الوسم: صحته

  • صحته تتدهور.. دعوات لإنقاذ مدير مخابرات القذافي

    صحته تتدهور.. دعوات لإنقاذ مدير مخابرات القذافي

    [ad_1]

    عبّرت مؤسسة “اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا”، عن قلقها بعد ورود أنباء عن تدهور الحالة الصحية لعبدالله محمد السنوسي، رئيس المخابرات الليبية الأسبق، وأحد أكثر المقربين من الرئيس الليبي الراحل العقيد معمر القذافي.

    وأوضحت المؤسسة في بيان أنها “تتابع بقلق المعلومات الأولية بشأن السنوسي حول منع منحه الدواء، حيث تفيد التقارير والمعلومات الأولية بأن حالته الصحية تدهورت بشكل كبير”، وفق ما نقلت وسائل إعلام ليبية محلية.

    مناشدة حكومة الدبيبة

    كما أكدت أن “منع وحرمان السجناء والمحتجزين من حقوقهم وعلى رأسها تلقي العلاج والرعاية الصحية والزيارات الطبية وإجراء الفحوصات، يشكل انتهاكاً جسيماً لسيادة القانون والعدالة”.

    كذلك، طالبت المؤسسة رئيس حكومة الوحدة الوطنية وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بسرعة التدخل من أجل السماح بمنحه الدواء الخاص به، وفتح الزيارات الطبية له بشكل عاجل.

    السنوسي عقب اعتقاله في 2012 (رويترز)

    السنوسي عقب اعتقاله في 2012 (رويترز)

    وينص العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية بالتحديد على أنه ينبغي معاملة السجناء المحرومين من حريتهم بإنسانية واحترام الكرامة الكامنة للشخصية الإنسانية.

    بالإضافة إلى ذلك، ينص العهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية على أن السجناء لهم حق في أعلى مستوى يمكن بلوغه من الصحة البدنية والعقلية. وتنظم القواعد الدنيا النموذجية لمعاملة السجناء توفير الرعاية الصحية لهم.

    صهر القذافي

    يذكر أن السنوسي محتجز في “مؤسسة الإصلاح والتأهيل طرابلس الرئيسية”، التابعة لجهاز الشرطة القضائية بوزارة العدل.

    وهو صهر الرئيس معمر القذافي، واتهم بالتورط في مذبحة سجن أبو سليم التي سقط ضحيتها حوالي 1200 سجين.

    كما تولى عدة مهمات أمنية حساسة، بينها قيادة جهاز الأمن الخارجي والاستخبارات العسكرية، وما يعرف في ليبيا بـ”الكتيبة” وهي الجهاز المكلف بحماية القذافي، وأصبح يمثل الوجه القمعي للنظام داخل البلاد، ويعتقد أنه يقف وراء تصفية عدد من الأصوات المعارضة.

    [ad_2]

  • قلق دولي.. أنصار نافالني يدعون لاحتجاجات عاجلة مع تدهور صحته

    قلق دولي.. أنصار نافالني يدعون لاحتجاجات عاجلة مع تدهور صحته

    [ad_1]

    دعا نشطاء مناصرون لزعيم المعارضة الروسية السجين، أليكسي نافالني، الأحد، إلى احتجاجات حاشدة في قلب موسكو وسانت بطرسبرغ، حيث ورد أن صحة نافالني تتدهور بشدة جراء إضرابه عن الطعام.
    قال ليونيد فولكوف، أحد كبار الاستراتيجيين المدافعين عن نافالني، إنه تمت الدعوة إلى الاحتجاجات سريعا بحيث تكون الأربعاء لأن “حياته معلقة… لا نعرف كم من الوقت يمكنه الصمود.. لكن من الواضح أنه ليس لدينا وقت”.

    بدأ نافالني البالغ من العمر 44 عامًا، وهو أبرز منتقدي الرئيس فلاديمير بوتين، إضرابًا عن الطعام منذ أكثر من ثلاثة أسابيع احتجاجًا على رفض سلطات السجن السماح له بمعاينته من قبل طبيب خاص لتشخيص إصابته بألم شديد في الظهر وفقدانه الإحساس بساقيه. وتقول دائرة السجون الروسية إنه يحصل على رعاية كافية.

    وحذّر مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان الأحد من أن روسيا ستواجه “عواقب” إذا توفي أليكسي نافالني المعارض الأبرز للكرملين والمضرب عن الطعام في سجنه. وقال سوليفان لشبكة سي إن إن “في ما يتعلق بالإجراءات التي سنتخذها، نحن نبحث في مجموعة من العقوبات التي قد نفرضها، ولن أفصح عنها في هذه المرحلة لكننا أعلنا أنه ستكون هناك عواقب إذا توفي نافالني”.

    وأعرب الاتحاد الأوروبي الأحد عن “قلقه البالغ” بشأن التقارير التي تفيد بأن صحة نافالني تتدهور في السجن ودعا إلى “الإفراج الفوري وغير المشروط عنه”. وصرح وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في بيان أن الأمر مدرج على جدول أعمال مؤتمر افتراضي لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيعقد يوم الاثنين.

    وقال السفير الروسي في بريطانيا لشبكة “بي بي سي” الأحد إن نافالني المسجون والمضرب عن الطعام “لن يموت في السجن”. وأضاف السفير أندريه كيلين “بالطبع، لن يترك ليموت في السجن، لكن يمكنني القول إن نافالني يتصرف بطريقة همجية”.

    وأفاد طبيبه السبت بأن نتائج الفحوص التي تلقاها من عائلة نافالني أظهرت مستويات مرتفعة من البوتاسيوم بشكل حاد، ما قد يؤدي إلى سكتة قلبية وعلامات لفشل كلوي.
    من جانبه، قال الطبيب ياروسلاف أشيخمين “يمكن أن يموت مريضنا في أي لحظة”.

    لم يصدر تعليق فوري من الشرطة أو المسؤولين الحكوميين بشأن الدعوة للاحتجاجات، لكن من المرجح أن يكون الرد قاسياً.

    اعتقلت الشرطة أكثر من عشرة آلاف شخص خلال احتجاجات عمت أرجاء البلاد في يناير للمطالبة بإطلاق سراح نافالني.

    تمت الدعوة إلى احتجاجات الأربعاء في مواقع ذات معنى رمزي، كساحة مانيج في موسكو، خارج أسوار الكرملين مباشرة، وساحة القصر مترامية الأطراف في سانت بطرسبرغ.

    تم القبض على نافالني في 17 يناير عندما عاد إلى روسيا قادما من ألمانيا، حيث قضى خمسة أشهر يتعافى من التسمم بغاز الأعصاب الذي يعود إلى الحقبة السوفيتية الذي يلقي باللوم فيه على الكرملين.

    نفى المسؤولون الروس أي تورط لهم، بل تساءلوا عما إذا كان نافالني قد تعرض للتسمم، وهو ما أكده العديد من المعامل الأوروبية.

    صدر حكم ضد نافالني بقضاء عامين ونصف في السجن على أساس أن تعافيه الطويل في ألمانيا ينتهك حكمًا مع وقف التنفيذ صدر ضده بتهمة الاحتيال في قضية يقول نافالني إنها ذات دوافع سياسية.

    [ad_2]

  • تركيا.. أوجلان يتصل بشقيقه ولا “معلومات كافية” عن صحته

    تركيا.. أوجلان يتصل بشقيقه ولا “معلومات كافية” عن صحته

    [ad_1]

    أعلن محامو الزعيم الكردي المسجون عبدالله أوجلان عن اتصالٍ بين موكلهم وشقيقه محمد اليوم الخميس.

    وكشف محامو مؤسس وقائد حزب “العمال الكردستاني” في بيان أن محمد أجرى من محكمة مقاطعة شانلي أورفا اليوم، اتصالاً هاتفياً مع شقيقه المعتقل منذ العام 1999.

    وقال فريق المحامين الموكّل بالدفاع عن أوجلان إن الاتصال الهاتفي بين موكلهم وشقيقه انقطع بعد وقتٍ قصير من إجرائه حال دون الحصول على “معلوماتٍ كافية” عن وضعه الصحي.

    وهذه هي المرة الثانية التي يستخدم فيها أوجلان الهاتف منذ أن تمكّنت الاستخبارات التركية من اختطافه خارج البلاد واقتياده إليها قبل أكثر من 22 عاماً.

    شائعات كثيرة

    ولم يقدّم شقيق الزعيم الكردي بعد أي تفاصيل عن مضمون المكالمة الهاتفية أو وضع أوجلان الصحي، رغم أن شائعات كثيرة أثيرت حولها في الآونة الأخيرة، منها وفاته.

    وأواخر شهر أبريل من عام 2020 الماضي منحت السلطات التركية، الحق لأوجلان باستخدام الهاتف على خلفية تفشي فيروس كورونا الذي منع محاميه وعائلته من زيارته. وكانت تلك أول مرة يتحدث بها هاتفياً منذ 21 عاماً.

    ولم يلتق أوجلان بمحاميه منذ أكثر من عام ونصف من الآن. وكان قد مُنع من مقابلتهم لنحو 8 سنوات قبل أن تسمح أنقرة لمحامين بزيارته أكثر من مرة بين شهر مايو ومطلع أغسطس من عام 2019.

    وعبّر محامو أوجلان مراراً عن استيائهم من الرفض المتكرر للمدعي العام التركي، بمقابله موكلهم الذي التقى باثنين من محاميه آخر مرة يوم السابع من أغسطس عام 2019.

    ويقضي أوجلان عقوبة السجن المؤبد مدى الحياة في سجنٍ معزول بجزيرة “إيمرالي” جنوب بحر مرمرة، منذ أن نُقِل إليها بعد اختطافه منتصف شهر فبراير عام 1999 في نيروبي.

    ويخوض الحزب الذي يقوده أوجلان تمرّداً مسلّحاً ضد أنقرة منذ العام 1984 أدى لمقتل أكثر من 45 ألف شخص.

    [ad_2]

  • البشير يعود للسجن.. وهذا سبب تدهور صحته

    البشير يعود للسجن.. وهذا سبب تدهور صحته

    [ad_1]

    بعدما أكدت وسائل إعلام سودانية نقل الرئيس السوداني السابق، عمر البشير، فجر السبت، إلى مستشفى علياء العسكري في أم درمان، لإجراء فحوصات طبية إثر تدهور حالته الصحية، عاد الأخير إلى السجن عقب استقرار وضعه.

    فقد أعلن أبو بكر هاشم الجعلي، عضو هيئة الدفاع عن الرئيس عودة الأخير إلى سجن كوبر، عقب استقرار حالته الصحية، بعد خضوعه لفحوصات طبية بالمستشفى.

    وأوضح الجعلي، وفق وسائل إعلام محلية، أن البشير دخل مستشفى “علياء التخصصي”، بمدينة أم درمان غربي العاصمة الخرطوم، لإجراء المزيد من الفحوصات، وذلك لأن طبيبه المعالج لاحظ عليه بعض الأعراض تقتضي التأكد من عدم وجود أمراض مزمنة.

    وأشار إلى أن الفحوصات الطبية أثبتت عدم معاناته من أي مرض مزمن سوى الضغط.

    لا خطورة

    فيما أثبتت الفحوصات أن تورم القدمين الذي عانى منه البشير في الفترة الأخيرة، أسبابه مشاكل في الأوعية الدموية ولا يشكل أي خطورة.

    وأوضح أن التقرير الطبي للبشير خلص إلى عدم حاجته للبقاء بالمستشفى.

    البشير طلب حضور الجنازة

    وكانت مصادر سودانية قد أشارت إلى أن صحة البشير، المحتجز في سجن “كوبر” في العاصمة السودانية الخرطوم، منذ الإطاحة به في إبريل 2019، تدهورت في أعقاب وفاة شقيقه عبدالله حسن أحمد البشير الأسبوع الماضي، نتيجة الإصابة بفيروس كورونا المستجد، حيث كانا محتجزين في نفس السجن.

    وشيع جثمان عبدالله البشير إلى مقابر “حلة حمد”، في الخرطوم بحري، دون حضور شقيقه، الذي رفضت السلطات السودانية طلبه لحضور الجنازة.

    يذكر أن آخر ظهور لعمر البشير كان في 17 نوفمبر الماضي، حين حضر جلسة لمحاكمته رفقة متهمين آخرين في تدبير انقلاب 1989.

    [ad_2]