الوسم: فقط

  • حزب تركي لأردوغان: اصمت اليوم فقط على الأقل!

    حزب تركي لأردوغان: اصمت اليوم فقط على الأقل!

    [ad_1]

    أثارت تصريحات للرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الذكرى السنوية لوفاة مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك، أمس ردود أفعال واسعة من قبل حزب الشعب الجمهوري أكبر أحزاب المعارضة بعد انتقادات عديدة وجهها أردوغان للحزب.

    فقد أشعلت اتهامات أردوغان بحق أقدم حزب تركي (الشعب الجمهوري) استياء قياداته، ليعلق نائب رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري أوزغور أوزيل قائلا “على الأقل اصمت اليوم”. كما كتب في تغريدة على حسابه على تويتر مساء أمس “ما وصمة العار هذه! هذه سياسة رخيصة من رئاسة الجمهورية في ذكرى وفاة مؤسس جمهوريتنا، يا أسفاه!”.

    “اصمت اليوم فقط”

    إلى ذلك، أضاف “تهاجم حزب أتاتورك، الذي وصفه المؤسس سابقا بأحد أعماله العظيمة، إلى جانب الجمهورية في يوم كهذا! على الأقل اصمت اليوم فقط!”.

    أحد الأتراك يلوح بالعلم التركي وعليه صورة مصطفى كمال أتاتورك في أنقرة

    أحد الأتراك يلوح بالعلم التركي وعليه صورة مصطفى كمال أتاتورك في أنقرة

    أتى ذلك، بعد أن قال أردوغان في فعالية أقيمت بذكرى وفاة أتاتورك في وقت سابق أمس “لو كان الغازي (أتاتورك) على قيد الحياة، لكان طردهم بالعصا خارج الحزب”، في إشارة لقادة حزب الشعب الجمهوري بسبب تقاربهم الأخير مع حزب الشعوب الديمقراطي، والذي تمثل أخيراً بتصويت الحزب ضد تمديد مهمة القوات التركية في سوريا والعراق لسنتين قادمتين.

    كما اتهم الرئيس التركي أكبر أحزاب المعارضة بأنهم صوتوا ضد تمديد مهمة القوات التركية إرضاءً لحزب الشعوب الديمقراطي الذي يصفه أردوغان بالذراع السياسي لحزب العمال الكردستاني المحظور في البلاد، بينما يرفض الحزب ذات الغالبية الكردية تلك الاتهامات.

    [ad_2]

  • طالبان: نسعى لتوفير ممر آمن ليس للأجانب فقط بل للأفغان

    طالبان: نسعى لتوفير ممر آمن ليس للأجانب فقط بل للأفغان

    [ad_1]

    كشف مسؤول من طالبان، اليوم الخميس، أن الحركة تعمل على تسهيل ممر آمن ليس للأجانب فحسب ولكن للأفغان أيضاً.

    وأضاف المسؤول أن الحركة “ملتزمة بتعهدها” بخصوص تقديم كامل الدعم للدول الأجنبية، فيما يتعلق بإجلاء رعاياها من مطار كابل، مشيراً إلى “منعهم أي شكل للعنف والتلاسن في المطار بين الأفغان والأجانب وأعضاء طالبان”.

    يأتي هذا التصريح، فيما لا تزال الفوضى مستمرة في مطار كابل ومحيطه، مع بقاء مئات الأفغان ممن افترشوا الأرض ليلا متمسكين بأمل الخروج من البلاد، بعد سيطرة الحركة عليها.

    قتلى في فوضى المطار

    وكان مسؤولون من طالبان وحلف شمال الأطلسي (الناتو) أعلنوا اليوم الخميس، أن 12 شخصا قتلوا في المطار ومحيطه منذ سيطرة الحركة على المدينة يوم الأحد، ما أثار اندفاع آلاف الأشخاص الخائفين في محاولة للمغادرة.

    وقال مسؤول من طالبان إن الوفيات نجمت إما عن طلقات نارية أو تدافع، وحث المحتشدين عند بوابات المطار على العودة إلى ديارهم إذا لم يكن لديهم الحق القانوني في السفر.

    كما شدد بحسب ما نقلت وكالة رويترز، على حرص الحركة على عدم أذية الناس، قائلا “لا نريد أن نؤذي أحدا في المطار”.

    واشنطن تسيّر رحلات مدنية

    في موازاة ذلك، أعلنت إدارة الطيران الاتحادية الأميركية في وقت متأخر أمس الأربعاء، إمكانية تسيير رحلات مدنية لكن شرط موافقة البنتاغون.

    وأعلنت إدارة الطيران أن شركات الطيران المحلية والطيارين المدنيين يمكنهم تسيير رحلات إجلاء أو إغاثة من العاصمة الأفغانية لكن بموافقة مسبقة من وزارة الدفاع الأميركية.

    كما أضافت في بيان، أنه بدون الموافقة المسبقة لا تستطيع شركات الطيران التحليق فوق المجال الجوي الأفغاني أو الطيران إلى مطار حامد كرزاي الدولي في كابل، مرجعة ذلك إلى “نقص خدمات مراقبة الحركة الجوية على ارتفاعات عالية”.

    موسكو تعرض خدماتها

    من جانبها، قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، اليوم الخميس، إن روسيا على استعداد لتوفير طائراتها المدنية لإجلاء المواطنين الأفغان من أفغانستان.

    في المقابل، أكدت وزارة الدفاع الفرنسية إجلاء دفعة جديدة من الأفغان والفرنسيين من كابل إلى أبوظبي، مشيرة إلى أنهم سيصلون مساء اليوم إلى باريس.

    كذلك، دعت منظمات الأمم المتحدة وجماعات إغاثة عالمية اليوم الخميس إلى تقديم المزيد من التمويل للعمليات الإنسانية في أفغانستان وتعهدت بالبقاء فيها ومواصلة توصيل المساعدات.

    الأمم المتحدة تحذر

    وحذرت من أن ثمة حاجة لنحو 800 مليون دولار لمواصلة العمل.

    يشار إلى أنه منذ يوم الأحد الماضي، توجه آلاف الأفغان إلى مطار العاصمة سعيا للفرار، خوفا من انتهاكات قد تحصل من قبل طالبان التي سيطرت على كابل ومعظم أرجاء البلاد.

    فيما عمدت القوات الأميركية إلى إجلاء المئات عبر طائرات عسكرية، من الجنود الأميركيين والمواطنين الأفغان الذين ساعدوهم خلال السنوات الماضية، خوفا من تعرضهم لعمليات انتقامية.

    [ad_2]

  • كندا ترفض الاعتراف بطالبان.. وأوروبا “سنحاورهم فقط”

    كندا ترفض الاعتراف بطالبان.. وأوروبا “سنحاورهم فقط”

    [ad_1]

    أعلن وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الثلاثاء أن على الاتحاد أن “يحاور” طالبان “في أسرع وقت” لأن هؤلاء “ربحوا الحرب” في أفغانستان.

    وقال بوريل “طالبان ربحت الحرب في افغانستان. إذن، علينا أن نتحدث إليهم بهدف إجراء حوار في أسرع وقت لتفادي كارثة إنسانية وعلى صعيد الهجرة” و”منع عودة وجود إرهابي أجنبي” في أفغانستان، موضحا أن ذلك لا يستدعي بالضرورة اعترافا رسميا بنظام طالبان.

    وتابع مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي أن الاتحاد سيضطر للتعامل مع طالبان من أجل تقديم الدعم للشعب الأفغاني، حتى لو لم يعترف بهم كحكام شرعيين للبلاد.

    وقال بوريل في مؤتمر صحفي في أعقاب اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي “لم أقل إننا سنعترف بطالبان.. لم أقل سوى أننا مضطرون للتحدث معهم من أجل كل شيء.. حتى ولو لمحاولة حماية النساء والفتيات.. علينا التواصل معهم ولو لهذا السبب”.

    طالبان خلال مؤتمرها الصحفي

    طالبان خلال مؤتمرها الصحفي

    وأضاف “سنضع شروطنا لمواصلة الدعم وسنستغل نفوذنا… من أجل احترام حقوق الإنسان. إنني على علم وأنا أقول هذا، إنه يبدو مجرد أسلوب تفكير مفرط في التفاؤل. لكننا سنستغل كل نفوذنا”.

    وقال إنه يجب مواصلة المساعدات الإنسانية بل وزيادتها، لكنه أكد أن المساعدات لن تذهب إلا للحكومة الأفغانية بعد استيفاء شروطها.

    بدوره، أعلن رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو الثلاثاء أن بلاده “لا تعتزم الاعتراف بحكومة طالبان”، في وقت يطرح المجتمع الدولي تساؤلات عن العلاقات المستقبلية مع الحركة المتطرفة التي استعادت السيطرة على أفغانستان.

    وقال ترودو على هامش مؤتمر صحافي في أونتاريو خصص لحملة الانتخابات التشريعية، “حين كانوا في الحكم قبل عشرين عاما، لم تعترف كندا بحكومتهم. لقد أسقطوا بالقوة حكومة منتخبة وحلوا محلها، وهم يشكلون مجموعة إرهابية بحسب القانون الكندي”.

    [ad_2]

  • إسرائيل: صواريخ إيران مداها يصل لأوروبا.. وليس لنا فقط

    إسرائيل: صواريخ إيران مداها يصل لأوروبا.. وليس لنا فقط

    [ad_1]

    أكد السفير الإسرائيلي لدى روسيا، ألكسندر بن تسفي، أن إيران تشكل تهديدا استراتيجيا لبلاده، مشيرا إلى أن التوتر سيزداد في المنطقة بوجود رئيس إيران الجديد المتشدد.

    وقال: “صواريخ إيران الباليستية مداها يصل إلى 2000 كيلومتر، فهذه ليست إلى إسرائيل، فحسب، بل ستصل إلى أوروبا وما وراءها”، وذلك في حوار مع وكالة “سبوتنيك”.

    كما أكد أن هناك جماعات إيرانية في سوريا تهدد حدود إسرائيل، وقال “نحن نحاول عدم التدخل في الصراع السوري والتدخل فقط عندما نتأكد من أن هناك جماعات إيرانية تخطط إما لشن هجمات ضد إسرائيل أو إنشاء بعض الجماعات المحلية وتمويلها وتسليحها وما إلى ذلك ضد بلادنا.. عند ذلك نتصرف”.

    إلى ذلك، تطرق السفير الإسرائيلي، إلى فوز إبراهيم رئيسي بالانتخابات قائلاً إنه يقف وراء الكثير من الجثث، في عام 1988 كان عضوا في محاكم مجاهدي خلق وآخرين. قُتل هناك ما يصل إلى ثلاثين ألف شخص، لذلك نحن نتحدث عن رجل يسميه كثيرون “جزار طهران”، على حد قوله.

    إبراهيم رئيسي (رويترز)

    إبراهيم رئيسي (رويترز)

    صفقة سيئة

    وأكد ألكسندر بن تسفي، على أن الولايات المتحدة وإسرائيل ستظلان شريكين استراتيجيين بغض النظر عن ما ستؤول إليه الأمور في المفاوضات مع إيران حول العودة إلى الاتفاق النووي، قائلا في هذا الصدد: “كنا ضد الاتفاق النووي وأصررنا على أنه كان مجرد صفقة سيئة من وجهة نظرنا. وقد تم التوقيع عليه، ثم تبين أن إيران تنتهكه في كثير من الأحيان، وبالتالي قررت الولايات المتحدة الانسحاب من هذه المعاهدة”.

    وتابع: “المفاوضات الآن جارية، وليس من الواضح بعد ما ستؤول إليه، وهي لم تكتمل بعد.. دعونا نرى كيف سينتهون، كيف يستمر هذا. ولكن على أية حال، يجب أن نتذكر أن إسرائيل والولايات المتحدة ستبقيان شريكين استراتيجيين دائماً”.

    من أمام الفندق الذي تجري فيه محادثات فيينا (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    من أمام الفندق الذي تجري فيه محادثات فيينا (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    خلافات مع تل أبيب

    يذكر أن مسؤولا كبيرا في الخارجية الأميركية قال للصحافيين، الخميس، بشرط عدم الكشف عن اسمه، “إذا لم نتجاوز الخلافات في المستقبل القريب فستعيد واشنطن النظر في المسار الذي تسلكه”، مشيراً إلى أن لدى بلاده نقاط خلاف مع إسرائيل حول التعامل مع طهران.

    كما أكد أن بلاده سترفع العقوبات المتعلقة بالاتفاق النووي عندما تلتزم إيران، مشيراً إلى أن موعد الجولة السابعة من مفاوضات فيينا غير معروف.

    [ad_2]

  • إسبانيا تحصر التطعيم بلقاح أسترازينيكا.. لهؤلاء فقط

    إسبانيا تحصر التطعيم بلقاح أسترازينيكا.. لهؤلاء فقط

    [ad_1]

    أعلنت إسبانيا الأربعاء أنّها ستحصر استخدام لقاح أسترازينيكا بمن هم فوق 60 عاماً، في قرار يأتي بعد أن خلصت هيئة تنظيم الأدوية الأوروبية إلى وجوب إدراج جلطات الدم ضمن الآثار الجانبية “النادرة جداً” للّقاح المضادّ لكوفيد-19.

    إلى ذلك، قالت وزيرة الصحّة الإسبانية كارولين دارياس في مؤتمر صحافي “سنواصل إعطاء لقاح أسترازينيكا، ولكن لمن هم فوق سنّ الستّين”، لتحذو بذلك إسبانيا حذو عدد من الدول التي سبقتها إلى اتّخاذ نفس الإجراء.

    فوائده تفوق مخاطره

    يأتي القرار الإسباني بعد ساعات على إصدار الهيئة الأوروبية لتنظيم الأدوية ومقرّها أمستردام بياناً دعت فيه الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى الاستمرار في استخدام لقاح أسترازينيكا لأنّ فوائده تفوق مخاطره.

    وكانت دول أوروبية أخرى اتّخذت إجراءات مشابهة، إذ حصرت فرنسا استخدام اللّقاح بمن هم فوق 55 عاماً في حين حصرت إيطاليا وألمانيا وهولندا استخدامه بمن هم فوق 60 عاماً.

    وأوضحت وزيرة الصحّة أنّ القرار جاء “عقب الاستنتاجات التي أصدرتها هيئة تنظيم الأدوية الأوروبية اليوم”.

    تعليق اللقاح في قشتالة وليون

    وحتّى قبل صدور بيان الهيئة الناظمة الأوروبية أعلن إقليم “قشتالة وليون” (شمال غرب) تعليق عمليات التطعيم بواسطة لقاح أسترازينيكا في إجراء احترازي.

    كانت إسبانيا وسّعت في 30 آذار/مارس الفئات المستهدفة بهذا اللقاح إلى ما بعد الفئة العمرية 55-65 عاماً لتشمل العاملين في القطاعات الأساسيية وهي القطاع الصحّي وأجهزة الأمن والتعليم.

    وقبل ذلك بأسبوع أي في 22 آذار/مارس رفعت إسبانيا السنّ القصوى لمن يمكنهم أخذ اللقاح من 55 إلى 65 عاماً.

    وتخطّط الحكومة الإسبانية لتطعيم 70% من السكّان بحلول نهاية شهر آب/أغسطس.

    وحتّى الآن، تلقّى جرعتي اللّقاح 2.9 مليون نسمة من أصل عدد سكان البلاد البالغ 47 مليون نسمة، في حين تلقّى جرعة واحدة على الأقلّ 9.3 مليون نسمة.

    وإسبانيا هي من بين الدول الأوروبية الأكثر تضرّراً من الوباء، إذ سجّلت أكثر من 3.2 مليون حالة إصابة مؤكّدة بالفيروس وأكثر من 76 ألف حالة وفاة.

    [ad_2]

  • اليمن والحوثي: الحديدة.. 4445 خرقاً حوثياً للهدنة الأممية في شهر فقط

    اليمن والحوثي: الحديدة.. 4445 خرقاً حوثياً للهدنة الأممية في شهر فقط

    [ad_1]

    رصدت القوات المشتركة في الساحل الغربي اليمني، ارتكاب ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، 4445 خرقا للهدنة الأممية ووقف إطلاق النار بالحديدة، خلال شهر يناير الماضي.

    وذكر الإعلام العسكري للقوات المشتركة، أن خروقات الميليشيات الحوثية خلال شهر يناير شملت انتهاكات إنسانية واعتداء على أعيان مدنية تمثلت بقصف منشآت تجارية ومنازل مواطنين وراح ضحيتها مدنيون.

    وتجاوزت خروقات الميليشيا الحوثية لوقف إطلاق، إذ امتدت إلى تنفيذ محاولات تسلل وتقدم وشن هجمات متكررة على مواقع القوات المشتركة في مختلف جبهات القتال.

    وصعدت ميليشيا الحوثي خلال يناير الماضي من هجماتها على المدنيين ومواقع القوات المشتركة، وسط اتهامات للجنة الأممية لتنسيق إعادة الانتشار في الحديدة بعدم اتخاذ مواقف من هذا التصعيد الذي يهدد استمرار الهدنة الهشة.

    كما كثفت الميليشيا الحوثية من هجماتها ضد المدنيين خصوصا في مديريات حيس والدريهمي جنوب الحديدة وشرق عاصمتها المدينة، وقتل وجرح خلالها عشرات المدنيين.

    وخلال العام الماضي، قتل وأصيب أكثر من 300 مدني بنيران الميليشيا الحوثية رغم الهدنة الموقعة برعاية الأمم المتحدة في ستوكهولم أواخر 2018.

    [ad_2]

  • اليمن والحوثي: في شهر فقط.. 34 مدنياً يمنياً ضحايا ألغام الحوثي

    اليمن والحوثي: في شهر فقط.. 34 مدنياً يمنياً ضحايا ألغام الحوثي

    [ad_1]

    حصدت ألغام ميليشيات الحوثي الانقلابية، 34 مدنياً يمنياً، بينهم نساء وأطفال، خلال شهر نوفمبر من العام الماضي ، في عدد من المحافظات.

    وقال المرصد اليمني للألغام، إن الألغام الحوثية التي زرعتها الميليشيا الحوثية تسببت بمقتل 18 مدنيا، وإصابة 16 آخرين، في محافظات الحديدة والجوف البيضاء وصنعاء وتعز.

    وتصدرت الحديدة قائمة الضحايا بـ 9 قتلى مدنيين بينهم امرأة وطفلة، فيما سقط فيها 4 قتلى أحدهم امرأة في محافظة الجوف.

    وفي محافظة البيضاء قتل أربعة مدنيين بينهم مهاجر يحمل الجنسية الإثيوبية، كما قتل مدني في مديرية نهم شرق العاصمة صنعاء.

    كما تصدرت محافظة الحديدة بعدد 9 جرحى، فيما تم تسجيل خمس إصابات في محافظة الجوف، وإصابة طفل في محافظة تعز، إضافة الى إصابة مدني في محافظة البيضاء.

    واقتصر استخدام الألغام على ميليشيا الحوثي بشكل حصري، إذ تشير التقارير إلى أن هناك أكثر من مليوني لغم أرضي زرعه الحوثيون في أكثر من 15 محافظة يمنية، بجميع الأنواع: مضاد للمركبات والأفراد والألغام البحرية، معظمها ألغام محلية الصنع أو مستوردة وتم تطويرها محليًا، لتنفجر مع أقل وزن.

    وغدت الألغام الأرضية أحد أبرز أسلحة الحوثيين التي تستهدف الأبرياء في الجبال والوديان والسهول وفي الأحياء السكنية، فلا ينسحب الحوثيون من منطقة إلا بعد أن تكون منكوبة بمئات الألغام المزروعة، وهو ما يتسبب بوقوع الآلاف ضحايا لها الآن ومستقبلاً بين قتلى ومعاقين، خصوصًا أنه يتم زرع هذه الألغام بدون خرائط، الأمر الذي يجعل عملية نزعها أو الوصول إليها صعبا للغاية.

    [ad_2]