الوسم: صواريخ

  • مصر تطالب بتهدئة فورية.. وإسرائيل تشترط وقف صواريخ حماس

    مصر تطالب بتهدئة فورية.. وإسرائيل تشترط وقف صواريخ حماس

    [ad_1]

    بعد التصعيد الذي شهده قطاع غزة خلال الساعات الماضية، وقصف إسرائيل ليل السبت/الأحد لمواقع تابعة لحركة حماس غرب مدينة خان يونس جنوب القطاع، دخلت القاهرة ثانية على خط الوساطة، داعية إلى وقف فوري لإطلاق النار وعدم التصعيد بين الجانبين.

    وأفادت مصادر العربية/الحدث اليوم الأحد، أن مسؤولين أمنيين مصريين طالبوا تل أبيب بضرورة وقف التصعيد وتجميد الضربات العسكرية لمنع تفاقم الوضع بين الطرفين.

    كما أعربت القاهرة عن استيائها بسبب التصعيد الحاصل من قبل الجانبين، مطالبة بوقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار.

    وقف صواريخ حماس

    كذلك، أكدت المعلومات أن المسؤولين المصريين فتحوا خط اتصال مع جميع الأطراف سعيا للوصول إلى هدنة غير مشروطة. ودعوا حماس إلى ضرورة ضبط النفس لمنع تصاعد الموقف.

    في المقابل، طلبت إسرائيل الوسطاء بأن تتوقف حماس عن إطلاق الصواريخ وإلا فالعمليات العسكرية على القطاع ستستمر.

    عناصر من سرايا القدس التابعة لحماس (أرشيفية - فرانس برس)

    عناصر من سرايا القدس التابعة لحماس (أرشيفية – فرانس برس)

    وكان الجيش الإسرائيلي أعلن أمس، أن مسلحين من غزة أطلقوا صاروخين انفجرا قبالة ساحل تل أبيب، ليشن بعدها سلسلة ضربات على مواقع لحماس في القطاع.

    يذكر أن آخر مرة شنت الطائرات الإسرائيلية هجمات على مواقع بغزة كانت في 7 سبتمبر الماضي، إثر إطلاق بالونات حارقة على مستوطنات وبلدات إسرائيلية.

    حملة عنيفة

    وكان القطاع شهد حملة عسكرية إسرائيلية عنيفة في مايو الماضي (2021) أدت إلى مقتل أكثر من 250 فلسطينياً، وتدمير العديد من البنى التحتية في غزة المكتظة بالسكان والواقعة تحت سيطرة حركة حماس.

    ما دفع مصر إلى الدخول على خط الوساطة، ورعاية هدنة أعلن عنها في 12 مايو، سمحت إسرائيل إثرها بفتح جزئي لمعابر القطاع وإدخال الاحتياجات الإنسانية الأساسية مع الإبقاء على قيود واسعة على الواردات وعمليات التصدير.

    [ad_2]

  • روسيا تنشر صواريخ قرب جزر متنازعة مع اليابان بالمحيط الهادئ

    روسيا تنشر صواريخ قرب جزر متنازعة مع اليابان بالمحيط الهادئ

    [ad_1]

    نشر الجيش الروسي أنظمة صواريخ دفاعية ساحلية بالقرب من جزر في المحيط الهادئ تطالب بها اليابان أيضاً، في خطوة تهدف إلى التأكيد على موقف موسكو الثابت في النزاع.

    وتم نقل منظومة “باستيون” إلى ماتوا، وهي جزيرة بركانية مهجورة في وسط سلسلة جزر كوريل التي تطالب اليابان بأربع منها في أقصى الجنوب.

    ونشرت وزارة الدفاع الروسية مقطعاً مصوراً أمس الخميس يظهر حاملات صواريخ ضخمة تتحرك إلى الشاطئ من سفن إنزال برمائية وتتجه على طول ساحل الجزيرة البركانية لاتخاذ مواقع لإطلاق النار في إطار تدريبات.

    نشر منظومة "باستيون" الروسية في جزيرة ماتوا

    نشر منظومة “باستيون” الروسية في جزيرة ماتوا

    وقالت الوزارة إن الانتشار يشمل إقامة أماكن إقامة للعاملين، وحظائر للصواريخ، وبنى تحتية أخرى.

    ومنظومة “باستيون” قادرة على ضرب أهداف بحرية على مدى يصل إلى 500 كيلومتر.

    وجاء هذا الانتشار بعد سلسلة من التحركات الروسية السابقة لتعزيز وجودها العسكري في جزر كوريل.

    نشر منظومة "باستيون" الروسية في جزيرة ماتوا

    نشر منظومة “باستيون” الروسية في جزيرة ماتوا

    ففي عام 2016، نصبت روسيا نظامي الصواريخ الدفاعية الساحلية “بال” و”باستيون” على اثنين من جزر كوريل الأربع الواقعة في أقصى الجنوب.

    وفي السنوات التالية، تبعت ذلك بإقامة أفضل منظوماتها للدفاع الجوي هناك وإنشاء قاعدة جوية في جزيرة إيتوروب حيث كان قد تم نشر مقاتلات في السابق.

    وتؤكد اليابان على حقوقها الإقليمية في الجزر الأربع الواقعة في أقصى الجنوب من سلسلة كوريل، وتطلق عليها اسم “الأراضي الشمالية”.

    نشر منظومة "باستيون" الروسية في جزيرة ماتوا

    نشر منظومة “باستيون” الروسية في جزيرة ماتوا

    واستولى الاتحاد السوفيتي على الجزر في الأيام الأخيرة من الحرب العالمية الثانية، وأدى النزاع حول هذه الجزر إلى منع الدولتين من توقيع معاهدة سلام تنهي رسمياً الأعمال العدائية بينهما.

    واستضافت جزيرة ماتوا التي يبلغ طولها 11 كيلومترا حيث تم نشر الصواريخ الروسية، قاعدة عسكرية يابانية خلال الحرب العالمية الثانية. وبعد الاستيلاء السوفيتي على جزر كوريل، كانت ماتوا مقر قاعدة عسكرية سوفيتية أغلقت وسط نقص التمويل في أعقاب انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991.

    ورداً على سؤال حول نشر الصواريخ، قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن روسيا لها حق سيادي في نشر قواتها العسكرية حيثما ترى ذلك ضرورياً على أراضيها.

    وفي الوقت نفسه، أشار إلى أن “روسيا تقدّر العلاقات مع اليابان وتظل ملتزمة بجهود التفاوض على تسوية النزاع”.

    وقال بيسكوف في مؤتمر عبر الهاتف مع الصحفيين: “نحافظ على الإرادة السياسية لمتابعة حوار شامل مع شركائنا اليابانيين من أجل إيجاد سبل للتسوية”.

    [ad_2]

  • وسط توتر بسبب صواريخ كوريا.. مبعوث أميركا يزور سيول

    وسط توتر بسبب صواريخ كوريا.. مبعوث أميركا يزور سيول

    [ad_1]

    وصل مبعوث الولايات المتحدة بشأن كوريا الشمالية، اليوم السبت، إلى كوريا الجنوبية، في زيارة تأتي وسط تعثر محادثات نزع السلاح النووي والتوتر بشأن أحدث اختبارات صواريخ تجريها بيونغ يانغ.

    وتأتي زيارة الممثل الخاص، سونغ كيم، بعد أيام من إطلاق كوريا الشمالية صاروخا باليستياً جديداً من غواصة، الأمر الذي أثار انتقادات من واشنطن ودعوات بالعودة إلى المحادثات الرامية لنزع السلاح النووي لبيونغ يانغ مقابل رفع العقوبات الأميركية.

    المبعوث الأميركي لكوريا الشمالية خلال زيارة قام بها الى اليابان في سبتمبر الماضي

    المبعوث الأميركي لكوريا الشمالية خلال زيارة قام بها الى اليابان في سبتمبر الماضي

    وبعد محادثات مع نظرائه من كوريا الجنوبية واليابان في واشنطن يوم الثلاثاء، حث المبعوث الأميركي كوريا الشمالية على “الامتناع عن القيام باستفزازات أخرى” وعلى “المشاركة في حوار مستدام وملموس”.

    وترفض كوريا الشمالية حتى الآن المبادرات الأميركية وتتهم الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بالحديث عن الدبلوماسية وفي الوقت نفسه تأجيج التوتر بأنشطتهما العسكرية.

    وبعد وصوله إلى كوريا الجنوبية قال المبعوث الأميركي إنه يتطلع لإجراء “مناقشات مثمرة” مع نظيره دون ذكر المزيد من التفاصيل.

    يأتي هذا بينما اتهمت كوريا الشمالية السبت إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، بإثارة التوترات العسكرية مع الصين من خلال دعمها “المتهور” لتايوان، وقالت إن الوجود العسكري الأميركي المتزايد في المنطقة يشكل تهديداً محتملاً لكوريا الشمالية.

    وفي تصريحات نقلتها وسائل الإعلام الرسمية، انتقد نائب وزير خارجية كوريا الشمالية، باك ميونغ هو، الولايات المتحدة لإرسالها سفناً حربيةً عبر مضيق تايوان وتزويد تايوان بأنظمة أسلحة متطورة وإجراءها تدريبات عسكرية هناك.

    واعتبر أن “التدخل غير الحكيم” من جانب الولايات المتحدة في القضايا المتعلقة بتايوان، والذي تعتبره بيونغ يانغ شأناً داخلياً صينياً بالكامل، يهدد بإحداث “وضع حساس في شبه الجزيرة الكورية”.

    معدات نصبتها تايوان على سواحلها لمنع انزال بحري صيني

    معدات نصبتها تايوان على سواحلها لمنع انزال بحري صيني

    وقال باك: “إنها حقيقة معروفة أن القوات الأميركية وقواعدها العسكرية في (كوريا الجنوبية) تُستخدم للضغط على الصين وأن القوات الضخمة للولايات المتحدة والدول التابعة لها، والتي تتمركز بالقرب من تايوان، يمكنها القيام بعملية عسكرية تستهدف كوريا الشمالية”.

    جاء بيان باك بعد يوم من تصريح الرئيس جو بايدن في فعالية لشبكة “سي. إن. إن” بأن الولايات المتحدة ملتزمة بالدفاع عن تايوان إذا تعرضت لهجوم من الصين.

    وتنتقد كوريا الشمالية بشكل متزايد الدور الأمني الأوسع للولايات المتحدة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ وسط المنافسة الشديدة مع الصين، الحليف الرئيسي لبيونغ يانغ وشريان الحياة الاقتصادي.

    في وقت سابق الشهر الماضي، هددت كوريا الشمالية باتخاذ إجراءات مضادة غير محددة في أعقاب قرار إدارة بايدن تزويد أستراليا بغواصات تعمل بالطاقة النووية.

    [ad_2]

  • داعش يتبنى هجوم مطار كابل.. أطلقنا 6 صواريخ كاتيوشا

    داعش يتبنى هجوم مطار كابل.. أطلقنا 6 صواريخ كاتيوشا

    [ad_1]

    أعلن تنظيم داعش اليوم الاثنين المسؤولية عن الهجوم الصاروخي الذي حاول استهداف مطار كابل صباحاً.

    وقال التنظيم الإرهابي “عبر موقع ناشر نيوز التابع له على تليجرام: “استهدف جنود الخلافة مطار كابل الدولي، بستة صواريخ كاتيوشا”، مدعيا أن “الإصابات كانت محققة”، وفق تعبيره

    الدفاعات الأميركية

    وكان مسؤول أميركي أكد في وقت سابق أن الدفاعات الأميركية المضادة للصواريخ اعترضت ما يصل إلى خمسة صواريخ أُطلقت على المطار في ساعة مبكرة من صباح اليوم.

    كما أضاف المسؤول، الذي تحدث لرويترز شريطة عدم الكشف عن هويته، أن التقارير الأولية لم تشر إلى وقوع أي ضحايا أميركيين في هذا الهجوم الصاروخي الأحدث.

    بدوره، أكد البيت الأبيض لاحقا علمه بهذا الهجوم، موضحا في بيان أن الرئيس الأميركي جو بايدن جدد تأكيد أوامره بأن يفعل القادة الأميركيون “كل ما هو ضروري لحماية القوات المتواجدة هناك على الأرض”، وذلك بعد إطلاعه على الهجوم وإبلاغه بأن العمليات مستمرة دون انقطاع في المطار.

    الساعات الأخطر

    يشار إلى أن الولايات المتحدة تسابق الوقت خلال هذه الساعات الأخيرة من أجل في استكمال انسحابها قبيل موعد 31 أغسطس، الذي وضعته بشكل نهائي لاختتام 20 سنة من التواجد في أفغانستان.

    وكان وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن نبه أمس الأحد من أن هذه الساعات الأخيرة تعتبر الأخطر في مهمة القوات الأميركية على الأراضي الأفغانية، وسط تصاعد خطر التهديدات الأمنية وتنامي احتمال تنفيذ داعش بولاية خاراسان هجمات جديدة، بعد الهجوم الدامي الذي أودى بحياة أكثر من 170 أفغانيا و13 جنديا أميركيا يوم الخميس الماضي، بمحيط المطار أيضا.

    [ad_2]

  • كابل تستيقظ على دوي صواريخ.. 4 انفجارات قرب المطار

    كابل تستيقظ على دوي صواريخ.. 4 انفجارات قرب المطار

    [ad_1]

    د شهود من العاصمة الأفغانية كابل، بسماع عدة صواريخ تحلق في سماء المدينة صباح الاثنين، بعد يوم من إعلان الولايات المتحدة ضرب سيارة مفخخة، كان يستقلها عناصر من داعش.

    ولم يتضح على الفور مكان سقوط الصواريخ أو الأهداف، بحسب ما أفادت وكالة فرانس برس.

    فيما أفادت وسائل اعلام محلية بسماع 4 انفجارات قرب مطار حامد كرزاي الدولي.

    الساعات الأخطر

    يأتي هذا خلال الساعات الأخيرة من الموعد النهائي لسحب الولايات المتحدة آخر قواتها من البلاد غدا الثلاثاء، والتي وصفها وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن أمس بالأخطر، مشددا في مقابلة تلفزيونية على أن الوضع خطير للغاية في هذه المرحلة الأخيرة من التواجد الأميركي في أفغانستان بعد 20 سنة من دخولها.

    وكانت القوات الأميركية أكدت مساء أمس الأحد أنها نفذت ضربة في العاصمة الأفغانية. وقال النقيب بيل أوربان، المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية في بيان، إن القوات العسكرية شنت غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مركبة في كابل، ما أدى إلى القضاء على تهديد وشيك لداعش- ولاية خراسان” على مطار حامد كرزاي الدولي.

    كما أضاف “نحن واثقون من أنّنا أصبنا الهدف”، لافتاً إلى أنّ “انفجارات قويّة ثانويّة مصدرها الآليّة أظهرت وجود كمّية كبيرة من المتفجّرات” بداخلها.

    فيما أوضحت القيادة صباح اليوم أيضا في بيان أنها تحقق في تقارير عن إصابة مدنيين ففي الغارة المذكورة.

    وجاء هذا البيان بعد أن ذكرت شبكة “سي إن إن” الإخباريّة أنّ تسعة من أفراد إحدى العائلات، بينهم ستّة أطفال، قتِلوا في الغارة الجوّية الأحد.

    [ad_2]

  • حزب الله يعترف بإطلاق صواريخ من جنوب لبنان على إسرائيل

    حزب الله يعترف بإطلاق صواريخ من جنوب لبنان على إسرائيل

    [ad_1]

    اعترفت ميليشيا حزب الله اليوم الجمعة، بإطلاق أكثر من 15 صاروخاً على إسرائيل، زاعمة بأن هذه العملية هي رد على غارات سابقة لتل أبيب.

    بدوره، رد الجيش الإسرائيلي على الصواريخ بقصف مواقع في جنوب لبنان، معلناً أنه لن يترك أي هجمات دون عقاب.

    في غضون ذلك، بدأ وزير الدفاع الإسرائيلي مشاورات أمنية بشأن التصعيد على الحدود مع لبنان.

    كما أعلن أنه تم تفعيل الإنذارات في عدة بلدات من الجليل الأعلى وهضبة الجولان بعد اعتراض الصواريخ.

    من جهتها، أعلنت وسائل إعلام لبنانية أن هناك حركة نزوح لأهالي بعض القرى الحدودية اللبنانية بعد إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل.

    وأكدت الوكالة الوطنية للأنباء في لبنان، عملية إطلاق صواريخ من مرتفعات جبل الشيخ على إسرائيل.

    وأضافت أن هناك تحليقا مكثفا للطيران الإسرائيلي في حاصبيا والعرقوب.

    كما أوضحت أن القبة الحديدية في إسرائيل اعترضت 10 صواريخ أطلقت عليها.

    غارات سابقة

    يشار إلى أن الجيش الإسرائيلي كان أعلن فجر الخميس، بأن طائرات حربية شنت غارات داخل الأراضي اللبنانية على مناطق إطلاق قذائف صاروخية، بالإضافة إلى بنية تحتية تستخدم لنشاطات إرهابية، بحسب نص البيان.

    وشنت طائرات حربية إسرائيلية غارات على المناطق التي أطلقت منها، القذائف الصاروخية من لبنان نحو إسرائيل.

    كما أغارت الطائرات الحربية على هدف آخر في المنطقة التي أطلقت منها سابقًا قذائف صاروخية.

    [ad_2]

  • تل أبيب لن تصعّد أكثر.. صواريخ حزب الله سقطت بأرض مفتوحة

    تل أبيب لن تصعّد أكثر.. صواريخ حزب الله سقطت بأرض مفتوحة

    [ad_1]

    في وقت استدعت فيه التطورات الأخيرة في لبنان تدخلاً دولياً لمنع مزيد من التصعيد، أكدت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء الجمعة، أن تل أبيب ستكتفي على الأرجح بالقذائف التي أطلقتها ردا على إطلاق حزب الله نحو 19 صاروخاً.

    وأضافت التقارير أن الهدوء عاد إلى الحدود الشمالية مع لبنان، وذلك عقب التصعيد العسكري الأخير.

    لا نية لمزيد من التصعيد

    بدورها، أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي أنه من غير المتوقع أن ترد إسرائيل خلال الساعات القادمة على الميليشيا، لافتة إلى أن حزب الله اضطر للرد على إسرائيل إلا أنه يخشى تماما تصعيد الموقف.

    كما أشارت إلى أن إسرائيل أيضاً لا نية لها للتصعيد، خصوصاً أن الصواريخ أتت في مناطق مفتوحة، أي دون أي أضرار.

    إلى ذلك، أوضحت المعلومات أن الهدوء عاد إلى المكان، فيما عاد السكان إلى حياتهم الطبيعة.

    صواريخ وضربات جوية

    يذكر أن سلاح الجو الإسرائيلي كان شن الخميس، أولى ضرباته الجوية على لبنان منذ سنوات، مؤكداً استهداف مواقع أطلقت منها صواريخ باتجاه مناطقه الشمالية.

    والجمعة، أطلق حزب الله عشرات الصواريخ من الجنوب باتجاه مواقع إسرائيلية، زاعماً أنه رد على الغارات الجوية الإسرائيلية، لكن الجيش الإسرائيلي اعترض معظمها.

    التهدئة بالتهدئة

    وردت إسرائيل بقصف مناطق من الجنوب في حين، نصح وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، الجمعة، حزب الله والجيش وحكومة لبنان ألا يختبروا تل أبيب.

    واعتبر في تصريح لوسائل إعلام إسرائيلية، أن الوضع في لبنان مريع، إلا أن بإمكان تل أبيب جعله أسوأ.

    كما شدد غانتس على أن إسرائيل ستقابل التهدئة بالتهدئة، لافتاً إلى أن لا مصلحة لتل أبيب في لبنان، إلا أنه شدد قائلاً: “لن نسمح لحزب الله بالعبث معنا وهم يعلمون ذلك”.

    “لا نرغب في التصعيد.. ولكن”

    من جانبه، أكد الجيش الإسرائيلي، الجمعة، أن تل أبيب لا ترغب في التصعيد على الحدود مع لبنان ولكنها مستعدة لذلك.

    وقال المتحدث باسم الجيش أمنون شيفلر لصحافيين: “لا نرغب في التصعيد إلى حرب شاملة، لكننا بالطبع مستعدون لذلك”، مضيفاً: “سنعمل ما هو مطلوب”.

    إلى ذلك، أوضح شيفلر أن 19 صاروخاً أطلقت على إسرائيل من لبنان، ولم يعلن عن وقوع إصابات. ومن هذه المقذوفات سقطت 3 في لبنان وعبرت 16 قذيفة الحدود، اعترض نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي 10 منها.

    [ad_2]

  • إسرائيل ترد على صواريخ أطلقها حزب الله من جنوب لبنان

    إسرائيل ترد على صواريخ أطلقها حزب الله من جنوب لبنان

    [ad_1]

    أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الجمعة، قصف مواقع في جنوب لبنان، رداً على صواريخ أطلقتها ميليشيا حزب الله من تلك المنطقة.

    وكشف في بيان، أنه تم تفعيل الإنذارات في عدة بلدات من الجليل الأعلى وهضبة الجولان، بعد إطلاق 15 صاروخاً من الجنوب اللبناني اعترض أغلبها.

    وأضافت المعلومات أن الصواريخ أطلقت من جنوب لبنان باتجاه قاعدة “دوف” العسكرية، دون أن تتسبب بإصابات أو قتلى.

    كما أوضحت أن سكاناً محليين سمعوا دوي الانفجارات فقط.

    وأعلن الجيش أنه لن يترك أي هجمات دون رد، فيما بدأ وزير الدفاع الإسرائيلي مشاورات أمنية بشأن التصعيد.

    حزب الله يقر

    إلى ذلك، اعترفت ميليشيا حزب الله بإطلاق صورايخ على إسرائيل.

    وزعم بيان للميليشيا نقلته وكالة رويترز، بأن عملية إطلاق الصواريخ جاء رداً على غارات إسرائيلية على لبنان.

    فيما أعلنت وسائل إعلام لبنانية أن هناك حركة نزوح لأهالي بعض القرى الحدودية اللبنانية بعد إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل.

    وأكدت الوكالة الوطنية للأنباء في لبنان، عملية إطلاق صواريخ من مرتفعات جبل الشيخ على إسرائيل.

    وأضافت أن هناك تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي في حاصبيا والعرقوب.

    كما أوضحت أن القبة الحديدية في إسرائيل اعترضت 10 صواريخ أطلقت عليها.

    يشار إلى أن الجيش الإسرائيلي كان أعلن فجر الخميس، بأن طائرات حربية شنت غارات داخل الأراضي اللبنانية على مناطق إطلاق قذائف صاروخية، بالإضافة إلى بنية تحتية تستخدم لنشاطات إرهابية، بحسب نص البيان.

    وشنت طائرات حربية إسرائيلية غارات على المناطق التي أطلقت منها، القذائف الصاروخية من لبنان نحو إسرائيل.

    كما أغارت الطائرات الحربية على هدف آخر في المنطقة التي أطلقت منها سابقًا قذائف صاروخية.

    لبنان يرفص ويؤكد الشكوى

    بدورها، علقت الرئاسة اللبنانية، الخميس، على القصف الإسرائيلي الذي استهدف قرى لبنانية مساء الأربعاء، معتبرة إياه انتهاكاً خطيراً لقرارات مجلس الأمن ويهدف للتصعيد.

    وأكدت أنه وبعد اطلاع الرئيس اللبناني ميشال عون، على نتائج التحقيقات المتعلقة بعملية إطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانية التي حصلت أمس، والإجراءات الواجب اتخاذها في هذا الشأن من قيادة الجيش، اعتبر أن تقديم الشكوى إلى الأمم المتحدة خطوة لا بد منها لردع إسرائيل عن استمرار اعتداءاتها على لبنان.

    وقال عون إن استخدام إسرائيل لسلاحها الجوي في استهداف قرى لبنانية هو الأول من نوعه منذ 2006، ويشير إلى وجود نيات عدوانية تصعيدية تتزامن مع التهديدات المتواصلة ضد لبنان وسيادته.

    يشار إلى أنه وفي وقت سابق من الخميس، طلب رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب من وزيرة الخارجية زينة عكر الإيعاز إلى مندوبة لبنان لدى الأمم المتحدة السفيرة أمل مدللي، تقديم شكوى عاجلة إلى مجلس الأمن الدولي بشأن العدوان الإسرائيلي على لبنان.

    فيما تعد هذه المرة الأولى التي تضرب فيها إسرائيل مناطق في لبنان منذ سنوات، حيث قصفت طائرات حربية تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي مواقع لحزب الله قرب السياج الحدودي جنوب لبنان، ردا على إطلاق صواريخ ظهر أمس على مستوطنة كريات شمونة شمالاً.

    وذكرت مصادر في الجيش الإسرائيلي، أن الجيش وجه ضربة شديدة في جنوب لبنان، أسفرت عن إلحاق أضرار جسيمة بأحد المحاور الرئيسية وبطريق مؤدٍّ إلى منصات إطلاق الصواريخ.

    [ad_2]

  • قصف إسرائيلي واسع على جنوب لبنان رداً على إطلاق صواريخ

    قصف إسرائيلي واسع على جنوب لبنان رداً على إطلاق صواريخ

    [ad_1]

    سقط صاروخان أطلِقا من الأراضي اللبنانية اليوم الأربعاء، في شمال إسرائيل. ورد الجيش الإسرائيلي بشن “قصف مدفعي واسع على جنوب لبنان”.

    وقال الجيش الإسرائيلي إن صفارات الإنذار دوت في بلدات كريات شمونة وكفار جلعادي وتل حي للتحذير من صواريخ في شمال إسرائيل قرب حدود لبنان اليوم.

    مدفعية الجيش الإسرائيلي في  كريات شمونة (أرشيفية)

    مدفعية الجيش الإسرائيلي في كريات شمونة (أرشيفية)

    وبحسب الجيش الإسرائيلي، تم إطلاق ثلاثة صواريخ من الأراضي اللبنانية على الأراضي الإسرائيلية. ومن بين هذه الصواريخ، سقط صاروخ واحد في الأراضي اللبنانية بينما سقط صاروخان في إسرائيل.

    وسقط أحد هذه الصواريخ في بلدة كريات شمونة، وأدى لاشتعال نيران فيها، بينما لم ترد تقارير عن أضرار مادية أو إصابات بشرية. واعتُرض آخر من قبل نظام الدفاع الإسرائيلي المعروف باسم القبة الحديدية.

    وفي بادئ الأمر، ردّ الجيش الاسرائيلي “مدفعياً” على موقع إطلاق الصاروخ.ولاحقاً أعلن الجيش شن قصف مدفعي واسع على جنوب لبنان رداً على إطلاق الصواريخ.

    مدفعية الجيش الإسرائيلي على حدود لبنان بعد سقوط صاروخ في 20 يوليو الماضي في شمال إسرائيل

    مدفعية الجيش الإسرائيلي على حدود لبنان بعد سقوط صاروخ في 20 يوليو الماضي في شمال إسرائيل

    وتشير تقديرات أمنية في إسرائيل إلى أن “فصائل فلسطينية قامت بإطلاق القذائف الصاروخية من جنوبي لبنان”.

    وقد تم إطلاع رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت ووزير الدفاع بيني غانتس بالأحداث التي جرت في شمال إسرائيل و”اتفق الاثنان على مواصلة إدارة الحدث” بحسب بيان لمكتب بينيت.

    وخاضت إسرائيل في 2006 حربا مع حزب الله الذي يتمتع بنفوذ في جنوب لبنان ويملك صواريخ متطورة. وظلت منطقة الحدود هادئة معظم الوقت منذ ذلك الحين.

    وسبق أن أطلقت فصائل فلسطينية صغيرة في لبنان صواريخ على إسرائيل على فترات متقطعة.

    وأُطلق صاروخان من لبنان على إسرائيل في 20 يوليو/تموز الماضي لكنهما لم يسفرا عن أضرار أو إصابات. وردت إسرائيل على ذلك بنيران المدفعية.

    [ad_2]

  • أفغانستان.. سقوط صواريخ على مطار قندهار وتعليق للرحلات

    أفغانستان.. سقوط صواريخ على مطار قندهار وتعليق للرحلات

    [ad_1]

    سقطت ثلاثة صواريخ على مطار قندهار ليل السبت الأحد، ما أدى إلى تضرر إحدى المدرجات وتعليق الرحلات من المطار وإليه.

    وأعلن رئيس مطار قندهار مسعود باشتون لوكالة “فرانس برس”، اليوم الأحد، أن ثلاثة صواريخ أطلقت الليلة الماضية على المطار وأصاب اثنان منها المدرج.

    يأتي ذلك، في وقت تدور معارك بين عناصر طالبان والقوات الأفغانية منذ عدة أسابيع في محيط المدينة الواقعة في جنوب أفغانستان.

    وكانت أكثر من 22 ألف أسرة أفغانية فرّت هرباً من المعارك في قندهار، المعقل السابق لطالبان، وفق ما أعلن مسؤولون في 25 من الشهر الفائت.

    ثاني أكبر معاقل طالبان سابقاً

    وقندهار البالغ عدد سكانها 650 ألف نسمة، هي ثاني أكبر مدينة في أفغانستان بعد كابول.

    وكانت الولاية الجنوبية معقلاً لطالبان عندما حكمت الحركة البلاد بين عامي 1996 و2001. وبعدما أطاحتها من الحكم في العام 2001 الولايات المتحدة رداً على هجمات 11 سبتمبر، قادت طالبان تمرداً دموياً لا يزال مستمراً حتى اليوم.

    ومنذ مطلع مايو الماضي، تزايدت أعمال العنف في ولايات أفغانية عدة، بينها قندهار، بعدما أطلق المتمردون هجوماً واسع النطاق بعد أيام قليلة على بدء القوات الدولية التي تقودها الولايات المتحدة انسحابها النهائي من البلاد.

    [ad_2]

  • أفغانستان.. سقوط صواريخ قرب قصر الرئاسة خلال صلاة عيد الأضحى

    أفغانستان.. سقوط صواريخ قرب قصر الرئاسة خلال صلاة عيد الأضحى

    [ad_1]

    أفادت الأنباء القادمة من أفغانستان، الثلاثاء، بسقوط صواريخ قرب القصر الرئاسي الأفغاني في كابول خلال صلاة عيد الأضحى.

    وأظهر بث تلفزيوني على الهواء مباشرة سقوط صواريخ قرب القصر الرئاسي في العاصمة خلال صلاة العيد. ولم ترد بعد تقارير عن سقوط ضحايا.

    وأظهرت لقطات تلفزيونية أن الرئيس أشرف غني واصل الصلاة رغم دوي عدة انفجارات.

    الحادث جاء قبيل خطاب للرئيس أشرف غني بمناسبة عيد الأضحى، وفق وسائل إعلام وشهود. وبعد الاعتداء بدقائق، بدأ غني إلقاء خطابه بحضور عدد من كبار المسؤولين.

    وسُمع دوي الصواريخ التي أطلقت حوالى الساعة الثامنة صباحا (03:30 غرينتش) في أنحاء المنطقة الخضراء المحصّنة أمنيا والتي تضم قصر الرئاسة إلى جانب عدد من السفارات، من بينها الأميركية.

    وقال الناطق باسم وزارة الداخلية ميرويس ستانكزاي “أطلق أعداء أفغانستان اليوم هجمات صاروخية في أنحاء مختلفة من مدينة كابول”.

    وأضاف: “أصابت جميع الصواريخ ثلاثة أجزاء مختلفة (من العاصمة). بناء على معلوماتنا الأولية، لم يسقط أي ضحايا. يجري فريقنا تحقيقات”.

    وسبق أن استهدفت صواريخ القصر مرات عديدة، كان آخرها في ديسمبر.

    وتتزامن العملية مع هجوم واسع تشنّه طالبان في أنحاء البلاد في وقت تمضي القوات الأجنبية قدما بانسحابها المقرر استكماله بحلول 31 أغسطس.

    [ad_2]

  • إسرائيل: صواريخ إيران مداها يصل لأوروبا.. وليس لنا فقط

    إسرائيل: صواريخ إيران مداها يصل لأوروبا.. وليس لنا فقط

    [ad_1]

    أكد السفير الإسرائيلي لدى روسيا، ألكسندر بن تسفي، أن إيران تشكل تهديدا استراتيجيا لبلاده، مشيرا إلى أن التوتر سيزداد في المنطقة بوجود رئيس إيران الجديد المتشدد.

    وقال: “صواريخ إيران الباليستية مداها يصل إلى 2000 كيلومتر، فهذه ليست إلى إسرائيل، فحسب، بل ستصل إلى أوروبا وما وراءها”، وذلك في حوار مع وكالة “سبوتنيك”.

    كما أكد أن هناك جماعات إيرانية في سوريا تهدد حدود إسرائيل، وقال “نحن نحاول عدم التدخل في الصراع السوري والتدخل فقط عندما نتأكد من أن هناك جماعات إيرانية تخطط إما لشن هجمات ضد إسرائيل أو إنشاء بعض الجماعات المحلية وتمويلها وتسليحها وما إلى ذلك ضد بلادنا.. عند ذلك نتصرف”.

    إلى ذلك، تطرق السفير الإسرائيلي، إلى فوز إبراهيم رئيسي بالانتخابات قائلاً إنه يقف وراء الكثير من الجثث، في عام 1988 كان عضوا في محاكم مجاهدي خلق وآخرين. قُتل هناك ما يصل إلى ثلاثين ألف شخص، لذلك نحن نتحدث عن رجل يسميه كثيرون “جزار طهران”، على حد قوله.

    إبراهيم رئيسي (رويترز)

    إبراهيم رئيسي (رويترز)

    صفقة سيئة

    وأكد ألكسندر بن تسفي، على أن الولايات المتحدة وإسرائيل ستظلان شريكين استراتيجيين بغض النظر عن ما ستؤول إليه الأمور في المفاوضات مع إيران حول العودة إلى الاتفاق النووي، قائلا في هذا الصدد: “كنا ضد الاتفاق النووي وأصررنا على أنه كان مجرد صفقة سيئة من وجهة نظرنا. وقد تم التوقيع عليه، ثم تبين أن إيران تنتهكه في كثير من الأحيان، وبالتالي قررت الولايات المتحدة الانسحاب من هذه المعاهدة”.

    وتابع: “المفاوضات الآن جارية، وليس من الواضح بعد ما ستؤول إليه، وهي لم تكتمل بعد.. دعونا نرى كيف سينتهون، كيف يستمر هذا. ولكن على أية حال، يجب أن نتذكر أن إسرائيل والولايات المتحدة ستبقيان شريكين استراتيجيين دائماً”.

    من أمام الفندق الذي تجري فيه محادثات فيينا (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    من أمام الفندق الذي تجري فيه محادثات فيينا (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    خلافات مع تل أبيب

    يذكر أن مسؤولا كبيرا في الخارجية الأميركية قال للصحافيين، الخميس، بشرط عدم الكشف عن اسمه، “إذا لم نتجاوز الخلافات في المستقبل القريب فستعيد واشنطن النظر في المسار الذي تسلكه”، مشيراً إلى أن لدى بلاده نقاط خلاف مع إسرائيل حول التعامل مع طهران.

    كما أكد أن بلاده سترفع العقوبات المتعلقة بالاتفاق النووي عندما تلتزم إيران، مشيراً إلى أن موعد الجولة السابعة من مفاوضات فيينا غير معروف.

    [ad_2]