الوسم: فاروشا

  • أزمة فاروشا.. قبرص واليونان: الأيام المقبلة ستكون حاسمة

    أزمة فاروشا.. قبرص واليونان: الأيام المقبلة ستكون حاسمة

    [ad_1]

    قال وزيرا خارجية قبرص واليونان إنهما ينسقان الخطوات المقبلة “والأيام المقبلة ستكون حاسمة”.

    وأبدى وزير الخارجية القبرصي نيكوس خريستودوليديس عقب اجتماع مع نظيره اليوناني نيكوس دندياس في نيقوسيا، اليوم الأربعاء، رفضه لحلول تركيا بشأن المشكلة القبرصية.

    ونقلت وكالة الأنباء القبرصية عن خريستودوليديس قوله “الإجراءات الاستفزازية التي تقوم بها تركيا في قبرص المحتلة تهدف إلى الترويج لأشكال أخرى من الحلول لمشكلة قبرص، والتي لن نقبلها نحن ولا المجتمع الدولي”.

    التصريحات الاستفزازية

    وأضافت الوكالة أن الوزيرين استنكرا “التصريحات الاستفزازية” التي صدرت أمس الثلاثاء في إطار زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى “الأراضي القبرصية المحتلة”، لا سيما فيما يتعلق بمنطقة فاروشا. وأكد الجانبان على “تنسيق الخطوات المقبلة” للرد على زيارة أردوغان، كما أشار وزير الخارجية القبرصي إلى أن الأيام المقبلة ستكون “حاسمة”.

    ومن جانبها، أعربت الخارجية المصرية، الأربعاء، عن قلقها العميق إزاء ما تم إعلانه بشأن تغيير وضعية منطقة فاروشا بقبرص، مؤكدة مطالبتها بضرورة الالتزام بقرارات مجلس الأمن.

    رجب طيب أردوغان ورئيس جمهورية شمال قبرص التركية أرسين تتار في فاروشا- فرانس برس

    رجب طيب أردوغان ورئيس جمهورية شمال قبرص التركية أرسين تتار في فاروشا- فرانس برس

    أعمال أحادية

    وأكدت في بيان على ضرورة تجنب أية أعمال أحادية قد تؤدي إلى تعقيد الأوضاع وتزيد من التوتر بالمنطقة.

    وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان شدد، الثلاثاء، على تمسّكه بحل يقوم على دولتين في قبرص، في كلمة شديدة اللهجة ألقاها خلال زيارة للشطر الشمالي من قبرص في الذكرى الـ47 للاجتياح التركي الذي أدى إلى تقسيم الجزيرة المتوسطية.

    وقال أمام حشد خلال عرض عسكري في الشطر الشمالي من العاصمة: “ليس لدينا 50 عاما لنضيعها” في إشارة إلى عقود من جولات التفاوض برعاية الأمم المتحدة باءت بالفشل في توحيد الشطرين اليوناني والتركي القبرصي من الجزيرة.

    وأضاف: “لا يمكن إحراز تقدم في المفاوضات من دون التسليم بوجود شعبين ودولتين”.

    واعتبر أنه “لا يمكن استئناف عملية تفاوض جديدة إلا بين دولتين”، مضيفاً “من أجل هذا، يجب تأكيد السيادة والمكانة المتساوية للقبارصة الأتراك، وهذا أساس الحل”.

    نهج متطرف

    ووسط هتافات مؤيدة من الجموع التي كانت تلوح بالأعلام التركية، اتهم أردوغان السلطات القبرصية اليونانية بـ”قطع الطريق على أيّ حلّ” بتبنّيها “نهجاً متطرفاً منفصلاً عن الواقع”.

    ورفض تحذيراً هذا الشهر من رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين بأن بروكسل “لن تقبل” بحل الدولتين في قبرص، العضو في الاتحاد الأوروبي.

    لكن وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أعرب، الثلاثاء، عن “قلقه” لإعلان أردوغان، معتبرا أنه “غير مقبول”.

    ودانت واشنطن إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لإعادة فتح فاروشا، مدينة الأشباح الواقعة في شرق قبرص، والتي هجرها سكّانها الأصليون القبارصة اليونانيون منذ قرابة نصف قرن، ويريد القبارصة الأتراك اليوم بدعم من أنقرة إعادة فتحها تحت إدارتهم.

    وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في بيانه إنّ “الولايات المتّحدة تعتبر ما يقوم به القبارصة الأتراك في فاروشا بدعم من تركيا استفزازياً وغير مقبول ولا يتّفق مع الالتزامات التي قطعوها في الماضي للمشاركة بطريقة بنّاءة في محادثات سلام”.

    ومن جهته، أعرب وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان عن دعمه لقبرص، مؤكداً أنه بحث الأمر مع نظيره القبرصي، وإنه سيثير المسألة في الأمم المتحدة، متهماً أردوغان بـ”الاستفزاز”.

    وقال في بيان إن “فرنسا تأسف بشدة لهذه الخطوة الأحادية التي لم يتم التنسيق لها وتمثل استفزازا”، مضيفة “أنها تقوض استعادة الثقة الضرورية للاستئناف العاجل للمفاوضات من أجل حل عادل ودائم للقضية القبرصية”.

    [ad_2]

  • مصر تدعو لتجنب الإجراءات الأحادية في فاروشا بقبرص

    مصر تدعو لتجنب الإجراءات الأحادية في فاروشا بقبرص

    [ad_1]

    أعربت الخارجية المصرية، الأربعاء، عن قلقها العميق إزاء ما تم إعلانه بشأن تغيير وضعية منطقة فاروشا بقبرص، مؤكدة مطالبتها بضرورة الالتزام بقرارات مجلس الأمن.

    وأكدت في بيان على ضرورة تجنب أية أعمال أحادية قد تؤدي إلى تعقيد الأوضاع وتزيد من التوتر بالمنطقة.

    [ad_2]

  • اليونان تدين الإعلان التركي بشأن فاروشا وتعتبره انتهاكا لقرارات مجلس الأمن

    اليونان تدين الإعلان التركي بشأن فاروشا وتعتبره انتهاكا لقرارات مجلس الأمن

    [ad_1]

    أدانت اليونان، الثلاثاء، بأشد العبارات الإعلان التركي بشأن منتجع فاروشا واعتبرته انتهاكا لقرارات مجلس الأمن ومبادئ الاتحاد الأوروبي.

    وقالت الخارجية اليونانية في بيان إن الإعلان يعد انتهاكا صارخا للقرارين 550 لعام 1984 و789 لعام 1992 الصادرين عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وكذلك لقرارات المجلس الأوروبي، “التي تدعو تركيا إلى الامتناع عن الأعمال الأحادية والاستفزازية التي تزعزع استقرار المنطقة”.

    وحثت الوزارةُ تركيا على احترام قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، قائلة إن اليونان تظل “بالتنسيق الكامل مع جمهورية قبرص، ملتزمة بحل القضية القبرصية على أساس اتحاد ثنائي الطائفة وثنائي المناطق”.

    هذا وأعرب وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، الثلاثاء، عن “قلقه” لإعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مشروعاً لإعادة فتح مدينة فاروشا القبرصية التي سبق أن كانت نقطة جذب سياحية، معتبراً أنه “غير مقبول”.

    وقال بوريل في بيان: “يشدد الاتحاد الأوروبي مجدداً على ضرورة تفادي الخطوات الأحادية المنافية للقانون الدولي، والاستفزازات الجديدة التي يمكن أن تزيد التوترات في الجزيرة وتهدد استئناف المفاوضات بهدف التوصل إلى تسوية شاملة للمسألة القبرصية”.

    يأتي هذا بعدما أعلن زعيم القبارصة الأتراك ارسين تتار، الثلاثاء، خلال استقباله للرئيس التركي أردوغان، بدء “المرحلة الثانية من خطة لتوسيع فاروشا لإنهاء الحداد”.

    وقال بوريل إنه “يشعر بقلق عميق إزاء التصريحات التي أدلى بها أردوغان وتتار بشأن منطقة فاروشا”. واستنكر “القرار الأحادي غير المقبول الذي يهدف إلى تعديل وضع فاروشا”.

    ودعا الاتحاد الأوروبي في بيانه إلى “الإنهاء الفوري للقيود المفروضة على حرية حركة قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص في منطقة فاروشا حتى تتمكن البعثة من القيام بدوريات وتنفيذ الأنشطة الموكلة إليها على أكمل وجه”.

    من جهتها، قدمت حكومة قبرص، الثلاثاء، احتجاجاً رسمياً إلى الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي على قرار تركيا والقبارصة الأتراك إعادة فتح فاروشا. وقالت إن هذه الخطوة تنتهك قرارات الأمم المتحدة وتقوض جهود السلام.

    منتجع فاروشا المهجور (أرشيفية)

    منتجع فاروشا المهجور (أرشيفية)

    وجاء في بيان وزير الخارجية القبرصي نيكوس خريستودوليدس أنه تحدث إلى منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل وسيبعث برسالة إلى الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حول هذا الموضوع.

    أعلن زعيم القبارصة الأتراك إرسين تتار في وقت سابق من الثلاثاء، أن قسماً تبلغ مساحته 3.5 كلم مربعة من منطقة فاروشا سيعود من السيطرة العسكرية إلى السيطرة المدنية.

    جاء هذا الإعلان قبل عرض عسكري حضره الرئيس التركي أردوغان لإحياء الذكرى السابعة والأربعين للغزو التركي لقبرص عقب انقلاب كان يهدف إلى الاتحاد مع اليونان.

    من زيارة أردوغان لشمال قبرص اليوم

    من زيارة أردوغان لشمال قبرص اليوم

    وإعادة فتح المدينة الساحلية، التي فرّ سكانها عام 1974 وحاصرها الجيش التركي بالأسلاك الشائكة، هو خط أحمر بالنسبة إلى حكومة قبرص اليونانية.

    يذكر أن تركيا وحدها هي التي تعترف بإعلان استقلال القبارصة الأتراك وتحتفظ بأكثر من 350 ألف جندي هناك.

    وصرح كل من أردوغان وتتار بأن السلام الدائم في قبرص لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال اعتراف المجتمع الدولي بدولتين منفصلتين، في تحول عن عقود من مفاوضات الهادفة للتوصل إلى اتفاق إعادة توحيد الجزيرة.

    من جهتها، قالت وزارة الخارجية اليونانية، الثلاثاء إن وزير الخارجية نيكوس دندياس بحث هاتفياً مع نظيره القبرصي التنسيق المشترك لمواجهة “الاستفزازات” التركية.

    وأوضحت الوزارة أن دندياس عبّر لنظيره القبرصي خلال الاتصال عن تضامن اليونان مع شعب وحكومة قبرص.

    [ad_2]