الوسم: عسكريين

  • رئيس وزراء السودان: الصراع الحالي ليس بين عسكريين ومدنيين

    رئيس وزراء السودان: الصراع الحالي ليس بين عسكريين ومدنيين

    [ad_1]

    أكد رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك أن الصراع الدائر حالياً هو ليس صراعاً بين عسكريين ومدنيين، بل هو صراع بين المؤمنين بالتحول المدني الديمقراطي من المدنيين والعسكريين، والساعين إلى قطع الطريق أمامه من الطرفين.

    وقال حمدوك على حسابه في تويتر الأحد إن “وحدة قوى الثورة هي الضمان لتحصين الانتقال من كل المهددات التي تعترض طريقه”.

    كما دعا جميع الأطراف للالتزام بالوثيقة الدستورية “التزاماً صارماً”، والابتعاد عن المواقف الأحادية، وتحمل مسؤولياتهم كاملة، والتحلي بروح وطنية عالية تقدم “مصلحة بلادنا وشعبنا على ما عداها”.

    توتر كبير

    يأتي ذلك في وقت شهدت فيه العلاقة بين المكونين المدني والعسكري في البلاد توتراً كبيراً خلال الأيام الماضية.

    وفي وقت سابق الأحد، أفادت مصادر “العربية/الحدث” بأن حمدوك ورئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان بحثا نزع التوتر الحالي بين المكونين المدني والعسكري.

    وكان البرهان قد شدد على أن القوات المسلحة هي الأكثر حرصاً على حماية المرحلة الانتقالية في البلاد. وقال خلال كلمة ألقاها، الأحد: “سننسحب من المشهد السياسي بعد الانتخابات في السودان”.

    رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان (أرشيفية من فرانس برس)

    رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان (أرشيفية من فرانس برس)

    كما أشار إلى أن القوات المسلحة حريصة أشد الحرص على الانتقال للمرحلة الديمقراطية، وملتزمة بعدم السماح بالانقلاب على الثورة. وأوضح أن المؤسسة العسكرية ليست مؤسسة حزبية، مضيفاً في الوقت عينه أنها وصية على أمن الشعب.

    عتب واضح

    يذكر أن البرهان كان سجل الأربعاء الماضي عتباً واضحاً على الحكومة والسياسيين في البلاد، محملاً إياهم مسؤولية التشرذم الحاصل، وبطريقة غير مباشرة محاولة الانقلاب الفاشل الذي وقع الثلاثاء الماضي.

    واعتبر في حينه أن شعارات الثورة ضاعت بين الصراع على المناصب، مؤكداً أن القوات الأمنية هي التي تحمي المرحلة الانتقالية في البلاد.



    [ad_2]

  • بريطانيا: آخر رحلة تقل عسكريين بريطانيين غادرت كابل

    بريطانيا: آخر رحلة تقل عسكريين بريطانيين غادرت كابل

    [ad_1]

    أعلنت وزارة الدفاع البريطانية السبت أن آخر رحلة جوية بريطانية تحمل عسكريين إلى خارج أفغانستان غادرت مطار كابل.

    يأتي هذا بينما بحث رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون السبت مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورئيس الوزراء الهولندي مارك روتي الأزمة في أفغانستان.

    جنود بريطانيون خلال عملية الإجلاء من مطار كابل

    جنود بريطانيون خلال عملية الإجلاء من مطار كابل

    وبحسب بيان من المتحدث باسم ميركل، فإن “انتهاء عمليات الإجلاء من مطار كابل والوضع في أفغانستان والمنطقة كانا في صلب المحادثات” الهاتفية.

    وأضاف أن ميركل وجونسون وروتي “توافقوا على أن إجلاء مواطنيهم والطواقم الأفغانية (التي عملت مع قواتهم المسلحة) والأفراد المعرضين للخطر لا يزال يشكل الأولوية الأكبر، وكذلك المساعدات الإنسانية للسكان واللاجئين في المنطقة”.

    ودخل الجسر الجوي لإخراج الأفغان الراغبين في الفرار من نظام طالبان، مرحلته النهائية السبت، قبل بضعة أيام من حلول موعد 31 أغسطس النهائي لسحب الجنود الأميركيين من أفغانستان بعد حرب استمرت 20 عاماً.

    وأفادت آخر أرقام الحكومة الأميركية أن هذا الجسر أتاح إجلاء نحو 112 ألف أجنبي وأفغاني منذ 14 أغسطس، عشية سيطرة طالبان على كابل.

    جنود بريطانيون خلال عملية الإجلاء من مطار كابل

    جنود بريطانيون خلال عملية الإجلاء من مطار كابل

    وسبق أن أعلن عدد كبير من الدول انتهاء عملياته بينها ألمانيا وهولندا وفرنسا. في المقابل، تعذر إجلاء آلاف من الأفغان، وتبحث دول عدة حلولاً دبلوماسية لهم وخصوصاً عبر إجراء مباحثات مع طالبان.

    في سياق متصل، اتفق جونسون وميركل على ضرورة تقديم مساعدات دولية وتبني مجموعة السبع نهجاً مشتركاً إزاء الحكومة التي ستتولى الأمور في أفغانستان مستقبلاً.

    وقال مكتب جونسون في بيان: “قرر رئيس الوزراء والمستشارة العمل جنباً إلى جنب مع باقي أعضاء مجموعة السبع لوضع خارطة طريق للتعامل مع أي حكومة أفغانية جديدة، وهو الأمر الذي جرت مناقشته خلال اجتماع القادة الأسبوع الماضي”.

    وأضاف البيان: “شدد رئيس الوزراء على أن أي اعتراف بحركة طالبان وأي تعامل معها يجب أن يكون مشروطاً بسماحها بمرور آمن لمن يريدون مغادرة البلاد وباحترامها لحقوق الإنسان”.

    [ad_2]

  • السودان: 14 قتيلاً وإصابة عسكريين في قتال قبلي بغرب كردفان

    السودان: 14 قتيلاً وإصابة عسكريين في قتال قبلي بغرب كردفان

    [ad_1]

    تجددت الاشتباكات القبلية بولاية غرب كردفان غربي السودان مرة أخرى مخلفة 14 قتيلاً من قبيلتي الحمر والمسيرية.

    وقال مدير المكتب التنفيذي لوالي الولاية الصادق آدم المأمون للعربية والحدث، إن الاشتباكات تجددت بسبب نزاع حول الأراضي، وأودت بحياة 14 شخصاً من الطرفين مع إصابة جنود يتبعون للجيش والدعم السريع بعد تدخل القوات الأمنية للفصل بين القبيلتين، مؤكدا نجاحها في احتواء الموقف وتوقف القتال.

    وأكد المأمون أن القوات الأمنية ستقوم بتمشيط مناطق الأحداث بشكل كامل لجمع السلاح وتوقيف المتفلتين.

    [ad_2]

  • اليمن.. مقتل خبيرين عسكريين إيرانيين في الجوف

    اليمن.. مقتل خبيرين عسكريين إيرانيين في الجوف

    [ad_1]

    كشف مسؤول عسكري يمني عن مصرع خبيرين عسكريين إيرانيين في جبهة الخنجر بمحافظة الجوف، شمالي اليمن.

    وقال المتحدث باسم المنطقة العسكرية السادسة في الجيش اليمني، ربيع القرشي، أمس الاثنين، إن الخبيرين الإيرانيين لقيا حتفهما بجبهة الخنجر، أثناء نزولهما لرفع التقارير برفقة القيادي الحوثي أبوهاشم القابوسي، قائد الحراسة الخاصة لعبدالملك الحوثي.

    العمليات العسكرية في الجوف (أرشيفية)

    العمليات العسكرية في الجوف (أرشيفية)

    وأوضح القرشي، على صفحته بموقع “تويتر”، أن الخبير الأول اسمه الحركي “إدريس أصغر” وينتمي لفيلق القدس “كتيبة 14 – فرقة 22 مهدي”، فيما يدعى الخبير الثاني “رحنا بهرام” وينتمي لـ”الكتيبة 15 حمزة” في فيلق القدس.

    ونشر المتحدث باسم المنطقة العسكرية السادسة في الجيش اليمني صورة قال إنها “لأحد قتلى الخبراء الإيرانيين”، تظهره إلى جانب “سفير إيران لدى الحوثيين” حسن ايرلو.

    الصورة التي نشرها القرشي لأحد الخبيرين مع ايرلو

    الصورة التي نشرها القرشي لأحد الخبيرين مع ايرلو

    وتدور معارك عنيفة منذ أسابيع في جبهة الخنجر شمال مدينة الحزم مركز محافظة الجوف، حيث ينفذ الجيش اليمني هجمات وعمليات نوعية خاطفة، كبدت ميليشيات الحوثي الانقلابية خسائر بشرية ومادية كبيرة.

    وكانت مصادر إعلامية يمنية أكدت قبل يومين مصرع المدعو أبو هاشم القابوسي، قائد الحراسة الخاصة لزعيم ميليشيا الحوثي عبدالملك الحوثي، أثناء استقباله من قبل قيادات عسكرية حوثية بالجوف، وذلك إثر قصف مدفعي لقوات الجيش.

    [ad_2]

  • الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على 10 مسؤولين عسكريين بميانمار

    الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على 10 مسؤولين عسكريين بميانمار

    [ad_1]

    فرض الاتحاد الأوروبي الاثنين عقوبات على 10 مسؤولين في المجلس العسكري الحاكم في ميانمار وتكتلي شركات على صلة بالجيش على خلفية الانقلاب والحملة الأمنية الدامية بحق المتظاهرين، وفق ما أفاد مسؤولون أوروبيون.

    وقال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس بعد مؤتمر صحافي مع نظرائه في الاتحاد الأوروبي “إضافة إلى إدراج الأفراد (على القائمة السوداء)، تؤثر (الإجراءات) أيضا على تكتلي شركات على صلة بالمؤسسة العسكرية”.

    وحض الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش وسلفه بان كي مون رابطة آسيان على العمل من أجل إيجاد حل خلال مؤتمر افتراضي لقادة مجلس الأمن حول العلاقات بين الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية.

    وتواجه المجموعة العسكرية تظاهرات مستمرة للمطالبة بعودة الديموقراطية إلى ميانمار وهي تقمع هذه الحركة الاحتجاجية بشكل شبه يومي. وقتل ما لا يقل عن 737 شخصا وأوقف أكثر من ثلاثة آلاف وفقا لجمعية مساعدة السجناء السياسيين.

    ومن المفترض مناقشة الوضع الفوضوي منذ الانقلاب الذي أطاح الحكومة المدنية بقيادة أونغ سان سو تشي الحائزة جائزة نوبل للسلام في الأول من شباط/فبراير في قمة لدول جنوب شرق آسيا السبت المقبل في جاكرتا سيشارك فيما زعيم المجموعة العسكرية.

    وأضاف الاتحاد الأوروبي إلى قائمته السوداء عشرة أعضاء جدد من المجموعة العسكرية يعتبرهم الأوروبيون مشاركين بشكل مباشر في صنع القرار وبالتالي مسؤولين عن إضعاف الديموقراطية ودولة القانون في ميانمار .

    وقال دبلوماسيون أوروبيون إن الشركتين اللتين طالتهما العقوبات هما “شركة ميانمار الاقتصادية” و”ميانمار الاقتصادية القابضة المحدودة” التي تهيمن على قطاعات تشمل التجارة والكحول والسجائر والسلع الاستهلاكية.

    وصادق على هذه العقوبات وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي، وفقا لمصادر دبلوماسية.

    وجرى تحديد مبدأ هذه العقوبات الجديدة في 22 آذار/مارس حين فرض الوزراء الأوروبيون عقوبات على 11 شخصا من بينهم رئيس المجموعة العسكرية الجنرال مين أونغ هلاينغ.

    وخلال الأسبوع الماضي، أعربت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليه عن مخاوفها من صراع مشابه للصراع في سوريا وحضّت الدول على “اتخاذ إجراءات فورية وحاسمة وفعالة” لإجبار المجموعة العسكرية على وضع حد لحملة القمع بحق المتظاهرين.

    ويقمع الجيش بأساليب تزداد صرامة الحركة المؤيدة للديمقراطية التي جعلت الآلاف ينزلون إلى الشوارع وتسببت بإضرابات في الكثير من القطاعات الاقتصادية.

    ويواجه الجيش، الذي حكم ميانمار بقبضة من حديد لمدة 50 سنة حتى عام 2011، عودة لتمرد أقليات عرقية مسلحة في جبهتين على الأقل مما يثير مخاوف من تنامي الصراع والفوضى في البلد الآسيوي.

    وتعرضت قوات جماعة “اتحاد الكارين الوطني”، التي وقّعت اتفاقاً لوقف إطلاق النار عام 2012، لأول ضربات جوية من الجيش منذ أكثر من 20 عاماً مما تسبب في فرار آلاف اللاجئين إلى تايلاند. كما تصاعد القتال بين الجيش ومتمردي “كاتشين” في شمال ميانمار.

    وأدى قمع التظاهرات إلى مقتل 701 شخص منذ الأول من فبراير، بحسب تعداد أجرته جمعية دعم السجناء السياسيين. وتتحدث المجموعة العسكرية الحاكمة من جهتها، عن 248 قتيلاً.

    ووفق جمعية دعم السجناء السياسيين، أوقف نحو ثلاثة آلاف شخص منذ الانقلاب. ورغم المخاطر، يواصل المعارضون للحكم العسكري تجمعاتهم.

    وأثار قمع التظاهرات سيلاً من الإدانات من جانب الدول الغربية، التي اقترنت في بعض الأحيان بعقوبات على أعضاء في المجموعة العسكرية مستهدفةً مصالحهم المالية.

    [ad_2]

  • السودان.. أمر بالقبض على عسكريين متهمين في قتل شاب

    السودان.. أمر بالقبض على عسكريين متهمين في قتل شاب

    [ad_1]

    أمرت النيابة العامة في السودان، بالقبض على أفراد عسكريين متهمين في قضية مقتل الشاب بهاء الدين نوري، التي أثارت ردود أفعال واسعة.

    وقالت النيابة العامة السودانية، في بيان صحفي، إن جثمان الشاب بهاء الدين نوري أخضع لتشريح جديد بطلب من أولياء الدم، وأثبت تقرير لجنة الطب العدلي تعرض المجني عليه لإصابات متعددة أدت لوفاته.

    وأشار بيان النيابة العامة إلى اتخاذ النائب العام الإجراءات اللازمة للقبض وتسليم جميع أفراد القوة التابعة للدعم السريع، التي قامت بالقبض واحتجاز المجني عليه.

    في المقابل، فتحت قوات الدعم السريع في السودان تحقيقا مع مسؤوليها، وتم إحالة كل من رئيس دائرة الاستخبارات بقوات الدعم السريع والضباط المعنيين إلى التحقيق، وتم التحفظ على جميع الأفراد الذين شاركوا في القبض على الشاب بهاء الدين نوري، حسب ما أفادت وكالة الأنباء السودانية.

    ونوري (45 عاما)، هو عضو “لجنة المقاومة” في حيه، وهي جمعية نشطت في التنديد بنظام الرئيس المعزول عمر البشير، اختطف في 16 كانون الأول/ديسمبر اثناء جلوسه بمقهى في حي الكلاكلة جنوب الخرطوم، على يد رجال بزيّ مدني في سيارة لا تحمل لوحات معدنية، بحسب ما نشر في الصحف المحلية.

    وعثر على جثته بعد خمسة أيام في مشرحة مستشفى أم درمان، إحدى مدن العاصمة، ورفضت الأسرة دفنه بعد اكتشاف آثار الضرب والتعذيب. ولم يتضح على الفور سبب توقيف نوري.

    [ad_2]

  • البرلمان التركي يمدد نشر عسكريين في ليبيا 18 شهرا     

    البرلمان التركي يمدد نشر عسكريين في ليبيا 18 شهرا     

    [ad_1]

    صادق البرلمان التركي، الثلاثاء، على مذكرة تقضي بتمديد نشر عسكريين في ليبيا لثمانية عشر شهرا.

    وعرضت الرئاسة التركية المذكرة وبررتها باحتمال استمرار النزاع بين حكومة الوفاق، وبين الجيش الليبي بقيادة خليفة حفتر.

    وكان البرلمان التركي صوت على مذكرة اولى بهذا المعنى في يناير ردا على دعوة فايز السراج رئيس حكومة الوفاق في طرابلس لتدخل قوات تركية في ليبيا.

    ويندرج ذلك في إطار تقارب بين انقرة وحكومة الوفاق تُرجم باتفاق تعاون عسكري وامني واتفاق مثير للجدل لترسيم الحدود البحرية، أبرم في نوفمبر 2019 بين السراج والرئيس التركي رجب طيب اردوغان.

    وسمح الدعم التركي لحكومة طرابلس باستقبال مستشارين عسكريين وطائرات مسيرة.

    وشهد اكتوبر توقيع وقف لاطلاق النار برعاية الامم المتحدة وسمح للاطراف المتخاصمة بالعودة الى طاولة المفاوضات. لكن انقسامات عميقة حول خيار حكومة انتقالية موقتة تقوض فرص انجاح الحوار السياسي.

    [ad_2]