الوسم: ضمت

  • دفعة جديدة من معتقلي السودان إلى الحرية.. ضمت أسماء بارزة

    دفعة جديدة من معتقلي السودان إلى الحرية.. ضمت أسماء بارزة

    [ad_1]

    مجددا أطلقت السلطات السودانية سراح معتقلين سياسيين بارزين، بينهم ناشطون مدنيون.

    فقد أطلق سراح كل من القيادي في تجمع المهنيين محمد ناجي الأصم، والمستشار الإعلامي السابق لرئيس الحكومة عبد الله حمدوك، فائز السليك، بحسب ما أفادت مراسلة العربية/الحدث ليل الخميس/الجمعة.

    كما خرج من مراكز التوقيف القيادي بالمؤتمر السوداني نور الدين صلاح الدين، ووالي سنار السابق الماحي محمد سليمان.

    سياسيون بارزون

    وقبل أيام أيضا، أفرجت السلطات الأمنية عن زعيم حزب المؤتمر السوداني عمر الدقير، ونائب رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان – قطاع الشمال مستشار حمدوك السابق ياسر عرمان، ورئيس حزب البعث السوداني، علي السنهوري، وصديق الصادق المهدي من حزب الأمة.

    أتت تلك الخطوات، فيما لا يزال العشرات قيد التوقيف بحسب ما أفاد ناشطون ومجموعات مدنية.

    يذكر أن الاتفاق السياسي الذي وقع في 21 نوفمبر (2021) في القصر الرئاسي في الخرطوم، بين حمدوك وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان، كان نصر على إطلاق سراح المعتقلين السياسيين، وهو شرط تمسك به رئيس الحكومة خلال مفاوضاته السابقة مع المكون العسكري، عقب حل الحكومة، ووضعه قيد الإقامة الجبرية.

    حمدوك والبرهان خلال مراسم توقيع الاتفاق السياسي في الخرطوم (فرانس برس)

    حمدوك والبرهان خلال مراسم توقيع الاتفاق السياسي في الخرطوم (فرانس برس)

    إجراءات 25 أكتوبر

    وكانت القوات الأمنية في البلاد أعلنت في 25 أكتوبر الماضي (2021) فرض حالة الطوارئ، وحلت الحكومة ومجلس السيادة السابق، كما نفذت حملة توقيفات شملت عددا من الوزراء والسياسيين، وقادة أحزاب، وناشطين سياسيين.

    ما دفع العديد من الدول الغربية إلى التأكيد على ضرورة العودة إلى المسار السياسي، وإطلاق سراح الموقوفين السياسيين، قبل أن يأتي اتفاق حمدوك البرهان مطلع الأسبوع الجاري، ويضمن حل تلك المسألة.

    [ad_2]

  • وزير خارجية العراق الأسبق: مذكرات عمرو موسى ضمت أحداثاً غير حقيقية

    وزير خارجية العراق الأسبق: مذكرات عمرو موسى ضمت أحداثاً غير حقيقية

    [ad_1]

    أكد وزير الخارجية العراقي الأسبق لـ “العربية” أنه من غير المنطقي أن ينفعل عمرو موسى على صدام حسين مشيراً إلى أن مذكرات عمرو موسى ضمت أحداثاً غير حقيقية.

    وتطرق الكتاب الجديد للأمين العام الأسبق للجامعة العربية عمرو موسى “سنوات الجامعة العربية”، إلى جهوده في إقناع الرئيس العراقي الراحل صدام حسين ومحاولة تجنيب العراق الحرب.

    واستعرض الكاتب جهوده إبان حرب الخليج الأولى في القضية العراقية، التي خصص لها فصلين على مساحة 63 صفحة، تناول الأول جهوده في منع الحرب، فيما خصص الثاني لأحداث الغزو الأمريكي للعراق، وجهوده في العملية السياسية بعد 2003.

    وأوضح أنه التقى بصدام حسين عدة مرات في محاولات لإعادة الجانبين إلى طاولة المفاوضات وكيفية لقائه مع الرئيس العراقي، وسعيه إلى إقناع الأخير بالقبول بعودة المفتشين الدوليين إلى العراق.

    أسمع بقى يا سيادة الرئيس

    وقال: “فقدت أثناء الحوار السيطرة على أعصابي وصرخت بوجهه.. أسمع بقى يا سيادة الرئيس.. التنظير لن ينفع العراق ولن ينفعك بكل صراحة. أنا بقولك العراق معرض لضربة قاصمة من الولايات المتحدة القوة الكبرى الأولى في العالم.. هل أنت واع بأن بلدك معرض لهذا الخطر الداهم؟.. هل أنت واع لمسؤوليتك في تجنيب العراق هذه الويلات؟”.

    بدوره، يقول السفير أحمد الحلي الذي حضر اللقاء، قال صدام لعمرو موسى: “أنا مفوضك للتحدث باسم العراق، اتصل بأمريكا وكوفي عنان”.

    وأشار إلى أن موسى أجرى اتصالاته، لكن للأسف على ما يبدو أن قرار الحرب كان قد اتخذ.

    يشار إلى أن الكتاب سيصدر قريبا عن “دار الشروق”، وقام بتحريره وتوثيقه الكاتب الصحفي خالد أبو بكر ويتحدث عن “أسرار عشرية مليئة بالأحداث الجسام في بلاد العرب كان فيها عمرو موسى أمينا لجامعة الدول العربية (2001 ــ 2011)، ويقع في 19 فصلا، موزعة على 574 صفحة.

    [ad_2]