الوسم: قبرص

  • قبرص: شهدنا عودة الاستفزازات التركية في البحر

    قبرص: شهدنا عودة الاستفزازات التركية في البحر

    [ad_1]

    قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القبرصية ديميتريس صامويل اليوم الخميس إن نيقوسيا شهدت “عودة الاستفزازات التركية في البحر” المتوسط.

    وأضاف في مقابلة مع قناة “العربية”: “تركيا تتدخل وتعترض عمل مشروع شرق المتوسط” المتصل بالتنقيب عن الغاز واستخراجه. وشدد على أنه “يتوجب على تركيا أن تحترم القانون الدولي”.

    سفينة تنقيب تابعة لقبرص قبالة سواحلها

    سفينة تنقيب تابعة لقبرص قبالة سواحلها

    وفي ما يخض المباحثات حول مستقبل جزيرة قبرص بشقيها، قال صامويل: “طالبنا بحل اتحادي للجزيرة بكل وضوح. لكن تركيا ترفض الحل الاتحادي وتعرض حل الدولتين”. وشدد على أن “حل الدولتين التي تطرحه تركيا يتعارض مع القرارات الأممية”.

    كما اعتبر الناطق باسم الخارجية القبرصية أن “أنقرة تتمسك بطروحات عثمانية.. وتتسبب بمشكلات في المنطقة”.

    يأتي هذا بينما أعلنت وزارة الخارجية التركية عن انتهاء جولة المحادثات التشاورية رقم 63 بين تركيا واليونان التي عقدت في أنقرة وبحثت في مشاكلهما المتصلة بالبحر المتوسط.

    يأتي ذلك في وقت أعلن فيه المتحدث باسم حزب “العدالة والتنمية” التركي الحاكم، عمر جليك أن حقوق ومصالح جمهورية شمال قبرص التركية “خط أحمر” لن تسمح بلاده بالمساس بها.

    الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في زيارة إلى شمال قبرص في يوليو الماضي (أرشيفية)

    الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في زيارة إلى شمال قبرص في يوليو الماضي (أرشيفية)

    وقال جليك خلال مباحثات مغلقة بين اليونان وتركيا إن شمال قبرص التركية خط أحمر “وجزء لا يتجزأ” من بلاده، مضيفاً أن أنقرة “ستقاتل من أجلها تحت أي ثمن”. كما دعا اليونان وقبرص إلى التخلي عن “سلوكهما المتطرف في بحر إيجة وشرق البحر الأبيض المتوسط”.

    من جهة أخرى، جدد رئيس شمال قبرص التركية أرسين تتار تمسك بلاده بموقفها بشأن حل الدولتين المتعلق بقضية قبرص.

    ولفت خلال خطاب بجامعة الأناضول إلى ما وصفه بـ”تاريخ نضال القبارصة الأتراك من أجل البقاء”. وأشار تتار إلى أن حق القبارصة الأتراك في السيادة الوطنية “أصيل كحق القبارصة اليونانيين”.

    [ad_2]

  • إسرائيل: إيران حاولت مهاجمة إسرائيليين في قبرص

    إسرائيل: إيران حاولت مهاجمة إسرائيليين في قبرص

    [ad_1]

    اتهم متحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت إيران، اليوم الاثنين، بمحاولة مهاجمة إسرائيليين يعيشون في قبرص.

    ونفى المتحدث ماتان سيدي تقارير إعلامية عن إحباط محاولة اغتيال لها دوافع إجرامية لقطب أعمال إسرائيلي بالجزيرة، قائلا في بيان “كانت تلك حادثة إرهابية أدارتها إيران ضد رجال أعمال إسرائيليين”.

    وقال المتحدث في تصريحات نشرها حساب رئيس وزراء إسرائيل على تويتر “خلافا لبعض المنشورات التي صدرت أمس بشأن الحدث في قبرص، فأوضح نيابة عن الأجهزة الأمنية أن هذه هي عملية إرهابية تم توجيهها من قبل إيران، استهدفت رجال أعمال إسرائيليين يسكنون في قبرص”.

    وأضاف “هذا ليس حدثا جنائيا، ورجل الأعمال الإسرائيلي تيدي ساغي لم يكن المستهدف”.

    وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن ضبط قبرص لمواطن أذربيجاني يعرف بأنه قاتل مأجور على صلة بإيران يوم الاثنين الماضي ومعه مسدس وكاتم للصوت، وكان ينوي قتل رجل الأعمال الإسرائيلي تيدي ساغا على متن طائرته الخاصة إلى جانب رجال أعمال إسرائيليين آخرين.

    [ad_2]

  • قبرص: لن نستسلم أمام ممارسات تركيا “غير القانونية”

    قبرص: لن نستسلم أمام ممارسات تركيا “غير القانونية”

    [ad_1]

    قال وزير الدفاع القبرصي شارالامبوس بيتريدس اليوم الأحد، إن بلاده لن تستسلم أمام ما وصفها بأنها “أعمال غير قانونية ومواقف غير مقبولة” من الجانب التركي.

    ونقلت وكالة الأنباء القبرصية عن الوزير قوله “نرد بكل الوسائل المتاحة، من خلال عضويتنا في الاتحاد الأوروبي والتحالفات الاستراتيجية مع جميع دول الجوار والدبلوماسية الدولية، سعيا لتعزيز مواقفنا ومقترحاتنا”.

    وأضاف “أوضحنا للمجتمع الدولي أن التسوية القبرصية لن تحيد عن قرارات الأمم المتحدة والإطار المتفق عليه بشأن اتحاد ذي منطقتين وطائفتين”.

    تصدر فكر الإخوان

    واتهم وزير الدفاع القبرصي تركيا في تصريحات سابقة بأنها تزعزع استقرار المنطقة وتصدر فكر الإخوان من أجل مصالحها، متوقعاً فرض عقوبات أوروبية قريبة عليها بسبب سلوكها وتصرفاتها الأخيرة.

    وأضاف في تصريح لـ”العربية/الحدث”، أن المجتمع الدولي يطالب أنقرة بالتراجع فوراً عن خطواتها في فاروشا.

    كما تابع أن بلاده تأمل بتعزيز التعاون العسكري مع السعودية ودول الخليج، مشيراً إلى أنها قررت زيادة التعاون العسكري مع مصر لأهميتها في استقرار المنطقة.

    ولفت إلى أن تصرفات تركيا تعيق التوصل إلى حل لنزاع فاروشا، مشدداً على أنها تجاهلت كل القرارات الأممية المتعلقة بالبلدين.

    وأضاف أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد رفض التعاون من أجل حل القضايا الخلافية.

    كذلك أعلن أن بلاده ستكمل التنقيب عن النفط والغاز في مياهها الإقليمية.

    [ad_2]

  • قبرص: تركيا تزعزع استقرار المنطقة وتصدر فكر الإخوان

    قبرص: تركيا تزعزع استقرار المنطقة وتصدر فكر الإخوان

    [ad_1]

    شدد وزير الدفاع القبرصي شارلامبوس بتريدس، الثلاثاء، على أن تركيا تزعزع استقرار المنطقة وتصدر فكر الإخوان من أجل مصالحها، متوقعاً فرض عقوبات أوروبية قريبة عليها بسبب سلوكها وتصرفاتها الأخيرة.

    وأضاف في تصريح لـ”العربية/الحدث”، أن المجتمع الدولي يطالب أنقرة بالتراجع فوراً عن خطواتها في فاروشا.

    كما تابع أن بلاده تأمل بتعزيز التعاون العسكري مع السعودية ودول الخليج، مشيراً إلى أنها قررت زيادة التعاون العسكري مع مصر لأهميتها في استقرار المنطقة.

    ولفت إلى أن تصرفات تركيا تعيق التوصل إلى حل لنزاع فاروشا، مشدداً على أنها تجاهلت كل القرارات الأممية المتعلقة بالبلدين.

    وأضاف أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد رفض التعاون من أجل حل القضايا الخلافية.

    كذلك أعلن أن بلاده ستكمل التنقيب عن النفط والغاز في مياهها الإقليمية.

    تصريحات أردوغان أثارت غضباً دولياً

    يشار إلى أن اسم مدينة فاروشا القبرصية كان عاد إلى التداول مجدداً خلال الأيام الماضية، بعدما وعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بنقل السيطرة على المدينة المهجورة إلى القبارصة الأتراك، ما أثار معارضة شديدة من كل القوى العالمية والإقليمية.

    وقبل أيام، أكد وزيرا خارجية قبرص واليونان أنهما ينسقان الخطوات المقبلة حول هذه المسألة، مؤكدين أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة.

    قبرص اليونان ترفضان تماماً

    وأبدى الطرفان رفضهما لحلول تركيا بشأن المشكلة القبرصية، كما نقلت وكالة الأنباء القبرصية عن خريستودوليديس قوله إن الإجراءات الاستفزازية التي تقوم بها تركيا في قبرص المحتلة تهدف إلى الترويج لأشكال أخرى من الحلول لمشكلة قبرص، والتي لن نقبلها نحن ولا المجتمع الدولي.

    إلى ذلك، دانت واشنطن إعلان الرئيس التركي إعادة فتح فاروشا، مدينة الأشباح الواقعة في شرق قبرص، والتي هجرها سكّانها الأصليون القبارصة اليونانيون منذ قرابة نصف قرن، ويريد القبارصة الأتراك اليوم بدعم من أنقرة إعادة فتحها تحت إدارتهم.

    [ad_2]

  • المجلس الأوروبي: تصريحات أردوغان بشأن قبرص تثير التوترات

    المجلس الأوروبي: تصريحات أردوغان بشأن قبرص تثير التوترات

    [ad_1]

    أكد رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال اليوم الجمعة، أن تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشأن منطقة فاروشا في قبرص تثير التوترات.

    وأضاف أن اقتراح أردوغان بشأن حل الدولتين في الجزيرة ليس مطروحا للنقاش.

    وكان أردوغان قال خلال كلمة ألقاها في شمال نيقوسيا الثلاثاء، إنه “لا يمكن إحراز تقدم في المفاوضات من دون التسليم بوجود شعبين ودولتين” في الجزيرة المقسّمة منذ غزو الجيش التركي لثلثها الشمالي عام 1974.

    وشدد خلال زيارة لشمال قبرص الواقعة تحت السيطرة التركية، على أن “الحياة ستُستأنف” في فاروشا، التي فرّ سكانها عام 1974 وحاصرها الجيش التركي بالأسلاك الشائكة.

    رجب طيب أردوغان ورئيس جمهورية شمال قبرص التركية أرسين تتار في فاروشا- فرانس برس

    رجب طيب أردوغان ورئيس جمهورية شمال قبرص التركية أرسين تتار في فاروشا- فرانس برس

    واشنطن ترفض اقتراح أردوغان

    كما جدد دعوته المالكين القبارصة اليونانيين إلى المطالبة، عبر لجنة قبرصية تركية، بتعويض عن خسارة ممتلكاتهم.

    وكانت المسؤولة الثالثة في وزارة الخارجية الأميركية فكتوريا نولاند، قد أكدت الأربعاء الماضي، أن الولايات المتحدة ترفض اقتراح أردوغان بإقامة دولتين في قبرص.

    يذكر أن قبرص مقسّمة منذ غزو الجيش التركي لثلثها الشمالي عام 1974. وانضمّت جمهورية قبرص عام 2004 إلى الاتحاد الأوروبي الذي تنحصر مكتسباته بالشطر الجنوبي من الجزيرة حيث يقطن قبارصة يونانيون وتحكمه سلطة هي الوحيدة المعترف بها في الأمم المتحدة. أما في الشمال، فلا تعترف سوى أنقرة بـ”جمهوريّة شمال قبرص التركيّة”.

    [ad_2]

  • مجلس الأمن: ندين الأفعال الأحادية لأردوغان بشأن قبرص

    مجلس الأمن: ندين الأفعال الأحادية لأردوغان بشأن قبرص

    [ad_1]

    وافق مجلس الأمن الدولي، الجمعة، على إعلان بالإجماع يدعو إلى تسوية النزاع القبرصي “على أساس نظام فيدرالي بمجتمعين ومنطقتين مع مساواة سياسية”، ودان “الأفعال الأحادية الجانب” للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بحسب دبلوماسيين.

    ودان أعضاء المجلس “إعلان الزعماء الأتراك والقبارصة الأتراك في قبرص في 20 تموز/يوليو 2021 بشأن إعادة فتح جزء من منطقة فاروشا المغلقة، وأعرب مجلس الأمن عن أسفه العميق لهذه الإجراءات الأحادية الجانب التي تتعارض مع قراراته وتصريحاته السابقة”، كما جاء في النص المعتمد الذي حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه والذي يفترض تبنيه رسميا خلال اليوم.

    كما دان رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال في وقت سابق اليوم الجمعة، تصريحات الرئيس التركي بشأن منطقة فاروشا في قبرص تثير التوترات. وقال إن اقتراح أردوغان بشأن حل الدولتين في الجزيرة ليس مطروحا للنقاش.

    وكان أردوغان قال خلال كلمة ألقاها في شمال نيقوسيا الثلاثاء الماضي، إنه “لا يمكن إحراز تقدم في المفاوضات من دون التسليم بوجود شعبين ودولتين” في الجزيرة المقسّمة منذ غزو الجيش التركي لثلثها الشمالي عام 1974.

    وشدد خلال زيارة لشمال قبرص الواقعة تحت السيطرة التركية، على أن “الحياة ستُستأنف” في فاروشا، التي فرّ سكانها عام 1974 وحاصرها الجيش التركي بالأسلاك الشائكة.

    واشنطن ترفض اقتراح أردوغان

    كما جدد دعوته المالكين القبارصة اليونانيين إلى المطالبة، عبر لجنة قبرصية تركية، بتعويض عن خسارة ممتلكاتهم.

    وكانت المسؤولة الثالثة في وزارة الخارجية الأميركية فكتوريا نولاند، قد أكدت الأربعاء الماضي، أن الولايات المتحدة ترفض اقتراح أردوغان بإقامة دولتين في قبرص.

    يذكر أن قبرص مقسّمة منذ غزو الجيش التركي لثلثها الشمالي عام 1974. وانضمّت جمهورية قبرص عام 2004 إلى الاتحاد الأوروبي الذي تنحصر مكتسباته بالشطر الجنوبي من الجزيرة حيث يقطن قبارصة يونانيون وتحكمه سلطة هي الوحيدة المعترف بها في الأمم المتحدة. أما في الشمال، فلا تعترف سوى أنقرة بـ”جمهوريّة شمال قبرص التركيّة”.

    [ad_2]

  • مجلس الأمن يناقش ملف قبرص وسط استنكار عام لاستفزازات تركيا

    مجلس الأمن يناقش ملف قبرص وسط استنكار عام لاستفزازات تركيا

    [ad_1]

    أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الأربعاء، تأييدها لنقل ملف منتجع فاروشا الواقع بشمال قبرص إلى مجلس الأمن، مدينة تصريحات للرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأخيرة حوله.

    من جهتها، أعلنت مندوبة فرنسا في مجلس الأمن الدولي، والذي تترأس بلاده حالياً هذه المؤسسة الأممية، أن المجلس سيجري مشاورات اليوم الأربعاء بشأن قوة حفظ السلام الأممية المتمركزة في قبرص.

    من جهته، قال وزير خارجية قبرص نيكوس كريستودوليديس اليوم، إن بلاده قدمت مناشدة لمجلس الأمن فيما يتعلق بنقل حق السيطرة على جزء من مدينة فاروشا الساحلية المهجورة في الجزيرة المنقسمة إلى القبارصة الأتراك.

    يذكر أن اجتماع مجلس الأمن حول ملف قبرص بعد ظهر اليوم الأربعاء كان مقررا سلفاً، قبل الإعلان التركي الأخير.

    ومدينة فاروشا القبرصية مهجورة منذ أن أسفرت حرب في عام 1974 عن تقسيم الجزيرة.

    وقال القبارصة الأتراك وتركيا أمس الثلاثاء، إن جزءا صغيراً من مدينة فاروشا المهجورة سيخضع للسيطرة المدنية لاحتمال إعادة استيطانه.

    منتجع فاروشا المهجور

    منتجع فاروشا المهجور

    وقال القبارصة الأتراك إن السكان ستمكنون من استعادة أملاكهم في هذا الجزء من فيروشا، الأمر الذي أثار غضب القبارصة اليونانيين الذين اتهموا منافسيهم القبارصة الأتراك بتدبير استيلاء على الأرض خلسة.

    وقال كريستودوليديس عقب اجتماع مع نظيره اليوناني نيكوس ديندياس اليوم: “هذا انتهاك واضح لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وسيكون له أثر سلبي على الجهود الجارية لاستئناف المفاوضات”.

    من جهته، قال ديندياس “إعلان الأمس من الجانب التركي يهدف إلى خلق أمر واقع جديد للقضاء للأبد على احتمال إعادة توحيد قبرص”.

    من جهتها، انتقدت فرنسا اليوم إعلان سلطات القبارصة الأتراك إعادة فتح جزئي لمدينة فيروشا من أجل احتمال إعادة توطينها ووصفته بأنه عمل “استفزازي”.

    وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، إن وزير الخارجية جان إيف لو دريان ناقش الأمر مع نظيره القبرصي أمس الثلاثاء، وسيثير المسألة في الأمم المتحدة.

    من زيارة أردوغان أمس لنيقوسيا

    من زيارة أردوغان أمس لنيقوسيا

    وقال المتحدث باسم لو دريان: “فرنسا تشعر بالأسف الشديد إزاء هذه الخطوة الأحادية التي لم يجر التشاور بشأنها والتي تمثل استفزازاً وتضر بجهود إعادة بناء الثقة المطلوبة للعودة للمحادثات الملحة من أجل التوصل إلى حل عادل ودائم للمسألة القبرصية”.

    كما عارض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وبريطانيا واليونان ومصر الخطة التي تم الكشف عنها عندما كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يزور نيقوسيا أمس الثلاثاء.

    وتعثرت مراراً جهود إحلال السلام في الجزيرة المقسمة عرقياً. وتقول القيادة الجديدة للقبارصة الأتراك المدعومة من تركيا إن التوصل لاتفاق سلام بين دولتين تتمتعان بالسيادة هو الخيار الوحيد القابل للتطبيق والاستمرار.

    من جهتهم، يرفض القبارصة اليونانيون حل الدولتين الذي يمنح السيادة لدولة القبارصة الأتراك المنشقة في شمال الجزيرة والتي لا تعترف بها سوى أنقرة.

    [ad_2]

  • أزمة فاروشا.. قبرص واليونان: الأيام المقبلة ستكون حاسمة

    أزمة فاروشا.. قبرص واليونان: الأيام المقبلة ستكون حاسمة

    [ad_1]

    قال وزيرا خارجية قبرص واليونان إنهما ينسقان الخطوات المقبلة “والأيام المقبلة ستكون حاسمة”.

    وأبدى وزير الخارجية القبرصي نيكوس خريستودوليديس عقب اجتماع مع نظيره اليوناني نيكوس دندياس في نيقوسيا، اليوم الأربعاء، رفضه لحلول تركيا بشأن المشكلة القبرصية.

    ونقلت وكالة الأنباء القبرصية عن خريستودوليديس قوله “الإجراءات الاستفزازية التي تقوم بها تركيا في قبرص المحتلة تهدف إلى الترويج لأشكال أخرى من الحلول لمشكلة قبرص، والتي لن نقبلها نحن ولا المجتمع الدولي”.

    التصريحات الاستفزازية

    وأضافت الوكالة أن الوزيرين استنكرا “التصريحات الاستفزازية” التي صدرت أمس الثلاثاء في إطار زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى “الأراضي القبرصية المحتلة”، لا سيما فيما يتعلق بمنطقة فاروشا. وأكد الجانبان على “تنسيق الخطوات المقبلة” للرد على زيارة أردوغان، كما أشار وزير الخارجية القبرصي إلى أن الأيام المقبلة ستكون “حاسمة”.

    ومن جانبها، أعربت الخارجية المصرية، الأربعاء، عن قلقها العميق إزاء ما تم إعلانه بشأن تغيير وضعية منطقة فاروشا بقبرص، مؤكدة مطالبتها بضرورة الالتزام بقرارات مجلس الأمن.

    رجب طيب أردوغان ورئيس جمهورية شمال قبرص التركية أرسين تتار في فاروشا- فرانس برس

    رجب طيب أردوغان ورئيس جمهورية شمال قبرص التركية أرسين تتار في فاروشا- فرانس برس

    أعمال أحادية

    وأكدت في بيان على ضرورة تجنب أية أعمال أحادية قد تؤدي إلى تعقيد الأوضاع وتزيد من التوتر بالمنطقة.

    وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان شدد، الثلاثاء، على تمسّكه بحل يقوم على دولتين في قبرص، في كلمة شديدة اللهجة ألقاها خلال زيارة للشطر الشمالي من قبرص في الذكرى الـ47 للاجتياح التركي الذي أدى إلى تقسيم الجزيرة المتوسطية.

    وقال أمام حشد خلال عرض عسكري في الشطر الشمالي من العاصمة: “ليس لدينا 50 عاما لنضيعها” في إشارة إلى عقود من جولات التفاوض برعاية الأمم المتحدة باءت بالفشل في توحيد الشطرين اليوناني والتركي القبرصي من الجزيرة.

    وأضاف: “لا يمكن إحراز تقدم في المفاوضات من دون التسليم بوجود شعبين ودولتين”.

    واعتبر أنه “لا يمكن استئناف عملية تفاوض جديدة إلا بين دولتين”، مضيفاً “من أجل هذا، يجب تأكيد السيادة والمكانة المتساوية للقبارصة الأتراك، وهذا أساس الحل”.

    نهج متطرف

    ووسط هتافات مؤيدة من الجموع التي كانت تلوح بالأعلام التركية، اتهم أردوغان السلطات القبرصية اليونانية بـ”قطع الطريق على أيّ حلّ” بتبنّيها “نهجاً متطرفاً منفصلاً عن الواقع”.

    ورفض تحذيراً هذا الشهر من رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين بأن بروكسل “لن تقبل” بحل الدولتين في قبرص، العضو في الاتحاد الأوروبي.

    لكن وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أعرب، الثلاثاء، عن “قلقه” لإعلان أردوغان، معتبرا أنه “غير مقبول”.

    ودانت واشنطن إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لإعادة فتح فاروشا، مدينة الأشباح الواقعة في شرق قبرص، والتي هجرها سكّانها الأصليون القبارصة اليونانيون منذ قرابة نصف قرن، ويريد القبارصة الأتراك اليوم بدعم من أنقرة إعادة فتحها تحت إدارتهم.

    وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في بيانه إنّ “الولايات المتّحدة تعتبر ما يقوم به القبارصة الأتراك في فاروشا بدعم من تركيا استفزازياً وغير مقبول ولا يتّفق مع الالتزامات التي قطعوها في الماضي للمشاركة بطريقة بنّاءة في محادثات سلام”.

    ومن جهته، أعرب وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان عن دعمه لقبرص، مؤكداً أنه بحث الأمر مع نظيره القبرصي، وإنه سيثير المسألة في الأمم المتحدة، متهماً أردوغان بـ”الاستفزاز”.

    وقال في بيان إن “فرنسا تأسف بشدة لهذه الخطوة الأحادية التي لم يتم التنسيق لها وتمثل استفزازا”، مضيفة “أنها تقوض استعادة الثقة الضرورية للاستئناف العاجل للمفاوضات من أجل حل عادل ودائم للقضية القبرصية”.

    [ad_2]

  • بذكرى الغزو التركي.. أردوغان يدعو من قبرص لـ”حل الدولتين”

    بذكرى الغزو التركي.. أردوغان يدعو من قبرص لـ”حل الدولتين”

    [ad_1]

    قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الثلاثاء، إن محادثات السلام حول مستقبل قبرص المقسمة عرقياً لا يمكن أن تجري إلا بين “الدولتين” على الجزيرة الواقعة بالبحر المتوسط.

    وجدد أردوغان، في خطاب ألقاه في العاصمة القبرصية نيقوسيا، موقف تركيا من النزاع الذي يضر بعلاقات تركيا مع الاتحاد الأوروبي واليونان.

    أردوغان في الشطر التركي من نيقوسيا اليوم

    أردوغان في الشطر التركي من نيقوسيا اليوم

    وتركيا هي الدولة الوحيدة التي تعترف حالياً بشمال قبرص المنشق، وتقول إن الخيار الوحيد القابل للتطبيق لمداواة عقود من القطيعة هو أن يقبل القبارصة اليونانيون والمجتمع الدولي بوجود كيانين منفصلين يتمتعان بالسيادة على هذه الجزيرة.

    ويرفض القبارصة اليونانيون، الذين يمثلون الجزيرة دولياً ويدعمهم الاتحاد الأوروبي، اتفاق الدولتين الذي ربما يعني ضمناً وضعاً سيادياً لدولة انفصالية يرون أنها غير شرعية.

    وقال أردوغان اليوم: “عملية التفاوض الجديدة لا يمكن تنفيذها إلا بين الدولتين. نحن على حق، وسندافع عن حقنا حتى النهاية”.

    جرى تقسيم قبرص عقب غزو تركي في 20 يوليو 1974 بعد خمسة أيام على انقلاب القبارصة اليونانيين، الذي دبره المجلس العسكري الذي كان يحكم اليونان آنذاك.

    أردوغان في الشطر التركي من نيقوسيا اليوم

    أردوغان في الشطر التركي من نيقوسيا اليوم

    وكانت الأجواء الاحتفالية اليوم الثلاثاء في شمال نيقوسيا، التي ازدانت بلوني العلم التركي والقبرصي التركي الأحمر والأبيض، متناقضة بشكل صارخ مع المزاج الكئيب في الجنوب حيث استيقظ القبارصة اليونانيون على صفارات الإنذار في ذكرى اليوم الذي دخلت فيه عليهم القوات التركية قبل 47 عاماً.

    وتتعامل الأمم المتحدة بشكل غير حاسم مع الصراع القبرصي منذ عقود.

    وصار النزاع المحتدم الآن موضع تركيز أكثر حدة بسبب المطالبات المتضاربة على احتياطيات الطاقة البحرية وإعادة فتح القبارصة الأتراك في الآونة الأخيرة لجزء من فاروشا، وهو منتجع مهجور كان مركز السياحة القبرصية قبل الحرب.

    [ad_2]

  • تفاصيل تفحم 4 مصريين بغابات قبرص.. هكذا وقع الحادث

    تفاصيل تفحم 4 مصريين بغابات قبرص.. هكذا وقع الحادث

    [ad_1]

    أعلنت وزارة الخارجية المصرية مصرع 4 مصريين في حرائق غابات قبرص، اندلعت أمس السبت، ولا زالت في عدد من القرى.

    فقد أفاد بيان الخارجية، اليوم الأحد، أن السفارة المصرية في نيقوسيا علمت من الجهات القبرصية المعنية بوفاة 4 مواطنين مصريين نتيجة الحرائق، حيث كانوا يعملون في الجزيرة.

    نقل الجثامين

    وذكرت أن السفارة قامت فور تلقيها تلك المعلومات، بتشكيل غرفة عمليات للتواصل مع المسؤولين القبارصة، كما انتقل السفير المصري وطاقم السفارة إلى مناطق الحرائق بصحبة طاقم من الشرطة القبرصية لمتابعة كافة التطورات ذات الصلة، وذلك بعد الحصول على التصاريح اللازمة.

    إلى ذلك، أضاف البيان أنه يجري في الوقت الراهن فحص مكان الحادث وملابساته، تمهيداً لإنهاء كافة الإجراءات لنقل جثامين المتوفين المصريين إلى مسقط رأسهم في أسرع وقت ممكن.

    من جانبه كشف أبو إسكندر الشامي وهو مواطن سوري يقيم في مدينة قريبة لموقع الحادث لـ “العربية.نت”، أن العمال المصريين يعملون في مزرعة بقرية أودو بلارنكا.

    من حرائق قبرص (رويترز)

    من حرائق قبرص (رويترز)

    شاحنتهم سقطت واحترقت

    وأضاف أنه فور اندلاع الحرائق طلب منهم صاحب المزرعة مغادرة المكان على الفور، مشيراً إلى أنهم “استقلوا شاحنة صغيرة وحاولوا الخروج من المنطقة المشتعلة لكن النيران لاحقتهم”.

    كما أوضح أن النيران اشتعلت في سيارتهم ولم يتمكن قائدها من تحديد الطريق والاتجاهات بسبب كثافة الدخان، ما أدى إلى سقوط السيارة في وادي سحيق على بعد كيلومتر واحد من الحرائق واشتعلت بمن فيها.

    من حرائق قبرص (رويترز)

    من حرائق قبرص (رويترز)

    إلى ذلك كشف الشامي أن المتوفين المصريين تتراوح أعمارهم بين 24 و28 و29 و35 عاماً، لافتاً إلى أن أحدهم كان ينوي السفر إلى مصر قريباً للزواج فيما يعول أكبرهم أسرة مكونة من زوجة و3 أطفال.

    وذكر أن الضحايا من قرية الناصرية في محافظة المنيا جنوب مصر وهم عيد أبو ناشد، وعزت سلامة، وأبانوب ميلاد، وماجد نبيل. وأضاف أن السفارة المصرية تتابع إنهاء الإجراءات، تمهيداً لنقل الجثامين لمصر.

    [ad_2]

  • المفوضية الأوروبية لأردوغان: لا تؤجج الصراع خلال زيارة قبرص

    المفوضية الأوروبية لأردوغان: لا تؤجج الصراع خلال زيارة قبرص

    [ad_1]

    حذرت المفوضية الأوروبية، الجمعة، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من تأجيج الصراع خلال زيارته المرتقبة إلى قبرص.

    وقالت رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لايين بعد قمة أوروبية في بروكسل “لن نوافق مطلقًا على حل الدولتين. لقد قلت هذا للرئيس أردوغان خلال آخر محادثة هاتفية أجريناها وسنراقب عن كثب زيارته لقبرص في 20 تموز/يوليو”.

    كما تابعت: “لقد تحسنت العلاقة مع تركيا. لقد شهدنا فترة تهدئة، لكن لم يتم إحراز تقدم يذكر في قبرص، وهذا أمر مخيب للآمال”.

    بدوره، عبر رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال عن الموقف نفسه.

    إزالة العقبات

    وكان قادة الاتحاد الأوروبي قد دعوا أردوغان إلى إزالة العقبات المتبقية أمام إحياء العلاقات بعد عام من التوترات الشديدة.

    وقال القادة في خلاصات قمتهم الأخيرة قبل العطلة الصيفية في وقت سابق اليوم، إن “سيادة القانون والحقوق الأساسية في تركيا تظل مصدر قلق كبير”.

    تسوية شاملة

    كما شددوا على تمسكهم بـ”تسوية شاملة للأزمة القبرصية على أساس اتحاد فيدرالي بين مجتمعَين، مع حقوق سياسية متساوية وفقا لقرارات مجلس الأمن الدولي”.

    وقال دبلوماسي أوروبي إن “الاتحاد الأوروبي سجّل رغبة في التهدئة من جانب تركيا، غير أن الشروط لتبني تدابير إيجابية غير متوافرة”.

    يشار إلى أنه على مدى الأشهر الماضية، شهدت العلاقات الأوروبية عامة، واليونانية والقبرصية خاصة مع أنقرة توترا ملحوظا، بعد أعمال تنقيب تركية عن الغاز في مناطق متنازع عليها في البحر المتوسط.

    كما أن مسألة قبرص وانقسام الجزيرة بين شطرين، تشكل منذ سنوات عديدة نزاعا حادا مع السلطات التركية.

    [ad_2]

  • انتخابات تشريعية في قبرص.. وتوقعات بتراجع الحزبين الكبيرين

    انتخابات تشريعية في قبرص.. وتوقعات بتراجع الحزبين الكبيرين

    [ad_1]

    توجّه الناخبون القبارصة إلى صناديق الاقتراع الأحد للإدلاء بأصواتهم في انتخابات برلمانية تجري في ظل أجواء من الغضب على خلفية فضيحة تتعلق بـ”جوازات السفر الذهبية” وأزمة الهجرة.

    وكالعادة، ستقتصر الانتخابات على المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة، إذ يستثنى الثلث الشمالي من الجزيرة المنفصل حيث يحكم القبارصة الأتراك.

    وقال أستاذ التاريخ والعلوم السياسية في جامعة نيقوسيا هوبرت فاوستمان: “هناك قاعدة انتخابية غير راضية إطلاقاً فاض بها الكيل من النخبة السياسية والبرلمان”. وأضاف “سئم الناس من الفساد في الحياة العامة”.

    وتشكّل مسألة الهجرة قضية ذات أهمية في الانتخابات، إذ لدى قبرص أعلى معدّل لطالبي اللجوء في الاتحاد الأوروبي مقارنةً بعدد السكان، وفق وكالة يوروستات للإحصاءات. وذكرت الحكومة أن قبرص تشهد “حالة طوارئ” جرّاء تدفّق المهاجرين من سوريا وغيرها.

    وعلى غير العادة، لم تلعب مسألة الانقسام العائدة لعقود بين القبارصة اليونانيين والأتراك دوراً كبيراً في الحملات الانتخابية هذا العام.

    وانهارت آخر جولة من المحادثات الرامية لتوحيد الجزيرة والمدعومة من الأمم المتحدة عام 2017 بينما فشلت قمة للأمم المتحدة عقدت في جنيف الشهر الماضي في التوصل إلى اتفاق بشأن استئناف المحادثات.

    ومن المرجح أن تظهر الانتخابات تراجعاً في شعبية الأحزاب الرئيسية وتشهد إحجاماً من الناخبين.

    ويتوقع بأن يحتفظ حزب “ديسي” المحافظ بالحصة الأكبر من مقاعد برلمان لكن من دون أغلبية. ومن المتوقع أيضاً أن تتراجع شعبية ثاني أكبر حزب في البلاد، حزب “التقديم للشعب العامل” (أيه. كيه. إي. إل) ذي الجذور الشيوعية.

    ويسعى أكثر من عشرة أحزاب أو تشكيلات سياسية إلى الحصول على 56 مقعداً في الانتخابات.

    ويحق لأكثر من 558 ألف ناخب الإدلاء بأصواتهم وتغلق مراكز الاقتراع أبوابها الساعة 15:00 بتوقيت غرينتش. ويختار الناخبون مرشحين من بين 21 حزباً سياسياً لشغل 56 مقعداً في البرلمان.

    من بين الأحزاب التي من المتوقع أن تحقق مكاسب في هذه الانتخابات حزب “إي. إل. أيه. إم” اليميني المتطرف، الذي فاجأ أداؤه القوي في الانتخابات السابقة قبل خمس سنوات الكثيرين.

    [ad_2]