الوسم: فرنسي

  • مصدر رئاسي فرنسي من روما: إيران تقترب من تصنيع سلاح نووي 

    مصدر رئاسي فرنسي من روما: إيران تقترب من تصنيع سلاح نووي 

    [ad_1]

    أكد مصدر رئاسي فرنسي من العاصمة الإيطالية روما، الأحد، أن إيران تقترب من تصنيع سلاح نووي، ما يثير قلقا عالميا.

    وقال المصدر إن “إيران تريد كسب الوقت قبل العودة إلى التفاوض”.

    وأفاد المصدر الرئاسي الفرنسي، أن “باريس تعمل مع روسيا والصين لإعادة إيران للتفاوض”.

    مفاعل آراك النووي الإيراني (أرشيفية- فرانس برس)

    مفاعل آراك النووي الإيراني (أرشيفية- فرانس برس)

    هذا وأعربت الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا، السبت، عن “قلقها الكبير والمتنامي” حيال النشاطات النووية المستفزة لإيران، ودعت طهران إلى “تغيير موقفها” إثر اجتماع لقادة هذه الدول على هامش قمة مجموعة العشرين في روما.

    وقالت الدول الأربع في بيان مشترك: “نحن مقتنعون بأنه لا يزال ممكنا التوصلُ سريعاً وتنفيذ اتفاق حول معاودة احترام خطة العمل الشاملة المشتركة التي وقعت في 2015 من جانب إيران وست قوى كبرى، بهدف ضمان أن يكون البرنامج النووي الإيراني محصورا على المدى البعيد بأغراض مدنية، تمهيدا لرفع العقوبات”، مؤكدة أن “هذا الأمر لن يكون ممكنا إلا إذا غيرت إيران موقفها”.

    وأضاف القادة الأربعة في البيان المشترك الذي أصدره مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: “لن يكون هذا ممكنا إلا إذا غيرت إيران مسارها”.

    وشدد القادة على ضرورة “ضمان عدم تمكن إيران من تطوير أو امتلاك سلاح نووي”. مضيفا “نحث الرئيس (إبراهيم) رئيسي على اغتنام هذه الفرصة والعمل بنية صادقة حتى يمكن الوصول بالمفاوضات إلى نتيجة عاجلة.. إنها الطريقة الآمنة الوحيدة لتجنب تصعيد خطير لن يكون في مصلحة أي دولة”.

    كما أشاروا إلى أنهم يتشاركون “القلق الكبير والمتنامي من أنه فيما امتنعت إيران عن العودة إلى المفاوضات، سرّعت وتيرة خطوات نووية استفزازية، مثل إنتاج اليورانيوم العالي التخصيب واليورانيوم المخصب”.

    وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، قالت طهران إنها ستستأنف المحادثات مع القوى العالمية في تشرين الثاني/نوفمبر لإحياء الاتفاق الذي أبرم في العام 2015 بشأن برنامج إيران النووي، بعد توقف استمر خمسة أشهر.

    وأجرت إيران ست جولات من المفاوضات غير المباشرة في فيينا مع إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن بشأن العودة إلى الاتفاق لكن المحادثات توقفت في حزيران/يونيو مع وصول رئيس جديد متشدد إلى السلطة في طهران.

    تأتي هذه التطورات بعد فرض واشنطن، الجمعة، عقوبات جديدة على برنامج طائرات طهران المسيرة، ما يرفع الضغط على السلطات الإيرانية، وتعقيد المفاوضات النووية المعقدة أصلا أكثر.

    [ad_2]

  • الإليزيه: مقتل جندي فرنسي خلال مواجهة عسكرية في مالي

    الإليزيه: مقتل جندي فرنسي خلال مواجهة عسكرية في مالي

    [ad_1]

    أعلنت الرئاسة الفرنسية، الجمعة، مقتل جندي فرنسي خلال مواجهة عسكرية في مالي.

    وقالت الرئاسة إن الاشتباك وقع صباح الجمعة مع مجموعة مسلحة إرهابية.

    وقُتل العريف ماكسيم بلاسكو من كتيبة الألب السابعة خلال معركة “ضد جماعة إرهابية مسلحة”.

    وجاء في بيان من وزارة الدفاع الفرنسية أن الجندي القتيل، كان ضمن وحدة فرنسية منتشرة في منطقة غابات بالقرب من حدود مالي مع بوركينا فاسو.

    وذكر البيان أن مهمة الوحدة كانت تعقب جماعة متشددة تم رصدها في وقت سابق بطائرة مسيرة. وكانت الوحدة مدعومة بطائرتين هليكوبتر مسلحتين وطائرة مسيرة.

    وأضاف البيان أن المتشددين المسلحين اشتبكوا مع الوحدة، وأن قناصا قتل بلاسكو، قبل أن يقُتل أيضا خلال الاشتباك.

    وكان بلاسكو قد تسلم في حزيران/يونيو وسامًا عسكريًا تقديرًا “لخدماته الاستثنائية”، على حد تعبير الرئاسة في بيان صحافي.

    وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي أعرب عن “تأثره العميق”، “عزم فرنسا على محاربة الإرهاب”.

    وبذلك، ترتفع إلى 52 حصيلة الجنود الفرنسيين الذين قتِلوا منذ 2013 في منطقة الساحل خلال عمليات ضد المسلحين.

    وفي الثاني من كانون الثاني/يناير، قُتل جنديان بانفجار عبوة ناسفة لدى مرور آليتهما خلال مهمة استطلاع. وبعد 5 أيام، قُتل 3 جنود بانفجار عبوة ناسفة يدوية الصنع.

    وكانت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين التابعة لتنظيم القاعدة تبنّت هذين الهجومين.

    وبعد 8 سنوات على التدخل العسكري الفرنسي في منطقة الساحل، أعلن ماكرون في حزيران/يونيو تقليص الوجود الفرنسي في المنطقة، وتركيز الجهود على عمليات مكافحة الإرهاب ومؤازرة الجيوش المحلية في المعارك في إطار تحالف دولي يضم دولاً أوروبية.

    ويُفترض أن يتمّ تخفيض عدد القوات الفرنسية في منطقة الساحل، من حوالي 5 آلاف عنصر أو أكثر حالياً إلى 2500 أو 3 آلاف عنصر بحلول 2023، في نهاية عملية إعادة تنظيم بدأت في الأسابيع الأخيرة، وتشمل خصوصاً إغلاق المواقع العسكرية الفرنسية في كيدال وتيساليت وتمبكتو في شمال مالي.

    [ad_2]

  • للتهدئة في غزة.. لقاء مصري فرنسي أردني ثان خلال أيام

    للتهدئة في غزة.. لقاء مصري فرنسي أردني ثان خلال أيام

    [ad_1]

    ضمن المساعي الهادفة للتهدئة وخلق ظروف لوقف النار بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، أعلن الإليزيه اليوم الأربعاء، عن لقاء مصري فرنسي أردني جديد خلال أيام، للدفع نحو بدء مفاوضات إسرائيلية – فلسطينية.

    تأتي تصريحات الإليزيه بعد أيام على إعلان الرئيس إيمانويل ماكرون بالعمل على اقتراح ملموس للتهدئة، خلال محادثات مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.

    لا سلام من دون القدس

    وبالتزامن مع مساعي التهدئة التي تبذل من قبل أكثر من طرف دولي، أكد مصدر عسكري إسرائيلي، اليوم، أن إسرائيل تجري تقييماً للتأكد مما إذا كانت شروط “وقف إطلاق النار” مستوفاة رغم أنها تستعد “لأيام أخرى” من القتال بعد أسبوع من التصعيد مع الفصائل المسلحة في غزة، وفق “فرانس برس”.

    في المقابل، أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ألا سلام ولا أمن ولا اتفاق ولا انتخابات من دون القدس، مشدداً على أن “طلب السلام لا الحرب لكن لن نفرط في حقوق شعبنا”. وأضاف خلال كلمته أمام البرلمان العربي، أن ما تقوم به إسرائيل في غزة “إرهاب دولة منظم وجرائم حرب” يعاقب عليها القانون الدولي، مؤكدا “عدم التهاون في ملاحقة مرتكبيها أمام المحاكم الدولية”.

    مساعٍ دولية

    من جانبها، أعربت الخارجية الروسية عن بالغ قلقها إزاء التصعيد، مؤكدة رفضها لأي خطوات من شأنها أن تؤدي لسقوط المزيد من الضحايا المدنيين.

    وجددت موسكو استعدادها لتقديم جهود الوساطة إلى الأطراف المعنية بهدف “الإسهام في تسوية النزاع من خلال التفاوض بناء على أساس القاعدة القانونية الدولية المعروفة”.

    كذلك، دعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، والعاهل الأردني عبدالله الثاني مساء أمس خلال اتصال عبر الفيديو إلى “وقف إطلاق نار سريع” في النزاع بين إسرائيل وحركة حماس، وفق ما أفاد متحدث باسمها.

    وقال المتحدث شتيفن زايبرت في بيان “لقد توافقا على أنه يجب دعم المبادرات من أجل إرساء وقف إطلاق نار سريع لتوفير الظروف لاستئناف المفاوضات السياسية”.

    وتتواصل المساعي الدولية سواء الأوروبية أو الأميركية أو العربية لاسيما من قبل مصر من أجل الدفع نحو وقف التصعيد المستمر منذ يوم العاشر من مايو في غزة، ما أوقع نحو 241 قتيلاً فلسطينياً بينهم عشرات الأطفال جراء القصف الإسرائيلي العنيف على غزة بحسب وزارة الصحة الفلسطينية، في حين 12 على الجانب الإسرائيلي.

    [ad_2]

  • مشروع فرنسي بالأمم المتحدة لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني

    مشروع فرنسي بالأمم المتحدة لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني

    [ad_1]

    اقترحت فرنسا الثلاثاء، على شركائها الـ14 في مجلس الأمن الدولي مشروع قرار حول النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين، بحسب ما أعلن دبلوماسيون، في حين تعرقل الولايات المتحدة منذ ثمانية أيام تبني المجلس أي قرار حول النزاع.

    وقال السفير الصيني لدى الأمم المتحدة تشانغ جون الذي يرأس المجلس في أيار/مايو للصحافيين إنه تم خلال جلسة مغلقة “الاستماع الى اقتراح قدمه زميلنا الفرنسي في المجلس. وبالنسبة إلى الصين، فإننا بالطبع ندعم كل الجهود التي تسهّل إنهاء الأزمة وعودة السلام في الشرق الأوسط”.

    وقف القتال

    وكانت الرئاسة الفرنسية دعت مساء الثلاثاء، إلى إصدار مجلس الأمن الدولي قرارا يطالب بوقف القتال بين إسرائيل والفلسطينيين في غزة.

    وقالت في بيان بعد محادثات بين الرئيس إيمانويل ماكرون ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني الملك عبد الله “وافقت الدول الثلاث بشكل عام على ثلاثة عناصر بسيطة: لا بد من وقف إطلاق الرصاص.. حان الوقت لوقف إطلاق النار.. ينبغي لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة تناول هذا الموضوع، وطالبنا أيضا بتصويت على قرار بشأنه”.

    كما أضاف البيان دون الخوض في تفاصيل أن الدول الثلاث اتفقت كذلك على تدشين مبادرة إنسانية للمدنيين في غزة بالاشتراك مع الأمم المتحدة.

    مجلس الأمن يفشل للمرة الرابعة

    إلى ذلك، عقد مجلس الأمن الدولي الثلاثاء جلسة جديدة حول النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني هي الرابعة في ثمانية أيام، من دون التوصّل لإصدار بيان مشترك، في ظل إصرار واشنطن على أن النص لن يؤدي إلى احتواء التصعيد، وفق دبلوماسيين.

    وأفاد دبلوماسي وكالة فرانس برس أن السفيرة الأميركية ليندا توماس-غرينفيلد قالت خلال الجلسة المغلقة “لا نعتقد أن بيانا علنيا سيسهم في الوقت الراهن في احتواء التصعيد”.

    وبحسب مصادر دبلوماسية عدة، لم تعرض الصين وتونس والنروج، الدول الثلاث التي أعدت مشروع البيان الجديد والتي تبذل منذ أكثر من أسبوع جهودا للتعبئة الأممية ولانعقاد مجلس الأمن، النص مسبقا على أعضاء المجلس.

    رفض أميركي

    ومنذ العاشر من أيار/مايو رفضت الولايات المتحدة ثلاث مسودات بيانات تدعو إلى إنهاء أعمال العنف أعدتها الدول الثلاث.

    واستغرقت الجلسة أقل من ساعة، ولم يتخللها عرض مبعوث الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند لآخر المستجدات.

    وجدّدت السفيرة الأميركية التأكيد أنه “في ما يتعلق بالإجراء المستقبلي لمجلس الأمن، علينا أن نجري تقييما لتبيان ما إذا كان أي إجراء أو بيان معين سيساهم في تعزيز احتمالات إنهاء العنف”.

    وشددت على أن “تركيز بلادها سيبقى منصبا على تكثيف الجهود الدبلوماسية من أجل وضع حد لهذا العنف” رافضة الانتقادات الموجّهة لموقف واشنطن.

    مدمر للغاية

    وأكدت توماس-غرينفيلد أن “مسؤولين أميركيين بينهم الرئيس جو بايدن أجروا نحو 60 محادثة هاتفية على أعلى مستوى” منذ بداية الأزمة.

    وفي بيان نشر عقب الاجتماع، أعربت نظيرتها الإيرلندية جيرالدين بايرن نيسن عن أسفها لعدم توصّل مجلس الأمن إلى موقف موحد.

    وجاء في بيان السفيرة الإيرلندية أن “النزاع على أشده، وتداعياته الإنسانية مدمّرة للغاية. لم يقل مجلس الأمن ولو كلمة واحدة علنا. تقع على عاتق أعضاء المجلس مسؤولية جماعية تجاه السلم والأمن الدوليين. لقد حان الوقت لكي يتدخل المجلس ويكسر صمته”.

    [ad_2]

  • نائب فرنسي لـ “العربية”: اللبنانيون يزدادون فقرا بسبب الطبقة السياسية

    نائب فرنسي لـ “العربية”: اللبنانيون يزدادون فقرا بسبب الطبقة السياسية

    [ad_1]

    أكد النائب في البرلمان الفرنسي، غاندال رويار، في لقاء مع “العربية” أن اللبنانيين يزدادون فقرا بسبب عمل الطبقة السياسية في لبنان وإفلات المسؤولين من العقاب.

    وأوضح رويار أن بلاده تهدد بفرض العقوبات على القادة الحاليين في لبنان، وتعمل على تشجيع القوى السياسية البديلة والجديدة.

    وقال رويار بالنص: “نحن نعرف حصيلة عمل الطبقة السياسية في لبنان منذ ثلاثين عاما ( فشل الدولة – الفساد والإفلات من العقاب ) ثم النتيجة التي نراها في لبنان”.

    واضاف: “الشعب اللبناني يزداد فقرا، وهذه فضيحة لم تعد مقبولة من قبل اللبنانيين ومن أصدقاء لبنان أيضا.فرنسا تضغط على القادة الحاليين وتهدد بفرض العقوبات”.

    واختتم: “نحن نعمل من خلال الضغط على القادة الحاليين وعلى هذا النظام المتهاوي، ونعمل أيضا على تشجيع القوى السياسية البديلة الجديدة. نحتاج لقادة جدد من الرجال والنساء لقيادة لبنان”.

    هذا بدأ وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، الخميس، جولة على المسؤولين اللبنانيين في بيروت حيث لا يزال الجمود السياسي سيد الموقف برغم الضغوط الدولية لتسريع تشكيل حكومة طال انتظارها وقادرة على تنفيذ إصلاحات اقتصادية ملحة.

    واستهل لقاءاته في بيروت بزيارة قصر بعبدا، حيث استقبله رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مع الوفد المرافق. وغادر لودريان قصر بعبدا من دون الادلاء بأي تصريح. وانتقل بعدها الوزير الفرنسي إلى عين التينة حيث التقى رئيس مجلس النواب نبيه بري وغادر من دون الادلاء أيضا بتصريح.

    ونقل الإعلام المحلي عن مصادر عين التينة قولهم إن “لودريان أكد أن المبادرة الفرنسية لحل الأزمة اللبنانية لا تزال قائمة ومسؤولية تنفيذها تقع على عاتق اللبنانيين من خلال الإسراع في تشكيل الحكومة”

    وعشية زيارته إلى بيروت، غرّد لودريان أنه يزور لبنان “حاملاً رسالة شديدة الحزم للمسؤولين اللبنانيين”، مضيفاً “سنتعامل بحزم مع الذين يعطّلون تشكيل الحكومة، واتّخذنا تدابير (…) هذه ليست سوى البداية”.

    وستكون زيارة لودريان هذه المرّة صارمة، وسيسمي بالأسماء المعرقلين. ووفق الإعلام المحلي، سيذكّر الضيف الفرنسي المسؤولين المعنيين بالملف الحكومي بتجديد التزامهم وتعهدهم للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بتشكيل حكومة بأسرع وقت ممكن وفق المبادرة الفرنسية وبإطلاق ورشة الإصلاح.



    [ad_2]

  • فيديو من مالي.. صحافي فرنسي مخطوف يناشد

    فيديو من مالي.. صحافي فرنسي مخطوف يناشد

    [ad_1]

    ظهر صحافي فرنسي خطفه متطرفون في مدينة جاو بشمال مالي الشهر الماضي في تسجيل مصور يناشد فيه السلطات الفرنسية بذل ما في وسعها لإطلاق سراحه.

    وقال الصحافي في التسجيل: “أنا أوليفييه ديبوا. أنا فرنسي. خطفني متطرفون تابعون لتنظيم القاعدة بشمال إفريقيا في جاو بالثامن من أبريل”.

    كما أضاف في تسجيل مدته 21 ثانية نشر على مواقع التواصل الاجتماعي: “أتحدث إلى أسرتي وأصدقائي والسلطات الفرنسية ليبذلوا ما في وسعهم لتحريري”.

    ولم يتسن لرويترز بعد التأكد من صحة التسجيل.

    إلى ذلك لم يتسن أيضاً الاتصال بالسلطات المالية للتعليق.

    من جهته، أكد مسؤول في وزارة الخارجية الفرنسية في باريس لوكالة فرانس برس “اختفاء” أوليفييه دوبوا الذي تعاون مع وسائل إعلامية عدة.

    [ad_2]

  • غضب فرنسي من سياسيي لبنان..  ورسالة قهر بـ100 توقيع

    غضب فرنسي من سياسيي لبنان.. ورسالة قهر بـ100 توقيع

    [ad_1]

    بينما تستمر معارك تأليف الحكومة في لبنان على أشدها بين رئيس الجمهورية ميشال عون من جهة والرئيس المكلّف سعد الحريري من جهة أخرى، بدأ منسوب الضغط الدولي لا سيما الأوروبي، يرتفع ضد الطبقة الحاكمة

    ويعكس تصاعد اللهجة الفرنسية تحديداً تجاه المسؤولين اللبنانيين حجم السخط الدولي من تصرّفات أهل الحكم في لبنان ولعبة الشروط والشروط المضادة التي يمارسونها في عملية تشكيل الحكومة المُعطّلة منذ أكثر من سبعة أشهر نتيجة الخلاف القائم بين عون والحريري حول شكلها (تكنوسياسية أو اختصاصيين مستقلّين) وعدد الوزراء فيها.

    أعنف موقف فرنسي

    ولعل الموقف الفرنسي الأعنف ضد القوى السياسية اللبنانية عبّر عنه قبل أيام وزير الخارجية جان إيف لودريان، أمام الجمعية الوطنية الفرنسية، قائلا “إن بلاده ستتخذ “تدابير محددة بحق الذين فضّلوا مصالحهم الشخصية على مصلحة البلاد، والأيام المقبلة ستكون مصيرية، وفي حال لم تتخذ هذه الأطراف قرارات ملائمة، سنقوم من جهتنا بواجبنا”.

    فهل تتّجه فرنسا التي تُصنّف في خانة “الراعية” للبنان وتربطها علاقات تاريخية به، إلى استخدام “عصا” العقوبات ضد مسؤولين سياسيين؟

    لا عقوبات ولكن…!

    للإجابة على هذا السؤال، أوضحت مصادر من العاصمة الفرنسية لـ”العربية.نت” “أن هناك غضباً فرنسياً من تصرّفات القوى السياسية اللبنانية التي كما يبدو غير مُدركة لحجم الأزمة القائمة وتداعياتها على المستويات كافة، غير أن هذا “الغضب” لن يُترجم عقوبات على الطريقة الأميركية وإنما إجراءات على المستوى الأوروبي مدعومة أميركياً وعربياً، ووزير الخارجية المصري سامح شكري الذي عرّج على باريس قبل أن يزور بيروت، أبلغ المسؤولين اللبنانيين الذين التقاهم بأن “الغضب الأوروبي” تجاههم ليس مزحة”.

    لا عقوبات على الطريقة الأميركية

    لكن المصادر استبعدت “أن تستخدم باريس سلاح العقوبات على الطريقة الأميركية للضغط على السياسيين اللبنانيين، فهذا الإجراء “معقّد” كثيراً ويحتاج تطبيقه إلى آلية خاصة تتضمّن أدلة مثبّتة بوثائق ومستندات، كما حصل مع تجميد أصول غير شرعية في فرنسا لبعض القادة الأفارقة ونائب الرئيس السوري السابق رفعت الأسد. فهذه الإجراءات تمّت بضغط من جمعيات أهلية في باريس واستغرقت سنوات من التحقيقات وتجميع الأدلة الدامغة”.

    الاتحاد الأوروبي

    من هنا، أشارت المصادر إلى “أن باريس تعمل في الكواليس على اتّخاذ إجراءات بحق مسؤولين لبنانيين على مستوى الاتحاد الأوروبي وليس على المستوى الوطني كمثل حظر السفر ومنع إعطاء تأشيرات دخول (شينغين) لسياسيين وأقاربهم وكل من تربطه علاقة بهم كما تجميد أصول لمسؤولين لبنانيين في فرنسا ودول الاتحاد الأوروبي”.

    كما أضافت “تصريح لودريان في مارس/آذار الماضي قبل حضوره اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي، “بأن لبنان ينهار وعلى الاتحاد التحرك لإنقاذه”، دليل إلى أن باريس تُفضّل حلّ أزمة لبنان من منطلق “جماعي أوروبي” تكون مفاعيله أقوى ويُساهم بالدفع في مبادرتها الإنقاذية التي أطلقها الرئيس ماركون عقب زيارتَيه إلى بيروت بعد انفجار المرفأ في الرابع من أغسطس/آب الماضي.

    إلى ذلك، أكدت المصادر “أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لن يزور لبنان قبل تشكيل حكومة مطابقة لمواصفات المبادرة الفرنسية التي أطلقها من السفارة الفرنسية في بيروت وتنصّ على تشكيل حكومة مهمة من وزراء اختصاصيين. وهو كان قد أرجأ زيارته التي كانت مقررة لبيروت نهاية العام الماضي بسبب إصابته بفيروس كورونا من دون أن يُحدد موعداً جديداً لها”.

    رسالة لبنانية من 100 شخصية

    يأتي التصعيد الفرنسي بالتزامن مع رسالة وقعتها أكثر من 100 شخصية لبنانية من المجتمع المدني نُشرت في صحيفة لوموند الفرنسية، حضّت على إصدار تعليمات “من أجل تطبيق الآلية القانونية لتجميد الأصول المشكوك في مصدرها التي يملكها في فرنسا قادة سياسيون واقتصاديون لبنانيون”.

    وفي السياق، قال نيكولا سركيس، الخبير الاقتصادي وهو ممن أعدّوا الرسالة، لـ”العربية.نت” ” بعثنا بالرسالة الى الإليزيه ووزارة الخارجية الثلاثاء الماضي، من أجل الدفع في اتّجاه محاسبة الفاسدين ومن سرقوا جنى عمر اللبنانيين سواء كانوا أفراداً أو مؤسسات رسمية ومصرفية”.

    دعاوى ضد فاسدين ومصارف

    كما أعلن “أنهم في صدد تكليف محامين في باريس لرفع دعاوى ضد مسؤولين سياسيين متّهمين بالفساد وهدر المال العام ومصرفين كبيرين كان لهما الحصة الأكبر من الهندسات المالية التي نفّذها البنك المركزي أخيراً وساهمت في شكل كبير في هدر ودائع اللبنانيين وانهيار الليرة مقابل الدولار”.

    ولفت سركيس إلى “أن الفرنسيين على تواصل مع نظرائهم الأوروبيين من أجل تنسيق “الإجراءات” التي ستُتخذ بحق مسؤولين لبنانيين اتهمهم ماكرون منذ فترة بارتكاب خيانة جماعية”.

    يذكر أنه منذ العام 2019 يُعاني لبنان انهياراً اقتصادياً قاسياً تعمّق مع انفجار مرفأ بيروت الكارثي في أغسطس الماضي وأودى بحياة 200 شخص على الأقل وأصاب أكثر من 6500 آخرين وخلّف أضراراً جسيمة بالأملاك العامة والخاصة.

    [ad_2]

  • تنافس ألماني فرنسي على إعادة بناء مرفأ بيروت

    تنافس ألماني فرنسي على إعادة بناء مرفأ بيروت

    [ad_1]

    قال مسؤول في مجموعة “سي. إم. إيه. – سي. جي. إم” الفرنسية لشحن الحاويات، إن المجموعة تريد تنفيذ خطة لإعادة بناء مرفأ بيروت في غضون ثلاث سنوات، رغم الأزمة السياسية في لبنان التي تحول دون صدور قرارات بشأن المرفأ منذ وقوع انفجار فيه في أغسطس الماضي.

    وكان انفجار مواد كيمياوية في مرفأ بيروت قد أودى بحياة 200 شخص، وتسبب بإصابات لحوالي 6000 شخص ودمر أحياء كاملة من المدينة، مما عمق أسوأ أزمة سياسية واقتصادية في لبنان منذ الحرب الأهلية.

    وقال جو دقاق المدير العام لمجموعة “سي. إم. إيه. – سي. جي. إم” في لبنان اليوم السبت، إن خطة المجموعة التي عُرضت على السلطات اللبنانية للمرة الأولى في سبتمبر الماضي تتضمن إعادة بناء الأحواض والمخازن المدمرة مع توسعة المرفأ وتحويله إلى النظام الرقمي بتكلفة إجمالية تتراوح بين 400 و600 مليون دولار.

    وأضاف في حديث مع وكالة “رويترز”: “العرض الذي تقدمنا به ما زال على الطاولة.. مشروعنا واقعي لأن الأمر عاجل”.

    وعلّق دقاق عن المقترح الألماني الذي عُرض أمس الجمعة لإعادة بناء المرفأ قائلاً إن المبادرة الألمانية تركز أكثر على التطوير العقاري طويل المدى، لكن “سي. إم. إيه. – سي. جي. إم” تريد الإسهام بجزء المرفأ في هذا المشروع إذا طُلب منها ذلك.

    وتهيمن على مجموعة سي. إم. إيه. – سي. جي. إم” عائلة سعادة الفرنسية اللبنانية، وانضمت المجموعة إلى جهود الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للإغاثة في بيروت بعد الانفجار في الصيف الماضي.

    وقال دقاق إن الحكومة الفرنسية ليست جزءا من مشروع “سي. إم. إيه. – سي. جي. إم” لإعادة البناء، مضيفا أن شركات فرنسية ومؤسسات مالية أبدت اهتماما، وأن الدولة اللبنانية سيكون لها دور من خلال شراكة القطاعين الخاص والعام.

    وفضلا عن تدمير الجزء الأكبر من مرفأ بيروت، دمر انفجار العام الماضي معدات في رصيف الحاويات. ويقول دقاق إن ذلك ضاعف وقت الانتظار للسفن مما أضاف إلى أوجه القصور السابقة في المرفأ.

    ومجموعة “سي. إم. إيه. – سي. جي. إم” هي مشغل الشحن الرئيسي في مرفأ بيروت، وتمثل 60% من العمليات. وقال دقاق إن المجموعة ما زالت مرشحة بالمشاركة مع مجموعة “إم. إس. سي” ومقرها سويسرا للحصول على امتياز إدارة رصيف الحاويات.

    وأضاف أن هناك أنباء عن أن عطاء لإدارة رصيف الحاويات معلق بسبب الأزمة السياسية سيعاد إطلاقه خلال أسبوعين.

    ويأتي هذا بعد يوم من إعلان وفد ضم ممثلين عن شركات ألمانية الجمعة من العاصمة اللبنانية عن مشروع ضخم، تبلغ قيمته مليارات الدولارات لإعادة إعمار مرفأ بيروت ومحيطه، لكنه يبقى مشروطاً بتنفيذ إصلاحات ضرورية في البلاد.

    ويبدو المشروع طموحاً جداً في بلد لا يُظهر قادته السياسيون أي نية لتوفير أبسط الإصلاحات التي وضعها المجتمع الدولي شرطاً لحصول لبنان على دعم مالي من شأنه أن يطلق عملية إعادة إعمار ما دمّره انفجار ضخم في مرفأ بيروت في الرابع من أغسطس، وإنجاز إصلاحات ضرورية في البنى التحتية وقطاعات أخرى عديدة منهكة في البلاد.

    وتطمح الخطة الألمانية إلى إبعاد غالبية أنشطة المرفأ عن وسط المدينة، وتحويل الأجزاء الأكثر تضرراً فيه إلى منطقة سكنية.

    وخلال مؤتمر صحافي في بيروت، تحدث المسؤول في شركة “كوليي ألمانيا” هيرمان شنيل عن شقق سكنية بأسعار مقبولة و”مساحات خضراء وبنى تحتية جيدة”. كما يتضمن المشروع شواطئ وحديقة عامة. ومن المفترض أن يؤمن حوالي 50 ألف وظيفة.

    ويرى القيمون على المشروع فيه “خطة لمدينة جديدة” على خطى دول أخرى شهدت تطويراً لمرافئها مثل فيينا وكايب تاون وبلباو.

    وقال لارس غرينر من شركة “ميناء هامبورغ الاستشارية”، إن الخطة تهدف إلى تطوير مرفأ بيروت ليكون “ذات مستوى عالمي رفيع”.

    [ad_2]

  • غضب فرنسي من جمعية تركية.. “لا مكان لكم هنا”

    غضب فرنسي من جمعية تركية.. “لا مكان لكم هنا”

    [ad_1]

    لا تزال مسألة بعض الجمعيات التركية التي تغرد خارج سرب الجمهورية الفرنسية وقيمها، تثير بلبلة في الكواليس السياسية في البلاد.

    وفي أحدث حلقات الجدل التي تثيرها تلك الجمعيات المتهمة بتنفيذ أجندات خارجية، ومخططات تركية، أكد متحدث باسم الحكومة الفرنسية أن جمعية “مللي غوروش” التركية لا مكان لها في فرنسا لمخالفتها القيم الجمهوريّة.

    وقال المتحدث غبريال أتال في مقابلة مع محطة “بي اف ام” الفرنسية أمس “أعتبر أن هذه الجمعية تخالف قيم الجمهورية الفرنسية، وتناضل ضدها، وضد المساواة بين النساء والرجال وضد الكرامة الإنسانية”.

    وتابع “من الجلي أنه يجب ألا تقيم أي أنشطة وألا يكون لها أي وجود في الجمهورية الفرنسية”، لكنّه شدّد على أن تصريحاته ليست بمثابة إعلان حظر لتلك الجمعية.

    تدخل أجنبي

    بدوره، قال وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، في مقابلة مع صحيفة “لوبوان” ، إن الدولة ليس لديها “ما تتفاوض بشأنه” مع جماعات ترفض توقيع الميثاق، وإنها ستعزز الرقابة على أنشطتها.

    كما أكد أن رفض جمعيات معيّنة توقيع الميثاق “يرفع الستار عن ظلال التدخل الأجنبي والحركات المتطرفة العاملة على أرضنا”.

    جدل واسع

    أتت تلك التصريحات بعد أن أثارت تلك الجمعية جدلا واسعا في البلاد خلال الأسابيع الأخيرة، لرفضها توقيع ميثاق ضد التطرّف تم التوصل إليه بتنسيق من الحكومة الفرنسية.

    وكانت “مللي غوروش” قد رفضت مع منظمتين أخريين في يناير الماضي توقيع ميثاق مناهض للتطرف تم التوصل إليه بدفع من ماكرون بعد مجموعة هجمات شهدتها فرنسا نُسبت إلى متشددين.

    معلم أردوغان

    يذكر أن “مللي غوروش” ، جمعية تركية مقرها مدينة كولونيا الألمانية، أسسها رئيس الوزراء التركي الأسبق نجم الدين أربكان الذي يعدّ “معلّم” الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

    وحاليا يناقش البرلمان الفرنسي مشروع قانون لقمع التطرّف يرمي إلى الحد من تأثير الجماعات الدينية الممولة من جهات خارجية وتقييد دورها التعليمي.

    يأتي هذا فيما تصاعد منسوب التوتر بين باريس وأنقرة بعد مجموعة خلافات سجّلت بين أردوغان وماكرون الذي حذّر الأسبوع الماضي بأن تركيا تعتزم التدخل في الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل.

    [ad_2]

  • سجال فرنسي بشأن تمويل مسجد تبنيه جمعية موالية لتركيا

    سجال فرنسي بشأن تمويل مسجد تبنيه جمعية موالية لتركيا

    [ad_1]

    وقع خلاف بين وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان ورئيسة بلدة ستراسبورغ جان بارسيغيان بسبب مساهمة مالية بمليونين ونصف المليون يورو قدمتها بارسيغيان إلى جمعية “مللي غوروش” الموالية لتركيا.

    واتهم الوزير رئيسة البلدية بتمويل تدخل أجنبي على الأراضي الفرنسية، فيما أوضحت بارسيغيان أنها ساهمت بالمبلغ للجمعية التي تنوي بناء مسجد في حي للعمال في المدينة.

    وأضافت أن مساهمة بلديتها المادية لم تتجاوز العشرة بالمئة من القيمة الإجمالية التي خصصتها جمعية مللي غوروش لبناء المسجد.

    ويحذر وزير الداخلية من أن تركيا تقوم بمحاولات قوية للتدخل في الشؤون الفرنسية.

    وتشهد العلاقات الفرنسية التركية تدهورا منذ الهجوم الذي شنته أنقرة في أكتوبر 2019 على القوات الكردية في سوريا المتحالفة مع الغرب.

    وبحسب المراقبين فقد ساهمت السياسة التوسعية التي تنتهجها تركيا في كل من في ليبيا وشرق البحر الأبيض المتوسط إضافة إلى السياسة التي تنتهجها فرنسا لمكافحة التطرف الإسلامي في تأجيج الخلاف بين باريس وأنقرة في الأشهر الأخيرة

    والاثنين وافق مجلس بلدية مدينة ستراسبورغ “من حيث المبدأ على تقديم منحة مالية” بقيمة أكثر من 2.5 مليون يورو للمساهمة في تشييد مسجد تبنيه جمعية “مللي غوروش” الإسلامية الموالية لتركيا في حيّ للطبقة العاملة في المدينة.

    والأربعاء قال وزير الداخلية “لقد أتيحت لي الفرصة لأقول لرئيسة بلدية ستراسبورغ (…) إنّنا، بالحدّ الأدنى، لا نجد هذا الأمر متماشياً مع المصالح الفرنسية”، موضحاً أنّ “هذه الجمعية الموالية لتركيا لم ترغب بالتوقيع على ميثاق قيم الجمهورية”.

    وأضاف دارمانان “نحن نعتبر أنّ هذه الجمعية لم يعد بوسعها أن تكون جزءاً من الهيئات التي تمثّل الإسلام في فرنسا”.

    وأتى تصريح دارمانان غداة تحذير الرئيس الفرنسي في تصريح متلفز من محاولات تقوم بها تركيا للتدخّل في الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقرّرة في 2022.

    فقد أعرب إيمانويل ماكرون عن قلقه من إمكانية أن تسعى تركيا للتأثير على الانتخابات الفرنسية المقبلة. وقال خلال مقابلة مع شبكة فرانس 5: “التهديدات والمخاطر موجودة، لذا أعتقد أننا يجب أن نكون واضحين للغاية في تلك المسألة”.

    إلا أن الرئيس الفرنسي لم يقدم أي تفاصيل، ولم يوضح كيف يمكن لتركيا التدخل في الانتخابات، أو ما إذا كان يشير إلى الانتخابات في يونيو، أو الاقتراع الرئاسي عام 2022، أو كليهما. إنما اكتفى بالقول “تركيا ستتلاعب بالرأي العام”، إشارة على الأرجح إلى إمكانية تأثيرها عبر سيطرتها على أجزاء من الشتات التركي من خلال المدارس والمساجد وغيرها من المنظمات، التي تمولها في فرنسا.

    [ad_2]

  • نائب فرنسي: الأوروبي يؤيد فرض عقوبات على مسؤولين بلبنان

    نائب فرنسي: الأوروبي يؤيد فرض عقوبات على مسؤولين بلبنان

    [ad_1]

    يبدو أن لبنان دخل في نفق أزمة سياسية طويلة بعدما فشل الاجتماع بين الرئيس ميشال عون، ورئيس الوزراء المكلّف سعد الحريري بالاتّفاق على حكومة جديدة، فيما لا تنفكّ فرنسا تدعو القادة السياسيين إلى تجنّب انهيار البلد بالإسراع في تشكيل حكومة وتنفيذ الإصلاحات المرجوة، وهو ما عبّر عنه صراحةً وزير الخارجية جان إيف لو دريان لدى وصوله أمس الاثنين إلى اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بإشارته إلى “أن البلد يسير على غير هدى ومنقسم وعندما ينهار بلد ما يجب أن تكون أوروبا مستعدة”.

    ويشكّل تحذير لودريان امتداداً للكلام الذي أعلنه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون منذ أيام حين قال “خلال الأسابيع القادمة وبطريقة واضحة ومن دون أدنى شك، نحتاج إلى تغيير النهج والأسلوب لأنه لا يمكننا أن نترك الشعب اللبناني يتخبط منذ شهر أغسطس الماضي في الوضع الحالي”. وتابع “يجب تجنب انهيار البلد لذلك المطلوب الإسراع في تشكيل حكومة وتنفيذ الإصلاحات المرجوة.”

    فهل تّتجه فرنسا ومعها الاتحاد الأوروبي إلى تغيير سياسة تعاملها مع الأزمة اللبنانية، فتسلك خيار العقوبات؟

    خيار العقوبات؟!

    للجواب على هذا التساؤل، أوضح عضو البرلمان الأوروبي النائب الفرنسي تيري مارياني لـ”العربية.نت” “أن الاتحاد الأوروبي يؤيّد فرض عقوبات على شخصيات فاسدة في لبنان، لأي طائفة انتموا إذا امتلك القضاء اللبناني أدلة تُثبت تورّطهم”.

    وقال “غالباً ما تنتهي العقوبات بشكل عام بضرب أفقر السكان من دون أن تُحدث تغييراً في البلد، من هنا فإنه في حال سلوك خيار العقوبات، يجب ألا تكون عامة بل أن تطال شخصيات متورّطة بملفات فساد ويملك القضاء اللبناني أدلّة تُثبت ذلك”.

    كما لفت إلى “أنه في نهاية العام الماضي، أنشأ الاتحاد الأوروبي آلية لتطبيق عقوبات جديدة في دول مختلفة تطال أفراداً محددين متورّطين بالفساد ويملك القضاء في بلدهم أدلة تُثبت ذلك”.

    البقاء على قيد الحياة مغامرة

    إلى ذلك، رأى أن “اللبنانيين في محنة اقتصادية، والبقاء على قيد الحياة أصبح مغامرة بالنسبة لهم، لذا على القادة السياسيين أن يجدوا حلاً للأزمة في بلدهم. لا يمكن للبنان أن يبقى من دون حكومة في ظل وضع مأساوي، والحلّ برأيي لا يُمكن أن يأتي إلا من خلال اللبنانيين أنفسهم وليس عبر الخارج.”

    وتابع:” لبنان بلد مستقلّ وتربطه علاقات تاريخية مع فرنسا، لكن عليه إيجاد الحلّ بنفسه، وإذا لم يتوصّل سياسيوه إلى الحلّ المنشود، فلا بدّ من إعطاء الفرصة لجيل جديد من السياسيين يختاره اللبنانيون أنفسهم”.

    وخلال زيارتَين له الى لبنان عقب انفجار مرفأ بيروت في 4 أغسطس/آب الماضي، أطلق ماكرون مبادرة لحلّ الأزمة ترتكز إلى تشكيل “حكومة مهمة” تضمّ وزراء من أصحاب الاختصاص مستقلّين عن الطبقة السياسية القائمة.

    مبادرة ماكرون فشلت

    وفي السياق، اعتبر ماريناني “أن مباردة ماكرون كما هي فشلت”، مضيفا ” كانت نجحت لو اكتفت بالشقّ الاقتصادي وبعدم التدخّل في السياسة الداخلية، لأن لبنان بلد سيّد ومستقلّ”.

    يشار إلى أن النائب الفرنسي كان أوّل من أثار في البرلمان الأوروبي موضوع المساعدات الأوروبية للبنان والأموال التي رُصدت لدعم مشاريع إنمائية.

    وزار في ديسمبر الماضي مع النائب في البرلمان الأوروبي جان لين لاكابيل برفقة الموسيقار العالمي عمر حرفوش (صاحب مبادرة استرداد الأموال المنهوبة) مقرّ اتحاد بلديات الفيحاء ومعمل فرز النفايات في طرابلس للاطلاع عن كثب على طريقة تنفيذ وإدارة المعمل المموّل من الاتحاد الأوروبي بعد ورود معلومات جدّية عن إهمال وفساد وعدم التقيّد بالشروط المطلوبة في تنفيذ المشروع.

    ومنذ أيام، عُقد اجتماع في البرلمان الأوروبي ضمّ رؤساء لجان متخصصة بالتحقيق في مصير أموال المساعدات الأوروبية لدعم مشاريع في لبنان.

    تحقيق أوروبي بأموال المساعدات

    وقال “خلال زيارتنا إلى طرابلس شمال لبنان العام الماضي، رأينا أن معمل فرز النفايات المموّل من الاتحاد الأوروبي لا يعمل. لا نعرف أين صُرفت الأموال المرصودة له؟ لقد طلبنا من لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي إجراء تحقيق في مصير الهبات الأوروبية التي قُدّمت لتمويل مشاريع عدة في لبنان في السنوات العشر الأخيرة وأنتظر التصويت عليها”.

    كما أضاف “في السنوات الأخيرة، قدّم الاتّحاد الأوروبي مساعدات تُقدّر بـ22 مليار دولار لمساعدة اللاجئين السوريين في لبنان. والسؤال الأساسي كيف استُخدمت تلك الأموال”؟. وتابع “نقلت إلى المسؤولين اللبنانيين الذين التقيتهم خلال زيارتي الأخيرة دعم الاتحاد عودة النازحين إلى ديارهم بشكل طوعي. وأعتقد أن على الاتحاد مساعدة من يرغب من النازحين بالعودة إلى ديارهم، لاسيما وأن قسماً كبيراً من سوريا بات آمناً”.

    [ad_2]

  • شرطي فرنسي يقتل شخصاً هاجمه بسكين.. والدوافع مجهولة

    شرطي فرنسي يقتل شخصاً هاجمه بسكين.. والدوافع مجهولة

    [ad_1]

    قتل ضابط شرطة فرنسي الأحد شخصاً هاجمه بسكين في الدائرة 18 بالعاصمة باريس، وفق ما أعلنت مديرية الشرطة على تويتر. وقُتل الجاني برصاص ضابط الشرطة.

    من جهته، قال مكتب المدعي العام في باريس لوكالة فرانس برس إنه “يجب تحديد الظروف الدقيقة للوقائع، وفتح تحقيق، وتكليف المفتشية العامة للشرطة الوطنية بالتحقيقات”، وفق صحيفة “لو فيغارو” الفرنسية.

    إلى ذلك لم تذكر الشرطة في هذه المرحلة أي دوافع إرهابية لهذا الهجوم. ولا تزال الأسباب مجهولة.

    كما تم إنشاء محيط أمني، وسط توصيات بتجنب المنطقة في الوقت الحالي.

    يشار إلى أن فرنسا في حالة استنفار أمني، تحسباً لهجمات إرهابية منذ عملية ذبح معلم منتصف أكتوبر 2020 في إحدى ضواحي العاصمة.

    [ad_2]