الوسم: سيدة

  • أخوها أرعب تكساس.. من هي العالمة الباكستانية سيدة القاعدة؟

    أخوها أرعب تكساس.. من هي العالمة الباكستانية سيدة القاعدة؟

    [ad_1]

    عاد اسم العالمة الباكستانية عافية صديقي، إلى الواجهة ثانية اليوم الأحد في الولايات المتحدة، والعالم أجمع، بعد أن هاجم رجل مسلح ادعى أنه شقيقها محمد، كنيسا يهوديا في ولاية تكساس واحتجز رهائن، مطالبا بالإفراج عنها، قبل أن يرديه عناصر الأمن قتيلاً.

    فمن هي تلك العالمة الباكستانية التي حكمت عليها محكمة فدرالية أميركية في نيويورك عام 2010 بالسجن 86 عاماً، و المحتجزة في قاعدة كارسويل العسكريّة قرب دالاس؟

    “سيدة القاعدة”

    تلقب صديقي بـ “سيدة القاعدة”، لاسيما وأن العديد من المسؤولين الأميركيين يعتبرونها من أكثر النساء خطورة، ومرتبطة بصلات وثيقة مع تنظيم القاعدة.

    إلا أن قضيتها معقدة ومليئة بالتناقضات بحسب ما تصفها بعض وسائل الإعلام الأميركية، لا سيما وأن مناصريها في بلادها يعتبرون أنها اتهمت زورا.

    في حين، تؤكد السلطات الأميركية أنها إرهابية خطيرة لها صلات بزعيم القاعدة وأحداث 11 سبتمبر.

    تخرجت عالمة الأعصاب الباكستانية، من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.

    في التسعينيات، عاشت في منطقة بوسطن، ثم عادت إلى باكستان عام 2002.

    من التظاهرات المطالبة بالإفراج عنها (رويترز)

    من التظاهرات المطالبة بالإفراج عنها (رويترز)

    معتقلة بتهمة الإرهاب

    لتبدأ مسيرة ملاحقتها وتعقبها من قبل الشرطة الباكستانية عام 2003 .

    لكنها لم تعتقل إلا عام 2008 من قبل القوات الأميركية في أفغانستان، بحسب ما أشارت شبكة “أي بي سي نيوز”، وفي حوزتها مواد خطرة مخبأة في زجاجات كريم مرطب، بالإضافة إلى خطط لحرب كيميائية، فضلا عن خرائط لجسر بروكلين ومبنى إمباير ستيت في نيويورك.

    بعدها احتجزت لمدة خمس سنوات في معتقل باغرام، وخلال التحقيق معها هاجمت المحققين الأميركيين وهي تصرخ “الموت لأميركا”.

    ثم نقلت إلى المركز الطبي الفيدرالي في سجن كارسويل في فورت وورث لأسباب طبية، وهو المرفق الطبي الفيدرالي الوحيد للنساء في الولايات المتحدة.

    وغالبا ما يتم نقل المسجونات اللاتي لديهن احتياجات طبية في جميع أنحاء البلاد، إليه.

    من التظاهرات المطالبة بالإفراج عنها (رويترز)

    من التظاهرات المطالبة بالإفراج عنها (رويترز)

    حكم عليها عام 2010 بالسجن 86 عاما.

    رفض مقايضتها

    وعام 2016، تجمع مؤيدون لصديقي أمام المحكمة الفيدرالية وسط مدينة فورت وورث للمطالبة بإثبات أنها لا تزال على قيد الحياة وأنه سيتم إطلاق سراحها وإعادتها إلى باكستان.

    في حين أصدر مجلس الشيوخ الباكستاني، بالإجماع سنة 2018، قرارا لمناقشة مسألة الإفراج عنها من قبل الولايات المتحدة.

    إلا أن السلطات الأميركية رفضت إعادتها مرارا، كما رفضت مقايضتها برهائن أميركيين عدة مرات، بما في ذلك الصحفي جيمس فولي قبل إعدامه من قبل داعش في سوريا، مؤكدة خطورتها!.

    [ad_2]

  • تصدرت المشهد لـ16 عاما.. تعرف على سيدة ألمانيا الحديدية

    تصدرت المشهد لـ16 عاما.. تعرف على سيدة ألمانيا الحديدية

    [ad_1]

    لا شك أن المرشحين الثلاثة لخلافة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، الذين يواجهون صعوبة في إثارة حماسة الألمان، سيبذلون اليوم الأحد جهودا جبارة لتسجيل نقاط في أول مواجهة تلفزيونية كبيرة بينهم قبل شهر من الانتخابات التشريعية ذات النتائج غير المؤكدة.

    فمن الصعب بالنسبة إلى المرشحين الثلاثة القيام بمقارنة مع ميركل “التي لا تزال تحظى بشعبية كبيرة في البلاد”، بحسب ما يؤكده العديد من الخبراء.

    لا سيما أن أثر تلك المرأة الحديدية التي هيمنت على المشهد السياسي الألماني لمدة 16 عامًا، بالغ على الساحة الداخلية والدولية على السواء.

    بين البراغماتية والإنسانية

    فبين البراغماتية والإنسانية تقلبت مواقف تلك المرأة الصلبة التي اتهمها خصومها أحيانا بعدم تبني “أيديولوجية” واضحة.

    كما ارتفعت الانتقادات ضدها في السنوات الأخيرة، بسبب موقفها من اللاجئين، وفتح الأبواب الألمانية لهم على مصراعيها.

    إلى ذلك، أشعل تعاملها الصارم مع أزمة الديون في منطقة اليورو موجة انتقادات واسعة، حتى إن مديرة صندوق النقد الدولي، المؤيدة للتقشف على نطاق واسع، كريستين لاغارد، لفتت الانتباه إلى الضرر الذي يمكن أن تلحقه إجراءات التقشف القاسية بالاقتصاد المتضرر أصلا.

    إلا أن ميركل صمدت متمسكة بمبادئ سياسية واقتصادية، وإنسانية وأخلاقية لا تتزحزح، علما أنها في الكثير من الأحيان أبدت ليونة لا متناهية مع خصومها دوليا.

    المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل (أرشيفية- فرانس برس)

    المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل (أرشيفية- فرانس برس)

    فكيف بدأت تلك السياسية المخضرمة مسيرتها؟

    بعد سقوط جدار برلين في عام 1989، انضمت ميركل إلى حركة الصحوة الديمقراطية التي كانت تأسست حديثًا آنذاك. وفي فبراير 1990 أصبحت المتحدث الصحافي باسم الحزب. في ذلك الشهر، انضم الحزب إلى التحالف المحافظ من أجل ألمانيا، وهو تحالف مع الاتحاد الاجتماعي الألماني (DSU) والاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU).

    لكن قبل عدة أيام من الانتخابات الحرة الأولى والوحيدة في ألمانيا الشرقية في مارس 1990، كشف أن رئيس الصحوة الديمقراطية، وولفغانغ شنور، كان يعمل مخبرا لحساب البوليس السياسي الألماني الشرقي سابقًا “ستاسي” لعدة سنوات.

    ورغم من أن تلك الفضيحة أدت إلى هزة في صفوف مؤيدي التحالف، إلا أن الأخير انتصر، وأصبحت الصحوة جزءًا من الحكومة الألمانية، على الرغم من فوزها بنسبة 0.9% فقط من الأصوات.

    حينها أضحت ميركل نائبة المتحدث باسم حكومة لوثار دي ميزير.

    ثم انضمت لاحقا إلى حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي CDU (في أغسطس 1990) الذي اندمج مع نظيره الغربي في 1 أكتوبر، أي في اليوم السابق لإعادة توحيد ألمانيا.

    المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل (أرشيفية- فرانس برس)

    المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل (أرشيفية- فرانس برس)

    مقعد برلماني

    في أول انتخابات بعد الوحدة، أي في ديسمبر 1990، فازت ميركل بمقعد في البوندستاغ (مجلس النواب الألماني) عن شترالسوند-روغن-جريمين.

    وعينت وزيرة للمرأة والشباب من قبل المستشار هيلموت كول في يناير 1991.

    وقد نال اختيار كول للسياسية الشابة الوافدة من ألمانيا الشرقية إعجاب العديد من قطاعات الشعب الألماني ولُقبت ميركل بـ”فتاة كول”.

    أما مايزير، الذي أصبح نائب رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي بعد اندماج الأحزاب الألمانية الشرقية والغربية، فاستقال من منصبه في 6 سبتمبر 1991، بسبب اتهامات العمل لصالح ستاسي. وحلت ميركل محله في ديسمبر من نفس العام.

    المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل (أرشيفية- فرانس برس)

    المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل (أرشيفية- فرانس برس)

    وزيرة للبيئة

    بعد انتخابات 1994، أصبحت ميركل وزيرة البيئة، وترأست مؤتمر الأمم المتحدة الأول للمناخ في برلين في مارس – أبريل 1995.

    في سبتمبر 1998، تم الإطاحة بالاتحاد الديمقراطي المسيحي من قبل غيرهارد شرودر والحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني SPD. وتم انتخاب ميركل أمينًا عامًا لاتحاد CDU في 7 نوفمبر.

    أول امرأة تتزعم حزب ألماني

    في أواخر عام 1999، ضربت فضيحة مالية حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، وثبت تورط كول في قبول واستخدام مساهمات غير قانونية في الحملة الانتخابية.

    إلا أن ميركل دعت في رسالة مفتوحة نُشرت في 22 ديسمبر، أبناء الحزب إلى بداية جديدة بدون رئيسه الفخري. وقد زاد موقفها هذا من شعبيتها لدى الألمان، على الرغم من أنه أزعج الموالين لكول.

    في 10 أبريل 2000، انتخبت رئيسة لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، لتصبح أول امرأة وأول مسؤول غير كاثوليكي يقود الحزب.

    لكنها واجهت، كقائدة للحزب آثار الفضيحة المالية.

    وعلى الرغم من أن ميركل كانت تأمل في الترشح لمنصب المستشارة في انتخابات عام 2002، إلا أن أغلبية حزبها أعرب عن تفضيله لإدموند ستويبر من الاتحاد الاجتماعي المسيحي CSU، الحزب الشقيق لحزب CDU في بافاريا.

    وبعد أن خسر حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي-الاتحاد الاجتماعي المسيحي الانتخابات بفارق ضئيل، أصبحت ميركل زعيمة للمعارضة.

    المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل (أرشيفية- فرانس برس)

    المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل (أرشيفية- فرانس برس)

    إلى المستشارية در

    مع تذبذب الدعم للحزب الاشتراكي الديمقراطي، دعا شرودر إلى إجراء انتخابات عامة مبكرة في سبتمبر 2005، وكانت النتيجة مأزقا افتراضيا.

    فاز حزب CDU-CSU بنسبة 35.2% من الأصوات، متغلبًا على الحزب الديمقراطي الاشتراكي الحاكم بنسبة 1% فقط.

    وسعى كلا الحزبين إلى حلفاء في محاولة لتشكيل حكومة، لكن أشهرا من المفاوضات لم تفض إلى نتيجة.

    إلى أن استقر حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي في النهاية، على حكومة “ائتلاف كبير” تولت ميركل رئاستها.

    ففي 22 نوفمبر 2005، تولت ميركل منصب المستشارة، لتصبح أول امرأة في ألمانيا، والأولى من ألمانيا الشرقية التي تتولى هذا المنصب.

    كما كانت أصغر شخص يشغل هذا المنصب حيث لم يكن عمرها يتجاوز وقتئذ 51 عامًا.

    الشريك المُفضل

    جددت ولايتها في الانتخابات البرلمانية التي أجريت في 27 سبتمبر 2009، وتمكنت ميركل من تشكيل حكومة مع شريكها المفضل، الحزب الديمقراطي الحر الكلاسيكي (FDP).

    تميزت ولايتها الثانية إلى حد كبير بدورها الشخصي الكبير في الاستجابة لأزمة الديون في منطقة اليورو، جنبا إلى جنب مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.

    وقد دافعت بشراسة عن سياسة عن التقشف التي اعتمدتها باعتبارها الطريق إلى التعافي في أوروبا المتضررة.

    كان النجاح الأكثر وضوحًا الذي حققته ميركل في هذا المجال هو دخول الاتفاق المالي حيز التنفيذ في يناير 2013، وكان يلزم الحكومات الموقعة بالعمل ضمن أطر متوازنة محددة.

    لاجئون سوريون في ألمانيا (أرشيفية)

    لاجئون سوريون في ألمانيا (أرشيفية)

    لثالث مرة

    في الانتخابات الفيدرالية التي جرت في سبتمبر 2013، حقق تحالف CDU-CSU فوزًا رائعًا، وحصل على ما يقرب من 42% من الأصوات – أي أقل بقليل من الأغلبية المطلقة. ولكن نظرًا لأن شريكها في الائتلاف، الحزب الديمقراطي الحر، فشل في الوصول إلى عتبة 5% للتمثيل، واجهت ميركل احتمال تشكيل حكومة إما مع الحزب الديمقراطي الاجتماعي أو حزب الخضر، وكلاهما كان من المرجح أن يكونا شريكين مترددين.

    بعد أكثر من شهرين من المفاوضات، حصلت ميركل على اتفاق مع الحزب الديمقراطي الاجتماعي لتشكيل حكومة ائتلافية كبرى أخرى.

    وفي 17 ديسمبر، أصبحت مستشارة لألمانيا للمرة الثالثة في فترة ما بعد الحرب (بعد كونراد أديناور وكول).

    أزمة المهاجرين وتراجع الدعم

    استمر الاقتصاد الأوروبي في التعثر بشكل كبير مع دخول ميركل فترة ولايتها الثالثة، وكان احتمال خروج اليونان من منطقة اليورو مصدر قلق متكرر- لكن سرعان ما طغى تحديان أمنيان على حدود الاتحاد الأوروبي.

    فقد طردت حركة احتجاجية موالية للغرب في أوكرانيا رئيس الوزراء الموالي لروسيا فيكتور يانوكوفيتش من منصبه في فبراير 2014، وردت موسكو بضم جمهورية القرم الأوكرانية المتمتعة بالحكم الذاتي بالقوة.

    ومع استيلاء مسلحين موالين لروسيا على أراض في شرق أوكرانيا، انضمت ميركل إلى زعماء غربيين آخرين في اتهام روسيا بإثارة الصراع بشكل مباشر.

    ثم قادت جهود الاتحاد الأوروبي لسن عقوبات ضد روسيا وشاركت في العديد من المناقشات متعددة الأطراف في محاولة لإعادة السلام إلى المنطقة.

    إلى ذلك، واجهت أخطر أزمة لاجئين في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية عندما تدفق مئات الآلاف من المهاجرين الفارين من الصراعات في سوريا وأفغانستان وأماكن أخرى إلى الاتحاد الأوروبي.

    على الرغم من أنها أكدت أن ألمانيا ستبقي حدودها مفتوحة في مواجهة حالة الطوارئ الإنسانية، إلا أن ميركل علقت مؤقتًا اتفاقية شنغن وأعادت فرض ضوابط الحدود مع النمسا في سبتمبر 2015.

    لكن كان أكثر من مليون مهاجر دخلوا ألمانيا عام 2015، فدفع حزب ميركل ثمناً سياسياً باهظاً لموقفها من اللاجئين.

    عندها تجلى رد الفعل العنيف ضد المهاجرين عبر احتجاجات في الشوارع وفي صناديق الاقتراع، فكان البديل اليميني لألمانيا “البديل من أجل ألمانيا” من بين الأحزاب التي استفادت من المد المتصاعد للشعبوية وكراهية الأجانب في أوروبا.

    في سبتمبر 2016، احتل حزب البديل من أجل ألمانيا المركز الثاني – متقدمًا على حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي – في الانتخابات الإقليمية في ولاية ميركل، مكلنبورغ-فوربومرن.

    وبعد أسبوعين، طرد الاتحاد الديمقراطي المسيحي من الائتلاف الحاكم المحلي في برلين عندما سجل أسوأ أداء انتخابي له على الإطلاق في العاصمة.

    لكن ميركل واصلت التوجه نحو الوسط لأنها أعلنت أنها ستسعى لولاية رابعة، وهو ما حدث بالفعل. غير أن كلا من CDU وCSU وSPD سجلت أسوأ أداء لها منذ ما يقرب 70 عامًا، حيث اجتمع أكبر حزبين في ألمانيا للفوز بما يزيد قليلاً عن نصف الأصوات.

    ولاية رابعة عاصفة

    استفادت الأحزاب الصغيرة من الاستياء من التحالف الكبير، وحصل حزب الخضر والحزب الديمقراطي الحر واليسار على أصوات كافية لكسب التمثيل في البرلمان.

    لكن النتيجة الأكثر دراماتيكية كانت لحزب البديل من أجل ألمانيا، الذي احتل المركز الثالث بقوة خلف الحزب الديمقراطي الاشتراكي.

    تعهدت ميركل بإشراك الناخبين المحافظين الذين حولوا دعمهم إلى حزب البديل من أجل ألمانيا، وصرح مارتن شولتز من الحزب الاشتراكي الديمقراطي أن حزبه سيعود إلى المعارضة، مستبعدًا أي نقاش حول ائتلاف كبير آخر.

    لكنه في النهاية، تراجع عن موقفه، بعدما بقيت ألمانيا بدون حكومة لأشهر. وانهارت المحادثات مع الحزب الديمقراطي الحر في نوفمبر، لكن لاحت آفاق انتخابات جديدة في الأفق.

    ومن الواضح أن ميركل لم تشعر بارتياح لمثل هذا الاحتمال؟

    ففي ديسمبر، صوت الحزب الاشتراكي الديمقراطي لفتح مناقشات مع الاتحاد الديمقراطي المسيحي- الاتحاد المسيحي الاجتماعي حول استمرار التحالف الكبير.

    واختتمت تلك المحادثات في فبراير 2018، مع تنازل ميركل عن حقيبتي الشؤون المالية والخارجية النافذين إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي.

    واجه شولتز، الذي تم اختياره في البداية لتولي منصب وزير الخارجية في الحكومة الجديدة، رد فعل عنيف من داخل الحزب الاشتراكي الديمقراطي واضطر إلى التنحي كزعيم للحزب.

    كان القرار النهائي بشأن التحالف بيد الحزب الاشتراكي الديمقراطي، وانتهت خمسة أشهر من عدم اليقين بعد الانتخابات عندما وافق ثلثا ناخبي الحزب الاشتراكي الديمقراطي على الحكومة المقترحة في مارس 2018، لتأمين فترة رابعة لميركل رسميًا.

    التخلي عن المنصب

    استمرت حالة التآكل للتأييد الذي كان يحظى به الحزبان التقليديان الرئيسيان في ألمانيا طوال عام 2018، واضطرت ميركل إلى مواجهة تحد من حلفائها البافاريين.

    قدم هورست سيهوفر، وزير داخلية ميركل ورئيس الاتحاد الاجتماعي المسيحي، استقالته المؤقتة في يونيو 2018 في معركة حول سياسة الهجرة التي تبنتها المستشارة الألمانية. وهدد الانقسام بإسقاط الحكومة الألمانية، لكن ميركل أثبتت مرة أخرى براعتها في التسوية، وتراجع سيهوفر عن استقالته.

    لم تفعل الخلافات البارزة بين الأحزاب الشقيقة المحافظة الكثير لمساعدة الاتحاد الاجتماعي المسيحي على أرضه.

    ففي أكتوبر 2018، سجل الاتحاد الاجتماعي المسيحي أسوأ أداء له منذ أكثر من نصف قرن في الانتخابات الإقليمية في بافاريا.

    وفي وقت لاحق من ذلك الشهر، أدى أداء كئيب لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في الانتخابات الإقليمية في ولاية هيسن إلى إعلان ميركل أنها لن تسعى إلى إعادة انتخابها كزعيم لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي.

    كما أعلنت عزمها التخلي عن منصب المستشارة في نهاية فترة ولايتها عام 2021.

    [ad_2]

  • غضب بتركيا بعد مقتل سيدة بهجوم على مقر حزب معارض لأردوغان

    غضب بتركيا بعد مقتل سيدة بهجوم على مقر حزب معارض لأردوغان

    [ad_1]

    يشهد الشارع التركي في الساعات الأخيرة حالة غضب شعبي وتظاهرات في الشوارع احتجاجاً على مقتل سيدة كردية كانت عضواً في حزب “الشعوب الديمقراطي” المؤيد للأكراد، وفقدت حياتها في هجومٍ مسلّح، على مقر الحزب المعارض للرئيس التركي رجب طيب أردوغان في ولاية إزمير غربي البلاد.

    وفارقت دينيز بويراز (37 عاماً) الحياة ظهر اليوم الخميس، داخل مقرّ الحزب المعارض، حيث كانت تتواجد فيه وحدها، وفق ما أكده مسؤول في حزب “الشعوب الديمقراطي” للعربية.نت.

    وقال بركات قار، عضو لجنة العلاقات الخارجية للحزب، إن “المهاجم أطلق النار بشكلٍ مباشر على رفيقتنا داخل المقر وعلى إثرها فارقت الحياة”.

    وأضاف أن “الجريمة تمّت رغم أن المقرّ يحظى بحماية أمنية من الشرطة”، في اتهامٍ غير مباشر منه لتساهل السلطات الأمنية مع المهاجم الذي أُلقي القبض عليه بعد مقتل بويراز.

    وتابع متسائلاً: “كيف تمكّن المهاجم الذي كان يحمل بندقيةً من دخول المقر الذي يتواجد أمامه حرّاس من الشرطة؟”.

    ومنعت السلطات التركية، عائلة الضحية من الوصول إلى داخل المقرّ، بحسب قار الذي كشف أيضاً عن حالة من الغضب لدى أنصار الحزب المؤيد للأكراد وحلفائه في الأحزاب الأخرى المعارضة للرئيس التركي.

    كما حمّل مسؤولية الجريمة، بالدرجة الأولى للشرطة، ذلك أنها لم تقم بدورها ولم تتمكن من منع المهاجم من دخول مقرّ الحزب.

    ووصف أيضاً الحادثة بأنها “عدوان مدروس على الحزب المؤيد للأكراد”، وتأتي نتيجة ما أطلق عليها بحملات “التحريض” التي يتعرض لها الحزب من قبل مسؤولين أتراك.

    وذكر قار أن أنصار الحزب وعددا من برلمانييه يواصلون اعتصامهم أمام مقرّ الحزب في إزمير، معتبراً أن الحادثة “تصعيد كبير” ضد الحزب الذي ينتمي إليه.

    ويعد هذا الهجوم هو الثاني من نوعه على مقرّ حزب “الشعوب الديمقراطي” منذ نحو شهر، ففي منتصف مايو الماضي، تعرّض مقرّه الرئيسي في العاصمة أنقرة لهجوم أيضاً، لكن لم ينجم عن ذلك ضحايا، بينما لم تقم السلطات باحتجاز الفاعلين.

    ولم يصدر عن الحكومة التركية إلى الآن أي توضيح على جريمة اليوم، إلا أن أحزاباً معارضة لأردوغان بينها حزب “الشعب الجمهوري” أدانت مقتل السيدة الكردية والهجوم على مقر الحزب المؤيد للأكراد. وكذلك أدانت نقابات بارزة في تركيا، مقتل بويراز. ومن بينها نقابة المهندسين الأتراك التي قالت في بيانها: “ندين الهجوم المسلح الذي استهدف مقرّ حزب الشعوب الديمقراطي في إزمير ونعرب عن تعازينا لأقارب الضحية التي فقدت حياتها وكذلك لكل أنصار الحزب”.

    واعتبرت النقابة أيضاً أن “هذا الهجوم لا يستهدف حزب الشعوب الديمقراطي فحسب، بل يستهدف أيضاً شرائح المجتمع خاصة أولئك الذين يطالبون بالسلام والأخوّة”.

    ورغم أن السلطات لم تعلن عن هوية منفذ الهجوم بعد، لكن أنصار “الشعوب الديمقراطي” نشروا صورة على مواقع التواصل الاجتماعي قالوا إنها للقاتل الذي أطلق 10 طلقات داخل مقر الحزب، بحسب شهود عيان.

    وسبق للمهاجم الذي قيل إنه يدعى أونور غانجار أن قاتل في سوريا وظهر فيها بأكثر من صورة، بينما كان يرفع شارة منظمة “الذئاب الرمادية” التركية المتطرّفة التي تستهدف الأكراد والأرمن وغيرهم من أقليات تركيا.

    وكان البرلمان الأوروبي قد أقر توصيةً قبل أيام بتصنيف المنظمة التركية كمنظمة “إرهابية” وذلك بعد أشهر من وضعها على قائمة الإرهاب في فرنسا وألمانيا.



    [ad_2]