الوسم: شخص

  • الجيش الأردني: مقتل شخص حاول اجتياز الحدود من سوريا

    الجيش الأردني: مقتل شخص حاول اجتياز الحدود من سوريا

    [ad_1]

    كشف مصدر عسكري مسؤول في الجيش الأردني، أن الأجهزة الأمنية أحبطت فجر اليوم الاثنين، محاولة قيام مجموعة من الأشخاص باجتياز الحدود مع سوريا بطريقة غير مشروعة.

    وأوضح المصدر أنه تم تطبيق قواعد الاشتباك، ما أدى إلى مقتل أحد أفراد المجموعة وفرار الآخرين، مؤكداً أن المجموعة التي حاولت اجتياز الحدود ترتبط بالمجموعة التي قامت بعملية يوم أمس، والتي أسفرت عن مقتل النقيب محمد ياسين موسى الخضيرات.

    كذلك، أكد أن الجيش الأردني يتعامل بكل قوة وحزم مع أي محاولات تسلل أو تهريب لحماية الحدود.

    وكانت القوات الأردنية أعلنت أمس، مقتل ضابط على الحدود الشمالية للبلاد وإصابة 3 آخرين باشتباك مع مهربين على الحدود مع سوريا.

    كما أوضح أنه بعد تفتيش المنطقة، ضبطت كميات كبيرة من المواد المخدرة وتحويلها إلى الجهات المختصة، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا).

    قلق أردني

    وأعرب مسؤولون أردنيون عن قلقهم المتزايد من تصاعد محاولات تهريب المخدرات من سوريا خلال العام الماضي، بما في ذلك كميات كبيرة عثر عليها مخبأة في شاحنات سورية تمر من خلال معبرها الحدودي الرئيسي إلى منطقة الخليج، وفق وكالة “رويترز”.

    وكان الجيش الأردني أعلن العام الماضي، أنه أسقط طائرة مسيرة تحمل كمية كبيرة من المخدرات عبر الحدود.

    مركز حدود جابر على الحدود الأردنية السورية

    مركز حدود جابر على الحدود الأردنية السورية

    تهريب سلاح ومخدرات

    كذلك، قال مسؤولون أردنيون إن “حزب الله” اللبناني وفصائل مسلحة لها نفوذ في جنوب سوريا تقف وراء تهريب أحد أشهر المخدرات المحظورة وهو المنشط المعروف باسم الكبتاغون.

    يذكر أن الأردن كان قرر إعادة فتح الحدود مع سوريا ‏(مركز حدود جابر)، اعتباراً من 29 سبتمبر/أيلول 2021، أمام حركة الشحن والمسافرين.

    وتشهد الحدود الأردنية السورية باستمرار عمليات تهريب، حيث أحبط الجيش في مايو الماضي، مخططاً لعملية تهريب أسلحة ومخدرات من خلال تسلل 11 شخصاً من الأراضي السورية إلى الأراضي الأردنية في محاولة اعتبرت الأكبر منذ شهور.

    [ad_2]

  • كازاخستان.. عودة الإنترنت بعد أعمال العنف واعتقال نحو 8 آلاف شخص

    كازاخستان.. عودة الإنترنت بعد أعمال العنف واعتقال نحو 8 آلاف شخص

    [ad_1]

    قالت وزارة الداخلية في كازاخستان، اليوم الاثنين، إن قوات الأمن اعتقلت في المجمل 7939 شخصا، حتى العاشر من يناير، خلال الاضطرابات التي وقعت الأسبوع الماضي والتي تعد أسوأ موجة عنف في تاريخ تلك الدولة الواقعة في آسيا الوسطى بعد انهيار الاتحاد السوفيتي.

    وتم لفترة وجيزة الاستيلاء على مباني الحكم المحلي أو إحراقها في العديد من المدن الكبرى الأسبوع الماضي حيث تحولت الاحتجاجات السلمية في البداية ضد ارتفاع أسعار الوقود إلى أعمال عنف.

    هذا وعاد الإنترنت، الاثنين، إلى ألماتا كبرى مدن كازاخستان بعد انقطاع دام 5 أيام تزامن مع مواجهات دامية خلفت عشرات القتلى.

    وفي العاصمة الاقتصادية البالغ عدد سكانها 1.8 مليون نسمة، بات تصفح المواقع الإلكترونية المحلية والأجنبية من جديد متاحا يوم الاثنين الذي أعلِن يوما للحداد في أعقاب الاضطرابات.

    وتعود الحياة تدريجا إلى طبيعتها في ألماتا حيث استعادت وسائل النقل العام نشاطها في شوارع المدينة للمرة الأولى منذ بدء الاضطرابات.

    وقدمت كازاخستان أعمال العنف في ألماتا على أنها هجوم من “مجموعات إرهابية” وأعربت عن استيائها من التغطية الإعلامية الأجنبية للأحداث التي بدأت بتظاهرات احتجاجا على رفع أسعار المحروقات في غرب البلاد في الثاني من يناير.

    وسحبت وزارة الإعلام مساء الأحد تصريحا نشر في وقت سابق عبر “تليغرام” ومفاده أن أكثر من 164 شخصا قُتلوا في البلاد خلال الاضطرابات، مشيرة لموقعين إلكترونيين إلى أن هذا التصريح أتى نتيجة “خطأ تقني”.

    وأكدت وزارة الخارجية في بيان وجهته إلى وسائل الإعلام، الاثنين، أن المقالات التي نشرتها وسائل الإعلام الأجنبية أعطت “الانطباع الخاطئ بأن حكومة كازاخستان هاجمت متظاهرين سلميين. واجهت قوات الأمن حشودا عنيفة ارتكبت أعمالا إرهابية فاضحة”.

    [ad_2]

  • توقيف أكثر من 5000 شخص منذ بدء الاضطرابات في كازاخستان

    توقيف أكثر من 5000 شخص منذ بدء الاضطرابات في كازاخستان

    [ad_1]

    نقلت وسائل إعلام محلية عن السلطات الكازاخستانية قولها اليوم الأحد إن أكثر من 5000 شخص أوقفوا في البلاد بسبب الاضطرابات التي عمت أكبر دولة في آسيا الوسطى خلال الأسبوع الحالي.

    وأوضحت وزارة الداخلية التي أوردت تصريحها وسائل الاعلام أن 5135 شخصاً أوقفوا في إطار 125 تحقيقاً مختلفاً.

    وهزت اضطرابات غير مسبوقة منذ استقلالها في العام 1989، كازاخستان البالغ عدد سكانها 19 مليون نسمة والغنية بالنفط والغاز، خلال الأسبوع الراهن، وأدت إلى سقوط عشرات القتلى.

    اشتباكات بين محتجين والشرطة في الريف الكازاخستاني في 5 يناير

    اشتباكات بين محتجين والشرطة في الريف الكازاخستاني في 5 يناير

    وبدأت الاحتجاجات في الريف الأحد الماضي مع رفع سعر الغاز قبل أن تشمل مدناً كبيرة ولا سيما عاصمة البلاد الاقتصادية ألماتي حيث اندلعت أعمال شغب وأطلقت الشرطة الرصاص الحي على المتظاهرين.

    ونقلت وسائل الإعلام الأحد عن وزارة الداخلية قولها إن التقدير الأولي لقيمة الأضرار المادية الناجمة عن هذه الاضطرابات بلغ حوالي 198 مليون دولار.

    وسُجّل نهب أكثر من 100 متجر ومصرف وتدمير أكثر من 400 سيارة، بحسب الوزارة.

    وقال وزير الداخلية إرلان تورغومباييف: “لقد استقر الوضع في كل مناطق البلاد. وعملية مكافحة الإرهاب متواصلة لإعادة فرض النظام”.

    وعاد هدوء نسبي ليخيم على ألماتي فيما يطلق عناصر الشرطة النار في الهواء من حين إلى آخر لمنع السكان من الاقتراب من الساحة المركزية في المدينة، على ما أفاد مراسلو وكالة “فرانس برس” أمس السبت.

    باص محترق إثر الاحتجاجات في الماتي

    باص محترق إثر الاحتجاجات في الماتي

    وفي مؤشر خجول إلى عودة الوضع إلى طبيعته، أعاد حوالي 30 متجر سوبرماركت فتح أبوابه في ألماتي الأحد، على ما ذكرت وسائل الاعلام في كازاخستان في وقت يعرب فيه السكان عن قلقهم من حصول نقص في المواد.

    وتشكلت طوابير طويلة في الأيام الأخيرة أمام محطات الوقود، على ما أفاد صحافيو وكالة “فرانس برس”.

    أما مطار الماتي الذي احتله المتظاهرون لفترة وجيزة فسيبقى مغلقاً “حتى يستقر الوضع”، على ما أفادت السلطات الأحد. وكان من المفترض أن يستأنف المطار نشاطه غداً الاثنين.

    [ad_2]

  • مقتل شخص وإصابة 3 في القدس.. وحماس تتبنى الهجوم

    مقتل شخص وإصابة 3 في القدس.. وحماس تتبنى الهجوم

    [ad_1]

    تبنت حركة حماس اليوم الأحد، الهجوم الذي وقع في القدس، وأدى إلى مقتل إسرائيلي وإصابة آخرين. وأوضحت في بيان أن منفذ عملية إطلاق النار في القدس هو القيادي بالحركة فادي أبو شخيدم.

    بدوره، أعلن وزير الأمن الداخلي في إسرائيل عومير بار ليف، أن منفذ الهجوم عند باب السلسلة بالقدس، والذي أدى إلى مقتل شخص، وإصابة ثلاثة آخرين، ينتمي لحماس، ويبدو أنه خطط للعملية مسبقا.

    وصل مع زوجته.. حاملاً رشاشاً

    ونقل المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي أوفير جندلمان، عن بار ليف قوله، إن “المهاجم الذي نفذ العملية، من سكان شرقي القدس، وينتمي لحماس”.

    كما أضاف أنه “وصل إلى المنطقة حاملا رشاشا، فيما أطلقت شرطيتان عليه النار خلال ثوان معدودة”. وأشار إلى أن زوجته هربت إلى الخارج، مضيفا أن العملية كان مخططا لها مسبقاً على ما يبدو.

    كذلك، أفاد مراسل “العربية/الحدث” بأن المنفذ هو فادي أبو شخيدم (42 عاماً) من مخيم شعفاط شمال شرقي القدس.

    فيما أعلن مستشفى هداسا أن رجلاً توفي متأثراً بجروحه، وفق ما نقلت وكالة “فرانس برس”.

    من موقع إطلاق النار في البلدة القديمة بالقدس يوم 21 نوفمبر (فرانس برس)

    من موقع إطلاق النار في البلدة القديمة بالقدس يوم 21 نوفمبر (فرانس برس)

    مقتل المنفذ

    بدورها، أكدت الشرطة الإسرائيلية مقتل المنفذ. وأوضحت في بيان أن عملية إطلاق النار نفذت “بسلاح كارلو (رشاش) في البلدة القديمة”.

    يشار إلى أن البلدة القديمة تقع في الجزء الشرقي من القدس الذي ضمته إسرائيل.

    هجمات استهدفت إسرائيليين

    والأربعاء، أعلنت الشرطة الإسرائيلية أن القوى الأمنية أردت رجلاً شن هجوماً بسكين، استهدف القوات الإسرائيلية وأدى إلى جرح شخصين في القدس القديمة.

    وفي أواخر سبتمبر، حاولت امرأة طعن شرطي في شارع يؤدي إلى المسجد الأقصى قبل أن تُردى.

    يذكر أن القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلة شهدتا اعتباراً من أكتوبر 2015 وعلى مدى أشهر، هجمات استهدفت إسرائيليين.

    فيما تراجعت لاحقا وتيرة تلك الهجمات، لكنها لا تزال تشن من وقت إلى آخر.

    [ad_2]

  • أكثر من 100 شخص فقدوا بغرق مركب في نهر الكونغو

    أكثر من 100 شخص فقدوا بغرق مركب في نهر الكونغو

    [ad_1]

    أعلنت السلطات المحلية في الكونغو الديمقراطية، السبت، أن أكثر من 100 شخص قضوا أو فقدوا في غرق مركب في نهر الكونغو ليل الاثنين الثلاثاء.

    وعثر حتى مساء الجمعة على جثث 51 شخصا، فيما يعتقد أن 69 شخصا في عداد المفقودين، وفق المتحدث باسم حاكم إقليم مونغالا (شمال شرق) نستور مغبادو.

    وأكد لوكالة فرانس برس أن 39 شخصا نجوا من الكارثة.

    وفي غياب بيان للركاب فإن عدد المفقودين مبني على تقديرات تستند إلى عدد الأشخاص الذين يتسع لهم المركب.

    وأوضح مغبادو أن المركب كان عبارة عن تسعة زوارق آلية متصلة ببعضها البعض وليس مركبا بحد ذاته. ورأى أنه قد يكون غرق بسبب “الحمولة الزائدة وسوء الأحوال الجوية” ليلا.
    ولم تنقل وسائل الاعلام الكونغولية التفاصيل المتعلقة بحجم الحادث إلا مساء الجمعة، وأكدتها سلطات الإقليم لوكالة فرانس برس صباح السبت.

    وقال مغبادو إن سلطات مونغالا أبلغت كينشاسا بالغرق بعد الحادث مباشرة “لكن كانت لدينا تحفظات على الحصيلة” واحتاجب إلى “وقت لجمع كل العناصر”.
    وأضاف المتحدث أن البحث مستمر لانتشال جثث أخرى، مشيرا إلى أن الأمل في العثور على مزيد من الناجين “يتضاءل يوما بعد يوم”.

    وأعلن الحداد في المنطقة لثلاثة أيام اعتبارًا من الاثنين المقبل.

    [ad_2]

  • نيويورك تايمز: ألف شخص ينتظرون تصريح طالبان لمغادرة افغانستان

    نيويورك تايمز: ألف شخص ينتظرون تصريح طالبان لمغادرة افغانستان

    [ad_1]

    ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن نحو ألف شخص، من بينهم عشرات الأميركيين والأفغان الذين يحملون تأشيرات للولايات المتحدة أو دول أخرى ، ما زالوا عالقين في أفغانستان لليوم الخامس، الأحد، في انتظار تصريح طالبان بمغادرة الرحلات الجوية.

    وذكرت الصحيفة أن الوضع الذي يواجه الراغبين في المغادرة من المطار الدولي في مدينة مزار الشريف الشمالية يعكس حالة الآلاف الذين لم يتمكنوا من ركوب طائرات من كابل بعد أن استولت طالبان على العاصمة قبل انسحاب القوات الأميركية.

    وقال مايك مكول، النائب الجمهوري البارز في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي، لـ “فوكس نيوز صنداي”، إن 6 طائرات عالقة في مطار مزار الشريف وتقل أميركيين ومترجمين أفغان ، غير قادرة على الإقلاع لعدم حصولها علي تصريح من طالبان.

    وأضاف أن طالبان تحتجز الركاب “رهائن لتحقيق مطالب” لكن عدة تقارير شككت في بيان مكول.

    وذكر مكول إن طالبان تريد “شيئًا في المقابل” للموافقة على الرحلات الجوية وإنه يعتقد أنها تسعى “للحصول على اعتراف كامل من الولايات المتحدة الأميركية”.

    وأوضح شخص مطلع على جهود الإجلاء لرويترز إن وصف الركاب بأنهم “رهائن” غير صحيح.

    وذكرت نيويورك تايمز أن منظمي رحلات الإجلاء في قطر قالوا إن الطائرات في مزار الشريف تلقت التصريح اللازم وتنتظر موافقة طالبان النهائية.

    ونقلت الصحيفة عن اريك مونتالفو، الضابط المتقاعد في مشاة البحرية الأميركية والذي شارك في تنظيم الرحلات الجوية ، قوله إن “طالبان لا تحتجز الطائرات كرهائن”.

    وفي الشان الأفغاني، قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث، الأحد، إنه التقى قادة حركة طالبان الأفغانية، حيث أكد على التزام المنظمة الدولية بتسليم مساعدات إنسانية “دون تحيز”.

    وأضاف غريفيث عبر تويتر أنه أكد أيضا على “حماية الملايين من المحتاجين في أفغانستان”.

    ومن جانبه، أعلن المتحدث باسم طالبان محمد سهيل شاهين، أن غريفيث التقى الملا عبد الغني برادار رئيس المكتب السياسي للحركة في كابل.

    وأشار شاهين عبر تويتر إلى أن وفد الأمم المتحدة ” تعهد باستمرار المساعدات الإنسانية”.

    [ad_2]

  • مسؤول النازحين في مأرب: 1000 شخص هربوا من القصف الحوثي

    مسؤول النازحين في مأرب: 1000 شخص هربوا من القصف الحوثي

    [ad_1]

    فيما يستمر القصف الحوثي العشوائي على مديرية رحبة جنوب مأرب، أكد مدير الوحدة التنفيذية للنازحين في مأرب سيف مثنى أن 1000 شخص هربوا إلى مدينة مأرب بعد قصف الميليشيات منازلهم في رحبة.

    وقال مثنى لـ”العربية/الحدث” إن هناك نقصا كبيرا في الاحتياجات الإنسانية للنازحين في ظل استمرار انتهاكات الانقلابيين ضد المدنيين.

    صرخة للمنظمات الدولية

    كما ناشد الوكالات والمنظمات الدولية الوقوف مع النازحين والضغط على ميليشيات الحوثي لوقف القصف العشوائي. وحذر من تفاقم الوضع الإنساني بسبب قصف الأحياء والقرى السكنية وتهجير السكان منها، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه “هذا العمل الإجرامي من قبل الانقلابيين”.

    مخيم للنازحين في مأرب (أرشيفية من رويترز)

    مخيم للنازحين في مأرب (أرشيفية من رويترز)

    يشار إلى أن معظم الساكنين نزحوا نتيجة للقصف العشوائي الذي شنته الميليشيات بالمعدات الثقيلة على مديرية رحبة. واستقر النازحون بشكل مؤقت في أطراف المديرية بمناطق بقثة ومعين ونبعة، فيما وصل البعض إلى مديريتي الجوبة وجبل مراد المجاورتين.

    الحكومة تدين

    في السياق، أدانت الحكومة اليمنية بشدة استهداف ميليشيات الحوثي المتكرر للمدنيين بالصواريخ البالستية والطائرات المسيرة، بعد نزوح 150 أسرة من رحبة خلال اليومين الماضيين في منطقة رحبة جنوبي مأرب.

    وقالت وزارة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان في بيان إن “الحوثيين استهدفوا المدنيين العزل، وأجبروهم على النزوح من منازلهم ومناطقهم، في ظل ضعف الحصول على مقومات الحياة الأساسية”.

    كما لفتت إلى أن الحوثيين لجأوا للانتقام من أبناء رحبة وتخييرهم: إما القتال أو يتم التنكيل بهم وتفجير منازلهم.

    مخيم للنازحين في مأرب (أرشيفية من رويترز)

    مخيم للنازحين في مأرب (أرشيفية من رويترز)

    إلى ذلك دعت الأمم المتحدة إلى اتخاذ المزيد من التدابير لإجبار الحوثيين على وقف القصف على رحبة ومأرب، وسرعة تقديم المساعدات الطارئة للمنكوبين والمهجرين والفارين.

    حملة عسكرية منذ فبراير

    يذكر أن الحوثيين يشنون منذ فبراير حملة عسكرية من أجل التقدم نحو مدينة مأرب، رغم مناشدات الأمم المتحدة وواشنطن، فضلاً عن منظمات إنسانية وقف تلك الهجمات، خوفاً على آلاف النازحين في المحافظة.

    غير أن الميليشيات التي لم تنجح من تحقيق تقدم وسط مقاومة شعبية وعسكرية لها، تواصل هجماتها طمعاً بالسيطرة على المدينة الواقعة في محافظة غنية بالنفط.

    [ad_2]

  • البيت الأبيض: نقلنا 82 ألف شخص جواً من كابل

    البيت الأبيض: نقلنا 82 ألف شخص جواً من كابل

    [ad_1]

    على الرغم من ارتفاع التحذيرات الأمنية في أفغانستان، منذ سيطرة حركة طالبان على المشهد العام، استمرت عمليات الإجلاء الأميركية.

    وأعلن البيت الأبيض، اليوم الأربعاء، بحسب ما أفادت وكالة فرانس برس، أنه تم إجلاء نحو 19 ألف شخص من كابل أمس، ما يرفع العدد الإجمالي لمن تم نقلهم جوا من أفغانستان منذ 14 أغسطس إلى 82300

    كما أضاف أنه خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية ساعدت 42 رحلة جوية عسكرية أميركية و48 رحلة من التحالف في عمليات الإجلاء من العاصمة الأفغانية.

    انتقادات لبايدن

    يأتي هذا فيما تواجه الإدارة الأميركية برئاسة جو بايدن انتقادات عديدة داخلية وخارجية من تأخر عمليات الإجلاء، فضلا عن تقارير استخباراتية تفيد بترك آلاف الأفغان لمصيرهم في العاصمة الأفغانية التي سقطت تحت سيطرة طالبان.

    وأمس أبلغ بايدن مجموعة السبع أن احتمال تمديد عمليات الإجلاء إلى ما بعد 31 أغسطس، مرهونة بتعاون طالبان، لاسيما مع ارتفاع المخاطر الأمنية في البلاد، التي دخلتها الولايات المتحدة قبل 20 عاما بهدف مكافحة الإرهاب.

     من مطار كابل - أب

    من مطار كابل – أب

    فيما حذرت الحركة في وقت سابق أمس من مثل هذا التمديد، وأكد ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسمها، أن المطار وكافة القنصليات والسفارات مفتوحة أمام الولايات المتحدة من أجل إنهاء عمليات إجلاء مواطنيها في الموعد المحدد سابقا (أواخر الشهر الحالي).

    أتت تلك التطورات، بينما أفاد مسؤولون أميركيون أمس، بحسب ما نقلت وكالة رويترز، بأن مدير وكالة الاستخبارات وليام بيرنز، عقد في العاصمة الأفغانية يوم الاثنين لقاء خلف الكواليس، وجهاً لوجه مع الرجل الثاني في حركة طالبان، عبد الغني برادار، حيث تم بحث عمليات الإجلاء، والموعد النهائي لإجلاء القوات الأميركية من أفغانستان.

    [ad_2]

  • البنتاغون: نقلنا 17 ألف شخص من كابل حتى الآن

    البنتاغون: نقلنا 17 ألف شخص من كابل حتى الآن

    [ad_1]

    أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) جون كيربي اليوم السبت، أن الوزارة قامت بإجلاء 3 آلاف شخص خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية من مطار كابل.

    وأوضح أن هناك عملية تدقيق لأوراق الأفغان قبل دخولهم إلى الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن عمليات الإجلاء مستمرة.

    وقال إن العمليات العسكرية التي يديرها البنتاغون الآن في أفغانستان غير قتالية، وتهدف إلى إجلاء المدنيين حيث تم نقل 17 ألف شخص حتى الآن من كابل.

    كما أضاف، أن الاتصالات مع قادة طالبان حول أمن المطار لم تتوقف، لافتاً إلى أن واشنطن تحاول إخراج أكبر عدد ممكن من الأشخاص من كابل بأسرع وقت.

    ولفت المتحدث باسم البنتاغون إلى أن الأوضاع في أفغانستان مرشحة للتغيير بين ساعة وأخرى، مشيراً إلى أن الوضع الأمني في محيط مطار كابل غير واضح ويتغير باستمرار.

    إلى ذلك، أكد البنتاغون أنه لا يستبعد احتمال خروج القوات الأميركية إلى محيط مطار كابل لنقل الأشخاص، لافتاً إلى أن بوابات المطار أغلقت عدة مرات اليوم.

    من محيط مطار كابل (أرشيفية- فرانس برس)

    من محيط مطار كابل (أرشيفية- فرانس برس)

    عمليات الإجلاء مستمرة

    وعلى الرغم من تدهور الوضع الأمني بمحيط مطار كابل المزدحم، واصلت بع ض الطائرات العسكرية الأميركية اليوم السبت إجلاء المئات من بين الحشود التي تجمعت بالمئات.

    إلا أن السفارة الأميركية في أفغانستان حذرت رعاياها من التوجه في الوقت الحالي إلى المطار، بسبب ارتفاع المخاطر الأمنية.

    يذكر أن مسؤول في حلف شمال الأطلسي كان كشف في وقت سابق اليوم أنه تم إجلاء نحو 12 ألف أجنبي وأفغاني يعملون لدى السفارات وجماعات الإغاثة الدولية من أفغانستان منذ دخول مقاتلي طالبان العاصمة كابل.

    [ad_2]

  • الجوع يهدد أفغانستان.. 14 مليون شخص يعانون

    الجوع يهدد أفغانستان.. 14 مليون شخص يعانون

    [ad_1]

    كشف برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة أن حوالي 14 مليون أفغاني يواجهون جوعاً شديداً، فيما يستمر الجفاف للعام الثالث على التوالي.

    وأكد البرنامج أنه تمكن من التفاوض مع حركة طالبان لتوزيع المساعدات في إحدى عواصم المقاطعات، مشيرة إلى أنها لم تتمكن من استئناف توصيل المواد الغذائية إلى ثلاث عواصم إقليمية أخرى تمدها بها.

    كما، قال أندرو باترسون، نائب مدير برنامج الأغذية العالمي، لوكالة “أسوشيتيد برس” اليوم الجمعة، إنه بعد سقوط فايز آباد، وهي عاصمة إقليمية في الشمال، بيد طالبان الأسبوع الماضي، نجح المكتب الميداني للوكالة في التفاوض مع قيادة الحركة وإيصال شاحنة طعام في اليوم التالي.

    مبنى وكالة برنامج الغذاء العالمي

    مبنى وكالة برنامج الغذاء العالمي

    المساعدات لا تصل لكل المناطق

    ومع ذلك، أوضح باترسون أن الوضع في قندهار وهرات وجلال أباد صعب، حيث لم يسمح للأمم المتحدة حتى الآن بالوصول هناك واستئناف توزيع المواد الغذائية في تلك المناطق.

    يشار إلى أنه وفقاً لتقديرات برنامج الأغذية العالمي، يعاني حوالي مليوني طفل من سوء التغذية في أفغانستان

    [ad_2]

  • مقتل شخص في تبادل إطلاق نار مع الشرطة البريطانية

    مقتل شخص في تبادل إطلاق نار مع الشرطة البريطانية

    [ad_1]

    سارعت الشرطة البريطانية، الخميس، الى إعلان أن عملية إطلاق النار في منطقة بليموث ليست ارهابية، وقالت إن القاتل المشتبه به قضى في تبادل إطلاق النار مع الشرطة.

    واسفرت حادثة اطلاق النار عن إصابة عدد من سكان المدينة الساحلية. وشوهدت فرق الأمن وسيارات الإسعاف في موقع الحادثة.

    الشرطة بادرت الي توضيح طبيعة الجريمة ونفي ارتباطها بالإرهاب دون ان تعلن عن عدد الوفيات والجرحى، مع تردد أنباء غير مؤكدة تتحدث عن سقوط 5 قتلى، فيما قال رئيس حزب العمل البريطاني إنه ينتظر تأكيد عدد الاصابات في الهجوم.

    ووفق بيانات أولية تم إطلاق النار على منفذ الهجوم من قبل الشرطة.

    وأكد جوني ميرسر عضو البرلمان عن بليموث، مور فيو، على تويتر أنه لا علاقة للحادثة بالإرهاب، ونفى ان يكون المشتبه به المتورط هاربا.

    وتقع منطقة بليموث جنوب غرب بريطانيا، وبها قاعدة بحرية كبيرة، وتبعد نحو 5 ساعات عن العاصمة لندن.

    [ad_2]

  • ووهان تفحص 11 مليون شخص من كورونا بعد اكتشاف بؤرة تفش

    ووهان تفحص 11 مليون شخص من كورونا بعد اكتشاف بؤرة تفش

    [ad_1]

    قالت السلطات في مدينة ووهان في وسط الصين اليوم الأحد إنها أنهت فحوصاً لكورونا على مستوى المدينة طالت أكثر من 11 مليون شخص إثر تسجيل إصابات محلية بعد أكثر من عام على اكتشاف الفيروس فيها.

    وقال لي تاو، وهو مسؤول كبير في ووهان، خلال مؤتمر صحافي، إن الاختبارات التي بدأت الثلاثاء توفر “تغطية كاملة بشكل أساسي” لجميع المقيمين في المدينة باستثناء الأطفال دون السادسة والتلاميذ الذين يمضون إجازتهم الصيفية، وفق وكالة “شينخوا” الرسمية للأنباء.

    فحصوات جماعية لكورونا في ووهان

    فحصوات جماعية لكورونا في ووهان

    وذكرت شينخوا أنه بحلول السبت، سجلت المدينة 37 إصابة محلية بكورونا بينما اكتُشفت 41 ناقلاً محلياً بدون أعراض في المرحلة الأخيرة من الفحوص الجماعية.

    وأعلن مسؤولو المدينة الأسبوع الماضي أنه تم اكتشاف سبع إصابات منتقلة محلياً بين عمال مهاجرين في ووهان، بعدما بقيت المدينة خالية من الوباء لمدة عام بعد الحجر الصحي غير المسبوق الذي فرض فيها أوائل العام 2020 عقب انتشار الفيروس.

    وأوضحت السلطات أنها حشدت أكثر من 28 ألف عامل صحي في حوالي 2800 موقع لحملة الاختبارات.

    وتمكنت الصين من خفض عدد الإصابات المحلية إلى الصفر تقريباً بعد ظهور فيروس كورونا لأول مرة في ووهان أواخر العام 2019، ما سمح للاقتصاد بالانتعاش وعودة الحياة إلى طبيعتها إلى حد كبير.

    سكان في ووهان ينتظرون للخضوع لفحص كورونا

    سكان في ووهان ينتظرون للخضوع لفحص كورونا

    لكن الموجة الجديدة المدفوعة بالمتحور دلتا وصلت إلى عشرات المدن الصينية بعدما تسببت عدوى بين عمال تنظيف مطارات في نانجينغ بسلسلة من الإصابات في كل أنحاء البلاد.

    ومنذ ذلك الحين، فرضت الصين قيوداً على سكان بعض المدن وأمرتهم بالبقاء في منازلهم وقطعت وسائل النقل المحلي وأجرت اختبارات جماعية في جزء من حملتها لمكافحة هذه الموجة وهي الأوسع نطاقاً منذ أشهر.

    كذلك، شددت بكين قيود السفر إلى الخارج لمواطنيها كجزء من الجهود لاحتواء الإصابات المتزايدة.

    وأعلنت هيئة الهجرة الصينية الأربعاء أنها ستتوقف عن إصدار جوازات سفر عادية وغيرها من الوثائق اللازمة لمغادرة البلاد في الحالات “غير الضرورية وغير الطارئة”.

    [ad_2]