الوسم: فيلتمان

  • على وقع التصعيد.. فيلتمان يصل إلى إثيوبيا

    على وقع التصعيد.. فيلتمان يصل إلى إثيوبيا

    [ad_1]

    أعلن متحدث باسم الخارجية الأميركية أن المبعوث الخاص إلى القرن الإفريقي جيفري فيلتمان سيصل إلى إثيوبيا غداً الخميس في رحلة لمدة يومين.

    تأتي زيارة فيلتمان على وقع التصعيد العسكري في البلاد بين جبهة تحرير تيغراي وحليفها جيش تحرير أورومو من جهة، والقوات الحكومية من جهة أخرى.

    وكانت الحكومة الإثيوبية أعلنت أمس الثلاثاء، فرض حال طوارئ في كل أنحاء البلاد التي تشهد تجدداً للمعارك، بعدما سيطر متمردو جبهة تحرير شعب تيغراي على مدينتين شماليتين رئيسيتين.

    “وقف فوري للنار”

    كما كان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، جدد الدعوة إلى “وقف فوري للأعمال العدائية، وإلى إتاحة وصول المساعدات الإنسانية الضرورية لإنقاذ الأرواح من دون عوائق، وإقامة حوار وطني يشمل كل الأطراف لحل هذه الأزمة وإيجاد أسس للسلام والاستقرار في كل أنحاء البلاد”.

    بدوره، أعرب وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل عن “قلقه” إزاء إعلان حال الطوارئ، مشدداً على أن هذا الأمر سيدفع بالبلاد أكثر فأكثر نحو الحرب الأهلية.

    دبابة مدمرة عقب قتال بين القوات الإثيوبية والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي على مشارف بلدة حميرة في إثيوبيا (أرشيفية من رويترز)

    دبابة مدمرة عقب قتال بين القوات الإثيوبية والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي على مشارف بلدة حميرة في إثيوبيا (أرشيفية من رويترز)

    يذكر أن المبعوث الأميركي الخاص إلى منطقة القرن الإفريقي جيفري فيلتمان شدد في وقت سابق على أن واشنطن تعارض “تقدّم جبهة تحرير شعب تيغراي باتّجاه أديس أبابا وكل محاولة منها لمحاصرة أديس أبابا”.

    بايدن يلغي تفضيلات تجارية

    وأعلن الرئيس الأميركي جو بايدن الثلاثاء أنه ألغى تفضيلات تجارية ممنوحة لإثيوبيا ما زاد الضغط على الحليفة التاريخية للولايات المتحدة بسبب انتهاكات لحقوق الإنسان في حملتها العسكرية في إقليم تيغراي.

    متمردون مؤيدون لجبهة تحرير شعب تيغراي في ميكيلي (أرشيفية من فرانس برس)

    متمردون مؤيدون لجبهة تحرير شعب تيغراي في ميكيلي (أرشيفية من فرانس برس)

    من جانبها، أعربت إثيوبيا التي مارست ضغوطا في الأسابيع الأخيرة للبقاء في إطار “قانون النمو والفرص المتاحة في إفريقيا” (أغوا)، عن “خيبة أمل كبيرة” من جراء القرار.

    وتخللت النزاع الدائر منذ عام روايات عن انتهاكات مجازر وعمليات اغتصاب خصوصا بحق مدنيين، وقد غرق الشمال الإثيوبي في أزمة إنسانية خطرة يواجه فيها مئات الآلاف خطر المجاعة، وفق الأمم المتحدة.

    [ad_2]

  • فيلتمان: الجيش السوداني تعامل بضبط النفس مع التظاهرات

    فيلتمان: الجيش السوداني تعامل بضبط النفس مع التظاهرات

    [ad_1]

    أكد المبعوث الأميركي إلى القرن الإفريقي جيفري فيلتمان أن الجيش السوداني أظهر “ضبط النفس” في تعامله مع تظاهرات السبت، وذلك في وقت يعيش فيه السودان منذ الاثنين الماضي على وقع أزمة سياسية حادة، إثر إعلان حالة الطوارئ وحل الحكومة.

    وأضاف فيلتمان أن تعامل الجيش السوداني المنضبط مع التظاهرات علامة على إمكانية عودة تقاسم السلطة.

    إلى ذلك، كرر فيلتمان، دعوة بلاده لقائد الجيش السوداني عبدالفتاح البرهان، لاتخاذ خطوات لاستعادة الحكومة، وإطلاق سراح جميع المدنيين المحتجزين.

    كما شدد في إيجاز صحافي، اليوم الثلاثاء، على ضرورة مشاركة بين المدنيين والعسكريين في حكم البلاد، معتبرا أن استقرار السودان يعتمد على استعادة تلك الشراكة.

    ماذا عن عودة حمدوك؟!

    وفيما لم يعلن التمسك بعودة عبد الله حمدوك إلى رئاسة الحكومة، قال “نؤكد على ضرورة استعادة الجماهير للشراكة بقيادة حمدوك أو بدونه”.

    إلى ذلك، أكد أن واشنطن لن تقبل باعتراض مسيرة الديمقراطية في السودان.

    متظاهرون في الخرطوم يحملون صورة رئيس الحكومة المقالة عبد الله حمدوك(أرشيفية- فرانس برس)

    متظاهرون في الخرطوم يحملون صورة رئيس الحكومة المقالة عبد الله حمدوك(أرشيفية- فرانس برس)

    وكان فيلتمان بالإضافة إلى الرئيس الأميركي، جو بايدن، ووزير الخارجية أنتوني بلينكن، دعوا سابقا إلى الحفاظ على المسار الديمقراطي في البلاد، مشددين على وجوب عودة الحكومة المدنية، والشراكة بين المكون العسكري والمدني اللذين حكما البلاد، منذ العام 2019.

    وتأتي تصريحات المبعوث الأميركي، اليوم، فيما لا تزال الوساطات الداخلية والخارجية تتواصل بغية حل الأزمة السياسية التي تفجرت في 25 أكتوبر مع إعلان البرهان حل الحكومة ومجلس السيادة، فضلا عن تعليق بعض بنود الوثيقة الدستورية، وتعليق عمل بعض اللجان الرسمية.

    كما لا يزال عدد من الوزراء ومسؤولي الحكومة وقياديين مدنيين قيد التوقيف، بعد أن داهمت منازلهم قوات أمنية واعتقلتهم فجر ذلك اليوم، وكان من بينهم حمدوك نفسه، قبل أن يطلق سراحه في اليوم التالي، إلا أنه لا يزال رهن الإقامة الجبرية في منزله، بحسب ما أكد مبعوث الأمم المتحدة الخاص فولكر بيرتيس أمس.

    [ad_2]

  • فيلتمان: عقارب الساعة لن تعود للوراء في الخرطوم

    فيلتمان: عقارب الساعة لن تعود للوراء في الخرطوم

    [ad_1]

    فيما لا تزال المشاورات مستمرة على قدم وساق في الخرطوم من أجل تشكيل حكومة جديدة، على وقع مواصلة الاحتجاج أيضا شدد المبعوث الأميركي الخاص للقرن الأفريقي، جيفري فيلتمان على ضرورة مشاركة السلطة بين المدنيين والعسكريين، وعدم إقصاء الجيش.

    إلا أنه رأى في الوقت عينه أن قائد الجيش عبد الفتاح البرهان يدرك تماما أنه لا يمكن إعادة عقارب الساعة إلى الوراء في البلاد، والعودة إلى فترة ما قبل الانتفاضة الشعبية.

    مشاركة العسكر والمدنيين

    وردا على سؤال خلال مقابلة اليوم مع شبكة “بPBS” الأميركية حول مسألة إبعاد القوات العسكرية عن الحكم الانتقالي، قال لا يمكن إقصاء الجيش بالكامل من المرحلة الانتقالية، لا بد من المشاركة بين المدنيين والعسكريين.

    كما أعرب أن أمله بانطلاق حوار في القريب العاجل بين الطرفين. وأكد أن المحتجين السودانيين المستمرين في تحركات في الشارع، لن يقبلوا بتسليم الحكم للعسكر فقط.

    من الخرطوم  (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    من الخرطوم (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    إلى ذلك، تحدث عن ضغوط المجتمع الدولي على الخرطوم، قائلا هناك ضغوط إقليمية ودولية لا تصدق. وأشار إلى أن الاتحاد الإفريقي علق أيضا مشاركة السودان في كافة أنشطته، كذلك حذر مجلس الأمن من أي خطوات لا تحمد عقباها، داعيا للعودة إلى الحكومة المدنية.

    كما اعتبر أن مواقف كافة دول المنطقة في الشرق الأوسط بالإضافة إلى أميركا والشارع السوداني، شكلت ضغطا على القوات العسكرية.

    إعادة الحكومة المدنية

    يذكر أن الرئيس الأميركي جو بايدن كان أكد أمس أن بلاده تقف إلى جانب المتظاهرين السودانيين، مشددا على ضرورة إعادة الحكومة المدنية الانتقالية.

    وكان البرهان أعلن في 25 أكتوبر، حل الحكومة المدنية برئاسة عبد الله حمدوك، وفرض حالة الطوارئ، فضلا عن تعليق العمل ببعض بنود الوثيقة الدستورية.

    عبدالله حمدوك وعبدالفتاح البرهان (أرشيفية- فرانس برس)

    عبدالله حمدوك وعبدالفتاح البرهان (أرشيفية- فرانس برس)

    أتت تلك الخطوة بعد أسابيع من التوتر بين المكون العسكري والمدني اللذين توليا الحكم الانتقالي في البلاد منذ عزل الرئيس السابق عمر البشير. كما تزامنت مع أزمات في شرق البلاد واحتجاجات قبائلية ضد الحكومة.

    [ad_2]