الوسم: عجز

  • “مؤامرة”.. هكذا يخفي أردوغان عجز حكومته على مواجهة الحرائق!

    “مؤامرة”.. هكذا يخفي أردوغان عجز حكومته على مواجهة الحرائق!

    [ad_1]

    يتحدّث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان باستمرار عن مؤامراتٍ تستهدفه شخصياً مع بلاده كلما واجه أزمة ما، سواء أكانت داخلية أم خارجية، حتى أنه لم يستبعد سيناريو “المؤامرة” مع الحرائق التي اندلعت الأسبوع الماضي، في عدّة غاباتٍ تقع بمناطقٍ مختلفة داخل تركيا.

    وفي هذا الإطار، أعلنت وكالة أنباء “الأناضول” الرسمية عن إحباط السلطات التركية مطلع الأسبوع الحالي، محاولة لافتعال حريق في غابةٍ تقع بالقرب من ثكنة عسكرية في ولاية إزمير الواقعة غربي البلاد، لكن مع ذلك لم يتمكن رجال الشرطة من إلقاء القبض على أولئك الذين كانوا يحاولون إشعال النيران في غابات تلك المنطقة، بحسب ما أفادت الوكالة.

    وشككت أحزاب المعارضة التركية بالرواية التي روّجت لها وكالة “الأناضول”، متهّمة حزب “العدالة والتنمية” الحاكم الذي يقوده أردوغان بالاهتمام بالبنى التحتية في العاصمة أنقرة واسطنبول، ثاني كبرى مدن البلاد، مقابل تجاهل المناطق الأخرى التي ساهم الإهمال في خسارتها لمساحاتٍ خضراء شاسعة بعد الحرائق التي عجزت السلطات المحلية فيها من السيطرة عليها.

    مشكلة الحرائق التي شهدتها تركيا تشبه الكثير من الأزمات التي واجهتها أنقرة في ظل حكم أردوغان الذي عادة ما يلجأ إلى تحميل الآخرين مسؤولية ما يجري

    غسان إبراهيم

    وبحسب مصدرين في أكبر حزبين معارضين وهما “الشعب الجمهوري” و”الشعوب الديمقراطي” المؤيد للأكراد، فإن التروّيج لرواية وكالة “الأناضول” حول افتعال الحرائق يهدف لإخفاء عجز حكومة الرئيس التركي عن القيام بمهامها في حماية ممتلكات المزارعين والفلاحين والمستثمرين لاسيما وأن الحرائق اندلعت في بعض المناطق بالقرب من المنتجعاتٍ السياحية فاضطر أصحابها إلى إخلائها وإغلاق أبوابها أمام روّادها الأجانب.

    وقال غسان إبراهيم، الإعلامي والمحلل السياسي المختص بالشؤون التركية، إن “مشكلة الحرائق التي شهدتها تركيا تشبه الكثير من الأزمات التي واجهتها أنقرة في ظل حكم أردوغان الذي عادة ما يلجأ إلى تحميل الآخرين مسؤولية ما يجري، لكن الجميع يعلم أن الرئيس في أي دولة يتحمّل مسؤولية مواجهة الكوارث والأزمات التي تشهدها بلاده وعليه أن يقدّم حلولاً لمعالجتها”.

    وأضاف لـ العربية.نت”: “بينما أردوغان يحاول التهرب من مسؤولية حكومته في مواجهة الحرائق واسنادها إلى المؤامرة، أي وجود طرف آخر غيره يتحمّل المسؤولية، ولذلك الشعب التركي في المناطق التي واجهت الحرائق مستاء وغاضب، لأن حكومة بلادهم استثمرت فقط في اسطنبول وأنقرة في مشاريع البنى التحتية وأهمّلت باقي المناطق، خاصة لجهة تقديم الخدمات كالإطفاء، وبالتالي لو كان هناك خدمة توفير إطفاء الحرائق في الغابات، لما تمددت تلك النيران”.

    وتابع: “هناك استياء كبير من طريقة تعامل أردوغان مع المواطنين الأتراك في تلك المناطق، وقد شاهد الجميع كيف أنه كان يلقي لهم أكياس الشاي بعدما ألقى خطابه وكأن الشاي سوف يحلّ أزمة الحرائق التي اندلعت هناك ويؤمن لهم مستقبلاً آمناً”، مشدداً على أن “العقلية التي يدير بها أردوغان هذه الأزمة تظهر مدى فشله في إدارة باقي الأزمات”.

    ورأى أن “الحرائق كشفت الفوضى والاستياء والغضب لدى الجميع، وكشفت أيضاً أن فكرة التعامل مع الأزمات ومواجهتها بتحميل جهاتٍ أخرى بالوقوف خلفها، تمثل ذهنية أردوغان وأطراف إسلامية أخرى، فهم يتحدّثون عن أطراف تسعى إلى النيل منهم عند اندلاع أي أزمة، بينما يلقون بالمسؤولية على عاتق الآخر وهم بهذه الطريقة يهربون من مسؤولياتهم”.

    الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

    الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

    وعادة ما يتحدّث الرئيس التركي عن طرفٍ ثانٍ يلقي عليه كامل المسؤولية عند مواجهة تركيا لأي أزمة، وبعدما كان يتهم حزب “العمال الكردستاني” المحظور لدى بلاده بالوقوف وراء مختلف أزمات البلاد طيلة السنوات الماضية، فقد بات يتهم حليفه السابق فتح الله غولن بالوقوف خلف بعض الأزمات التي تواجهها حكومته، وذلك منذ المحاولة الانقلابية الفاشلة على حكمه والتي اتهم غولن بالتورط بها.

    وتداولت وسائل إعلامٍ موالية لأردوغان أنباءٍ عن افتعال أشخاصٍ للحرائق التي اندلعت في مناطقٍ متفرقة جنوب وجنوب غربي البلاد. كما أن بعضها اتهمت مقاتلين من حزب “العمال الكردستاني” بافتعالها رغم أنهم لا يتواجدون في الأصل بتلك المناطق. وقد اضطرت لاحقاً إلى حذف أخبارها تلك بعد موجةٍ من السخرية شهدتها مواقع التواصل الاجتماعي خاصة وأن مقاتلي “الكردستاني” لا يتواجدون في المناطق التي شهدت الحرائق، فهي تقع جنوب وجنوب غربي البلاد، بينما المناطق الكردية، تقع جنوب شرقي تركيا.

    ونتيجة فشل المؤسسات الحكومية في احتواء الحرائق، ألقت المعارضة اللوم على الرئيس التركي، واقترح زعيم المعارضة كمال كليتشدار أوغلو الذي يقود حزب “الشعب الجمهوري” وبرلماني آخر من حزبه، أن تقوم تركيا ببيع طائرة يملكها أردوغان مقابل شراء معدات إطفاءٍ قد تساهم في السيطرة على أي حرائق جديدة قد تحصل، بعد تلك التي أودت بحياة العشرات بين قتيلٍ وجريح قبل أيام.

    [ad_2]

  • حرائق تركيا.. الاتحاد الأوروبي يتدخل بعد عجز حكومة أردوغان

    حرائق تركيا.. الاتحاد الأوروبي يتدخل بعد عجز حكومة أردوغان

    [ad_1]

    مع تواصل الحرائق في تركيا، سارع الاتحاد الأوروبي إلى مد يد العون، الاثنين لإخماد النيران المشتعلة منذ أسبوع وأودت بحياة ثمانية أشخاص وفاقمت الضغوط على الرئيس رجب طيب أردوغان.

    وأتت حرائق الغابات التي تجتاح منتجعات ساحلية تركية تطل على المتوسط وبحر إيجه على مساحات واسعة من الغابات وأدت إلى إجلاء السياح من فنادقهم، ووصل مداها إلى مدينة بودرم السياحية رغم جهود أطقم الإطفاء.

    كما امتدت تداعيات الكارثة إلى أبعد من الغابات إذ عرّضت أردوغان، الذي يخوض انتخابات خلال عامين قد تؤدي إلى تمديد حكمه لعقد ثالث، إلى موجة انتقادات لاستجابته التي بدت بطيئة ومنفصلة عن الواقع.

    وتعرّض الرئيس التركي إلى انتقادات شديدة خصوصا نهاية الأسبوع لرميه أكياس الشاي للسكان أثناء قيامه بجولة في إحدى المناطق الأكثر تضررا فيما رافقه عدد كبير من عناصر الشرطة.

    حرائق تركيا

    حرائق تركيا

    لا طائرات مخصصة للحرائق

    كما كشفت الحكومة عن أنها لا تملك طائرات مخصصة لمكافحة الحرائق ويتعيّن عليها بالتالي الاعتماد على المساعدة الخارجية لمكافحة النيران.

    وشكر وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو بروكسل الاثنين لإرسالها طائرة من كرواتيا وطائرتين من إسبانيا.

    كذلك، أفاد الاتحاد الأوروبي بأنه “يتضامن بشكل كامل مع تركيا في هذه الأوقات الصعبة للغاية”، في رسالة هدفها إظهار حسن النية بعد عام من الخلافات بين الطرفين.

    وتظهر بيانات الاتحاد الأوروبي بأن موسم الحرائق العام الحالي كان أكثر تسببا للدمار من غيره إذ يؤجج ارتفاع درجات الحرارة والرياح العاتية النيران. ويشير خبراء إلى أن التغيّر المناخي يزيد من إمكانية تكرار مثل هذه الحوادث كما يرفع من شدتها.

    حرائق تركيا

    حرائق تركيا

    “سيئ للغاية”

    وحمّل مكتب أردوغان في البداية مخرّبين مسؤولية الحرائق التي تعد الأسوأ في تركيا منذ عقد على الأقل. لكن ما لبثت أن تبخرت هذه النظرية مع ارتفاع عدد الحرائق.

    وأفادت مديرية الغابات التركية عن تسجيل 105 حرائق في 35 بلدة ومدينة في أنحاء البلاد منذ الأربعاء.

    وأشارت إلى تواصل اشتعال سبع منها الاثنين، معظمها على مقربة من مدينتي أنطاليا ومرماريس السياحيتين.

    وشاهد فريق فرانس برس في مرماريس المطلة على بحر أيجه ألسنة اللهب تتصاعد من قمم التلال المغطاة بالغابات بينما بدت السماء حمراء داكنة خلال الليل فيما ملأ الدخان الجو وسط حرارة بلغت نحو 40 درجة مئوية.

    حرائق تركيا

    حرائق تركيا

    احتراق المستقبل

    وحذّرت هيئة الأرصاد بدورها السكان من رداءة نوعية الهواء فيما عانى قاطنون من صعوبات في التنفس في حين بقي متطوعون من دون نوم عدة أيام وهم يحاولون مساعدة عناصر الإطفاء المنهكين على إنقاذ الغابات التي أشار خبراء إلى أن إعادتها كما كانت ستستغرق أجيالا.

    وقال إفران أوزكان الذي يقطن مارماريس من أمام مركز للمساعدات أقيم على جانب طريق مؤد إلى التلال المشتعلة “إنها كارثة”، مضيفاً “لا يمكن للعديد من سكان مرماريس، مثلي، النوم بسلام بينما تشتعل هذه الحرائق”.

    وتأهّبت قوارب الإنقاذ قرب شاطئ مرماريس لإجلاء أي أشخاص في حال اتسعت رقعة الحرائق حيث لم يعد من الممكن دخول المدينة.

    وقال أوزكان “علينا أن نتحلى بالمسؤولية حيال أراضينا لمنع احتراق مستقبلنا، لكن الوضع سيئ للغاية الآن”.

    [ad_2]

  • برلمان لبنان يناقش رسالة عون حول عجز الحريري عن التأليف

    برلمان لبنان يناقش رسالة عون حول عجز الحريري عن التأليف

    [ad_1]

    يجتمع مجلس النواب اللبناني، اليوم الجمعة، لمناقشة رسالة كتبها الرئيس ميشال عون يقول فيها إنه “أصبح من الثابت” أن رئيس الوزراء المُكلف سعد الحريري “عاجز عن تأليف حكومة قادرة على إنقاذ” البلاد من أزمتها المالية.

    وتأتي الرسالة بعد شهور من المفاوضات السياسية لتشكيل حكومة، وأحيلت إلى البرلمان الذي سيلتئم اليوم لمناقشتها.

    وتتولى حكومة تصريف الأعمال، برئاسة حسّان دياب، إدارة شؤون البلاد بصفة مؤقتة منذ استقالتها بعد الانفجار الهائل في مرفأ بيروت في أغسطس الماضي. وزاد الانفجار من تعقيد مهمة إنقاذ اقتصاد كان في حالة متردية منذ أواخر عام 2019.

    وكتب الرئيس عون في رسالته: “أصبح من الثابت أن الرئيس المكلف عاجز عن تأليف حكومة قادرة على الإنقاذ والتواصل المجدي مع مؤسسات المال الأجنبية والصناديق الدولية والدول المانحة”.

    وطالب عون البرلمان، في الرسالة التي وجهها له الثلاثاء، باتخاذ “قرار مناسب” بشأن تأخر سعد الحريري بتشكيل الحكومة.

    وقد اعتبر رؤساء حكومات لبنانية سابقة، في بيان صدر عنهم الأربعاء، أن رسالة عون إلى البرلمان بشأن تأخر تشكيل الحكومة، بمثابة “انقلاب على الدستور”.

    جاء ذلك في بيان مشترك لرؤساء الحكومات السابقين فؤاد السنيورة ونجيب ميقاتي وتمام سلام.

    وذكر البيان أن “ما احتوته رسالة رئيس الجمهورية في هذا الشأن يطيح بأحكام الدستور الواضحة والصريحة وبمبدأ الفصل بين السلطات، وبالأسس التي يقوم عليها النظام الديمقراطي البرلماني، ويشكل انقلاباً حقيقياً على الدستور”.

    وأضاف الرؤساء السابقون: “أكثر ما أثار استغرابنا في رسالة رئيس الجمهورية إعطاء نفسه دور الوصي على مهمة ودور رئيس الحكومة المكلف، وتجاوز ذلك إلى إعطاء نفسه دور الضابط والمحدد لمهمته بما ينزع عن رئيس الحكومة دوره الدستوري المبادر والمسؤول”.

    ورأى رؤساء الحكومة السابقون في بيانهم، أن “رسالة رئيس الجمهورية مليئة بالمغالطات وفيها تحوير للوقائع التي حصلت في تكليف الحريري بمهمة تشكيل الحكومة، إذ إنّه حاول خلافاً للحقيقة تحميله مغبَّة التأخير في تشكيل الحكومة وامتناعه عن القيام بهذه المهمة وفقا للأصول”.

    وأشار البيان إلى أن “الحريري صرح أكثر من مرة أنه على استعداد للحوار مع رئيس الجمهورية، لكن الرئيس المكلّف لم يلق تجاوباً ولا تعاوناً بل وُضعت العراقيل في طريقه والتي حاول رئيس الجمهورية فرضها، ومنها مسألة الثلث المعطل”.

    و”الثلث المعطل” يعني حصول فصيل سياسي على ثلث عدد الحقائب الوزارية، ما يسمح له بالتحكم في قرارات الحكومة وتعطيل انعقاد اجتماعاتها.

    ويختلف رئيس الحكومة المكلف منذ 7 أشهر، مع رئيس البلاد حول التشكيلة الحكومية المنتظرة، ويتركز الخلاف بينهما حول عدد الحقائب الوزارية، وتسمية الوزراء، خصوصاً المسيحيين منهم.

    ويتهم الحريري عون بمحاولته الحصول لفريقه (التيار الوطني الحر) على “الثلث المعطل” في الحكومة، وهو ما ينفيه الرئيس.

    ومنذ أكثر من عام، يعاني لبنان أزمة اقتصادية هي الأسوأ منذ انتهاء الحرب الأهلية عام 1990، ما أدى إلى انهيار مالي غير مسبوق في تاريخ هذا البلد.

    [ad_2]

  • عجز بمواجهة تفشي كورونا.. اجتماع استثنائي للدفاع  اللبناني

    عجز بمواجهة تفشي كورونا.. اجتماع استثنائي للدفاع اللبناني

    [ad_1]

    يعقد المجلس الأعلى للدفاع اللبناني اليوم، اجتماعا استثنائيا في قصر بعبدا بدعوة من الرئيس ميشال عون لبحث الوضع الصحي وواقع القطاع الاستشفائي في لبنان.

    وقالت وسائل إعلام لبنانية، إن لجنة متابعة التدابير الوقائية لكورونا أوصت بالإغلاق التام لمدة سبعة أيام، مصحوبا بفرض حظر تجول على مدار الساعة، إضافة إلى إغلاق المطار لأسبوع.

    في موازاة ذلك كشف مستشار رئيس الجمهورية وليد الخوري لوسائل إعلام محلية مطالبتهم بإقفال لبنان بشكل تام، مع بعض الاستثناءات البسيطة وخصوصا الجسم الطبي وما يرتبط بالاستشفاء، وإقفالِ جميعِ المحال التجارية، مع إعطاء مهلة للمواطنين للتبضع.

    يأتي ذلك وسط عجز المستشفيات عن مواجهة الارتفاع غير المسبوق في أعداد المصابين بوباء كورونا التي تجاوزت كل السقوف.

    وأوضحت وزارة الصحة، أن إجمالي عدد الوفيات جراء الفيروس في البلاد وصل إلى 1590، فيما وصل إجمالي عدد الإصابات إلى 215553.

    ويسجل لبنان أرقاما قياسية بعدد إصابات جديدة بكورونا تتجاوز 5000 حالة.

    وطالب نقيب الأطباء بتجهيز المستشفيات الحكومية، وقال إن المستشفيات الخاصة أصبحت مليئة بالمرضى ولديهم حالات أمراض مزمنة وهم أيضا بحاجة إلى معالجة، بينما نسبة الإشغال في المستشفيات الحكومية التي أنفق عليها سابقا المليارات هي من 10 إلى 15%.

    أما المستشفيات الميدانية التي وجدت بعد كارثة انفجار مرفأ بيروت فتشبه المستشفيات الميدانية العسكرية وتحتاج إلى تجهيزات خاصة لعلاج مرضى كورونا خاصة تجهيزات العناية الفائقة.

    كما دعا أبو شرف إلى وجوب التنسيق التام بين وزارة الصحة والصليب الأحمر اللبناني والمستشفيات لتوزيع المرضى على المحافظات والبلديات وحصر المرجعية الرسمية بالأطباء والمتخصصين والخبراء.

    ووفقا للصحف المحلية، لجأت بعض المستشفيات الحكومية إلى معالجة المصابين بكورونا في مواقف السيارات بعدما عجزت عن استقبال الأعداد المتزايدة من المصابين، وتعاظمت المخاوف من نموذج لبناني كارثي يتجاوز النموذج الإيطالي.

    [ad_2]

  • البرهان يهاجم الحكومة الانتقالية: عجز ومعاناة

    البرهان يهاجم الحكومة الانتقالية: عجز ومعاناة

    [ad_1]

    أعلن رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، عبد الفتاح البرهان البرهان، اليوم الأربعاء، أنه بعد مرور عام من الحكومة الانتقالية في السودان، ظهر العجز الكامل وازدادت المعاناة. وجاءت تصريحاته في ختام مناورة “تهارقا 4”.

    وأكد البرهان أن مجلس شركاء الفترة الانتقالية ليس لديه أي سلطات، ولا يلغي وجوده دور المجلس التشريعي.

    وجدد العهد “بأن يظل الجيش هو قوات الشعب الأولى في حماية حدوده وثورته”، وشدد على ضرورة “بناء جيش قومي”.

    ودعا البرهان القائدين عبد الواحد النور وعبد العزيز الحلو للانضمام إلى السلام، مشيراً إلى أن “البلاد في حاجة إليهما”.

    والسبت الماضي، أكد البرهان، في تصريحات خاصة لقناة “العربية”، أن “تشكيل مجلس الشركاء الانتقالي السوداني جاء بمبادرة من الحرية والتغيير”.

    وقال إن “مجلسي السيادة والوزراء وافقا على إجازة مجلس شركاء الفترة الانتقالية، وإنه تشكل بالإجماع وفقاً للوثيقة الدستورية”.

    وأوضح البرهان أن “مجلس شركاء الفترة الانتقالية تم بموافقة الجميع ولم يعترض عليه أحد”.

    وتعهد رئيس المجلس السيادي بأن “مجلس الشركاء الانتقالي السوداني سيعمل على حل الخلافات بين الشركاء”، نافياً أن يكون “أداة للوصاية على أجهزة الدولة”.

    وأشار إلى أن “قوى الحرية والتغيير هي من رشحت المدنيين في مجلس الشركاء”.

    وفي وقت سابق، رفض مجلس الوزراء السوداني تكوين مجلس شركاء الفترة الانتقالية بصورته الحالية، داعياً كافة الأطراف لمراجعة قرار التشكيل والاختصاصات على ضوء الوثيقة الدستورية.

    [ad_2]