الوسم: عسكرية

  • انفجار صور يفضح.. حماس تخطط لقوة عسكرية في لبنان

    انفجار صور يفضح.. حماس تخطط لقوة عسكرية في لبنان

    [ad_1]

    لا يخفى على أحد أن انفجار مخزن الأسلحة والذخائر الذي وقع يوم العاشر من ديسمبر/كانون الأول الجاري، في مستودع بمخيم البرج الشمالي للاجئين الفلسطينيين في مدينة صور جنوب لبنان، قد ذكّر بأن حركة حماس تسيطر على المشهد الفلسطيني في البلاد كونها الأكثر تنظيماً بين الفصائل.

    كما سلّط الضوء على الجناح العسكري للتنظيم الفلسطيني الذي يعمل خارج نطاق الدولة اللبنانية.

    وفي هذا السياق، سلّطت وسائل إعلام عبرية محلية عبر تقارير عديدة، الضوء على نشاط الحركة في لبنان، وقالت إن حماس تعمل على بناء قوة عسكرية هناك.

    مشروع سري لصواريخ دقيقة

    وأشارت المعلومات إلى أن الحركة تمتلك مشروعا سريا لصنع صواريخ دقيقة موجهة بنظام تحديد المواقع العالمي، وذلك وفقاً لما نشرته صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية.

    أيضاً كشفت أن حماس بدأت منذ عام 2018 بخطة عمل في لبنان تهدف إلى بناء كتائب مسلحة من مئات العناصر، وتشكيل قوة النخبة الهجومية والمسؤولة عن تنفيذ عشرات الهجمات ضد إسرائيل.

    200 صاروخ على إسرائيل

    ووفقاً للوثائق الإسرائيلية، فإن لحماس مشروعا سريا لصناعة صواريخ دقيقة موجهة بواسطة نظام تحديد المواقع العالمي، تعمل الحركة على إنتاجها بمدى يصل إلى 20 كيلومتراً في المرحلة الأولى.

    أما بالنسبة للهدف، فأشار التقرير إلى أنها تأمل أن تتمكن الحركة من إطلاق 200 صاروخ على إسرائيل من لبنان في جولتين من القتال، أو 100 صاروخ في كل طلقة.

    ليست ضيفاً

    كذلك لفت إلى أن للحركة خططا أخرى، تتمثل بإنشاء قذائف هاون من عيار 122 ملم يتم إطلاقها تلقائيا بواسطة جهاز توقيت، مما يعني أنه حتى عندما تحدد إسرائيل مصدر النيران فلن يكون هناك هدف متروك للإصابة بعد إطلاق القذائف، وفق التقرير.

    إلى ذلك، شددت المعلومات على أن حماس لا تعتبر نفسها في الوقت الراهن مجرد ضيف في لبنان، بل ترى فيه جبهة جديدة يمكن تفعيلها ضد إسرائيل في أي مواجهة مقبلة إلى جانب قطاع غزة.

    حماس وانفجار صور

    يذكر أن انفجار مخزن الأسلحة والذخائر في مستودع بمخيم البرج الشمالي للاجئين الفلسطينيين في مدينة صور جنوب لبنان قبل أسبوعين، والذي تبيّن بحسب مصادر عسكرية أنه تابع لحركة حماس رغم نفيها موضحة أنه ناتج عن تماس كهربائي في مخزن يحوي كمية من أسطوانات الأكسجين والغاز المخصصة لمرضى كورونا، سلّط الضوء على الجناح العسكري للتنظيم الفلسطيني الذي يعمل خارج نطاق الدولة اللبنانية.

    ورغم تعدد الروايات غير الرسمية والتحليلات حول أسباب الانفجار، إلا أنه عزز مقولة سيطرة حماس على المشهد الفلسطيني في لبنان كونها الأكثر تنظيماً بين الفصائل، لاسيما أنها تحظى بدعم حزب الله لاسيما في الجنوب.

    ويتوزّع الوجود الفلسطيني في لبنان على 12 مخيماً في الجنوب والشمال والبقاع وبيروت، إلا أن ثقل الوجود الأمني والعسكري لحماس يتمركز بشكل أساسي في المخيمات الجنوبية، حيث السيطرة الأمنية والعسكرية لـ”حزب الله”.

    أما المخيمات الفلسطينية هي: برج البراجنة، وعين الحلوة، والرشيدية، والمية ومية، وشاتيلا، والبص، ونهر البارد، والجليل (ويفل)، ومار إلياس، والبرج الشمالي، والبداوي وضبية.

    فيما تشرف اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا المكوّنة من فصائل عدة على أمن تلك المخيمات بالتنسيق مع السفارة الفلسطينية في لبنان والسلطات اللبنانية، باستثناء حماس التي تغيب عن تلك اللجنة- وهو الأمر اللافت- ما يعني أن لديها مهام “أمنية” مختلفة عن الفصائل، وأن سلاحها لا يخضع للقيادة الفلسطينية “الرسمية”، وإنما يحظى بغطاء “حمساوي” فقط تحت شعار مقاتلة إسرائيل.

    بينما تُشكّل حركة فتح المصدر الرعائي والإغاثي في المخيمات، غير أن “العصمة” الأمنية بيد حماس، الحركة الأكثر تنظيماً وحيازةً للسلاح والتي تحظى بدعم حزب الله.

    ومنذ العام 2011، تعاونَ حزب الله وحماس في إطار تحالف أوسع مع إيران وسوريا، ما سمي محور المقاومة أو الممانعة.

    [ad_2]

  • التحالف: ضربات دقيقة لأهداف عسكرية مشروعة بصنعاء وصعدة

    التحالف: ضربات دقيقة لأهداف عسكرية مشروعة بصنعاء وصعدة

    [ad_1]

    أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، فجر الخميس، تنفيذ ضربات جوية دقيقة لأهداف عسكرية مشروعة في صنعاء وصعدة.

    وطلب التحالف من المدنيين عدم التجمع أو الاقتراب من المواقع المستهدفة.

    أحد مخازن الأسلحة والتموين الرئيسية

    كما أوضح أن العملية بصنعاء استهدفت أحد مخازن الأسلحة والتموين الرئيسية، قائلاً: “دمرنا موقعين تحت الإنشاء كمخازن للاستخدام العسكري شرق صنعاء”. وأضاف أيضاً: “دمرنا ورشا لتجميع الصواريخ الباليستية والمسيّرات بصعدة”.

    كذلك أكد اتخاذ إجراءات وقائية لتجنيب المدنيين والأعيان المدنية الأضرار الجانبية.

    تدمير طائرة مسيّرة

    يذكر أن التحالف كان أعلن فجر الأربعاء، اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة بعد إقلاعها من مطار صنعاء الدولي. وقال في بيان، إن الطائرة أقلعت من مطار العاصمة اليمنية، واعترضت في أجواء محافظة عمران.

    كما أوضح أنه تم تجميع وتفخيخ المسيّرة في كتيبة الدفاع الجوي في المطار، كاشفاً أن الحوثيين حاولوا نقل أسلحة نوعية من الكتيبة بعد إنذار التحالف.

    مطار صنعاء الدولي (أرشيفية من فرانس برس)

    مطار صنعاء الدولي (أرشيفية من فرانس برس)

    قصف كامل الكتيبة

    كذلك أضاف أنه تم قصف كامل الكتيبة لتحييد تهديد الصواريخ والمسيّرات.

    وكان التحالف قد ذكر أنه رصد مصدر التهديد للطائرة المسيّرة، مؤكداً أن محاولة استهداف المدنيين سيقابلها استجابة فورية للتهديد تتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.

    موقع سري لخبراء الحرس الثوري

    وفجر الثلاثاء، أشار التحالف إلى استهداف موقع سري لخبراء الحرس الثوري الإيراني داخل صنعاء. وقال إنه دمر “موقعاً لتجميع وتخزين الصواريخ الباليستية داخل العاصمة اليمنية”.

    كما شدد على أنه اتخذ “إجراءات وقائية لتجنيب المدنيين والأعيان المدنية الأضرار الجانبية”.

    قاعدة عسكرية

    ومنذ يوم الأحد، نفذ التحالف عدداً من الضربات على مواقع في صنعاء، أبرزها المطار، بعد أن كشف بالصور والفيديوهات تحويله من قبل الميليشيات إلى قاعدة عسكرية، لخبراء الحرس الثوري وحزب الله.

    مطار صنعاء الدولي (أرشيفية من رويترز)

    مطار صنعاء الدولي (أرشيفية من رويترز)

    كذلك كشف عن استهداف مراكز ثقل لأهداف نوعية بقاعدة الديلمي مرتبطة بمطار صنعاء، تضم مرافق لتجميع وتفخيخ الطائرات المسيرة، ومنصات لإطلاق صواريخ باليستية تحت الأرض.

    [ad_2]

  • التحالف: تدمير 11 آلية عسكرية وخسائر بشرية وصلت إلى 95 عنصرا من ميليشيا الحوثي

    التحالف: تدمير 11 آلية عسكرية وخسائر بشرية وصلت إلى 95 عنصرا من ميليشيا الحوثي

    [ad_1]

    نفذ تحالف دعم الشرعية في اليمن، 15 استهدافا ضد ميليشيا الحوثي في مأرب خلال الـ 24 ساعة الماضية.

    وأكد التحالف تدمير 11 آلية عسكرية وخسائر بشرية وصلت إلى 95 عنصرا من ميليشيا الحوثي.

    وأعلن تحالف دعم الشرعية، فجر اليوم الأربعاء، بدء تنفيذ غارات على أهداف عسكرية مشروعة في صنعاء.

    وأوضح أن العملية بصنعاء استهدفت مواقع سرية لنشاط الطائرات المسيّرة.

    ولفت إلى أن الميليشيا استخدمت مبنى قيد الإنشاء كمعمل سري للطائرات المسيّرة. وقال: “اتخذنا إجراءات وقائية لتجنيب المدنيين والأعيان المدنية الأضرار الجانبية”.

    وكان التحالف طلب من المدنيين عدم التجمع أو الاقتراب من المواقع المستهدفة، مؤكدا أن “العملية تتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية”.

    وكان أعلن في وقت سابق وصول دعم لوجيستي وتعزيزات إلى جبهة مأرب، فيما تكبدت الميليشيات الحوثية خسائر كبيرة على أكثر من جبهة.

    [ad_2]

  • إسرائيل تجري مناورة عسكرية جديدة لرفع مستوى جهوزية قواتها

    إسرائيل تجري مناورة عسكرية جديدة لرفع مستوى جهوزية قواتها

    [ad_1]

    أعلن الجيش الإسرائيلي عن انطلاق مناورات عسكرية جديدة الأحد استعدادا لأي سيناريوهات مستقبلية، ولرفع مستوى جهوزية قواته في المنطقة.

    وأوضح حساب الجيش الإسرائيلي في تغريدات عبر “تويتر” أن المناورات التي تنتهي يوم الأربعاء المقبل، تأتي كجزء من الخطة المطروحة مسبقا للعام الجاري 2021 وتهدف إلى العمل على تحسين جاهزية الجيش الإسرائيلي، وتطبيق سيناريوهات مفاجئة فضلا عن محاولة تطبيق الدروس المستفادة من العمليات العسكرية السابقة.

    وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي اليوم الأحد إجراء تمرين عسكري واسع خلال الأسبوع في منطقة الجليل الأسفل. وأوضح أدرعي عبر حسابه الرسمي على “تويتر” أن التمرين سيُجرى “بمشاركة قوات احتياط وكجزء من شهر رفع الاستعداد القتالي في القيادة الشمالية”.

    وأشار إلى أنه تم التخطيط لإجراء التمرين مسبقا “كجزء من خطة التدريبات السنوية لعام 2021”.

    وقبل أيام، حذر وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، من أن تل أبيب لن تسمح بوجود أسلحة مخلة بالتوازن التي من شأنها أن تضر بالتفوق الإسرائيلي في المنطقة من قبل حزب الله أو أذرع إيران المختلفة في المنطقة.

    جاء ذلك خلال افتتاح مصنع “رفائيل للصناعات الدفاعية المتقدمة” في شلومي.

    من جهته، قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي، إنه في العام الماضي “واصلنا العمل ضد أعدائنا عن طريق حملات وعمليات سرية في جميع أنحاء الشرق الأوسط”.

    وأضاف بالقول: سيواصل الجيش الإسرائيلي العمل على إزالة التهديدات وسيرد بقوة على أي انتهاك للسيادة، سواء في قطاع غزة أو في الشمال، أو من قبل القوات الإيرانية أو الفلسطينية”.

    كوخافي أشار إلى أن الميزانية المعتمدة “تسمح لنا بمواجهة اختبار التحديات”.

    وفي سياق متصل، يشارك المئات من مشاة البحرية الأميركية في مناورة مشتركة موسعة مع الكوماندوز الإسرائيلي في إيلات حيث ينظر الجيش والسياسيون الإسرائيليون على أنها محاولة لتعزيز الاستعداد العسكري قبل مواجهة محتملة مع إيران، وفقا لصحيفة “هاآرتس” Haaretz الإسرائيلية.

    [ad_2]

  • المالكي: التحالف نفذ ضربات دقيقة لأهداف عسكرية مشروعة بصنعاء وصعدة

    المالكي: التحالف نفذ ضربات دقيقة لأهداف عسكرية مشروعة بصنعاء وصعدة

    [ad_1]

    أفاد المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد تركي المالكي، ليل الأربعاء إلى الخميس، أن التحالف نفذ ضربات دقيقة لأهداف عسكرية مشروعة في صنعاء وصعدة.

    وأضاف المالكي أن الأهداف شملت مواقع للصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة ومخازن أسلحة.

    وأردف المتحدث باسم التحالف أن الضربات حققت أهدافها لتحييد الهجمات العابرة للحدود ومحاولات استهداف المدنيين، مؤكدا أن اعتداءات الميليشيا العابرة للحدود عبثية ولا يزال التحالف يمارس ضبط النفس.

    إلى ذلك أفاد سكان محليون، لـ العربية. نت ، أن طيران التحالف شن غارات جوية على معسكرات ومخازن الصيانة والنهدين، والحفا وعطان، مؤكدين أن انفجارات عنيفة هزت العاصمة أعقبت الغارات، فيما يرجح إنها مخازن أسلحة وصواريخ.

    كما استهدف طيران التحالف معسكر والسواد بمنطقة حزيز ومعسكر ريمة حميد بسنحان، في صنعاء.

    ولم يعرف الخسائر الناجمة عن هذه الانفجارات، في حين اكتفت وسائل إعلام الحوثيين بذكر المواقع التي تم استهدافها دون تفاصيل.

    و أفاد موقع “المشهد اليمني” أن طيران التحالف استهدف، أيضاً، اجتماعا لقيادات كبيرة في ميليشيا الحوثي الانقلابية بالعاصمة اليمنية صنعاء.

    ونقل عن مصادر محلية، قولها، إن طيران التحالف استهدف اجتماعا يضم قيادات كبيرة من ميليشيات الحوثي، في دار الرئاسة جنوبي صنعاء.

    وأكدت المصادر مصرع وإصابة قيادات بارزة في الميليشيات الانقلابية.

    [ad_2]

  • قراصنة يخترقون قطاعات “عسكرية” حساسة..  في أميركا

    قراصنة يخترقون قطاعات “عسكرية” حساسة.. في أميركا

    [ad_1]

    اخترق متسللون أجانب مشتبه بهم 9 منظمات في قطاعات الدفاع والطاقة والرعاية الصحية والتكنولوجيا والتعليم – واحدة على الأقل منها موجودة في الولايات المتحدة، وفقاً لنتائج التي توصلت إليها شركة الأمن “بالو ألتو نتوركس”

    فبمساعدة وكالة الأمن القومي، كشف باحثو الأمن السيبراني، بحسب ما أفادت شبكة CNN، عن جهود مستمرة من قبل هؤلاء المتسللين المجهولين لسرقة البيانات الرئيسية من مقاولي الدفاع الأميركيين وأهداف حساسة أخرى.

    كما ساهم قسم من وكالة الأمن القومي، مسؤول عن تخفيف التهديدات الإلكترونية الأجنبية للقاعدة الصناعية الدفاعية الأميركية، بتحليل تقرير “بالو ألتو نتوركس”.

    وبحسب CNN، هذا هو نوع التجسس الإلكتروني الذي سعت الأجهزة الأمنية في كل من إدارتي الرئيس الأميركي الحالي جو بايدن والسابق دونالد ترمب إلى كشفه قبل أن يتسبب في الكثير من الضرر.

    حرق أدوات المتسللين

    أما الهدف من نشر هذه المعلومات للجمهور، فهو تحذير الشركات الأخرى التي قد تكون مستهدفة، فضلا عن حرق أوراق المتسللين.

    فيما يتتبع المسؤولون في كل من وكالة الأمن القومي ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية الأميركية (CISA) التهديد.

    (تعبيرية)

    (تعبيرية)

    طويل المدى

    من جهته أوضح ريان أولسون، أحد كبار المسؤولين التنفيذيين في “بالو ألتو نتوركس” ونائب رئيس قسم الوحدة 42 فيها، لـCNN أنه “في هذه الحالة، قام المتسللون بسرقة كلمات المرور من بعض المنظمات المستهدفة بهدف الحفاظ على وصول طويل المدى إلى تلك الشبكات”.

    ما قد يتيح لهم لاحقا، بحسب المتحدث امكانية اعتراض البيانات الحساسة المرسلة عبر البريد الإلكتروني أو المخزنة على أنظمة الكمبيوتر إلى أن يتم طردهم من الشبكة.

    كما لفت أولسن إلى أن الضحايا التسعة المؤكدين هم “رأس الرمح” ضمن حملة التجسس الظاهرة، متوقعاً بروز المزيد من الضحايا.

    (تعبيرية)

    (تعبيرية)

    مجموعة قرصنة صينية مشتبه بها

    وليس من الواضح من المسؤول عن هذه الحملة، لكن “بالو ألتو نتوركس” قالت إن بعض تكتيكات المهاجمين وأدواتهم تتداخل مع تلك التي تستخدمها مجموعة قرصنة صينية مشتبه بها، فيما امتنعت وكالة الأمن القومي و CISA عن التعليق على هوية المتسللين.

    يشار إلى أنه بفضل ما لديهم من أسرار تتعلق بالأمن القومي، فإن مقاولي الدفاع الأميركيين هدف متكرر للقراصنة الأجانب.

    فقد كشفت شركة الأمن السيبراني Mandiant في وقت سابق من هذا العام أن قراصنة مرتبطين بالصين كانوا يستغلون ثغرة برمجية مختلفة لخرق مؤسسات الدفاع والقطاع المالي والعام في الولايات المتحدة وأوروبا.

    (تعبيرية)

    (تعبيرية)

    “مفيد حقاً”

    وقال أولسون إن أي شركة تتعامل مع البنتاغون يمكن أن يكون لديها مجموعة من البيانات في رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بها حول عقود الدفاع التي قد تهم الجواسيس الأجانب.

    كما أضاف: “في المجمل، يمكن أن يكون الوصول إلى تلك المعلومات مفيداً حقاً”، مردفاً: “حتى لو لم تكن معلومات سرية، حتى لو كانت مجرد معلومات حول كيفية أداء العمل”.

    وفي الحملة التي كشفتها “بالو ألتو نتوركس”، يستغل المهاجمون ثغرة أمنية في البرامج التي تستخدمها الشركات لإدارة كلمات مرور شبكاتهم.

    استغلال عيب البرامج

    يذكر أنه في سبتمبر حذرت CISA ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) من أن المتسللين يستغلون عيب البرامج وحثت المنظمات على تحديث أنظمتها. وبعد أيام، قام المتسللون الذين تعقبتهم “بالو ألتو نتوركس” بفحص 370 خادماً للكمبيوتر يشغل البرنامج في الولايات المتحدة وحدها، ثم بدأوا في استغلال البرنامج.

    إلى ذلك شجع أولسون المؤسسات التي تستخدم برنامج Zoho لتحديث أنظمتها والبحث عن علامات الاختراق.

    فيما أكد مسؤولون فيدراليون لـCNN أن الكشف عن نشاط القرصنة دليل على عملهم الوثيق مع شركات الأمن السيبراني للبقاء على رأس التهديدات.

    [ad_2]

  • روسيا تحشد مجددا قوات عسكرية على الحدود مع أوكرانيا

    روسيا تحشد مجددا قوات عسكرية على الحدود مع أوكرانيا

    [ad_1]

    أثار حشد متجدد للقوات الروسية بالقرب من الحدود الأوكرانية مخاوف بعض المسؤولين في الولايات المتحدة وأوروبا الذين يتتبعون ما يعتبرونه تحركات غير منتظمة للمعدات والأفراد على الجانب الغربي لروسيا.

    وقال المسؤولون لصحيفة واشنطن بوست الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم إن تحركات القوات أعادت إثارة المخاوف التي نشأت في أبريل ، عندما أثار أكبر حشد للقوات من قبل روسيا بالقرب من الحدود الأوكرانية قلقا دوليا.

    وتأتي التحركات المتجددة للقوات الروسية في المنطقة في الوقت الذي يتبنى فيه الكرملين خطاً أكثر تشدداً تجاه أوكرانيا.

    وصعد المسؤولون الروس من الرئيس فلاديمير بوتين وما بعده من خطابهم في الأشهر الأخيرة ، حيث هاجموا علاقات كييف الغربية بل وشككوا في سيادتها.

    وحذر بوتين من أن أي توسع للبنية التحتية العسكرية للناتو على الأراضي الأوكرانية يمثل “خطًا أحمر” لموسكو.

    ويأتي الموقف أيضًا في الوقت الذي يدخل فيه الصراع المحتدم المستمر منذ سبع سنوات بين القوات الأوكرانية والانفصاليين المدعومين من روسيا في منطقة دونباس الشرقية ، مرحلة جديدة.

    وفي 26 أكتوبر ، أكد الجيش الأوكراني أنه استخدم طائرة بدون طيار تركية الصنع ضد موقع في دونباس، وهي المرة الأولى التي تستخدم فيها كييف هذه التكنولوجيا في القتال، مما أثار غضب موسكو.

    وما زالت العلاقات بين موسكو وحلف الناتو متوترة بشكل خاص وعلقت روسيا مهمتها فى الناتو فى بروكسل يوم 18 أكتوبر بعد أن طرد الحلف ثمانية من أعضاء البعثة الروسية بتهمة التجسس.

    ولم يعرف بعد ما تفعله القوات الروسية بالقرب من الحدود الأوكرانية . وظهرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة تظهر قطارات وقوافل عسكرية روسية تنقل كميات كبيرة من المعدات العسكرية، بما في ذلك الدبابات والصواريخ ، في جنوب وغرب روسيا.

    ويقول مايكل كوفمان مدير برنامج الدراسات الروسية في مجموعة التحليل غير الربحية CNA ومقرها فرجينيا.
    النقطة هي “إنها ليست مناورة. لا يبدو أنه تمرين تدريبي. شيء ما يحدث”.

    وبدأ المسؤولون في الولايات المتحدة وأوروبا في ملاحظة التحركات خاصة في الأسابيع الأخيرة ، بعد أن اختتمت روسيا مناورة عسكرية مشتركة ضخمة مع بيلاروسيا تعرف باسم زاباد 2021 على جناحها الغربي في منتصف سبتمبر.

    وأثارت موسكو الإنذار من خلال حشد مجموعات كبيرة من القوات بالقرب من الحدود الأوكرانية في الماضي، لتسحب هذه القوات لاحقًا وتقوم بتهدئة المخاوف من تجدد غزو أوكرانيا.

    ويرى المسؤولون الأوكرانيون أن مثل هذه التحركات هي وسيلة لموسكو لإبقاء الوضع متوترًا وغير مؤكد.

    [ad_2]

  • لافروف: أميركا تسعى لاستخدام أراضي الهند لأغراض عسكرية

    لافروف: أميركا تسعى لاستخدام أراضي الهند لأغراض عسكرية

    [ad_1]

    قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم الاثنين، إن واشنطن “تحاول إقناع الهند” بالسماح لها باستخدام أراضيها “لأغراض عسكرية”.

    كما كشف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حذر نظيره الأميركي جو بايدن من “محاولات نشر قواعد عسكرية أميركية في آسيا الوسطى لاستخدامها لضرب مواقع في أفغانستان”.

    مناورات عسكرية روسية جرت هذا الصيف في آسيا الوسطى على حدود أفغانستان، وتحديداً في طاجيكيستان حيث تمتلك روسيا قاعدة عسكرية

    مناورات عسكرية روسية جرت هذا الصيف في آسيا الوسطى على حدود أفغانستان، وتحديداً في طاجيكيستان حيث تمتلك روسيا قاعدة عسكرية

    في سياق متصل، أكد لافروف أن روسيا اقترحت على الأمم المتحدة عقد مؤتمر حول تقديم المساعدات لأفغانستان “في أقرب وقت ممكن”.

    يذكر أن عمل الوكالات الدولية يواجه عراقيل في أفغانستان بسبب تغير النظام، فيما يتردد المانحون في العمل مع حركة طالبان.

    عناصر من طالبان في قندوز بأفغانستان

    عناصر من طالبان في قندوز بأفغانستان

    واستولت طالبان على السلطة في أفغانستان في أغسطس الماضي بالتزامن مع انسحاب الولايات المتحدة من البلاد بعد حرب استمرت 20 عاماً.

    وتسعى طالبان إلى نيل اعتراف دولي بشرعية سلطتها في أفغانستان والحصول على مساعدات لتجنيب البلاد كارثة إنسانية وتخفيف الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعاني منها.

    [ad_2]

  • لليوم الثاني.. مئات السودانيين يعتصمون للمطالبة بسلطة عسكرية

    لليوم الثاني.. مئات السودانيين يعتصمون للمطالبة بسلطة عسكرية

    [ad_1]

    ما يزال مئات السودانيين معتصمين الأحد، لليوم الثاني على التوالي في الخرطوم للمطالبة بتولى العسكريين السلطة وحدهم في البلاد، ما يزيد تعقيد الأزمة السياسية التي وصفها رئيس الوزراء عبد الله حمدوك بـالأسوأ والأخطر” منذ إطاحة عمر البشير.

    وقال علي عسكوري المتحدث باسم المحتجين والمنشقين عن تحالف الحرية والتغيير الذي قاد الاحتجاجات ضد البشير، لفرانس برس إن “الاعتصام مستمر ولن يتم رفعه إلا بحل الحكومة، ونقصد بذلك إقالة الوزراء دون رئيس الوزراء”.

    وأضاف “طلبنا من مجلس السيادة بخطاب رسمي وقف التعامل معهم”.

    وكان المتظاهرون توافدوا السبت تجاه القصر الجمهوري، مقر السلطة الانتقالية، هاتفين “جيش واحد شعب واحد” ومطالبين بـ”حكومة عسكرية” لإخراج السودان، أحد أفقر بلدان العالم، من أزمتيه السياسية والاقتصادية.

    وخرج المتظاهرون تلبية لنداء فصيل منشق عن تجمع الحرية والتغيير (يضم المدنيين)، والذي يحاول مع العسكريين أن يقود السودان إلى أول انتخابات حرة بعد ثلاثين عاما من “الدكتاتورية.”

    وقال جعفر حسن المتحدث باسم الحرية والتغيير (المجموعة التي تدعو لنقل السلطة بالكامل إلى المدنيين) لفرانس برس “ما يحدث هو جزء من سيناريو الانقلاب وقطع الطريق على التحول الديمقراطي وهي محاولة لصناعة اعتصام ويشارك في ذلك أنصار النظام السابق”.

    ويثير الإعلان عن مواصلة الاعتصام مخاوف من حصول توتر إذ دعا تجمع الحرية والتغيير إلى “تظاهرة مليونية” في الخرطوم الخميس للمطالبة بتولى المدنيين السلطة كاملة.

    وقال حسن إن الهدف من “هذه التظاهرة المليونية هو أن يرى العالم موقف الشعب السوداني”.

    وتأتي هذه التطورات بعد قرابة شهر من إحباط محاولة انقلابية في السودان وفيما يستمر إغلاق مينائه الرئيسي بورتسوان الواقع على البحر الأحمر.

    وأقر حمدوك مساء الجمعة في خطاب إلى الأمة بـ”انقسامات عميقة وسط المدنيين وبين المدنيين والعسكريين” مؤكدا أن “الصراع ليس بين المدنيين والعسكريين بل هو بين معسكر الانتقال المدني الديموقراطي ومعسكر الانقلاب على الثورة”.

    واعتبر حمدوك أن السودان يمر “بأسوأ وأخطر أزمة” تواجهه منذ إسقاط البشير، مشددا على أنها “تهدد بلادنا كلها وتنذر بشرر مستطير”.

    [ad_2]

  • إندونيسيا وماليزيا: غواصات أستراليا قد تشعل منافسة عسكرية

    إندونيسيا وماليزيا: غواصات أستراليا قد تشعل منافسة عسكرية

    [ad_1]

    أعرب وزيرا خارجية كل من ماليزيا وإندونيسيا اليوم الإثنين عن قلقهما من أن غواصات أستراليا العاملة بالطاقة النووية قد تشعل المنافسة بين القوى الكبرى في جنوب شرق آسيا.

    وزير الخارجية الماليزي سيف الدين عبد الله

    وزير الخارجية الماليزي سيف الدين عبد الله

    وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا قد أعلنت الشهر الماضي عن تشكيل حلف أمني من شأنه أن يساعد في تزويد أستراليا بالغواصات التي تعمل بالطاقة النووية. وسيؤدي هذا التحالف إلى إعادة تشكيل العلاقات في منطقة المحيطين الهندي والهادي وما وراءها.

    ووفق الاتفاق، فإن أستراليا ستبني ما لا يقل عن ثماني غواصات تعمل بالطاقة النووية مستعينة بخبرات أميركية، وستلغي تعاقداً مع فرنسا للحصول على غواصات تعمل بالديزل والكهرباء. ويرى خبراء أن الغواصات النووية ستسمح لأستراليا بالقيام بدوريات أطول وستعطي التحالف الأميركي-البريطاني-الأسترالي وجوداً عسكرياً أقوى في المنطقة.

    وصرحت وزيرة خارجية إندونيسيا ريتنو مارسودي بعد لقائها مع نظيرها الماليزي سيف الدين عبد الله في العاصمة جاكرتا اليوم: “هذا الوضع لن ينفع أحداً بكل تأكيد”. وأضافت أن الطرفين اتفقا على استمرار الجهود الرامية إلى الحفاظ على استقرار وسلام المنطقة، موضحاً أنهما لا يريدان أن تؤدي التحركات الحالية إلى توتر في سباق التسليح واستعراض القوة.

    وزيرة خارجية إندونيسيا ريتنو مارسودي

    وزيرة خارجية إندونيسيا ريتنو مارسودي

    وصرح الوزيران في مؤتمر صحفي مشترك لهما بأنهما اتفقا على تعزيز الوحدة ومحورية دور رابطة دول جنوب شرق آسيا “آسيان”. وحث الوزيران حلفاءهما في الرابطة على الإسهام في استقرار وأمن وسلام وازدهار المنطقة واحترام القانون الدولي.

    واعتبر سيف الدين أن قيام دولة “شبه مجاورة” ببناء غواصات تعمل بالطاقة النووية قد يغري دولاً أخرى على القدوم بشكل أكثر إلى أراضي جنوب شرق آسيا.

    ويزور سيف الدين جاكرتا أيضاً من أجل التحضير لزيارة رئيس الوزراء الماليزي إسماعيل صبري يعقوب إلى إندونيسيا في وقت لاحق هذا العام في أول زيارة خارجية له منذ توليه منصبه في شهر أغسطس الماضي.

    [ad_2]

  • مقاتلة روسية تبعد طائرة عسكرية أميركية اقتربت من حدودها

    مقاتلة روسية تبعد طائرة عسكرية أميركية اقتربت من حدودها

    [ad_1]

    قال الجيش الروسي اليوم الأحد، إنه دفع بمقاتلة من طراز “ميغ 31” لمرافقة قاذفة استراتيجية أميركية من طراز “بي. 1 بي” فوق بحر اليابان، وذلك بعد أيام فقط من وقوع حادث مع مدمرة بحرية أميركية في المنطقة نفسها.

    وبحسب ما نقلته وكالة “تاس” الروسية للأنباء، لم تنتهك القاذفة الأميركية الحدود الروسية في تلك المنطقة.

     قاذفة استراتيجية أميركية من طراز "بي. 1 بي" (أرشيفية)

    قاذفة استراتيجية أميركية من طراز “بي. 1 بي” (أرشيفية)

    وكانت روسيا قد قالت يوم الجمعة، إن إحدى سفنها الحربية طاردت مدمرة أميركية وأبعدتها بعد أن حاولت انتهاك المياه الإقليمية الروسية خلال مناورات بحرية بين روسيا والصين في بحر اليابان، لكن واشنطن نفت حدوث ذلك.

    وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان حينها، إن المدمرة الأميركية “تشافي”، التي تعمل في بحر اليابان منذ أيام، “اقتربت من المياه الإقليمية لروسيا” نحو الساعة 08:00 (17:00 بتوقيت غرينتش) الجمعة و”حاولت عبور الحدود”.

    وأضاف بيان موسكو أن السفينة الروسية المضادة للغواصات “الأميرال تريبوتس” كانت في المنطقة و”أطلقت تحذيراً إلى سفينة أجنبية يتعلق بهذه الأفعال غير المقبولة”.

    مناورات روسية صينية في بحر اليابان الأسبوع الماضي

    مناورات روسية صينية في بحر اليابان الأسبوع الماضي

    وتابع أن المدمرة الأميركية “اقتنعت بتصميم الطاقم الروسي على منع انتهاك للحدود الوطنية”، وعادت أدراجها نحو الساعة 17:50 عندما كانت على بعد أقل من 60 متراً” من السفينة “الأميرال تريبوتس”.

    وتابع أن البحرية الروسية أبلغت السفينة الأميركية بأنها تبحر في منطقة “مغلقة أمام الملاحة بسبب نيران المدفعية في إطار المناورات الروسية الصينية المشتركة جوينت سي 2021”.

    ورداً على البيان، أكدت البحرية الأميركية أن ما ورد “خاطئ”. وقالت في بيان إن السفينة “يو. إس. إس. تشافي” كانت “تنفذ عمليات روتينية في المياه الدولية لبحر اليابان”. ووصفت التعامل بين السفينتين بأنه كان “آمناً ومهنياً”.

    مناورات روسية صينية في بحر اليابان الأسبوع الماضي

    مناورات روسية صينية في بحر اليابان الأسبوع الماضي

    واعترفت واشنطن بأن روسيا أبلغت البحارة الأميركيين بمناورات في المنطقة لكنها أكدت أنها كانت مقررة “في وقت لاحق من اليوم”.

    وأضافت البحرية الأميركية أن مدمرتها “احترمت القوانين والأعراف الدولية”، مؤكدةً أن الولايات المتحدة “ستواصل الطيران والإبحار والعمل حيثما يسمح القانون الدولي بذلك”.

    والحوادث مع البحرية الروسية نادرة في المحيط الهادئ. وتسيطر على المنطقة الصين التي لا تنظر بارتياح إلى الدوريات المنتظمة التي تقوم بها الولايات المتحدة وحلفاؤها في المياه الدولية للمنطقة لتأكيد حقوقهم في حرية الملاحة.

    [ad_2]

  • روسيا تجري تدريبات عسكرية “دولية” قرب حدود أفغانستان

    روسيا تجري تدريبات عسكرية “دولية” قرب حدود أفغانستان

    [ad_1]

    ذكرت وكالة الإعلام الروسية اليوم الأربعاء، أن تكتلاً أمنيا تقوده روسيا، ويشمل بعض الدول المتاخمة لأفغانستان أو القريبة منها، سيجري تدريبات عسكرية في طاجيكستان قرب الحدود الأفغانية في 22 و23 أكتوبر الحالي.

    مناورات مشتركة بين روسيا وطاجيكيستان وأوزبكستان أجريت في أغسطس الماضي في الأراضي الطاجيكية قرب الحدود الأفغانية

    مناورات مشتركة بين روسيا وطاجيكيستان وأوزبكستان أجريت في أغسطس الماضي في الأراضي الطاجيكية قرب الحدود الأفغانية

    ويشمل التكتل، الذي يطلق عليه اسم “منظمة معاهدة الأمن الجماعي”، طاجيكستان التي تشترك مع أفغانستان في حدود كبيرة، فضلاً عن قرغيزستان وكازاخستان وأرمينيا وروسيا البيضاء.

    يأتي هذا بينما تعهد قادة دول مجموعة العشرين خلال قمة افتراضية أمس الثلاثاء بتقديم مساعدات إنسانية إلى أفغانستان، في حين وعد الاتحاد الأوروبي بتقديم مليار يورو للشعب الأفغاني ودول الجوار لدى افتتاح أعمال القمة.

    وشارك في المؤتمر الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس وزراء الهند ناريندرا مودي وكثير من الزعماء الأوروبيين، لكن الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس الروسي فلاديمير بوتين لم يشاركا فيما يشير إلى تباين المواقف الدولية بشأن مدى إلحاح القضية الأفغانية.

    مناورات مشتركة بين روسيا وطاجيكيستان وأوزبكستان أجريت في أغسطس الماضي في الأراضي الطاجيكية قرب الحدود الأفغانية

    مناورات مشتركة بين روسيا وطاجيكيستان وأوزبكستان أجريت في أغسطس الماضي في الأراضي الطاجيكية قرب الحدود الأفغانية

    وجاء مؤتمر الثلاثاء في الوقت الذي أجرت فيه طالبان أولى محادثاتها المباشرة مع وفد مشترك بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في قطر، حيث يواصل المتطرفون جهودهم الدبلوماسية للحصول على الدعم الدولي.

    واستولت طالبان على السلطة في أفغانستان في أغسطس الماضي بالتزامن مع انسحاب الولايات المتحدة من البلاد بعد حرب استمرت 20 عاماً.

    ويواجه نظام طالبان الذي لم تعترف به بعد أي دولة كحكومة شرعية، تهديداً من تنظيم “داعش – ولاية خراسان” الذي شن سلسلة هجمات دامية في البلاد.

    [ad_2]