الوسم: فلسطينية

  • القدس.. مقتل فلسطينية برصاص إسرائيلي بحجة محاولة طعن

    القدس.. مقتل فلسطينية برصاص إسرائيلي بحجة محاولة طعن

    [ad_1]

    أطلقت الشرطة الإسرائيلية النار على فلسطينية عند باب السلسلة في القدس الشرقية المحتلة، بحجة محاولتها القيام بعملية طعن.

    وزعمت الشرطة الإسرائيلية أن امرأة حاولت شن هجوم على القوات الإسرائيلية في مدينة القدس، اليوم الخميس.

    ووفق بيان للشرطة فإن المرأة التي كانت تحمل أداة حادة حاولت طعن عناصر من الشرطة في إحدى الطرق المؤدية إلى مسجد الأقصى.

    وسمع إطلاق نار وشاهدت مراسلة “فرانس برس” جثة امرأة على الأرض، تم تغطيتها فيما بعد.

    مقتل شاب في جنين

    في موازاة ذلك، قتل فجر اليوم الخميس، شاب وأصيب اثنان آخران، برصاص قوات إسرائيلية، في بلدة برقين، جنوب غربي جنين.

    وأوضح شهود عيان لـوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، أن قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي حاصرت منزلا في منطقة المطلة الواقعة بين بلدتي اليامون وبرقين، وانتشرت في محيطه.

    وأضافوا أن القوات أطلقت النار على الشاب من مسافة الصفر في محيط المنزل المذكور، ما أدى إلى مقتله، وإصابة مواطنين آخرين جرى نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج.

    [ad_2]

  • فيديو.. مقتل فلسطينية في الضفة برصاص إسرائيلي

    فيديو.. مقتل فلسطينية في الضفة برصاص إسرائيلي

    [ad_1]

    فيما لا يزال التوتر سائدا في مناطق عدة بالقدس ورام الله، على خلفية مسيرة الأعلام أمس والقصف على غزة، أفاد مراسل العربية بمقتل فلسطينية متأثرة بإصابتها، إثر إطلاق القوات الإسرائيلية الرصاص الحي عليها، بحجة محاولتها تنفيذ عملية دهس.

    كان متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أعلن أنه جرى “تحييد امرأة حاولت تنفيذ عملية دهس وطعن بالقرب من قرية حزما قرب رام الله”.

    أتى هذا الحادث، غداة مسيرة الأعلام والتوتر الذي أفرزته، مع توجيه إسرائيل مساء أمس ضربات على قطاع غزة إثر إطلاق بالونات حارقة تسببت بعدد من الحرائق.

    تجدد القتال؟!

    وكانت إسرائيل شنت ضربات جوية على القطاع المكتظ بالسكان، لأول مرة منذ أعلنت وقف إطلاق النار في 22 من مايو الماضي بعد 11 يوما من القتال المتبادل.

    فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أن طائراته هاجمت مجمعات عسكرية في غزة، بعد إطلاق بالونات حارقة نحو حقول في جنوب إسرائيل. كما أكد في بيان أنه “مستعد لكافة السيناريوهات بما فيها تجدد القتال”.

    من القصف الإسرائيلي على غزة مساء الثلاثاء 15 يونيو 2021(فرانس برس)

    من القصف الإسرائيلي على غزة مساء الثلاثاء 15 يونيو 2021(فرانس برس)

    جاء هذا التصعيد “المدروس” حتى الآن، والذي لا يناسب تأزمه أكثر أي طرف، في أعقاب مسيرة نظمها في وقت سابق قوميون يهود متطرفون. فيما هددت حماس بالرد على المسيرة التي عرفت بـ”مسيرة الأعلام”.

    وقد مثلت تلك المسيرة أول اختبار للحكومة الإسرائيلية الجديدة، برئاسة نفتالي بينيت.

    فيما أفادت معلومات للعربية/الحدث بأن تل بيب طلبت من مصر تهدئة الوضع في القطاع قبل أن يتدهور بسرعة.

    [ad_2]

  • إدانة فلسطينية لاعتزام إسرائيل بناء 560 وحدة استيطانية

    إدانة فلسطينية لاعتزام إسرائيل بناء 560 وحدة استيطانية

    [ad_1]

    دانت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم الجمعة، مصادقة إسرائيل على بناء 560 وحدة استيطانية جنوب شرق بيت لحم.

    وقالت في بيان إن “مصداقية الإدارة الأميركية ورئيسها جو بايدن ووزير خارجيتها أنتوني بلينكن على المحك، لأن إسرائيل تواصل إحراجهم من خلال تصعيد استيطانها وعدوانها على شعبنا”.

    وأعربت الوزارة عن رغبتها في نجاح إدارة بايدن أمام الاختبارات الإسرائيلية عبر تثبيت مصداقيتها وكلمتها وتنفيذ مواقفها وسياساتها، مضيفة أن هذا سيعتمد على التصرف الأميركي حيال التعنت الإسرائيلي وعلى الأرض، “حتى قبل أن تبرد الكلمات التي أطلقها بلينكن في كل من رام الله والقدس المحتلة والقاهرة وعمان”.

    وذكر البيان “ندين بناء 560 وحدة استيطانية جديدة جنوب شرق بيت لحم، بهدف توسيع المستوطنات المقامة على أراضي المواطنين في تلك المنطقة”.

    جزر متناثرة

    كما أكدت أن هذه الخطوة تؤدي إلى الاستيلاء على آلاف الدونمات وتخصيصها لأغراض التوسع الاستيطاني، وعزل القرى والبلدات الفلسطينية بعضها عن بعض وتحويلها إلى جزر متناثرة تغرق في محيط استيطاني، علما بأن مجموعة من المستوطنين قامت بالسيطرة قبل يومين على مبنى قديم في قرية الرشايدة وحولته إلى بؤرة استيطانية جديدة.

    كما استنكرت عمليات التجريف والاعتداءات المتواصلة على الأراضي الرعوية والزراعية في الأغوار الشمالية، وفي منطقة جنوب نابلس وجنوب الخليل.

    وحملت الوزارة حكومة إسرائيل برئاسة بنيامين نتنياهو، المسؤولية الكاملة والمباشرة عن عمليات التوسع الاستيطاني والاستيلاء على أراضي المواطنين الفلسطينيين، محذرة من نتائجها الكارثية على فرص تحقيق السلام على أساس مبدأ حل الدولتين.

    [ad_2]

  • محمود عباس يدعو لانتخابات فلسطينية عامّة.. وحماس ترحّب

    محمود عباس يدعو لانتخابات فلسطينية عامّة.. وحماس ترحّب

    [ad_1]

    دعت الرئاسة الفلسطينية الجمعة إلى تنظيم انتخابات عامّة في الأشهر القليلة المقبلة، في حدث هو الأول منذ نحو 15 عاماً ويأتي في ظل تقارب شهدته الأشهر الأخيرة بين حركتي فتح وحماس التي سارعت إلى الترحيب.
    وأقيمت آخر انتخابات رئاسية في كانون الثاني/يناير 2005 والتشريعية بعد عام من ذلك وفازت بها حماس.

    إلا أنّ الانقسام بين حركتي فتح وحماس بلغ ذروته عام 2007 إثر سيطرة حماس على غزّة في معارك دامية دارت بين الطرفين وانتهت بطرد فتح وأجهزة السلطة الفلسطينية من القطاع.
    وأجريت عدة انتخابات محلية منذ 2005 ولكن فقط في الضفة الغربية المحتلة ومن دون مشاركة حماس وفصائل أخرى.

    ويعيش نحو مليوني فلسطيني في قطاع غزة، فيما يقطن الضفة الغربية أكثر من 2,8 مليون فلسطيني إضافة إلى ما يقرب من 450 ألف مستوطن إسرائيلي.

    وأعلنت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا” مساء الجمعة إصدار رئيس السلطة محمود عباس “مرسوما رئاسيا بشأن إجراء الانتخابات العامة” على “ثلاث مراحل”.
    وقالت “وفا” إنّ الانتخابات التشريعية ستقام في 22 أيار/مايو والرئاسية في 31 تموز/يوليو، على أن يتم في 31 آب/أغسطس استكمال انتخابات المجلس الوطني الذي يضم أكثر من 700 عضو ويمثّل “السلطة العليا للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده”، وفق تعريفه.

    وأضافت “وفا” أنّ صدور المرسوم الرئاسي جاء عقب استقبال عباس رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر في مقر الرئاسة بمدينة رام الله.
    ورحب رئيس الوزراء محمد اشتية بالقرار، معربا في بيان عن استعداد الحكومة “للقيام بكل ما من شأنه تسهيل إجراء العملية الانتخابية بنزاهة وشفافية، وبما يحقق التعددية”.

    ولم يعلن عباس إذا ما سيترشح للانتخابات الرئاسية.

    [ad_2]

  • واشنطن بوست: 3 مؤسسات قطرية مولت تنظيمات فلسطينية لقتل أميركيين

    واشنطن بوست: 3 مؤسسات قطرية مولت تنظيمات فلسطينية لقتل أميركيين

    [ad_1]

    أفادت صحيفة واشنطن بوست بأن 3 مؤسسات قطرية مولت سرا بملايين الدولارات تنظيمات فلسطينية شاركت في قتل أميركيين.

    وتضمنت دعاوى أسر الضحايا أن الحكومة القطرية وأفراد من العائلة الحاكمة قادوا “مؤامرة تمويل الإرهاب” التي وجهت عشرات الملايين من الدولارات لدعم حماس والجهاد الإسلامي الفلسطيني، وكلاهما صنفته واشنطن على لائحة الإرهاب. وفق واشنطن بوست.

    وتشير الشكاوى التي قدمت في المحكمة الفيدرالية في يونيو الماضي ويوم الثلاثاء في بروكلين، أن المدفوعات التي تتم تحت ستار التبرعات الخيرية القطرية قد انتقلت من خلال النظام المصرفي الأمريكي منذ عام 2014 ووصلت إلى عشرات الحسابات التي يحتفظ بها بنك قطر الوطني.

    وقالت الدعاوى إن الأموال حولت لحماس لتنفيذ 7 اعتداءات من عمليات طعن ودهس وهجمات صاروخية، قتلت العديد من المواطنين الأميركيين.

    وكشفت المذكرة الجديدة عن اسم أحلام عارف أحمد التميمي، وهي أردنية مدرجة في قائمة مكتب التحقيقات الفيدرالي للإرهابيين المطلوبين للمساعدة في تفجير انتحاري عام 2001 في مطعم بيتزا بالقدس أدى إلى مقتل 15 شخصًا وإصابة 130 آخرين.

    واشتملت مذكرة الادعاء أن الدعوى المدنية تتعلق بالقتل غير المشروع وإلحاق إصابات شخصية للضحايا وما ترتب عليهما من أضرار بموجب قانون مكافحة الإرهاب وتختصم أعضاء مؤامرة تمويل الإرهاب، التي تقودها الحكومة والأسرة الحاكمة في قطر، ما أدت رعايتهم للإرهاب إلى مقتل وتشويه المدعين في سلسلة من الهجمات الإرهابية البشعة.

    حماس والجهاد

    وأوضحت مذكرة الدعوى أن قطر تقوم علنًا بتمويل ودعم، لأكثر من عقد من الزمان، منظمتين على الأقل تم تصنيفهما بواسطة الولايات المتحدة منذ فترة طويلة ككيانات إرهابية، وهما حركة حماس والجهاد الإسلامية الفلسطينية.

    وكشفت مذكرة الادعاء أن حكومة قطر وأفراد أسرتها الحاكمة استغلت بنكين تسيطر عليهما لتحويل الدولارات الأميركية (العملة المختارة للشبكات الإرهابية في الشرق الأوسط) إلى المنظمات الإرهابية تحت غطاء زائف للتبرعات الخيرية. وحددت المذكرة ثلاث مؤسسات، مدعى ضدها بالتورط في دعم وتمويل العمليات الإرهابية، وهي مؤسسة قطر الخيرية ومصرف الريان وبنك قطر الوطني.

    قطر الخيرية

    وأكدت المذكرة أن مؤسسة قطر الخيرية هي منظمة قطرية معروفة بتمويلها للإرهاب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

    كما أن مؤسسة قطر الخيرية نفسها هي عضو في مؤسسة اتحاد الخير، وهي منظمة تدرجها الولايات المتحدة على قوائمها السوداء بسبب تمويلها للإرهاب الدولي.

    وأوضحت المذكرة أن رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر الخيرية هو حمد بن ناصر آل ثاني، أحد أفراد الأسرة الحاكمة القطرية.

    وتشير المذكرة إلى أنه لاستكمال المخطط القطري لتمويل الإرهاب، استخدم المتآمرون بنكين قطريين تحت سيطرة قطر والعائلة الحاكمة، مصرف الريان وبنك قطر الوطني كغطاء للوصول إلى النظام المالي الأميركي والحصول على الدولارات الأميركية اللازمة لدعم الأنشطة الإرهابية.

    وضمت مذكرة الادعاء قائمة أسماء 70 ضحية وذويهم يطالبون بتعويضات من مؤسسة قطر الخيرية ومصرف الريان وبنك قطر الوطني ومن يقف وراءهم من الحكومة والأسرة الحاكمة القطرية.

    [ad_2]