الوسم: فلسطيني

  • مقتل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي.. وعشرات المصابين في نابلس

    مقتل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي.. وعشرات المصابين في نابلس

    [ad_1]

    أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بوقوع عشرات الإصابات في صفوف المواطنين، بينها واحدة بالرصاص الحي، اليوم الجمعة، في مواجهات مع قوات إسرائيلية في بلدة بيتا جنوب نابلس.

    ونقلت الوكالة عن مدير الإسعاف والطوارئ بالهلال الأحمر في نابلس أحمد جبريل، أن المصاب بالرصاص الحي نُقل للمستشفى، كما أصيب 7 آخرون بالاختناق جراء الغاز المسيل للدموع.

    وخلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي شهدتها قرية بيت دجن شرق نابلس، أصيب 44 مواطنا بالاختناق.

    الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينياً

    وإلى ذلك ذكر الجيش الإسرائيلي، أن جنوده قتلوا بالرصاص فلسطينياً بحوزته سكين في الضفة الغربية المحتلة اليوم الجمعة.

    ونقل بيان للجيش عن تحقيق أولي أن الرجل وصل إلى مفترق طرق قرب مستوطنة أريئيل اليهودية في سيارة ونزل “وركض وهو مسلح بسكين نحو محطة للحافلات حيث كان يقف مدنيون وجنود إسرائيليون”، نقلا عن رويترز.

    وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية أن الشاب فارق الحياة، مشيرة إلى أنه ينتمي لقراوة بني حسان في محافظة سلفيت.

    وفي وقت سابق، أفادت صحيفة “جيروزاليم بوست” أن قوات الأمن الإسرائيلية أطلقت النار على فلسطيني في الضفة الغربية. وأضافت أن محاولة الطعن لم تسفر عن أي إصابات.

    سكين المهاجم

    سكين المهاجم

    ومن جانبها، وصفت وكالة الأنباء الفلسطينية، إصابة الشاب بأنها “خطيرة”، قائلة إنه أصيب بالرصاص أسفل البطن، قبل إعلان الجيش الإسرائيلي عن وفاته.

    وذكرت الوكالة أن الجيش الإسرائيلي منع طواقم الهلال الأحمر من التعامل معه وتقديم الإسعاف له.

    [ad_2]

  • مقتل فتى فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية

    مقتل فتى فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية

    [ad_1]

    قُتل فتى فلسطيني، الجمعة، برصاص الجيش الإسرائيلي أثناء صدامات خلال تظاهرة في شمال الضفة الغربية المحتلة، وفق ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية.

    وأفادت الوزارة لوكالة فرانس برس، أن الفتى محمد دعدس (13 عاماً) أُصيب برصاص القوات الإسرائيلية في بطنه في بلدة دير الحطب قرب نابلس، مضيفةً أنه أدخل إلى المستشفى وقلبه متوقف، ولم يكن بالإمكان إنقاذه.

    وفي اتصال مع وكالة فرانس برس، قال الجيش الإسرائيلي إن ما حصل قيد التدقيق.

    مواجهات في الضفة الغربية - فرانس برس

    مواجهات في الضفة الغربية – فرانس برس

    وأضاف “تم التحريض على أعمال شغب على طريق مجاور لألون موريه”، وردت القوات “بوسائل لمكافحة الشغب والذخيرة الحية” على الأشخاص الذين “رشقوا الجنود بالحجارة”.

    وتقام العديد من التظاهرات في الضفة الغربية أيام الجمعة للاحتجاج على توسيع المستوطنات الإسرائيلية التي يعتبرها المجتمع الدولي غير شرعية.

    وتتخلل هذه التظاهرات أحيانا مواجهات مع الجيش الإسرائيلي الذي يحتل الضفة الغربية منذ العام 1967.

    وفي بلدتي بيتا وبيت دجن القريبتين من مدينة نابلس في شمال الضفة الغربية المحتلة، أصيب خمسة فلسطينيين آخرين الجمعة، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.

    ويتظاهر سكان بيتا ضد إقامة مستوطنة إسرائيلية عشوائية قرب البلدة. وأخليت مستوطنة إيفياتار في بداية يوليو، لكن الجيش ينتشر في الموقع إلى أن تقرر السلطات الإسرائيلية مصيره. وإذا حكمت الحكومة الإسرائيلية لصالح المستوطنين، فسيُسمح لهم بالبقاء فيه.

    وتعد كل المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967 غير شرعية بموجب القانون الدولي. ويعيش حاليا نحو 475 ألف مستوطن في الضفة الغربية التي يعيش فيها أيضا 2,8 مليون فلسطيني.

    [ad_2]

  • قطاع غزة.. مقتل فلسطيني ثالث خلال ساعات برصاص الاحتلال

    قطاع غزة.. مقتل فلسطيني ثالث خلال ساعات برصاص الاحتلال

    [ad_1]

    أفادت وسائل إعلام عبرية، اليوم الخميس، بمقتل مواطن فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي، شرق قطاع غزة.

    وكشفت المعلومات أن قناصة إسرائيليين قتلوا مواطنا فلسطينيا، صباح اليوم، شرق مخيم البريج، وسط قطاع غزة، بزعم اقترابه من السياج الحدودي بين القطاع وإسرائيل، مؤكدة إصابة المواطن الفلسطيني في الرأس برصاص القناصة الإسرائيليين، ما أدى إلى مقتله، على الفور.

    الضحية الثالثة خلال ساعات

    والضحية هو المواطن الفلسطيني الثالث الذي يقتل خلال ساعات قليلة فقط، حيث قتلت سيدة فلسطينية، فجر اليوم، بذريعة محاولتها طعن شرطي إسرائيلي في القدس، حيث أطلق عليها النار في باب السلسلة بالبلدة القديمة، وهي من بلدة قباطية بمدينة جنين وتبلغ من العمر 30 عاما.

    وفي وقت سابق، من صباح الخميس، قتل شاب شاب فلسطيني بعد إطلاق النار عليه من قبل القوات الإسرائيلية خلال اقتحامها بلدة برقين، بمدينة جنين فجراً.

    يشار إلى أن الجيش الإسرائيلي كان أعلن مقتل 5 فلسطينيين، على الأقل في تبادل لإطلاق النار في عدة نقاط في الضفة الغربية.

    [ad_2]

  • مقتل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية

    مقتل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية

    [ad_1]

    قتل فلسطيني، الجمعة، برصاص الجيش الإسرائيلي خلال المواجهات الأسبوعية التي تشهدها بلدة بيتا القريبة من مدينة نابلس في شمال الضفة الغربية المحتلة، حسب ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية.

    وأعلنت الوزارة في وقت سابق، أن شابًا وصل إلى المشفى بعد إصابته برصاصة في الرأس، خلال مواجهات بيتا.

    وأعلنت حركة فتح في نابلس، أن الشاب القتيل هو محمد علي خبيصة.

    وأفاد مدير الإسعاف والطوارئ بالهلال الأحمر في نابلس، اليوم الجمعة، بأن طواقم الهلال تعاملت مع 28 إصابة، منها 8 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، إحداها في الرأس، ووصفت بأنها بالغة الخطورة، و18 حالة اختناق بالغاز المسيل للدموع.

    [ad_2]

  • مقتل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي قرب نابلس

    مقتل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي قرب نابلس

    [ad_1]

    أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الجمعة، مقتل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في قرية بيتا القريبة من نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

    وأعلنت الوزارة مقتل عماد علي محمد دويكات (38 عاماً) بعد أن وصل بحالة حرجة جداً مصاباً بالرصاص الحي في الصدر إلى مستشفى رفيديا في نابلس.

    يذكر أن دويكات هو خامس فلسطيني يقتل في بلدة بيتا التي يحتج أهلها ضد إقامة بؤرة استيطانية على أراضيها منذ أوائل أيار/مايو الماضي، إضافة إلى فلسطيني سادس قتل من قرية يتما المجاورة.

    مظاهرات أسبوعية

    وينظم الفلسطينيون مظاهرات أسبوعية ضد توسيع المستوطنات الإسرائيلية في عدة مواقع بالضفة الغربية، حيث يعيش قرابة 500 ألف إسرائيلي في أكثر من 130 مستوطنة “مرخصة” من إسرائيل وعشرات البؤر الاستيطانية.

    وينظر الفلسطينيون والمجتمع الدولي إلى جميع المستوطنات باعتبارها انتهاكا للقانون الدولي وعقبة في طريق السلام.

    [ad_2]

  • مقتل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي قرب نابلس

    مقتل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي قرب نابلس

    [ad_1]

    قالت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم السبت، إن فلسطينياً قُتل برصاص الجيش الإسرائيلي في بلدة قصرة جنوب شرقي مدينة نابلس في الضفة الغربية.

    وأضافت الوزارة في بيان لها أن “الارتباط المدني” أبلغها بوفاة الشاب محمد فريد علي حسن (20 عاماً) برصاص الجيش الإسرائيلي في قرية قصرة بمحافظة نابلس.

    محمد فريد علي حسن

    محمد فريد علي حسن

    ولم يصدر تعقيب بعد من الجيش الإسرائيلي الذي نقل الشاب بسيارة إسعاف تابعة له، قبل أن يصدر إعلان وزارة الصحة الفلسطينية بمقتله.

    وقال محمد خريوش، رئيس بلدية قصرة، لوكالة “رويترز” إن” مجموعة من المستوطنين، وبعد انتهاء عطلة السبت، هاجموا البلدة وبدأوا بإطلاق النار”، مضيفاً أن الجيش الإسرائيلي كان متواجداً في المكان.

    منازل في مستوطنة قرب نابلس (أرشيفية)

    منازل في مستوطنة قرب نابلس (أرشيفية)

    وأضاف: “أصيب شاب بالرصاص الحي في صدره، بينما كان يقف على سطح المنزل، ولا نعرف ما إذا كان من رصاص المستوطنين أو الجيش”.

    وأوضح خريوش أن “المستوطنين الذين هاجموا البلدة التي يسكنها حوالي 6500 نسمة جاءوا من مستوطنة يش كودش، التي تبعد عن البلدة حوالي كيلومترين”.

    من جهتهم، أفاد سكان من القرية لوكالة “فرانس برس” أن الشاب قتل خلال مواجهات مع مستوطنين حاولوا السيطرة على أحد منازل القرية تعود ملكيته لعائلة القتيل.

    وينظم الفلسطينيون مظاهرات أسبوعية ضد توسيع المستوطنات الإسرائيلية في عدة مواقع بالضفة الغربية، حيث يعيش قرابة 500 ألف إسرائيلي في أكثر من 130 مستوطنة “مرخصة” من إسرائيل وعشرات البؤر الاستيطانية.

    وينظر الفلسطينيون والمجتمع الدولي إلى جميع المستوطنات باعتبارها انتهاكا للقانون الدولي وعقبة في طريق السلام.

    [ad_2]

  • وفاة ناشط فلسطيني معارض للسلطة خلال اعتقاله أمام منزله

    وفاة ناشط فلسطيني معارض للسلطة خلال اعتقاله أمام منزله

    [ad_1]

    توفي الناشط الحقوقي المعارض للسلطة الفلسطينية، نزار بنات، خلال اعتقاله من قبل قوات الأمن الفلسطينية في وقت مبكر من صباح اليوم الخميس.

    وفي بيان مقتضب، أوضحت محافظة الخليل أن صحة بنات تدهورت عندما توجهت القوات الفلسطينية لاعتقاله، مشيرة إلى أنه نقل إلى مستشفى حيث أعلنت وفاته فيما بعد.

    وكان نزار بنات من أشد منتقدي السلطة الفلسطينية، ودعا الدول الغربية إلى قطع المساعدات عنها بسبب “تزايد استبدادها وانتهاكاتها لحقوق الإنسان”، على حد وصفه، بحسب ما نقلت وكالة “أسوشييتد برس”.

    من جانبها، أكدت عائلة بنات: “أن قوة أمنية داهمت منزله الساعة 3:30 صباحاً، وتعرض للضرب المبرح من حوالي 20 عسكرياً، وتم اعتقاله حياً وهو يصيح”، وفق ما نقلت وكالة “معا” الفلسطينية.

    عناصر من الأمن الفلسطيني (أرشيفية)

    عناصر من الأمن الفلسطيني (أرشيفية)

    هجوم على منزله

    وفي أوائل مايو الماضي، أطلق مسلحون الرصاص وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع على منزله بالقرب من مدينة الخليل بالضفة الغربية، حيث كانت زوجته بالداخل مع أطفالهما.

    من جهته، ألقى نزار باللوم في الهجوم على حركة فتح، قائلاً إنها فقط من يمكنها الحصول على الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية.

    كما اتهم أنصار حركة فتح البارزين بشن حملة تحريضية ضده عبر مواقع التواصل الاجتماعي اتهموه فيها بالتعاون مع إسرائيل، وهو ادعاء خطير في الأراضي الفلسطينية يصل إلى حد الخيانة. ونفى نزار الاتهام.

    [ad_2]

  • استنفار في القدس قبل “مسيرة الأعلام”.. ويوم غضب فلسطيني

    استنفار في القدس قبل “مسيرة الأعلام”.. ويوم غضب فلسطيني

    [ad_1]

    بينما ترتفع المخاوف من أن تعيد المسيرة الإسرائيلية المتوقعة مساء اليوم الثلاثاء تأجيج التوترات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، تشهد مدينة القدس استنفارا أمنياً.

    فقد أفاد مراسل العربية/الحدث بأن 2000 رجل أمن إسرائيلي انتشروا من أجل تأمين “مسيرة الأعلام”.

    كما أوضح أن تلك المسيرة، التي قد تشكل أول تحد أمني للحكومة الجديدة برئاسة نفتالي بينيت، لن تدخل البلدة القديمة للقدس.

    فيما أشارت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم إلى أن الشرطة ستسمح للمشاركين بالتجمع خارج باب العامود في المدينة المسورة، لكنها لن تسمح لهم بعبوره إلى الحي الذي يغلب على سكانه الفلسطينيون.

    مجموعات يمينية متطرفة

    ومن المتوقع أن تسير مجموعات يمينية متطرفة حول البلدة القديمة المسورة في القدس الشرقية، في مراسم تلويح بالأعلام، ما يخاطر بتأجيج التوتر مع الفلسطينيين في المدينة، وتفجر العنف مرة أخرى بين إسرائيل ومسلحي غزة.

    وتمثل مسيرة اليوم التي من المقرر أن تبدأ الساعة السادسة والنصف مساء بالتوقيت المحلي (1530 بتوقيت غرينتش) بعد أن وافق عليها وزير الداخلية أمس، تحديا فوريا لرئيس الوزراء الجديد، الذي تولى المنصب الأحد، منهيا حكم سلفه المخضرم بنيامين نتنياهو الذي استمر 12 عاما.

    مناصرون لرئيس الوزراء الإسرائيلي الجديد بينيت (فرانس برس)

    مناصرون لرئيس الوزراء الإسرائيلي الجديد بينيت (فرانس برس)

    يوم غضب فلسطيني

    في المقابل، دعت الفصائل الفلسطينية، التي وصفت المسيرة بأنها استفزاز إلى يوم غضب” في غزة والضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل.

    فيما قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية على تويتر “نحذر من التداعيات الخطيرة التي قد تنتج عن نية قوة الاحتلال السماح للمستوطنين الإسرائيليين المتطرفين بالمضي قدما في مسيرة الأعلام في القدس المحتلة”.

    جندي إسرائيلي (أرشيفية- فرانس برس)

    جندي إسرائيلي (أرشيفية- فرانس برس)

    من جهته، دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس الفلسطينيين للتدفق على البلدة القديمة للتصدي للمسيرة.

    يذكر أنه تم تحويل مسار المسيرة الأصلية التي كانت مقررة يوم العاشر من مايو في اللحظات الأخيرة، بعدما اشتعل العنف بين تل أبيب وغزة.

    [ad_2]

  • من غزة.. رجل أعمال فلسطيني: لا السنوار ولا إسرائيل سيدفعون المال لعائلتي

    من غزة.. رجل أعمال فلسطيني: لا السنوار ولا إسرائيل سيدفعون المال لعائلتي

    [ad_1]

    في 2014، وفي الحرب بين إسرائيل وحماس تم قصف مصنع أيمن موسى واضطر لاحقا إلى إنفاق 400 ألف دولار لإعادة بنائه. وفي الشهر الماضي دمرت الحرب بين الطرفين مصنعه الجديد، بحسب ما يروي لصحيفة “وول ستريت جورنال”.

    بحسب الصحيفة، يسكن الفلسطيني أيمن موسى في قطاع غزة، وبين ليلة وضحاها بات مفلسا وفي الوقت ذاته غاضبا من إسرائيل وحركة حماس وزعيمها يحيى السنوار.

    وتنقل الصحيفة عن أيمن، وهو أب لستة أطفال، القول: “أنا رجل أعمال.. لا قائد حركة حماس يحيى السنوار ولا إسرائيل سيدفعون المال لعائلتي”، بعد أن تحول مصنعه لكتلة من الحديد المحترق.

    ركام ودمار في غزة (فرانس برس)

    ركام ودمار في غزة (فرانس برس)

    وتواجه حركة “حماس” وقائدها تداعيات سياسية واقتصادية نتيجة المواجهات المتكررة والمدمرة مع إسرائيل، والتي أعاقت التنمية في قطاع غزة، الذي يقطنه أكثر من مليوني فلسطيني، نصفهم يعيشون تحت خط الفقر.

    وكان مسؤولون مصريون زاروا غزة وإسرائيل في الأيام الأخيرة لصياغة خطة بشأن إعادة الإعمار ومناقشة كيفية التوصل إلى هدنة طويلة الأمد.

    لكن المسؤولين الإسرائيليين يقولون، بحسب ما تروي الصحيفة، إن أي اتفاق لإعادة إعمار غزة لن يرى النور إلا بعد أن تسلم “حماس” أسرى إسرائيليين وتعيد جثتي جنديين قتلا على يد الحركة في عام 2014.

    ويلقي يحيى سامي (44 عاما)، وهو فلسطيني من سكان شارع الوحدة، حيث دمرت الغارات الإسرائيلية مباني بأكملها، باللوم على الطرفين في الصراع، لكنه قال إن السنوار مسؤول عن التحول إلى ما أسماه “أسلوب المواجهة”.

    ويضيف لـ”وول ستريت جورنال” أن “الوضع في غزة يزداد سوءا عاما بعد عام، والناس هنا ليس لديهم أمل”.

    تقول الصحيفة إن متحدثا باسم حماس رفض طلبا لإجراء مقابلة مع السنوار.

    وتنقل الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين القول، إن السنوار ساعد في تشكيل الجناح العسكري لحركة “حماس”، وفي عام 1988، تم اعتقاله وإدانته بقتل جنود إسرائيليين، وحكم عليه بأربعة أحكام بالسجن مدى الحياة، وفقا لمسؤول أميركي.

    وتم إطلاق سراح السنوار عام 2011 في صفقة تبادل 1027 فلسطينيا مقابل إسرائيلي واحد هو الجندي الأسير لدى حماس في حينه جلعاد شاليط.

    وكانت إسرائيل وحركة حماس توصلتا في 20 مايو الماضي إلى اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ فجر الجمعة 21 مايو بعد تصعيد خلف 258 قتيلا فلسطينيا بينهم 66 طفلا ومقاتلون، بحسب وزارة الصحة في القطاع.

    وفي الجانب الإسرائيلي، قُتل 12 شخصا بينهم طفل وفتاة عربية، على ما أكدت خدمة الطوارئ والإسعاف.

    [ad_2]

  • لحظة إطلاق نار على فلسطيني نفذ عملية طعن بالقدس

    لحظة إطلاق نار على فلسطيني نفذ عملية طعن بالقدس

    [ad_1]

    أفادت وسائل إعلام فلسطينية اليوم الاثنين بوقوع حادث طعن في حي الشيخ جراح في القدس. وأطلقت القوات الإسرائيلية الرصاص على المنفذ ما أدى إلى مقتله.

    وأفاد شهود عيان، بأن قوات الاحتلال أطلقت عدة طلقات نارية صوب الشاب قرب التلة الفرنسية، وأصابته بجروح خطيرة، ما أدى إلى مقتله على الفور. وفق وكالة الأنباء الفلسطينية.

    إلى ذلك، اقتحم أمس الأحد ٢٥٣ مستوطناً باحات المسجد الأقصى، وسط توتر أمني ملحوظ وتواجد مكثف للشرطة الإسرائيلية، وفق ما أفاد مراسل العربية.

    فيما حذر الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، الحكومة الإسرائيلية من مغبة العودة إلى مربع التصعيد والتوتر، من خلال عودة اقتحامات المستوطنين، واستمرار حصار حي الشيخ جراح، وسياسة الاعتقالات المستمرة.

    تجدد الاشتباكات

    ومساء السبت، نشبت، اشتباكات في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية بين فلسطينيين وقوات إسرائيلية.

    يذكر أن التصعيد بين الجيش الإسرائيلي وحماس أدى في رابع نزاع منذ 2008، إلى مقتل 248 فلسطينيا بما في ذلك 66 طفلا وعناصر من حماس، بحسب السلطات في غزة.

    والمفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية معلقة منذ 2014 وتتعثر أساسا حول العديد من القضايا من بينها وضع القدس الشرقية والاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية.

    إلى ذلك، دخل اتّفاق لوقف إطلاق النار توصّلت إليه بوساطة مصرية إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة حيّز التنفيذ في الساعة الثانية من فجر الجمعة بعد 11 يوماً من تصعيد عسكري هو الأعنف بينهما منذ 2014 وأوقع 240 قتيلا من الفلسطينيين.

    [ad_2]

  • الأونروا للعربية: 38 ألف فلسطيني نزحوا للمدارس.. جرحى فلسطينيون إلى مصر

    الأونروا للعربية: 38 ألف فلسطيني نزحوا للمدارس.. جرحى فلسطينيون إلى مصر

    [ad_1]

    صرح متحدث باسم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لـ “العربية”، الأحد، بأن 38 ألف فلسطيني في غزة نزحوا إلى 48 مدرسة تابعة للوكالة.

    وفي تطور آخر، عبر جرحى فلسطينيون، الأحد، معبر رفح من قطاع غزة إلى مصر حيث سيتلقون العلاج إثر إصابتهم في الغارات الإسرائيلية على القطاع، بحسب ما قال مسؤولون في المعبر ومصادر طبية.

    ووصلت إلى مصر ثلاث قوافل تضم 263 فلسطينيا، من بينهم جرحى الغارات الإسرائيلية وطلاب ومرضى، وفق المصادر نفسها.

    وتفرض إسرائيل حصارا بحريا وبريا على غزة منذ أن سيطرت حركة حماس على القطاع في العام 2007.

    ومعبر رفح هو نقطة الاتصال الوحيدة التي لا تسيطر عليها إسرائيل بين العالم الخارجي وقطاع غزة، وهو شريط ساحلي ضيق يقطنه نحو مليوني فلسطيني نصفهم يعيشون تحت خط الفقر.

    وفتحت مصر معبر رفح في فبراير الماضي، ولكنه يظل خاضعا لرقابة أمنية مشددة ويغلق في الإجازات الرسمية.

    وقال الهلال الأحمر المصري في سيناء على فيسبوك الأحد إن فرق طوارئ طبية أرسلت إلى الجانب المصري من معبر رفح للمساعدة في نقل الجرحى إلى المستشفيات المصرية.

    وأسفرت الغارات الإسرائيلية عن مقتل 40 فلسطينيا منذ فجر الأحد في غزة، في يوم هو الأكثر دموية في القطاع منذ بدء الغارات الإسرائيلية قبل نحو أسبوع.

    وفي إسرائيل، قتل 10 إسرائيليين جراء الصواريخ التي تطلق من قطاع غزة.

    وأطلقت حركة حماس صواريخ على إسرائيل “تضامنا” مع مئات الفلسطينيين الذين أصيبوا في صدامات مع الشرطة الإسرائيلية في القدس الشرقية المحتلة وفي باحات المسجد الأقصى.

    واندلعت الصدامات إثر تهديد إسرائيلي بطرد عائلات فلسطينية من حي الشيخ جراح في القدس الشرقية المحتلة لصالح جمعيات استيطانية تقول إن الأرض كان يملكها يهود قبل 1948.

    [ad_2]

  • فيديو محزن من غزة.. فلسطيني فقد عائلته ونجا رضيعه الوحيد

    فيديو محزن من غزة.. فلسطيني فقد عائلته ونجا رضيعه الوحيد

    [ad_1]

    مع تواصل الحملة العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة، يعيش سكان المدينة قصصاً مأساوية كل يوم، ففي قصة جديدة ظهرت مع صباح السبت، فقد فلسطيني زوجته و3 من أطفاله، جرّاء ضربة جوية إسرائيلية، استهدفت القطاع.

    وأظهر فيديو الرجل الغزاوي محمد الحديدي برفقة طفله الوحيد الذي نجا من قصف الاحتلال في مخيم الشاطئ، وهو يقبل يديه فيما بكاء الطفل لا يتوقف.

    كما شهد هذا المخيم، مجزرة راح ضحيتها عشرة أفراد من عائلة فلسطينية واحدة، فقد قتل ثمانية أطفال وامرأتان، جميعهم من عائلة أبو حطب، بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس عن مصادر طبية، جراء انهيار مبنى من ثلاثة طوابق في مخيم الشاطئ للاجئين بعد ضربة إسرائيلية.

    إلى ذلك، نقلت وسائل إعلام محلية صورا مروعة، تظهر جثث الأطفال مسجاة على الأرض، ملفوفة بكفن أبيض. فيما أظهرت مشاهد أخرى أحد أفراد العائلة أو الأقرباء على ما يبدو ينتحب مرميا فوق الجثث.

    تأتي تلك المجزرة، فيما تدخل غزة يومها السادس من القصف الإسرائيلي العنيف، يقابله ضربات صاروخية أيضا تطلق من قبل حركة حماس في القطاع باتجاه مدن إسرائيلية.

    وكان الطيران الإسرائيلي جدد في ساعة مبكرة اليوم غاراته الجوية، على الرغم من المساعي الحثيثة لدبلوماسيين أميركيين وعرب لإنهاء العنف.

    في حين ارتفعت حصيلة الضحايا الفلسطينيين الذين سقطوا منذ الاثنين الماضي جراء القصف العنيف على غزة إلى ما لا يقل عن 132 شخصاً، بينهم 32 طفلاً و20 امرأة، وأصيب 950 آخرون، بحسب ما أوضح مسؤولون طبيون فلسطينيون لوكالة رويترز اليوم (السبت).

    [ad_2]