الوسم: عبدالملك

  • عبدالملك: نستطيع استعادة زمام المبادرة بالمعركة ضد الحوثي

    عبدالملك: نستطيع استعادة زمام المبادرة بالمعركة ضد الحوثي

    [ad_1]

    أكد رئيس الوزراء اليمني معين عبدالملك ثقته في أن الجيش الوطني، وبإسناد من تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، قادر على استعادة زمام المبادرة في المعركة ضد ميليشيا الحوثي ومشروعها الإيراني، باعتبارها معركة مصيرية لا مجال فيها إلا النصر.

    وشدد معين عبدالملك، في اجتماع لمجلس الوزراء اليمني بالعاصمة المؤقتة عدن، على ضرورة مضاعفة الجهود بين جميع القوى والمكونات السياسية والتعالي عن الخلافات العابرة وتوجيه الأنظار نحو الخطر الحقيقي الذي يتهدد اليمن والمنطقة العربية، والمتمثل في المشروع الإيراني عبر وكلائه من ميليشيا الحوثي.

    ولفت إلى أن” قرار عودة الحكومة إلى العاصمة المؤقتة عدن كان ضرورة حتمية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في مختلف الجوانب”، متعهداً بعدم التهرب عن مواجهة التحديات ومعالجتها وعدم الاستسلام مهما كانت الصعوبات.

    الجيش في معركة مأرب

    الجيش في معركة مأرب

    وناقش مجلس الوزراء اليمني، بحسب بيان صادر عن الاجتماع، أولويات دعم المعركة ضد ميليشيا الحوثي المدعومة إيرانياً، بالتوازي مع الإجراءات المتخذة لمعالجة الأوضاع الاقتصادية واستقرار سعر صرف العملة الوطنية وتحسين الخدمات الأساسية.

    كما تدارس تطورات الأوضاع السياسية على ضوء بيان مجلس الأمن الدولي الأخير، وما أبداه من ترحيب بعودة رئيس الوزراء إلى عدن ومساعيه للإصلاح الاقتصادي، والدعم الواضح للحكومة في تقديم الخدمات الأساسية للشعب، إضافةً إلى إدانته الصريحة لميليشيا الحوثي وتصعيدها المستمر.

    ورحب مجلس الوزراء اليمني، بما جاء في بيان مجلس الأمن، ودعمه القوي للحكومة وجهودها واستكمال تنفيذ اتفاق الرياض، وضرورة الوقف الفوري لتصعيد الحوثيين في محافظة مأرب، إضافةً إلى التنديد بهجمات الحوثيين العابرة للحدود ضد السعودية، والعدد المتزايد للحوادث قبالة السواحل اليمنية، بما في ذلك الهجمات على السفن المدنية والتجارية.

    وأكد أن الحكومة اليمنية تضع في مقدمة أولوياتها دعم جبهات القتال “في المعركة الوجودية والمصيرية” ضد ميليشيا الحوثي، مؤكداً بأن “النصر حليف أبناء الشعب اليمني مهما تمادت الميليشيات وداعميها في جرائمها وانتهاكاتها ضد المدنيين والنازحين، وما ترتكبه من جرائم حرب”.

    وكرر مجلس الوزراء اليمني “تقديره لمواقف الأشقاء في تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة ودورهم الكبير في تقديم المساندة في هذه المعركة المصيرية المشتركة”.

    [ad_2]

  • عبدالملك: الانتصار على إيران لن يكون إلا بتنفيذ اتفاق الرياض

    عبدالملك: الانتصار على إيران لن يكون إلا بتنفيذ اتفاق الرياض

    [ad_1]

    قال رئيس الحكومة اليمنية معين عبدالملك اليوم الأحد إن “الانتصار في المعركة الوجودية ضد المشروع الإيراني في اليمن، لن يكون إلا باستكمال تنفيذ اتفاق الرياض وتوحيد الأجهزة تحت سلطة الدولة”.

    وأكد عبدالملك أن ذلك من أولى أولويات الحكومة، “وهو ما يجب أن يعيه الجميع ويساعدون على تحقيقه في أسرع وقت ممكن”، وذلك خلال اجتماع عقده في العاصمة المؤقتة عدن باللجنة الأمنية لمحافظة عدن، وذلك عقب الاشتباكات المسلحة التي شهدتها مديرية كريتر ونجم عنها سقوط ضحايا من المدنيين.

    ونوّه رئيس الحكومة اليمنية بالجهود التي تبذلها السعودية باتجاه الدفع باستكمال تنفيذ اتفاق الرياض، والحرص على توحيد الصف الوطني للانتصار في المعركة المصيرية والوجودية ضد ميليشيا الحوثي الانقلابية والمشروع الإيراني في اليمن.

    توقيع اتفاق الرياض في نوفمبر 2019

    توقيع اتفاق الرياض في نوفمبر 2019

    واستعرض اجتماع اللجنة الأمنية بمحافظة عدن تقرير حول الأحداث التي شهدتها مديرية كريتر، وما نجم عنها من سقوط ضحايا مدنيين وترويع الآمنين وإقلاق السكينة العامة والخطوات التي قامت بها الأجهزة الأمنية لإعادة الاستقرار والخطوات اللاحقة الواجب القيام بها لحصر الأضرار.

    وتم التأكيد على “ضرورة التنسيق وتوحيد العمل الأمني واستكمال غرفة العمليات المشتركة لاستقرار الأوضاع ومواجهة التحديات القائمة بما يوفر البيئة الملائمة لعمل الحكومة ومؤسسات الدولة، والتركيز على مواجهة العدو الحوثي حتى استكمال استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، بإسناد من تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية”.

    وشدد رئيس الوزراء اليمني على “أهمية أن تكون الأحداث المؤسفة في كريتر جرس إنذار أمام الجميع لعدم تكرارها تحت أي ظرف كان، وقيام الجهات الأمنية بدورها في حفظ الأمن والاستقرار وحماية المواطنين”، مؤكداً على “ضرورة استكمال تجهيز غرفة العمليات المشتركة لضبط الأمن وتأمين مدينة عدن”.

    كما لفت إلى “ضرورة تماسك كل مؤسسات الدولة لمواجهة كافة التحديات الأمنية أياً كانت وفي مقدمتها العمليات التخريبية التي تديرها الميليشيات الحوثية واستكمال ملاحقة المتسببين في أحداث كريتر وتحويلهم إلى الأجهزة المختصة”، مكرراً التأكيد على أن “يكون ما حدث درس للجميع بأهمية توحيد الجهود والتركيز على المعركة المصيرية والوجودية لليمن والعرب جميعاً ضد المشروع الإيراني”.

    [ad_2]

  • عبدالملك لغروندبرغ: التعامل بنفس الطريقة مع الحوثيين لن ينجح

    عبدالملك لغروندبرغ: التعامل بنفس الطريقة مع الحوثيين لن ينجح

    [ad_1]

    أبلغ رئيس الحكومة اليمنية معين عبدالملك المبعوث الأممي الجديد هانس غروندبرغ، اليوم الأحد، أن استمرار تعامل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بذات الآليات والطريقة لن يؤدي إلى تحقيق أي نجاح مع ميليشيا الحوثي الانقلابية.

    وشدد عبدالملك على ضرورة إيجاد “وسائل ضغط عملية أكثر فاعلية وقوة” مع الحوثيين.

    جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين رئيس الحكومة اليمنية والمبعوث الأممي الجديد، حيث تم تبادل الأفكار والرؤى والمنطلقات التي سيتم البدء منها لحل الأزمة باليمن. كما تطرقا لضرورة الاستفادة من الدعم الإقليمي والدولي غير المحدود لمهمة غروندبرغ لإحلال السلام في اليمن واستئناف العملية السياسية، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.

    المبعوث الأممي الجديد لليمن هانس غروندبرغ (أرشيفية)

    المبعوث الأممي الجديد لليمن هانس غروندبرغ (أرشيفية)

    وتطرق معين عبدالملك إلى التجارب السابقة في الحوار مع ميليشيا الحوثي ونقضها المستمر للاتفاقات. وشدد على الضغط الأممي والدولي المطلوب لتجاوز المراوغات والتسويف من قبل الميليشيا وداعميها في طهران والتي تهدف لإطالة أمد الحرب في اليمن وتهديد أمن واستقرار المنطقة والعالم.

    وأشار رئيس حكومة اليمن إلى أن الشعب اليمني لم يعد يحتمل المزيد من المعاناة الإنسانية في ظل استمرار التعنت الحوثي في رفض كل الحلول والمبادرات السياسية، وتصعيد الميليشيا العسكري ضد المدنيين والنازحين واستهداف دول الجوار.

    وأكد أن حكومته ستقدم كل العون والمساندة لإنجاح مهام المبعوث الأممي الجديد وفق مرجعيات الحل السياسي الثلاث المتوافق عليها محليا والتي تحظى بتأييد دولي.

    من محادثات بين الحكومة والحوثيين في جنيف (أرشيفية)

    من محادثات بين الحكومة والحوثيين في جنيف (أرشيفية)

    كما أعرب عن تطلعه لأن يثمر الإجماع الدولي والإقليمي في الوصول إلى حل سياسي في اليمن بنتائج إيجابية تحقق تطلعات الشعب اليمني في الاستقرار ورفع المعاناة التي يعيشها منذ انقلاب الميليشيات الحوثية على السلطة الشرعية وإشعالها للحرب أواخر العام 2014.

    من جهته، عبر المبعوث الأممي الجديد عن تقديره لكل الأفكار التي طرحها رئيس الوزراء وما تبديه الحكومة اليمنية من استعداد للتعاون الإيجابي مع الحل السياسي. وأكد أنه سيبذل كل الجهود للوصول إلى حل للأزمة في اليمن واستئناف العملية السياسية.

    وكانت ميليشيا الحوثي الانقلابية قد أعلنت في وقت سابق اليوم، على لسان الناطق باسمها ورئيس وفدها المفاوض محمد عبدالسلام، رفضها إجراء أي حوار مع المبعوث الأممي الجديد إلى اليمن الذي تم الإعلان عن تعيينه مؤخراً ولم يبدأ مهامه، إلا بتنفيذ اشتراطات مسبقة.

    [ad_2]

  • عبدالملك: الحوثي يقابل دعوات السلام بالتصعيد العسكري

    عبدالملك: الحوثي يقابل دعوات السلام بالتصعيد العسكري

    [ad_1]

    شدد رئيس الحكومة اليمنية، معين عبدالملك، الاثنين، على أن “مأرب معركة كل اليمنيين والعرب لهزيمة المشروع الإيراني عبر وكلائه من ميليشيا الحوثي الانقلابية”.

    وأشار عبدالملك إلى أن ميليشيا الحوثي تقابل كل دعوات السلام وحرص الحكومة على إنجاحها بالمزيد من التصعيد العسكري.

    جاء ذلك خلال حضوره في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت شرق اليمن، حفلاً خطابياً وتكريمياً بمناسبة الذكرى الخامسة لتحرير ساحل حضرموت من قبضة تنظيم القاعدة الإرهابي.

    دعم التحالف

    كما أوضح أن ذكرى تحرير ساحل حضرموت هو “عيد لكل يمني”، حيث تم بإسناد من تحالف دعم الشرعية دحر عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي التي احتلت المكلا لعام كامل، لافتاً إلى أن “هذه المعركة الخاطفة والسريعة لتحرير المكلا دون حدوث أضرار كبيرة كانت ثمرة للتخطيط والإعداد الجيد والالتفاف الشعبي والدعم الكبير من التحالف”.

    إلى ذلك ثمن عالياً “مساندة تحالف دعم الشرعية في صناعة هذا النصر على قوى الإرهاب من تنظيم القاعدة ودحرها”.

    “وجهان لعملة واحدة”

    وأكد عبدالملك أن “الانقلاب الحوثي بمشروعه العنصري والطائفي هو الذي مهد الطريق أمام تمدد التنظيمات الإرهابية”، مشيراً إلى أن “القاعدة والحوثيين وجهان لعملة واحدة”.

    كما ختم قائلاً: “لقد كان التحالف معنا ولا يزال في محطات مختلفة إدراكاً منه لخطورة المشروع الإيراني في المنطقة عبر وكلاء طهران من الميليشيات، وهذا ما لم يقبل به الشعب اليمني والأشقاء العرب عموماً”.

    [ad_2]

  • اقتصاد اليمن: معين عبدالملك: الوديعة السعودية حمت اليمن من أزمة إنسانية

    اقتصاد اليمن: معين عبدالملك: الوديعة السعودية حمت اليمن من أزمة إنسانية

    [ad_1]

    أبدى رئيس الحكومة اليمنية معين عبدالملك تحفظ حكومته الكبير على ما ورد في تقرير لجنة العقوبات الأممية الأخير، سواء ما يتعلق بالوديعة السعودية أو اتهام الحكومة اليمنية الشرعية والبنك المركزي بغسيل الأموال.

    وأكد معين عبدالملك، في مؤتمر صحافي عقده أمس الاثنين في العاصمة المؤقتة عدن، أن الوديعة السعودية أثّرت إيجاباً على 30 مليون يمني، وحمت البلاد من أزمة إنسانية كبيرة فيما يتعلق بالغذاء، وذلك في أول تعليق للحكومة على ما جاء في تقرير لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن الدولي والذي تم نشره مؤخراً.

    وأوضح أنه “إذا كان هناك خلل فيما يتعلق بالإجراءات الخاصة بالوديعة فسيتم معاقبة المتسبب في ذلك، لكن ذلك لا يؤثر على ملايين المواطنين” اليمنيين المستفيدين منها.

    واتهم اللجنة الأممية بالبناء على “استنتاجات غير صحيحة”، مؤكداً أن الحكومة كانت دائماً تتعامل بشفافية وتعاون كامل مع لجنة العقوبات لسنوات، ومبدأ الحكومة هو الشفافية المطلقة.

    وأضاف: “أولاً المنهجية التي استند إليها التقرير منهجية خاطئة بنت هذه الاستنتاجات. عندما يقولون إن استراتيجية دعم السلع الأساسية هي استراتيجية هدامة، هدامة بمعنى ماذا؟ نترك شعبنا يجوع؟ الأمن الغذائي كان مهدداً في 2018. اتخذت قيادة المملكة العربية السعودية، ممثلةً بخادم الحرمين الشريفين وولي العهد، قراراً شجاعاً بدعم اليمن بمبلغ 2 مليار دولار، وهو الدعم المباشر الذي وصل عبر الحكومة والبنك المركزي. وهذا الدعم هو الذي حقق الأثر الأكبر عند المواطنين، لذلك استقرار سعر السلع الأساسية عند المواطن لفترة طويلة كان مرهوناً بالوديعة”.

    وأشار رئيس الحكومة اليمنية إلى أن الدور الذي قامت به السعودية ودعمها بهذه الوديعة كان “دوراً مقدراً”، وكانت الوديعة لمدة سنة فقط، وأثّرت لمدة سنتين فيما يتعلق باستقرار السلع الأساسية وأسعار الصرف.

    وتابع: “لكن طريقة استنتاج التقرير، الذي خلص إلى أن دعم السلع الأساسية هو استراتيجية هدامة، استنتاج خطير، لأنه بناءً عليه تم الوصول لاستنتاجات غير صحيحة لدينا تحفظ عليها. لدينا تعاون كامل مع فريق العقوبات. وإذا كان هناك فساد من بعض الأشخاص، إن حصل، ستتم محاسبتهم بشكل جدي”.

    وشدد على أنه إذا كان هناك خطأ في إجراءات استخدام الوديعة “سنعاقب أي طرف أو أفراد كانوا متسببين في ذلك”، موضحاً أنه سيتم اختيار شركة دولية لمراجعة الحسابات من بين الخمس الأوائل في العالم في هذا المجال.

    ولفت رئيس الحكومة اليمنية إلى أن “فريق العقوبات لديه لقاء غداً مع البنك المركزي، وهناك أيضاً مدقق الحسابات الأجنبي والمراجع الدولي، وكل هذه الأمور سيتم البت فيها بشكل واضح لتوضيح الحقائق للرأي العام”.

    وعاد وأكد “الدور الكبير” الذي لعبته الوديعة السعودية في موضوع الأمن الغذائي والتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية، وقال إنها “الأكثر أثراً من بين كل المساعدات والتعهدات الإنسانية خلال السنوات ماضية، وكان هذا الأمر واضحاً للناس”.

    [ad_2]

  • قمة مجلس التعاون: معين عبدالملك: نجاح قمة العلا سينعكس إيجاباً على أوضاع اليمن

    قمة مجلس التعاون: معين عبدالملك: نجاح قمة العلا سينعكس إيجاباً على أوضاع اليمن

    [ad_1]

    أعرب رئيس الحكومة اليمنية الشرعية، معين عبدالملك، عن “ثقة حكومته بانعكاسات إيجابية للمصالحة الخليجية على الأوضاع في بلاده ودعمها سياسيا واقتصاديا، وعلى مهمة إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة وتحقيق السلام”.

    جاء ذلك في تهنئة للقادة الخليجيين الذين عقدوا القمة الـ41 لمجلس التعاون لدول الخليج العربي في العلا السعودية، اليوم الثلاثاء.

    واعتبر رئيس الحكومة اليمنية، في تغريدة نشرها على صفحته بموقع تويتر “نجاح قمة العُلا واتفاق المصالحة بين دول الخليج العربي” خطوة هامة وحيوية على طريق إعادة الاستقرار وتأمين شبه الجزيرة العربية”.

    وفي وقت سابق، رحبت الخارجية اليمنية بالجهود الصادقة لإعادة اللحمة بين الأشقاء في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي.

    وأعربت في بيان، عن تطلع اليمن بأن تعمل القمة الخليجية الـ 41 المنعقدة في مدينة العلا بالمملكة العربية السعودية، على معالجة القضايا العالقة وعودة العلاقات الخليجية إلى مجراها الطبيعي تحقيقاً لتطلعات قادة وشعوب المنطقة.

    وعبر البيان عن تقدير اليمن العالي لحرص أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وفي مقدمتهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في توحيد الصف ولم الشمل من أجل مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة.

    [ad_2]