الوسم: عربي

  • ترحيب عربي وأممي باتفاق الخرطوم السياسي

    ترحيب عربي وأممي باتفاق الخرطوم السياسي

    [ad_1]

    أعربت وزارة الخارجية السعودية عن ترحيب المملكة بما توصلت إليه أطراف المرحلة الانتقالية في السودان من اتفاق حول مهام المرحلة المقبلة، واستعادة المؤسسات الانتقالية وصولاً إلى الانتخابات في موعدها المحدد، وتشكيل حكومة كفاءات لدفع العملية الانتقالية للأمام، والإسهام في تحقيق تطلعات الشعب السوداني، وبما يحافظ على المكتسبات السياسية والاقتصادية المتحققة، ويحمي وحدة الصف بين جميع المكونات السياسية السودانية.

    وأكدت الوزارة، الأحد، في هذا الشأن على ثبات واستمرار موقف المملكة الداعم لكل ما من شأنه تحقيق السلام وصون الأمن والاستقرار والنماء في السودان، وفق وكالة الأنباء السعودية “واس”.

    بدورها، رحبت الكويت بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين أطراف المرحلة الانتقالية في السودان، لافتة إلى أنها تدعم كل ما من شأنه الحفاظ على أمنه واستقراره.

    “جهود ضخمة”

    من جهته، رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، بالاتفاق السياسي بين رئيس الحكومة عبدالله حمدوك، وقائد الجيش ورئيس المجلس السيادي عبد الفتاح البرهان.

    وقالت الجامعة في بيان، إن الاتفاق جاء “نتيجة لجهود سودانية ضخمة ومتواصلة – مدعومة عربياً ودولياً – بذلت على مدار الأسابيع الماضية للخروج من الأزمة التي شهدتها البلاد وإنجاح الفترة الانتقالية وصولاً إلى عقد الانتخابات في ختامها”.

    كما وجه أبو الغيط بأن تعمل الجامعة ومنظماتها “بشكل حثيث” مع الحكومة التي سيشكلها حمدوك من أجل تنفيذ أهداف الوثيقة الدستورية واتفاق جوبا للسلام، وفق البيان.

    حمدوك خلال مراسم توقيع الاتفاق السياسي في الخرطوم (فرانس برس)

    حمدوك خلال مراسم توقيع الاتفاق السياسي في الخرطوم (فرانس برس)

    “خطوة نحو الاستقرار المستدام”

    من جانبها، رحبت وزارة الخارجية المصرية بتوقيع الاتفاق السياسي بين البرهان وحمدوك.

    وعبرت في بيان نشرته على صفحتها في فيسبوك عن أملها “في أن يمثل الاتفاق خطوة نحو تحقيق الاستقرار المستدام في السودان بما يفتح آفاق التنمية والرخاء للشعب”.

    “معالجة القضايا العالقة”

    كذلك رحبت بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم المرحلة الانتقالية في السودان (يونيتامس) بالاتفاق السياسي بين حمدوك والبرهان.

    وشددت البعثة في بيان على ضرورة حماية النظام الدستوري للحفاظ على الحريات الأساسية للعمل السياسي وحرية التعبير والتجمع السلمي.

    كما أكدت أن “شركاء الانتقال سيحتاجون إلى معالجة القضايا العالقة على وجه السرعة لإكمال الانتقال السياسي بطريقة شاملة، مع احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون”.

    حمدوك والبرهان خلال مراسم توقيع الاتفاق السياسي في الخرطوم (فرانس برس)

    حمدوك والبرهان خلال مراسم توقيع الاتفاق السياسي في الخرطوم (فرانس برس)

    تقديم الدعم

    ودعت البعثة جميع أطراف العملية السياسية في السودان إلى ضم أصوات الشباب لتلبية مطالب الشعب، والحفاظ على المشاركة الهادفة للمرأة.

    كذلك ختمت قائلة إنها على استعداد دائم لتقديم الدعم اللازم خلال العملية الانتقالية لتحقيق نجاح الانتقال الشامل وتحقيق تطلعات الشعب السوداني نحو السلام والتنمية الشاملة والديمقراطية.

    الاتفاق وبنوده

    يذكر أن حمدوك والبرهان كانا وقعا اتفاقاً سياسياً في وقت سابق الأحد، أعيد بموجبه حمدوك إلى منصبه رئيساً لمجلس الوزراء. وجرت مراسم التوقيع في القصر الرئاسي بالعاصمة الخرطوم.

    ونص الاتفاق على بدء حوار بين كافة القوى السياسية لتأسيس المؤتمر الدستوري، والإسراع في استكمال جميع مؤسسات الحكم الانتقالي، وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين، وذلك بعد أسابيع من الاضطرابات والتظاهرات التي خرجت في شوارع الخرطوم احتجاجاً على إجراءات الجيش التي فرضت يوم 25 أكتوبر الماضي، وأدت إلى حل الحكومة والمجلس السيادي السابق، فضلاً عن تعليق العمل بعدد من اللجان، وبنود الوثيقة الدستورية أيضاً. كما فرضت حالة الطوارئ.

    من مراسم توقيع الاتفاق السياسي في الخرطوم (فرانس برس)

    من مراسم توقيع الاتفاق السياسي في الخرطوم (فرانس برس)

    ويتوقع أن يتولى حمدوك حكومة مدنية من الكفاءات لفترة انتقالية، على أن تبقى الشراكة في حكم البلاد مع المكون العسكري، عبر مجلس السيادة، قبل أي يسلم الحكم لاحقاً إلى المدنيين.

    [ad_2]

  • رئيس الأركان اليمني: سنحتفل قريباً بنصر يمني عربي في صنعاء

    رئيس الأركان اليمني: سنحتفل قريباً بنصر يمني عربي في صنعاء

    [ad_1]

    تعهّد رئيس أركان الجيش اليمني قائد العمليات المشتركة الفريق الركن صغير بن عزيز بـ”الاحتفال قريباً بنصر يمني عربي أصيل” على الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران في العاصمة صنعاء.

    وأكد رئيس أركان الجيش اليمني، خلال زيارة تفقدية قام بها الثلاثاء إلى المنطقة العسكرية السادسة، أن القوات المسلحة وبإسناد من تحالف دعم الشرعية ماضية في استكمال تحرير كافة الأراضي اليمنية من قبضة ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران.

    وقال إن قوات الجيش في كافة القطاعات والمحاور تنفّذ المهام الموكلة إليها وفقاً للخطط المرسومة وتحقق نجاحات كبيرة.

    ولفت الفريق بن عزيز إلى ما يتحقق من انتصارات كبيرة ضد الميليشيا الحوثية الإرهابية في محافظات الجوف ومأرب والبيضاء.

    وأضاف: “الشعب اليمني بات أكثر وعياً بأن هذه الميليشيات الكهنوتية لا هدف لها سوى تدمير اليمن وقتل اليمنيين”.

    وتوقع رئيس أركان الجيش اليمني أن “الشعب اليمني بأكمله سيثور ضد هذه الميليشيا الإيرانية وسيلفظها إلى غير رجعة”.

    الجيش اليمني في جبهة مأرب (أرشيفية)

    الجيش اليمني في جبهة مأرب (أرشيفية)

    وأشار الفريق بن عزيز إلى أن الأيام القادمة ستكون حافلة بالأخبار السارّة، وسيتحقق النصر في القريب العاجل. وقال: “سنحتفل قريباً بنصر يمني عربي أصيل على المليشيا الحوثية المدعومة من إيران في العاصمة صنعاء بإذن الله”.

    من جانبه، أكد القائم بأعمال قائد المنطقة العسكرية السادسة اللواء الركن عمر سجاف، أن منتسبي المنطقة على أتم الجاهزية والاستعداد لتنفيذ المهام الموكلة إليهم، منوهاً بالالتفاف الشعبي الكبير لقبائل الجوف وأبنائها حول قوات الجيش ورفضهم لجرائم الميليشيا الحوثية الإرهابية وتواجدها في مناطقهم.

    [ad_2]

  • وزير عربي في حكومة إسرائيل الجديدة

    وزير عربي في حكومة إسرائيل الجديدة

    [ad_1]

    تضمنت تشكيلة الحكومة الإسرائيلية الجديدة التي يقودها اليميني نفتالي بينيت اسم السياسي العربي، عيساوي فريج، 57 عاما الذي سيشغل منصب وزير التعاون الإقليمي والذي لحزب “ميرتس” اليساري الذي دعم سابقا منح مواطني إسرائيل العرب حقوقا متساوية.

    وصادق الكنيست الإسرائيلي، يوم الأحد، على حكومة جديدة برئاسة نفتالي بينيت زعيم حزب “يمينا”، وهي ائتلاف من 8 أحزاب من مختلف ألوان الطيف السياسي كما تضم الحكومة، وللمرة الأولى، حزبا عربيا هو القائمة الموحدة، برئاسة الإخواني منصور عباس.

    وحصلت هذه الحكومة على ثقة الكنيسيت الإسرائيلي بتأييد 60 عضوا مقابل معارضة 59، لتصبح الحكومة رقم 36 في تاريخ إسرائيل.

    وتتألف حكومة بينيت من 27 وزيرا، بينهم 9 وزيرات، وهو أكبر عدد من النساء في تاريخ الحكومات الإسرائيلية.

    وسيتناوب على رئاسة الحكومة كل من بينيت، ويائير لابيد رئيس حزب “يوجد مستقبل”.

    في ما يلي أسماء الوزراء الذين تضمهم الحكومة الإسرائيلية السادسة والثلاثون:

    رئيس الوزراء: نفتالي بينيت (49 عاما)، زعيم حزب يمينا (اليمين). سيتولى منصب وزير الداخلية في العام 2023.

    الشؤون الخارجية: يائير لبيد (57 عاما)، زعيم حزب “هناك مستقبل” الوسطي. سيتسلم رئاسة الوزراء من بينيت في العام 2023.

    الدفاع: بيني غانتس (62 عاما) زعيم حزب “أزرق أبيض”.

    الداخلية: إيليت شاكيد (45 عاما) من حزب يمينا.

    الأمن الداخلي: عومر بارليف (67 عاما) من حزب العمل.

    المالية: أفيغدور ليبرمان (62 عاما) زعيم حزب “إسرائيل بيتنا” القومي العلماني.

    المواصلات: ميراف ميخائيلي (54 عاما) زعيمة حزب العمل اليساري.

    العدل: جدعون ساعر (53 عاما) من حزب تيكفا حدشاه أو “أمل جديد” اليميني.

    الصحة: نيتسان هورويتز (56 عاما) من حزب ميرتس، أقصى اليسار.

    الطاقة: كارين الحرار (43 عاما) من حزب هناك مستقبل الوسطي.

    البناء والإسكان ووزارة شؤون القدس: زئيف إلكين (50 عاما) من حزب أمل جديد.

    الاقتصاد: أورنا باربيفاي (58 عاما) من حزب “هناك مستقبل” الوسطي.

    الإعلام: يوعاز هاندل (46 عاما) من حزب أمل جديد.

    حماية البيئة: تمار زاندبرغ (45 عاما) من حزب ميرتس.

    الثقافة والرياضة: هايلي تروبر (43 عاما) من حزب أزرق أبيض.

    الشؤون الاجتماعية: مئير كوهين (65 عاما) من حزب أرزق أبيض.

    المساواة الاجتماعية: ميراف كوهين (37 عاما) من حزب هناك مستقبل.

    الشؤون الدينية: متان كاهانا (48 عاما) من حزب يمينا.

    وزير في وزارة المالية: حمد عمار (64 عاما) من حزب إسرائيل بيتنا.

    الزراعة: عوديد فورر (44 عاما) من حزب إسرائيل بيتنا.

    التعاون الإقليمي: عيساوي فريج (57 عاما) من حزب ميرتس.

    العلوم والتكنولوجيا: أوريت فركاش-هكوهين (52 عاما) من حزب أرزق أبيض.

    السياحة: يوئيل رازفوزوف (40 عاما) من حزب هناك مستقبل.

    التعليم العالي: يفعات شاشا بيتون (48 عاما) من حزب أمل جديد.

    المعلوماتية: إلعازر ستيرن (64 عاما) من حزب هناك مستقبل.

    الهجرة والاستيعاب: بنينا تمانو-شاتا (40 عاما) من حزب أزرق أبيض.

    الشتات: نامان شاي (74 عاما) من حزب العمل.

    [ad_2]

  • تضامن عربي واسع مع الأردن.. “نؤيد كل الإجراءات لحفظ أمنه”

    تضامن عربي واسع مع الأردن.. “نؤيد كل الإجراءات لحفظ أمنه”

    [ad_1]

    أعلنت دول عربية عدة عن تضامنها الكامل للمملكة الأردنية مساء السبت، بعد اعلان الجيش الأردني عن اعتقال شخصيات كبيرة على خلفية تحركات تستهدف أمن البلاد.

    وأعربت مصر عن تضامنها الكامل ودعمها للمملكة الاردنية الهاشمية وقياداتها الممثلة في الملك عبد الله الثاني بن الحسين، وذلك في الحفاظ على أمن واستقرار المملكة ضد أى محاولات للنيل منها، وتؤكد مصر على أن امن واستقرار الاردن هو جزء لا يتجزء من الامن القومي المصري والعربي.

    مجلس التعاون الخليجي

    كما أكد الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عن وقوف مجلس التعاون مع الأردن ودعمها لكل ما تتخذه من اجراءات لحفظ أمنها واستقرارها.

    وشدد الحجرف على أن أمن المملكة الأردنية الهاشمية من أمن دول المجلس انطلاقا مما يربط بين دول المجلس و الأردن من روابط وثيقة راسخة قوامها الأخوة والعقيدة والمصير الواحد، مؤكدا دعم و مسانده مجلس التعاون الكامل لكل ما يتخذه الملك عبدالله الثاني بن الحسين من قرارات وإجراءات لحفظ أمن و استقرار الأردن الشقيق ، متمنيا للأردن الشقيق دوام الأمن و الاستقرار.

    البحرين

    من جانبه، أكد ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة وقوفه وتأييده التام ومساندته الكاملة لكل القرارات والإجراءات التي يتخذها الملك عبد الله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الاردنية الهاشمية لحفظ أمن واستقرار الاردن ونزع فتيل كل محاولة للتأثير فيهما، وذلك انطلاقاً مما يربط مملكة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة من روابط وثيقة راسخة قوامها الأخوة والعقيدة والمصير الواحد، وامتداداً لتاريخهما المشترك وأن أمنهما كل لا يتجزأ ، وفق بيان نشرته وكالة الأنباء البحرينية.

    الإمارات

    وأكدت دولة الإمارات العربية المتحدة تضامنها الكامل مع المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة و وقوفها و تأييدها و مساندتها التامة لكل القرارات والإجراءات التي يتخذها جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة و ولي عهده الأمير الحسين بن عبد الله الثاني لحفظ أمن و استقرار الأردن ونزع فتيل كل محاولة للتأثير فيهما.

    وقالت وزارة شؤون الرئاسة في بيان أصدرته اليوم إنه انطلاقا مما يربط البلدين الشقيقين و قيادتيهما من روابط وثيقة و علاقات تاريخية تؤكد دولة الإمارات أن أمن واستقرار الأردن هو جزء لا يتجزأ من أمنها.

    كما تؤكد دعمها ومساندتها الكاملة و المطلقة للقرارات والإجراءات كافة التي يتخذها جلالة ملك الأردن و صاحب السمو الملكي ولي عهد الأردن من أجل حماية أمن و استقرار الأردن و صون مكتسباته.

    الكويت وقطر

    كما عبرت وزارة الخارجية الكويتية عن وقوف دولة الكويت إلى جانب المملكة الأردنية الهاشمية وتأييدها لكافة الإجراءات التي اتخذها الملك عبد الله بن الحسين وولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني للحفاظ على أمن واستقرار المملكة الشقيقة مؤكدة أن أمن واستقرار المملكة من أمن واستقرار الكويت.

    وأبدت قطر تضامنها التام مع الأردن ومساندتها الكاملة لقرارات الملك عبدالله الثاني لحفظ الأمن والاستقرار.

    اليمن والعراق

    بدورها، أكدت الجمهورية اليمنية دعمها المطلق ووقوفها التام مع كافة القرارات والإجراءات التي يتخذها الملك عبدالله بن الحسين، ملك المملكة الاردنية الهاشمية، الرامية لحفظ الأمن وإنهاء أي محاولات لزعزعة الاستقرار في المملكة الاردنية.

    وجددت في بيان صادر عنها التأكيد على متانة العلاقات الأخوية والمصير المشترك الذي يربط بين البلدين والشعبين الشقيقين.

    من جانبها، أكدت الحكومة العراقيّة وقوفها إلى جانب المملكة الأردنية الهاشميّة بقيادة الملك عبدالله الثاني، في أيّ خطوات تتخذ للحفاظ على أمنِ وإستقرار البلاد ورعاية مصالح الشعب الأُردني الشقيق، بما يُعزز حضوره، عبر الإرتكانِ للإجراءات التي تنتهي لبسط هيبة الدولة.

    السلطة الفلسطينية

    بدورها عبرت السلطة الفلسطينية عن وقوفها مع الأردن وقيادته في حماية أمن واستقرار المملكة.

    وقال الرئيس محمود عباس، “إننا نقف إلى جانب المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة ملكا وحكومة وشعبا، وندعم القرارات التي اتخذها الملك عبد الله الثاني لحفظ أمن الأردن وضمان استقراره ووحدته.

    كما تابع “ندعم الخطوات التي اتخذها الملك عبد الله للحفاظ على الأمن القومي الأردني، مؤكدا أن أمن الأردن واستقراره مصلحة فلسطينية عليا.
    وشدد على أننا نقدر عاليا مواقف الأردن الشقيق بقيادة الملك عبد الله الداعمة للشعب الفلسطيني والمؤيدة لحقوقه الوطنية العادلة، معرباً عن تمنياته للأردن باستمرار الأمن والأمان.

    لبنان والمغرب

    بدوره، عبر رئيس الوزراء اللبناني المكلف سعد الحريري عن تضامنه مع عاهل الأردن في حماية أمن البلاد.

    وكتب في تغريدة عبر “تويتر”، “أمن الأردن وسلامته قاعدة أساس في أمن العالم العربي وسلامته، كل التضامن مع القيادة الأردنية والملك عبدالله الثاني في الدفاع عن مكتسبات الشعب الأردني وحماية استقراره ورفض التدخل في شؤونه.

    بدورها، أعلنت المغرب عن تأييدها المطلق للقرارات التي اتخذها الملك عبد الله الثاني ابن الحسين لضمان استقرار الأردن وأمنه.

    منظمة التعاون الإسلامي

    من جانبه، أعلن الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين وقوف المنظمة ومساندتها لجميع الإجراءات التي يتخذها الملك عبد الله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية، وولي عهده الأمير الحسين بن عبد الله الثاني.

    وقال إن المنظمة تؤيد جميع القرارات والإجراءات التي يتخذها الملك عبد الله وولي عهده لحفظ الأمن والاستقرار في الأردن.

    الشريف حسن بن زيد وباسم عوض الله

    وفي وقت سابق اليوم، أعلن رئيس الأركان المشتركة في الجيش الأردني اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، اليوم السبت، اعتقال الشريف حسن بن زيد ورئيس الديوان الملكي السابق باسم إبراهيم عوض الله وآخرين لأسبابٍ أمنيّة، وفق ما أعلنت وكالة الأنباء الأردنية.

    ونفى في بيان له، اعتقال الأمير حمزة لكنه بيّن أنه طٌلب منه التوقف عن تحركات ونشاطات توظف لاستهداف أمن الأردن واستقراره في إطار تحقيقات شاملة مشتركة قامت بها الأجهزة الأمنية.

    كما قال إن التحقيقات مستمرة وسيتم الكشف عن نتائجها بكل شفافية ووضوح. وأكد أن كل الإجراءات التي اتخذت تمت في إطار القانون وبعد تحقيقات حثيثة استدعتها، مثلما أكد أن لا أحد فوق القانون وأن أمن الأردن واستقراره يتقدم على أي اعتبار.

    بدورها، ذكرت الوكالة الأردنية، أن الأمير حمزة ليس موقوفا ولا يخضع لأي إجراءات تقييدية وليس قيد الإقامة المنزلية.

    [ad_2]

  • ترحيب عربي بمبادرة السعودية لحل الأزمة في اليمن

    ترحيب عربي بمبادرة السعودية لحل الأزمة في اليمن

    [ad_1]

    تتوالى ردود الأفعال العربية المرحبة بالمبادرة التي أطلقتها السعودية، اليوم الاثنين، لحل الأزمة في اليمن.

    وفي هذا السياق، أعربت مصر عن ترحيبها بالمبادرة التي أعلنت عنها السعودية. وثمّنت مصر “الجهود الصادقة للمملكة العربية السعودية الشقيقة وحرصها الدؤوب على التوصل لتسوية شاملة في اليمن تُنهي أزمته السياسية والإنسانية المُمتدة، وتعمل على تغليب مصلحة الشعب اليمني الشقيق وتهيئة الأجواء لاستئناف العملية السياسية، بهدف التوصل إلى حل شامل للأزمة اليمنية”.

    ودعت مصر “كافة الأطراف اليمنية إلى التجاوب مع المبادرة السعودية بما يحقن دماء الشعب اليمني الشقيق ويدعم جهود إحلال السلام في اليمن”.

    بدورها أعربت وزارة الخارجية البحرينية عن تأييد البحرين “للمبادرة النبيلة” التي أعلنتها السعودية. وأشادت بـ”المواقف السعودية المشرفة الداعمة للجمهورية اليمنية، وسعيها الدائم لاستعادة الأمن والاستقرار في اليمن الشقيق، وما قدمته من عون ومساعدات إنسانية للتخفيف من معاناة الشعب اليمني”.

    وأعربت عن “تطلع البحرين بأن تلقى هذه المبادرة السعودية الخيرة تأييداً وترحيباً من كافة الأطراف اليمنية والمجتمع الدولي من أجل إنهاء الحرب وإعادة السلم والأمن إلى اليمن وتحقيق تطلعات شعبه الشقيق في إعادة الإعمار والتنمية والازدهار”.

    وأكدت وزارة الخارجية البحرينية “اعتزاز مملكة البحرين وتقديرها للدور الأساسي الذي تقوم به المملكة العربية السعودية الشقيقة في الحفاظ على الأمن والسلم والاستقرار الإقليمي، وحماية المصالح العالمية في هذه المنطقة الحيوية الاستراتيجية”.

    من جانبها، دعت وزارة الخارجية الكويتية “الأطراف اليمنية للتفاعل الإيجابي مع المبادرة السعودية لإنهاء الأزمة”. وقالت إن المبادرة التي أطلقتها السعودية لإنهاء الأزمة في اليمن “تؤكد على سعي المملكة إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم”.

    بدوره، أكد وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، دعم عمّان للمبادرة التي أعلنتها السعودية للتوصل لاتفاق سياسي شامل ينهي الأزمة اليمنية.

    وقالت وزارة الخارجية القطرية تعليقاً على المبادرة السعودية: “نرحب بكافة المبادرات والجهود الهادفة لإنهاء الحرب في اليمن”.

    من جانبها، رحبت وزارة خارجية السودان بالمبادرة التي أكدت أنها “تبين حرص المملكة العربية السعودية على دعم واستقرار اليمن وجميع دول الإقليم والمنطقة”. وناشد السودان المجتمع الإقليمي والدولي لدعم مبادرة السعودية، معرباً عن أمله في أن “تجد المبادرة القبول من الأطراف اليمنية كافة، بما يحقق الحل الجذري للأزمة اليمنية، ويضمن الاستقرار والسلام الذي سينهي معاناة الشعب اليمني الشقيق”.

    كذلك، دعا الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، نايف فلاح الحجرف، المجتمع الدولي “لتنبي ودعم المبادرة السعودية”. وحثّ “كافة الأطراف اليمنية للاستجابة لمبادرة السعودية لتجاوز العقبات القائمة”.

    في السياق نفسه، رحب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين بالمبادرة السعودية. وثمن “الحرص المستمر للمملكة على أمن واستقرار اليمن والمنطقة والدعم الجاد والعملي للسلام وإنهاء الأزمة اليمنية، ورفع المعاناة الإنسانية للشعب اليمني”.

    ودعا العثيمين “جميع الأطراف للقبول بالمبادرة لوقف نزيف الدم اليمني ومعالجة الأوضاع الإنسانية والاقتصادية التي يعاني منها الشعب اليمني، وإعلاء مصالح الشعب اليمني”.

    بدورها، رحبت السفارة الصينية باليمن بالمبادرة السعودية، لإنهاء الأزمة اليمنية والتوصل لحل سياسي.

    كما أعرب أحمد أبوالغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، عن تأييده للمبادرة السعودية معتبراً أنها “تمثل خطوة إيجابية نحو تسوية شاملة في اليمن، وأنها تعكس صدق نوايا المملكة وسعيها للتخفيف من معاناة الشعب اليمني جراء استمرار الحرب”.

    وأضاف أن “النقاط الأساسية في المبادرة تمثل نقطة انطلاق لحوار سياسي شامل، وأنها تمثل معالجة متوازنة لشواغل مختلف الأطراف، بما في ذلك الطرف الحوثي”.

    ونقل مصدر مسؤول بالأمانة العامة عن أبوالغيط قوله إن “فتح مطار صنعاء طالما كان مطلباً حوثياً، وأن تناول المبادرة لهذا المطلب يؤكد توازنها”، مشيرا إلى أن “الكرة الآن في ملعب جماعة الحوثي، وأنهم أمام اختبار حقيقي لمدى التزامهم بمصالح الشعب اليمني”. وطالب الحوثيين “بتنحية أية مصالح خاصة أو أجندات خارجية، والنظر إلى الفرصة التي تنطوي عليها المبادرة من أجل رفع المعاناة عن كاهل الشعب اليمني والشروع في حوار سياسي شامل ينهي الأزمة”.

    [ad_2]

  • شرق المتوسط: تنسيق يوناني عربي يثير غضب تركيا

    شرق المتوسط: تنسيق يوناني عربي يثير غضب تركيا

    [ad_1]

    أعلن وزير الخارجية اليوناني نيكوس ديندياس، الخميس، في ختام منتدى عقد في أثينا مع نظرائه من دول عربية وحوض المتوسط أن “طموح اليونان هو أن تصبح جسرا بين شرق البحر المتوسط والخليج والبلقان وأوروبا”.

    والاجتماع الذي حمل عنوان “منتدى فيليا” (منتدى الصداقة) يهدف إلى “بناء الصداقة والسلام والازدهار في المنطقة”، وفق ما أكد ديندياس الذي يسعى إلى تعزيز الروابط، خصوصا في مجالي الطاقة والأمن.

    وبحسب محللين، يهدف هذا اللقاء اليوناني-العربي إلى تشكيل جبهة مشتركة في مواجهة طموحات تركيا المجاورة في مجال موارد الطاقة في شرق البحر المتوسط.

    وقالت وزارة الخارجية التركية، من جهتها، في بيان، مساء الخميس، إن “منتدىً لا تتمثّل فيه تركيا والقبارصة الأتراك، لا يُمكنه إنشاء آلية لتعاون إقليمي ناجح”. واستنكرت أنقرة كذلك “محاولةً للتحالف على أساس العداء لتركيا”.

    ومن بين المشاركين في المنتدى وزراء خارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان والبحرين عبد اللطيف بن راشد الزياني، وقبرص نيكولاوس خريستودوليدس، ومصر سامح حسن شكري، ووزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي الإماراتية ريم الهاشمي.

    وشارك وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان أيضا في الاجتماع عبر الفيديو، حسب مصدر وزاري.

    ورحب الوزير المصري بـ”التعاون الجيد مع اليونان والدول العربية ودول الخليج في مجال الأمن”.

    وشدد على ضرورة تعزيز “الاستقرار في المنطقة لاستغلال مواردنا وضمان مستقبل أفضل لشعوبنا”.

    وتقيم اليونان تقليديا علاقات جيدة مع الدول العربية، وتعمل على تطوير تعاونها مع إسرائيل.

    [ad_2]

  • القاهرة.. اجتماع عربي لبحث التعامل مع “السياسة الجديدة” لواشنطن

    القاهرة.. اجتماع عربي لبحث التعامل مع “السياسة الجديدة” لواشنطن

    [ad_1]

    يعقد وزراء الخارجية العرب، اليوم، اجتماعا طارئا، لمناقشة التطورات التي تشهدها المنطقة، وكيفية التعامل مع سياسة الإدارة الأميركية الجديدة، وهيكلية الجامعة العربية.

    ويبحث الوزراء في القاهرة، برئاسة مصر تعزيز التضامن العربي، وتأكيد الثوابت تجاه القضية الفلسطينية، في وقت رحبت الجامعة العربية بقرار الجنائية الدولية، التحقيق في الممارسات التي ترتكبها قوات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية.

    وتوقعت مصادر عربية أن يسفر الاجتماع عن قرار يؤكد ضرورة التمسك بحل الدولتين وإلزام كل الدول العربية بتقديم الدعم لفلسطين.

    وسيعقد مجلس جامعة الدول العربية، على المستوى الوزاري، دورته غير العادية، بمقر الأمانة العامة للجامعة، برئاسة مصر الرئيس الحالي للمجلس.

    وقال السفير حسام زكي الأمين العام المساعد للجامعة العربية في تصريح له، أمس الأحد، إن مجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية العرب سيبحث سبل تعزيز التضامن والعمل العربي المشترك، في مواجهة الأخطار والتحديات المشتركة التي تستهدف الأمن القومي العربي، وتأكيد الثوابت تجاه القضية الفلسطينية وتطوراتها.

    وأضاف أن التطورات التي تشهدها المنطقة تستوجب موقفاً عربياً جامعاً يحقق الحماية للأمن القومي العربي، ويخدم المصالح العربية المشتركة، ويعزز التضامن العربي المشترك، ويعيد تأكيد الثوابت العربية بشأن القضية الفلسطينية.

    في غضون ذلك، رحبت جامعة الدول العربية، بقرار الدائرة التمهيدية الأولى، للمحكمة الجنائية الدولية، بانطباق اختصاصها الإقليمي حول الوضع في دولة فلسطين على الأراضي التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، لتشمل الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة، وهو ما يُتيح للمدعية العامة للمحكمة فتح تحقيق في الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

    [ad_2]