الوسم: عدن

  • نقابة الصحافيين تدين الجريمة التي أودت بحياة صحافية وإصابة زوجها في عدن

    نقابة الصحافيين تدين الجريمة التي أودت بحياة صحافية وإصابة زوجها في عدن

    [ad_1]

    نعت نقابة الصحافيين اليمنيين، الصحافية رشا عبدالله الحرازي التي قتلت في تفجير إرهابي استهدف سيارتها وزوجها محمود أمين العتمي الذي يعمل مع قناتي “العربية” و”الحدث”، والذي أصيب إصابة خطيرة ويتلقى الرعاية الصحية في أحد المستشفيات.

    ودانت النقابة بأشد العبارات هذه الجريمة المروعة، وطالبت السلطات الأمنية في عدن بسرعة التحقيق في الواقعة وكشف ملابساتها وإلقاء القبض على الجناة.

    نجاة الزميل الصحافي محمود العُتمي بـالعربية والحدث من انفجار استهدف سيارته في خور مكسر عدن

    نجاة الزميل الصحافي محمود العُتمي بـالعربية والحدث من انفجار استهدف سيارته في خور مكسر عدن

    واعتبرت نقابة الصحافيين الجريمة سابقة غير معهودة ومستهجنة، مبدية خشيتها من أن تكون مؤشرا خطيرا لمرحلة جديدة وعنيفة تستهدف الصحافيين في اليمن.

    وجددت النقابة مطالبتها بتوفير بيئة آمنة للعمل الصحافي في اليمن، معلنة أن بيئة العمل الصحافي الراهنة شديدة الخطورة، بعد أن تعرضت للقمع والإغلاق .

    ودعت المنظمات المحلية والدولية المعنية بحرية الرأي والتعبير، وفي مقدمتها الاتحاد الدولي للصحافيين واتحاد الصحافيين العرب للتضامن مع الصحافيين اليمنيين ومواصلة الجهود لتوفير بيئة آمنة للصحافة والصحافيين في اليمن.

    وكان تفجير إرهابي استهدف، الثلاثاء، سيارة الزميل الصحافي محمود العتمي في عدن، ما أدى إلى مقتل زوجته الحامل.

    وكان مصدر أمني أفاد أن رشا خالد زوجة العتمي التي قضت في الانفجار صحافية في قناة “العين”.

    وأكد مصدر في إدارة أمن عدن، وقوع الحادث أثناء مرور سيارة الصحافي في طريق ساحل أبين بحي خور مكسر إثر انفجار عبوة لاصقة زرعت في سيارته بمدينة عدن.

    [ad_2]

  • اليمن.. 12 قتيلاً بانفجار سيارة مفخخة قرب مطار عدن

    اليمن.. 12 قتيلاً بانفجار سيارة مفخخة قرب مطار عدن

    [ad_1]

    وقع انفجار، اليوم السبت، قرب مدخل المطار الدولي في عدن بجنوب اليمن، وفق رويترز.

    في التفاصيل انفجرت سيارة ملغومة عند المدخل الخارجي للمطار، مستهدفة نقطة تفتيش أمنية قرب فندق بالمطار.

    وأفاد مسؤول أمني حكومي رفيع وكالة فرانس برس بسقوط 12 قتيلاً في الانفجار، جميعهم مدنيون، مضيفاً أن هناك أشخاصاً أصيبوا، بعضهم في حالة “حرجة”.

    استهداف موكب مسؤولين

    يذكر أنه في 10 أكتوبر الحالي قتل 6 أشخاص وأصيب 10، بينهم مدنيون بانفجار سيارة ملغومة استهدفت موكباً يقل مسؤولين في عدن، العاصمة المؤقتة للحكومة اليمنية، وفق مصادر أمنية أوضحت أن المسؤولين نجوا من الانفجار.

    كما قال مصدر أمني يمني لوكالة فرانس برس حينها إن “سيارة ملغومة كانت تقف في الخط العام بشارع المعلا انفجرت أثناء مرور موكب مسؤولين بينهم محافظ عدن أحمد لملس ووزير الزراعة والأسماك سالم السقطري”، وكلاهما من أعضاء المجلس الانتقالي الجنوبي. وأضاف أن من بين الضحايا مرافقين للشخصيات.

    من موقع استهداف محافظ عدن ووزير الزراعة اليمني في عدن يوم 10 أكتوبر (فرانس برس)

    من موقع استهداف محافظ عدن ووزير الزراعة اليمني في عدن يوم 10 أكتوبر (فرانس برس)

    3 انفجارات استهدفت المطار

    وفي 30 ديسمبر 2020، وبالتزامن مع وصول الحكومة اليمنية إلى العاصمة المؤقتة، عدن، وقعت 3 انفجارات استهدفت المطار بعد قليل من هبوط طائرة تقل جميع الوزراء، باستثناء وزير الدفاع، وأوقعت 26 قتيلاً وأصابت حوالي 110 آخرين.

    وحمّل تحقيق أممي في مارس الماضي (2021)، ميليشيا الحوثي، مسؤولية الهجوم. وخلص التحقيق في حينه إلى أن الحوثيين استهدفوا المطار بثلاثة صواريخ باليستية موجهة بدقة. كما أضاف أن الحوثيين حاولوا استهداف الطائرة التي تحمل أعضاء الحكومة، مشيراً إلى أن استهداف الميليشيات لمطار عدن يعد انتهاكاً لقواعد القانون الدولي والإنساني.

    [ad_2]

  • اليمن.. بعثة أوروبية في عدن لدعم الحكومة واتفاق الرياض

    اليمن.. بعثة أوروبية في عدن لدعم الحكومة واتفاق الرياض

    [ad_1]

    زارت بعثة الاتحاد الأوروبي وسفراء عدد من دول الاتحاد الأوروبي المعتمدون لدى اليمن، اليوم الثلاثاء، العاصمة المؤقتة عدن، استمراراً للموقف الأوروبي الداعم للحكومة واستكمال تنفيذ اتفاق الرياض، وترحيباً بعودة رئيسها وأعضائها إلى عدن للقيام بواجباتها لمواجهة التحديات القائمة.

    وأفادت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية بأن الوفد الأوروبي التقى رئيس الوزراء اليمني معين عبدالملك، حيث جرى التأكيد على أهمية الدعم الأوروبي لليمن في هذه المرحلة، خاصةً في الجوانب الاقتصادية والإنسانية، وإسناد جهود الحكومة للتعامل معها.

    كما تم استعراض التحركات الأممية والدولية لدعم جهود السلام، والدور الأوروبي في هذا الجانب، وما يقابل هذه الجهود من استمرار التصعيد العسكري لميليشيا الحوثي خاصةً في مأرب، والاستهداف المتكرر والجرائم الإنسانية ضد المدنيين والنازحين، والمواقف المطلوبة لمواجهة التعنت الحوثي، وبما ينسجم مع استمرار وحدة الموقف الدولي تجاه ما يجري في اليمن وأهمية الحل السياسي المستند إلى المرجعيات الثلاث.

    رئيس الحكومة اليمنية معين عبدالملك (أرشبفية)

    رئيس الحكومة اليمنية معين عبدالملك (أرشبفية)

    وأكد رئيس الوزراء اليمني أن الحكومة تعمل رغم كل التحديات على تدارك الوضع السياسي والاقتصادي الخطير ومنع الانهيار الكامل، واستكمال مسار اتفاق الرياض.

    وشدد معين عبدالملك على أهمية استمرار وحدة الموقف الدولي تجاه ما يجري في اليمن والقائم منذ الانقلاب على السلطة الشرعية أواخر العام 2014، والذي يشكل ضمانة للوصول إلى حل للمشكلة اليمنية ويحفظ إنفاذ الإرادة الشعبية والدولية وعودة الأمن والاستقرار واستكمال استعادة الدولة.

    ولفت إلى أن “التصعيد الحوثي المستمر، بإيعاز إيراني، رغم كل الدعوات الأممية والدولية للتهدئة من الخطأ قراءته بأنه لتحسين الموقف التفاوضي، وإنما هي حرب شاملة ومستمرة من قبل الحوثيين للسيطرة على كل اليمن، وإجهاض أي فرصة لمسار السلام وتحدي الإرادة الشعبية والدولية”.

    وأوضح رئيس الوزراء اليمني أن سلوك ميليشيا الحوثي الإرهابي في ارتكاب الانتهاكات وجرائم الحرب بحق المدنيين والنازحين في مأرب وغيرها والاستهداف المتكرر للأعيان المدنية في السعودية، يضع المجتمع الدولي أمام اختبار جدية مقاربته للوصول إلى السلام الشامل في اليمن من خلال وضع ضغوط فعالة وعقوبات تطال الميليشيات الانقلابية وداعميها في طهران.

    منزل مدمر في مأرب بسبب القصف الحوثي

    منزل مدمر في مأرب بسبب القصف الحوثي

    وتابع: “من المؤسف أن الدعوات الدولية والإدانات لما يحدث في مأرب حتى الآن ما زالت غير قادرة على إدراك حجم وكمية الانتهاكات الحوثية، كما أنها لا تتعاطى مع تجاهل الحوثيين الكامل لهذا النوع من الإدانات الخافتة غير المعززة بالعقوبات التي تتناسب مع حجم الجرائم والانتهاكات اليومية من قبل الميليشيا الحوثية والتدخل السافر للنظام الإيراني”.

    بدورها، أكدت بعثة وسفراء دول الاتحاد الأوروبي والمبعوث السويدي الى اليمن أن هذه الزيارة هي تعبير واضح عن وقوفهم بجانب الحكومة والشعب اليمني، وتأتي امتداداً للمواقف المرحبة بعودة رئيس الحكومة إلى العاصمة المؤقتة عدن، والحرص على نجاح عمل الحكومة في مواجهة التحديات واستكمال تنفيذ اتفاق الرياض. وجددوا دعمهم الكامل لاستكمال تنفيذ اتفاق الرياض.

    ويضم وفد الاتحاد الأوروبي القائم بأعمال رئيس بعثة الاتحاد لدى اليمن السفيرة ماريون للاليس، وسفراء دول فرنسا جان ماري صفا، وألمانيا هيربرت جايجر، وهولندا بيتير ديريك هوف، والمبعوث السويدي الى اليمن بيتر سيمنبي.

    [ad_2]

  • بريطانيا تدين هجوم عدن.. “حان وقت تنفيذ اتفاق الرياض”

    بريطانيا تدين هجوم عدن.. “حان وقت تنفيذ اتفاق الرياض”

    [ad_1]

    دانت السفارة البريطانية لدى اليمن الهجوم الذي استهدف موكب محافظ عدن في وقت سابق الأحد.

    وكتبت السفارة على حسابها في تويتر: “ندين جميع أعمال العنف، وخاصة تلك التي تستهدف المسؤولين في الخدمة العامة”.

    كما أضافت أنه “حان وقت تنفيذ اتفاق الرياض”.

    سيارة ملغومة

    وقتل 6 أشخاص في وقت سابق الأحد بانفجار سيارة ملغومة استهدف موكباً يقل مسؤولين في عدن، العاصمة المؤقتة للحكومة اليمنية، وفق مصادر أمنية أوضحت أن المسؤولين نجوا من الانفجار.

    كما قال مصدر أمني يمني لوكالة فرانس برس إن “سيارة ملغومة كانت تقف في الخط العام بشارع المعلا انفجرت أثناء مرور موكب مسؤولين بينهم محافظ عدن أحمد لملس ووزير الزراعة والأسماك سالم السقطري”، وكلاهما من أعضاء المجلس الانتقالي الجنوبي.

    كذلك أفاد المصدر عن مقتل 5 من مرافقين الشخصيات، وإصابة 11 شخصاً بينهم 3 مدنيين. وتوفي مصاب في وقت لاحق متأثراً بجراحه، ما رفع الحصيلة إلى 6 قتلى.

    يهدف لـ”خلط الأوراق”

    من جهته عبر وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني عن إدانته واستنكاره للانفجار. واعتبر في تغريدات على حسابه على تويتر أن انفجار الأحد الذي تزامن مع تصعيد الحوثيين في محافظات مأرب وشبوة يهدف لـ”خلط الأوراق وإفشال جهود الحكومة في تطبيع الأوضاع بالمناطق المحررة”.

    وأكد الإرياني على “ضرورة المضي في استكمال تنفيذ الشق الأمني والعسكري من اتفاق الرياض، وتوحيد الجهود لتعزيز الأمن والاستقرار ومواجهة الإرهاب وتنظيماته”.

    من جانبه، وجه رئيس الوزراء اليمني، معين عبد الملك، الجهات المختصة بإجراء تحقيق عاجل حول ملابسات محاولة الاغتيال هذه.

    من موقع استهداف محافظ عدن ووزير الزراعة اليمني في عدن (فرانس برس)

    من موقع استهداف محافظ عدن ووزير الزراعة اليمني في عدن (فرانس برس)

    اتفاق الرياض

    يذكر أن اتفاق الرياض الذي تم توقيعه في العاصمة السعودية الرياض بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي عام 2019، كان نص على العديد من الترتيبات العسكرية بين الطرفين، فضلاً عن وقف النار وتعيين محافظ ومدير أمن جديدين لمدينة عدن الساحلية، وتشكيل حكومة جديدة.

    ولاحقاً قدمت السعودية آلية تسريع تنفيذ الاتفاق، نصت على نقاط عديدة أيضاً تضمنت استمرار وقف إطلاق النار وعدم التصعيد بين الجانبين.



    [ad_2]

  • اليمن.. استهداف موكب محافظ عدن بسيارة مفخخة

    اليمن.. استهداف موكب محافظ عدن بسيارة مفخخة

    [ad_1]

    انفجرت سيارة مفخخة اليوم الأحد وسط مدينة عدن جنوب اليمن، ما أدى إلى سقوط 6 قتلى و11 جريحاً.

    وأفاد مراسل “العربية/الحدث” بنجاة محافظ عدن، أحمد لملس، إثر استهداف موكبه خلال مروره في مديرية التواهي.

    فيما أوضح مصدر أمني يمني أن “سيارة ملغومة كانت تقف في الخط العام بشارع المعلا انفجرت أثناء مرور موكب مسؤولين بينهم محافظ عدن ووزير الزراعة والأسماك سالم السقطري”، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

    من جهته، أكد المحافظ في تصريحات لاحقة لوسائل إعلام يمنية أنه بصحة جيدة وأن الانفجار أصاب مرافقيه.

    صورة متداولة لمحافظ عدن أحمد لملس بعد الانفجار

    صورة متداولة لمحافظ عدن أحمد لملس بعد الانفجار

    تحقيق عاجل

    إلى ذلك وجه رئيس الوزراء اليمني، معين عبدالملك، الجهات المختصة بإجراء تحقيق عاجل حول ملابسات هذه العملية الإرهابية، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية “سبأ”.

    أتى ذلك، بعد أن استمع إلى تقرير أولي حول ملابسات العملية، وما نجم عنها من خسائر بشرية ومادية.

    كما اطلع خلال اتصالين منفصلين بوزير الزراعة والمحافظ على حالتهما الصحية، حيث أكدا أنهما بحالة جيدة ولم يمسهما مكروه.

    3 انفجارات في مطار عدن

    يذكر أنه في 30 ديسمبر 2020، وبالتزامن مع وصول الحكومة اليمنية إلى العاصمة المؤقتة، عدن، وقعت 3 انفجارات استهدفت المطار بعد قليل من هبوط طائرة تقل جميع الوزراء، باستثناء وزير الدفاع، وأوقعت 26 قتيلاً وأصابت حوالي 110 آخرين.

    من مطار عدن يوم 30 ديسمبر 2020

    من مطار عدن يوم 30 ديسمبر 2020

    وحمّل تحقيق أممي في مارس الماضي (2021)، ميليشيا الحوثي، مسؤولية الهجوم. وخلص التحقيق في حينه إلى أن الحوثيين استهدفوا المطار بثلاثة صواريخ باليستية موجهة بدقة. كما أضاف أن الحوثيين حاولوا استهداف الطائرة التي تحمل أعضاء الحكومة، مشيراً إلى أن استهداف الميليشيات لمطار عدن يعد انتهاكاً لقواعد القانون الدولي والإنساني.

    والأسبوع الماضي شهدت المدينة اشتباكات بين القوات الأمنية الحكومة ومجموعة مسلحة، أدت إلى وقوع عدد من القتلى والجرحى.

    [ad_2]

  • شاهد الصور الأولية للانفجار الذي استهدف موكب محافظ عدن

    شاهد الصور الأولية للانفجار الذي استهدف موكب محافظ عدن

    [ad_1]

    هز انفجار مدينة عدن اليمنية الساحلية جنوب البلاد الأحد لدى انفجار سيارة، ما أدى إلى سقوط 6 قتلى و11 جريحاً.

    وقد أظهرت الصور الأولية حجم الانفجار الذي استهدف موكب محافظ عدن، أحمد لملس، خلال مروره في مديرية التواهي.

    إلى ذلك قال مصدر أمني يمني لوكالة فرانس برس إن “سيارة ملغومة كانت تقف في الخط العام بشارع المعلا انفجرت أثناء مرور موكب مسؤولين بينهم محافظ عدن أحمد لملس ووزير الزراعة والأسماك سالم السقطري”.

    من جهته أكد محافظ عدن لوسائل إعلام يمنية أنه بصحة جيدة والانفجار أصاب مرافقين.

    كما ذكرت صحف يمنية أن سيارات الشرطة والإسعاف هرعت إلى موقع الانفجار، بينما شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد.

    تحقيق عاجل

    من جانبه وجه رئيس الوزراء اليمني، معين عبدالملك، الجهات المختصة بإجراء تحقيق عاجل حول ملابسات هذه العملية الإرهابية، وتعزيز اليقظة الأمنية لتفويت الفرصة على كل من يستهدف أمن واستقرار عدن، وفق وكالة الأنباء الرسمية “سبأ”.

    واستمع عبدالملك إلى تقرير أولي حول ملابسات العملية الإرهابية، وما نجم عنها من خسائر بشرية ومادية.

    كما اطلع خلال اتصالين منفصلين بوزير الزراعة ومحافظ عدن على حالتهما الصحية، حيث أكدا أنهما بحالة جيدة ولم يمسهما مكروه.

    [ad_2]

  • اليمن والحوثي: اليمن يدعو مجلس الأمن لإدانة هجوم مطار عدن بشكل واضح  

    اليمن والحوثي: اليمن يدعو مجلس الأمن لإدانة هجوم مطار عدن بشكل واضح  

    [ad_1]

    دعا وزير الخارجية اليمني، أحمد بن مبارك، مجلس الأمن الدولي، لإدانة الهجوم الإرهابي الذي استهدف القتل الجماعي للحكومة عند وصولها لمطار عدن الدولي في 30 ديسمبر الماضي، وما تبعه من هجوم بالطائرات المسيرة على مقر إقامة الحكومة، وأثبتت التحقيقات بشكل قاطع أنها من تدبير وتنفيذ ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانيا.

    وشدد بن مبارك في بيان اليمن أمام جلسة مجلس الأمن الدولي، عبر الاتصال المرئي من العاصمة المؤقتة عدن، مساء الخميس، على أهمية إدانة هذا الهجوم الإرهابي “إدانة واضحة بما يتناسب مع هول الإجرام الذي شاهده العالم أجمع انتصارا لدماء الأبرياء وردعا للأعمال الإرهابية التي تهدد الأمن والسلم في اليمن والمنطقة”.

    واعتبر الهجوم على مطار دولي مدني مكتظ بالمسافرين والمستقبلين وقتل مدنيين أبرياء من صحافيين وطلاب وعاملين في المجال الإنساني ومسؤولين حكوميين ونساء وأطفال، كافيا “للتأكيد على الطبيعة الإرهابية لذلك الهجوم”، وأضاف “أثبتت التحقيقات بشكل قاطع أنها من تدبير وتنفيذ ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانيا”.

    وجدد وزير الخارجية اليمني، ترحيب حكومة بلاده بالقرار الأخير الذي اتخذته الإدارة الأمريكية بشأن تصنيف جماعة الحوثي كمنظمة إرهابية أجنبية.. مؤكدا ان هذا القرار ينسجم مع مطالب الحكومة اليمنية ومع اجماع الشعب اليمني ويثبت الطبيعة الإرهابية لهذه الجماعة وعدم جديتها في تحقيق السلام ومحاولاتها المستمرة لإطالة أمد الحرب والتسبب في أسوأ كارثة إنسانية في العالم، في ظل ارتهانها الدائم لأجندات إيران التخريبية في المنطقة.

    ووصف الهجوم على مطار عدن بأنه يهدف إلى “قتل الفرصة الأخيرة لتحقيق السلام في اليمن وتقويض جهود المجتمع الدولي، وإحداث حالة من الفوضى لإطالة أمد الحرب”.

    وتطرق بن مبارك إلى جرائم الحوثيين المستمرة في استهداف المدنيين والمؤسسات المدنية، مشيرا إلى تعنتها في رفض تنفيذ مقتضيات اتفاق استوكهولم، وعرقلة تحقيق أي تفاهمات حول إجراءات بناء الثقة، ومواصلة نهب المساعدات الإنسانية.

    وأضاف “وقد بلغ إصرار الحوثيين على إفشال وساطة الأمم المتحدة إلى أنهم استهدفوا ضابط الارتباط من طرف الحكومة في لجنة تنسيق إعادة الانتشار في الحديدة، بل وتمادت هذه الميليشيات حتى أنها لم تسمح لبعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة من ممارسة نزولها الميداني لإجراء التحقيقات اللازمة حول التصعيد الأخير في مناطق الساحل الغربي بما في ذلك في الدريهمي”.

    واتهم وزير الخارجية اليمني، ميليشيا الحوثي بمواصلة “المراوغة والتلاعب بملف ناقلة النفط صافر، واستخدامه للمساومة وابتزاز المجتمع الدولي دون اكتراث للتحذيرات من اي تسرب وشيك لأكثر من مليون برميل من النفط وعواقبها البيئية والاقتصادية والإنسانية الوخيمة على اليمن ودول المنطقة”.

    وأشار إلى أن مواصلة الحوثيين لأسلوب المماطلة وتزويد الأمم المتحدة بخيط من الوهم قبل كل جلسة شهرية لمجلس الامن يعدُّ أمرًا غير مقبول، مجددا مطالبته لمجلس الأمن بممارسة المزيد من الضغط على الميليشيات الحوثية للسماح بوصول الفريق الفني للأمم المتحدة إلى الناقلة بغرض تقييمها وإجراء الإصلاحات الأولية واستخراج النفط منها دون قيد أو شرط تجنبًا لحدوث هذه الكارثة الوشيكة.

    وتطرق وزير الخارجية اليمني، إلى نجاح اتفاق الرياض وبرنامج حكومة الكفاءات السياسية بتدعيم الأمن والاستقرار والتعافي الاقتصادي، مثمنا دور تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية لإنجاح هذا الاتفاق وتسريع تنفيذه، واعتبره “نموذجا يحتذى به ويؤكد انه اذا توفرت الإرادة والنية الحسنة فان السلام ليس ببعيد”.

    كما جدد تأكيد الحكومة الشرعية على تفاعلها الإيجابي مع كل المبادرات والدعوات الصادقة لإنهاء الانقلاب وتحقيق السلام ودعم جهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن للتوصل إلى سلام شامل ومستدام مبني على المرجعيات المتفق عليها، وهي المبادرة الخليجي وآليتها التنفيذية، ومحرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وعلى رأسها القرار 2216.

    [ad_2]

  • اليمن والحوثي: غريفثس يطلع مجلس الأمن على هجوم مطار عدن وتحقيقات الحكومة

    اليمن والحوثي: غريفثس يطلع مجلس الأمن على هجوم مطار عدن وتحقيقات الحكومة

    [ad_1]

    كرر المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفثس، إدانته للهجوم “الشرس” على الحكومة اليمنية لدى وصول أعضائها إلى مطار عدن نهاية الشهر الماضي، والذي أسفر عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين بينهم مسؤولون حكوميون وموظّفون من منظمات الإغاثة الإنسانية وصحافي.

    ولفت غريفثس إلى أن نتائج التحقيق في هذا الهجوم، والتي أطلقتها الحكومة ونشرت استنتاجاتها في وقت سابق اليوم، تشير إلى أنّ ميليشيا الحوثي هي المسؤولة عن الهجوم. ووصف ذلك بأنه “قد يشكّل جريمة حرب”، حيث يحظر القانون الإنساني الدولي الهجمات المتعمدة على المدنيين أو الممتلكات المدنية.

    جاء ذلك في إحاطة قدمها مساء الخميس إلى مجلس الأمن الدولي حول آخر التطورات في اليمن والجهود الجارية لتحقيق السلام في البلد الذي مزقته الحرب.

    وفي الإحاطة، أكد غريفثس أن الهجوم على مطار عدن ألقى بظلال قاتمة على ما كان ينبغي أن يكون لحظة أمل في الجهود الرامية إلى تحقيق السلام في اليمن.

    وأضاف: “كان تشكيل الحكومة وعودتها إلى عدن بمثابة خطوة هامة تحققت في اتفاق الرياض من أجل استقرار مؤسسات الدولة والاقتصاد وعملية السلام. وأود أن أهنئ الرئيس هادي وأطراف اتفاق الرياض وجميع الأحزاب والمكوّنات السياسية التي أيدت هذه العملية وساهمت فيها، كما أهنئ بالطبع المملكة العربية السعودية على دورها الناجح في الوساطة”.

    ولفت إلى أن إحراز تقدم على مسار اتفاق الرياض أمر بالغ الأهمية، ويبين أن المصالحة بين الأطراف المتنازعة يمكن أن تتحقق.

    وأطلع غريفثس مجلس الأمن على زيارته للرياض للقاء الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وزيارته لعدن للقاء رئيس الوزراء اليمني ووزير الخارجية ومحافظ عدن. وقال: “أودّ أن أعرب عن تضامني مع الحكومة الجديدة، التي أصرت على البقاء في عدن رغم المخاطر الأمنية الجسيمة، للقيام بواجباتها تجاه الشعب اليمني”. وأضاف: “لقد صدمني الحطام الذي رأيته في موقع الهجوم في عدن، وكان حجم الضرر مهولاً”.

    في سياق آخر، أعرب المبعوث الأممي عن قلقه إزاء آثار قرار الولايات المتحدة تصنيف جماعة الحوثي كمنظمة إرهابية أجنبية. وعبّر عن خشيته من أن يؤدي هذا القرار إلى تثبيط الجهود المبذولة للجمع بين الأطراف، مؤكداً التزامه بالعمل مع جميع الأطراف لإنهاء النزاع في اليمن.

    كما تحدث غريفثس عن المفاوضات بشأن الإعلان المشترك لإلزام الأطراف بإنهاء القتال، وتنفيذ تدابير إنسانية لتخفيف المعاناة واستئناف العملية السياسية. وقال: “أعلم أن المفاوضات بشأن الإعلان المشترك كانت مرهقة ومحبطة. ولكن اسمحوا لي أن أكون واضحاً، إن بوسع الأطراف أن تقسم مجموعة المقترحات الواردة في الإعلان المشترك بالطريقة التي تريدها. يمكن أن تكون حزمة كاملة ويمكن أن تتم بشكل أجزاء. لا أحد لديه اعتراض على طريقة اعتماد هذه التدابير. ولا زلت أعتقد أنه من الصواب السعي نحو تحقيق المقترحات الواردة في ذلك الإعلان”.

    وشدد على أن استئناف العملية السياسية “هو أكثر من مجرد التزام بالنسبة للأطراف، إنه واجبها”.

    [ad_2]

  • اليمن والحوثي: عدن.. تكريم جندي أنقذ متحدثة الصليب الأحمر في هجوم المطار

    اليمن والحوثي: عدن.. تكريم جندي أنقذ متحدثة الصليب الأحمر في هجوم المطار

    [ad_1]

    كرمت شرطة العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، اليوم الخميس، جندياً كان قد ظهر في مشهد مؤثّر وهو ينقذ المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، يارا خواجة، عقب إصابتها في الهجوم الإرهابي الذي استهدف الحكومة الجديدة في مطار عدن الدولي في 30 ديسمبر الماضي.

    وكرّم مدير عام شرطة عدن اللواء مطهر الشعيبي، الجندي في قوات حماية المطار يحيى محمد فضل الحربي، بشهادة تقديرية، نظير شجاعته ومبادرته الإنسانية في إسعاف موظفة الصليب الأحمر الدولي، عقب إصابتها جراء الهجوم الإرهابي، الذي استهدف مطار عدن الدولي، وكشفت التحقيقات عن تورط ميليشيات الحوثي بمشاركة خبراء إيرانيين في تنفيذه.

    وأشاد مدير أمن عدن بشجاعة الجندي الحربي، مشيراً إلى أن تكريمه “هو تكريم لكل منتسبي قوة حماية المطار وأمن العاصمة عدن”.

    من جهته، أكد الجندي أن ما قام به كان “أقل واجب تجاه المصابين، في الحادث الإرهابي الغادر” الذي استهدف مطار عدن الدولي.

    وكان الحربي قد قام بمساعدة خواجة عقب إصابتها في الهجوم على مطار عدن الدولي في بادرة كانت محل إشادة النشطاء على منصات التواصل الاجتماعي الذين تداولوا صورة توثق لحظة قيامه بإسعاف الموظفة وهي مضرجة بدمائها.

    في سياق متصل، نقلت طائرة أممية خاصة جثمان موظف رواندي في لجنة الصليب الأحمر، بعد نحو أسبوعين على مقتله واثنين آخرين من موظفي المنظمة الدولية بالهجوم المروع الذي استهدف الحكومة اليمنية لحظة وصولها مطار عدن الدولي عشية رأس السنة الجديدة.

    وضرب هجوم إرهابي نهاية ديسمبر الماضي مطار عدن لحظة وصول طائرة تقل الحكومة الجديدة إلى المطار، وفيما نجا جميع من كان على متن الطائرة، قُتل 27 شخصاً وأصيب حوالي 110 آخرين، بينهم مسؤولون حكوميون وإعلاميون وعاملون في المطار ومسافرون كانوا بانتظار رحلتهم إلى القاهرة.

    وكانت وزارة الداخلية اليمنية، عرضت في وقت سابق اليوم، نتائج التحقيقات الأولية بشأن الهجوم، والتي أثبتت بالدلائل وقوف ميليشيا الحوثي الانقلابية وخبراء إيرانيين ولبنانيين وراءه.

    وأكد وزير الداخلية اليمني اللواء إبراهيم حيدان، في مؤتمر صحافي، أن الصواريخ الثلاثة المستخدمة في الهجوم الإرهابي على مطار عدن “باليستية متوسطة المدى أرض – أرض يبلغ مداها من 70 إلى 135كم، وتم إطلاقها من مناطق سيطرة الانقلابيين الحوثيين ومسارها قادمة من اتجاه الشمال مائل إلى الغرب”.

    وأوضح اللواء حيدان أن النظام الملاحي المستخدم لإطلاق وتوصيل المقذوفات إلى الهدف يعتمد على تقنيات دقيقة موجهة بتقنياتG.P.S ، وباستخدام خبراء بمستوى متقدم. وقال إن “هذا النظام لا يملكه في اليمن إلا ميليشيات الحوثي من خلال الخبراء اللبنانيين والإيرانيين”.

    [ad_2]

  • اليمن والحوثي: شاهد.. لقطات تعرض للمرة الأولى عن هجوم مطار عدن ونتائج التحقيقات

    اليمن والحوثي: شاهد.. لقطات تعرض للمرة الأولى عن هجوم مطار عدن ونتائج التحقيقات

    [ad_1]

    عرضت وزارة الداخلية اليمنية، الخميس، نتائج التحقيقات الأولية بشأن الهجوم الإرهابي الذي استهدف مطار عدن الدولي بالتزامن مع وصول الحكومة الجديدة، وقد خلصت التحقيقات إلى وقوف ميليشيا الحوثي وخبراء إيرانيين ولبنانيين وراء الهجوم.

    وقدم وزير الداخلية اليمني اللواء إبراهيم حيدان، في مؤتمر صحافي عقده بالعاصمة المؤقتة عدن، نتائج التحقيقيات الأولية متضمنة عروضا لمقاطع فيديو وبعض الصور التي تؤكد أن الصواريخ الثلاثة المستخدمة في الهجوم الإرهابي على مطار عدن توجد بها أرقام تسلسلية وهي مشابهة لصواريخ توجد بها أرقام مماثلة تعمل بتقنيات واحدة استهدفت بها الميليشيات الحوثية الإيرانية مواقع عسكرية ومدنية في محافظة مأرب والمملكة العربية السعودية.

    وأضاف أنه “تم إطلاق الصواريخ الثلاثة من مسافة أكثر من 100كم، ويتضح ذلك من خلال زاوية السقوط للصاروخ ونفاذ كمية الوقود الدافع للمقذوف”.

    وأشار إلى أن الصواريخ الثلاثة المستخدمة في الهجوم “باليستية متوسطة المدى أرض – أرض يبلغ مداها من 70 إلى 135كم، وتم إطلاقها من مناطق سيطرة الحوثيين ومسارها قادم من اتجاه الشمال مائل إلى الغرب”.

    وأظهرت الصور التي عرضها وزير الداخلية اليمني، لتوثيق انفجار الصواريخ الثلاثة، أن الأول انفجر في صالة كبار الضيوف، والثاني في مرسى الطائرة والثالث في رصيف الصالة.. موضحا أن الفارق بين انفجار الصاروخ الأول والثاني 35 ثانية وبين الصاروخ الثاني والثالث 24 ثانية، والمدة التي انفجرت فيها جميع الصواريخ هي 59 ثانية.

    وأوضح اللواء حيدان أن النظام الملاحي المستخدم لإطلاق وتوصيل المقذوفات إلى الهدف يعتمد على تقنيات دقيقة موجهة بتقنيات G.P.S ، وباستخدام خبراء بمستوى متقدم، وقال إن “هذا النظام لا يملكه في اليمن إلا ميليشيات الحوثي من خلال الخبراء اللبنانيين والإيرانيين”.

    ولفت وزير الداخلية اليمني، إلى أن الصاروخ رقم (2) الذي تم انفجاره في مدرج المطار الموقف رقم (1)، كان رأسه القتالي فيه مادة محرقة، وتبين ذلك من خلال الصورة وكمية اللهب وبقايا مواد محترقة بقيت في الموقع والهدف منه إحداث حريق هائل لتفجير الطائرة.

    ومن أهم ما جاء في التحقيقات الأولية:

    • الصاروخ الأول: في صالة كبار الضيوف:

    -وقع هذا الهجوم عند الساعة 13:24:34 بتوقيت كاميرات مراقبة المطار رقم PTZ20 التي رصدت انفجار الصاروخ الأول بصالة كبار الضيوف.
    -تبين عند الوصول إلى موقع الانفجار الأول من خلال الإحداثيات (38 P 503968 E, 1417852 N)، أن القذيفة الأولى أصابت الجدار الخرساني المعلق في واجهة صالة كبار الضيوف واخترقته ثم انفجرت في الطابق الأرضي لقاعة كبار الشخصيات.

    -كان تأثير الانفجار التدميري أكبر مقارنة بالموقعين الآخرين.

    -بعد فحص مكان الانفجار تأكد إصابته بمقذوف صاروخي. ولم يتم العثور على أي دليل بوجود عبوة ناسفة أو رؤيتها في الموقع.

    -كان الاعتقاد الأولي يشير إلى احتمال حدوث انفجار من داخل المبنى استنادا إلى آثار الحطام.

    -تبين حدوث أضرار هيكلية في الجدار الخرساني المعلق الذي يفصل صالة كبار الشخصيات عن الخارج.

    -كشف الفحص الدقيق أن هذا الجدار يشكل نقطة دخول صاروخ عال السرعة، والذي تم خرقه بواسطة زخم سرعة الصاروخ.

    -انفجر الصاروخ بعد ارتطامه بالأرضية الخرسانية المسلحة في صالة كبار الشخصيات، وأحدث الانفجار حفرة بقطر 2 متر مجسمة بقوس سقوط الصاروخ، الذي يؤشر بوضوح إلى اتجاه شمالي للقصف.

    • الصاروخ الثاني في الموقف الخرساني للطائرات:

    -عند الساعة 13:25:09 بتوقيت كاميرات المراقبة للمطار رقم PTZ19 وبعد 35 ثانية من انفجار الصاروخ السابق انفجر الصاروخ الثاني بموقف الطائرات بالأرض الخرسانية، وتشير الصور إلى قدوم الصاروخ من اتجاه الشمال مبدئيا.

    -وقع الانفجار الثاني على مدرج المطار داخل المنطقة التي توقفت فيها الطائرة للركاب بالنزول.

    -كانت نقطة التفجير على بعد حوالي 50 مترا من صالة المطار (NNW)، وحوالي 50 مترا من الطائرة التي تقل الوفد.

    -كان قطر الحفرة أصغر بكثير من قطر الانفجار 1و3، حيث كانت الحفرة الناتجة عن انفجار الصاروخ بعمق 30 سم.

    -يبدو الأمر كما لو أن المقذوف في الانفجار الثاني ليس من نفس طبيعة أو عيار المقذوفين في الانفجارين 1 و3، بل يمكن أن يكون صاروخاً أصغر.

    -الشظايا التي تم العثور عليها في المنطقة المحيطة لا تشبه تلك الموجودة في الانفجار 1 و3 ويبدو وكأنه مقذوف تم إطلاقه من سلاح منفصل ومن موقع مختلف.

    • الصاروخ الثالث:

    -رصدت كاميرا مراقبة المطار PTZ 20 في الساعة 13:25:33 وبعد 59 ثانية من انفجار الصاروخ الأول و 23 ثانية من انفجار الصاروخ الثاني انفجار للصاروخ الثالث في حافة الرصيف للصالة، وكما هو مبين مبدئيا فإن اتجاه قدوم الصاروخ من الشمال.

    -رصدت كاميرا مراقبة المطار PTZ 20 في الساعة 13:25:33 وبعد 59 ثانية من انفجار الصاروخ الأول، و 23 ثانية من انفجار الصاروخ الثاني، انفجارا للصاروخ الثالث وكما هو مبين مبدئيا اتجاه قدوم الصاروخ من الشمال.

    -يبعد موقع الانفجار الثالث عن الثاني 80 مترا بحسب رفع الأدلة الجنائية ويبعد عن الطائرة 105 أمتار كما يبعد عن موقع الانفجار الأول الذي بالصالة 15 مترا.

    – بحسب رفع الأدلة الجنائية لإحداثيات موقع الانفجار الثالث هي 12°49’32.86″ شمال – 45° 2’12.01″ شرقا.

    – تعرضت الحفرة لتأثير الانفجار الذي خلف شكلا مشابها لفطر (عش الغراب) مما أكد الاعتقاد بأن صاروخاً عالي السرعة قد أصاب الموقع.

    – لم يتم العثور على هوية عبوات ناسفة في مواقع الحادثة الإرهابية.

    • زاوية سقوط الصاروخ الأول:

    -برسم مسار الصاروخ الأول حتى تقاطعه مع المحور الأرضي يكون لنا زاوية للصاروخ قدرها 40 درجة على متممة زاوية السقوط 50 درجة.

    •زاوية سقوط الصاروخ الثاني:

    -برسم مسار الصاروخ الثاني حتى تقاطعه مع المحور الأرضي يكون لنا زاوية الصاروخ 55 درجة على متممته زاوية السقوط 35 درجة.

    •زاوية سقوط الصاروخ الثالث:

    -برسم مسار الصاروخ الثالث حتى تقاطعه مع المحور الأرضي يكون لنا زاوية الصاروخ 40 درجة على متممته زاوية السقوط 50 درجة.

    • زاوية سقوط الصاروخين الأول والثالث:
    -عند جمع صورتين بصورة واحدة يتضح لنا أن الصاروخين الأول والثالث لهما نفس الدرجة وهما متوازيين والفارق بالمسافة بين موقع انفجارهما 15 مترا، أما بالتوقيت فالفارق كان 59 ثانية.

    • زاوية قدوم الصواريخ:

    -من خلال كاميرات مراقبة المطار تم رصد زاوية قدوم الصواريخ أنها قادمة من الشمال الغربي للمطار من الزاوية 360 شمالا وتنحرف عنها باتجاه الغرب حتى الزاوية 315 درجة، حيث مناطق سيطرة الحوثيين.

    وخلصت نتائج التحقيقات إلى ثلاثة مصادر يمكن أن يتوفر ملحق الصواريخ المستخدمة في الهجوم، أولها من تخزين الجيش اليمني، وتم استبعاد ذلك، والثاني أنها صناعة إيرانية مستنسخة تحت أسماء صواريخ (فجر 3 /قدس/ بدر …أخرى صناعة مؤسسة باندساران).

    أما الثالث فهو تصنيع الحوثيين بمعدات وإشراف إيراني – مع ملاحظة أن دقة النتائج قد تستبعد هذا المصدر.

    وذكر وزير الداخلية اليمني أنه “من خلال الاستماع إلى ملاحظات شهود عيان والأدلة التي تم فحصها وتحليلها من الصور والأفلام تبين بوضوح أن انفجار الصاروخ بالقرب من الطائرة كان مختلفاً في الصوت وشكل كرة النار وكمية اللهب غير العادي الذي نتج عنه”.

    وأشار إلى أن ذلك قد يكون “علامة على إمكانية استخدام نوع مختلف من الحشوات في الرأس الحربي مع نفس النوع من الصواريخ ، حيث يبدو أنها كان من المفترض أن تكون أكثر قابلية على الاشتعال مستهدفة الطائرة الجاثمة على أرض المطار وعلى متنها كبار الضيوف”.

    [ad_2]

  • اليمن والحوثي: مبعوث الأمم المتحدة الخاص باليمن سيزور عدن والرياض

    اليمن والحوثي: مبعوث الأمم المتحدة الخاص باليمن سيزور عدن والرياض

    [ad_1]

    قالت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، إن مبعوثها الخاص باليمن مارتن غريفثس سيزور اليمن والسعودية في الأيام القليلة المقبلة للقاء الرئيس اليمني ومسؤولين سعوديين كبار في أعقاب هجوم على مطار عدن في الأسبوع الماضي.

    وأسفر الهجوم على مطار مدينة عدن الساحلية في 30 ديسمبر عن مقتل ما لا يقل عن 22 شخصا فور وصول طائرة على متنها أعضاء الحكومة اليمنية.

    وبحسب مصادر مطلعة على ملف الأزمة اليمنية، فإن غريفثس يعتقد أن الأجواء الإيجابية المصاحبة لتشكيل حكومة الكفاءات السياسية المنبثقة عن تنفيذ اتفاق الرياض، وعودتها إلى عدن تمثل نقطة مهمة من شأنها المساعدة في بدء المشاورات السياسية الشاملة لمسودة الإعلان المشترك.

    كما تركز مسودة الإعلان المشترك على التوصل إلى وقف إطلاق نار شامل في اليمن، والاتفاق على تدابير إنسانية واقتصادية، واستئناف عملية السلام بين الأطراف.

    إلى ذلك لفتت المصادر إلى أن المبعوث الأممي يعتقد أن المشاورات غير المباشرة بين الأطراف بشأن مسودة الإعلان المشترك تمت بنجاح، مضيفة: “انتظرنا شهوراً لتنفيذ اتفاق الرياض. عودة الحكومة وتنفيذ الإجراءات الأمنية والعسكرية كلاهما جيد جداً للمبعوث الأممي. كان لديه إحباط كبير بسبب أمور خارج سيطرته، حيث لم يكن مسؤولاً عن هذا الملف، في الوقت نفسه، لم يكن بالإمكان التقدم في المشاورات الشاملة التي ترعاها الأمم المتحدة دون إحداث تقدم في ملف الشرعية والانتقالي، ولذلك هذا أمر رائع”.

    يذكر أن المبعوث الأممي كان أجرى اتصالاً هاتفياً قبل يومين بوزير الخارجية اليمني أحمد بن مبارك، أدان فيه الهجوم الذي تعرض له مطار عدن الدولي، وأبلغه بأن “تشكيل الحكومة الجديدة هو بارقة أمل، وأن المصالحة ممكنة”.

    كما شدد غريفثس على أنه “يريد سلسلة من الاجتماعات بين الأطراف، حيث يعتقد أن المشاورات غير المباشرة بشأن الإعلان المشترك تمت بنجاح، ويعتقد أن زياراته إلى مسقط وصنعاء والرياض واللقاءات مع الأطراف كانت مفيدة خلال الفترة الماضية، (لكن الآن نحتاج اجتماعات مباشرة بين الأطراف)، ويخطط أن يكون ذلك في بداية السنة الجديدة”، وفق المصادر.

    إلى ذلك أشاد بثبات رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة اليمنية، ومواصلة أعمالهم من العاصمة المؤقتة عدن، لافتاً إلى أن ذلك يبعث رسائل طمأنة سريعة لليمنيين، ويؤكد التزامهم بمواصلة مهامهم رغم كل التحديات.

    [ad_2]

  • حكومة اليمن تتهم الحوثيين بالهجوم على مطار عدن

    حكومة اليمن تتهم الحوثيين بالهجوم على مطار عدن

    [ad_1]

    جدد رئيس الحكومة اليمنية الشرعية، معين عبدالملك، اتهام ميليشيا الحوثي بالوقوف وراء الهجوم الإرهابي على مطار عدن الدولي بالتزامن مع وصول الحكومة، لافتا إلى أن الدلائل والمعلومات ونتائج التحقيقات الأولية تشير إلى ذلك.

    وتحدث عن أن “التحقيقات جارية وبشكل مكثف بعد اتخاذ كل الإجراءات لتحريز الأدلة ويمكن أن يتم إشراك جهات خارجية في هذا التحقيق” .

    وأكد معين عبدالملك لدى لقائه أسر عدد من قتلى الهجوم في العاصمة المؤقتة عدن، أمس الاثنين، أن ميليشيا الحوثي هي المستفيد الوحيد من هذا الهجوم الإرهابي، وقال: “لكنها لن تحقق ما سعت إليه بل زادت الجميع إصرارا على استكمال معركة اليمن والعرب المصيرية والوجودية في إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة” .

    ووصف ما حدث بأنها “محاولة إبادة جماعية للحكومة وضرب الدولة ورمزيتها واستهداف عدن”.

    وأضاف “أفكر بكل شخص كان على أرض المطار وعشت معهم لحظات مؤلمة وصاعقة وفقدنا أعزاء علينا وعليكم جميعا، ولا كلمات كافية تعبر عن ألم هذا الفقدان”.

    وشدد رئيس الحكومة اليمنية على أن ما حدث لا بد أن يبقى في ذاكرة اليمنيين، مؤكدا أن الإنصاف لضحايا الهجوم الإرهابي لن يكون إلا بالنيل من الذين نفذوا وخططوا لهذا الهجوم الإرهابي ومن يقف خلفهم، وهو عهد في رقابنا جميعا.

    والأربعاء الفائت، ضرب هجوم إرهابي مطار عدن لحظة وصول طائرة تقل الحكومة الجديدة إلى المطار، وفيما نجا جميع من كان على متن الطائرة، قتل 26 شخصاً وأصيب حوالي 110 آخرين، بينهم مسؤولون حكوميون وإعلاميون وعاملون في المطار ومسافرون كانوا بانتظار رحلتهم إلى القاهرة.

    وتعرض المطار لهجوم إرهابي بثلاثة صواريخ، أحدها انفجر في الصالة الرئيسية للمطار، وآخر في مدرج المطار، وثالث في المكان الذي كان قد خصص لعقد المؤتمر الصحافي لرئيس الحكومة.

    [ad_2]