الوسم: عدائية

  • التحالف: رصد تحركات ونشاطات عدائية للحوثي في مطار صنعاء

    التحالف: رصد تحركات ونشاطات عدائية للحوثي في مطار صنعاء

    [ad_1]

    أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن رصد تحركات ونشاطات عدائية لميليشيات الحوثي في مطار صنعاء الدولي.

    وقال التحالف، اليوم السبت، إن “طائرة مسيرة استطلاعية انطلقت للداخل اليمني من مطار صنعاء الدولي”.

    كما شدد على أن “استخدام مطار صنعاء كقاعدة عسكرية انتهاك جسيم للقانون الدولي الإنساني”.

    مشاهد تكشف

    يذكر أن مقاطع مصورة كانت حصلت عليها العربية، الاثنين، من التحالف، كشفت تدريبات للميليشيات الحوثية على طائرات أممية، بهدف اختبار منظومة جوية صاروخية.

    وأظهر الفيديو تنفيذ عدد من العناصر الحوثية لتجارب واختبارات على إحدى المنظومات الجوية، عبر استخدام طائرة أممية أثناء الهبوط والإقلاع في مطار صنعاء الدولي للتأكد من فاعلية المنظومة، باعتبار الطائرة هدفاً جوياً متحركاً في محاكاة لسيناريوهات الاعتراض والتدمير.

    الحرس الثوري وحزب الله

    كما بين ما يعتقد أنه أحد الخبراء الأجانب وهو يشرف على عملية الاختبارات، وإجراء التجربة الحية لإطلاق الصاروخ من قبل الحوثيين، ما يثبت تورط عناصر من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله في إطلاق العمليات العدائية وتهديد حرية الملاحة البحرية والتجارة العالمية، بالإضافة لنقل المعرفة وتقديم الدعم والتدريب للميليشيات، في انتهاك لقرار مجلس الأمن الدولي 2216.

    كذلك أثبتت المشاهد المسجلة تصريحات التحالف السابقة حول تحويل الحوثيين المطار إلى ثكنة عسكرية، تضم ورش تركيب وتفخيخ وتخزين الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.

    جسر جوي إيراني

    وتعليقاً على تلك المشاهد، أكد المتحدث الرسمي باسم التحالف، العميد الركن تركي المالكي، أن “إيران حولت مطار العاصمة اليمنية لقاعدة عسكرية، بعد أن أقامت جسراً جوياً عام 2014 بمعدل 28 رحلة جوية أسبوعياً من طهران إلى صنعاء عبر الخطوط الجوية الإيرانية (ماهان إير) ونقلت كافة أنواع الأسلحة بينها أسلحة نوعية، لأتباعها الحوثيين”.

    كما أضاف المالكي أن الميليشيات حولت المطار إلى ثكنة تضم ورش تركيب وتفخيخ وتخزين وإطلاق للصواريخ البالستية والطائرات المسيرة من أجل استهداف المدنيين والأعيان المدنية في الداخل اليمني.

    وأشار إلى أن مطار صنعاء بات يمثل موقعاً رئيسياً لإطلاق الهجمات العدائية العابرة للحدود.

    [ad_2]

  • الخارجية الإثيوبية: تصريحات السودان عدائية ومضطربة

    الخارجية الإثيوبية: تصريحات السودان عدائية ومضطربة

    [ad_1]

    أكد المتحدث الرسمي باسم الخارجية الإثيوبية، دينا مفتي، أن التصريحات السودانية حول سد النهضة مؤخراً مضطربة.

    وصرح مفتي خلال المؤتمر الصحافي الأسبوعي الثلاثاء أن “التصريحات السودانية العدائية ما زالت مستمرة”، لافتاً إلى أن “السودان لم يكتف بالاعتداء على أراضٍ إثيوبية بل انتقل إلى الادعاء بتبعية الإقليم الذي يقع عليه سد النهضة”، وفق قوله.

    كما اعتبر أن “تصريحات السودان بشأن تبعية إقليم بني شنقول قمز أمر مؤسف وإثيوبيا ترفضه تماماً”.

    “الحفاظ على العلاقات التاريخية”

    إلى ذلك أضاف مفتي: “ما زلنا وسنظل نتمسك بقيادة الاتحاد الأفريقي لمفاوضات سد النهضة ولن نقبل بتحركات السودان لربط المسألة بملف السد”.

    وشدد على أن “إثيوبيا كانت متسامحة مع تحركات السودان وتصريحاته لفترة طويلة، وذلك بهدف الحفاظ على العلاقات التاريخية”.

    “شراء الوقت”

    يشار إلى أن وزيرة خارجية السودان، مريم الصادق المهدي، كانت أكدت السبت، أن إثيوبيا تعمل على “شراء الوقت” بتعنتها في مفاوضات سد النهضة.

    وأوضحت المهدي أن السودان قدم “كافة التنازلات” في سبيل إيجاد حل يخاطب مصالح الدول الثلاث في ملف سد النهضة، قائلة: “قدمنا كافة التنازلات للتوصل لحل مرض للجميع في ملف سد النهضة”.

    الملء الثاني

    يذكر أن أديس أبابا كانت أعلنت في يوليو من العام الماضي، أنها حققت هدفها السنوي في ملء “سد النهضة الإثيوبي الكبير”.

    ومن المتوقع البدء في المرحلة الثانية للملء في يوليو 2021 رغم عدم التوصل إلى اتفاق مع القاهرة والخرطوم، في وقت تعتبر مصر والسودان، دولتا مصب النيل، أن هذا السد يمثل تهديداً لمواردهما المائية وتواصلان تحذير إثيوبيا المصممة على مواصلة المشروع.

    في المقابل، ترى أديس أبابا أن السد حيوي للاستجابة إلى الحاجيات الطاقية لمواطنيها البالغ عددهم 110 ملايين نسمة.

    يشار إلى أن تشييد السد الواقع في شمال غربي البلاد قرب الحدود مع السودان وعلى النيل الأزرق الذي يلتحم بالنيل الأبيض شمالاً في الخرطوم وصولاً إلى مصر، بدأ في أبريل 2011. وفي حال استكماله، سيكون المشروع أكبر سد كهرومائي في أفريقيا بقدرة إنتاج تراوح 6500 ميغاوات.

    [ad_2]

  • فرنسا تتهم روسيا باستخدام لقاحها كأداة “دبلوماسية عدائية”.. وموسكو ترد

    فرنسا تتهم روسيا باستخدام لقاحها كأداة “دبلوماسية عدائية”.. وموسكو ترد

    [ad_1]

    اتهم وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، الجمعة، روسيا باستخدام لقاحها “سبوتنيك في” المضاد لفيروس كورونا كأداة “دعاية” ليأتي الرد سريعا من موسكو، حيث أعلن الكرملين الجمعة أن روسيا والصين لا تستخدمان لقاحيهما ضد فيروس كورونا كـ”أدوات نفوذ” على الساحة الدولية، ردا على اتهامات غربية بهذا الشأن.

    وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف “لا نوافق إطلاقا على (اتهامات) مفادها أن روسيا والصين تستخدمان كورونا والإشكالية التي تطرحها اللقاحات كأدوات نفوذ”.

    وكان لودريان قد قال متحدثاً لإذاعة “فرانس إنفو” إنه “بحسب طريقة التعامل مع المسألة، فهو وسيلة دعاية ودبلوماسية عدائية أكثر منه وسيلة تضامن ومساعدة صحية”.

    وتأتي هذه التصريحات في خضمّ فترة يسود فيها التوتر بشأن ترخيص اللقاح الروسي “سبوتنيك في” في الاتحاد الأوروبي، إذ إن روسيا تتهم بروكسل بإبطاء هذه العملية إرادياً. من جهتها، تتهم بروكسل كلا من موسكو وبكين بـ”استغلال اللقاحات لأغراض دعائية”.

    واستشهد بمثل تونس ليقارن بين الإعلانات الروسية عن تسليم شحنات من اللقاح وعمليات تسليم اللقاحات التي حققتها آلية كوفاكس الدولية التي أنشأتها منظمة الصحة العالمية إلى الدول الأكثر فقراً. وقال لودريان “أعلنت روسيا وسط تغطية إعلامية مكثفة أنها ستعطي التونسيين 30 ألف جرعة، ممتاز لسبوتنيك!”.

    وتابع: “لكن في الوقت نفسه، سلمت كوفاكس حتى الآن 100 ألف جرعة وستسلم 400 ألف جرعة إضافية بحلول شهر مايو. ومن المقرر بالإجمال تسليم تونس أربعة ملايين جرعة هذه السنة. هذا هو عمل التضامن الحقيقي، هذا هو التعاون الصحي الحقيقي”.

    وبصورة عامة، انتقد لودريان السعي لتعزيز النفوذ الذي تمارسه بكين وموسكو حول اللقاح. وقال: “الصين وروسيا تخوضان سياسة نفوذ من خلال اللقاح قبل أن تلقحا حتى شعبيهما”.

    وأورد كذلك مثل السنغال مشيراً إلى أنه حين أعلنت الصين “تسليم 200 ألف جرعة إلى هذا البلد”، كانت آلية كوفاكس قد سلمته “بالفعل” ضعف ذلك.

    وقد انتقد وزيرا خارجية روسيا والصين الثلاثاء الماضي السياسة التي تنتهجها الدول الغربيّة بشأن اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، رافضَين الاتهامات الموجهة إلى بلديهما بـ”الانتهازية” ومؤكدَين أنهما لا يسعيان سوى إلى “إنقاذ الأرواح”.

    وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال زيارة رسمية إلى الصين، إن الغربيين “يحاولون تقديم روسيا والصين على أنهما انتهازيَتين في المجال الذي يُسمّى دبلوماسية اللقاحات. وهذا الأمر غير صحيح على الإطلاق”.

    وأضاف أن سياسة اللقاحات يجب أن “تقودها الاعتبارات الإنسانية ومصلحة إنقاذ الأرواح وليس الاعتبارات الجيوسياسية أو مقاربات تجارية للتغلب على المنافسة”.

    من جهته، أكد نظيره الصيني وانغ يي أن “بدلاً من القول إن الصين تنوي انتهاج نوع من دبلوماسية اللقاحات، من الأفضل القول إن الصين تقوم حالياً بعمل إنساني”.

    وتابع “نيّتنا منذ البداية السماح لأكبر عدد من الأشخاص بتلقي اللقاح بأسرع وقت ممكن”.

    وندّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاثنين الماضي بتصريحات “غريبة” للمفوض الأوروبي تيري برينتون الذي أكد أن أوروبا “ليست بحاجة” إلى اللقاح الروسي المضاد لفيروس كورونا.

    في وقت تدرس الوكالة الأوروبية للأدوية طلب ترخيص اللقاح الروسي، تُرتقب زيارة لمجموعة خبراء من الوكالة إلى روسيا في العاشر من أبريل لدراسة التجارب السريرية التي أُجريت على لقاح “سبوتنيك في”، بحسب وزير الصحة الروسي ميخائيل موراشكو.

    وسبق أن اختارت عدة دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي خصوصاً المجر، التطعيم باللقاحين الروسي والصيني اللذين لم يُرخصا بعد في الاتحاد الأوروبي.

    [ad_2]