت متأخر بعد الظهر أن تمنع من النوم في الليل. ويعتبر النيكوتين الموجود في منتجات التبغ منبهًا آخر يمكنه أن يتداخل مع النوم.
    – الأرق والتقدم في العمر: يصبح الأرق أكثر شيوعًا مع التقدم في العمر، حيث تحدث تغييرات في أنماط النوم.
    – تغيرات في الصحة: يمكن لحالات تسبب الألم المزمن مثل التهاب المفاصل أو مشاكل الظهر وكذلك الاكتئاب أو القلق، أن تتداخل مع النوم. ويمكن أن تؤدي الحالات التي تزيد من الحاجة إلى التبول في أثناء الليل مثل مشاكل البروستاتا أو المثانة إلى تعطيل النوم.

    تابعي المزيد: علاجات حروق الشمس السريعة والتدابير الوقائية



    [ad_2]

  • دراسة جديدة تكشف متى يجب التوقف عن تناول القهوة

    دراسة جديدة تكشف متى يجب التوقف عن تناول القهوة

    [ad_1]

    يحرص الكثير من الناس على بدء يومهم بفنجان من القهوة من أجل الاستيقاظ بنشاط، ناهيك عن كونها عادة متداولة باعتبار القهوة تفتح تمنح الجسم النشاط والطاقة .

    ولكن دراسة حديثة وجدت أن تناول الكثير من الكافيين في وقت لاحق من اليوم يمكن أن يؤثر بشكل كبير على النوم، حتى لو شربته في وقت مبكر نسبيا.

    ووجد باحثون من قسم طب النوم في جامعة إدنبرة، أجروا بحثا حول هذا الموضوع، أن تأثير القهوة على النوم يمكن أن يستمر حتى ست ساعات قبل الذهاب إلى الفراش، وفق موقع studyfinds

    و أوضحت المؤلفة الرئيسية للدراسة، ريناتا ريها أن التقليل من تناول الكافيين بدءا من ست ساعات قبل وقت النوم قد يساعد في تقليل التأثير على دورة الاستيقاظ والنوم لدى الشخص.

    وبحسب الدراسة فإن شرب القهوة بعد الاستيقاظ يمكن أن يساعد في التركيز واليقظة، وهو ما ينطبق بشكل خاص على عمال المناوبة الذين يتعين عليهم التكيف في كثير من الأحيان مع دورة نوم جديدة.

    واكتشفت دراسة سابقة أن تناول 300 مغم من الكافيين يوميا (ما يعادل ثلاثة أكواب من القهوة) يمكن أن يساعد في تحسين الاستجابات المعرفية للدماغ خلال الأيام الثلاثة الأولى من قلة النوم.

     وبالنسبة للذين يعانون من دورة نوم غير طبيعية، مثل العمل في نوبة ليلية، يمكن أن يساعد تناول القهوة بانتظام في تخفيف الضعف الإدراكي قصير المدى بسبب قلة النوم، إلا أن الباحثين يقولون إنه من المحتمل أن يكون له تأثير سلبي على جودة النوم ومدته لاحقا.

    ووجد الباحثون أن كمية الكافيين التي يستهلكها المرء تعطي نتائج مختلفة، حيث أن 75 ملغ من الكافيين تزيد من الانتباه والتركيز واليقظة. ومع ذلك، لا يزال بإمكان محبي القهوة الاستمتاع بما يصل إلى 400 ميلليغرام كجزء من نظام غذائي صحي متوازن مع الاستمرار في النشاط.

     



    [ad_2]

  • قلة نوم الرضيع في الشهر الثاني

    قلة نوم الرضيع في الشهر الثاني

    [ad_1]

    جدول محتوى

    1- أسباب قلة نوم الرضيع في الشهر الثاني

    2- ساعات نوم الرضيع من 1-24 شهراً

    3- مرحلة تعلم النوم

    4- نوم الرضيع في الشهر الثاني

    5- أضرار قلة النوم عند الرضع

    كل أم تصاب ب ..القلق تجاه طفلها الرضيع حينما يعاني من قلة النوم، خاصة في المراحل الأولى من عمره – الشهر الثاني- وما يتبع ذلك من أضرار صحية ترتبط بانزعاجه واضطراب نموه، وواجب الأم قبل أن تشارك طفلها القلق والانزعاج.. أن تبحث عن أسباب المشاكل التي تسبب قلة نوم رضيعها، والطرق التي تساعده لينعم بنوم هادئ مريح.. لقاؤنا والدكتورة يمنى حمزة، أستاذة طب الأطفال للشرح والتوضيح.

    نوم الرضيع لفترات في النهار..تقلل من ساعات نومه ليلا
    • الشعور بالجوع، والطفل لا يستطيع أن يقوم بالتعبير عن إحساسه بالجوع سوى بالبكاء، لذلك يبدأ في البكاء والصراخ والتشنجات، ما يجعله لا يستطيع النوم
    •  ربما كانت المشكلة مع نوع الحفاظ الذي يرتديه؛ فهو يشعر بالتعب عند ارتداء نوع معين من الحفاظات التي لا تتناسب مع طبيعة جلده الحساس أو مقاسها مختلف عن مقاسه
    •  اتساخ الحفاظ يتسبب في العديد من المشاكل الصحية للطفل، والتي منها التهاب الجلد، وذلك نتيجة لعدم تغييره لفترات طويلة، ما يشعره بعدم الارتياح، ما يجعله لا يستطيع النوم بشكل جيد
    •  يعاني الرضع في شهورهم الأولى من الانتفاخ نتيجة لتناول الحليب البارد، أو تناول حليب الأم، وقد تكون تناولت أطعمة تسبب الانتفاخ
    •  شعور الطفل بألم في أجزاء جسمه؛ مثل ألم الأذن والأنف أو ارتفاع في درجة حرارة الجسم
    • وأحياناً كثيرة يكون سبب قلة النوم.. وجود بعوض أو حشرات في غرفة النوم، مما يسبب شعور الطفل بالانزعاج
    • عدم تهيئة غرفة النوم من حيث الإضاءة والتهوية والتدفئة للرضيع تجعله غير مرتاح، ولا يستطيع النوم بعمق
    • نوم الرضيع لفترات طويلة في النهار، تجعله غير مستجيب للنوم خلال فترة الليل
    • شعور الطفل بالبرد أو بالحرارة يؤثر على نومه بشكل كبير، أو بسبب وجود بعض المشكلات الصحية؛ مثل: الألم بالأذن والإصابة بالتهابات الحلق
    الرضيع عمر شهرين ينام من 4-5 ساعات نهارا..أيضا
    • المولود الجديد ينام حوالي 16 ساعة يومياً، منها 8 ساعات نهاراً، و8 أو 9 ساعات ليلاً
    •  الرضيع عمر شهر ينام حوالي 15 ساعة ونصف الساعة يومياً، منها 7 ساعات نهاراً، ومن 8 إلى 9 ساعات ليلاً
    •  الرضيع عمر 2-3 شهور ينام حوالي 15 ساعة يومياً؛ من 5 إلى 4 ساعات نهاراً، ومن 9 إلى 10 ساعات ليلاً
    •  الرضيع عمر 6 شهور ينام حوالي 14 ساعة يوميا منها 4 ساعات نهاراً، و10 ساعات ليلاً
    •  الرضيع عمر 9 شهور ينام حوالي 14 ساعة، منها 3 ساعات نهاراً، و11 ساعة ليلاً
    •  الرضيع عمر سنة ينام حوالي 14 ساعة، منها 3 ساعات نهاراً، و11 ساعة ليلاً
    •  الطفل عمر سنة ونصف السنة ينام حوالي 13 ساعة ونصف يومياً، منها 11 ساعة نهاراً، وساعتان ونصف ليلاً
    •  وعند وصول الطفل إلى عمر سنتين؛ ينام حوالي 13 ساعة يومياً، منها ساعتان نهاراً، و11 ساعة ليلاً
    الطفل حديث الولادة لا يميز بين الليل والنهار
    • الكثير من الأمهات تتساءل عن موعد انتظام النوم لدى الطفل الرضيع، وللإجابة عن هذا التساؤل، يجب مساعدة الطفل على النوم الجيد الهادئ بخطوات بسيطة..
    • أولاً: يجب أن يحصل الطفل على الرضاعة قبل النوم؛ حتى لا يشعر بالجوع، وهذا يقلل من مرات استيقاظ الطفل ليلاً
    • ثانياً: الأطفال حديثو الولادة يحتاجون إلى النوم لفترات طويلة، خاصة أول شهرين، وتكون موزعة على مدار اليوم، حيث إنهم لا يميزون بين الليل والنهار، السبب في أننا نطلق على عمر شهرين أو ثلاثة أشهر مرحلة “تعلم النوم”
    الرضيع في الشهر الثاني ينام 18 ساعة
    • ينام الرضيع في عمر شهرين نحو 18 ساعة في المتوسط يومياً، ويبقى مستيقظاً لمدة لا تزيد على ساعتين بين كل قيلولة وأخرى، وتدوم دورات النوم نحو 40 دقيقة لكل قيلولة
    • ينام الرضيع تقريباً من ثماني إلى عشر ساعات في الليل، ومن ست إلى سبع ساعات خلال اليوم، موزعة على ثلاث إلى أربع دورات
    • مع تقدم الأطفال في السن، يحتاجون إلى قدر أقل من النوم، وتكون ساعات نومهم الطويلة خلال الليل
    • عوّدي طفلك الرضيع على روتين للنوم، وقد يحتاج كل طفل إلى القليل من المساعدة للنوم في بعض الأحيان
    • بالرضاعة: سيظل طفلك يطلب الرضاعة ليلاً حتى عمر ثلاثة إلى ستة أشهر على الأقل، لذا حاولي أن تظلي هادئة، وتقبلي استيقاظك الليلي، واستجيبي لمطالب طفلك من الطعام بسرعة وهدوء
    • بمراقبة رضيعك: إذا ظل في حالة غير مستقرة بعد حصوله على الرضاعة بخلاف مشكلة الجوع، فقد يحتاج إلى تغيير الحفاظ أو أنه يعاني من مغص وغازات
    • أعيدي طفلك إلى سريره عندما تشعرين بميله للنوم.. وإن كان لا يزال مستيقظاً، حتى يتعلم أن يهدأ وينام بمفرده، مع الحفاظ على وضع يدك على خده
    • قومي بلف الرضيع بقطعة قماش أو بطانية ناعمة، مما يشعره بالأمان؟! مع ملاحظة أن أغلب الأطفال الصغار لا يظلون مستيقظين لأكثر من ساعتين، فإذا شاهدته وهو يتثاءب ويغمض عينيه، فعليكِ أخذه إلى مكان أكثر هدوءاً؛ لمساعدته على النوم
    • لمسة حانية تتغافل عنها الأم؛ عندما تحملين طفلك بين ذراعيك من أجل الرضاعة أو لمساعدته على النوم، تجدينه يسبب لك إزعاجاً إذا وضعته فجأة في سريره
    • والأفضل أن تحمليه وهو ملفوف في بطانيته الدافئة، ثم ضعيه في سريره؛ حتى لا يشعر بأي برودة ويظل شاعراً برائحتك المطمئنة
    • الهدهدة تساعد الطفل على النوم والاسترخاء، سواء بين ذراعيك أو على الكرسي الهزاز للرضع
    • تجنبي أن يشعر رضيعك بالتعب وعدم الارتياح، واحرصي على أن يأخذ راحته بقدر كافٍ من النوم على مدار اليوم
    • واعرفي أن التعرض للهواء المنعش، والوجود بالخارج لفترة أيضاً في الهواء المنعش، يساعده على الشعور بالنعاس
    قلة نوم الرضيع تسبب اضطرابا في وظائف الجسم
    • قلة النوم المتكرر له آثار خطيرة على الأطفال الرضع؛ حيث تؤدي إلى إضعاف قدرة الدماغ على التركيز والانتباه، وتسبب اضطراباً في جميع وظائف الجسم
    • تقليل فترات النوم لا يؤثر فقط على المنطقة الأمامية للمخ المسؤولة عن الذاكرة، بل يؤدي أيضاً إلى تدمير جميع أجزاء المخ المسؤولة عن النمو العقلي والسلوك الانفعالي للأطفال
    • التأثيرات لن تكون ملموسة فوراً على مخ الأطفال، ولكن ستظهر تداعياتها على المدى الطويل
    • كما أن سهر الأطفال يؤدي إلى تأثر الموصلات العصبية الكيميائية بالمخ، وينتج عن ذلك: كثرة النسيان، وقلة الحفظ والفهم والاستيعاب.. حالياً ومستقبلاً
    • إضافة إلى إضعاف القدرة على الاستجابة السريعة؛ بسبب نقص الخلايا المسؤولة عن الذاكرة في المخ
    • حيث تتجدد هذه الخلايا في الظلام، وعند نقصانها بسبب قلة النوم؛ يحرم الطفل نفسه من تجديد هذه الخلايا المهمة

     



    [ad_2]