الوسم: سنرد

  • أزمة قوارب الصيد تتصاعد.. بريطانيا تهدد فرنسا: سنرد

    أزمة قوارب الصيد تتصاعد.. بريطانيا تهدد فرنسا: سنرد

    [ad_1]

    أعلنت بريطانيا، اليوم الخميس، أن تهديد فرنسا بمنع دخول القوارب البريطانية لموانئها في نزاع حول الصيد، ينتهك القانون الدولي، وتعهدت الحكومة بالرد إذا مضت باريس قدما في هذه الخطوة.

    كما وصفت تلك التهديدات الفرنسية بـ “مخيبة للآمال وغير المتناسبة”، قائلة “لم يكن هذا ما نتوقعه من حليف وشريك وثيق”.

    وأضافت أن الإجراءات “لا يبدو أنها متوافقة” مع اتفاقية انفصال المملكة المتحدة عن الاتحاد الأوروبي “ومع القانون الدولي الأوسع، وإذا تم تنفيذها، فسوف تقابل برد مناسب ومحسوب”.

    منع قوارب الصيد

    أتى ذلك، بعد أن أعلنت فرنسا أمس أنها ستمنع قوارب الصيد البريطانية من دخول بعض الموانئ الفرنسية، اعتبارا من الأسبوع المقبل إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع المملكة المتحدة في نزاع حول تراخيص الصيد.

    كما ألمحت إلى أنها قد تقيد إمدادات الطاقة لجزر القنال، التابعة للتاج البريطاني، والتي تقع قبالة سواحل فرنسا.

    التوتر يشتعل

    يشار إلى أنه منذ غادرت المملكة المتحدة المدار الاقتصادي للاتحاد الأوروبي في بداية العام، توترت العلاقات بين لندن وباريس بشكل متزايد.

    فقد احتجت فرنسا بشدة على القرار الذي اتخذته الشهر الماضي المملكة المتحدة وجزيرة جيرزي، وهي من جزر القنال، برفض تصاريح عشرات قوارب الصيد الفرنسية للعمل في مياههما الإقليمية.

    تعارض اتفاقية ما بعد البريكست

    كما أشارت إلى أن القيود تتعارض مع اتفاقية ما بعد البريكست التي وقعتها الحكومة البريطانية عندما غادرت الاتحاد الأوروبي.

    لكن بعد أسابيع من المفاوضات، أصدرت السلطات البريطانية المزيد من تصاريح الصيد، لكن العدد لا يزال يمثل 50 بالمائة فقط مما تعتقد فرنسا أنه “يحق لها الحصول عليه”، حسبما قال الناطق باسم الحكومة الفرنسية، غابرييل أتال.

    [ad_2]

  • تركيا: سنرد على إجراءات اليونان “العدوانية” بالمثل بالميدان

    تركيا: سنرد على إجراءات اليونان “العدوانية” بالمثل بالميدان

    [ad_1]

    قالت وزارة الدفاع التركية، اليوم الأحد، إنها تستخدم القنوات الدبلوماسية ضد مواقف اليونان “غير القانونية والاستفزازية والعدوانية”، حسب تعبيرها.

    وأضافت وزارة الدفاع التركية أنه “يتم الرد اللازم ميدانياً في نطاق المعاملة بالمثل” مع اليونان.

    وكانت وزارة الخارجية التركية قد قالت أمس السبت، إن اليونان وقبرص “تواصلان مساعي تصعيد التوتر شرقي المتوسط” من خلال “أنشطتهما الاستفزازية أحادية الجانب” والتي قامت بها خلال الشهور الأخيرة.

    سفينة تنقيب تركية في شرق المتوسط قبالة قبرص (أرشيفية)

    سفينة تنقيب تركية في شرق المتوسط قبالة قبرص (أرشيفية)

    وذكرت الخارجية التركية في بيان أن “اليونان انتهكت الجرف القاري التركي في الآونة الأخيرة، كما أعلنت قبرص أنها ستبدأ غداً (الأحد) أنشطة تنقيب تنتهك من خلالها حقوق قبرص التركية والجرف القاري التركي”.

    وتابعت: “ستؤدي كل هذه التصرفات أحادية الجانب إلى زيادة التوترات وتهديد السلام والاستقرار في شرق المتوسط”.

    وأكدت وزارة الخارجية التركية، أن أنقرة “تتخذ الخطوات اللازمة في الميدان وعلى الطاولة ضد مواجهة التصرفات الأحادية لليونان وإدارة جنوب قبرص”.

    وأضافت: “ستواصل تركيا بحزم الدفاع عن حقوقها وحقوق قبرص التركية في شرق المتوسط”.

    [ad_2]

  • تركيا: سنرد على تصرفات اليونان وقبرص الأحادية

    تركيا: سنرد على تصرفات اليونان وقبرص الأحادية

    [ad_1]

    يبدو أن التوترات بين اليونان وتركيا، عادت لتطل من جديد، بعد هدوء نسبي، حيث هددت وزارة الخارجية التركية، اليوم السبت، بأنها ستتخذ كافة الإجراءات للرد على ما وصفتها بـ “تصرفات اليونان وقبرص الأحادية”.

    وقالت الخارجية التركية إن اليونان وقبرص تواصلان مساعي تصعيد التوتر شرق المتوسط من خلال أنشطتهما “الاستفزازية” أحادية الجانب في الشهور الأخيرة.

    أضافت أن اليونان انتهكت الجرف القاري التركي في الآونة الأخيرة، إضافة إلى إعلان قبرص أنها ستبدأ غدا أنشطة تنقيب تنتهك حقوق القبارصة الأتراك والجرف القاري التركي.

    كما أشارت الخارجية التركية إلى أن “كل هذه التصرفات أحادية الجانب ستؤدي إلى زيادة التوترات وتهديد السلام والاستقرار في شرق المتوسط”.

    علاقة متوترة

    وأكدت أن “تركيا ستواصل بحزم الدفاع عن حقوقها وحقوق القبارصة الأتراك في شرق المتوسط”، مشيرة إلى أنها تتخذ الخطوات اللازمة في الميدان وعلى الطاولة ضد مواجهة التصرفات الأحادية لليونان وقبرص.

    يذكر أن العلاقة بين تركيا واليونان تتسم بالتوتر، رغم أنها شهدت هدوءا نسبيا في الأشهر الماضية، إلا أن هذا الهدوء تلاشى بعد مضايقات تركية لسفينة الأبحاث (نوتيكال جيو) منتصف الشهر الماضي.

    صورة تظهر المنطقة الحدودية بين اليونان وتركيا (آيستوك)

    صورة تظهر المنطقة الحدودية بين اليونان وتركيا (آيستوك)

    يشار إلى أنه على الرغم من أن البلدين معاً في حلف شمال الأطلسي إلا أنهما على خلاف بشأن قضايا كثيرة منها المطالبات المتنافسة بالسيادة على امتداد الجرف القاري لكل منهما في البحر المتوسط والمجال الجوي وموارد الطاقة وقبرص المقسمة عرقيا وبعض الجزر في بحر إيجه.

    كما تصاعد التوتر بين البلدين الصيف الماضي (2020)، عندما أرسلت تركيا سفينة تنقيب إلى مياه متنازع عليها في البحر المتوسط، لكن حدته خفت قليلا بعدما سحبت أنقرة السفينة واستأنف البلدان المحادثات الثنائية لحل الخلافات بينهما، بعد توقف دام خمسة أعوام.

    [ad_2]

  • روسيا: سنرد بقوة على أي استفزاز مماثل لتحرك سفينة بريطانيا

    روسيا: سنرد بقوة على أي استفزاز مماثل لتحرك سفينة بريطانيا

    [ad_1]

    يبدو أن أزمة السفينة البريطانية في البحر الأسود بين موسكو ولندن لا تزال تتفاعل.

    فقد نقلت وكالة الإعلام الروسية عن الكرملين قوله، اليوم الأحد، إن أي استفزاز مماثل لتحركات السفينة الحربية البريطانية التي تقول روسيا إنها دخلت بشكل غير قانوني إلى مياهها الإقليمية قرب شبه جزيرة القرم الشهر الماضي يستلزم رداً قوياً من موسكو.

    واستدعت روسيا السفير البريطاني في موسكو لتوبيخ دبلوماسي رسمي، بعدما انتهكت السفينة الحربية “أتش.أم.إس ديفيندر” ما يقول الكرملين إنها مياه روسيا الإقليمية، لكن بريطانيا ومعظم دول العالم تقول إنها مياه أوكرانية، وفق رويترز.

    عملت بشكل قانوني

    يشار إلى أن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، كان أكد يوم 24 يونيو الفائت أن سفينة بلاده عملت بشكل قانوني في المياه الدولية قبالة سواحل شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا.

    وقال جونسون: “نحن لا نعترف بضم روسيا لشبه جزيرة القرم، لذا نعتبر أن سفينتنا كانت في المياه الأوكرانية”.

    يذكر أن روسيا ضمت القرم من أوكرانيا في 2014.

    [ad_2]

  • إسرائيل: سنرد على عنف غزة ولا حقائب دولارات بعد الآن

    إسرائيل: سنرد على عنف غزة ولا حقائب دولارات بعد الآن

    [ad_1]

    بعد الغارات الإسرائيلية مساء أمس على غزة، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، في مستهل جلسة الحكومة الأسبوعية، اليوم الأحد، أنه لن يتهاون مع العنف الصادر من القطاع الفلسطيني.

    وقال بينيت “شن الجيش ليل أمس غارة على غزة ردا على البالونات الحارقة، مشددا على أن “الأمور قد تغيرت” وفق تعبيره. وتابع مشيرا إلى أن إسرائيل” تريد الهدوء ولا تريد المساس بسكان القطاع”.

    إلا أنه كرر أن “العنف والبالونات والمسيرات والإزعاج على أشكاله سيقابل برد قوي”

    لا حقائب دولارات

    إلى ذلك، أشار إلى أن الحكومة تعمل على إيجاد حل يسمح بتقديم المساعدات الإنسانية لسكان غزة، ولكن بدون حقائب الدولارات.

    وقال: “حقائب الدولارات هي عبارة عن شيء ورثناه”، لكن الأمر لن يستمر على مرأى العالم.

    يذكر أن مسألة المساعدات لإعادة إعمار القطاع المكتظ بالسكان كان مسار مفاوضات دولية، مع رفض تل أبيب لدفع أي أموال في هذا السياق، منعا لوصولها إلى حركتي حماس والجهاد، بعد التصعيد العسكري القوي الذي شهدته غزة في مايو الماضي واستمر 11 يوما، قبل أن ينتهي بوقف لنار إثر وساطات دولية وإقليمية، تصدرتها مصر.

    آثار القصف الإسرائيلي على غزة (أرشيفية- فرانس برس)

    آثار القصف الإسرائيلي على غزة (أرشيفية- فرانس برس)

    وأمس شنّت إسرائيل غارات على أهداف عسكريّة في غزّة، بعد أن تسبّبت بالونات حارقة أطلِقت من الأراضي الفلسطينيّة باندلاع حرائق في الأيّام الأخيرة. وقال الجيش الإسرائيلي إنّ مقاتلات “قصفت موقعاً لتصنيع الأسلحة وقاذفة صواريخ تابعة لحماس”.

    فيما أفادت مصادر أمنيّة وشهود عيان في غزّة، بأنّ المنشآت التي تعرّضت للقصف تقع غرب مدينة غزّة، شمال القطاع.

    [ad_2]

  • بلينكن من كابول: سنرد بقوة على أي هجمات لطالبان

    بلينكن من كابول: سنرد بقوة على أي هجمات لطالبان

    [ad_1]

    عقب وصوله إلى أفغانستان في زيارة غير معلنة على خلفية قرار سحب القوات الأميركية، أكد وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الخميس، أن بلاده تركز على الدبلوماسية لكن سترد بقوة على أي هجوم لطالبان على قواتها.

    وقال: “وضعنا خطة مدروسة وآمنة لانسحاب قواتنا من أفغانستان”، مضيفاً: “ملتزمون بالحفاظ على الشراكة مع كابول”.

    والتقى بلينكن خلال زيارته، بالرئيس الأفغاني أشرف غني الذي دعم القرار الأميركي بسحب الجنود، وعناصر من الجيش الأميركي وأفراد السفارة.

    من جانبه، أكد مستشار الأمن القومي جيك ساليفان في وقت سابق اليوم، أن قدره الولايات المتحدة على حماية الأمن لن تتأثر بسحب الجنود من أفغانستان.

    انسحاب آمن وبالتعاون مع الحلفاء

    وكان الرئيس الأميركي جو بايدن أعلن، أمس الأربعاء، أن الجنود الأميركيين المتبقين البالغ عددهم 2500 جندي في أفغانستان سيعودون إلى الوطن بحلول الذكرى العشرين لهجمات 11 سبتمبر 2001.

    وأكد أن الانسحاب من أفغانستان سيتم بطريقة آمنة وبالتعاون الكامل مع الحلفاء، مشيرا إلى أن أسباب بقاء القوات الأميركية في أفغانستان أصبحت غير واضحة على نحو متزايد.

    غني: قادرون على حماية بلادنا

    من جانبه، أعلن الرئيس الأفغاني أشرف غني أنه بحث، الأربعاء، مع نظيره الأميركي بايدن، الانسحاب الكامل للقوات الأميركية من أفغانستان بحلول بداية سبتمبر، مؤكدا على احترامه هذا القرار.

    وكتب غني على تويتر بعد المحادثة الهاتفية أن قوات الأمن الأفغانية “قادرة تماما على الدفاع عن شعبها وبلادها، الأمر الذي تقوم به منذ البداية”، مضيفا “سنعمل مع شركائنا الأميركيين على ضمان انتقال سلس”، نقلا عن فرانس برس.

    بدوره، ذكر وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، في وقت سابق الأربعاء، أنّ الوقت حان لسحب القوات المنتشرة في أفغانستان، مضيفاً أنّ واشنطن ستعمل مع حلفائها في حلف شمال الأطلسي لتأمين انسحاب “منسق”.

    إلى ذلك، أعربت روسيا عن قلقها لإعلان الرئيس جو بايدن انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان، وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في بيان “هذا الأمر يثير القلق من تصعيد محتمل مقبل للنزاع المسلح في أفغانستان والذي قد يؤدي بدوره إلى تقويض الجهود لإطلاق مفاوضات بين الأطراف الأفغان”.

    فيما يعقد وزراء خارجية الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا محادثات الأربعاء القادم بشأن أفغانستان.

    [ad_2]

  • حزب الله: “سنرد بشدة”.. إسرائيل تتوقع هجوماً من حزب الله بالمستقبل القريب

    حزب الله: “سنرد بشدة”.. إسرائيل تتوقع هجوماً من حزب الله بالمستقبل القريب

    [ad_1]

    توقع جنرال في قيادة الجبهة الشمالية للجيش الإسرائيلي أن يشن “حزب الله” اللبناني هجوماً على إسرائيل في المستقبل القريب.

    ونقلت صحيفة “إسرائيل اليوم” عن الضابط قوله: إن الحدود الشمالية تقترب من تصعيد قد يستمر معه القتال لعدة أيام.

    إلا أنه توعد حزب الله بأن يرد الجيش الإسرائيلي على الهجوم بشدة غير مسبوقة، خلافاً لحوادث سابقة امتنع فيها الجيش عن إطلاق النار بشكل مباشر.

    وفي نوفمبر الماضي، قدم سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، جلعاد إردان، رسالة رسمية إلى مجلس الأمن الدولي طالب فيها باتخاذ إجراءات فورية ضد أنشطة حزب الله في جنوب لبنان.

    أتت مطالبة إردان بعد تقرير ربع سنوي قدمه مؤخرًا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ركز فيه على تنفيذ قرار الأمم المتحدة رقم 1701، الذي أبصر النور خلال الحرب الإسرائيلية على لبنان في يوليو 2006، وكان من المفترض أن يمهد الطريق لحل الصراع، وقد كان من ضمن شروطه الأساسية نزع سلاح الميليشيات، بحيث لا يكون هناك أي سلاح خارج إطار الشرعية والدولة اللبنانية.

    لكن التقرير الأممي أشار إلى وجود انتهاكات جسيمة لهذا القرار من قبل حزب الله، الذي دفع بتعزيزات عسكرية إلى جنوب لبنان، وهو ادعاء سبق أن ردده مسؤولو الجيش الإسرائيلي في عدة مناسبات.

    وكان قائد الفرقة 210 للجيش الإسرائيلي، اللواء رومان غوفمان، أشار قبلها إلى أن الخطر الأكبر على الجيش الإسرائيلي يمثله حزب الله اللبناني، وليس سوريا في الجولان.

    واعتبر أن إيران وحزب الله يسعيان إلى بناء جبهة في جنوب سوريا ضد إسرائيل، وهو ما يمثل خطراً رئيسيا، على حد تعبيره.

    [ad_2]