الوسم: عام

  • أردوغان: سنحكم تركيا حتى عام 2053!

    أردوغان: سنحكم تركيا حتى عام 2053!

    [ad_1]

    عبر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عن إصراره على عدم مغادرة السلطة، مشيرًا إلى أنه سيخوض انتخابات 2023، ومن بعدها 2053.

    وقال الرئيس التركي، خلال افتتاحه عددا من المشاريع في ولاية قارمان التركية، إن “حزب العدالة والتنمية لن يدع أي شخص يفقده تجارته التي استمرت على مدار 20 عاما”، في إشارة إلى المعارضة، بحسب ما نقلت عنه صحيفة “زمان” التركية.

    وأضاف أردوغان بالقول: “الهدف هو 2023، ثم 2053. لا وطن لنا غير هذا الوطن. ليس لدينا دولة أخرى، ولا نستسلم إلا لله، ولا نثق إلا في الأمة”.

    وتابع أردوغان: “خلال حكم حزب العدالة والتنمية المستمر لما يقرب من 20 عامًا، كافحنا مع كل من هذه الآلاعيب. وبفضل الله وبفضل أمتنا خرجنا من هذا الجهاد بضمير مرتاح. دعمتنا الأمة، ووقفت إلى جانبنا”.

    قال الرئيس التركي إنهم يعملون ليلًا ونهارًا لتصنيف تركيا بين أفضل 10 اقتصادات في العالم.

    واعتبر أردوغان أن العالم يشهد مخاض تغيير تاريخيا جديدا، متابعا: “نحن مصممون على مواكبة هذا التغيير، الذي بدأ مع الأزمة المالية العالمية وظهر مع وباء فيروس كورونا”.

    ومن المقرر عقد انتخابات رئاسية في تركيا عام 2023، لكن المعارضة تطالب بتنظيم انتخابات مبكرة فيما يرفض الرئيس أردوغان بشدة.

    [ad_2]

  • عام عاصف على الرئيس التركي أردوغان.. بايدن والقمع والليرة

    عام عاصف على الرئيس التركي أردوغان.. بايدن والقمع والليرة

    [ad_1]

    لم يكن عام 2021 الجاري والذي قارب على نهايته سهلاً بالنسبة إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي استقبله بحدثين كبيرين، كان الأول وصول الرئيس الأميركي جو بايدن إلى البيت الأبيض في 20 يناير، الذي وصف أردوغان بـ”الديكتاتور” قبل فوزه بالرئاسة وامتنع لاحقاً لعدّة أشهر عن التواصل المباشر بالرئيس التركي.

    وفي الفترة نفسها، أي في شهر يناير من العام الحالي، خرجت تظاهراتٍ طلابية في جامعة البوسفور التي تعرف أيضاً بـ”بوغازيتشي”، احتجاجاً على تعيين مليح بولو المقرّب من أردوغان رئيساً للجامعة التي تعد واحدة من أعرق الجامعات التركية. وقد استمرت تلك الاحتجاجات لأشهر وأُرغِم الرئيس التركي على إثرها على إقالة بولو وتعيين نائبه ناجي إنجي رئيساً للجامعة بدلاً منه.

    بايدن وأردوغان

    بايدن وأردوغان

    ومع ذلك تواصلت الاحتجاجات الطلابية، حيث طالب المشاركون فيها بالتخلي عن تعيين رؤساء الجامعات بموجب مراسيم من الرئيس التركي، والعودة إلى تعيينهم بالانتخابات كما كان يحصل قبل المحاولة الانقلابية الفاشلة على حكم الرئيس أردوغان، والتي حصلت في منتصف شهر يوليو من العام 2016. لكن هذا الأمر لم يتم وعلى إثرها تتواصل المطالبات والاعتصامات الطلابية في الساحات بين الحين والآخر.

    وإلى جانب هذا التحدّي الداخلي، واجهت تركيا ورئيسها الكثير من المواجهات الخارجية الكبرى، كاعتراف الرئيس الأميركي بايدن في 24 ابريل من العام الجاري، بمجازر “السلطنة العثمانية” بحق الأرمن، كإبادة “جماعية” وهو وصف ترفضه أنقرة كلياً. وحتى ذلك الحين لم يكن بايدن قد اتصل بنظيره التركي. وقد فعل ذلك أخيراً كي يخبره بنيته الاعتراف بالمذابح الأرمنية.

    الليرة التركية (فرانس برس)

    الليرة التركية (فرانس برس)

    وبالتزامن مع ذلك، كانت الليرة التركية تفقد المزيد من قيمتها يومياً، فخلال العام الجاري خسرت نحو 50% منها، قبل أن تسجّل تدهوّراً كبيراً قبل أيام عندما تجاوزت حاجز الـ 18 أمام الدولار الأميركي الواحد ومن ثم سجّلت تعافياً بطيئاً. ونتيجة أزمة العملة هذه، أقال الرئيس التركي محافظ البنك المركزي ناجي إقبال في مارس الماضي، وعيّن مكانه شهاوب كوجي وهو يمارس مهامه منذ ذلك الحين.

    ومنذ مارس الماضي ولغاية مطلع ديسمبر الحالي، يتخبط أردوغان لحلّ أزماته الاقتصادية والمالية، فأقال عدداً من المسؤولين الماليين على خلفية أزمة العملة وعيّن آخرين عوضاً عنهم، ففي مطلع الشهر الجاري أقال وزير الخزانة والمالية لطفي علون من منصبه وعيّن نورالدين النبطي خلفاً له. ومع ذلك لم يشهد سعر صرف الليرة التركية أي استقرارٍ يُذكر.

    وبموازاة ذلك، حاولت أنقرة خلال العام الجاري، إعادة علاقاتها الدبلوماسية المتوترة منذ سنوات مع عددٍ من الدول العربية، لكن المفاوضات بينها وبين القاهرة على سبيل المثال لم ينجم عنها أي تطوّرات.

    وعلى الجانب الآخر، كانت علاقاتها الدبلوماسية على وشك أن تقطع مع الولايات المتحدة الأميركية وكندا وعددٍ من الدول الأوروبية، عندما دعا الرئيس التركي في أواخر أكتوبر الماضي إلى طرد سفراء هذه الدول بعد مطالبتهم بالإفراج عن عثمان كافالا، رجل الأعمال المعروف بأنشطته الخيرية والمسجون منذ أكثر من 4 سنوات دون إدانة.

    عثمان كافالا

    عثمان كافالا

    ونتيجة رفض القضاء التركي المستمر الإفراج عن كافالا وصلاح الدين دمّيرتاش الرئيس المشارك الأسبق لحزب “الشعوب الديمقراطي” المؤيد للأكراد والمسجون منذ أكثر من 5 سنوات، حذّر مجلس أوروبا الذي يشرف على عمل “المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان” التي تطالب بإطلاق سراح كلا المعارضين، من تعليق عضوية أنقرة في المجلس أو منعها من حق التصويت إذا ما امتنعت عن إطلاق سراح كافالا ودمّيرتاش مجدداً خلال مهلة تمتد لستة أسابيع وبدأت منذ الثاني من ديسمبر الجاري.

    [ad_2]

  • مصدر تركي يكشف أسباب انتحار 100 عنصر شرطة خلال عام

    مصدر تركي يكشف أسباب انتحار 100 عنصر شرطة خلال عام

    [ad_1]

    أقرّت السلطات التركية رسمياً بانتحار مئة شخصٍ من أفراد الشرطة خلال عام 2021 الجاري فقط، على ما أفاد رئيس “اتحاد الشرطة” التركية في تغريدةٍ على حسابه على موقع “تويتر”، الأمر الذي أثار غضب الأحزاب المعارضة للرئيس رجب طيب أردوغان والتي تحمل مسؤولية سوء أوضاع عموم موظفي الدولة لحزب “العدالة والتنمية” الحاكم الذي يتزعّمه.

    وقال فاروق سيزر رئيس اتحاد الشرطة التركية التي تعرف أيضاً بـ”اتحاد الأمن التركي” في تغريدةٍ على موقع “تويتر”: “للأسف لقد خسرنا 100 من زملائنا في عام 2021 الجاري بعدما تعمّدوا قتل أنفسِهم”، مضيفاً أن “العام الحالي شهد العدد الأكبر من حالات الانتحار التي أقدم عليها رجال الشرطة”.

    وكشف سيزر في تغريداته أيضاً عن الأسباب التي دفعت عناصر الشرطة إلى الانتحار، قائلاً إنها “تعود للظروف الصعبة التي يواجهونها خلال العمل”. كما طالب أجهزة الأمن التركية بالكشف عن حالات الانتحار التي أقدم عليها عناصرها بدلاً من إخفاء الأرقام.

    ويتعرض عناصر الشرطة التركية لضغوطٍ نفسية على خلفية ملاحقة بعضهم واحتجاز آخرين بذريعة مشاركتهم في المحاولة الانقلابية الفاشلة على حكم الرئيس أردوغان والتي حصلت في منتصف شهر يوليو من العام 2016. علاوة على مواجهتهم لتحدّياتٍ مالية ومعيشية جراء الأزمة الاقتصادية التي تشهدها تركيا، حيث سجّلت الليرة مستوياتٍ قياسية منخفضة للغاية في قيمتها أمام العملات الأجنبية هذا الأسبوع والشهر الماضي.

    وذكر مصدر في “اتحاد الشرطة” التركية وهو نقابة أو تجمع حكومي لرعاية شؤون أفراد الاتحاد لـ “العربية.نت” أن السبب الأبرز الذي لا يتطرق إليه أحد والذي يقف خلف انتحار عناصر الشرطة هو رفض استقالاتهم”.

    وبحسب المصدر المقرّب من حزب “الشعب الجمهوري” وهو حزب المعارضة الرئيسي في تركيا، فإن بعض أفراد الشرطة يحاولون التخلص من مهامهم الأمنية عبر تقديم استقالاتهم، للحصول على وظائف مدنية أفضل أو السفر إلى خارج البلاد خاصة وأن رواتبهم تفقد قيمتها الفعلية بعد التدهور المستمر في سعر صرف الليرة التركية أمام العملات الأجنبية.

    وكشف مصدر آخر في حزب المعارضة الرئيسي أن “حزبنا حاول تسليط الضوء على واقع أفراد الشرطة عندما قدّم مقترحاً للبرلمان التركي في أواخر شهر يونيو الماضي، لبحث الأسباب التي دفعت العشرات من عناصر الشرطة إلى الانتحار، لكن الحزب الحاكم وحليفه في حزب الحركة القومية منعا ذلك، وبالتالي رفض البرلمان هذا المقترح بأغلبية الأصوات باعتبار أن نواب كلا الحزبين هم الأكثر عدداً”.

    وحتى نهاية شهر يونيو، كان 40 عنصراً من أفراد الشرطة التركية قد أقدموا على الانتحار، من بينهم 15 شخصاً انتحروا في غضون أقل من شهر، بحسب تصريحاتٍ سابقة لسيزر. لكن في الأشهر الخمس الماضية، انتحر 60 شرطياً على الأقل، وفق الأرقام التي أوردها مدير “اتحاد الأمن التركي” على موقع “تويتر”.

    وعقب تسجيل 57 حالة انتحار في صفوف قوات الشرطة في عام 2013، تراجع هذا الرقم بشكلٍ طفيف إلى 53 في عامي 2018 و2019. لكن هذا الرقم بدأ بالتصاعد مجدداً منذ بداية العام الجاري.

    [ad_2]

  • فرنسا تكشف.. روسيا جندت جاسوساً بمكتب وزير الدفاع لودريان عام 2017

    فرنسا تكشف.. روسيا جندت جاسوساً بمكتب وزير الدفاع لودريان عام 2017

    [ad_1]

    كشف المدير السابق للمديرية العامة الفرنسية للأمن الخارجي برنار باجوليه، أن جاسوسا لحساب روسيا عمل في وزارة الدفاع الفرنسية عام 2017، متحدثا خلال برنامج على شبكة “فرانس 5” مساء الأحد.

    وسئل باجوليه عن معلومات أفادت أن جاسوسا لحساب روسيا كان يعمل في مكتب وزير الدفاع آنذاك جان إيف لودريان الذي يتولى حاليا حقيبة الخارجية، فأكد في الشريط الوثائقي عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “بالفعل، حين كنت مديرا عاما للأمن الخارجي، أبلغت الأمر” إلى الحكومة.

    وتابع “في السنوات الماضية كنا نقول “كل هذا انتهى، بعد الحرب الباردة لم يعد لدينا وقت نهدره على جواسيس لم يعودوا موجودين.. الأولوية هي لمسائل الإرهاب. لكننا نرى جيدا أن أنشطة التجسس لم تتوقف إطلاقا، وأن الوسائل التي يوظفها الروس والصينيون، إنما كذلك غيرهم، الأميركيون، لم تكن يوما بحجم ما هي عليه اليوم، دعونا نرى الأمور على حقيقتها”.

    وكان موقع “ميديابارت” الإخباري الاستقصائي، كشف في حينه هذه المعلومات، مفيدا أن جاسوسا لحساب جهاز الاستخبارات العسكرية الروسية جنّد مخبرا داخل مكتب جان إيف لودريان حين كان وزيرا للدفاع في عهد الرئيس السابق فرنسوا هولاند.

    [ad_2]

  • بتهمة التمويل غير القانوني.. السجن لمدة عام لساركوزي

    بتهمة التمويل غير القانوني.. السجن لمدة عام لساركوزي

    [ad_1]

    أدانت محكمة فرنسية الرئيس السابق نيكولا ساركوزي، اليوم الخميس، بتهمة تمويل حملته الانتخابية بشكل غير قانوني عام 2012، وحكمت عليه بالسجن لمدة عام، مع إمكانية استئناف الحكم.

    وساركوزي متهم بإنفاق ما يقرب من ضعف الحد الأقصى القانوني البالغ 22.5 مليون يورو (27.5 مليون دولار) في محاولة إعادة انتخابه، والتي خسرها أمام الاشتراكي فرانسوا هولاند.

    وذكرت المحكمة أن ساركوزي علِم أنه تعدى الحد القانوني وفشل “طواعية” في الإشراف على نفقات إضافية.

    ثاني حكم

    يشار إلى أن ساركوزي نفى ارتكاب أي مخالفات. وقال للمحكمة في يونيو الماضي، إنه لم يشارك في الخدمات اللوجستية لحملته لولاية ثانية كرئيس، ولا في كيفية إنفاق الأموال خلالها في الفترة التي تسبق الانتخابات.

    لكن المحكمة قالت إن ساركوزي علم بأمر إنفاق مبالغ فيه، وإنه لم يتصرف على أساس ذلك.

    يذكر أن محكمة في باريس، أدانت في مارس الماضي، الرئيس الفرنسي السابق بتهمة الفساد واستغلال النفوذ، وحكمت عليه بالسجن لمدة 3 سنوات منها سنتان مع وقف التنفيذ وسنة نافذة. إلى ذلك، أصبح ثاني رئيس فرنسي يدان في ظل الجمهورية الخامسة بعد جاك شيراك.

    [ad_2]

  • مدعي عام الجنائية الدولية بالخرطوم.. وملف دارفور على الطاولة

    مدعي عام الجنائية الدولية بالخرطوم.. وملف دارفور على الطاولة

    [ad_1]

    وصل المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم أسد خان والوفد المرافق له إلى العاصمة السودانية الخرطوم مساء الاثنين، حيث سيناقش مع مسؤولي الحكومة تعزيز سبل التعاون حول ملف التحقيق الجاري المتعلق بدارفور، إلى اللقاء بالدبلوماسيين وممثلي منظمات المجتمع المدني

    ويضم الوفد كبير محامي الادعاء جوليان نيكولز، ومستشار المدعي العام توماس لينش، ومستشار التعاون الدولي في مكتب الادعاء داهيرو سانت انا، وفق وكالة الأنباء السودانية.

    كما سيلتقي أسد خان الدبلوماسيين وممثلي منظمات المجتمع المدني.

    الانضمام إلى نظام روما الأساسي

    يذكر أن مجلس الوزراء السوداني، كان وافق الثلاثاء الماضي على مشروع قانون يتيح للسودان الانضمام إلى المعاهدة التأسيسية للمحكمة الجنائية الدولية.

    ويعدّ قرار الحكومة بالانضمام إلى نظام روما الأساسي خطوة إلى الأمام في المحاكمة التي طال انتظارها للمشتبه بهم المطلوبين لارتكابهم جرائم حرب وإبادة جماعية في صراع دارفور، بمن فيهم الرئيس السابق عمر البشير.

    عمر البشير(أرشيفية من رويترز)

    عمر البشير(أرشيفية من رويترز)

    إلا أن مشروع القانون لا يزال بحاجة إلى مصادقة مجلس السيادة الانتقالي ومجلس الوزراء. ولم تعرض الحكومة إطاراً زمنياً للتصديق.

    مقتل 300 ألف

    يذكر أن الصراع في دارفور اندلع عندما شن متمردون من المنطقة العرقية الإفريقية جنوب الصحراء تمرداً عام 2003 ضد نظام الخرطوم.

    وردت حكومة البشير حينها بحملة قصف جوي ومداهمات شنتها ميليشيات الجنجويد المتهمين بارتكاب جرائم قتل واغتصاب جماعي. وقتل ما يصل إلى 300 ألف شخص، وشرد 2.7 مليون من منازلهم، وفق أسوشييتد برس.

    من دارفور (أرشيفية من فرانس برس)

    من دارفور (أرشيفية من فرانس برس)

    إلى ذلك اتهمت المحكمة الجنائية الدولية عمر البشير بارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية في دارفور. وبدأ الادعاء السوداني العام الماضي تحقيقاته في صراع دارفور.

    [ad_2]

  • عام على المصيبة.. أسوأ انهيار اقتصادي يحدث مرة في القرن

    عام على المصيبة.. أسوأ انهيار اقتصادي يحدث مرة في القرن

    [ad_1]

    ساعات عصيبة عاشها لبنان أمس الأربعاء، بعدما أعلن الصليب الأحمر اللبناني سقوط 84 جريحا خلال مظاهرات اجتاحت العاصمة بيروت، في الذكرى الأولى لانفجار المرفأ الذي خلف أكثر من 200 قتيل و6500 جريح، دون أن يأتي التحقيق بأي جديد حتى اليوم.

    وقال الصليب الأحمر في إحصاء نهائي للمصابين، إن 10 جرحى نقلوا من وسط العاصمة اللبنانية، فيما جرى نقل 3 مصابين من منطقة الجميزة، مضيفاً أنه تم إسعاف 71 مصابا في المكان.

    وعن هذا الأمر، تطرقت صحيفة “وول ستريت جورنال” في تقرير نشرته الأربعاء إلى تداعيات الوضع الاقتصادي الذي أكدت أنه بات منهاراً تماماً في لبنان.

    وأشارت الصحيفة الأميركية إلى أن الاقتصاد اللبناني ربما لن يعود إلى ما كان عليه من قبل، فانفجار المرفأ وتفشي فيروس كورونا المستجد، قد عمقا الهوة إلى حد كبير.

    كما أوضح التقرير أن أكثر من نصف اللبنانيين باتوا اليوم تحت خط الفقر، خصوصاً بعدما فقدت الليرة اللبنانية ما يفوق 90% من قيمتها أمام الدولار.

    كذلك لفتت إلى ارتفاع أسعار المواد الأساسية إلى أكثر من 700%.

    لا حرب لكن لا كهرباء

    في سياق متصل، كشف التقرير أن انقطاع التيار الكهربائي أصبح عائقاً كبيراً، مؤكدة أن المطاعم باتت تخصص ساعاتها وفقا لجدول الكهرباء من المولدات الخاصة.

    كما شددت على أن أغلب الكوادر الطبية غادرت البلاد نتيجة الوضع، وسط موجة جديدة من متحورات كورونا تضرب المنطقة.

    فيما لم يعد وضع المستشفيات أفضل، حيث نفدت بعض أدوية التخدير وجراحة القلب، وبدلاً من إيجاد حلول، يلتفت القائمون على المشافي إلى البحث عن مواد تؤمن لهم الكهرباء للأجهزة الطبية.

    ضرر اجتماعي لا يوصف

    إضافة إلى ذلك، أكدت الصحيفة أن الجرائم الاجتماعية باتت طبيعية في البلاد، تبدأ من المشاجرات في محلات التسوق على أكياس الحليب مثلا، ولا تنتهي عند جرائم القتل والسرقة.

    إلى ذلك، أكد التقرير أن لبنان بات يعيش هذه الأيام في ظل أسوأ انهيار اقتصادي يحدث مرة واحدة في القرن.

    فيما صنّف البنك الدولي الأزمة الاقتصادية في لبنان بأنها ضمن الأزمات الثلاث الأولى في العالم خلال الـ 150 عاما الماضية.

    مظاهرات وجرحى في الذكرى الأولى

    يشار إلى أن مناوشات كانت وقعت أمس بين المتظاهرين والجيش في محيط مرفأ بيروت، وسط اشتباكات بين قوات الأمن ومتظاهرين في العاصمة.

    كذلك شهدت المظاهرات مواجهات بين المحتجين والأمن أمام مبنى البرلمان، رشق خلالها المحتجون مدخل البرلمان بالحجارة، وحاولوا عبور البوابة الرئيسية.

    من جهته، أطلق الأمن قنابل مسيّلة للدموع واستخدم خراطيم المياه لتفريق المحتجين قبالة المبنى.

    لا جديد بالتحقيق

    ورغم مرور عام على واحدة من أسوأ الكوارث في المنطقة لم تحدث أي مساءلة، كما لم تجب التحقيقات بعد عن أسئلة مثل من أمر بشحن المواد الكيمياوية، ولماذا تجاهل المسؤولون التحذيرات الداخلية المتكررة بشأن خطرها.

    فيما يعد الانفجار أحد أكبر الانفجارات غير النووية في التاريخ، ووقع نتيجة اشتعال مئات الأطنان من نترات الأمونيوم بعد اندلاع حريق في مكان تخزينها.

    وأظهرت الوثائق أن النترات عالية الاحتراق تم تخزينها عشوائياً في الميناء عام 2014، وأن العديد من المسؤولين رفيعي المستوى على مر السنين كانوا على علم بوجودها ولم يفعلوا شيئاً.

    [ad_2]

  • عام على انفجار مرفأ بيروت.. أهالي ضحايا: “الله لا يسامحهم”

    عام على انفجار مرفأ بيروت.. أهالي ضحايا: “الله لا يسامحهم”

    [ad_1]

    تحلّ اليوم الذكرى السنوية الأولى لانفجار بيروت الذي استهدف المرفأ في الرابع من أغسطس/آب 2020، وجرح عائلات الضحايا لا يزال ينزف.

    قصص من فقد ولداً أو زوجاً أو أخاً تتوالى، فالندوب لم تلحم بعد، والألم ككرة الثلج يكبر يوماً بعد يوم.

    ولعل ما عمّق جراحهم أكثر الوعود التي قطعها من يُفترض أنهم في موقع المسؤولية بنشر نتائج التحقيق في غضون أيام قليلة فقط بعد الحادث الذي صُنّف بثالث أقوى انفجار غير نووي في العالم، إلا أن الملابسات والأسباب الحقيقية لا تزال غير معروفة بشكل دقيق رغم أن وثائق رسمية بيّنت أن مسؤولين كثراً، سياسيين وأمنيين، كانوا على علم بمخاطر تخزين مادة نيترات الأمونيوم في مرفأ بيروت التي أدّت إلى تدميره “عن بكرة أبيه”، ومقتل 218 شخصاً وجرح أكثر من 6000 آخرين.

    وأتت قضية رفع الحصانات وإعطاء الأذونات التي باشر بها المحقق العدلي في الانفجار القاضي طارق البيطار منذ أسابيع ضد عدد من المسؤولين السياسيين والأمنيين بتهمة الإهمال والتقصير والقصد المحتمل لجريمة القتل، لتزيد نزف جراحهم بسبب التفاف أركان السلطة حولها بحجّة مخالفة المحقق العدلي لأصول رفع الحصانات وتجاوزه الصلاحيات.

    “روان بتسوى دموع العين”

    “لن أنسى ولن أسامح. أخذوا منّي بنتي اللي بتسوى دموع العين. قلبي يبكي ليلاً نهاراً” بغصّة تقول منى جاويش والدة الضحية روان مستو لـ”العربية.نت”.

    روان مستو

    روان مستو

    روان ابنة الـ24 عاماً، وهي لاجئة كردية سورية كانت تعمل نادلة في بيروت، كانت المُعيل الوحيد للعائلة الصغيرة المؤلّفة من 4 أفراد، وكانت تُخطط لدخول كلية الإخراج والتمثيل في العام المقبل، إلا أن الموت كان أسرع من أحلامها.

    وبصوت خافت يخرقه البكاء تُضيف: “عام مُظلم مرّ علينا من دون روان. البسمة والفرحة رحلتا معها. جرحي يكبر يوماً بعد يوم. أشتاق إلى رائحتها وضمّها إلى صدري”.

    وحمّلت منى “الدولة اللبنانية مسؤولية ما حلّ بنا. فهي من أدخلت نيترات الأمونيوم الى المرفأ لينفجر بأبنائنا”.

    وبحزم تؤكد الوالدة المفجوعة أنها ستُناضل حتى النهاية من أجل إحقاق الحق، وإذا لم تتحقق عدالة الأرض فعدالة السماء تنتظرهم، “وين بدّن يروحوا من قدّام ربّنا. إن شاء الله بيحترق قلبن مثل ما حرقوا قلوبنا”.

    جهاد كان السَنَد

    في مستشفى “القديس جاورجيوس – الروم” في الأشرفية قرب وسط بيروت، كل شيء كان يسير كالمعتاد قبل الساعة السادسة غروب الثلثاء 4 أغسطس/آب.

    جهاد سعادة مع عائلته

    جهاد سعادة مع عائلته

    كان جهاد سعادة، الأب لولدين وابن بلدة مزيارا (شمال لبنان)، إلى جانب طفلته جيما التي تتلقى العلاج في القسم المخصص للأطفال المصابين بالسرطان. وقرابة الساعة السادسة وعشر دقائق دوّى الانفجار فتتطاير معه جدرانُ المستشفى وسقط جدارٌ على جهاد.

    وبغصّة تقول زوجته سهى لـ”العربية.نت” “خسارتنا كبيرة. فقدنا شخصاً كان السند في كل شيء. الأولاد يسألون عنه دائماً ولا أجد الإجابات الشافية لأفسّر لهم ما حصل الرابع من أغسطس/آب الماضي”.

    وأكثر ما يحزّ في قلب سهى “أننا وُعدنا بمعرفة الحقيقة بعد خمسة أيام من الانفجار، ولكن حتى الآن لا جواب رسمياً.. كلّهم كذّابين وإن شاء الله بيدوقوا إللي دقناه”.

    وتتابع: “جهاد راح ولا شيء سيعوّض غيابه. العدالة يجب أن تتحقق من أجل ضمان مستقبل أولادنا وحمايتهم وكي لا يعيشوا ما عشناه”.

    “احتفلت بعيد ميلادها أمام قبرها”

    وكما جهاد كذلك جيسيكا بزجيان، ممرضة كانت تعمل في مستشفى “الروم” منذ عامين، وبعد أن دخلت الباب الرئيسي بلحظات دوّى الانفجار الذي وصل عصفه إلى مدخل المستشفى، حيث دفع بها بقوة نحو أحد الأعمدة ليرتطم رأسها به وتسقط ضحية.

    جيسيكا بزجيان

    جيسيكا بزجيان

    بقلب محروق على فقدانها فلذة كبدها تقول والدتها سوزان لـ”العربية.نت”: “أصبحت جسدا بلا روح بعد غياب جيسيكا. حياتي بعدها أصبحت سوداء”.

    جيسيكا الشابة الجميلة ابنة الـ22 عاماً كانت تُخطط للاحتفال بعيد ميلادها بعد أسابيع. وقبل أن تتوجّه إلى عملها في المستشفى يوم الانفجار سألت والدتها ما إذا كانت تُحضّر لها مفاجأة بالمناسبة، فأجابتها بعد أن قبّلتها أنها ستكون مفاجأة كبرى من دون أن تُدرك أن لقاءهما هو الأخير وأنها ستحتفل بعيد ميلادها من دون “شمعة حياتها”.

    وتروي الوالدة: “احتفلت بعيد ميلاد جيسكيا أمام قبرها. أخذت قالباً من الحلوى مع شمعة واحدة عن عامها الأوّل في السماء. وفي كل عام سأفعل الشيء نفسه”.

    وتؤكد: “لن نستكين حتى تحقيق العدالة. لن أغفر ولن أسامح. كل يوم وبعد أن اُقبّل صورتها أطلب من الله أن يُصيبهم ما أصابنا، علماً أنهم لا يموتون، لأنهم يتلذذون بشرب الدم”.

    وبحرقة تسأل: “ما هو الجرم الذي اقترفته ليحلّ بي ما حصل؟ لم أرسل جيسكيا إلى جبهة الحرب لتلقى هذا المصير وإنما كانت في أكثر مكان يُفترض أنه آمن حتى في زمن الحروب، أي المستشفى.

    وتضيف: “كنت دائماً أخاف على شقيقتها روزالين مُضيفة الطيران، لأن عملها فيه خطورة وأقول لها دائماً ليتك تعملين مثل جيسيكا في المستشفى. لكن لسخرية القدر كان الخطر على الأرض في المستشفى وليس في الجوّ”.

    وناشدت الأم سوزان الشعب اللبناني عدم الاستسلام وأن “يصرخ بصوت واحد: كفى”.

    العدالة ستتحقق

    في 6 يونيو/حزيران 2021، كان من المفترض أن ترتدي سحر فارس، الشابة الوحيدة ضمن فريق من 10 أشخاص من فوج إطفاء بيروت الذي قضى أعضاءه جميعاً بالانفجار، فستانها الأبيض وتتألّق إلى جانب عريسها، إلا أنها توّجت عروساً في السماء يوم 4 أغسطس/آب 2020 تاركةً وراءها أماً ثكلى لا يفارقها البكاء منذ رحيلها.

    سحر فارس

    سحر فارس

    عندما سألناها عن سحر وكيف مرّ هذا العام من دونها، تجهش والدتها نبيهة نصر بالبكاء وتقول لـ”العربية.نت”: “فتّحت عيوني على سحر. ابنتي البِكر وزهرة البيت. كانت سندي وشقيقتي وصديقتي. الموت خطفها منّا بسرعة”.

    وتُضيف: “لا تمرّ لحظة إلا وأتذكرها. برائحة القهوة وسيارتها المركونة أمام المنزل والأوراق الخاصة بسنوات دراستها في الجامعة”.

    تطوّعت سحر ابنة الـ22 عاماً في فوج إطفاء بيروت لتكون من الصبايا القلائل اللواتي يخدمن بلدهن في هذا الميدان. كان حلمها منذ صغرها ارتداء البذّة العسكرية. درست مهنة التمريض وتنقّلت بين مستشفيات عديدة في لبنان قبل أن تستقرّ منذ ثلاث سنوات في فوج إطفاء بيروت كمُسعفة وتُحقق حلمها بالدخول في السلك العسكري.

    “إيماني كبير بأن العدالة ستتحقق” تقول الوالدة المفجوعة، مضيفةً: “سحر وزملاؤها توفوا أثناء تأديتهم لواجبهم الوطني. سأناضل حتى النهاية من أجل عدالة ليوم 4 أغسطس/آب”.

    وتختم: “ما نفع التعويضات والترقيات بعدما خسرت سحر. حياتنا تدمّرت ولم يعد للفرح مكاناً بيننا.. ربّيت بناتي الثلاث بدموع العين ليأتي يوم ولا أجد سحر بينهن؟؟؟ لماذا؟ الحزن على فراقها يكبر يوماً بعد يوم”.

    “جو الحنون راح”

    وكما سحر فارس انضمّ جو نون، رفيقها في فوج الإطفاء، إلى قافلة ضحايا انفجار مرفأ بيروت بعدما انطلق في مهمّته الأخيرة إلى عنبر الموت الذي خُزّنت فيه نيترات الأمونيوم.

    جو نون

    جو نون

    وبغصّة تقول والدته زينة لـ”العربية.نت”: “كان عاماً أشبه بالجحيم. الله لا يسامحهم شو عملوا فينا. والأبشع من كل ذلك أنهم لا يشعرون بحدّ أدنى من المسؤولية تجاه ما حلّ بلبنان يوم الرابع من أغسطس/آب الماضي. يتقاذفون المسؤوليات ويتكلّمون وكأنهم قديسون”.

    وتروي كيف أن دجو كان شخصاً خدوماً في عائلته ومحبوباً في بلدته مشمش في جبل لبنان: “كان ناشطاً جداً. أسّس شبيبة مشمش وكان يخدم في الكنيسة ويساعد في البلدية”.

    وبغصّة تُضيف: “اشتقت للصبحية معو ونشرب قهوة سوا واشتقت لريحتو”. وبحزم تختم والدة دجو: “سنواصل الضغط حتى تحقيق العدالة على رغم أن لا أمل بذلك”.

    [ad_2]

  • عام على انفجار المرفأ.. مؤتمر دولي لمساعدة لبنان

    عام على انفجار المرفأ.. مؤتمر دولي لمساعدة لبنان

    [ad_1]

    يحيي اللبنانيون، الأربعاء، ذكرى مرور عام على انفجار مرفأ بيروت الذي أودى بحياة أكثر من 200 شخص ودمر أحياء في المدينة وفاقم انهيارا اقتصاديا ينهش البلاد، مطالبين بالعدالة ومنتقدين انعدام محاسبة المسؤولين عن الانفجار المروع.

    وبالتزامن، تعقد الدول المانحة عبر تقنية الفيديو بدعوة من فرنسا وبرعاية الأمم المتحدة، مؤتمرها الثالث منذ الانفجار “من أجل لبنان”، تأمل أن تجمع خلاله مبلغ 350 مليون دولار.

    ودعت أحزاب معارضة ومجموعات ناشطة تأسست خلال احتجاجات 2019 ضد الطبقة الحاكمة إلى تظاهرات في مناطق عدة من بيروت، تحت شعار “العدالة الآن”.

    وسيسعى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لجمع أكثر من 350 مليون دولار من المساعدات للبنان خلال مؤتمر للمانحين، الذي يهدف أيضاً لإرسال تحذير آخر إلى النخبة السياسية اللبنانية المتناحرة.

    وبعد مرور عام على انفجار هز ميناء العاصمة وأغرق لبنان في أزمة اقتصادية، لم يشكل الساسة بعد حكومة قادرة على إعادة بناء البلاد على الرغم من الضغوط الفرنسية والدولية.

    وقال مستشار لماكرون للصحافيين: “بما أن الوضع مستمر في التدهور، فالحاجة إلى حكومة باتت أكثر إلحاحا”.

    جهود دولية لانتشال لبنان من الأزمة

    وقادت فرنسا الجهود الدولية لانتشال لبنان من الأزمة. وزار ماكرون بيروت مرتين منذ انفجار المرفأ، وزاد مساعدات الطوارئ وفرض حظر سفر على بعض كبار المسؤولين اللبنانيين في إطار سعيه للحصول على حزمة إصلاحات.

    كما أقنع الاتحاد الأوروبي بالموافقة على إطار عقوبات جاهز للاستخدام.

    لكن مبادراته، بما في ذلك الحصول على تعهدات من السياسيين اللبنانيين بالاتفاق على حكومة خبراء غير طائفية، باءت بالفشل حتى الآن.

    وقال مكتب ماكرون إن الرئيس الأميركي جو بايدن سيشارك في المؤتمر الذي تستضيفه الأمم المتحدة إلى جانب نحو 40 من زعماء العالم الآخرين، بما في ذلك قادة مصر والأردن والعراق وكندا. وسيمثل بريطانيا وزير خارجيتها.

    وجمع مؤتمر العام الماضي في أعقاب الانفجار حوالي 280 مليون دولار، وحُجبت المساعدات الطارئة عما وصفه ماكرون آنذاك بأنها “أيد فاسدة” للسياسيين وتم إيصالها عبر المنظمات غير الحكومية وجماعات الإغاثة.

    وذكر مكتب ماكرون أن المساعدات الإنسانية الجديدة ستكون غير مشروطة، لكن حوالي 11 مليار دولار من التمويل طويل الأجل الذي تم جمعه في 2018 لا يزال محجوبا ومشروطا بسلسلة من الإصلاحات التي لا بد أن تنفذها السلطات السياسية.

    انفجار مرفأ بيروت

    وفي الرابع من أغسطس 2020، اندلع حريق في مرفأ بيروت تلاه عند الساعة السادسة وبضع دقائق (15:00 غرينتش) انفجار هائل وصلت أصداؤه إلى جزيرة قبرص، وألحق دماراً ضخماً في المرفأ وأحياء في محيطه وطالت أضراره معظم المدينة وضواحيها.

    وعزته السلطات إلى 2750 طناً من مادة نيترات الأمونيوم مخزنة منذ العام 2014 في المعبر رقم 12 في المرفأ.

    وقتل الانفجار 214 شخصاً على الأقل بينهم موظفون في المرفأ وعناصر فوج إطفاء كانوا يحاولون إخماد الحريق، كما قتل أشخاص في منازلهم جراء الزجاج المتساقط وآخرون في سياراتهم أو في الطرق والمقاهي والمحلات. ودفنت عائلات كثيرة مجرد أشلاء بقيت من أبنائهم.

    وفي بلد شهد خلال السنوات العشرين الماضية، اغتيالات وتفجيرات لم يكشف النقاب عن أي منها، إلا نادرا، ولم يحاسب أي من منفذيها، لا زال اللبنانيون ينتظرون أجوبة لتحديد المسؤوليات والشرارة التي أدت إلى وقوع أحد أكبر الانفجارات غير النووية في العالم.

    حداد ومسيرات

    وأعلنت السلطات الأربعاء يوم حداد، لكن لا مشاركة رسمية أو لأي مسؤول في أي من التحركات العديدة التي نظمت لإحياء الذكرى.

    ودعا أهالي الضحايا إلى مسيرات تنطلق عند الساعة الثالثة والنصف (12:30 غرينتش) في اتجاه المرفأ حيث ستتم تلاوة صلوات إسلامية ومسيحية. وعند تمام الساعة السادسة وسبع دقائق، أي لحظة وقوع الانفجار، ستُتلى أسماء ضحايا الانفجار.

    كما ستنطلق من مناطق عدة في بيروت تظاهرات دعت إليها أحزاب ومجموعات معارضة ومحامون وأطباء، على أن تلتقي قرب المرفأ قبل أن تتوجه إلى مجلس النواب.

    وعمّقت كارثة الانفجار وتفشي فيروس كورونا قبلها، الانهيار الاقتصادي الذي يشهده لبنان منذ صيف العام 2019 وصنفه البنك الدولي بين الأسوأ في العالم منذ منتصف القرن التاسع عشر.

    وبات أكثر من نصف اللبنانيين تحت خط الفقر، وفقدت الليرة اللبنانية أكثر من 90% من قيمتها أمام الدولار، فيما ارتفعت أسعار مواد أساسية بأكثر من 700% خلال عامين.

    ومنذ انفجار المرفأ، يقدّم المجتمع الدولي مساعدات إنسانية مباشرة الى اللبنانيين من دون المرور بمؤسسات الدولة المتهمة بالفساد والهدر.

    [ad_2]

  • مجلس الأمن يناقش ملف قبرص وسط استنكار عام لاستفزازات تركيا

    مجلس الأمن يناقش ملف قبرص وسط استنكار عام لاستفزازات تركيا

    [ad_1]

    أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الأربعاء، تأييدها لنقل ملف منتجع فاروشا الواقع بشمال قبرص إلى مجلس الأمن، مدينة تصريحات للرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأخيرة حوله.

    من جهتها، أعلنت مندوبة فرنسا في مجلس الأمن الدولي، والذي تترأس بلاده حالياً هذه المؤسسة الأممية، أن المجلس سيجري مشاورات اليوم الأربعاء بشأن قوة حفظ السلام الأممية المتمركزة في قبرص.

    من جهته، قال وزير خارجية قبرص نيكوس كريستودوليديس اليوم، إن بلاده قدمت مناشدة لمجلس الأمن فيما يتعلق بنقل حق السيطرة على جزء من مدينة فاروشا الساحلية المهجورة في الجزيرة المنقسمة إلى القبارصة الأتراك.

    يذكر أن اجتماع مجلس الأمن حول ملف قبرص بعد ظهر اليوم الأربعاء كان مقررا سلفاً، قبل الإعلان التركي الأخير.

    ومدينة فاروشا القبرصية مهجورة منذ أن أسفرت حرب في عام 1974 عن تقسيم الجزيرة.

    وقال القبارصة الأتراك وتركيا أمس الثلاثاء، إن جزءا صغيراً من مدينة فاروشا المهجورة سيخضع للسيطرة المدنية لاحتمال إعادة استيطانه.

    منتجع فاروشا المهجور

    منتجع فاروشا المهجور

    وقال القبارصة الأتراك إن السكان ستمكنون من استعادة أملاكهم في هذا الجزء من فيروشا، الأمر الذي أثار غضب القبارصة اليونانيين الذين اتهموا منافسيهم القبارصة الأتراك بتدبير استيلاء على الأرض خلسة.

    وقال كريستودوليديس عقب اجتماع مع نظيره اليوناني نيكوس ديندياس اليوم: “هذا انتهاك واضح لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وسيكون له أثر سلبي على الجهود الجارية لاستئناف المفاوضات”.

    من جهته، قال ديندياس “إعلان الأمس من الجانب التركي يهدف إلى خلق أمر واقع جديد للقضاء للأبد على احتمال إعادة توحيد قبرص”.

    من جهتها، انتقدت فرنسا اليوم إعلان سلطات القبارصة الأتراك إعادة فتح جزئي لمدينة فيروشا من أجل احتمال إعادة توطينها ووصفته بأنه عمل “استفزازي”.

    وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، إن وزير الخارجية جان إيف لو دريان ناقش الأمر مع نظيره القبرصي أمس الثلاثاء، وسيثير المسألة في الأمم المتحدة.

    من زيارة أردوغان أمس لنيقوسيا

    من زيارة أردوغان أمس لنيقوسيا

    وقال المتحدث باسم لو دريان: “فرنسا تشعر بالأسف الشديد إزاء هذه الخطوة الأحادية التي لم يجر التشاور بشأنها والتي تمثل استفزازاً وتضر بجهود إعادة بناء الثقة المطلوبة للعودة للمحادثات الملحة من أجل التوصل إلى حل عادل ودائم للمسألة القبرصية”.

    كما عارض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وبريطانيا واليونان ومصر الخطة التي تم الكشف عنها عندما كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يزور نيقوسيا أمس الثلاثاء.

    وتعثرت مراراً جهود إحلال السلام في الجزيرة المقسمة عرقياً. وتقول القيادة الجديدة للقبارصة الأتراك المدعومة من تركيا إن التوصل لاتفاق سلام بين دولتين تتمتعان بالسيادة هو الخيار الوحيد القابل للتطبيق والاستمرار.

    من جهتهم، يرفض القبارصة اليونانيون حل الدولتين الذي يمنح السيادة لدولة القبارصة الأتراك المنشقة في شمال الجزيرة والتي لا تعترف بها سوى أنقرة.

    [ad_2]

  • أمطار الصين “الأشد منذ 1000 عام”.. وتفجير سد لتحويل المياه

    أمطار الصين “الأشد منذ 1000 عام”.. وتفجير سد لتحويل المياه

    [ad_1]

    غمرت المياه مساحات شاسعة من إقليم خنان بوسط الصين، اليوم الأربعاء، ولقي 25 شخصاً على الأقل حتفهم في تشنغتشو عاصمة الإقليم، بعد أن شهدت المدينة أشد هطول للأمطار منذ 1000 عام، حسب ما يقول خبراء الأرصاد الجوية.

    المياه تغمر الشوارع في تشنغتشو

    المياه تغمر الشوارع في تشنغتشو

    ومع توقعات بهطول المزيد من الأمطار في جميع أنحاء خنان خلال الأيام الثلاثة المقبلة، قالت حكومة تشنغتشو، المدينة التي يزيد عدد سكانها عن 12 مليون نسمة والتي تقع على ضفاف النهر الأصفر، إن 12 شخصاً لقوا حتفهم في خط لمترو الأنفاق غمرته المياه، بينما جرى إنقاذ أكثر من 500.

    وأظهر مقطع فيديو انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي أمس الثلاثاء ركاب أحد قطارات المترو يقفون في الظلام وقد وصلت مياه الفيضانات العكرة إلى مستوى صدورهم، بينما تحولت محطة تحت الأرض إلى بركة كبيرة.

    ونقلت وسائل إعلام محلية عن خبراء الأرصاد قولهم إن كمية الأمطار التي سقطت في مدينة تشنغتشو على مدى الأيام الثلاثة الماضية تحدث “مرة واحدة كل 1000 عام” .

    قال علماء لوكالة “رويترز” إن من شبه المؤكد أن أمطار الصين مرتبطة بتغير المناخ مثل الأمطار الغزيرة التي انهمرت في الولايات المتحدة وكندا في الفترة الأخيرة والفيضانات التي وقعت في غرب أوروبا.

    وتم تعليق العديد من خدمات القطارات عبر إقليم خنان، وهو مركز لوجيستي رئيسي في وسط الصين. كما أغلقت السلطات الكثير من الطرق السريعة وتأخرت الرحلات الجوية أو ألغيت.

    كما فجّر الجيش الصيني سداً لإطلاق مياه الفيضانات التي تهدد واحدة من أكثر مقاطعاتها كثافة سكانية. وجاءت العملية في وقت متأخر من ليلة الثلاثاء في مدينة لويانغ في مقاطعة خنان.

    وقد تم إجلاء أكثر من 100 ألف شخص إلى بر الأمان.

    [ad_2]

  • عام على اغتياله في بغداد.. عائلة الهاشمي لا تزال تتحسر

    عام على اغتياله في بغداد.. عائلة الهاشمي لا تزال تتحسر

    [ad_1]

    “عائلته ما زالت مرعوبة ومصدومة وفاقدة للأمل”، بهذه الكلمات عبّر مهند الهاشمي، ابن شقيقة الباحث والخبير الأمني العراقي هشام الهاشمي، الذي اغتيل قبل عام من الآن على يد مسلحين ملثمين، فيما وجهت أصابع الاتهام إلى ميليشيات موالية لإيران، لا سيما وأنه كان شديد الانتقادات لها في الفترة الأخيرة من حياته.

    وأوضح مهند في حديث لـ “العربية نت”، أن قضية خاله لا تزال مجهولة التفاصيل، حيث لم يتضح شيئاً بعد رغم مرور عام، على اغتياله الذي ترك أثرا كبيرا في نفوس العراقيين.

    كما أضاف أن عائلته ما زالت مرعوبة ومصدومة، مشيراً إلى أن أطفاله إلى الآن في حالة ذهول كبيرة ولم يصدقوا أن والدهم لن يعود أبداً.

    “الجهة المنفذة معروفة”

    فيما قال مصدر أمني لـ “العربية نت” إن “ملف جريمة اغتيال الهاشمي لا يزال عند القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي”، مؤكداً أن “الملف يضم جميع أسماء الأشخاص المتورطين بنوع الدراجة والسلاح المستخدم وكذلك تسجيلات كاميرات المراقبة وقصاصة فيها توقيع لقيادي في إحدى الميليشيات والتي أعطى فيها الضوء الأخضر لاستهداف الهاشمي”.

    كما أضاف أن “الأشخاص الذين اغتالوا الهاشمي تابعون لجهة مسلحة معروفة عند جميع العراقيين”.

    الكاظمي يزور أسرة الهاشمي

    الكاظمي يزور أسرة الهاشمي

    في المقابل، أوضح الصحافي العراقي عمار الشمري لـ “العربية نت”، وهو من الأصدقاء المقربين للهاشمي ومطلع على تفاصيل كثيرة من حياته، “أنه ومع مرور سنة كاملة على اغتياله ولحد اللحظة لم تظهر أي خيوط تساعد على الوصول إلى المنفذين بالرغم من وجود بعض المعلومات التي توصلت إليها الحكومة إلا أنها غير مؤكدة”.

    كما أكد أن “الحكومة لم تنفذ عمليات دهم أو اعتقال لأن الموضوع يتعلق بأمر سياسي كبير وقد يذهب بالبلد إلى صراع داخلي أو اقتتال ومن هذا الباب الحكومة فضلت الصبر والسكوت على المضي في البحث عن خيوط الجريمة” .

    وأضاف أنه “من الناحية الفنية والحرفية في مجال التحليل الاستراتيجي فإن العراق خسر رمزا من رموز التحليل السياسي والأمني وكذلك فقدت بعد الهاشمي المعلومة المدروسة والقراءة الحقيقية لمستقبل العراق”.

    سطوة الميليشيات

    من جهته، أشار المحلل السياسي علي البيدر لـ “العربية نت” إلى أنهم كنخب خسروا هشام وخسروا غيره وقد يكون هو الضحية الجديدة في قائمة القتلى ما لم تتدخل قوى عظمى لسحق الجهات المنفلتة، كون الحكومة العراقية عاجزة عن فعل شيء أمام سطوة هذه الميليشيات والقوى الخارجة عن القانون”.

    في المقابل، قال الباحث أحمد الياسري رئيس المركز العربي الأسترالي للدراسات إن اغتياله كان اغتيالاً سياسياً نوعياً وشكل منعطفاً في المشهد السياسي العراقي الآني.

    الهاشمي وأطفاله الثلاثة

    الهاشمي وأطفاله الثلاثة

    تهديد الناشطين والمدونين

    بدورها، اعتبرت الصحافية العراقية سجد الجبوري لـ”العربية نت”، أن الضعف الحكومي والأمني تسبب في تمادي الجماعات الخارجة عن القانون حيث اغتالت وهددت العديد من الصحافيين والمدونين خلال نفس العام ولم تحاسب لأن نفوذها وسلاحها يمكنها من الإفلات من العقاب بكل سهولة.

    في موازاة ذلك، أعاد ناشطون عراقيون خلال الأيام الماضية إحياء ذكرى الهاشمي، الذي قتل على خلفية نشاطه المعارض للأحزاب الممولة إيرانياً ومساندته للمتظاهرين المطالبين بأن يكون القرار الحكومي عراقياً خالصاً من غير إملاءات خارجية مع توفير أبسط الخدمات للمواطنين.

    مسلحون يغتالون المحلل الأمني هشام الهاشمي أمام منزله

    مسلحون يغتالون المحلل الأمني هشام الهاشمي أمام منزله

    وأطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي في العراق وسم #هشام _الهاشمي، الذي تصدر وسائل التواصل في البلاد، وذلك تأكيداً على رفض الاغتيالات السياسية بالبلاد والمطالبة بحقه والقصاص من قتلته وقتلة كل الناشطين والمعارضين للهيمنة الإيرانية على القرار العراقي.

    ‏يذكر أنه في مثل هذا اليوم من العام الماضي، اغتال مسلحون ما تزال هويتهم مجهولة الخبير والباحث العراقي أمام منزله في بغداد.

    وأثار الاغتيال حينها صدمة كبيرة في العراق والوطن العربي وزادت المخاوف بشأن ما وصلت إليه سطوة الميليشيات الموالية لإيران وانتهاكها للقانون في العراق وتصفيتها للمعارضين .

    [ad_2]