الوسم: صداما

  • الحرية والتغيير: لا نريد صداما مع العسكريين في السودان

    الحرية والتغيير: لا نريد صداما مع العسكريين في السودان

    [ad_1]

    فيما لا تزال الأزمة مستمرة بين المكون العسكري والمكون المدني في السودان، وسط تبادل للاتهامات شدد أحد قياديي قوى الحرية والتغيير على وجوب جلوس الجانبين معا، والتفاوض من أجل حل الأزمة.

    وقال إبراهيم الأمين، نائب رئيس حزب الأمة السوداني، في اتصال هاتفي مع العربية، اليوم الاثنين، لابد من التفاوض لحل الأزمة مع المكون العسكري”.

    كما شدد في الوقت عينه على ضرورة مراجعة عمل المكون المدني، موضحا أن هناك العديد من الخلافات داخل قوى الحرية والتغيير.

    أما في ما يتعلق بالانقلاب العسكري، فأكد أن السودان بأكمله ضد الانقلابات، مضيفاً أنها مرفوضة محليا وعلى صعيد الأسرة الدولية أيضا.

    دولة مدنية

    إلى ذلك، قال: “قضيتنا المركزية هي التحول نحو الدولة المدنية الديمقراطية في البلاد”.

    كما دعا إلى تفادي أي حساسية بين المكونين المدني والعسكري، مؤكدا أن “هناك وثيقة دستورية تحكم العلاقة بين الجانبين”. وتابع قائلا: “حصل خرق لبنود تلك الوثيقة التي تحدد صلاحيات كل مكون.

    عبدالله حمدوك (أرشيفية من فرانس برس)

    عبدالله حمدوك (أرشيفية من فرانس برس)

    كذلك، أكد أن التصعيد بين الطرفين سيئ جدا، ويضر بالفترة الانتقالية ووحدة البلاد، لذا يجب تهدئة الأوضاع وإطلاق حوار جاد وشفاف بين الطرفين.

    توتر ملحوظ

    يذكر أن العلاقة بين الطرفين شهدت خلال الأيام الماضية توترا ملحوظا وسط اتهامات متبادلة وتحميل كل طرف مسؤولية تردي الأوضاع في البلاد أمنيا واقتصاديا ومعيشيا للطرف الآخر.

    وتصاعد التوتر منذ يوم الثلاثاء الماضي يوم إعلان مجلس السيادة والقوات المسلحة إفشال محاولة انقلاب عسكري.

    فيما أكد رئيس الوزراء عبد الله حمدوك مساء أمس الأحد أن الخلاف الحاصل في البلاد ليس بين العسكر والمدنيين، بل بين المؤمنين بالتحول المدني الديمقراطي من المدنيين والعسكريين، والساعين إلى قطع الطريق أمامه من الطرفين.

    [ad_2]

  • الوقود “يشعل” صداماً طائفياً في جنوب لبنان.. وإصابة 6

    الوقود “يشعل” صداماً طائفياً في جنوب لبنان.. وإصابة 6

    [ad_1]

    أصبحت الاشتباكات التي تنجم في الأغلب عن نقص البنزين والديزل، الذي يعطل الخدمات الأساسية، حدثاً يومياً في لبنان، مما يثير مخاوف متزايدة بشأن الانزلاق إلى الفوضى بعد عامين من الانهيار المالي في البلاد.

    وفي أحدث هذه الشجارات، أفاد مصدر أمني بأن نزاعاً على إمدادات الوقود الشحيحة أثار توتراً طائفياً بين قريتين متجاورتين جنوب لبنان، إحداهما يقطنها شيعة والأخرى سكانها من المسيحيين، ما أجبر الجيش على التدخل.

    كما أضاف المصدر أن نحو ستة أصيبوا في نزاع بين قرية مغدوشة التي يقطنها مسيحيون، وعنقون التي يقطنها الشيعة، وفق رويترز.

    قطع طرق وإشعال النيران

    يشار إلى أن الحادث وقع حين قدم أحد سكان قرية مغدوشة شكوى لدى الشرطة، بعد أن أُصيب خلال خلاف بشأن الوقود الجمعة ووصلت الشرطة إلى عنقون لإجراء تحقيق.

    إلى ذلك أوضح المصدر أن قرويين قطعوا طرقاً وأشعلوا النيران في إطارات فيما جرى نشر قوات. وساد الهدوء الأوضاع الاثنين.

    الانهيار دخل مرحلة جديدة

    يذكر أن الانهيار المالي، الذي أدى لأن تفقد العملة ما يزيد عن 90% من قيمتها في عامين ودفع بأكثر من نصف السكان إلى هاوية الفقر، دخل مرحلة جديدة هذا الشهر، إذ تسبب نقص الوقود في شل الحركة في معظم لبنان.

    من محطة وقود في بيروت (أرشيفية من رويترز)

    من محطة وقود في بيروت (أرشيفية من رويترز)

    كما تفاقم الانهيار المالي بفعل الشلل السياسي، إذ إن البلاد بلا حكومة منذ استقالت آخر حكومة في أعقاب انفجار مرفأ بيروت العام الماضي.

    وقال رئيس الوزراء المكلف نجيب ميقاتي، وهو ثالث شخص يقع عليه الاختيار لتشكيل حكومة منذ استقالة الحكومة السابقة، الجمعة إن ثمة عقبات كبيرة تعرقل العملية.

    [ad_2]