الوسم: فنون

  • الشارقة للفنون تطلق مشروع التاريخ الشفوي

    الشارقة للفنون تطلق مشروع التاريخ الشفوي

    [ad_1]

    أطلقت مؤسسة الشارقة للفنون عن مشروع “التاريخ الشفوي” لتوثيق التطور الاجتماعي والحضري والمعماري في مناطق الشارقة التاريخية.

     

    التاريخ الشفوي

    ويهدف هذا المشروع لمعرفة المزيد عن النسيج الاجتماعي والعمراني لمناطق تاريخية في الشارقة هي: المريجة والشيوخ والشويهين، إذ تتوفر القليل من الوثائق المكتوبة أو المسجلة التي تتناول التحولات الكبرى التي مرت بها هذه المناطق على مدار العقود الماضية، وعليه ستستخدم مؤسسة الشارقة للفنون الأبحاث التي تجمعها في هذا المشروع للمساعدة في إعادة تقديم لمحة تاريخية عن الأحياء القديمة وكيفية الحفاظ عليها.

     

    قصص الماضي

    شهدت المناطق التاريخية في هذه الأحياء تحولات كبيرة في العقود القليلة الماضية، ما أثر على نسيجها المعماري والاجتماعي، إضافة إلى تغيّر هوية هذه الأحياء من صورتها السكنية والتجارية المتنوعة إلى الثقافية، ومن هنا سيجري المشروع مقابلات مع 60 رجلاً وامرأة فوق سن الستين عاشوا وعملوا في هذه الأحياء، وسيتم استخدام البيانات لتوثيق التجربة المحلية لهذه التحولات لإعادة تشكيل تاريخ الحياة اليومية على نحو جزئي، إذ لا يتحدد الهدف من المشروع في حفظ قصص الماضي فقط، بل يتجاوزه إلى فهمها والحديث عن التطورات الحضرية المستقبلية.



    [ad_2]

  • مهرجان بالتان فى أدنبرة يتخلى عن طقوسه الاحتفالية بسبب كورونا ويتحول لأمسية شعرية على الانترنت من الفن، والأغاني

    مهرجان بالتان فى أدنبرة يتخلى عن طقوسه الاحتفالية بسبب كورونا ويتحول لأمسية شعرية على الانترنت من الفن، والأغاني

    [ad_1]

    فى ضوء تطوّر الوضع الصحي في العالم، استبدل القائمون على مهرجان بالتان فعالياته، والتى كانت تقام بالهواء الطلق، بامسية شعرية وفنون وأغانى عبر الإنترنت، يشارك فيها متابعو ومحبو المهرجان. أقيم الحدث أمس 30 إبريل تحت اسم BOnFire2021، برعاية منظمة بالتان الدولية والتى ذكرت عبر موقعها فى بيان قصير، أن المهرجان لن يُلغى بسبب Covid-19 سيتخذ شكل أمسية شعرية على الانترنت، وفنون، وأغاني.

    روابط مع الأساطير الأيرلندية

    وكان الاحتفال بمهرجان  بالتان يبدأ مع بداية الصيف، بين الاعتدال الربيعى والانقلاب الصيفي وهو احتفال تاريخي أعيد إحياؤه في العصر الحديث من قبل العديد من المجتمعات، وكلمة ، بلتان ، تعني “النار الساطعة”. وللمهرجان روابط مع الأساطير الأيرلندية القديمة، التى ترتبط بعودة الخصوبة إلى الأرض، حيث يستلهم المهرجان طقوسه من التقاليد الغيلية القديمة ليقوم على الرقص وعروض النار المبهرة والتى تصنع الترفيه المسائي لأكثر من 12000 شخص من الحضور كل عام، وينتشر المهرجان على نطاق واسع في جميع أنحاء اسكتلندا وأيرلندا وجزيرة مان ، وهو واحد من أربعة مهرجانات موسمية غيلية، تم الاحتفال به لعدة قرون في أوروبا .

    طقوس الاحتفال بمهرجان بالتان

    د. وليام رمزى ناجى كلية الآثار والتراث الحضاري يقول عن طقوس الاحتفال بالمهرجان ..

    – هناك ثلاثة ألوان رئيسية مرتبطة بالاحتفال، الأخضر والأحمر والأبيض أو الفضي تمثل النمو والخصوبة والقوة والعاطفة والتطهير،هى أيضًا ألوان عمود مصنوع من خشب البتولا، يتم إدخاله في الأرض مع حلقة من الزهور في الأعلى .

    – تشمل الاحتفالات إشعال النيران ، مع طقوس تشمل كل من الماشية والأشخاص الذين يتجولون أو يقفزون فوق النيران، حيث كان يُعتقد أن النيران لها قوى وقائية ، وأن بعض المجتمعات حصلت على دخان الحرائق لينفخ فوقهم وعلى ماشيتهم أو ينثر الرماد على أنفسهم وعلى ماشيتهم.

    – كان الطعام يُطهى أحيانًا على النار لتشكيل وليمة يتناولها المحتفلون.

    – شملت العادات الأخرى تزيين المنازل بالزهور بما في ذلك زهرة الربيع والزعرور والروانبالإضافة إلى تعليقها في النوافذ والمداخل ، غالبًا ما كانت الأزهار مرتبطة بالأبقار.

    – كان الناس يزورون أيضًا الآبار المقدسة فى ذلك الوقت ويتجولون حولها ويصلون ويتركون القرابين.

    – كان الأزواج من جميع الأعمار يقضون الليل في الغابات والحقول وفي الصباح يجلبون الزهور ، غالبًا أزهار الزعرور ، لتزيين منازلهم، وكانت الشابات يغسلن وجوههن بندى الصباح ويصنعن تيجان الزهور .

    – يتضمن المهرجان عروضا درامية لشخصيات تاريخية مثل الملكة ماي الحاكمة والرجال الحمر ، الذين يمنحون الحدث إحساسًا غريبًا، ( يبدو الأمر كما لو أن مخلوقات عبرت متاهة بعدما سئمت من حياتها بإسبانيا وجاءت إلى اسكتلندا لقضاء عطلاتها ، واكتسبت خوفًا مثيرًا على طول الطريق، ثم بمجرد أن تنتهي قصتهم المهيبة، تضيء النار ويبدأ الرقص، مما يضمن احتفالًا جماعيًا بوفاة الربيع وولادة الصيف(وفى كل عام ينصح القائمون على المهرجان، الزوار، بألا يرتدون شئ قابل للإشتعال)

    سبب الاحتفال بالمهرجان

    يوضح د. وليام أن الطقوس كانت تؤدى لحماية الناس وكذلك الماشية والمحاصيل ، ولتشجيع الخصوبة والنمو، حيث كانت تستخدم النار بشكل رمزي.

    احتفالات العصرالحديث بمهرجان بالتان

    وعن احتفالات العصر الحديث يوضح د. وليام أن العديد من المجتمعات احتضنت هذا الحدث في العصر الحديث عبر احتفال كبير يقام في إدنبرة ، حيث كان الاحتفال يتم على نطاق واسع حتى منتصف الخمسينيات من القرن الماضي ، لكنه اختفى بعد ذلك لفترة كبيرة. في الوقت الحالي ، هناك العديد من احتفالات بلتان فاير الحديثة بما في ذلك حدث كبير يقام عادة في كالتون هيل في إدنبرة ويتميز بموكب ونيران كبيرة وعروض مسرحية، تم إطلاقه لأول مرة في عام 1988 ومنذ ذلك التاريخ ويتم الاحتفال به سنويا حتى جائحة كورونا والتى ألغت طقوس الاحتفال العام الماضى وحولت الطقوس هذا العام لطقوس تفاعلية عبر الانترنت.



    [ad_2]

  • اليوم العالمي للقلم الرصاص

    اليوم العالمي للقلم الرصاص

    [ad_1]

     يحتفل الأمريكيون في 30 مارس من كل عام بيوم «القلم الرصاص» او كما يسمونه الذيل القصير وتلاه كل مكان في العالم  تكريماً لتلك الأداة التي لم تساهم فقط في تعليم مئات الملايين من البشر الأبجدية ورسم الخطوط والدوائر، بل ساهمت في كسب الحروب وإبداع فنون مدهشة.

    تاريخ قلم الرصاص

    في البداية اكتشف العالم كونراد جسنر معدن الغرافيت الذي يعتبر المكون الأساسي للقلم الرصاص ، وتم اكتشاف عنصر الغرافيت في شمال إنجلترا وتحديدًا مدينة برودال ، فكانت أول خطوة لاكتشاف هذا النوع من الأقلام عندما قام السكان المحلييون في هذه المنطقة باستخدام ماده الغرافيت لوضع علامات على الأغنام للتمييز بينهم . وفي عام 1564 ميلاديًا تم اختراع القلم الرصاص على يد الكيميائي الفرنسي جاك نقولا كونتيه ، حيث قام بلف قطعه من الغرافيت بخشب الأرز ، فشاهد وجود أثار الغرافيت على الورق ، وبعدها انتشر هذا النوع من الأقلام بشكل واسع المجال في كل أنحاء العالم ، وأصبح هناك الكثير من المصانع في كثير من الدول وأصبحت الأداة الأشهر بين الطلاب في المدارس والجامعات وخاصة طلاب التخصصات الهندسيه والتي تحتوي على مخططات ورسومات معمارية وزخارف . تطور شكل القلم الرصاص ففي بداية ظهوره كانت أعواد الغرافيت تلف بالخيوط حتى لا تنكسر ، وبعد ذلك وضعها صانعي الأقلام في أعواد من الخشب . ثم بعد ذلك تم تطوير القلم وذلك لجعله أكثر صلابة ، قام العالم نيكولاس جاك في عام 1795م بخلط معدن الجرانيت بالطمي ووضعهم بنسب معينة وحرقه في الأفران الحرارية ليزيد أعواد الغرافيت صلابة ، وقاموا بصنع الأعواد المحيطه بعود الغرافيت من خشب الأرز الأحمر ، فكانوا يقطعون خشب الأرز إلى كتل صغيرة ومنها إلى شرائح ويعالجونها بالشمع والأصباغ ومن ثم يحفرون فيها بواسطة ماكينة خاصة ويوضعون المادة التي تسمى بعجينه الغرافيت .

    رخصة تصنيع القلم

    ويعد هيمين ليبمان أول من حصل على رخصة ابتكار قلم رصاص مزود بمحاية ( استيكة ) في طرفه في ذلك اليوم من عام 1858، وبدأ الاحتفال بيومه في الولايات المتحدة لأول مرة في السبعينات من القرن الماضي. ومزج ليبمان المحاية والقلم في أداة واحدة لييسر على التلاميذ حملهما واستخدامهما، ويوحد بينهما بعد أن كان كل منهما مستقلاً. رجل الأعمال المبتكر هو الذي صنع أيضاً أظرفاً لمكتبته، وأول من أضاف إليها الصمغ لإحكام غلقها على محتوياتها. وفي الحرب العالمية الثانية أنتجت شركة كامبرلاند للقرطاسية في كينويك أقلام رصاص من نوع خاص حشتها بين محتواها من الجرافيت بخرائط لمساعدة الجنود المحاصرين والأسرى على الهروب ونيل حريتهم. وكان تشارلز فريزر سميث قد ابتكر تلك الأداة في عام 1942، إذ كان يقوم العمال بعد إغلاق المصنع ليلاً بحشو الخرائط الدقيقة مع الجرافيت في سرية تامة، حيث كانت تتضمن طرقاً للهروب من معسكرات الاعتقال والسجون الحربية، وبوصلة دقيقة متناهية الصغر. وأرسلت الآلاف من تلك الأدوات الصغيرة في شحنات إلى القوات الجوية البريطانية ومعسكرات الاعتقال الحربية. Latin penicillus a “little tail”

    الذيل القصير

    من المؤكد أن القلم الرصاص، المشتق اسمه من الكلمة اللاتينية penicillus أو الذيل القصير، كان عاملاً وأداة في غاية الأهمية للمبدعين والمبتكرين، فهو الأداة التي يستخدمها الفنانون لرسم «كروكي» أو صور تمهيدية أولية أو تصورات مبدئية لأفكارهم، ويعرف كل من استخدم تلك الأداة في صغره شغف تلك اللحظات.. ولم يزامل القلم الرصاص التلاميذ والمبدعين فقط، بل كان رفيقاً مخلصاً أيضاً للنجارين وهم يحددون أبعاد قطع الأثاث ويحددون الخشب قبل قطعه أو نحته أو تشكيله. وكان القلم الرصاص أداة الفنانين الخالدين في إبداع أعمال عظيمة من الفن، أدهشت الملايين وألهبت مخيلتهم على مر السنوات.

    حقائق سريعة

    ويعتبر نيكولا جاك كونت العالم في جيش نابليون بونابرت أول من اخترع القلم الرصاص بشكله الحديث في عام 1795. وتصنع معظم الأقلام الرصاص في الولايات المتحدة الأمريكية باللون الأصفر، وبدأ ذلك التقليد في عام 1890، عندما بدأت شركة هاردموت النمساوية المجرية في تصنيع أقلام ماركة الماسة الشهيرة «كوهنور» تماثلها في لونها الغالب وتضفي إيحاء بالفخامة والكفاءة على القلم. وبدأت معظم الشركات الأخرى في تقليد ذلك المنتج للإيحاء بالعملاء بكفاءة وفخامة القلم الرصاص الذي ينتجونه.

    أشهر المستخدمين

    *المخترع الشهير توماس أديسون كان يستخدم أقلام رصاص خاصة طولها 3 بوصات، وأكثر سماكة ونعومة من الأقلام العادية. *أعاد الأديب فلاديمير نابوكوف كتابة كل ما نشره عدة مرات باستخدام القلم الرصاص.

    *الأديب جون شتاينبيك كان مهووساً باستخدام القلم الرصاص، يستخدمه أكثر من 60 مرة يومياً، وكتب روايته الشهيرة «شرق عدن» مستهلكاً أكثر من 300 قلم رصاص.

    *الرسام الخالد فنسنت فان جوخ كان يستخدم أقلام فابر في رسم «اسكتشاته» وذلك لأنها أكثر تميزاً من الأقلام العادية التي كان يستخدمها النجارون في ذلك الوقت، وكانت تتسم بدرجات مختلفة من اللون الأسود ومشتقاته.

    *الأديب رولد داهل كان يبدأ يومه بأن «يبري» 6 أقلام رصاص صفراء دفعة واحدة يستخدمها في الكتابة حتى تبلى ثم يقوم بـ«بريها» مرة أخرى.

    * الرومان القدماء استخدموا أداة أسموها ستايلوس لوضع علامات خفيفة يمكن قراءتها على ورق البردي..

    *نورمبرج الألمانية مهد أول تصنيع للأقلام الرصاص على نطاق واسع وذلك في عام 1662.

    كويلو البرازيلي حائز نوبل يكتب قصة القلم الرصاص

    ومضمونها انه :وقف الطفل بجانب جدته وهي تكتب رسالة . وبعد لحظات سألها: ” هل تكتبين حكاية عما فعلناه يا جدتي ؟ أم تكتبين قصة عني ؟” توقفت الجدة عن كتابة الرسالة وأجابت حفيدها: ” في الحقيقة أنا أكتب عنك . لكن هناك شيء أهم من الكلمات وهو قلم الرصاص الذي أستخدمه في الكتابة . أتمنى أن تصير مثل قلم الرصاص عندما تكبر.” شعر الطفل بالفضول فنظر إلى قلم الرصاص الذي لم يبدُ مختلفا عن غيره من الأقلام وخاطبها قائلا: ” يا جدتي ! هذا القلم مثل غيره من الأقلام التي كنت أراها .” أجابته الجدة : ” هذا يعتمد على الطريقة التي ترى بها الأشياء . يا بني لهذا القلم خمس خصال إن فهمتها ستصبح رجلا متصالحا مع العالم . الخصلة الأولى هي أنك ستكون قادرا على القيام بأشياء عظيمة لكن يجب أن لا تنسى أن هناك يدا عظيمة ترشد خطواتك .نسميها يد الله ، تدلنا على الطريق وترشدنا حيث تريد. الخصلة الثانية هي أنك ستتوقف بين الحين والآخر لتستخدم المبراة . قد تؤلمك المبراة قليلا ولكنك تصبح أكثر حدة ونشاطا. ولذلك عليك أن تتعلم أن تتحمل الألم والحزن لأنه سيشحذ همتك ويجعلك أفضل. الخصلة الثالثة هي أن قلم الرصاص يسمح دائما باستخدام الممحاة لمسح الأخطاء وهذا يعني أن تصحيح أشياء نقوم بها ليس دائما شيئا سيئا لأن ذلك يبقينا على طريق تحقيق العدالة . الخصلة الرابعة والشيء الهام في قلم الرصاص ليس مظهره الخارجي الخشبي وإنما الغرافيت الذي بداخله. لذلك انتبه دائما لما يحدث في داخلك. وأخيرا الخصلة الخامسة لقلم الرصاص هي أنه دائما يترك أثرا وهذا ما يجب عليك أن تعرفه . عليك دائما أن تترك أثرا في الحياة .حاول أن تدرك ذلك في أي عمل تقوم به. ” – العنوان الأصلي للقصة ” The Story of the Pencil “عن موقع الكاتب البرازيلي



    [ad_2]

  • الروبوت صوفيا تصنع قطعة فنية رقمية وتبيعها بـ700 ألف دولار

    الروبوت صوفيا تصنع قطعة فنية رقمية وتبيعها بـ700 ألف دولار

    [ad_1]

    عُرضت قطعة فنية رقمية من صُنع الروبوت صوفيا، للبيع في مزاد عالمي كبير، بمبلغ مالي وصل لقرابة الـ700 ألف دولار بعملة رمزية والتي تُعدّ أحدث صيحة رقمية للاستثمار.

    الروبوت صوفيا
    الروبوت صوفيا

     

    وتعاونت الروبوت صوفيا التي تحمل الجنسية السعودية، في صُنع القطعة الفنية مع فنان رقمي من إيطاليا يشتهر بلوحاته الملونة يُدعى أندريا بوناسيتو، ويبلغ من العمر (31 عامًا).

    كما حاولت “صوفيا” في عملها الفني الجمع بين عدد من أعمال الفنان بوناسيتو، وذلك في إطار اهتمامها بالرسم، حيث ظهرت وهي تضع رسوماتها الفنية على مجموعة من الأسطح بشكل مذهل، مما جعل مهندس الروبوتات ديفيد هانسن الذي صمم الروبوت صوفيا يصفها بأنها تطورت بشكل مُميز.

    هذا ويحمل العمل الفني الرقمي عنوان “تجسيد صوفيا”، حيث يتم عرض تطور لوحة لبوناسيتو إلى رسم رقمي للروبوت صوفيا، من خلال ملف MB4 تصل مدته إلى 12 ثانية، بجانب وجود عمل فني قد رسمته الروبوت على نسخة مطبوعة من صورتها الشخصية.

    وتجدر الإشارة إلى أن العملة الرمزية، تُعتبر توقيعًا رقميًا يتم وضعه في موقع لدفاتر الحسابات الرقمية، بحيث يسمح لأي شخص التحقق من صحة موثوقية وملكية الأغراض المختلفة.

     



    [ad_2]