الوسم: صنعاء

  • التحالف: تدمير طائرة مسيرة بعد إقلاعها من مطار صنعاء

    التحالف: تدمير طائرة مسيرة بعد إقلاعها من مطار صنعاء

    [ad_1]

    أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة بعد إقلاعها من مطار صنعاء الدولي.

    وقال التحالف في بيان فجر الأربعاء إن الطائرة المسيّرة أقلعت من مطار صنعاء واعترضت في أجواء محافظة عمران.

    كما أوضح أنه تم تجميع وتفخيخ الطائرة المسيّرة بكتبية الدفاع الجوي في مطار صنعاء. وكشف أن الحوثيين حاولوا نقل أسلحة نوعية من الكتيبة بعد إنذار التحالف.

    قصف كامل الكتيبة

    كذلك أضاف أنه يتم قصف كامل الكتيبة في هذه الأثناء لتحييد تهديد الصواريخ والمسيّرات.

    وكان قد ذكر في وقت سابق أنه رصد مصدر التهديد للطائرة المسيّرة، مؤكداً أن محاولة استهداف المدنيين سيقابلها استجابة فورية للتهديد تتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.

    تدمير زورق مفخخ

    إلى ذلك أعلن التحالف تدمير زورق مفخخ لميليشيات الحوثي قبل تنفيذ هجوم وشيك بجنوب البحر الأحمر.

    وقال إن إطلاق الميليشيا الحوثية الإرهابية للزورق المفخخ تم من محافظة الحديدة، مشدداً على أن التهديد الحوثي لحرية الملاحة يهدد الأمن الإقليمي والدولي.

    موقع سري لخبراء الحرس الثوري

    يذكر أن التحالف كان أعلن فجر الثلاثاء، استهداف موقع سري لخبراء الحرس الثوري الإيراني داخل صنعاء.

    وقال إنه دمر “موقعاً لتجميع وتخزين الصواريخ البالستية داخل العاصمة صنعاء، وورشاً لتجميع الصواريخ البالستية بقاعدة الديلمي مرتبطة بمطار صنعاء”.

    مطار صنعاء الدولي (أرشيفية من رويترز)

    مطار صنعاء الدولي (أرشيفية من رويترز)

    كما شدد على أنه اتخذ “إجراءات وقائية لتجنيب المدنيين والأعيان المدنية الأضرار الجانبية”.

    وليل الاثنين الثلاثاء أعلن تنفيذه ضربات جوية لـ”أهداف عسكرية مشروعة تابعة لميليشيات الحوثي في صنعاء”.

    قاعدة الديلمي

    إلى ذلك قال التحالف الأحد إن مطار صنعاء أصبح قاعدة عسكرية لخبراء الحرس الثوري وحزب الله.

    وأشار إلى استهداف مراكز ثقل لأهداف نوعية بقاعدة الديلمي مرتبطة بمطار صنعاء، مؤكداً: “دمرنا مرافق لتجميع وتفخيخ الطائرات المسيرة بقاعدة الديلمي، كما دمرنا منصات لإطلاق صواريخ باليستية تحت الأرض مرتبطة بمطار صنعاء”.

    [ad_2]

  • التحالف يستهدف موقعا سريا لخبراء الحرس الثوري في صنعاء

    التحالف يستهدف موقعا سريا لخبراء الحرس الثوري في صنعاء

    [ad_1]

    أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن فجر الثلاثاء أنه استهدف موقعاً سرياً لخبراء الحرس الثوري الإيراني داخل صنعاء.

    وقال التحالف إنه دمر “موقعاً لتجميع وتخزين الصواريخ البالستية داخل العاصمة صنعاء”، كما دمّر “ورشاً لتجميع الصواريخ البالستية بقاعدة الديلمي مرتبطة بمطار صنعاء”.

    وأكد التحالف أنه اتخذ “إجراءات وقائية لتجنيب المدنيين والأعيان المدنية والأضرار الجانبية”.

    وفي وقت سابق من ليل الاثنين-الثلاثاء كان التحالف أعلن تنفيذه ضربات جوية لـ”أهداف عسكرية مشروعة” تابعة لميليشيا الحوثيين في صنعاء.

    وطلب التحالف من المدنيين “عدم التجمع أو الاقتراب من المواقع المستهدفة”. وأكد التحالف أن هذه العملية “تتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية”.

    وكان التحالف قد قال يوم الأحد إن مطار صنعاء أصبح قاعدة عسكرية لخبراء الحرس الثوري وحزب الله. وأشار إلى أن الميليشيا تستخدم مواقع ذات حصانة قانونية لتنفيذ هجمات عابرة للحدود. وأعلن أنه سيتخذ إجراءات قانونية لإسقاط الحصانة إذا لزم الأمر لحماية المدنيين.

    كما أشار التحالف الأحد الى استهداف مراكز ثقل لأهداف نوعية بقاعدة الديلمي مرتبطة بمطار صنعاء. وقال: “دمرنا مرافق لتجميع وتفخيخ الطائرات المسيرة بقاعدة الديلمي، كما دمرنا منصات لإطلاق صواريخ باليستية تحت الأرض مرتبطة بمطار صنعاء”.

    وأعلن كذلك عن “ضربات جوية لأهداف عسكرية مشروعة في صنعاء”، مشيراً إلى أن الضربات جاءت استجابة فورية للتهديد وإطلاق المسيرات من مطار صنعاء.

    مطار صنعاء (أرشيفية)

    مطار صنعاء (أرشيفية)

    والسبت، أعلن التحالف “رصد تحركات ونشاطات عدائية لميليشيات الحوثي في مطار صنعاء الدولي”، مضيفاً أن “طائرة مسيرة استطلاعية انطلقت للداخل اليمني من مطار صنعاء الدولي”. كما شدد على أن “استخدام مطار صنعاء كقاعدة عسكرية انتهاك جسيم للقانون الدولي الإنساني”.

    في سياق آخر، أعلن التحالف الاثنين عن تنفيذ 15 استهدافاً ضد الميليشيا في مأرب والجوف خلال 24 ساعة. وقال التحالف إن الاستهدافات في مأرب والجوف دمرت 12 آلية، وأدت لمقتل أكثر من 85 عنصراً إرهابياً من الميليشيا.

    [ad_2]

  • التحالف: رصد تحركات ونشاطات عدائية للحوثي في مطار صنعاء

    التحالف: رصد تحركات ونشاطات عدائية للحوثي في مطار صنعاء

    [ad_1]

    أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن رصد تحركات ونشاطات عدائية لميليشيات الحوثي في مطار صنعاء الدولي.

    وقال التحالف، اليوم السبت، إن “طائرة مسيرة استطلاعية انطلقت للداخل اليمني من مطار صنعاء الدولي”.

    كما شدد على أن “استخدام مطار صنعاء كقاعدة عسكرية انتهاك جسيم للقانون الدولي الإنساني”.

    مشاهد تكشف

    يذكر أن مقاطع مصورة كانت حصلت عليها العربية، الاثنين، من التحالف، كشفت تدريبات للميليشيات الحوثية على طائرات أممية، بهدف اختبار منظومة جوية صاروخية.

    وأظهر الفيديو تنفيذ عدد من العناصر الحوثية لتجارب واختبارات على إحدى المنظومات الجوية، عبر استخدام طائرة أممية أثناء الهبوط والإقلاع في مطار صنعاء الدولي للتأكد من فاعلية المنظومة، باعتبار الطائرة هدفاً جوياً متحركاً في محاكاة لسيناريوهات الاعتراض والتدمير.

    الحرس الثوري وحزب الله

    كما بين ما يعتقد أنه أحد الخبراء الأجانب وهو يشرف على عملية الاختبارات، وإجراء التجربة الحية لإطلاق الصاروخ من قبل الحوثيين، ما يثبت تورط عناصر من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله في إطلاق العمليات العدائية وتهديد حرية الملاحة البحرية والتجارة العالمية، بالإضافة لنقل المعرفة وتقديم الدعم والتدريب للميليشيات، في انتهاك لقرار مجلس الأمن الدولي 2216.

    كذلك أثبتت المشاهد المسجلة تصريحات التحالف السابقة حول تحويل الحوثيين المطار إلى ثكنة عسكرية، تضم ورش تركيب وتفخيخ وتخزين الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.

    جسر جوي إيراني

    وتعليقاً على تلك المشاهد، أكد المتحدث الرسمي باسم التحالف، العميد الركن تركي المالكي، أن “إيران حولت مطار العاصمة اليمنية لقاعدة عسكرية، بعد أن أقامت جسراً جوياً عام 2014 بمعدل 28 رحلة جوية أسبوعياً من طهران إلى صنعاء عبر الخطوط الجوية الإيرانية (ماهان إير) ونقلت كافة أنواع الأسلحة بينها أسلحة نوعية، لأتباعها الحوثيين”.

    كما أضاف المالكي أن الميليشيات حولت المطار إلى ثكنة تضم ورش تركيب وتفخيخ وتخزين وإطلاق للصواريخ البالستية والطائرات المسيرة من أجل استهداف المدنيين والأعيان المدنية في الداخل اليمني.

    وأشار إلى أن مطار صنعاء بات يمثل موقعاً رئيسياً لإطلاق الهجمات العدائية العابرة للحدود.

    [ad_2]

  • صنعاء.. وفاة مختطف جديد تحت التعذيب في سجون الحوثي

    صنعاء.. وفاة مختطف جديد تحت التعذيب في سجون الحوثي

    [ad_1]

    توفي مختطف في سجون ميليشيا الحوثي، الذراع الإيرانية في اليمن، نتيجة التعذيب والإهمال الطبي، بعد خمس سنوات على اختطافه.

    ونعت رابطة أمهات المختطفين اليمنيين، اليوم الأربعاء، وفاة المختطف “عبد المجيد عبد الحميد محمد علوس” 60 عاما، في سجون الحوثيين، بعد اختطافه لأكثر من خمس سنوات.

    وأفاد بيان صادر عن الرابطة، أن “علوس” اختطف من قبل جماعة الحوثي بصنعاء بتاريخ 17 مارس 2016م، من الشارع بعد خروجه من المسجد بعد صلاة الظهر، حيث ظل مخفياً مدة 3 أشهر ولم تكن أسرته تعرف شيئا عن مصيره، وبعد السماح لأسرته بزيارته شاهدت آثار حروق وكدمات على جسمه!.

    وأضاف البيان ” تمت إحالة المختطف للتحقيق في النيابة وأنكر الأقوال المنسوبة إليه وأوضح أنها انتزعت منه تحت التعذيب والإكراه الشديد وطالب النيابة بإثبات آثار التعذيب على جسده فرفضت النيابة وأحالته إلى المحاكمة، لتصدر المحكمة الجزائية حكما بإعدامه بتاريخ 10 يوليو 2017م” .

    وأشارت رابطة أمهات المختطفين، إلى أن الشعبة الاستئنافية (التابعة للحوثيين) أيدت الحكم الابتدائي بالإعدام بتاريخ 15 ديسمبر 2019م.

    وأوضحت أن المختطف علوس أصيب بجلطة ونزيف داخلي في الدماغ في شهر يونيو 2020 وتم إسعافه الى المستشفى الجمهوري بصنعاء وسمح لأسرته برؤيته بعد عشرين يوما من إسعافه وقد كان عاجزا عن الكلام وباد عليه الهزال ونحول جسمه!.. مؤكدة وفاة المختطف عبدالمجيد علوس، أمس الثلاثاء، في صنعاء بعد إصابته بجلطة دماغية وهو في سجن الأمن السياسي بشملان وبعد 5 أيام من دخوله العناية المركزة.

    ودانت رابطة أمهات المختطفين واستنكرت كافة أشكال التعذيب الجسدي والنفسي وسوء الأوضاع الصحية التي تعرض لها المختطف علوس داخل سجون جماعة الحوثي وأدى ذلك إلى وفاته.. وحملت جماعة الحوثي مسؤولية وفاته.

    ومنذ انقلابها على السلطة الشرعية في سبتمبر 2014، توفي الآلاف من المختطفين اليمنيين في سجون ميليشيا الحوثي، والذين تعرضوا لصنوف مختلفة من التعذيب، وحرمانهم من حقوقهم الأساسية.

    [ad_2]

  • فشل إطلاق الحوثيين صاروخين من صنعاء وسقوطهما داخل اليمن

    فشل إطلاق الحوثيين صاروخين من صنعاء وسقوطهما داخل اليمن

    [ad_1]

    أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن اليوم الجمعة، أن ميليشيا الحوثيين فشلت في إطلاق صاروخين باليستيين من جنوب صنعاء، وقد سقطا داخل اليمن.

    وأكد التحالف أن “عملية إطلاق الصواريخ اتخذت الأعيان المدنية والمدنيين دروعا بشرية” وذلك في قرية ضبر.

    يأتي هذا بينما أكدت مصادر سقوط صاروخ باليستي أطلقته ميليشيا الحوثي على منطقة الحناية غرب تعز. وأضافت أن المليشيات الحوثية تقصف بالصواريخ منطقتي الحناية بالكدحة و وادي رين بموزع غربي تعز.

    صواريخ باليستية حوثية (أرشيفية)

    صواريخ باليستية حوثية (أرشيفية)

    وفي وقت سابق من اليوم كان تحالف دعم الشرعية في اليمن قد أعلن تنفيذ 28 استهدافاً للميليشيات الحوثية في مأرب والبيضاء خلال 24 ساعة.

    وأكد التحالف تدمير منظومة دفاع جوي للميليشيات و19 آلية في جبهة مأرب، بالإضافة لمقتل 105 عناصر من الحوثيين في استهدافات مأرب والبيضاء الأخيرة.

    وفي سياق آخر، قال التحالف إنه نفذ 7 عمليات استهداف بالساحل الغربي لحماية قوات الساحل والمدنيين.

    [ad_2]

  • الحوثيون يقتحمون السفارة الأميركية في صنعاء وينهبونها

    الحوثيون يقتحمون السفارة الأميركية في صنعاء وينهبونها

    [ad_1]

    اقتحمت ميليشيا الحوثي مبنى السفارة الأميركية في شارع “شيراتون” بالعاصمة صنعاء، بعد أيام من اختطاف عدد من الموظفين وحراس السفارة.

    وأفاد موقع “المصدر أونلاين” الإخباري اليمني أن عناصر الميليشيا الحوثية اقتحموا السفارة الأميركية في صنعاء، ونهبوا من داخلها كمية كبيرة من التجهيزات والمعدات.

    وجاءت عملية الاقتحام بعد أيام من اختطاف الموظفين المعنيين بحراسة مبنى السفارة، التي واصلت الصمت ولم تعلق على عملية الاقتحام أو على حادثة اختطاف الموظفين.

    حوثيون أمنام مبنى السفارة الأميركية في صنعاء (أرشيفية)

    حوثيون أمنام مبنى السفارة الأميركية في صنعاء (أرشيفية)

    وقبل أيام اختطفت ميليشيا الحوثي 3 من موظفي السفارة الأميركية بصنعاء، بعد قيامها قبل حوالي ثلاثة أسابيع باختطاف حوالي 22 آخرين معظمهم يعملون ضمن طاقم الحراسة الذي بقي يحرس مبنى السفارة.

    وقال مصدر مقرب من عائلات المختطفين إن عناصر الميليشيا داهموا الجمعة الماضية منزل عبدالمعين عزان (وهو موظف سابق في السفارة وكان يشغل وظيفة منسق مبادرة الشراكة الشرق أوسطية MBI في صنعاء) بينما كان في جلسة مع أصدقائه واختطفوه مع زميليه جميل إسماعيل المسؤول الاقتصادي في السفارة، وهشام الوزير وهو موظف في الوكالة الأميركية للتنمية التي تعتبر الذراع التنموية لوزارة الخارجية الأميركية، واقتادوا الثلاثة إلى مكان غير معلوم.

    [ad_2]

  • حاكم إيران في صنعاء يستفز اليمنيين بظهور جديد.. والإرياني يعلق 

    حاكم إيران في صنعاء يستفز اليمنيين بظهور جديد.. والإرياني يعلق 

    [ad_1]

    مجدداً ظهر القيادي في الحرس الثوري الإيراني متجولاً في صنعاء بمظهر “الحاكم الإيراني” المهيمن على عاصمة اليمنيين وأتباع طهران الميليشيات الحوثية المسيطرة عليها.

    حيث افتتح إيرلو، المعيّن سفيرا افتراضيا لبلاده في صنعاء، الثلاثاء، مشروع ترميم قسم عمليات الطوارئ التوليدي بالمستشفى الجمهوري بصنعاء، ما أثار ردود فعل غاضبة لليمنيين على مواقع التواصل الاجتماعي، تعليقاً على الصور التي قالوا إنها تأكيد جديد لمدى هيمنة الاحتلال الإيراني في صنعاء بزعامة ايرلو.

    وأوضحوا أن الإرهابي “ايرلو” حرص هذه المرة ومرات سابقة، على الظهور كزعيم بينما تبدو قيادات الميليشيات الحوثية خلفه كأتباع، وقد كسر قواعد البروتوكول المفترضة للسفير المزعوم.

    وقال إيرلو -الذي يعد الحاكم العسكري الفعلي لصنعاء- إن ترميم قسم التوليد بالمستشفى الجمهوري على نفقة بلاده جاء بناءً على طلب من وزير الصحة في حكومة الانقلابيين الحوثيين غير المعترف بها دولياً، طه المتوكل.

    وفي تعليقه على هذا الظهور، قال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، إن المدعو حسن ايرلو الضابط في فيلق القدس، يواصل تقديم نفسه عبر وسائل الإعلام الحاكم الفعلي في العاصمة المختطفة صنعاء.

    وأكد تعمد (إيرلو) توجيه رسائل للعالم بأن اليمن بات جزءا من مناطق النفوذ الإيراني، فيما قيادات وعناصر ميليشيا الحوثي تزايد كل يوم بالحديث عن السيادة الوطنية والوصاية الأجنبية، بحسب تعبيره.

    وحمل الإرياني في تغريدات على صفحته بموقع تويتر، الخميس، نظام طهران الذي أدار الانقلاب الحوثي، المسؤولية الكاملة عن تفجير الحرب وما خلفته من تدمير للاقتصاد والبنية التحتية، وأكبر مأساة إنسانية في العالم.

    وأضاف “نظام طهران الذي أدار الانقلاب الحوثي ضمن مشروعه التوسعي في المنطقة، يتحمل المسؤولية الكاملة عن تفجير الحرب وما خلفته من تدمير للاقتصاد والبنية التحتية من مدارس وجامعات ومعاهد ومستشفيات ومراكز صحية وطرق وجسور، وتعطيل الخدمات العامة من كهرباء ومياه، وأكبر مأساة إنسانية في العالم”.

    وأوضح وزير الإعلام اليمني، أن الطموحات التوسعية للنظام الإيراني وسياسة تصدير الثورة الخمينية وإنشاء الميليشيات الطائفية، خلفت أزمات سياسية واقتصادية وإنسانية وزعزعة الأمن والاستقرار في عدد من بلدان المنطقة، ووفرت ملاذات آمنة للتنظيمات الإرهابية، وباتت تمثل تهديدا جديا وخطيرا للأمن والسلم الإقليمي والدولي.

    [ad_2]

  • صنعاء.. ميليشيا الحوثي تختطف مجموعة جديدة من النساء

    صنعاء.. ميليشيا الحوثي تختطف مجموعة جديدة من النساء

    [ad_1]

    اختطفت ميليشيا الحوثي، الذراع الإيرانية في اليمن، عشرات النساء والناشطات المحسوبات على المؤتمر الشعبي العام، في صنعاء الخاضعة لسيطرتها، بينما تواصل إخفاء المئات من الفتيات في سجون سرية.

    وأفاد مصدر أمني في صنعاء، أن ميليشيا الحوثي، شنت الأسابيع الماضية، حملة اختطافات جديدة، طالت ناشطات ونساء مؤتمريات (حزب الرئيس الراحل علي عبدالله صالح الذي قتل برصاص الحوثيين في ديسمبر 2017 بعد دعوته للانتفاضة عليهم)، يشغلن مناصب حكومية.

    وأوضح أن جهاز الأمن الخاص بالحوثيين (الاستخبارات) استدعى بشكل انفرادي، عدداً من النساء البارزات المناصرات لحزب المؤتمر الشعبي، وحاول تطويعهن للعمل لصالح الجماعة.

    ووفقا للمصدر، فإن بعضهن قبلن تحت الضغط والترهيب، استئناف أنشطة حزبية وفق إملاءات الحوثيين، بينما رفضت أخريات الرضوخ للضغوط ليتم اختطافهن وإخفاؤهن قسريا في سجون سرية بصنعاء.

    وأشار الى أن عددا من النساء المختطفات مؤخرا، يعملن في وزارات وهيئات حكومية، منها وزارة التعليم الفني والتدريب المهني، ووزارة الشباب والرياضة، ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، إضافة إلى نقابات واتحادات عمالية.

    وطالت الحملة الأخيرة، ما بين 17 إلى 30 امرأة وفتاة، وقد أفرج عن 4 منهن، فيما البقية لا يزلن مخفيات ولا تعرف أسرهن عن مصيرهن، بحسب موقع “نيوزيمن” الإخباري المحلي.

    ونقل الموقع عن مصدر آخر، أن أهالي بعضهن أبلغوا قيادات بحزب المؤتمر الشعبي، في صنعاء باختطافهن، لكنها نصحت الأسر بالتكتم وعدم إثارة الموضوع إعلاميا والتفاوض مع الحوثيين، للإفراج عنهن.

    وأكد المصدر، أن الحوثيين اختطفوا أيضاً فتيات مقربات أسرياً لمسؤولين سابقين من أعضاء حزب المؤتمر الشعبي، بهدف الضغط عليهم وابتزازهن للعمل لصالح الميليشيا، رغم أن بعض المستهدفات تركن العمل الحكومي والحزبي والتزموا منازلهم منذ عام 2011م.

    [ad_2]

  • الوصية الأخيرة لأحد ضحايا مجزرة الحوثي في صنعاء

    الوصية الأخيرة لأحد ضحايا مجزرة الحوثي في صنعاء

    [ad_1]

    لا تزال العاصمة اليمنية صنعاء تحت الصدمة بعد إعدام ميليشيات الحوثي 9 مواطنين بينهم قاصر السبت الماضي.

    وفي هذا السياق، تداولت مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع في اليمن خلال الساعات الماضية الوصية الأخيرة لمحمد نوح، أحد الذين أعدمتهم ميليشيات الحوثي.

    فقد توجه نوح في وصيته، قبيل إعدامه، إلى زوجته وأولاده وأهله، وطلب منهم الحفاظ على المحبة فيما بينهم وأن يقضوا ديونه. كما تحدث عن ظلم وافتراء الحوثيين، مؤكداً براءته من التهمة الموجهة إليه.

    وكل ما تركه نوح، الذي يتهمه الحوثيون بتلقي الملايين، نظارة ومبلغ 20 ألف ريال يمني مع وصيته.

    رمياً بالرصاص

    يذكر أن ميليشيات الحوثي كانت أعدمت السبت الفائت 9 أشخاص على الملأ في صنعاء، بعد أن اتهمتهم في التورط بمقتل رئيس مجلسها السياسي، صالح الصماد.

    كما أظهرت مقاطع مصورة انتشرت بين اليمنيين على وسائل التواصل، عناصر من ميليشيا الحوثي تفرغ الرصاص في رأس الموقوفين، وهم ملقون على الأرض.

    لن تمر دون عقاب

    إلى ذلك وصف وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، السبت الماضي، إعدام الحوثيين لـ9 مدنيين بعد محاكمة صورية بالجريمة المروعة، مؤكداً أن هذه المجزرة لن تمر دون عقاب.

    وقال الإرياني في سلسلة تغريدات نشرها عبر حسابه على تويتر، إن قيام ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران بإعدام 9 مدنيين من محافظة الحديدة بينهم طفل، جريمة إرهابية تكشف بشاعتها ودمويتها وإجرامها واستهتارها بأرواح اليمنيين.

    والصماد لقي حتفه مع 6 آخرين في أبريل 2018، بغارة جوية في الحديدة غرب اليمن. وكان من بين أبرز المسؤولين الذين قتلوا لدى الميليشيات منذ بداية انقلابهم على الشرعية في منتصف 2014.

    [ad_2]

  • صنعاء.. إعدام قاتلي الشاب الأغبري وسط إجراءات أمنية مشددة

    صنعاء.. إعدام قاتلي الشاب الأغبري وسط إجراءات أمنية مشددة

    [ad_1]

    نفذت محكمة خاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي الانقلابية، في صنعاء، اليوم الاثنين، حكم الإعدام بحق أربعة مدانين بقتل الشاب العشريني عبدالله الأغبري الذي أدى احتضاره في أغسطس العام الماضي تحت تعذيبهم الوحشي إلى أكبر احتجاج شعبي في مناطق نفوذ الميليشيات شمال اليمن.

    مظاهرة في صنعاء العام الماضي بعد مقتل الاغبري

    مظاهرة في صنعاء العام الماضي بعد مقتل الاغبري

    وأكد محامي الأغبري، وضاح قطيش، في منشور على حسابه في “فيسبوك”، أنه تم إعدام المحكوم عليهم الأربعة وسط إجراءات أمنية مشددة وبحضور أولياء الدم. وأشار إلى قيام “بعض التجار وفاعلي الخير وأولياء أمور المحكوم عليهم” بمحاولة أخيرة للحصول على عفو، لكن “أولياء الدم اختاروا الاحتماء بإنصاف العدل”، وفق تعبيره.

    ونُفذ الحكم في الإصلاحية الحصينة المعروفة بـ”السجن المركزي” شمال صنعاء، بحضور وكيل أولياء الدم، ووسط إجراءات أمنية مشددة.

    وقال شهود عيان إن قوات الأمن فرقت بالرصاص الحي حشداً من المتظاهرين الذين تجمعوا في محيط المعتقل سيئ السمعة طلباً للعفو، كما منعت وسائل التصوير وآلات التسجيل.

    وبموجب الحكم، أعدِم المدانون الأربعة الرئيسيون بواقعة القتل المروعة التي وثقت مصورةً في محل السباعي لبيع الهواتف المحمولة بحي القيادة وسط صنعاء بعد نحو أسبوع من التحاق الأغبري للعمل معه، بحسب منصة “يمن فيوتشر” الإعلامية.

    والمدانون الأربعة الذين نفذ فيهم حكم الإعدام رمياً بالرصاص هم عبدالله السباعي، ووليد العامري، ومحمد الحميدي، ودليل الجربة.

    من فيديو تعذيب الاغبري

    من فيديو تعذيب الاغبري

    وارتدى المدانون الأربعة ملابس السجن الزرقاء وأطلق الرصاص الحي عليهم، في ثاني حكم إعدام علني تنفذه جماعة الحوثي منذ منتصف يونيو الماضي، حيث أعدمت ثلاثة مدانين بينهم رجل قام بقتل بناته الثلاث بعد وضعهن في خزان مياه، ورجلين آخرين قاما باغتصاب طفل وقتله قبل التخلص من جثته.

    وكان حكم الاستئناف في قضية الأغبري قد قضى في ديسمبر العام الماضي بتعديل الحكم الابتدائي إلى الإعدام بحق أربعة مدانين فقط بدلاً عن خمسة، وتخفيف العقوبات بحق المتهمين الخامس والسادس، ضمن إجراءات قضائية أغفلت الحق العام وأبقت الباب مفتوحاً بشأن دوافع الواقعة المروعة.

    ولقي الشاب عبدالله الأغبري حتفه في 26 أغسطس من العام الماضي على يد “عصابة” مكونة من عدة أشخاص، أثناء جلسة تعذيب استمرت 6 ساعات، في جريمة قوبلت بغضب عارم بعد تسريب مقاطع فيديو وصور عن هذه الجريمة التي تحولت إلى قضية رأي عام.

    وأحصى تقرير الطبيب الشرعي عدداً صادماً من آثار التعذيب الوحشي الذي تعرض له الأغبري، بينها 573 جلدة بالأسلاك، و187 صفعة، و88 لكمة. كما أضيف في قرار اتهام النيابة أن المتهمين انهالوا عليه عدواناً بوسائل وحشية مباشرة كانت كافية لإزهاق روحه.

    [ad_2]

  • التحالف: تدمير منصة متحركة لإطلاق الطائرات المسيرة المفخخة في صنعاء

    التحالف: تدمير منصة متحركة لإطلاق الطائرات المسيرة المفخخة في صنعاء

    [ad_1]

    أفاد تحالف دعم الشرعية باليمن، اليوم الثلاثاء، بتدمير منصة متحركة لإطلاق الطائرات المسيرة المفخخة في صنعاء.

    وأضاف التحالف أن منصة الإطلاق التي دمرها في صنعاء استخدمت لإطلاق المسيرتين على مطار أبها.

    وأكد التحالف استهداف منصة الإطلاق في صنعاء أثناء التجهيز لعملية عدائية بمسيرة مفخخة، مشيرا إلى أن عملية تدمير منصة إطلاق المسيرات في صنعاء شملت القضاء على العناصر المسؤولين.

    من أضرار محاولة هجوم على مطار أبها

    من أضرار محاولة هجوم على مطار أبها

    ونشر التحالف لقطات فيديو توثق عملية استهداف وتدمير منصة إطلاق للطائرات المسيّرة في صنعاء استخدمت في العمليتين العدائيتين باستهداف مطار أبها الدولي.

    وكانت الدفاعات السعودية، قد اعترضت في وقت سابق اليوم الثلاثاء، مسيّرة مفخخة ثانية حاولت الهجوم على مطار أبها الدولي.

    وأشار تحالف دعم الشرعية في اليمن إلى أن وجود 8 إصابات وفقاً للمعلومات الأولية لمحاولة الهجوم على مطار أبها وتناثر الشظايا.

    كما أوضح أن المعلومات الأولية لمحاولة الهجوم على المطار تشير لتضرر طائرة مدنية من طراز (320)، وتهشم زجاج بعض الواجهات، وكذلك تضرر بعض معدات المساندة الأرضية بساحة المطار.

    وأضاف أن “الاعتداء الثاني على مطار أبها الدولي من قبل الحوثي خلال 24 ساعة، يمثل جريمة حرب”.

    وكان التحالف أعلن، فجر الثلاثاء، أن الدفاعات السعودية اعترضت طائرة مسيرة حوثية مفخخة حاولت استهداف مطار أبها الدولي في المملكة.

    وأشار التحالف إلى تناثر الشظايا جراء اعتراض الطائرة المسيرة في محيط مطار أبها دون إصابات أو أضرار.

    وشدد على أن محاولة الميليشيات الحوثية الاعتداء على مطار أبها بطريقة متعمدة يعد جريمة حرب.

    يشار إلى أنه منذ فترة تواصل تلك الميليشيات محاولاتها استهداف أعيان مدنية واقتصادية في المملكة، في محاولات أثارت إدانات عدة دول عربية وغربية، شددت على وقوفها إلى جانب المملكة وأمنها، شاجبة هجمات الحوثيين الإرهابية.

    تأتي تلك المحاولات الحوثية المتكررة والمتصاعدة خلال الفترة الماضية، في وقت تحاول الأمم المتحدة إرساء وقف لإطلاق النار في اليمن، من أجل إعادة إطلاق المفاوضات، بغية التوصل إلى حل سلمي للنزاع المتواصل منذ سنوات.



    [ad_2]

  • صنعاء.. جماعة الحوثي تداهم زفافا وتختطف الفنان أصيل أبو بكر 

    صنعاء.. جماعة الحوثي تداهم زفافا وتختطف الفنان أصيل أبو بكر 

    [ad_1]

    داهمت ميليشيا الحوثي الانقلابية، الليلة الماضية، حفل زفاف في العاصمة صنعاء، واختطفت فناناً كان يُحيي الحفل، ضمن حملاتها الكبيرة على الفن والفنانين في مناطق سيطرتها، في ممارسات قمعية وحرب ممنهجة تذكّر بممارسات تنظيمات داعش وحركة طالبان في أفغانستان.

    وأفاد ناشطون يمنيون على مواقع التواصل الاجتماعي أن مسلحي ميليشيا الحوثي، اقتحموا قاعة أعراس في صنعاء، واختطفوا الفنان أصيل علي أبو بكر أثناء إحيائه حفل زفاف.

    وأكدوا أن عناصر الميليشيا اقتحموا صالة أعراس في منطقة مذبح، واقتادوا الفنان أصيل أبوبكر إلى قسم الشرطة، حيث لا يزال في السجن حتى الآن.

    واتهم ناشطون القيادي الحوثي محسن السقاف باختطاف الفنان أصيل، عندما كان الأخير يحيي حفل زفاف في إحدى صالات الأفراح بمنطقة مذبح.

    وأثارت الحادثة انتقادات واستياء شعبي واسع، وسط مطالبات بسرعة الإفراج عن الفنان.

    وطوال السنوات الماضية، شرعت ميليشيات الحوثي في إغلاق الأماكن العامة كالمقاهي والمطاعم، وتقييد الأنشطة الفنية والإبداعية، من خلال إجراءات شبهها الإعلام والنشطاء اليمنيون بممارسات داعش وطالبان.

    وأصدرت ميليشيا الحوثي، مؤخراً، تعميماً يقضي بمنع الفنانين والفنانات من حضور المناسبات والأعراس التي تقام في صنعاء ومناطق سيطرة الميليشيات.

    كما تمنع ميليشيا الحوثي الأجواء الاحتفالية والموسيقى والغناء في الأماكن العامة والتعليم المختلط بمناطق سيطرتها، حيث شهدت عدة مدن يمنية حالات اعتداء من مسلحي الحوثي على مدنيين في أعراس وحفلات تخرج.

    ويعاني الفنانون في العاصمة صنعاء والمناطق الواقعة تحت سيطرة ميليشيا الحوثي من حملات تحريض ممنهج تمارسها قيادات في جماعة الحوثي تحت مبرر منع الغناء.

    [ad_2]