الوسم: شراكتنا

  • بوريل: نهدف لجعل شراكتنا مع “التعاون الخليجي” أكثر استراتيجية

    بوريل: نهدف لجعل شراكتنا مع “التعاون الخليجي” أكثر استراتيجية

    [ad_1]

    التقى وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والشؤون الأمنية ونائب رئيس المفوضية الأوربية جوزيب بوريل واستعرض معه العلاقات بين المملكة والاتحاد الأوروبي وسبل تطويرها على الأصعدة كافة.

    وقالت وكالة الأنباء السعودية “واس” إن الجانبين تبادلا وجهات النظر تجاه أبرز المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

    وفي وقت سابق من اليوم كان بوريل قد بدأ زيارته إلى السعودية بالاجتماع مع نايف فلاح مبارك الحجرف الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.

    وأضاف في تغريدة نشرها في حسابه الرسمي على “تويتر”، أن اللقاء يهدف لجعل الشراكة بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي أكثر استراتيجية، والعمل معاً على الاستقرار في المنطقة وعلى ملفي المناخ والتجارة.

    وتابع بوريل: “تمتد شراكتنا على مدى 3 عقود، وتبنى على الثقة المتبادلة والمصالح المشتركة”.

    لقاء بوريل بالحجرف

    لقاء بوريل بالحجرف

    من جهته، أفاد بيان صادر عن مجلس التعاون لدول الخليج العربية بأن الحجرف أكد لبوريل على أهمية دعم الجهود الدولية لإنهاء الحرب في اليمن عبر المسار السياسي وفقا للمرجعيات الثلاث.

    وقد استعرض الجانبان آخر التطورات والمستجدات للقضايا الإقليمية والدولية والمواضيع ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين على أهمية التنسيق وتبادل الآراء لخدمة المصالح المشتركة وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة ومواجهة تحديات الإرهاب والتغير المناخي، وتعزيز العمل المشترك في كافة المجالات، بحسب بيان المجلس.

    وأضاف البيان أن الجانبين استعرضا سير العمل في مجالات التعاون بين مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي وسبل تعزيزها وتطويرها، والعمل على دفع مسارات مفاوضات التجارة الحرة بين الجانبين، وتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي لخدمة المصالح المشتركة. وفي وقت سابق قال بوريل إنه بدأ زيارته للمملكة بالاجتماع مع الحجرف.

    لقاء بوريل بغروندبرغ

    لقاء بوريل بغروندبرغ

    لاحقاً ناقش بوريل المأساة المستمرة في اليمن” مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن هانز غروندبرغ.

    وأعرب بوريل عن دعم الاتحاد الأوروبي الكامل لجهوده لتحقيق انفراج بشأن وقف إطلاق النار في صراع استمر لفترة طويلة باليمن.

    ويقوم بوريل حالياً بجولة في المنطقة زار خلالها الإمارات وقطر.

    [ad_2]

  • واشنطن: شراكتنا العسكرية مع السعودية من مصلحتنا الاستراتيجية

    واشنطن: شراكتنا العسكرية مع السعودية من مصلحتنا الاستراتيجية

    [ad_1]

    قال نائب وزير الخارجية الأميركي جوري هوود في تصريحات خاصة لـ”العربية”، اليوم الجمعة، إن شراكة الولايات المتحدة الأميركية العسكرية مع السعودية من مصلحتها الاستراتيجية.

    وأضاف “لن أخوض في تفاصيل ترتيباتنا الأمنية وشراكاتنا العسكرية مع حلفائنا مثل المملكة العربية السعودية، لكنني سأقول إننا أوضحنا هذا الالتزام، ونريد مساعدتهم في الدفاع عن المملكة، تمامًا كما فعلنا منذ أن التقى الرئيس روزفلت والملك عبدالعزيز على ظهر السفينة يو إس إس كوينسي، في الأربعينيات من القرن الماضي، لأننا نرى أن ذلك في مصلحتنا الاستراتيجية. وهذه هي الرسالة التي نقلها الوزير بلينكن إلى وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي مجتمعين كمجموعة”.

    وقال المسؤول الأميركي “تحدثنا مع دول مجلس التعاون عن تحدياتنا مع إيران التي نريد منها في الوقت الراهن ضمانات للالتزام الكامل بالاتفاق النووي، حيث نركز حاليا على الخيار الدبلوماسي للتعامل مع طهران”.

    كما أضاف المسؤول الأميركي “تحدثنا أيضًا عن تحديات إيران وأنشطتها المزعزعة للاستقرار. تحدثنا أيضًا عن إعادة دمج العراق في المنطقة في العالم العربي، وكان هناك الكثير من التقدم الذي تم إحرازه على ما أعتقد، وأعتقد أننا سنبني على ذلك من الآن فصاعدًا”.

    يجب على الحوثيين وقف حربهم العبثية ضد الشعب اليمني

    وقال هوود “إنه يجب على الحوثيين وقف حربهم العبثية ضد الشعب اليمني”، مضيفا أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على قادة الحوثيين.

    وأضاف نائب وزير الخارجية الأميركي أن الحوثيين يقاتلون الشعب اليمني بمأرب وحولها وعليهم التوقف، وعلى الحكومة اليمنية من جانبها أن تكون قادرة على تلبية مطالب شعبها.

    وقال: “ما أود قوله عن ذلك هو أننا مستعدون للعودة إلى المحادثات في فيينا بمجرد أن يصبح الإيرانيون على استعداد لإعادة الدخول في خطة العمل الشاملة المشتركة، وكما أوضح الوزير بلينكن، فإن التزامنا بالقيام بذلك ليس لأجل غير مسمى، لذا فإننا ندعو الإيرانيين للتحرك بسرعة ولقائنا في فيينا”.

    وقال جوي هود ردا على سؤال للعربية عن أسباب عدم تقدم المفاوضات مع إيران: “عليك أن تسأل الإيرانيين عن سبب عدم إحراز تقدم لأننا ننتظر عودتهم إلى فيينا، ولم نخف حقيقة أنه، بالإضافة إلى إعادة الدخول إلى خطة العمل الشاملة المشتركة، نحتاج أيضًا إلى معالجة المخاوف التي تساورنا نحن والعديد من الدول في المنطقة وحول العالم بشأن أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار من خلال تشجيع وتمويل وتسليح الميليشيات في جميع أنحاء المنطقة، فضلاً عن مهاجمة الشحن التجاري”.

    وأضاف هوود “إذا حصلت طهران على سلاح نووي فسيكون ذلك أكثر خطورة من ذي قبل، لذلك نحن بحاجة إلى إعادة البرنامج النووي إلى مسار مدني واضح، ونحتاج أيضًا إلى التأكد من أننا نتعامل مع مخاوف المجتمع الدولي هذه”.

    وقال المسؤول الأميركي: “لا أعرف ما هي خيارات الرئيس بايدن في حال فشلت المفاوضات مع إيران، وما نركز عليه الآن هو الدبلوماسية وخفض التصعيد في المنطقة، فنحن ننتظر الإيرانيين ليس فقط للتحدث أمام كاميرات التلفزيون ولكن للتحدث معنا في فيينا بجدية شديدة حول إعادة الدخول في التزاماتنا بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة”.

    [ad_2]