الوسم: طفلا

  • ميليشيا الحوثيين تقتل طفلا أمام والده في الجوف

    ميليشيا الحوثيين تقتل طفلا أمام والده في الجوف

    [ad_1]

    في حادثة هي الثانية من نوعها خلال يومين، أقدمت ميليشيات الحوثي على قتل طفل أمام والده، في نقطة مسلحة تابعة لها بمحافظة الجوف، شمالي شرق اليمن، غداة توتر ومواجهات مع قبائل بني نوف على خلفية جريمة مشابهة.

    وذكرت مصادر محلية وإعلامية أن عناصر من الميليشيات قتلت الطفل سيف بن جازعه المعطري في نقطة تابعة للحوثيين في مديرية الغيل غرب ‎الجوف.

    وأكدت أن الطفل سيف (14 عاماً) قُتل أمام والده أثناء عبورهما على متن سيارتهما الخاصة بنقطة السلمات بمديرية الغيل.

    صورة متداولة للنقطة الحوثية التي قتل فيها الطفل

    صورة متداولة للنقطة الحوثية التي قتل فيها الطفل

    والخميس الماضي، قُتل مواطن من أبناء قبائل بني نوف وأصيب آخر في مواجهات مع الميليشيات الحوثية في منطقة الغيل غرب الحزم، بينما لقي ستة عناصر من الميليشيات مصرعهم.

    وخلال العامين الماضيين، تصاعدت حدة التوتر بين قبائل محافظة الجوف وميليشيا الحوثي، بعد أن أصبحت الأخيرة تمارس مختلف صنوف القمع والانتهاكات بحق أبناء القبائل.

    وغالباً ما ينتهي التوتر بين رجال القبائل وعناصر الميليشيات الحوثية بكسر شوكة الأخيرة في عدة مواجهات، بلغت حد اختطاف قيادات لدي الميليشيا وأطقماً قتالية.

    [ad_2]

  • سوريا.. مقتل وإصابة أكثر من 45 طفلاً منذ يوليو

    سوريا.. مقتل وإصابة أكثر من 45 طفلاً منذ يوليو

    [ad_1]

    كشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونسيف” أن التصعيد المستمر للعنف في سوريا، وخاصة في الشمال، أدى إلى مقتل وإصابة ما لا يقل عن 45 طفلاً منذ بداية شهر يوليو الماضي وحتى الآن.

    وأوضحت المنظمة في بيان على موقعها الإلكتروني أمس الثلاثاء، أنه “بعد مرور عشر سنوات على الصراع في سوريا، أصبح قتل الأطفال أمراً شائعاً”.

    كما أشارت إلى أن “الكثير من الأسر تركت في الحزن على خسارة أطفالها التي لا تعوض، وبالتالي لا شيء يبرر قتل الأطفال”.

    وحضت المنظمة أطراف النزاع في سوريا على حماية الأطفال في جميع الأوقات.

    وتشهد سوريا منذ عام 2011 نزاعاً دامياً تسبب بمقتل حوالي نصف مليون شخص وألحق دماراً كبيراً بالبنى التحتية والقطاعات المنتجة، كما أدى إلى نزوح وتشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.

    [ad_2]

  • استهداف حوثي لمأرب.. باليستي يطال حياً سكنياً ويقتل طفلاً

    استهداف حوثي لمأرب.. باليستي يطال حياً سكنياً ويقتل طفلاً

    [ad_1]

    في هجوم حوثي جديد على مأرب، اليوم الثلاثاء، سقط صاروخ أطلقته الميليشيات المدعومة من إيران على حي سكني في المحافظة.

    وأفاد مراسل العربية/الحدث بأن الصاروخ الباليستي سقط على حي الروضة السكني وسط المدينة، ما أدى إلى مقتل 3 مدنيين بينهم طفل.

    وكان الناطق الرسمي باسم الجيش اليمني، العميد عبده مجلي، أوضح أمس، أن الجيش والمقاومة الشعبية يواصلان العمليات الدفاعية والهجومية ضد الميليشيات، في مختلف جبهات القتال في مأرب.

    كما أكد أن الجيش أفشل عدة تسللات وهجمات للميليشيات الحوثية في جبهات مأرب (صرواح والكسارة وهيلان والمشجح والمخدرة والجدعان وجبل مراد والعبدية وذنة وماس ورغوان).

    طفل مأرب القتيل

    طفل مأرب القتيل

    مجزرة تلو الأخرى

    وأدى العنف في المحافظة اليمنية إلى نزوح أكثر من 22 ألف شخص منذ أوائل فبراير الماضي، وفق ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فيما يواصل الحوثيون هجماتهم.

    وكان مطلع الشهر الجاري (الخامس من يونيو 2021) سجل مقتل ما لا يقل عن 21 شخصاً، في هجوم حوثي استهدف محطة للوقود في وضح النهار، كما قتل 10 أشخاص على الأقل في 11 من الشهر الجاري، عندما استهدفت الميليشيات مسجداً في حي سكني وسط مأرب وسجن للنساء وسيارات إسعاف.

    وأعلنت الحكومة اليمنية أن أكثر من 120 مدنياً، بينهم 15 طفلاً قتلوا، وأصيب أكثر من 220 في الأشهر الستة الماضية.

    عناصر من الجيش اليمني في مأرب (فرانس برس)

    عناصر من الجيش اليمني في مأرب (فرانس برس)

    يذكر أن مأرب تشهد منذ فبراير الماضي هجمات حوثية على الرغم من كافة الدعوات الدولية لوقف التصعيد العسكري، خوفا على ما يقارب مليون نازح في المحافظة.

    ومنذ أسابيع، انطلقت وساطة عمانية برعاية الأمم المتحدة للدفع نحو وقف النار في البلاد، إلا أن الميليشيات لا تزال مستمرة في هجماتها مقوضة المساعي الدولية لتحقيق هذا الهدف.

    [ad_2]

  • صور.. نجاة 20 طفلاً من مجزرة حوثية غرب اليمن

    صور.. نجاة 20 طفلاً من مجزرة حوثية غرب اليمن

    [ad_1]

    نجا نحو 20 طفلاً، من موت محقق، بعد سقوط قذيفتين لم تنفجرا أطلقتهما ميليشيا الحوثي تجاه إحدى القرى السكنية بمديرية الدريهمي جنوب الحديدة، غربي اليمن.

    وقال مصدر محلي، إن ميليشيا الحوثي أطلقت، أمس الاثنين، قذيفتين صاروخيتين تجاه قرية الممدرة في وادي رمان أثناء تواجد نحو 20 طفلاً للعب، لكن عدم انفجارهما حال دون سقوط ضحايا ووقوع مجزرة مروعة جديدة للميليشيات الإرهابية بحق المدنيين.

    وأضاف المصدر، أن القذيفتين سقطتا في المكان ذاته الذي يلعب فيه الأطفال لحظة تواجدهم، لكن عدم انفجارهما جنب المنطقة حدوث مجزرة حوثية دموية جديدة، بحسب الإعلام العسكري للقوات المشتركة.

    وكانت ميليشيا الحوثي المدعومة إيرانيا، استهدفت، القرى السكنية في منطقة الفازة التابعة لمديرية التحيتا جنوب الحديدة.

    وبحسب مصادر محلية، فإن الميليشيات استهدفت القرى السكنية ومنازل المدنيين في المنطقة بالأسلحة المتوسطة، ما تسبب في ترويع المدنيين.

    وتواصل ميليشيات الحوثي خروقاتها وانتهاكاتها بقصف واستهداف الأعيان المدنية في محافظة الحديدة، مخلفة آلاف الضحايا والمدنيين منذ سريان الهدنة الأممية في ديسمبر 2018 م.

    [ad_2]

  • شاهد.. الجيش اليمني يسلم الصليب الأحمر 21 طفلاً كانوا يقاتلون بصفوف الحوثي

    شاهد.. الجيش اليمني يسلم الصليب الأحمر 21 طفلاً كانوا يقاتلون بصفوف الحوثي

    [ad_1]

    سلّمت السلطات اليمنية، اللجنة الدولية للصليب الأحمر ، 21 طفلاً كانوا يقاتلون في صفوف ميليشيات الحوثي بجبهة مأرب، قبل أن يقعوا أسرى.

    وأكد وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، مساء الجمعة، أن الجيش الوطني سلم الصليب الأحمر الدولي دفعتين من (21) طفلا جندتهم الميليشيات في تصعيدها الأخير بجبهات القتال بمحافظة مأرب، قبل أن يقعوا أسرى بيد الجيش.. موضحا أنه تم استلامهم ونقلهم من مطار سيئون لإعادتهم إلى أسرهم

    واعتبر الإرياني ذلك، تأكيداً لاستمرار ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران في تجنيد الأطفال.

    وأوضح في تغريدات على صفحته بموقع تويتر، أن استمرار ميليشيا الحوثي الإرهابية في استدراج المئات من الأطفال من منازلهم ومدارسهم وغسل أدمغتهم بالأفكار الارهابية المتطرفة، والزج بهم في محارق الموت بمختلف جبهات القتال في محافظة مأرب، يشكل جرائم حرب وانتهاكا صارخا للقوانين والمواثيق الدولية وقوانين حماية الطفولة.

    وطالب وزير الإعلام اليمني، المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان وحماية الطفل بإدانة هذه الجرائم المروعة بحق الطفولة في اليمن، والضغط على ميليشيا الحوثي الإرهابية لوقف عمليات تجنيد الاطفال واستغلالهم في الأعمال القتالية خدمة لمشروعها الانقلابي ومخططات أسيادها في إيران، وفق تعبيره.

    ودفعت ميليشيات الحوثي الإرهابية، خلال الأسابيع الماضية، وفق مواقع إخبارية محلية، بمئات المجندين من الأطفال إلى القتال في صفوفها في جبهات مأرب بعد أن قامت باستدراجهم من عدة محافظات.

    وتشير تقارير حقوقية إلى تجنيد ميليشيات الحوثي أكثر من 10 آلاف طفل منذ بداية الانقلاب.



    [ad_2]