الوسم: عالميا

  • قبضة أردوغان تضع تركيا بذيل ترتيب “سيادة القانون” عالمياً

    قبضة أردوغان تضع تركيا بذيل ترتيب “سيادة القانون” عالمياً

    [ad_1]

    صُنِفت تركيا مؤخراً كواحدة من أسوأ دول العالم من جهة سيادة القانون، بحسب مؤشر جديد وضعته مؤسسة دولية تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها. وجاءت تركيا في المرتبة 117 (من أصل 139 دولة) على القائمة التي أعدها “مشروع العدالة العالمية” الأميركي بشأن “مؤشر سيادة القانون” لعام 2021.

    وبينما تصدّرت الدنمارك القائمة، جاءت تركيا في مراتب متدنية جداً. واحتلت تركيا المرتبة الأسوأ أو الثانية من أسفل الترتيب في منطقة الشرق الأوسط وذلك في خمس من فئات المؤشر الثمانية، التي تصنف الدول بحسب التزامها بمعايير حقوق الإنسان الأساسية، بالإضافة لمستويات الفساد فيها.

    وعلّقت المدافعة التركية عن حقوق الإنسان، افين بارش آلتنطاش على هذا التصنيف قائلةً إن “تركيا تشهد تآكلاً هائلاً في معظم مؤشرات الديمقراطية، بما في ذلك حرية التعبير والصحافة وسيادة القانون، وهو ما جعلها في تصنيف سيئ في قائمة مؤسسة العدالة الدولية”.

    افين بارش آلتنطاش

    افين بارش آلتنطاش

    وأضافت آلتنطاش في حديث مع “العربية.نت”: “الافتقار المطلق للضوابط والتوازنات في النظام الرئاسي الجديد في تركيا، وقبل ذلك في حالة الطوارئ التي تلت المحاولة الانقلابية الفاشلة على حكم الرئيس رجب طيب أردوغان، منح نظام الرجل الواحد في البلاد مزيداً من الفرص لتوطيد نفسه، الأمر الذي أدى إلى تدهورها في مؤشرات حقوق الإنسان وغيرها من المجالات”.

    وتابعت آلتنطاش، التي تشغل أيضاً منصب مساعد مدير في “جمعية الدراسات القانونية والإعلامية” والمعروفة اختصاراً بـ MLSA: “شخصٌ واحد في الوقت الحالي هو الذي يتخذ كلّ القرارات في تركيا”، في إشارة منها إلى الرئيس أردوغان.

    وأضافت: “لا يمكن تقديم أي من انتهاكات حكومة أردوغان للعدالة لأنه يسيطر على القضاء. وبات وضع تركيا في هذا المستوى المتدني من سيادة القانون حقيقة لا يمكن الهروب منها”.

    كما شددت آلتنطاش على أن “السلطة الحالية لا تحترم الديمقراطية والتعددية، وبالتالي لا يمكنها أن تكون مساهمة في تحسين سمعتها الدولية”.

    وأشارت إلى أن “وضع تركيا في هذا الترتيب قد يساهم في تراجع شعبية أردوغان أكثر، لكن مع ذلك سيطرته على أغلب وسائل الإعلام قد تمنع حصول ذلك خاصة مع عدم تمكن كثيرين من الوصول لوسائل إعلامٍ أخرى”.

    وجاءت تركيا في ترتيب منخفض لمؤشر سيادة القانون على خلفية قيود تفرضها الحكومة على مؤسسات المجتمع المدني وجمعيات حقوق الإنسان، علاوة على نقابات المحامين والصحافيين.

    الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

    الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

    ويقبع مئات الصحافيين والبرلمانيين الأتراك خلف القضبان منذ سنوات، حيث تتهمهم الحكومة إما بدعم “حزب العمال الكردستاني” المحظور لدى أنقرة، أو الانتماء لجماعة فتح الله غولن الذي يتهمه أردوغان بالوقوف خلف المحاولة الانقلابية الفاشلة على حكمه والتي حصلت في منتصف شهر يوليو من عام 2016.

    وترفض تركيا باستمرار، تنفيذ قرارات المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان والتي دعت أكثر من مرة لإطلاق سراح عدة شخصيات مسجونة ومنها صلاح الدين دمّيرتاش الرئيس المشارك الأسبق لـ”حزب الشعوب الديمقراطي” المؤيد للأكراد، وعثمان كافالا رجل الأعمال المعروف بأنشطته الخيرية والذي يحظى بشعبيةٍ كبيرة في أوساط المجتمع المدني. وكلاهما محتجزان منذ سنوات.

    وعلى خلفية ذلك، سيقرر مجلس أوروبا الذي يشرف على المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، ما إذا كان سيتخذ إجراءاتٍ تأديبية ضد تركيا بشأن رفضها إطلاق سراح كافالا، وذلك في شهر نوفمبر المقبل.

    [ad_2]

  • قصة شاب يمني شغوف بالعلم بات نجماً عالمياً على “التواصل”

    قصة شاب يمني شغوف بالعلم بات نجماً عالمياً على “التواصل”

    [ad_1]

    من شقة صغيرة في ألمانيا، استطاع الشاب اليمني البروفيسور هاشم الغيلي أن يدير سلطة رقمية عظمى تصدر فيديوهات إنفوغرافيك عابرة للحدود والعقول، وبات نجماً عالمياً على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وحطم الغيلي (32 عاماً) مؤشر الانتشار بـ15 مليار مشاهدة، متجاوزاً معايير التأثير التقليدي بأرقام أذهلت رواد العالم الرقمي. وحقق عبر صفحته في فيسبوك شغف 30 مليون متابع.

    أكثر من مليار شخص

    هاشم الغيلي، المنحدر من ريف محافظة حجة شمال اليمن، يشاهده أكثر من مليار شخص ويتواصل معه علماء الجيولوجيا من أنحاء العالم. إلا أن 90% من اليمنيين لا يزالون لا يعرفون البروفيسور الشاب الذي ترك بلاده عام 2007 ليهاجر في دروب العلم.

    ويشكل الغيلي نموذجاً للإلهام، وله قصة تحد وإصرار. كما يتمتع بشخصية فذة أصبحت حديث قنوات ووكالات التلفزة العالمية. وتبرز في جميع لقاءاته على يوتيوب ثقة عالية بالنفس، وفي جوهر عقليته كاريزما عبقرية تنم عن وعي فطري منفتح.

    إلى ذلك يصفه علماء الغرب بأنه سفير الوجع اليمني إلى الإنسانية، وحامل لواء الإبداع العلمي من أجل أن يعيش جميع سكان الكوكب بسلام.

    انطلاق رحلته

    وبدأت رحلة الغيلي عندما قرر وهو في الثامنة عشرة من عمره الذهاب إلى صنعاء سراً دون علم والده، وقام بتعبئة استمارة طلب للحصول على منحة دراسية من وزارة التربية والتعليم. وقال لـ”العربية.نت”: “لو أبلغت والدي حينها لما كان ليوافق، ولما حققت شيئاً مما وصلت إليه اليوم”.

    كما أضاف أنه تلقى منحة من وزارة التعليم العالي عام 2007 لدراسة التكنولوجيا الحيوية في جامعة بشاور في باكستان، التي تبرع لها بـ50 ألف دولار لدعم البحث العلمي. وأكدت الجامعة أن هذا أكبر تبرع تستلمه في تاريخها. أما الغيلي فاعتبر ما فعله تعبيرا عن رد الجميل، مضيفاً: “نحن من عائلة لا تنسى المعروف”.

    نائب رئيس تحرير مجلة

    عام 2012، عاد الغيلي إلى اليمن ليعمل في مختبر حكومي بضعة أشهر. وبعدها انتقل للدراسة في إحدى الجامعات الألمانية بعد أن كانت قد رفضته 100 جامعة هناك. وحصل على شهادة الماجستير من جامعة جاكوبس بألمانيا بمنحة من هيئة التبادل الأكاديمي الألمانية DAAD.

    وبعد تخرجه في سن الـ25، أصبح نائب رئيس تحرير النسخة العربية من مجلة مرصد المستقبل، التي تغطي الابتكارات في العلوم والتكنولوجيا.

    هاشم الغيلي

    هاشم الغيلي

    عالم صناعة الأفلام

    ثم أدار الغيلي بوصلته العلمية نحو عالم صناعة الأفلام، ودخل الخيال العلمي بفيلمه الأول “محاكاة” simulation، من تأليفه وإخراجه. كما شارك في التمثيل بالعمل الذي تم تصويره في استديوهات بوفا ببرلين بيوم واحد فقط، وتم عرضه في العاصمة الألمانية.

    وترتكز فكرة الفيلم بحسب الغيلي على نظريات علمية تشير إلى أن كل ما في الكون هو عبارة عن محاكاة، وأن هناك كونا أصليا مسيطرا يدير ويبرمج الكون الثانوي الذي نعيش فيه، ويخضع كل ما فيه من بشر ونجوم وكويكبات لإشاراته وإشعاراته.

    وفي 23 دقيقة تحبس الأنفاس تشويقاً، يروي الفيلم قصة كائنات فضائية تتمتع بقدرات ذكاء خارقة، تضع البشر في هذه المحاكاة وتستخدمهم إلى جانب الكائنات الأخرى لاستخراج الطاقة منهم وإحياء الموتى الذي يعيشون عندهم.

    بحث علمي لعلاج السرطان

    من جانب آخر، نجح الغيلي عبر فيديوهاته في تغيير حياة الملايين ليصبح أول عربي ناشر علم الأحياء عبر فيسبوك. فقد قدم بحثاً علمياً لعلاج السرطان بالجينات الوراثية، وبحثا آخر عن نظرية تغيير مناخ المريخ بالهيدروجين.

    كما نشر فيديوهات تتضمن معلومات علمية مبسطة بلغة بصرية وبمحتوى إنفوغرافيك موثق باكتشافات حديثة في الطب والعلوم والذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة.

    وقال الغيلي إن إحدى هواياته منذ صغره كانت نشر المواد المعرفية على مجلات الأطفال، موضحاً: “آنذاك كنت أشعر بالسعادة الغامرة عندما أرى مشاركاتي نشرت في مجلات الأطفال. وبعد أن حصلت على أول كمبيوتر وتعرفت على شبكات التواصل الاجتماعي، وجدت أنها بيئة خصبة وسهلة لنشر المعرفة لعدد أكبر من المتابعين. وكانت هذه بداية المشروع”.

    إلى ذلك تتصدر فيديوهاته عناوين لافتة باللغة الإنجليزية. ومن ضمن منشوراته الأخيرة، “العلماء يخترعون طريقة جديدة لتحويل الشمس إلى وقود”، و”300 مليون كوكب صالحة للسكن في مجرتنا درب التبانة”، و”خوذة مغناطيسية تقلص بنجاح سرطان الدماغ”، وغيرها.

    شابة يمنية تتابعه منذ الإعدادية

    من جهتها كتبت متابعة يمنية للغيلي على مواقع التواصل الاجتماعي أنه لو أتيحت الفرص لشباب اليمن “لأتحفونا ورفعوا رأسنا”، معتبرة أن الغيلي هو أحد الأشخاص الذين تقتدي بهم في الحياة.

    كما أضافت: “أتابع هاشم منذ كنت في الإعدادي، وكنت حينها أتقن الإنجليزية بدرجة مقبولة”، لافتة إلى أنه “في وقت لم يكن إلا 1% من اليمنيين يعرفون هاشم، بلغت شهرته بلدان الغرب الذين احتفوا بإبداعه العلمي ليصل إلى أبعد نطاق”.

    شغف منذ الصغر

    إلى ذلك أكد الغيلي لـ”العربية نت” أن السبب الرئيسي الأول الذي دفعه إلى إطلاق صفحته العلمية على فيسبوك هو حبه وشغفه للعلوم منذ الصغر.

    وأضاف: “هناك أسباب أخرى أيضاً مثل قلة المصادر الموثوقة للأخبار العلمية بالإضافة إلى الطريقة الحالية لنشر العلوم والتي تجعل من الصعب لغالبية المتابعين فهمها. فمن خلال هذا المشروع استطعت أن أقوم بتبسيط المعلومات العلمية الصعبة وعرضها بأسلوب يتناسب مع جميع الأعمار، بغض النظر عن الخلفية العلمية للمتابعين”.

    عالم مظلم

    كما يؤمن الغيلي أن العلم هو السبيل الوحيد للتقدم نحو الأمام، معتبراً أنه “بدون علم أو معرفة سيكون عالمنا مظلماً ومليئاً بالمشكلات التي تنتج بسبب الجهل وينبغي محاربته بكل وسيلة متاحة لنا”.

    وقال إن صفحته على فيسبوك غيرت حياة الكثيرين، لافتاً إلى أن فيديوهاته كانت بمثابة مصدر إلهام للكثيرين في معرفة التخصص المناسب لهم. وأضاف: “بعضهم كانت لديهم أسئلة كثيرة حصلوا على إجاباتها من خلال المواد المرئية والمعلومات التي أقوم بنشرها على شبكات التواصل الاجتماعي”.

    إلى ذلك كشف أن “أقوى موقف دفعني لإطلاق المشروع هو عندما كنت في مناقشة علمية مع مجموعة من الأشخاص ولاحظت أنهم يفتقرون إلى المعلومات والأدلة العلمية البسيطة التي يجب على كل شخص معرفتها. بعدها قمت بإطلاق المشروع مع مراعاة أن تكون المواد المنشورة مدعومة بالأدلة العلمية ومعروضة بطريقة شيقة للجميع”.

    رسالة إلى الشباب اليمنيين

    إلى ذلك وجه رسالة لمتابعيه من اليمنيين عبر فيسبوك، حيث قال: “أود من الشباب المتابعين من اليمن أن يعلموا أنه رغم الصعوبات وشحة الموارد، يمكن لأي شخص أن ينفع مجتمعه. تعددت الأساليب والمنفعة واحدة. كل ما احتجت إليه هو جهاز حاسوب واحد بالإضافة إلى العزيمة والإصرار على تحقيق الإفادة”.

    وتابع: “لدينا في اليمن شباب لديهم طاقات هائلة وجبارة ورغبة كبيرة في خدمة المجتمع والعالم، أقول لهم جميعاً إن ذلك ممكن ما دامت العزيمة موجودة”.

    كما اعتبر أن منصات التواصل الاجتماعي لها “تأثير السحر” على الشباب. وقال: “مؤخراً لاحظنا أن هناك صفحات كثيرة على شبكات التواصل لديها شغف بالعلوم وتنشرها للشباب في العالم العربي، وهي خطوة رائعة جداً!”، لافتاً: “أعتقد أن تأثير مثل هذه الصفحات سيكون فعالاً جداً في تحفيز الشباب العربي على الاهتمام بالعلوم والمعرفة وعدم التوقف عن طرح الأسئلة المهمة التي يمكن أن تغير مجرى حياتهم”.

    هاشم الغيلي

    هاشم الغيلي

    رحلة مليارات المشاهدات

    أما عن رحلة مليارات المشاهدات، لا ينكر الغيلي وجود تحديات وصعوبات كان معظمها تتعلق بالتغييرات المفاجئة والمستمرة والتي تطرأ على شبكات التواصل مثل فيسبوك.

    وأوضح أن مثل هذه التغييرات تؤثر على عدد المتابعين الذين يمكن الوصول إليهم بالمعلومات الشيقة، مشدداً على أن “التحدي الأبرز هو رفاهية الوقت. فأنا أقوم بهذه المشاريع إلى جانب وظيفتي الأساسية، وغالباً لا أجد الوقت الكافي لتجهيز ونشر مواد علمية جديدة نظراً لضيق الوقت”.

    كما قال إن الكثير من المتابعين يعتقدون أنني أحصل على المال نظراً لجهودي في النشر، لكن هذا ليس صحيحاً. لدي وظيفة تساعدني على دفع تكاليف حياتي اليومية، وكل ما أقوم به على شبكات التواصل هو نتيجة جهد إضافي، لا يدر علي أي دخل مادي، خاصة في صفحة فيسبوك”، موكداً أن “ما يهمني في النهاية هو نشر العلم والمعرفة مجاناً لجميع الأعمار وللمتابعين من مختلف أنحاء العالم”.

    [ad_2]

  • الثانية عالمياً بـ”الغضب”.. تركيا تحتل الصدارة بتصنيف مثير للجدل

    الثانية عالمياً بـ”الغضب”.. تركيا تحتل الصدارة بتصنيف مثير للجدل

    [ad_1]

    جاءت تركيا في المرتبة الثانية عالمياً ضمن قائمة الدول التي يشعر سكانها بالغضب، وذلك في أحدث دراسة أجرتها مؤسسة أميركية معنية بإجراء استطلاعات الرأي والدراسات البحثية المثيرة للجدل، وهي التي تقوم بإصدار هذا التقرير سنوياً، حيث تدرس ظروف سكان مختلف الدول حول العالم من الناحيتين الجسدية والنفسية من خلال استطلاعاتٍ للرأي تجريها في بلدان عدّة.

    ووفق الدراسة التي نشرتها مؤسسة Gallup الأميركية والتي أجريت لمعرفة عواطف الناس في المرحلة التي فرض فيها تفشي فيروس كورونا قيوداً على حياتهم، فقد احتلت تركيا المرتبة الثانية ضمن الدول التي عاش سكانها أحاسيس سلبية كالقلق والتوتر والحزن والغضب، أكثر من غيرهم من سكان دول أخرى، إضافة لإحساسهم بتعبٍ جسدي. وقد سبق تركيا، العراق في هذا التصنيف، بينما تلتهما دول أخرى في الشرق الأوسط.

    كما جاء في دراسة المؤسسة الأميركية السنوية للعواطف حول العالم أن تركيا هي الدولة الأقل التي يشعر فيها السكان بأحاسيسٍ إيجابية، في حين أنها الثانية بعد العراق في شعور سكانها بالغضب، وهو أمر يقرّ به محللون سياسيون أتراك، فقبل أيام طالب معلق سياسي تركي على شاشة فضائية سوريّة تبث من اسطنبول، اللاجئين السوريين المتواجدين في بلده “الاعتذار من الأتراك، حتى حينما يخطئ مواطنو بلاده بحقهم”، مبرراً هذا التصرف بأن “التركي غاضب دوماً وعابس”، على حدّ تعبّيره.

    من تركيا

    من تركيا

    ورفض اثنين من أبرز الأساتذة الجامعيين الأتراك الذين يدرّسون في فرع “علم النفس الاجتماعي” بجامعتين في اسطنبول، التعليق على محتوى الدراسة، خشية من ملاحقة السلطات، “فهي تعكس واقع سكان البلاد”، على حدّ تعبيرهما، نتيجة الأزمة الاقتصادية التي أثّرت سلباً على ظروفهم إثر استمرارها منذ سنوات.

    لكن أكاديمياً آخر مختص بعلم النفس الاجتماعي، قال إن “غضب الأتراك ناجم عن مشاكل بلادهم الاقتصادية والسياسية في الدرجة الأولى”.

    وأضاف فيسي تشيري الذي يعمل في الإرشاد النفسي للكبار والصغار لـ”العربية.نت” أنه “من المؤسف أن تحتل تركيا الصدارة في هذه الدراسة وأنه يجب على حكومتها حل مشاكل مواطنيها والتفاعل معها بالشكل المطلوب”.

    وربطت المؤسسة بين نتائج دراستها والضرر الذي ألحقه فيروس كورونا بسكان العالم من الناحتين النفسية والجسدية، على خلفية موجات الحجر المنزلي والإغلاق الكلي التي شهدتها مختلف الدول وأدت إلى فقدان ملايين الأشخاص لعملهم، الأمر الذي أدى لسوء أحوالهم النفسية، والجسدية في بعض الأحيان خاصة لدى كبار السنّ الذي اضطروا للمكوث في بيوتهم بعد فقدانهم لوظائفهم.

    وشملت دراسة Gallup أكثر دول العالم توتراً وقلقاً وهدوءً أيضاً في تصنيفين متضادين، وجاءت أمريكا الجنوبية وغالبية البلدان الأوروبية لاسيما الشمالية منها، في ترتيب الدول الهادئة، بموجب نتائج الدراسة التي كشفت أيضاً أن عام 2020 الماضي، لم يكن سيئاً للغاية بالمقارنة مع عام 2019 على الرغم من تفشي كورونا.

    وبيّنت الدراسة وجود اختلاف كبير في مشاعر سكان الدول التي قصدتها المؤسسة البحثية في دراستها السنوية خلال السنوات الـ 15 الأخيرة. واحتلت السلفادور المرتبة الأولى في تسجيل أكبر نسبةٍ لدى سكانها من ناحية شعورهم بأحاسيس إيجابية برصيدٍ قُدر بـ 82 نقطة. بينما كانت تركيا من بين أقل الدول التي شعر سكانها بمثل هذه الأحاسيس برصيد بلغ 46 نقطة، ورافقتها في ذلك تايوان، لكن بمستوى أقل إلى جانب كازاخستان واليابان وقيرغيزستان وروسيا.

    [ad_2]

  • بريطانيا: نقود جهداً عالمياً لإيصال اللقاحات إلى جميع الدول

    بريطانيا: نقود جهداً عالمياً لإيصال اللقاحات إلى جميع الدول

    [ad_1]

    بعد تحذير منظمة الصحة العالمية من الإجحاف في عملية توزيع لقاحات كورونا، أعلن وزير الصحة البريطاني مات هانكوك أن المملكة المتحدة تقود جهداً عالمياً لإيصال لقاحات الفيروس إلى البلدان الفقيرة.

    وأكد هانكوك في مؤتمر صحافي الاثنين أن “المملكة المتحدة هي الداعم المالي الأكبر في العالم للبرنامج العالمي لضمان الوصول اللقاحات إلى جميع دول العالم”.

    كما أضاف: “لم نطور فقط بالشراكة مع علمائنا في Oxford وAstraZeneca اللقاح الأكثر جدوى من حيث التكلفة المتاح حالياً، لقد وضعنا أيضاً أكبر قدر من الدعم المالي في هذه الجهود الدولية لضمان حصول الجميع على اللقاح”.

    “فشل أخلاقي كارثي”

    يذكر أن منظمة الصحة العالمية كانت أطلقت الاثنين جرس إنذار لتوعية الدول المتقدمة حول خطورة ما يجري حول لقاح كورونا، بينما يستمر عداد ضحايا الفيروس التاجي بالارتفاع يومياً.

    وقال المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، إن العالم على شفا “فشل أخلاقي كارثي” فيما يتعلق بتوزيع اللقاحات، وحث الدول والشركات المصنعة على مشاركة الجرعات المضادة لكوفيد-19 بشكل أكثر إنصافاً في جميع أنحاء العالم.

    كما أضاف خلال افتتاح الاجتماع السنوي للمجلس التنفيذي للمنظمة أن “أسلوب أنا أولا لا يجعل الأكثر فقراً وضعفاً بالعالم في خطر فحسب، لكنه سيأتي بنتائج عكسية أيضاً”.

    إلى ذلك تابع قائلاً: “في نهاية المطاف، لن تسفر هذه التصرفات إلا عن إطالة أمد الوباء”.

    تأتي هذه التصريحات بعد أن طالب المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية الأسبوع الماضي، الدول الأوروبية بإظهار مزيد من التضامن بشأن اللقاحات، فيما حصلت عشر دول فقط على 95% من الجرعات.

    [ad_2]

  •  إصابات كورونا تتخطى 80 مليون حالة عالمياً

     إصابات كورونا تتخطى 80 مليون حالة عالمياً

    [ad_1]

    تجاوز عدد حالات الإصابة بكوفيد – 19 في جميع أنحاء العالم 80 مليونا.

    وتوصلت البيانات التي جمعتها جامعة جونز هوبكنز إلى هذه العتبة صباح اليوم السبت بعد تسجيل 472 ألف حالة يوم عيد الميلاد.

    ويبلغ عدد الوفيات المرتبطة بوباء فيروس كورونا في جميع أنحاء العالم، 1.75 مليون.

    وتعتبر الولايات المتحدة إلى حد بعيد في الصدارة بين الدول فيما يخص حالات الإصابة بفيروس كورونا، حيث سجلت 18.8 مليون حتى اليوم السبت. تليها الهند بواقع 10.2 مليون، والبرازيل بواقع 7.45 مليون.

    وهناك أكثر من 330000 حالة وفاة في الولايات المتحدة، و190000 في البرازيل، و147000 في الهند.

    ومن المحتمل أن يكون هناك العديد من حالات الإصابة بالفيروس التي لم يتم احتسابها لمجموعة متنوعة من الأسباب، بما فيها عدم الإبلاغ، والإصابة بدون ظهور أعراض، وعدم التعاون مع متتبعي الاختلاط.

    [ad_2]